
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في تجسيدٍ لرسالتها القائمة على ترسيخ قيم الحوار والانفتاح، وتعزيز ثقافة الاعتدال والعيش المشترك، استضافت جامعة اليرموك غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، في لقاء فكري بعنوان “قراءة في رسالة البطريرك والوصاية الهاشمية في الحفاظ على المقدسات ودور الأردن في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني”، نظمته دائرة العلاقات العامة والإعلام في الجامعة برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري.
وحضر اللقاء النائب البطريركي في الأردن المطران إياد الطوال، وكاهن رعية اللاتين في اربد الأب فراس عريضة، وأمين سر البطريركية الأب دافيدي ميلي، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة.
وفي حديثٍ اتسم بعمقٍ فكري وروحي، أكد غبطة البطريرك أن الجامعات تُشكّل فضاءاتٍ حرة ومستقلة للحوار البنّاء والتفاعل الثقافي الخلّاق، وتؤدي دورًا محوريًا في بناء العقول وصقل الوعي، وترسيخ قيم الاعتدال والانفتاح والتسامح، وتعميق الإدراك بالقضايا الوطنية والإنسانية.
وأشار إلى أن هذه المؤسسات الأكاديمية تُسهم في إعداد أجيالٍ واعية وقادرة على مواجهة التحديات بروحٍ من المسؤولية، والانتماء، والتفاهم المشترك، بما يعزز فرص السلام والعدالة والتعايش بين الشعوب.
وتناول غبطته المكانة الروحية والتاريخية الفريدة لمدينة القدس، باعتبارها حاضنة للديانات، وإرثاً حضارياً وإنسانياً يستوجب حماية دولية للحفاظ على هويتها وطابعها التاريخي. وأكد أن مستقبل القدس لا يمكن فهمه بمعزل عن تاريخها، لما يحمله هذا التاريخ من أبعاد حضارية وروحية وقانونية تؤكد مكانتها الجامعة.
وشدد على أن الشرعية الدولية والقانون الدولي يقفان إلى جانب القدس وحقوق أهلها، داعياً إلى حلول عادلة وشاملة تحفظ كرامة سكان المدينة وتصون مكانتها. كما دعا إلى مواجهة خطابات الكراهية والانقسام، وتعزيز قيم العيش المشترك والتلاقي الإنساني باعتبارها ضرورة أخلاقية ووطنية ودينية.
واستحضر غبطته ما ورد في الكتب السماوية من مكانة سامية للقدس، واصفاً إياها بأنها “المدينة الجميلة المحفوفة بالجمال”، ورمزٌ عالمي للسلام. وأشار إلى أن أسوار القدس شُيدت للحماية، فيما ظلت أبوابها مفتوحة دائماً، في دلالة رمزية على رسالتها الإنسانية الجامعة.
وأكد أن العالم لا يخلو من التحديات والشرور، إلا أن مواجهتها تكون بالصمود وبناء شبكات من التعاون الإنساني بين المؤمنين بالحوار والتكامل، بعيداً عن عقلية الإقصاء والسيطرة.
وثمّن غبطة البطريرك الدور التاريخي والمحوري لـ الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكداً أنها شكّلت صمام الأمان الحقيقي لصون الهوية الدينية والحضارية للمدينة المقدسة. كما أشاد بمضامين رسالة عمّان وما رسخته من قيم الاحترام المتبادل والاعتدال والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع الأردني.
وفي إطار تكامل الأدوار، شدد غبطته على المسؤولية الكبيرة للمؤسسات الدينية ورجال الدين في ترسيخ قيم الخير ومواجهة قوى الشر، إلى جانب الدور الحيوي لوسائل الإعلام في نقل الصورة الحقيقية للقدس وإبراز مكانتها التاريخية والدينية بموضوعية وإنصاف.
كما أوضح أن الكنائس المسيحية تتبنى موقفاً واضحاً وثابتاً تجاه قضية القدس،، ومؤكداً أن موقف الفاتيكان يعكس بوضوح التزام الكنيسة بحماية الوضع التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة.
وفي ختام حديثه، دعا غبطة البطريرك إلى مواصلة المطالبة بالحقوق المشروعة بثبات ودون خوف، مؤكداً أن الدفاع عن الحق واجب أخلاقي وإنساني ووطني لا يقبل التراجع.
من جهته، أعرب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري عن اعتزازه باستضافة هذه القامة الروحية والفكرية الكبيرة، مؤكداً أن الزيارة تجسد عمق القيم الإنسانية المشتركة، وتعكس روح المحبة والحوار والاعتدال التي تؤمن بها المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
وأشاد الشرايري بالدور البارز الذي يضطلع به غبطة الكاردينال في نشر ثقافة السلام والتسامح إقليمياً ودولياً، وبجهوده في ترسيخ قيم العدالة وصون الكرامة الإنسانية ومدّ جسور التفاهم بين الشعوب والثقافات، في مرحلة يحتاج فيها العالم إلى صوت الحكمة والعقل والمحبة.
وأكد أن مدينة القدس ستبقى رمزاً للتلاقي الحضاري والروحي، وحاضنة للرسالات السماوية والقيم الإنسانية النبيلة، مشيداً بجهود البطريرك في الدفاع عن رسالتها الإنسانية والتاريخية.
وشدد الشرايري على أن الأردن يمثل نموذجاً عالمياً في ترسيخ قيم الاعتدال والعيش المشترك، ويواصل أداء دوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الوصاية الهاشمية، باعتبارها رسالة مقدسة ينهض بها الأردن بكل فخر ومسؤولية.
وأشار إلى أن دور الجامعات يتجاوز التعليم والبحث العلمي ليشمل بناء الإنسان الواعي القادر على احترام التنوع والانفتاح على الآخر، ما يجعل من هذه الزيارة فرصة مهمة لتعزيز التواصل الثقافي والشراكات الفكرية.
كما ربط الشرايري بين مضامين اللقاء ومشاركة الجامعة في منتدى تواصل 2026، الذي أُقيم برعاية سمو ولي العهد وسمو الأميرة رجوة الحسين، مؤكداً أن ما طرحه المنتدى من مفاهيم تتعلق بالحوار والابتكار الرقمي والقيادة الشبابية ينسجم مع الرسالة الإنسانية والروحية للزيارة، ويعكس حرص الجامعة على إعداد جيل واعٍ ومسؤول وقادر على الإسهام الإيجابي في القضايا الوطنية والمجتمعية.
من جانبها، أكدت الدكتورة مارسيل جوينات، عضو المجلس الاستشاري في المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام وعضو هيئة تدريس في كلية الإعلام بالجامعة، أن استضافة هذا اللقاء في إربد وفي رحاب اليرموك تمثل رسالة حية للحوار والتلاقي، مشيرة إلى أن القدس ستظل مدينة للقيامة والسلام ومصدراً دائماً للرجاء.
وأشادت بالدور الإنساني والتربوي الذي تضطلع به البطريركية اللاتينية في فلسطين والأردن من خلال مؤسساتها التعليمية والصحية، مؤكدة أن الجامعات تمثل الفضاء الأرحب لصناعة ثقافة السلام والوئام، حيث يلتقي الطلبة المسلمون والمسيحيون في بيئة قائمة على الاحترام والانفتاح اليومي.
وشهد اللقاء، الذي أدارت فعالياته الأستاذة رانيا حداد، منسقة كنيسة اللاتين في إربد، حواراً مفتوحاً أجاب خلاله غبطة البطريرك عن أسئلة واستفسارات الطلبة حول مدينة القدس، وحوار الأديان والثقافات، ودور الشباب في ترسيخ قيم العيش المشترك وبناء السلام وتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية.
وسادت اللقاء أجواء عكست القيم الأصيلة التي يقوم عليها الأردن ومؤسساته الوطنية، والمتمثلة في المحبة والاعتدال والانفتاح الفكري واحترام التنوع الإنساني والثقافي.






















انطلاقاً من حرص جامعة اليرموك على مد جسور التواصل المستدام مع خريجيها وتعزيز آفاق التعاون المشترك وبناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني، استقبل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري في مكتبه وفداً من نادي خريجي جامعة اليرموك "سنابل اليرموك" برئاسة رئيس النادي محمد الخصاونة لبحث سبل التعاون وتطوير الشراكات الاستراتيجية الطموحة للطرفين.
وأكد الشرايري خلال اللقاء أن خريجي الجامعة يمثلون أحد أهم الركائز الأساسية التي تعتمد عليها المؤسسة الأكاديمية في تعزيز سمعتها الدولية وتحقيق مراتب متقدمة في تصنيف الجامعات عالمياً مشيراً إلى أن نجاح الخريجين وتميزهم في مختلف ميادين العمل يعكس جودة المخرجات التعليمية للجامعة ويشكل معياراً جوهرياً لتقييم أدائها الأكاديمي والتنموي وضمان جودة مخرجاتها على المستويين الإقليمي والدولي.
واستعرض الشرايري الخطط الاستراتيجية للجامعة للأعوام القادمة مؤكداً أن اليرموك تمضي قدماً في تحديث منظومتها الأكاديمية والبحثية بما يواكب تطورات العصر من خلال استحداث تخصصات نوعية تلبي متطلبات سوق العمل العالمي المتغير وتعزيز التحول الرقمي الكامل في المرافق التعليمية والإدارية وتوسيع الشراكات الدولية واستقطاب طلاب من مختلف دول العالم
كما شدد الشرايري على ضرورة صياغة علاقة تشاركية بين الجامعة والنادي، بحيث تكون مبنية على أسس منظمة ومدروسة ومؤطرة باتفاقيات واضحة تضمن استمرارية العمل التكاملي لافتاً إلى أن العشوائية لا تحقق الأهداف المنشودة وأن صياغة خطط وبرامج مشتركة وجداول زمنية محددة ستسهم في تحويل الأفكار الطموحة إلى مشاريع واقعية تخدم الطلبة والخريجين على حد سواء.
وأوضح الشرايري أن نجاح هذه الشراكة يتطلب مواءمتها بشكل مباشر مع الخطط الاستراتيجية والمستقبلية للجامعة مبيناً أن إشراك النادي في تنفيذ هذه الرؤى سيسهم في تسريع التحول الرقمي وتحديث المسارات البحثية والأكاديمية، بما يضمن مواكبة التغيرات السريعة في سوق العمل ويعزز من كفاءة وجاهزية الخريجين للمنافسة على المستويات المحلية والدولية.
من جانبه قدم الخصاونة عرضاً مفصلاً حول رؤية النادي وخططه المستقبلية التي تهدف إلى زيادة التفاعل بين الخريجين في الداخل والخارج من خلال زيادة التفاعل على المنصة الإلكترونية لربط الخريجين بفرص العمل والتدريب المتاحة محلياً ودولياً، وكذلك التعاون مع الجامعة بتنظيم مؤتمرات دورية تجمع أصحاب الخبرة من الخريجين بالطلبة الحاليين لنقل المعرفة وتفعيل المبادرات المجتمعية التي تعزز من حضور خريجي اليرموك في المشهد الثقافي والتنموي.
وأكد الخصاونة استعداد النادي ليكون الداعم للجامعة في تحقيق أهدافها التنموية لترتكز خطة النادي على تحويل مسمى الخريج من مجرد انتماء عاطفي إلى شراكة حقيقية ومنتجة تدعم نهضة الجامعة والمجتمع.








برعاية رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، نظّمت كلية التمريض يومها العلمي الأول بعنوان “التمريض الذكي: الابتكار والخبرة العملية”، بمشاركة نقيب الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات الأستاذ محمد الروابدة، ورئيس الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية في المملكة المتحدة الأستاذ الدكتور محمد عودة، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء وممثلي وزارة الصحة ومركز الحسين للسرطان والقطاع الصحي الخاص والجامعات الأردنية.
وأكد الشرايري أن هذا الحدث العلمي يتناول قضية معاصرة تمس صحة الفرد والمجتمع، ويواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الصحي في ظل الثورة الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن توظيف هذه التقنيات في الممارسة التمريضية يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية، وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة، وبناء قواعد بيانات متكاملة تدعم عملية اتخاذ القرار، مع الحفاظ على أخلاقيات المهنة ورسالتها الإنسانية.
وشدد على أهمية مشاركة الطلبة في مثل هذه الفعاليات العلمية لما توفره من فرصة لربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، وتعميق فهمهم لواقع ومستقبل تخصصاتهم الأكاديمية، وتنمية مهاراتهم بما يواكب متطلبات سوق العمل، مثمناً جهود كلية التمريض والباحثين والمشاركين في إنجاح هذا الحدث العلمي النوعي.
بدورها، أعربت عميدة الكلية الدكتورة رسمية الأعمر عن اعتزازها بتنظيم هذا اليوم العلمي الذي يجسد الإيمان العميق بدور التمريض بوصفه مهنة إنسانية وعلمية راسخة، تنسجم مع الرؤية الملكية السامية التي تؤكد أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، مؤكدة أن الاستثمار في تطوير كفاءة الممرضين والممرضات يمثل استثماراً مباشراً في صحة الإنسان وأمن المجتمع واستقرار المستقبل.
وبمناسبة اليوم العالمي للتمريض، رفعت الأعمر باسم أسرة الكلية أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين المعظمة، تقديراً لدورها الريادي في دعم مسيرة التمريض الأردني ورعايته.
من جانبه، أكد الروابدة أن “التمريض الذكي” يمثل تحولاً عالمياً نوعياً يعزز دور الممرض ولا يستبدله، موضحاً أن التكنولوجيا والابتكار يشكلان أدوات داعمة لرفع جودة الرعاية الصحية وتحقيق أعلى معايير السلامة والكفاءة، فيما سيبقى الممرض والممرضة الأقرب إلى المريض في مختلف مراحل الرعاية الصحية، مشدداً على حرص النقابة على مواكبة التطورات التكنولوجية واستثمار الذكاء الاصطناعي في تطوير المهنة مع الحفاظ على بعدها الإنساني.
بدوره، شدد عودة على أهمية تمكين العاملين في القطاع الصحي من أدوات التحول الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الاستخدام الآمن والمستدام لهذه التقنيات بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية وتعزيز كفاءتها.
وتضمن اليوم العلمي جلسات علمية وحوارية متخصصة قُدمت خلالها أوراق بحثية نوعية تناولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مهنة التمريض، إلى جانب عرض فيلم وثائقي سلط الضوء على الدور الريادي الذي تضطلع به كلية التمريض في جامعة اليرموك في إعداد وتأهيل كوادر تمريضية مؤهلة لخدمة الوطن والمجتمع بكفاءة واقتدار.




























في مشهد يجسّد رسالة جامعة اليرموك في بناء الإنسان المتوازن علميًا وأخلاقيًا وروحيًا، انطلقت بعثة الحج الجامعية التي تنظمها كلية الشريعة والدراسات الإسلامية سنويًا، وسط اهتمامٍ إداري وأكاديمي يعكس حرص الجامعة على ترسيخ القيم الدينية وتعزيز الوعي الإيماني لدى طلبتها.
وودّع البعثة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الأستاذ الدكتور محمد طلافحة، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وذوي الطلبة المشاركين.
وأكد الشرايري أن هذه المبادرة تأتي انسجامًا مع الرسالة التربوية للجامعة في صقل شخصية الطلبة وتعزيز منظومة القيم الأخلاقية والدينية، مشيدًا بدور كلية الشريعة في إعداد طلبة يجمعون بين التميز العلمي والالتزام القيمي، ومؤكدًا أهمية تمثيل الجامعة بصورة مشرّفة خلال أداء مناسك الحج.
من جهته، أوضح الطلافحة أن البعثة تُعد من البرامج النوعية التي تنفذها الكلية لتعزيز الوعي الديني لدى الطلبة، مبينًا أنه تم استكمال جميع الترتيبات الإدارية والإرشادية، وتوفير كوادر أكاديمية وإدارية لمرافقة الطلبة ودعمهم طوال الرحلة، بما يضمن أداء المناسك في أجواء إيمانية منظمة وآمنة.







ضمن توجهات جامعة اليرموك الرامية إلى ترسيخ ثقافة الحوار الأكاديمي وتعزيز مسارات التطوير المؤسسي، عقد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري لقاءً موسعاً مع أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في كلية الآثار والأنثروبولوجيا، لبحث آفاق التطوير وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بما ينسجم مع رؤى الجامعة المستقبلية.
وأكد الشرايري خلال اللقاء المكانة المحورية التي تحتلها الكلية ضمن منظومة الجامعة، مشيداً بدورها الريادي في صون التراث الحضاري الأردني وتوثيق السردية الوطنية، في ظل الرعاية والاهتمام اللذين يحظى بهما هذا القطاع من صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني. كما أشار إلى إسهامات الكلية في تعزيز الحضور الأكاديمي للجامعة محلياً ودولياً من خلال بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية والدولية ومكونات المجتمع المحلي.
واستعرض رئيس الجامعة أبرز مرتكزات الخطة الاستراتيجية لجامعة اليرموك، مبيناً الدور الحيوي الذي تضطلع به كلية الآثار والأنثروبولوجيا في ترجمة هذه التوجهات إلى برامج ومبادرات عملية، لا سيما في ما يتعلق بمراجعة برامج الدراسات العليا، واستحداث مسارات تخصصية ومجموعات تركيز حديثة تواكب متطلبات سوق العمل المتجددة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الخريجين أكاديمياً ومهنياً.
من جانبه، رحّب عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد البشايرة برئيس الجامعة، مستعرضاً أبرز الإنجازات والأنشطة التي حققتها الكلية منذ مطلع العام الجامعي 2025/2026 وحتى تاريخه، وما تشهده من تطور على مستوى الأداء الأكاديمي والبحثي.
واختُتم اللقاء بحوار موسع استمع خلاله رئيس الجامعة إلى مداخلات أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية ومقترحاتهم التطويرية، مؤكداً حرص الجامعة على دعم بيئة العمل الأكاديمي وتعزيز مسارات التحديث والتطوير بما يخدم الكلية والجامعة على حد سواء.





بحثت جامعة اليرموك مع وفد الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، الذي ضمّ مديرة المكتب الإقليمي في عمّان الدكتورة هبة الله فتحي ومسؤولة البرامج السيدة زينة عبدو، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي وتوسيع آفاق التبادل البحثي والطلابي بين الجانبين، بما يسهم في تطوير الشراكات العلمية وتعزيز الحضور الدولي للجامعة.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، خلال اللقاء الذي حضره مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات ورئيس قسم المشاريع الدولية الآنسة مها المصري، عمق الشراكة القائمة مع الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، وأهمية البناء عليها واستدامتها بما يدعم المسيرة الأكاديمية ويعزز فرص الانفتاح على البرامج الدولية.
من جهتها، أكدت الدكتورة هبة الله فتحي أهمية توسيع مجالات التعاون مع جامعة اليرموك، وتطوير مسارات الشراكة الأكاديمية والتبادل البحثي والطلابي، مشيرة إلى حرص الهيئة على دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين الجانبين.
وعلى هامش اللقاء، نظّمت دائرة العلاقات والمشاريع الدولية جلسة تعريفية قدّمتها السيدة زينة عبدو، استعرضت خلالها فرص المنح والتمويل المتاحة للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، بما يشمل برامج البحث العلمي في ألمانيا، ودورات اللغة، وآليات التقديم لمختلف المشاريع البحثية.وشهدت الجلسة حضورًا لافتًا من الأكاديميين والطلبة، الذين تفاعلوا مع العرض وطرحوا استفساراتهم حول سبل الاستفادة من الفرص الدولية، في مؤشر يعكس تنامي اهتمام المجتمع الأكاديمي بتوسيع آفاق التعاون والانفتاح على التجارب البحثية العالمية.








انطلاقاً من توجه جامعة اليرموك نحو تطوير منظومة الرعاية الصحية المقدمة لأسرتها، استقبل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري وفداً من جمعية “همتنا صحة”، برئاسة الدكتورة فاديا سمارة، رئيسة الجمعية ومديرتها التنفيذية.
وأكد الشرايري خلال اللقاء أن الجامعة ماضية في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة لطلبتها وموظفيها ومتقاعديها وأسرهم، بما يضمن توفير رعاية صحية شاملة ومتكاملة تتسم بالكفاءة والسرعة وجودة الأداء.
وأشار إلى أن “اليرموك”، وفي عامها الخمسين، تواصل العمل على تعزيز بيئتها الجامعية وتطوير مرافقها الخدمية، من خلال توظيف إمكاناتها البشرية والمادية، وبناء شراكات فاعلة مع مختلف الجهات، بهدف إنشاء مركز صحي نموذجي متكامل يخدم مجتمع الجامعة.
كما ثمّن الشرايري الجهود الإنسانية التي تبذلها جمعية “همتنا صحة” في دعم وتطوير قطاع الخدمات الصحية على مستوى المملكة.
من جهتها، أعربت سمارة عن اعتزاز الجمعية بالتعاون مع جامعة اليرموك، مشيدة بدور الجامعة الأكاديمي والوطني في إعداد الكفاءات القادرة على خدمة المجتمع وإحداث أثر إيجابي مستدام.
وأكدت حرص الجمعية على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تطوير بيئات صحية آمنة ونموذجية، مستعرضةً نشأة الجمعية ورؤيتها ورسالتها الهادفة إلى دعم وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.






نظّمت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك، بالتعاون مع كليات التمريض والطب والصيدلة، ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، ومدينة الحسن للشباب، فعاليات “اليوم الصحي الترفيهي للأشخاص ذوي الإعاقة”، بمشاركة واسعة من طلبة الجامعة وممثلي المؤسسات والمراكز المعنية، وبحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة رُبا البطاينة.
وجاءت الفعالية انسجامًا مع رسالة الجامعة في تعزيز الدمج المجتمعي وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال توفير بيئة داعمة تُسهم في تعزيز مشاركتهم في الأنشطة الرياضية والصحية والمجتمعية، وإبراز قدراتهم وإبداعاتهم في مختلف المجالات.
وأكدت البطاينة، خلال رعايتها للفعالية، حرص جامعة اليرموك على ترسيخ قيم الدمج وتكافؤ الفرص، وتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف البرامج والأنشطة، بما ينسجم مع رسالتها الإنسانية والتنموية ومسؤوليتها الوطنية تجاه مختلف فئات المجتمع.
من جهته، أكد عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة أن هذه الفعالية تجسّد رؤية الجامعة في تعزيز ثقافة الدمج المجتمعي، وترسيخ أهمية النشاط البدني والصحي للأشخاص ذوي الإعاقة، مشددًا على أن الرياضة حق للجميع، وأداة فاعلة للتمكين وبناء الثقة بالنفس وتوسيع آفاق المشاركة.
وأضاف أن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء في الإنجاز وصنّاع للتميز، مشيدًا بالإنجازات التي يحققها أبطال المنتخبات الوطنية البارالمبية على المستويين الإقليمي والدولي، ومؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تعكس تكامل جهود مؤسسات الجامعة والشركاء في خدمة المجتمع.
وتضمّنت الفعالية أنشطة رياضية وترفيهية، وفحوصات صحية وبرامج توعوية، بمشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة وطلبة الكليات المشاركة، في أجواء سادها التفاعل الإيجابي وروح الاندماج المجتمعي.
وحضر الفعالية مدير مدينة الحسن للشباب نايف أبو رمان، ومديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول المحيسن، وعدد من ممثلي الجمعيات والمراكز الرياضية، إلى جانب مهتمين من أبناء المجتمع المحلي.











في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي لجامعة اليرموك في تعزيز دورها المجتمعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي المؤسسي، وقّعت جامعة اليرموك مع جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية مذكرة تفاهم لتفعيل مبادرة “ساعة تصنع الفرق”، بما يهدف إلى دمج الطلبة في برامج العمل المجتمعي، وتنفيذ فعاليات تدريبية وتوعوية مشتركة تجمع بين التأهيل الأكاديمي والممارسة التطوعية، وتعزز مفهوم صناعة الأثر داخل الجامعة وخارجها.ووقّع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، فيما وقّعها عن الجمعية رئيسها المهندس عبد الرحيم البقاعي.
وأكد الشرايري أن هذه المذكرة تنسجم مع رؤية الجامعة في إعداد جيل من الكفاءات الشابة المؤهلة علمياً وعملياً، وبما يواكب التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسارات التنمية الوطنية.
وأشار إلى حرص الجامعة على تهيئة بيئة تعليمية محفزة تتيح للطلبة فرص الانخراط في المبادرات المجتمعية، إلى جانب تمكين الطلبة الدوليين من الاندماج في البرامج التنموية ذات الأثر النوعي.
وأضاف أن هذا التعاون، الذي تتولاه عمادة شؤون الطلبة، يجسد نهج الجامعة في بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية الرائدة، بما يسهم في إعداد طلبة قادرين على قيادة المبادرات المجتمعية بكفاءة واقتدار، وتقديم نموذج شبابي يجمع بين المعرفة الأكاديمية وروح المبادرة والعمل التطوعي.
من جانبه، أوضح البقاعي أن هذه الشراكة تمثل إطاراً تكاملياً بين المؤسسة الأكاديمية والعمل المجتمعي المنظم عبر مبادرة “ساعة تصنع الفرق”، مؤكداً أن الجمعية ستتولى الإشراف على الإطار التنظيمي للمبادرة، وتقديم برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي المستدام، وإعداد نماذج شبابية قادرة على إحداث أثر وطني ملموس.
وأشار إلى أن الجمعية ستعمل على تمكين الطلبة ليكونوا سفراء للأثر المجتمعي، وتزويد الجامعة بمحتوى إعلامي وتوعوي يبرز هذا التعاون كنموذج وطني رائد في الشراكات المجتمعية، لافتاً إلى أن المبادرة ستفتح آفاقاً واسعة أمام الطلبة لصناعة قصص نجاح تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطوعي، وتعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة عالية.
وبموجب المذكرة، سيعمل الطرفان على إعداد خطة عمل سنوية مشتركة تتضمن البرامج والأنشطة وآليات التنفيذ ومؤشرات الأداء، إلى جانب تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة من ممثلي الجانبين لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة، وإعداد الخطط التشغيلية، وقياس الأثر المجتمعي، ورفع التقارير الدورية ذات الصلة.
كما نصت المذكرة على اعتماد مؤشرات أداء دقيقة لقياس مستوى النجاح، تشمل أعداد الطلبة المشاركين وساعات العمل التطوعي المنجزة، إضافة إلى توثيق قصص النجاح التي تجسد التكامل بين التميز الأكاديمي والمسؤولية المجتمعية، وتعكس الأثر النوعي للمبادرة على مستوى الجامعة والمجتمع.






