
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

نظّمت مكتبة الحسين بن طلال، وبالتعاون مع كلية العلوم، محاضرة علمية بعنوان "المسائل المفتوحة في الرياضيات وتأثيرها"، قدّمها الأستاذ الدكتور أحمد السلمان من قسم الرياضيات ، في إطار حرص الجامعة على دعم النشاط العلمي وتعزيز ثقافة البحث العلمي بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية.
وحضر المحاضرة مدير مكتبة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور محمد الشخاترة، ونائب عميد كلية العلوم الدكتور محمد القادري، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية والمهتمين بالشأن الأكاديمي.
وتناول السلمان مفهوم المسائل المفتوحة في علم الرياضيات، وأهميتها في دفع عجلة التطور العلمي، مبينًا دورها في إلهام الباحثين وفتح مجالات جديدة للبحث والاكتشاف، مستعرضا نماذج عالمية لمسائل رياضية أسهمت في إحداث نقلة نوعية في مسيرة البحث العلمي.
وأكد السلمان على أهمية تشجيع الطلبة والباحثين على خوض غمار البحث العلمي، وتنمية التفكير النقدي والإبداعي لديهم، مشيرًا إلى أن المسائل المفتوحة تمثل ركيزة أساسية في تطور العلوم الحديثة وتكاملها مع مختلف التخصصات.
وفي ختام المحاضرة، دار نقاش علمي بين الحضور والمحاضر، تم خلاله طرح العديد من الأسئلة والاستفسارات التي أسهمت في تعزيز المفاهيم الأساسية المتعلقة بالبحث العلمي، وأبرزت أهمية مثل هذه اللقاءات العلمية في بناء جيل واعٍ وقادر على الإسهام في مسيرة التطور العلمي والمعرفي.


رعى عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، اللقاء الذي نظمته "العمادة" بالتعاون مع قسم الدراسات في كلية الآداب، لاستضافة خبراء من هيئة النزاهة ومكافحة الفساد في محاضرة توعوية بعنوان "منظومة النزاهة الوطنية ومكافحة الفساد"، قدمها الخبير المحقق سامر الدسيت، ضمن جهود الجامعة في ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الوعي المجتمعي لدى طلبتها.
وأكد الشريفين خلال اللقاء أن مكافحة الفساد مسؤولية وطنية جماعية لا تقتصر على جهة واحدة، مشددًا على أن حماية الوطن وصون مقدراته تتطلب وعيًا مجتمعيًا وسلوكًا مسؤولًا، لا سيما من فئة الشباب الجامعي، بوصفهم ركيزة أساسية في بناء المستقبل، مشيرا إلى أن جامعة اليرموك تضع في صميم رسالتها إعداد طلبة يمتلكون الوعي الأخلاقي والوطني، وقادرين على الإسهام الإيجابي في تعزيز النزاهة وسيادة القانون.
من جهته، تناول الدسيت مفهوم الفساد وأشكاله المختلفة، مستعرضا الآليات الوطنية المعتمدة لمكافحته، إضافة إلى برنامج حماية المبلّغين والشهود، مبيّنًا دوره في تعزيز الثقة بالمنظومة الوطنية وحماية المصلحة العامة.
وركّز في طرح تفاعلي، على الدور المحوري للشباب في الحد من مظاهر الفساد، وتعزيز ثقافة النزاهة والشفافية في المجتمع.
بدورهما، أكد كل من الدكتور محمد خير الجروان والدكتورة شذى الليالي العيسى من قسم الدراسات السياسية والدولية، أن تنظيم هذه المحاضرة الحوارية ينبع من إيمانهم بأهمية الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مشيرين إلى أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تنمية وعي الطلبة السياسي والاجتماعي والثقافي، وتشكّل عنصرًا أساسيًا في التنشئة الواعية التي تسهم في تحصين المجتمع والنهوض به.
وفي نهاية المحاضرة التي أسفرت عن جملة من التوصيات التي طرحها الطلبة لمكافحة هذه الممارسات في المجتمع، والتي حظيت باهتمام وتقدير من الخبير المختص، دار نقاش موسع بين الطلبة والمحاضر، وبمشاركة فاعلة من رئيس قسم الدراسات السياسية والدولية الدكتور عارف بني حمد.
يذكر أن هذه الفعالية تأتي انسجامًا مع أهداف جامعة اليرموك في إعداد طلبة فاعلين، يتمتعون بروح المواطنة والمسؤولية المجتمعية، وتعزيز دور الجامعة كمؤسسة أكاديمية رائدة في نشر الوعي، وخدمة المجتمع، وبناء بيئة وطنية قائمة على النزاهة والشفافية.





نظم قسم الفنون التشكيلية في كلية الفنون الجميلة، ورشة تدريبية متخصصة في التصوير الفوتوغرافي لمعلمي ومعلمات برنامج BTEC في مجال الفن والتصميم والوسائط الإبداعية، وذلك في استديو التصوير الفوتوغرافي بالكلية، قدّمها أستاذ التصوير الفوتوغرافي في الكلية الدكتور قاسم الشقران.
ويأتي تنظيم هذه الورشة في إطار التوجّه الوطني نحو تطوير التعليم المهني والتقني، وترسيخ التعليم القائم على المهارات والإنتاج، وضمن الخطة الاستراتيجية للكلية والهادفة إلى بناء شراكات تعليمية فاعلة مع المؤسسات التربوية، بما يعزّز تكامل رسالة الكلية الأكاديمية مع احتياجات المجتمع،
وتناولت الورشة برنامجًا تدريبيًا متكاملًا جمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، إضافة إلى تمارين تفاعلية ومحاضرات تقنية متخصصة تناولت مثلث التعريض ISO، وفتحة العدسة، وسرعة الغالق، وشرح مكوّنات الكاميرا ووظائفها، إلى جانب تطبيقات عملية لضبط الإعدادات، والتعرّف على أنواع الكاميرات والعدسات، وقواعد التكوين الفني وتوظيف الإضاءة، بما يسهم في تنمية المهارات المهنية والإبداعية لدى المشاركين.
وشارك في الورشة (23) معلمًا ومعلمة من معلمي برنامج BTEC في مدارس قصبة إربد، وهي: مدرسة وصفي التل الثانوية للبنين، ومدرسة سال الثانوية للبنات، ومدرسة خديجة أم المؤمنين الثانوية للبنات، ومدرسة صفية بنت عبد المطلب الثانوية للبنات، ومدرسة عائشة الثانوية للبنات، ومدرسة زُحر الثانوية للبنات، ومدرسة فاطمة الزهراء الثانوية للبنات.
وأكد رئيس قسم الفنون التشكيلية الأستاذ الدكتور محمد سالم، أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة ورش تدريبية متخصصة جرى تصميمها بعناية لتلبية الاحتياجات المهنية لمعلمي برنامج BTEC في مجالات التصوير الفوتوغرافي، والطباعة الحرارية، وطباعة الشاشة الحريرية، والتصميم الجرافيكي، والفنون الرقمية والوسائط الإبداعية.
من جانبها، أكدت مشرفة الفن والتصميم الدكتورة ميسون الفار، أن عقد مثل هذه الورش التدريبية المتخصصة يُعد خطوة مهمة في دعم برنامج BTEC وتعزيز القدرات الفنية والمهنية والتطبيقية للمعلمين.
واختُتمت الورشة بنقاش تفاعلي أجاب عن استفسارات المشاركين، الذين أبدوا إعجابهم بالمحتوى المقدم، وأكد المشاركين في الورشة على أهمية هذا النوع من اللقاءات التدريبية المتخصصة في إثراء معارفهم التقنية وتلبية احتياجاتهم المهنية، بما يدعم جودة الممارسات التعليمية في برنامجBTEC




افتتح عميد كلية الإعلام الأستاذ الدكتور زهير الطاهات، في أعمال الورشة التدريبية المتخصصة بعنوان "استخدامات أدوات الذكاء الاصطناعي في الإعلام"، التي نظمتها الكلية بالتعاون مع شبكة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج)، وقدمتها المدربة الدكتورة فرح الجلاد.
وأكد الطاهات خلال الافتتاح على أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتزويد الطلبة بالمهارات الرقمية الحديثة التي تضمن تميزهم في سوق العمل الإعلامي، مشدداً على رؤية الكلية في دمج التكنولوجيا بالعمل الأكاديمي والتطبيقي.
بدورها، استعرضت الجلاد أحدث تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إنتاج المحتوى الإعلامي، وتحليل البيانات الضخمة، وآليات التحقق من الأخبار والصور المفبركة، بالإضافة إلى كيفية توظيف هذه الأدوات في تجويد العمل الصحفي الاستقصائي.
وتضمنت الورشة تدريبات عملية مكثفة في مختبر الوسائط المتعددة أتاحت للمشاركين فرصة التعامل المباشر مع البرمجيات الحديثة وتطويعها في صياغة القصص الإخبارية، وسط تفاعل كبير ركز على الجوانب الأخلاقية والمهنية لاستخدام هذه التقنيات في العمل الإعلامي المعاصر.




في إطار تعزيز الوعي بأهمية الموسيقى الشعبية ودورها الثقافي والحضاري، نظم قسم الموسيقى في كلية الفنون الجميلة فعالية ثقافية فنية، باستضافة جمعية "العمل من أجل الأمل" ضمن مشروع الجمعية «على خطى الموسيقى».
وتناولت الفعالية أهمية الموسيقى الشعبية في بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين- بوصفها جزءا أصيلا من الهوية الثقافية والتراث غير المادي-، ودورها في التعبير عن الذاكرة الجمعية للمجتمعات المحلية.
وأكد عميد الكلية الدكتور علي الربيعات، أهمية هذه الأنشطة في الحفاظ على الموروث الموسيقي، وتعزيز حضوره في المؤسسات الأكاديمية، إلى جانب دعم البحث والتوثيق في مجال الموسيقى الشعبية.
بدورها، أشارت رئيسة قسم الموسيقى الدكتورة يارا النمري، إلى أهمية مثل هذه الفعاليات الثقافية لما تمثّله من شدّ عكسي لتيارات العولمة والتجديد المتسارع في عصر الذكاء الاصطناعي، مشددة على أن الحفاظ على التراث الموسيقي الشعبي يعد توجها حضاريا وإنسانيا، وجزءا أصيلا من الهوية الثقافية.
وأضافت، أن حماية هذا التراث وصونه، وتقديمه بصورته الأصيلة للأجيال الشابة يتطلبان دعما مؤسسيا فاعلا، لافتة إلى أن مشروع «على خطى الموسيقى» يأتي في إطار هذا الدعم، من خلال محاضرة علمية تفاعلية تهدف إلى إحياء الثقافة الموسيقية الشعبية في بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين.
واشتملت الفعالية على محاضرة علمية تناولت الموسيقى الشعبية وخصائصها الفنية والاجتماعية، إضافة إلى عرض موسيقي حي قدم نموذجا تطبيقيا لأنماط من الموسيقى الشعبية أتاح للحضور ربط الجانب النظري بالتجربة السمعية المباشرة.







رعى عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الأستاذ الدكتور أحمد سالم بطاينة، افتتاح الدورة التدريبية التي نظمتها الكلية بالتعاون مع الاتحاد الأردني لكرة السلة بعنوان "التحكيم في كرة السلة"، بمشاركة عدد من الطلبة المستجدين في الكلية.
وأكد البطاينة حرص الكلية على تنظيم الدورات النوعية التي تسهم في صقل مهارات الطلبة، وتعزز من ربط الجانب الأكاديمي لديهم بالتطبيق العملي، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل الرياضي، مشيدا بعلاقات التعاون التي تربط الكلية بالاتحاد الأردني لكرة السلة، مثمنا في الوقت نفسه دور الاتحاد في دعم البرامج التدريبية والتأهيلية للطلبة.
وضمن فعاليات الدورة، ألقى الكابتن ناصر أبو راشد، محاضرة أشار خلالها إلى أهمية هذه الدورة في إعداد كوادر تحكيمية مؤهلة وقادرة على مواكبة التطورات الحديثة في قوانين اللعبة، كما وتناول آلية تنفيذ الدورة، موضحا أنها تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، مع التركيز على القوانين الدولية، وإشارات الحكام، وآلية إدارة المباريات واتخاذ القرار داخل الملعب.
وأضاف أن التحكيم يعد عنصرا أساسيا في نجاح المنافسات الرياضية، مؤكدا أهمية الالتزام بالقوانين، والحيادية، وسرعة البديهة، والعمل بروح الفريق.
وجاءت هذه الدورة ضمن الأنشطة والدورات التدريبية التي تنظمها الكلية تجسيدا لدورها الريادي في خدمة الطلبة والمجتمع الرياضي، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات والاتحادات الرياضية الوطنية، كما وشهدت مشاركة فاعلة من قبل الطلبة، في أجواء تفاعلية طرح خلالها الطلبة العديد من الأسئلة والاستفسارات التي تناولت مواقف تحكيمية مختلفة عكست اهتمامهم الكبير بمجال التحكيم، ورغبتهم بتطوير قدراتهم العملية والمعرفية.



رعت عميدة كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان، فعاليات إطلاق مبادرة MedGuide في الكلية، والهادفة إلى توفير الدعم النفسي والأكاديمي لطلبة الكلية، بحضور نخبة من الأطباء والأخصائيين، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في كليتي الطب والعلوم التربوية.
واستُهلّت فعاليات الإطلاق بكلمة مشرفة المبادرة الدكتورة أسماء المنيّص، بيّنت خلالها أن هذه المبادرة تهدف إلى توفير دعم متكامل لطلبة كلية الطب من خلال الجمع بين الإرشاد الأكاديمي والدعم النفسي، بما يسهم في تعزيز تجربتهم الجامعية وتمكينهم من مواجهة التحديات الأكاديمية والنفسية.
وقدّمت مؤسسة المبادرة الطالبة حلا بني عيسى، عرضًا حول فكرة تأسيس المبادرة، موضحةً الرؤية والأهداف القائمة على الدمج بين الدعم الأكاديمي والنفسي، بما يواكب احتياجات الطلبة.
وفي السياق ذاته، استعرضت مشرفة الفريق الأكاديمي الطالبة فاطمة ربابعة ومشرفة فريق الدعم النفسي الطالبة جمان السعدي الخدمات الأكاديمية والنفسية التي تقدمها المبادرة وآليات الاستفادة منها.
كما تضمنت فعاليات الإطلاق على فقرة تفاعلية قدّمها عدد من طلبة الكلية حول أنماط التعلم، هدفت إلى تعريف الطلبة بأساليب التعلم المختلفة وأهمية اختيار النمط الأنسب لكل طالب لتحسين أدائه الأكاديمي.
واختُتمت فعاليات الاطلاق بورشة تفاعلية متخصصة قدّمها الأخصائيين الدكتور أوس الخصاونة والدكتورة روان المصري والأخصائي النفسي أحمد ربابعة والأخصائية النفسية سارة البدور.
وتناولت الورشة المحاور التالية: دور الصحة النفسية في التأثير الإيجابي على الحياة الشخصية والتعليمية والمهنية للطلبة، وكيفية مجابهة القلق والتعامل مع التوتر الناتج عن زخم الدراسة وقلق المستقبل المهني، والتنظيم النفسي والأكاديمي للطالب، وآليات التأقلم مع ضغوطات الحياة الجامعية والمسيرة التعليمية.









وقعت جامعة اليرموك وأكاديمية البيضاوي الدولية (المكتب البيضاوي للدراسات والأبحاث عمان – سيدني)، مذكرة تفاهم في مجال التدريب الميداني لطلبة قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في الجامعة.
ووقع الاتفاقية مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، وعن الأكاديمية نائب الرئيس التنفيذي للشركة عبد الرحمن شحادة.
وبموجب هذه المذكرة، توفر الأكاديمية الفرص لطلبة برنامج اللغة الإنجليزية التطبيقية في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها للتدريب الميداني في مكاتب الأكاديمية وفروعها، بهدف تعزيز قدرات الطلبة في مجال تطبيق المهارات المكتسبة من خلال المساقات، والبرنامج التدريسي في سوق العمل الفعلي.
وجاء توقيع هذه المذكرة كجزء من سياسة جامعة اليرموك للمواءمة بين التدريس الصفي الجامعي والمتطلبات الفعلية لسوق العمل، والحرص على توفير فرص التدريب والتوظيف المستقبلية لطلبة الجامعة.
وحضر مراسم التوقيع رئيس قسم اللغة الإنجليزية وآدابها الدكتور مجدي أبو دلبوح، ومشرفة التدريب الميداني في القسم الدكتورة نانسي الدغمي، ومن فرع أكاديمية البيضاوي الدولية في إربد هبة يارد.
رعى عميد كلية القانون الأستاذ الدكتور محمد البشايرة، المحاضرة العلمية بعنوان "العربية لغة القانون والأدب"، التي نظمتها الكلية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وشارك بها كل من رئيس قسم القانون الخاص في الكلية الأستاذ الدكتور نعيم العتوم، والقانوني والأديب أكرم الزعبي من المجتمع المحلي.
وقال البشايرة إن تنظيم هذه المحاضرة جاء ترجمة لحرص الجامعة على تعزيز حضور اللغة العربية، واهتمام الكلية بترسيخ أهمية وجود اللغة العربية كأساس لدراسة تخصص القانون وممارسة المهن القانونية، وإذكاء الرغبة في استعمالها لدى طلبة الكلية.
ومن خلال ورقة عمل بعنوان "التفكير بالقانون من خلال الأدب" تحدث البشايرة عن العلاقة والتداخل بين النصوص الأدبية والقانون، مبينا أن بعض النصوص الأدبية تقدم معلومات حول المجتمع والقضايا العامة تستدعي من خلالها الجوانب القانونية، وتلفت لكيفية التعامل القانوني معها، مشددا على أهمية قراءة النصوص الأدبية في تقوية اللغة لدى المختصين بالقانون، وتمكينهم من إجادتها بشكل تام، بما يمكنهم من إتقان تماسك النص والكتابة بلغة سليمة معززة بالمفردات، وتحسين الذائقة اللغوية.
بدوره، قدم الزعبي ورقة عمل بعنوان "سلامة اللغة في القانون والأدب"، أشار خلالها إلى أهمية إتقان دارسي القانون للغة العربية وإجادتها بشكل تام، مبينا أن اللغة العربية هي هوية التواصل بالنسبة للقانونيين، فهي وسيلتهم لإيصال المعنى الصحيح، وضبط الفكرة، وصياغة المرافعات والمراجعات الختامية، وهي ضرورة للشرح والإيجاز، داعيا طلبة الكلية للإقبال على تطوير لغتهم العربية، لافتا لغنى اللغة العربية بالمفردات بحيث تضم حوالي 12 مليون مفردة.
من جانبه، وعبر ورقة علمية بعنوان" لغة القانون: تشخيص الواقع واستراتيجيات الارتقاء"، تحدث العتوم حول الأخطاء اللغوية الشائعة لدى طلبة كلية القانون، رادا ذلك إلى تراجع مستوى اللغة العربية لدى طلبة الكلية.
وقال: إن تحسين مستوى أداء الطلبة في اللغة العربية لا بد له من ركيزتين أساسيتين، الأولى تفعيل قرار الكلية الخاص بضعف اللغة العربية لدى الطلبة، والالتزام بالمناهج المعتمدة للمساقات لضمان توحيد المصطلحات والمعايير اللغوية، مقترحا إضافة مساق جديد خاص باللغة العربية لطلبة الكلية.
وكانت الدكتورة نسرين العدوان، قد قدمت وأدارت المحاضرة، مشيرة إلى أن الكلية عقدت وبوقت سابق دورة تدريبية لطلبة الكلية خاصة بتطوير أدائهم للغة العربية.
كما ألقى الطالب أحمد عبندة، كلمة باسم الطلبة المشاركين في الدورة شكر خلالها الكلية على حسن اهتمامها بتجويد وتطوير أداء طلبة الكلية.