
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

ضمن فعاليات اليوبيل الذهبي لجامعة اليرموك، وفي إطار حرص الجامعة على الانفتاح على الجامعات والخبرات الأكاديمية الدولية، استضافت كلية الآداب الباحث الفرنسي/ التونسي من جامعة ليون ٣ في فرنسا الأستاذ الدكتور نجم الدين خلف الله، لتقديم محاضرة علمية عبر تقنية الاتصال المرئي والمسموع بعنوان: "المصطلح الفقهي والقانوني في القديم والحديث: قراءة أبستمولوجية"
وفي مستهل اللقاء، رحّب عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة بالباحث الضيف، مؤكدًا أهمية مثل هذه اللقاءات العلمية التي تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات العربية والدولية، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة والباحثين في مجالات مختلفة.
واستمع الى المحاضرة التي أشرف على تنظيمها الدكتور مأمون الشتيوي، من قسم اللغات الحديثة، عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين المهتمين بقضايا المصطلح والترجمة، وعدد من طلبة الجامعة في أجواء علمية أكدت أهمية التواصل الأكاديمي وتبادل المعرفة.




في إطار احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، رعى عميد كلية العلوم الأستاذ الدكتور مهيب عواودة افتتاح فعاليات "المدرسة الشتوية الثانية في الفيزياء"، والتي نظمها قسم الفيزياء في الكلية بالتعاون مع المركز الإقليمي لتدريس علوم وتكنولوجيا الفضاء لغرب آسيا، وجامعة آل البيت، وجامعة الشارقة، تحت عنوان "قياسات الفضاء"، واستمرت يومين.
وأشار العواودة إلى أهمية هذه الفعالية العلمية في صقل الشخصية الأكاديمية للطلبة، وإثراء معرفتهم في مجال علوم الفيزياء، وتعزيز المكانة العلمية للجامعة، كما أشاد بدعم الجامعة لإقامة فعاليات هذه المدرسة.
كما أكد رئيس قسم الفيزياء الدكتور قاسم مهيدات أهمية عقد مثل هذه الفعالية في الجامعة لما لها من أثر إيجابي على مستوى تنافسية الخريجين، وأعضاء هيئة التدريس.
بدوره، أشار رئيس اللجنة التنظيمية للمدرسة الأستاذ الدكتور محمد بواعنه إلى دور مثل هذه الدورات في منح الطلبة المشاركين فرصة للتعرف على التطبيقات العملية للمواد النظرية، ورفع تنافسيتهم في أسواق العمل المحلية والدولية.
تضمنت "المدرسة" مجموعة من الورش التطبيقية والبحثية، قدم خلالها الدكتور قيس العمري من المركز الإقليمي محاضرة حول طقس الفضاء، الرياح الشمسية، والعواصف الجيومغناطيسية، وتم خلالها الرصد المباشر للبقع الشمسية باستخدام تلسكوب بصري بإشراف الدكتور عمار السكجي.
وقدم الدكتور محمد الطلافحة من جامعة الشارقة تطبيقا لبرمجيات عالمية في قياسات النشاط الشمسي وتأثيره على كوكب الأرض، كما قدم كلا من الأستاذ الدكتور مشهور الوردات والأستاذ الدكتور حاتم الوديان من جامعة آل البيت دراسة حول الأنظمة النجمية الثنائية واستنباط خصائصها باستخدام برمجيات متطورة.
وعرض الأستاذ الدكتور حابس غريفات، والدكتور عبدالله الروابدة من قسم علوم الأرض والبيئة في الكلية تعريفا بتقنيات الاستشعار عن بعد بواسطة الأقمار الصناعية وتكنولوجيا الطائرات المسيرة بدون طيار، فيما أدار البواعنة جلسة حوارية أوصت بالاستمرار في عقد المدارس الشتوية وإقامة مدارس صيفية متخصصة، وتوسيع نطاق المشاركة الإقليمية والدولية في الدورات القادمة، وزيادة الورش التطبيقية ودعم مشاريع الطلبة.




زار وفدٌ من وزارة التربية والتعليم والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) عمادةَ شؤون الطلبة، في إطار تعزيز أطر التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات الدعم الطلابي والتمكين والدمج الشامل، وبما يعكس اهتمامًا متبادلًا بتطوير نماذج العمل المؤسسي الداعمة للطلبة، ولا سيما الطلبة ذوي الإعاقة.
وخلال الزيارة، قدّم عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، شرحا تناول فيه فلسفة العمادة في العمل مع الطلبة ذوي الإعاقة، مؤكدًا أن الجامعة تنطلق من مقاربة حقوقية تنظر إلى الطالب بوصفه شريكًا كاملًا في العملية التعليمية، لا متلقيًا للخدمة فحسب.
وبيّن أن السياسات المعتمدة ترتكز إلى تكافؤ الفرص، وتهيئة البيئة الجامعية وفق معايير الوصول الشامل، وتوفير الترتيبات التيسيرية في المحاضرات والامتحانات، إلى جانب المتابعة الأكاديمية والإرشادية المتخصصة التي تُبنى على تقييم فردي لاحتياجات كل طالب، بما يضمن اندماجه الكامل في الحياة الجامعية.
واطّلع الوفد في قسم رعاية الطلبة ذوي الإعاقة على آليات العمل والإجراءات التنظيمية المعتمدة، وعلى نماذج من خطط الدعم الفردية، وآليات التنسيق مع الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية.
كما جرى استعراض بيانات نوعية حول أعداد الطلبة المستفيدين وأنماط الخدمات المقدمة، بما يعكس تطور العمل من الطابع الرعوي التقليدي إلى منظومة مؤسسية قائمة على التمكين والاستقلالية وبناء القدرات.
كما زار الوفد مختبر التكنولوجيا المساندة، واطّلع على الأجهزة والبرمجيات المتخصصة التي تُسخّر لدعم العملية التعليمية، مثل قارئات الشاشة، والبرمجيات الناطقة، وأجهزة التكبير الإلكتروني، وأدوات تحويل النص إلى صوت والعكس، إضافة إلى تجهيزات مساندة للطلبة ذوي الإعاقة الحركية. وقد استمع الوفد إلى شرح تفصيلي حول آلية مواءمة الأداة التقنية مع احتياجات الطالب، بحيث تتحول التكنولوجيا إلى أداة تمكين معرفي تعزز التحصيل الأكاديمي وتدعم الاستقلالية في التعلم والبحث.
وفي سياق متصل، اطّلع الوفد على تجربة دمج الطلبة ذوي الإعاقة في أنشطة القسم الفني في العمادة، ولا سيما في مجالات الرسم والنحت والخزف، حيث عرض الطلبة نماذج من أعمالهم التي عكست حسًا جماليًا متقدمًا وقدرة تعبيرية لافتة.
ويقوم هذا التوجه على إتاحة المشاركة الكاملة في الورش الفنية، مع تكييف الأدوات والخامات عند الحاجة، وإشراك الطلبة في المعارض والفعاليات الفنية داخل الجامعة وخارجها، بما يعزز حضورهم الثقافي والاجتماعي.
يذكر أن جامعة اليرموك، تصدرت مؤسسات التعليم العالي الأردنية، الأكثر التزاما بمعايير الدمج وجودة الخدمات، وفق المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، من حيث تهيئة البيئة الجامعية الدراسية للطلبة ذوي الإعاقة وتشغيل موظفين إداريين وأعضاء هيئة تدريس من الأشخاص ذوي الإعاقة.




يستعد مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك لإطلاق برنامج "سفراء الاستدامة"، والذي يهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستدامة في المجتمع الأردني، وتمكين الشباب ليكونوا شركاء فاعلين في صناعة مستقبل أكثر ازدهارا واستدامة.
وقال مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة أن هذا البرنامج يأتي كمبادرة ريادية يسعى المركز من خلالها إلى إعداد جيل من القيادات الشبابية القادرة على قيادة التحول التنموي، وذلك من خلال برامج تدريبية متخصصة، وأنشطة تطبيقية ومبادرات شبابية مبتكرة تتعامل مع أبرز التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وأضاف، تعكس هذه المبادرة إيمان المركز العميق بالدور المحوري للشباب في تحقيق التنمية المستدامة، كما وتنسجم والتوجهات الوطنية في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في العمل العام.
كما أشار إلى أن البرنامج يستهدف طلبة الجامعة من مختلف التخصصات، ويطمح إلى تأهيل عدد من الطلبة خلال السنوات الخمس المقبلة ليكونوا سفراء حقيقيين لقضايا التنمية المستدامة داخل الجامعة وخارجها، عبر تزويدهم بالمعارف المتقدمة والمهارات القيادية والتواصلية، وإشراكهم في مبادرات تنموية وحوارات فاعلة مع صناع القرار ومؤسسات المجتمع المدني.
يركز البرنامج على التطبيق العملي إلى جانب المعرفة النظرية، ويتضمن سلسلة من الورش التدريبية والأنشطة المتخصصة في مجالات القيادة، وأهداف التنمية المستدامة، والابتكار، والحوكمة، والعمل المجتمعي، كما ويتضمن تنفيذ مبادرات طلابية ومؤتمرات شبابية، وإطلاق منصة رقمية تعزز الحوار وتبادل الأفكار حول قضايا التنمية.

أطلقت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة وبالتعاون مع نادي العاملين في جامعة اليرموك فعاليات البرنامج الرياضي الرمضاني وذلك احتفاءً باليوبيل الذهبي للجامعة.
ويشمل البرنامج عدد من الألعاب الرياضية كالسباحة وألعاب اللياقة البدنية والألعاب الصغيرة وكرة القدم والرياضات الجماعية الموجهة للفئات العمرية المختلفة والأسرة.
عميد الكلية الأستاذ الدكتور احمد سالم البطاينة أكد إن هذا البرنامج جاء بمناسبة احتفالات الجامعة بيوبيلها اليوبيل الذهبي واستجابة لاحتياجات العاملين في الجامعة وأسرهم في توفير مساحة رياضية آمنة خلال الشهر الفضيل، وبناء بيئة داعمة للصحة وجودة الحياة.
وأضاف ان تطوع عدد من طلبة الكلية وأساتذتها في تنفيذ هذا البرنامج يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للجامعة في خدمة المجتمع والجامعة وإتاحة فرصة تدريب احترافية للطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، لافتا إلى أنه سيتم تطوير البرنامج ليمتد لما بعد الشهر الفضيل.
من جانبه أكد رئيس نادي العاملين المهندس معن الطعاني على أن النادي حريص على توفير كل ما لديه من إمكانيات لخدمة الزملاء من إداريين وأكاديميين وأن إدارة النادي تسعى لبناء شراكات مع وحدات الجامعة والمجتمع المحلي لتعزيز روح التعاون والانتماء بين العاملين، مشيدا بجهود المتطوعين من كلية التربية البدنية والهيئتين الإدارية والعامة للنادي في تنظيم وتنفيذ هذا البرنامج.

رعى عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور عوض الزبن، اختتام فعاليات الورشة التدريبية المتخصصة بعنوان "صناعة الألعاب باستخدام Unity" ، التي نظمها فريق IEEE – YU – CS فرع جامعة اليرموك، وعقدت في مختبر الألعاب الأردني / فرع جامعة اليرموك التابع لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، بواقع 18 ساعة تدريبية.
واستعرضت الورشة، التي قدمتها المهندسة سوار الضامن، مساراً تعليمياً شاملاً بدأ من أساسيات بيئة عمل محرك Unity وتصميم المراحل وصولاً إلى تحريك الشخصيات وبناء الألعاب ثلاثية الأبعاد، حيث نتج عن التدريب تطوير المشاركين مشروع نهائي مستوحى من فكرة لعبة Subway Surfers الشهيرة، مما أظهر قدرة الطلبة على تطبيق الأدوات البرمجية المعقدة في تصميم تجارب تفاعلية متميزة تواكب التطور المتسارع في صناعة الألعاب الرقمية.
وفي كلمة له خلال الحفل، أكد الزبن على أهمية هذه المبادرات النوعية في صقل الشخصية العملية للطلبة وتعزيز قدراتهم الابتكارية بما يصب في خدمة الوطن ويرفع من مكانة جامعة اليرموك الأكاديمية والتقنية، مؤكداً دعمه الكامل لهذه الأنشطة التي تفتح آفاقاً مهنية واسعة أمام الخريجين.
من جهته، أكد رئيس الفرع الطلابيّ الطالب ونس العمري، أن مثل هذه الدورات تأتي انسجامًا مع رؤية الفريق في تمكين الطلبة أكاديميًا وعمليًا، وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات البرمجة التفاعلية وصناعة الألعاب الرقمية، مشيرًا إلى حرص الفريق على الاستمرار بتنظيم مبادرات نوعية تسهم في تطوير مهارات زملائهم الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، بما يواكب التطور التكنولوجي المتسارع ويعزز روح الإبداع والابتكار لديهم.
وفي ختام الفعالية، التي حضرها كل من نائب العميد الدكتور مظهر طعامنة ورئيس قسم هندسة الحاسوب الدكتور محمود مساعدة، وعدد من الطلبة في الكلية، سلم الزبن الشهادات للمشاركين.
يذكر أن تنظيم هذه الورشة يأتي ضمن سعي فريق IEEE – YU – CS إلى تعزيز الجانب التطبيقي لدى طلبة هندسة الحاسوب، بالتعاون مع مختبر الألعاب الأردني التابع لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، وبما ينسجم مع جهود الشركة المشغّلة للمختبر في دعم بيئات الابتكار التكنولوجي، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، بما يواكب متطلبات سوق العمل ويسهم في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة والتميز




اختتمت كلية الفنون الجميلة بجامعة اليرموك مؤخراً فعاليات الورشة الفنية المتخصصة بعنوان "صناعة المسرح من الحكايات إلى التجارب: من الخشبة إلى الفضاء"، والتي جاءت ثمرة للتعاون الأكاديمي الدولي بين قسم الدراما في الكلية وجامعة ستافنغر (UiS) في النرويج، وذلك تحت مظلة برنامج "إيراسموس بلس" (Erasmus+)
وقد انطلقت أعمال هذه الورشة برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور علي الربيعات، الذي افتتح فعالياتها، واستمرت لمدة أسبوعين، بمشاركة طلبة قسم الدراما في الكلية ونظرائهم من فلسطين، وبإشراف مباشر من رئيس القسم الدكتور محمد العفّان، وتنسيق من الدكتورة مريم أبو عليم.
وهدفت الورشة في جوهرها إلى رحلة استكشافية لتطور الشكل المسرحي، متتبعةً التحول الجذري من الدراما التقليدية التي تعتمد على السرد النصي، وصولاً إلى الأداء التجريبي القائم على التجربة الحية. وقد استهلت الورشة محاورها باستعراض منهجيات المسرحي الألماني برتولت بريخت، الذي أسس لمسرح سياسي واجتماعي يحفز الجمهور على التفكير النقدي بعيداً عن مجرد التأثر العاطفي. كما تضمنت الورشة بيان مفاهيم "ما بعد الدراما" كما طرحها الباحث الألماني هانس ثيس ليمان، مركزةً على تحول المسرح نحو أولوية الصورة، والحضور الحي للممثل في الفضاء المسرحي، وتراجع مركزية النص المكتوب لصالح التجربة الحسية المتكاملة.
ولم يقتصر البرنامج على الجانب النظري، بل تضمن مساراً عملياً مكثفاً ركز على تعزيز روح الإبداع الجماعي لدى الطلبة، حيث انخرط المشاركون في تدريبات تطبيقية دقيقة حول عناصر المسرح ما بعد الدرامي، وتدرّب الطلبة على استخدام الحركة والأفعال الجسدية كوسيط سردي بديل عن الكلمات، واستكشاف مفهوم الحضور المسرحي دون نص، والعمل على التكوين البصري عبر الإيماءة، مع التأكيد على فكرة العرض المسرحي بوصفه نتاجاً جماعياً يُبنى بالتعاون بين أفراد المجموعة.
وقد أشرف على تقديم هذه الورشة كل من المخرجة المسرحية والأستاذة المشاركة بيريت آرستاد، والبروفيسورة ليديا كانجيانو من جامعة ستافنغر، حيث قدمتا للطلبة فضاءً رحباً للتجريب والابتكار في أشكال أدائية معاصرة تعكس التحولات الفنية الكبرى في مسرح القرنين العشرين والحادي والعشرين.
يذكر أن هذه المبادرة تأتي تأكيداً على التزام جامعة اليرموك بتعزيز الشراكات الدولية التي تفتح أمام طلبتها آفاقاً عالمية، وتمنحهم الفرصة للاطلاع على التجارب الفنية الحديثة وتطبيقها عملياً في بيئة أكاديمية محفزة.



مندوباً عن رئيس الوزراء، رعى وزير الشباب الدكتور رائد العدوان في رحاب جامعة اليرموك حفل إطلاق بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم لعام 2026، التي تنظمها وزارة الشباب في مختلف محافظات المملكة خلال الفترة من 21 شباط وحتى 14 آذار، وبمشاركة واسعة بلغت 437 فريقاً يمثلهم 4370 لاعباً و847 إدارياً.
وخلال حفل الافتتاح، أكد العدوان أن استضافة جامعة اليرموك لهذا الحدث، تجسد الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الأكاديمية والوزارة في دعم البرامج الوطنية الرامية إلى استثمار طاقات الشباب وتعزيز الثقافة الرياضية لديهم، موضحاً أن البطولة تأتي ضمن حزمة فعاليات تنفذها الوزارة تزامناً مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، وتحت شعار «لا للمخدرات» لدعم الجهود الوطنية في مكافحة هذه الآفة.
من جانبه، شدد عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، على حرص الجامعة المستمر على احتضان الفعاليات الوطنية والشبابية التي تعزز قيم الانتماء والمواطنة وتوفر بيئة محفزة للنشاط الرياضي والثقافي، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في تمكين الشباب وصقل مهاراتهم وخدمة المجتمع المحلي.
وشهد الحفل، أجواءً احتفالية بدأت بفقرة فنية وطنية قدمها المطرب عمر الصقار، تلاها عرض فلكلوري لفرقة راحوب لإحياء التراث الأردني، فيما اختتمت الفعاليات بمباراة افتتاحية حماسية بين فريقي شباب قصبة إربد وشباب الشونة، وسط تفاعل جماهيري لافت رفع خلاله المشاركون يافطات توعوية تحمل رسائل وطنية ضد آفة المخدرات.
يذكر أن استضافة الجامعة لحفل الإطلاق تأتي في إطار دعمها المتواصل للمبادرات الوطنية والشبابية، وتعزيز حضورها كشريك رئيس في الفعاليات التي تسهم في تنمية قدرات الشباب الأردني على المستويين الرياضي والمجتمعي.



تشارك جامعة اليرموك في بطولة القائد للجامعات الأردنية، التي تحتضنها مدينة العقبة خلال الفترة من 8 إلى 13 شباط 2026، بتنظيم من الاتحاد الرياضي للجامعات الأردنية، احتفاءً بعيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني، وبمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة.
وتأتي مشاركة جامعة اليرموك في هذه البطولة الوطنية تأكيدًا على نهجها في دعم الأنشطة اللامنهجية والرياضية، وحرصها على توفير بيئة جامعية متكاملة تسهم في تنمية قدرات الطلبة البدنية والذهنية، وتعزز مفاهيم العمل الجماعي والانضباط والالتزام، إلى جانب ترسيخ قيم المنافسة الشريفة والروح الرياضية.
وتهدف مشاركة الجامعة إلى تمكين الطلبة من تمثيل جامعتهم في المحافل الوطنية، وصقل مهاراتهم القيادية والتواصلية، وتعزيز التفاعل الإيجابي بين طلبة الجامعات الأردنية، بما يسهم في بناء شخصية طلابية متوازنة قادرة على الجمع بين التفوق الأكاديمي والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الرياضية.
وعقب حفل الافتتاح، التقى عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين بفريق جامعة اليرموك المشارك في البطولة، حيث نقل لهم دعم إدارة الجامعة واعتزازها بمشاركتهم في هذا الحدث الوطني، مؤكدًا أن بطولة تحمل اسم القائد تمثل قيمة وطنية ورمزية عالية، وأن تمثيل الجامعة فيها يُعد مسؤولية وطنية وأخلاقية قبل أن يكون منافسة رياضية.
وأشاد الشريفين بالمستوى الفني والروح المعنوية التي يتمتع بها الطلبة، وحثّهم على الالتزام بقيم الانضباط والسلوك الرياضي القويم، والعمل بروح الفريق الواحد، وتقديم صورة مشرّفة عن جامعة اليرموك، مؤكدًا أن تحقيق المشاركة الفاعلة، والأداء المتميز، ورفع اسم الجامعة في هذه المناسبة الوطنية، أهداف أساسية تحرص الجامعة على ترسيخها من خلال مشاركتها في مختلف البطولات والأنشطة.
وأكد أن مشاركة جامعة اليرموك في بطولة القائد تنسجم مع رسالتها في رعاية الطلبة ودعم طاقاتهم ومواهبهم، وتعزيز مفاهيم الولاء والانتماء الوطني من خلال الفعاليات التي تُقام في مناسبات وطنية عزيزة على وجدان الأردنيين.
