
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في إطار توجه جامعة اليرموك نحو التحول الرقمي، وتطوير إجراءات العمل المؤسسي وبما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة، التعليم الجيد، الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية، السلام والعدل والمؤسسات القوية، أنجز مركز الحاسب والمعلومات في الجامعة أعمال التطوير والبرمجة والفحص التشغيلي لنظام الاعتماد الأكاديمي الإلكتروني.
وقام مركز الحاسب والمعلومات وبالتعاون مع مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز النظام بالفحص الفني الميداني، كما وتم اختبار كفاءة المنظومة بالكامل، وحقق النظام المطور لدى تسليمه لمركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز، الجاهزية المطلقة لمسارات الربط والبيانات الأساسية، ودورة الاعتماد الإلكترونية، والأرشفة والتقارير، والتشغيل المياني والصلاحيات، وأثبتت النتائج استقرار النظام وخلوه من أية عوائق تقنية.
ويهدف النظام إلى أتمتة إجراءات التقدم للاعتمادات الأكاديمية ومتابعتها وأرشفتها، وتوفير التقارير والإحصائيات الداعمة لعملية اتخاذ القرار بما يسهم في تعزيز توظيف الحلول الرقمية، وتطوير إجراءات العمل المرتبطة بالاعتماد الأكاديمي، ورفع كفاءة العمليات الإدارية والفنية ذات الصلة.
ويتضمن النظام مجموعة من الوظائف التي تتيح إدارة طلبات الاعتماد الأكاديمي ومتابعة مراحلها، وأرشفة البيانات والوثائق المرتبطة بها، واستخراج التقارير والإحصائيات ذات العلاقة، إضافة إلى توفير خاصية التذكير بمواعيد تجديد الاعتمادات، بما يساعد على متابعة الحالة الزمنية للاعتمادات واتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.


في إطار تحضيرات الكلية التقنية، لبدء عامها الدراسي الأول مع بداية العام الجامعي 2026/2027، عقدت الكلية ورشة تدريبية متخصصة لأعضاء هيئتها التدريسية، حول آليات التقييم المعتمدة في الكلية، والمنبثقة عن معايير برامج Pearson BTEC، قدمها منسق البرامج التقنية في الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم.
وهدفت الورشة إلى رفع جاهزية المدرسين والمساقات، وترسيخ منظومة تقييم تركز على قدرة الطلبة على التطبيق والإنجاز العملي، تنسجم مع طبيعة التعليم التقني ومتطلبات سوق العمل.
وتناولت الورشة فلسفة التقييم في برامج BTEC، وآليات بناء التقييمات وربطها بمخرجات تعلم المساق (CLOs)، إلى جانب توزيع معايير الإنجاز وفق مستويات Pass وMerit وDistinction، بما يتيح قياس مدى تحقق مخرجات التعلم بصورة واضحة وقابلة للتحقق.
وجرى خلال الورشة عرض أسس إعداد المهام والتكليفات وأدوات التقييم، وآليات احتساب نتائج الطلبة وتوثيق الأدلة المرتبطة بكل مخرج تعلم، مع التأكيد على توحيد الممارسات التقييمية بين المساقات، والالتزام بمتطلبات الجودة الأكاديمية ومعايير Pearson المعتمدة.
في ذات السياق، قام فريق متخصص من الكلية، بزيارة ميدانية إلى عدد من مصانع الملابس في مدينة الحسن الصناعية، في إطار الاستعدادات لتطوير برنامج تصميم وإنتاج الأزياء، والاطلاع المباشر على واقع صناعة الألبسة والمهارات الفنية والتقنية التي تتطلبها خطوط الإنتاج الحديثة.
وشملت الزيارة لقاءات مع الفرق الإدارية والفنية في المصانع، إضافة إلى تفقد مراحل العمل في مختلف الأقسام، بدءاً من التصميم وتطوير المنتج واختيار الخامات، مروراً بإعداد النماذج والقص والخياطة والإنتاج وضبط الجودة، وصولاً إلى التعبئة وإدارة العمليات وسلاسل التوريد والتصدير.
وأكد منسق البرامج التقنية الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم، أن هذه الزيارة تأتي ضمن نهج الكلية في بناء برامجها التقنية بالشراكة مع القطاع الصناعي، لتنطلق مخرجات التعلم والمهارات العملية من الاحتياجات الحقيقية للمصانع وسوق العمل.
وأشار إلى أن الفريق سيعمل على دراسة المهارات والممارسات المكتشفة لإدماج المناسب منها في الخطة الدراسية والتدريب العملي، مبينا أن تطوير البرنامج يستهدف إعداد خريجين يمتلكون مهارات تجمع بين التصميم والإنتاج والتكنولوجيا والجودة وإدارة عمليات صناعة الأزياء، مع التركيز على التقنيات الرقمية الحديثة والابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز جاهزيتهم للعمل في قطاع الألبسة محلياً ويمنحهم مهارات قابلة للمنافسة إقليمياً ودولياً.
يذكر أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من اللقاءات والزيارات الميدانية التي تنفذها الكلية للتشاور مع أصحاب العمل والخبراء والمتخصصين، بهدف ترسيخ نموذج تعليمي يقوم على ربط التعليم والتدريب بالتطبيق الفعلي داخل بيئة العمل.



مندوبًا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة، اليوم الرياضي التفاعلي الذي نظمته الكلية بالتعاون مع جمعية تحفيز للريادة والتطوير ومنظمة شركاء للأفضل، ضمن أنشطة مشروع التنمية المتكاملة لمهارات الشباب والنساء واللاجئين السوريين في الأردن، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي.
وجاء تنظيم اليوم الرياضي الذي شارك فيه 60 شابًا وشابة من الأردنيين والسوريين، بهدف تعزيز النشاط البدني والصحة النفسية والاندماج المجتمعي والتبادل الثقافي بين الشباب، من خلال تنفيذ مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والتمارين الحركية والألعاب الجماعية والتحديات التفاعلية التي ركزت على التعاون والعمل الجماعي والتواصل، في أجواء من الحماس والمنافسة الإيجابية.
وأكد البطاينة أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني في تنفيذ المبادرات الرياضية الموجهة للشباب، مبينًا أن الرياضة لا تقتصر على تنمية القدرات البدنية، وإنما تساهم أيضا في تعزيز الصحة النفسية، وبناء الثقة بالنفس، وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والانضباط، وتشجيع الشباب على تبني أنماط حياة صحية.
من جانبه، أكد مدير عام الجمعية أحمد شتيات أهمية توفير مساحات آمنة وداعمة للشباب تجمع بين النشاط البدني والدعم النفسي وتنمية المهارات الحياتية، مشيرًا إلى أن الرياضة تمثل وسيلة فاعلة لبناء الثقة بالنفس وتعزيز التعاون والقيادة والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
وأشار مدير المشروع محمد خليفات إلى أهمية دعم المبادرات الشبابية التي توفر فرصًا حقيقية للمشاركة والتفاعل المجتمعي، مؤكدًا أن تكامل جهود مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الأكاديمي يسهم في توفير بيئات آمنة ومحفزة تستجيب لاحتياجات الشباب.
واختُتمت فعاليات اليوم الرياضي بتوزيع الميداليات والدروع والجوائز وتكريم المشاركين والفائزين، تقديرًا لمشاركتهم وتفاعلهم.



نفّذ مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة وجمعية وطنا للمشاركة السياسية، وبدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، تدريبًا متخصصًا حول المشاركة السياسية الآمنة والفاعلة للمرأة، بمشاركة عدد من طالبات الجامعة.
وجاء التدريب ضمن مسار البيئة الآمنة والتثقيف السياسي: التمكين والحماية لمشاركة فاعلة، بهدف تعزيز وعي الطالبات بأهمية مشاركتهن في الحياة السياسية والعامة، وتنمية معارفهن ومهاراتهن بما يمكّنهن من ممارسة أدوارهن بوعي وثقة ومسؤولية، ويسهم في تعزيز حضور المرأة في المجال العام ومواقع القيادة وصنع القرار.
وتناول التدريب الذي أشرف عليه كل من مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن، ومساعد المدير الدكتور طارق الناصر، والاستاذة اريج نصير والدكتورة علا بدر من جمعية وطنا، مجموعة من المحاور المرتبطة بمفاهيم المشاركة السياسية والمدنية، وحقوق المرأة في المشاركة بالحياة العامة، وأهمية توفير بيئة آمنة وداعمة لمشاركة النساء والشابات، إلى جانب التعريف بالتحديات التي قد تواجه المرأة خلال انخراطها في المجال السياسي وسبل التعامل معها والحد من تأثيرها.
وركز التدريب على رفع وعي المشاركات بالحقوق والتشريعات ذات العلاقة، ومناهضة أشكال العنف التي قد تتعرض لها المرأة في المجال السياسي، وتعزيز الوعي بالأمن والسلامة في البيئة الرقمية، إضافة إلى تنمية المهارات العملية التي تساعد الطالبات على التعبير عن آرائهن والمشاركة في الحوار العام والمبادرات المجتمعية بصورة آمنة وفاعلة.
وتخلل التدريب عددا من الأنشطة التفاعلية والنقاشات التي أتاحت للطالبات فرصة تبادل الآراء والخبرات، ومناقشة أبرز التحديات التي يمكن أن تحد من مشاركة المرأة في الحياة السياسية والعامة، وطرح الحلول والمقترحات التي من شأنها تعزيز حضور النساء والشابات وتوسيع فرص مشاركتهن في مواقع التأثير وصنع القرار.
وأشارت المحيسن إلى أن تنفيذ هذا التدريب يأتي في إطار جهود المركز الرامية إلى تمكين النساء والشابات وبناء قدراتهن، وتعزيز وعيهن بحقوقهن وأدوارهن في المجتمع، وتهيئة مسارات آمنة وفاعلة أمامهن للمشاركة في الحياة العامة والسياسية.
وأكدت على أهمية الشراكة بين جامعة اليرموك ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الوطنية في دعم المرأة والشباب، وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية الواعية، وبناء جيل من الشابات يمتلكن المعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة الفاعلة في التنمية وصنع القرار.




نظم مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية وبالتعاون مع شركة النبلاء للتنمية المستدامة، حفل تكريم لطلبة الجامعة الفائزين في مسابقة أفضل صورة وأفضل فيديو، والتي أطلقتها الشركة بالتعاون مع المركز ضمن فعاليات اليوم الصحي التوعوي الثاني "لنَرَ الحياة بعيون الوداد" الذي نظمته الجامعة مؤخرا.
وفاز بالمركز الأول الطالب عبادة العبادة من كلية الإعلام، فيما فازت الطالبة ندى الجراروة من كلية الصيدلة بالمركز الثاني، فيما فازت بالمركز الثالث الطالبة آيات مصطفى من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.
وهنأت مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن والرئيس التنفيذي للشركة الدكتورة لارا برقان، الفائزين، وأشادتا بمشاركات الطلبة، وما قدموه من أعمال إبداعية أسهمت في توثيق فعاليات اليوم، وحمل كل منها فكرة ورسالة، أسهم في نقل تفاصيل الفعالية.
كما وثمنتا جهود الجامعة في إنجاح المسابقة، وحرصها على منح الشباب مساحة للتعبير والإبداع، واستثمار طاقاتهم وقدراتهم، وتعزيز مشاركتهم في خدمة المجتمع وصناعة الأثر الإيجابي.
يذكر أن المسابقة هدفت إلى إتاحة المجال أمام طلبة الجامعة للتعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم بتوثيق أبرز المشاهد واللحظات الإنسانية التي شهدتها الفعالية من خلال صورة أو فيديو يعكسان قيم العطاء والتطوع، والعمل المجتمعي، ويبرزان جوانب من التراث والهوية الأردنية.

وقعت جامعة اليرموك ومكتب "ناس" للمحاماة والدراسات مذكرة تفاهم مشتركة، بهدف تقديم برامج تدريبية مجانية ومتخصصة لطلبة الجامعة في مجال قوانين اللجوء والهجرة والجنسية.
ووقع المذكرة نيابة عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور محمد البشايرة، وعن المكتب الدكتور يوسف الدرادكة، بحضور مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتور إبراهيم درويش.
وأكد درويش أهمية هذه الشراكة في صقل مهارات الطلبة المشاركين، وإثراء معارفهم في الموضوعات المرتبطة بمجالات التدريب، معربا عن أمله في استثمار الطلبة لهذه الفرصة النوعية، والاستفادة من البرامج التدريبية والخبرات الميدانية التي توفرها المذكرة، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم الأكاديمية والمهنية، ويفتح أمامهم آفاقا أوسع في سوق العمل.
وبموجب المذكرة، يتولى "المكتب" تقديم تدريب مجاني متخصص في مجالات قوانين اللجوء والهجرة والجنسية، يستهدف طلبة الجامعة من اللاجئين، والطلبة المهتمين بهذه المجالات، إلى جانب طلبة كلية القانون.
وجاء هذا التعاون في ضوء الخبرات العملية والكفاءة التي يمتلكها فريق عمل "المكتب" في التعامل مع قضايا اللجوء والهجرة القسرية، بما يوفر للطلبة فرصة للاطلاع على الجوانب التطبيقية والمهنية ذات الصلة بهذه القضايا.

نظم قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب، محاضرة علمية بعنوان "تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها"، قدمتها الدكتورة ياسمين تورول أوغلو من جامعة إسطنبول، بحضور عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والمهتمين بمجالات تعليم اللغات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
في بداية المحاضرة، أكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، أهمية مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي، وما أفرزته هذه التقنيات من إمكانات جديدة يمكن توظيفها في تطوير العملية التعليمية، مؤكدا حرص الكلية على دعم الأنشطة العلمية التي تواكب المستجدات في مختلف الحقول المعرفية، وتتيح لأعضاء هيئة التدريس والطلبة فرصة الاطلاع على التجارب والخبرات الحديثة، مؤكدا أهمية توظيف التقنيات الحديثة بصورة واعية ومدروسة، وبما يحافظ على الدور المحوري للمتعلم والمعلم في العملية التعليمية.
من جانبه، أكد رئيس القسم الدكتور رباع ربابعة، على أن تنظيم هذه المحاضرة يأتي في إطار حرص القسم على إثراء الجانب العلمي والتطبيقي لدى طلبته، وفتح المجال أمامهم للتعرف إلى الأدوات والتطبيقات الحديثة التي يمكن الإفادة منها في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مؤكدا أن الاستفادة من هذه التقنيات لا تقتصر على اللغة العربية، وإنما تمتد إلى مختلف اللغات ومجالات تعلمها وتعليمها.
بدورها، أشادت تورول أوغلو بأهمية التواصل العلمي وتبادل الخبرات بين الجامعات العربية والتركية في مجال تعليم اللغات، مستهلةً محاضرتها بالحديث عن التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة، ولا سيما في مجال التعليم، موضحة أن هذه التقنيات باتت توفر إمكانات واسعة تساعد المعلم والمتعلم على حد سواء، وتسهم في جعل العملية التعليمية أكثر تفاعلا ومرونة وقدرة على مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
واستعرضت عددا من أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يمكن توظيفها في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، موضحة أوجه الإفادة منها في إعداد المواد التعليمية، وتصميم الأنشطة والتدريبات، وتنمية مهارات اللغة المختلفة، وتقديم التغذية الراجعة، ومساعدة المتعلم على ممارسة اللغة بصورة تفاعلية.
كما وقدمت نماذج تطبيقية توضح كيفية الاستفادة من هذه الأدوات في تطوير طرائق تعليم العربية للناطقين بغيرها، مشيرة إلى أن الإمكانات التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تسهم في إثراء تجربة تعلم اللغة وتوفير بيئات تعليمية أكثر تنوعا وتفاعلا.
وأشارت أوغلو إلى أن هذه التطبيقات لا تقتصر فائدتها على تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وإنما يمكن توظيفها في تعلم وتعليم مختلف اللغات، بما يجعل الإلمام بها وبطرائق استخدامها عنصرا مهما في تطوير الممارسات التعليمية ومواكبة التحولات التي يشهدها التعليم في العصر الرقمي.
وشهدت المحاضرة تفاعلا من الحضور من خلال طرح عدد من الأسئلة والمداخلات حول إمكانات توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغات، والفرص والتحديات المرتبطة باستخدامه في البيئة التعليمية، كما وشهدت المحاضرة نقاشا علميا حول أفضل السبل للإفادة من هذه التقنيات في تطوير تعليم اللغة العربية واللغات الأخرى.






وقّعت جامعة اليرموك، من خلال كلية السياحة والفنادق، مذكرة تفاهم مشتركة مع منتجع إنتركونتيننتال العقبة؛ بهدف تعزيز فرص التدريب العملي لطلبة الكلية، وربط معارفهم الأكاديمية بالواقع التطبيقي داخل بيئة العمل الفندقية، بما ينعكس إيجاباً على رفع جاهزيتهم وتأهيلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل.
ووقّع المذكرة عن الجامعة مندوباً عن رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، عميدُ كلية السياحة والفنادق الأستاذ الدكتور سعد السعد، وعن المنتجع المديرُ العام إبراهيم فراج.وتندرج المذكرة ضمن استراتيجية الكلية لرعاية وتوسيع شراكاتها مع مؤسسات القطاع السياحي والفندقي الرائدة، وتوفير بيئة تدريبية نوعية تُتيح للطلبة الاستفادة من الخبرات المتخصصة في واحد من أبرز مرافق الضيافة العالمية في المملكة؛ مما ينمّي مهاراتهم المهنية والعملية، ويُعدّهم للاحتكاك المباشر بالميدان.
وأكّد الجانبان خلال التوقيع أهمية التكامل بين قطاع التعليم العالي ومؤسسات الضيافة في ردم الفجوة بين المخرجات الأكاديمية واحتياجات السوق الفعلية، مشيرين إلى أن الاستثمار في الطاقات الشبابية الأردنية وتزويدها بالمهارات اللازمة يُسهم بصورة مباشرة في رفد قطاع السياحة والضيافة بكوادر وطنية مؤهلة وقادرة على قيادة وتطوير هذا القطاع الحيوي.
وحضر توقيع المذكرة من جانب الجامعة، مساعد العميد لشؤون الاتفاقيات الأستاذ فُرات المحيسن، ومشرف التدريب الفندقي محمد جباعته، ومن جانب المنتجع مدير الموارد البشرية فراس هشام المومني، ومدير التعلم والجودة للمنطقة عمر شطناوي، ومساعد مدير الموارد البشرية تسنيم شخشير.


نظّم قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بجامعة اليرموك بالتعاون مع مركز رند للتدخل المبكر والنطق فعالية علمية متخصصة بعنوان "علم الأصوات التطبيقي واضطرابات النطق"، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، ورئيس القسم الأستاذ الدكتور علاء الدين الغرايبة.
وقال الغرايبة إن تنظيم هذه الفعالية يأتي ضمن خطط القسم لتفعيل برنامج اللغة العربية التطبيقية، وتعزيز انخراط الطلبة في المجالات العملية المرتبطة بمقرراتهم الأكاديمية، ولا سيما مادة علم الأصوات التطبيقي، بما يفتح أمامهم آفاقًا مهنية وبحثية في مجالات اضطرابات النطق والكلام، والتدخل المبكر، والتأهيل اللغوي.
وأكد على حرص القسم لتعزيز التشبيك مع المراكز العلمية والتدريبية المعنية بمعالجة النطق والكلام، تمهيدًا لتوسيع مجالات التعاون بين الطرفين من خلال شراكات فاعلة تسهم في توفير فرص تدريبية للطلبة، ودعم الأبحاث المشتركة، وتنظيم سلسلة من الفعاليات العلمية والتطبيقية ذات الصلة.
بدورها مديرة مركز رند، الأستاذة هوازن ملكاوي أكدت على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز المتخصصة، مشيرةً إلى أن مثل هذه اللقاءات تسهم في بناء جسور فاعلة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتدعم إعداد الطلبة وتأهيلهم في مجالات النطق والتواصل.
وشارك في الفعالية الأستاذة الدكتورة ابتسام جميل، والدكتورة آلاء الخلفات، اللتان تناولتا محاور علمية وتطبيقية أبرزت العلاقة بين الدراسات الصوتية الحديثة واضطرابات النطق، وآليات تشخيصها والتدخل العلاجي فيها، مع التأكيد على أهمية توظيف المعرفة اللغوية والصوتية في خدمة المجالات العلاجية والتربوية المعاصرة.
كما قدّمت أخصائيتا النطق في مركز رند، الأستاذة راما القضاة والأستاذة ثراء الزبيدي، عروضًا تطبيقية تناولت أبرز اضطرابات النطق والكلام، وأساليب التدخل المبكر، وطرق التأهيل والعلاج، مدعّمة بخبرات عملية من واقع العمل الميداني.
واختُتمت الفعالية بنقاشات علمية ومداخلات تفاعلية من الحضور، عكست اهتمام الطلبة بأهمية ربط علوم اللغة العربية، ولا سيما علم الأصوات، بالميادين التطبيقية والمجتمعية، وأكدت دور قسم اللغة العربية وآدابها في تطوير برامج نوعية تستجيب لحاجات المجتمع وسوق العمل.
وحضر الفعالية عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، والمهتمين بمجالات اللغة والنطق والتأهيل اللغوي.
