
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

استقبل عميد كلية الفنون الجميلة الأستاذ الدكتور علي الربيعات، وفدًا من برنامج "بيتك" (BTEC) في الفن والتصميم، من مدرسة عائشة بنت أبي بكر الثانوية للبنات_ مديرية تربية قصبة إربد، ضم 30 طالبة برفقة معلمات التخصص.
وفي كلمتة الترحيبية، أكد الربيعات على أهمية دور كلية الفنون في تعزيز مهارات الطلبة ورفع كفاءة التعليم المهني والتقني في هذا القطاع الحيوي.
وقدم الربيعات عرضا حول أهمية الفن والتصميم في الحياة الإنسانية وانعكاسهما الإيجابي على المجتمع، موضحا أن اختيار الطالبات لهذا التخصص يُعد خطوة واعية نحو مستقبل واعد، باعتباره مرحلة مفصلية في تاريخ التعليم في الأردن، ودعامة أساسية في ترسيخ ثقافة الابتكار والجمال في مختلف المجالات.
ودعا الطالبات إلى الاجتهاد والمثابرة في مسيرتهن التعليمية، مؤكّدًا أن كلية الفنون الجميلة تمثل بيئة خصبة لاحتضان المواهب وتطوير القدرات الإبداعية في مجالات الفنون المختلفة، وبما يمكّنهن من صناعة بصمة مهنية متميزة في سوق العمل مستقبلاً.
وأكد الربيعات أن جامعة اليرموك تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير التعليم التقني والتطبيقي، إدراكًا لأهميته في مواكبة متطلبات العصر ومتغيرات سوق العمل، مضيفا أن الجامعة وخاصةً كلية الفنون الجميلة، تسعى إلى ترسيخ منهج التعلم العملي والتطبيقي وتنمية المهارات الفنية والتقنية لدى الطلبة بما يتوافق مع التوجهات الوطنية لتعزيز التعليم المهني، ورؤية الجامعة في إعداد جيل مؤهل أكاديميًا وعمليًا، قادر على الاندماج بسلاسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.
وعلى هامش الزيارة، رافق الوفدَ رئيسُ قسم الفنون التشكيلية الدكتور محمد سالم في جولة موسّعة داخل مرافق الكلية، شملت المراسم والمختبرات الفنية والتخصصات والبرامج الأكاديمية المتنوعة، حيث تم إتاحة الفرصة للطالبات للاطلاع بشكل مباشر على أساليب التدريس الحديثة والتجربة الجامعية في مجال الفنون والتصميم، الأمر الذي أسهم في توسيع آفاقهن الأكاديمية والمهنية وتعزيز توجههن نحو متابعة الدراسة الجامعية في هذا التخصص الإبداعي.
وفي ختام الزيارة، أعرب الوفد عن شكره لكلية الفنون الجميلة على حسن الاستقبال والجولة التعريفية، مؤكدين أن هذه التجربة تركت أثرًا إيجابيًا وعززت رغبة متابعة الدراسة الجامعية في مجالات الفنون والتصميم.


نظم قسم التصميم والفنون التطبيقية في كلية الفنون الجميلة، ورشة عمل متخصصة بعنوان "الخامات المستخدمة في التصميم الداخلي"، بإشراف مختصين من مؤسسة عبد الرحمن الشيخ حسن للديكور (MARVEL)، وبمشاركة جمع من طلبة الكلية.
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور علي الربيعات، على أهمية عقد مثل هذا النوع من الورش التي تجسر بين الجانبين النظري والعملي، وتعزز مهارات الطلبة في مجال تخصصهم بما يعزز تنافسيتهم في سوق العمل.
وأضاف أن التعاون مع مؤسسات مهنية خارجية من شأنه أن يثري التجربة التعليمية في الكلية، ويعكس حرصها على بناء شراكات فاعلة تسهم في تطوير المهارات العملية لطلبة التصميم الداخلي وتوسيع آفاقهم المهنية.
من جهته، أشار رئيس قسم التصميم الدكتور عاصم عبيدات، إلى أن الورش العملية المتخصصة تشكّل ركيزة أساسية في كسر الفجوة بين ما يتلقاه الطالب في القاعة الدراسية وما يحتاجه فعلياً في سوق العمل، إذ تتيح للطلبة الاطلاع المباشر على تجارب مهنية حقيقية، وتساعدهم على صقل مهاراتهم وتوجيهها وفق معايير احترافية متقدمة.
ولفت إلى أن تنظيم هذه الورشة جاء بهدف تسليط الضوء على المعايير العلمية والعملية لاختيار الخامات والتشطيبات الملائمة في مشاريع التصميم الداخلي، وتعريف الطلبة بأحدث المواد وتقنيات التنفيذ المتبعة في سوق العمل، بما يعزز من مهاراتهم التطبيقية ويرفع مستوى جاهزيتهم المهنية.
وخلال الورشة قدم المشاركون شرحاً مفصلاً حول الخصائص الفنية والوظيفية لمختلف أنواع الخامات، وآليات اختيارها وفق احتياجات المشروع، مؤكدين أهمية الدمج بين الجانب الجمالي والوظيفي بالتصميم والمواصفات التقنية للوصول إلى تصميم داخلي متكامل.


رعى عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور يحيى بني ملحم، احتفال الكلية بيوم المحاسبة العالمي، الذي نظمته لجنة التدريب والتأهيل واللجنة الاجتماعية في قسم المحاسبة بالكلية.
وفي كلمة له، أشار رئيس القسم الدكتور صلاح الدين الشرمان، إلى أهمية هذه المناسبة في تسليط الضوء على علم المحاسبة، وإبراز الدور المحوري الذي يلعبه المحاسبون في تعزيز الشفافية، ودعم بيئة الأعمال والتنمية الاقتصادية، معربا عن اعتزاز الكلية بطلبتها وخريجيها، وحرصها على تعزيز التواصل معهم.
وتخلل الحفل عرض قصص نجاح لعدد من خريجي الكلية، الذين استطاعوا تحقيق النجاح العملي والانضمام لقائمة رواد الأعمال وهم فراس أبو طويلة، وجدي أبو زيد وعلاء أبو نبعة.
واستعرض كل منهم مسيرته المهنية في عالم الاقتصاد والأعمال، مؤكدين أهمية الجمع بين المعرفة الأكاديمية، والخبرة العملية كأساس لبناء مسيرة مهنية ناجحة.
وفي ختام الحفل، كرم بني ملحم عددا من طلبة القسم الحاصلين على الشهادات المهنية المعتمدة في مجال المحاسبة، كما سلم الدروع التقديرية لمستحقيها من المشاركين وضيوف الحفل تقديرا لمساهماتهم.
وحضر الحفل عددا من أعضاء الهيئة التدريسية في قسم المحاسبة وكلية الأعمال، وجمع من طلبة الكلية.

نظمت مكتبة الحسين بن طلال، محاضرة توعوية حول مرض السكري، تحدث فيها استشاري السكري والغدد الصم الدكتور حسين الخطيب، بحضور مدير المكتبة الأستاذ الدكتور محمد الشخاترة.
وأشار الخطيب إلى مفهوم مرض السكري وأنواعه، وأبرز العوامل التي تزيد من فرص الإصابة به، مشيرا إلى أهمية الانتباه للأعراض التي تؤشر لإمكانية إصابة الشخص بهذا المرض، وضرورة إجراء الفحص المبكر للكشف عن المرض، وإتباع الخطة العلاجية المناسبة.
وأكد أهمية اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية الصحية، والنشاط البدني المنتظم، والمتابعة الدورية لتجنب مضاعفات المرض.
وفي ختام المحاضرة، شكر الشخاترة الخطيب على ما قدمه من محتوى طبي قيم، وعلى جهوده في نشر التوعية الصحية، مؤكدا استمرار دعم المكتبة لكافة البرامج التوعوية والتوجيهية الهادفة لخدمة الجامعة والمجتمع.



في إطار مشروع التبادل الافتراضي العالمي (GVE)، والذي يربط جامعة اليرموك بجامعة شيناندواه في ولاية فرجينيا الأمريكية، نظم قسم اللغة الإنجليزية في جامعة اليرموك وبالتعاون مع دائرة العلاقات والمشاريع الدولية فعالية اليوم الثقافي الأمريكي.
وفي كلمة ترحيبية، أشارت مديرة المشروع في الجامعة الدكتورة سوسن الدرايسة إلى أهمية مشروع التبادل الافتراضي العالمي-والذي بدأ عامه الثاني- في تطوير وتعزيز مهارات طلبة الجامعة المشاركين، وإعدادهم لمستقبل مهني في عالم مترابط.
وأوضحت أن المشروع يتضمن ربط طلبة جامعة اليرموك بنظرائهم الأمريكيين خلال الفصل الدراسي من خلال نموذج التعلم الدولي التعاوني (COIL)، وعبر مجموعات مشتركة، وتدريبهم، وتطوير قدراتهم في مجالات اللغة الإنجليزية، العمل الجماعي والأكاديمي، التفكير النقدي، والقيادة، بإشراف أعضاء هيئة التدريس من جامعة اليرموك ونظيرتها الأمريكية، وبمساندة من مرشدين ومدربين مختصين.
وتضمنت الفعالية مجموعة من العروض التي جسدت التقاليد، القيم، العمل التطوعي، والجوانب الثقافية والفنية الأمريكية، وعكست روح التبادل الثقافي.
وحضر الفعالية نائب عميد كلية الآداب الدكتور عقاب الشواشرة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، والكادر الإداري والمرشدين في المشروع، وعددا من الباحثين الأمريكيين، وجمع من الطلبة.



في إطار جهود مركز اللغات الرامية إلى دعم متعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها وتمكينهم من ممارستها في مواقف تواصل حقيقية، نظم المركز فعالية بعنوان "أبجديات المرح"، بإشراف الدكتورة ريجان عبيدات بالتعاون مع النادي الأردني الثقافي للناطقين بغير العربية/أبجد برئاسة الدكتورة هبة حجازي.
وهدفت الفعالية إلى تعزيز مهارات التواصل اللغوي لدى الطلبة من خلال مجموعة من الألعاب التي جمعت بين المتعة والمنافسة والفائدة، حيث شارك فيها متعلمو العربية الناطقون بغيرها إلى جانب متطوعي نادي أبجد من الناطقين بالعربية، في أجواء مفعمة بالحيوية والتفاعل.
وجاءت هذه الفعالية انسجامًا مع رسالة المركز والنادي في دعم تعلم اللغة العربية بأساليب حديثة تُثري التجربة التعليمية، وتُسهم في بناء جسور التفاهم الثقافي بين المتعلمين العرب وغير العرب.
وتركت الفعالية أثرًا إيجابيًا واضحًا لدى المشاركين الذين عبّروا عن سعادتهم بتجربة تعلم اللغة من خلال اللعب والتفاعل، بما يعزز ثقتهم باستخدام العربية ويعمّق ارتباطهم به.





نظّمت عمادة شؤون الطلبة واتحاد طلبة الجامعة، حملة للتبرّع بالدم بمشاركة عدد كبير من طلبة الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، بهدف تعزيز روح التكافل والمسؤولية المجتمعية، وتفعيل الدور الريادي للطلبة في الأنشطة اللامنهجية، ودعم مبادرات الصحة العامة والتكافل الاجتماعي، بما يعكس رؤية الجامعة في تنمية الطالب المتوازن القادر على خدمة مجتمعه.
وأكد عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الشريفين، على أن هذه المبادرات تعكس القيم التي تتبناها جامعة اليرموك في خدمة المجتمع، وترسّخ الدور الإنساني والتطوعي بين الطلبة.
وأشرف على النشاط من كلية الشريعة كلٌّ من الدكتورة حنان البدور، والدكتورة رائدة نصير، والدكتور محمد الثلجي، الذين تابعوا مجريات الحملة وساهموا في توعية الطلبة بأهمية التبرّع بالدم، وما يمثّله من قيمة شرعية وإنسانية تساهم في إنقاذ الأرواح.
وتأتي هذه الحملة انسجامًا مع أهداف جامعة اليرموك في تعزيز الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية،
وشهدت الحملة إقبالًا لافتًا من الطلبة، الذين عبّروا عن استعدادهم للمشاركة في كل ما يدعم العمل الإنساني، ويجسّد قيم العطاء التي تحرص "اليرموك" على ترسيخها في بيئتها الجامعية.




مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الأستاذ الدكتور قاسم الردايده، افتتاح فعاليات مسابقة هاكاثون تحليل البيانات بعنوان NOVA BRAINLYTICS""، التي أشرف عليها الكلية وعمادة شؤون الطلبة، وبتنظيم تقني من الفريق الطلابي NOVA AI.
وتهدف المسابقة إلى تطوير مهارات المشاركين في تقنيات معالجه البيانات وتحليلها وعرضها باستخدام تقنيات كلغة البرمجه "بايثون" وأدوات عرض مثل Power Bi"" بهدف تصميم ""Dashboards لعرض البيانات بطريقة تساعد على اتخاذ القرار.
كما وتهدف المسابقة إلى تطوير مهارات التواصل soft skills لدى المشاركين. وقد تلقت جميع الفرق المشاركة عدة ورش عمل قبل انطلاق الهاكاثون.
وشارك بالهاكاثون طلبة من الجامعة الأردنية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، والجامعة الهاشمية وجامعة عمان الأهلية ، وجامعه عمان العربية، وجامعة الزيتونة ، وجامعة البترا، وجامعة الحسين التقنية، وجامعه إربد الأهلية، وجامعة جدارا، وجامعة الزرقاء الخاصة، إضافة إلى جامعة اليرموك.
وضمت لجنة التحكيم كل من: الدكتورة إيناس الخشاشنه، والدكتورة يسرى حرب، والدكتورة هبة القرعان، سهى الربابعه، محمد الرشدان، زيد أبو الخير.
وجاءت نتائج المسابقة على النحو التالي:
-المركز الأول : فريق the outliers من جامعه اليرموك، وضم كل من عمار عبدالله، وريم برقاوي.
- المركز الثاني: فريق Vcoders من جامعة البترا وضم عمر المدني، وعماد الدين
-المركز الثالث: فريق The seals من جامعة الحسين التقنيه والذي ضم كل من عبدالرحمن الهيموني، وزيد أبو السحار، وعبدالرحمن كردي.
يذكر أن مؤسسي فريق NovaAi الطالبات شهلا زواهرة ودانا بعيرات، وبإشراف الدكتورة إيناس خشاشنه. وفكرة الهاكاثون قدمها الطالبان محمد الرشدان وزيد أبو الخير ،الذين وسبق وأن فازا مؤخرا بالمركز الأول عربيا في هاكاثون.







رعى عميد كلية الآداب الدكتور خالد الهزايمة، الندوة التاريخية التي نظمها قسم التاريخ والحضارة بعنوان "الحسين الراحل طيب الله ثراه ملك القلوب والعقول".
وفي بداية اللقاء رحب رئيس قسم التاريخ الدكتور مهند الدعجة بالطلبة الحضور وحثهم على ضرورة الاستفادة من إحياء هذه المناسبات الوطنية التي تذكرنا بماضي الملوك وتاريخهم العريق.
بدوره، أشار أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر الدكتور عمر العمري، الذي أدار الندوة إلى أهمية ذكرى الملك الباني ودوره المحوري على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وإنجازاته الخالدة في الذاكرة، معددا مآثر جلالته الطيبة التي مست مختلف شرائح المجتمع الأردني.
من جانبه، تحدث الدكتور رائد الهاجنة عن (ما لم يُقل في الحسين طيب الله ثراه) من خلال سبر أعماق التاريخ واستخلاص المآثر الكبيرة والعبر الموجه، كنصائح تفيد الطلبة في رسم ملامح شخصية الراحل من زوايا عميقة في مختلف مناحي الحياة بأسلوب راقٍ وواضح.
وتحدث مساعد العميد لشؤون الطلبة الدكتور غازي العطنة، عن سيرة الراحل طيب الله ثراه من مولده إلى وفاته في سطور خط بها تاريخا مشرفا لأبرز محطات الحسين على الصعيدين المحلي والإقليمي، معرجا على مختلف القضايا البطولية الجريئة الناصعة البياض، وخص بالذكر موقف الحسين من القضية الفلسطينية التي شكلت هاجسه في جميع المحافل العربية والدولية بصياغة مشوقة وبأسلوب منهجي رصين.
