
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

نظمت الكلية التقنية في جامعة اليرموك، يوما تعريفيا مفتوحا لطلبتها المستجدين وذويهم مع بداية العام الدراسي 2026-2027، بهدف التعريف بالكلية وبرامجها وطبيعة التعليم والتدريب التطبيقي فيها، واطلاعهم على الإمكانات والمرافق الجامعية التي ستشكل جزءًا من تجربتهم التعليمية.
وحرصت الكلية على تنظيم هذا اليوم المفتوح، بهدف توفير تجربة متكاملة للطلبة وذويهم، تعكس توجه الجامعة نحو دعم التعليم التقني وربط البرامج بالتطبيق العملي والاستفادة من إمكانات الجامعة وخبراتها المتخصصة.
وانطلقت الجولة من أمام مبنى عمادة شؤون الطلبة، حيث استُقبل الطلبة وأهاليهم على دفعات متتابعة، تعرفوا إلى الجامعة وخدماتها وأنشطتها الطلابية، قبل أن تبدأ الجولات في عدد من الكليات والمرافق ذات الصلة ببرامج الكلية التقنية.
وشملت الجولة كلية السياحة والفنادق، للتعرف على برنامج فنون الطهي ومرافق التدريب، وكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية ومختبرات الهندسة الكهربائية والإلكترونية وهندسة وإدارة الإنشاءات، إضافة إلى المشاغل والورش والطابعات ثلاثية الأبعاد والتجهيزات التطبيقية.
كما شملت الجولة كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب ومختبراتها المرتبطة ببرنامجي تحليل البيانات والأمن السيبراني، والمرافق ذات العلاقة ببرنامج الريادة وإدارة المنشآت الصغيرة في كلية الأعمال، إلى جانب كليات الفنون الجميلة وعلوم الرياضة، ومبنى الخوارزمي، ومتحف الجامعة وقاعة المسكوكات، ومكتبة الحسين بن طلال.
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم، أن هذه الفعالية تمثل بداية عملية لمسيرة الطلبة في الكلية، مؤكدًا أن الكلية ماضية في بناء تجربة تعليمية تقنية تستند إلى المهارة والتطبيق والارتباط باحتياجات سوق العمل.
وأضاف أن جامعة اليرموك تنظر إلى الكلية التقنية، بوصفها نموذجاً أكاديمياً متخصصاً في التعليم التقني والمهني، يجمع بين المعايير الأكاديمية الدولية والتطبيق العملي، ويستجيب للتحولات المتسارعة في الاقتصاد، والتكنولوجيا، وسوق العمل.







انطلاقاً من حرص جامعة اليرموك على دعم الطلبة وتعميق ثقافة الريادة والابتكار، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري حفل افتتاح حاضنة برنامج المهارات الرقمية لمستقبل أفضل بالتعاون مع دوت الأردن واليونيسف.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك وهي تحتفل باليوبيل الذهبي، تدرك أهمية هذه المبادرات النوعية في تمكين الطلبة وتزويدهم بالمهارات التقنية والرقمية الحديثة التي تؤهلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيرا إلى أن إطلاق الحاضنة يأتي ضمن سعي الجامعة المستمر لتوفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة تحفز الإبداع وتدعم الريادة لدى الشباب الأردني.
وأعرب عن بالغ شكره وتقديره لمنظمة دوت الأردن على جهودها المثمرة وتعاونها البناء في تنفيذ هذه البرامج، مشيداً بالدور المتميز الذي تلعبه المنظمة في إثراء الخبرات الرقمية وتوفير فرص تدريبية نوعية للشباب، مؤكداً أن هذا التعاون يعكس التزام الطرفين المشترك بتحقيق التنمية المستدامة وبناء قدرات الأجيال القادمة.
وأشاد الشرايري بروح الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الجامعة بمختلف المؤسسات والمنظمات الداعمة، مؤكداً أن دور الشركاء الفاعل يمثل ركيزة أساسية في دعم مسيرة جامعة اليرموك وتحقيق رسالتها السامية، مثمنا مساهمتهم المستمرة في إنجاح المبادرات الأكاديمية والتدريبية التي تسهم في خدمة المجتمع المحلي والنهوض بالعملية التعليمية
من جانبه، أكد مدير مركز الريادة والابتكار الدكتور موفق عياد، أن إطلاق هذه القاعة يأتي كترجمة ميدانية وخطوة وثيقة ضمن استراتيجية متكاملة تقودها الجامعة لردم الفجوة بين المخرجات الأكاديمية ومتطلبات اقتصاد المعرفة وسوق العمل، مشيراً إلى أن المبادرة تنطلق تجسيداً للتوجيهات الملكية السامية ومتابعة سمو ولي العهد لتأهيل الكوادر الشبابية وتوفير البيئة الحاضنة لبرامج عملية تعزز الكفايات التطبيقية والمهارات الرقمية بدلاً من الاكتفاء بالشهادات النظرية.
وأوضح أن القاعة المجهزة تحتضن برامج تدريبية متخصصة تنفذها شركة دوت الأردن لبناء قدرات رقمية عالية الطلب تشتمل على البرمجة بلغة بايثون وتطوير الويب والتصميم الجرافيكي والتسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية، مؤكداً أن دور الجامعة لا ينحصر داخل أسوارها بل ينطلق من التزام راسخ بخدمة المجتمع المحلي حيث أتيحت الفرصة لأبناء وبنات المجتمع للاستفادة من هذه البرامج تحفيزاً للتنمية المجتمعية الشاملة.
واختتم عياد كلمته بالإشارة إلى الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة التي تقدم نموذجاً عملياً لـ "المثلث الذهبي" للتنمية من خلال تقاطع الرؤية الأكاديمية لجامعة اليرموك مع الخبرة الميدانية لشركة دوت الأردن ممثلة للقطاع الخاص والدعم التنموي النوعي المقدم من منظمة اليونيسف، معرباً عن تقديره وامتنانه لكافة الشركاء وداعمي هذا المشروع ليكون منارة لصقل المهارات ورفد سوق العمل بكفاءات قادرة على صنع التغيير.بدوره، ثمن المدير التنفيذي لمنظمة دوت الأردن حمزة الشريدة، الشراكة المثمرة مع جامعة اليرموك، والدعم والمساندة المستمرة وتوفير كافة التسهيلات التي أسهمت في إنجاح وتأسيس هذه الحاضنة الرقمية لتكون نموذجاً يحتذى به في التعاون الأكاديمي والتدريبي.
وأضاف الشريدة أن "المنظمة" نجحت من خلال هذه البرامج في تدريب ٢٩٠ شخصاً وتزويدهم بالمهارات التقنية والتطبيقية الحديثة، مؤكداً حرص "دوت الأردن" على تقديم الدعم الكامل للطلبة والمستفيدين وتأهيلهم بأعلى المعايير قبل انطلاقهم في الواقع العملي لمواجهة تحديات سوق العمل واقتناص الفرص المتاحة بكفاءة واقتدار.






تأهل فريقان طلابيان من كلية الأعمال في جامعة اليرموك إلى المرحلة الثانية/ المستوى الإقليمي من مسابقة "إيسكا" العالمية لسلاسل الإمداد 2026، التي نظمها التآلف الدولي لتعليم سلاسل التوريد ISCEA ، عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، بعد تحقيقهما المركزين الأول والثالث في النسخة الوطنية للمسابقة على مستوى الجامعات الأردنية المشاركة،
وحصل فريق (Solve Team)، الذي يضم الطلبة سدين الدعجة، ومنية القضاة، وشهد الهندي، وراشد المحاميد، على المركز الأول، فيما حصل فريق (Spark Team)، الذي يضم الطلبة حمزة الحلو، ومؤمن العابد، وأوس فاخوري، ومجد معبد، على المركز الثالث.
ويأتي تأهل الفريقين اللذين تولى الإشراف عليهما كلٌّ من الأستاذ الدكتور صالح الخطيب والدكتور يزن المقدادي من قسم إدارة الأعمال، ليؤكد حرص واهتمام جامعة اليرموك، في توفير البيئة التحفيزية المناسبة أمام طلبتها للمشاركة والمنافسة في المسابقات الطلابية المختلفة، بما يعزز معارفهم العلمية ومهاراتهم التطبيقية.
وقال عميد الكلية، الأستاذ الدكتور يحيى ملحم، إن هذا التأهل يعكس المستوى الأكاديمي والمهاري الذي أبداه طلبة الفريقين خلال المسابقة، وما يمتلكونه من قدرات في التعامل مع القضايا والتحديات المتخصصة في مجال سلاسل التوريد، وبالتالي تمكين الطلبة من توظيف قدراتهم العلمية في معالجة قضايا وتحديات واقعية في بيئة الأعمال.
وثمّن ملحم جهود أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية ودورهم في دعم الطلبة ومساندتهم، مؤكدًا أن ما يحققه طلبة الجامعة من إنجازات في مختلف المجالات يمثل ثمرة للجهود الأكاديمية والتعليمية التي تبذلها الكليات والأقسام، بما يعزز حضور جامعة اليرموك في المنافسات العلمية التخصصية.
من جانبها، أكدت ممثلة الأردن في المجلس الاستشاري العالمي لسلاسل الإمداد (ISCEA) الدكتورة رهام غرايبة، أهمية هذا الإنجاز الذي حققه طلبة جامعة اليرموك، مهنئةً إياهم بهذا التميز، مشيدةً بالمستوى الأكاديمي المتميز الذي أظهره الفريقان خلال المنافسة.
يُذكر أن هذه المسابقة تشمل ثلاث مراحل؛ تبدأ بالمرحلة الوطنية، تليها المرحلة الإقليمية، وصولًا إلى المرحلة العالمية، كما وتعد من المنافسات المتخصصة في مجال سلاسل الإمداد التي تستهدف طلبة الجامعات والمهتمين بهذا المجال، وتقوم على تقديم دراسة حالة واقعية تتطلب من الفرق المشاركة تحليل المشكلة، وتحديد التحديات المرتبطة بسلسلة الإمداد، وإجراء البحث والتحليل، ومن ثم تطوير الحلول والاستراتيجيات المناسبة وتقديمها أمام لجنة تقييم تضم أكاديميين ومتخصصين في هذا القطاع.


استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رئيس المكتب الثقافي الكويتي الدكتور خالد الدوسري، بحضور رئيس المكتب الثقافي السابق الدكتور محمد الجار الله، لبحث أوجُه التعاون المشترك في المجالات الأكاديمية والعلمية، ومتابعة شؤون الطلبة الكويتيين الدارسين في الجامعة.
وأكد الشرايري اعتزاز الجامعة بالعلاقات المتميزة والأخوية التي تجمع الأردن ودولة الكويت الشقيقة في مختلف المجالات ومنها المجالات التعليمية والثقافية، مُثمناً الجهود المثمرة لجار الله خلال فترة عمله، متمنياً للدوسري التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة.
وأكد الشرايري حرص جامعة اليرموك الموصول على إحاطة الطلبة الكويتيين بكافة أشكال الرعاية والدعم اللوجستي والأكاديمي، مشدداً على توفير بيئة تعليمية عادلة ومحفزة تضمن استقرارهم وتميزهم العلمي طيلة فترة دراستهم في رحاب الجامعة.
واستعرض الشرايري الخطوات العملية التي تنفذها الجامعة، وهي تطوي خمسينيتها الأولى، نحو تجويد المنظومة الأكاديمية والتوسع في التعليم التطبيقي والتقني، مشيراً إلى استحداث الكلية التقنية وما تطرحه من تسعة تخصصات واعدة تُعنى بالمهارات المستقبلية وتلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
وأضاف أن الجامعة ماضية في تطوير بنيتها التحتية وتحديث مرافقها، بما يخدم العملية التعليمية ويرتقي بمستوى الجودة والأداء الأكاديمي داخل القاعات الدراسية.
من جانبه، أعرب الدوسري عن سعادته بزيارة جامعة اليرموك، مشيداً بعراقتها وحضورها الأكاديمي المتميز على المستويين الوطني والدولي، مؤكداً أهمية التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما وأشاد الوفد بالجهود الكبيرة التي تبذلها جامعة اليرموك في دعم الطلبة الكويتيين ورعايتهم أكاديمياً واجتماعياً، متطلعين إلى مزيد من التعاون والتنسيق المستمر بما يخدم المسيرة التعليمية للطلبة ويفتح آفاقاً جديدة للشراكة الأكاديمية.





قام وفد مبادرة "نواب في الميدان"، بزيارة إلى جامعة اليرموك، بهدف الاطلاع على خطط الجامعة وإنجازاتها ومسيرتها نحو التطوير والتميز.وأعرب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أن هذه المبادرة والزيارة النيابية، التي ضمت كل من الدكتور عبد الناصر الخصاونة، والدكتور مؤيد العلاونة، وهالة الجراح، وباسم الروابدة، وعبد الحليم عنانبة، والدكتور إياد جبرين، تجسدُ حرص أعضاء مجلس النواب في التفاعل والتواصل الميداني مع المؤسسات الوطنية، ودعمها في مسيرتها نحو أداء دورها في خدمة مجتمعها ووطنها.وأضاف أن الجامعة تمضي نحو خمسينيتها الثانية، وفق منظومة متكاملة قوامها الاستثمار في رأس المال البشري وإمكاناتها للنهوض بالجامعة نحو مصاف الجامعات العالمية، وتخريج كفاءات قادرة على خدمة وطنها وأمتها، وتحقيق طموح قيادتنا الهاشمية بأن تكون جامعة للمستقبل.
وقدم الشرايري عرضا مرئيا حول الواقع المؤسسي للجامعة وتوجهاتها المستقبلية وأداءها المالي، مبينا أن الجامعة تنتهج سياسة مالية دقيقة تعمل من خلالها على تحسين واقعها المالي وتحقيق الاستدامة المالية.
كما واستعرض الشرايري الخطة الاستراتيجية للجامعة للأعوام 2026-2030، والواقع المؤسسي للجامعة من حيث عدد البرامج الأكاديمية والطلبة والكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إلى جانب المنظومة التشريعية والإدارية الناظمة لعمل الجامعة.
ولفت إلى أبرز المشروعات التي أنجزتها الجامعة، والمشاريع قيد التنفيذ، وفي مقدمتها الكلية التقنية التي تستعد خلال الأيام القليلة القادمة لاستقبال أولى الدفعات من طلبتها المستجدين، مشيرا إلى مشاريع الأعمال الإنشائية والصيانة التي تشمل المرافق الصحية ومدرجات الكليات وقاعات المختبرات ومسجد الجامعة وغيرها من المرافق، إلى جانب استحداث قاعات ذكية في عدد من الكليات.
وأكد الشرايري أن الجامعة، وانطلاقًا من دورها المجتمعي والوطني، بدأت بتنفيذ مشروع "بئر ارتوازي" نوعي من شأنه الإسهام في تحقيق الاستدامة المائية للجامعة، ومن ثم مدينة إربد، مشددا على أن الجامعة لن تألُ جهدا في مواصلة مسيرة التحديث والتطوير، بما يحافظ على ألقها ومكانتها كمنارة علمية ومعرفية، معرجا على خطط الجامعة في مجالي الابتعاث والاستقطاب.بدورهم، أكد النواب أعضاء المبادرة أهمية جامعة اليرموك ومكانتها الأكاديمية والوطنية، وما تضطلع به من دور فاعل في مسيرة التعليم العالي وخدمة المجتمع، مشيدين بما تشهده الجامعة من حراك تطويري، وما تمضي في تنفيذه من مشاريع نوعية وبرامج ومبادرات تستجيب لمتطلبات المرحلة وتواكب التطورات في المجالات الأكاديمية والتنموية.
وأعرب النواب أعضاء المبادرة عن دعمهم لجهود الجامعة ومساعيها الرامية إلى الارتقاء بمسيرتها وتطوير أدائها، مؤكدين حرصهم على مساندة الجامعة في تجاوز التحديات التي تواجهها، والعمل بجدية على معالجة هذه التحديات وإنهاء آثارها، بما يمكّن الجامعة من مواصلة أداء رسالتها والمضي قدمًا في تنفيذ مشاريعها وخططها التطويرية، وتعظيم إسهامها في خدمة الطلبة والمجتمع.
وتخلل الزيارة، جولة ميدانية في مختلف المواقع والمرافق داخل الحرم الجامعي.







حصل مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع في جامعة اليرموك، على رخصة التدريب والتعليم المهني والتقني، الصادرة عن هيئة الاعتماد وضمان الجودة، استنادًا إلى أحكام قانون هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية رقم (9) لسنة 2019، بعد استيفائه لمتطلبات وشروط الترخيص التي أقرها مجلس هيئة الاعتماد وضمان الجودة.
ويتيح هذا الترخيص للمركز تقديم خدمات التدريب والتعليم المهني في عدد من المجالات، تشمل المهن الإدارية، وتكنولوجيا المعلومات، واللغات والترجمة، والمهن القانونية، والتصميم الجرافيكي، والمهن الهندسية، والتصنيع الرقمي، والمهن الفندقية والسياحية، ومهن المساحة والأبنية، والمهن الإنسانية، بما يعزز قدرة المركز على تنفيذ البرامج والدورات والدبلومات التدريبية المهنية وفق المتطلبات والمعايير المعتمدة.
وأكد مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الأستاذ الدكتور خالد النهار، أن الحصول على هذا الترخيص يمثل إنجازًا مهنيا، ويعكس الجهود الكبيرة التي بذلها المركز لاستيفاء متطلبات ومعايير الاعتماد، مبينًا أن هذه الخطوة تشكل دفعة قوية نحو التوسع في البرامج التدريبية والدبلومات المهنية التي يقدمها المركز، وتوسيع نطاق خدماته التدريبية بما يخدم الجامعة والمجتمع.
وثمّن تعاون كليات الجامعة المختلفة، لا سيما خلال زيارات لجان الاعتماد للاطلاع على المباني والمختبرات والقاعات والتأكد من جاهزيتها واستيفائها للمتطلبات اللازمة، مشيدا بالجهود التي بذلها فريق العمل في المركز لإنجاز متطلبات الترخيص، وما بذلوه من جهد في جمع البيانات وتنسيقها واستكمال متطلبات ومعايير الاعتماد، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يشكل خطوة مهمة في مسيرة تطوير خدمات المركز وتعزيز دوره في مجال التدريب والتعليم المهني والتقني.

بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات تقنيات المرور "الخليج" المهندس عبدالرحمن الخطيب، سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات أنظمة المرور الذكية وتطبيقاتها، بما يربط المعرفة والخبرات الأكاديمية باحتياجات المجتمع والاقتصاد، ويسهم في بناء قدرات وطنية متخصصة في هذا المجال.
وشهد اللقاء الذي حضره رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، التوقيع على مذكرة تفاهم بين جامعة اليرموك ومجموعة تقنيات المرور، بهدف وضع إطار مؤسسي للتعاون بين الجانبين في إنشاء مختبر متخصص في مجالات أنظمة المرور الذكية وتطبيقاتها، بما يخدم التعليم التطبيقي والبحث العلمي والابتكار والتدريب، ويربط مخرجات الجامعة التعليمية باحتياجات القطاعات الوطنية المختلفة.
وتأتي هذه المذكرة انطلاقًا من الدور الوطني والأكاديمي لجامعة اليرموك في إعداد الكفاءات العلمية والهندسية وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وخبرة مجموعة تقنيات المرور في مجالات أنظمة المرور الذكية وتطبيقاتها، إيمانا من الطرفين بأهمية بناء قدرات وطنية متخصصة في مجالات النقل والمرور الذكي، وتطوير حلول تقنية قابلة للتطبيق تخدم الجامعة والطلبة والباحثين والقطاعات الوطنية.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك وهي تحتفل بمرور خمسين عاما على تأسيسها، فإنها تحرص وباستمرار على توطيد علاقاتها مع الشركات والمؤسسات الرائدة في مختلف المجالات، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والتدريبية، وتعزيز فرص الطلبة في اكتساب الخبرات العملية، إلى جانب الإسهام في خدمة مدينة إربد وتطويرها، انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية للجامعة تجاه المدينة التي تحتضنها، وضرورة تكامل أدوار المؤسسات والقطاع الخاص في دفع مسيرة التنمية والتطوير.
وأشار إلى أن الشراكة مع مجموعة تقنيات المرور تمثل نموذجًا للتعاون ما بين الجامعة والقطاع التقني، بما يعزز الدور الوطني والأكاديمي لجامعة اليرموك في إعداد الكفاءات العلمية والهندسية، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات وحلول تقنية تخدم المجتمع.
وأعرب الشرايري عن اعتزاز الجامعة بهذه الشراكة التي من شأنها فتح آفاق جديدة أمام طلبة الجامعة من التخصصات التكنولوجية والهندسية، في الحصول على فرص تدريبية وتطبيقية عملية فاعلة، وبالتالي تنمية مهاراتهم وقدراتهم المهنية، إلى جانب دعم مشاريع تخرج الطلبة ورسائل الماجستير ذات الصلة بأنظمة المرور الذكية وتطبيقاتها، والاستفادة من الخبرات المهنية والفنية التي توفرها المجموعة.
وشدد على هذه المذكرة، تشكل اللبنة الأولى لتعاون أوسع بين الجانبين، مؤكدًا استعداد الجامعة لتسخير حرمها الجامعي ليكون بيئة تطبيقية ومختبرًا حيًا لعدد من التقنيات والحلول الحديثة في مجال أنظمة المرور الذكية، بما يتيح اختبار التطبيقات وتطويرها والاستفادة منها في الأغراض التعليمية والبحثية والتدريبية.
من جانبه، أكد الخطيب حرص مجموعة تقنيات المرور، على أداء دورها الوطني والمجتمعي تجاه مدينة إربد، والإسهام في تطوير واقعها المروري من خلال توظيف التقنيات الحديثة والحلول الذكية التي من شأنها تحسين إدارة الحركة المرورية وتعزيز كفاءة الأنظمة المرورية، بما يواكب متطلبات المدن الحديثة.
وأكد أهمية الشراكة مع جامعة اليرموك، باعتبارها مؤسسة أكاديمية عريقة تزخر بالكفاءات العلمية من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة، مشيرًا إلى إمكانية الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية، ومشاريع تخرج الطلبة، والطاقات الشبابية والأفكار الابتكارية في تطوير تطبيقات وحلول متخصصة في أنظمة المرور الذكية.
وتنص مذكرة التفاهم على التعاون في إنشاء مختبر لأنظمة المرور الذكية وتطبيقاتها داخل الحرم الجامعي، ليكون منصة تعليمية وبحثية وتطبيقية تخدم الطلبة والباحثين والمشاريع المشتركة، إلى جانب تطوير مشاريع بحثية وتطبيقية مشتركة ذات قيمة علمية واقتصادية ووطنية.
ووفق المذكرة، يتضمن نطاق عمل المختبر إجراء الدراسات والأبحاث وتطوير الحلول الذكية في مجالات أنظمة النقل الذكية، وتحسين أداء التقاطعات والإشارات الضوئية، وتطوير أنظمة إدارة ومراقبة المرور في الوقت الحقيقي، فضلًا عن إمكانية تقديم الخدمات الفنية والاستشارية للبلديات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في مجال إدارة المرور ودعم اتخاذ القرار، واستقطاب المشاريع البحثية الممولة وتنفيذ البرامج والدورات التدريبية المتخصصة.
كما تشمل مجالات التعاون تدريب عدد من طلبة الجامعة عمليًا في مقر المجموعة في دولة قطر الشقيقة، ودعم مشاريع التخرج ورسائل الماجستير ذات العلاقة بأنظمة المرور الذكية من خلال توفير الأفكار التطبيقية والخبرات المهنية وبيئات الاختبار المناسبة، فضلًا عن تنظيم ورش العمل والمحاضرات والندوات العلمية بمشاركة خبراء من الجانبين.
وتتضمن المذكرة أيضا، تعزيز الابتكار وريادة الأعمال التقنية، ودعم الطلبة والباحثين في تحويل الأفكار القابلة للتطبيق إلى منتجات أو خدمات أو شركات ناشئة، إضافة إلى التعاون في تطوير نظام مرور ذكي يخدم الحركة المرورية على مداخل الجامعة والحرم الجامعي.
كما ونصت المذكرة، على إمكانية تزويد الجامعة، بثماني كاميرات للتعرف الآلي على لوحات المركبات LPR/ANPR، بواقع كاميرتين لكل بوابة من بوابات الجامعة لمساري الدخول والخروج، إلى جانب منصة مركزية لإدارة الدخول والزوار والمركبات، لأغراض التشغيل التجريبي والتدريب والتعليم والبحث التطبيقي وتحسين مراقبة حركة الدخول والخروج إلى الحرم الجامعي.






مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وتجسيدا لرسالة جامعة اليرموك، في تعميق ونشر العمل الثقافي والأدبي، رعى نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، افتتاح فعاليات "ماراثون القراءة 2026"، الذي تنظمه مكتبة الحسين بن طلال، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة ومؤسسة عبد الحميد شومان ومديرية ثقافة محافظة إربد، تزامنًا مع اليوم الوطني للقراءة الذي يصادف التاسع والعشرين من أيلول من كل عام، في إطار النسخة السابعة من ماراثون القراءة، تحت شعار "الأردن يقرأ".
وأكد الشريفين، في كلمته أن القراءة تمثل فضاءً للمعرفة ووسيلة للوصول إلى الوعي، مبينًا أن أهمية هذه المناسبة تتجاوز الكتاب ذاته، باعتبار أن المجتمعات القارئة تمتلك أدوات أوسع لفهم حاضرها واستيعاب تحولات عصرها وصياغة مستقبلها، مضيفا أن سهولة الوصول إلى المعلومات لا تعني بالضرورة حُسن فهمها، الأمر الذي يبرز قيمة القراءة الواعية في تعزيز قدرة الإنسان على التمييز والتحليل والتحقق وبناء مواقفه على معرفة راسخة.
وأشار إلى أن القراءة الواعية تكتسب أهمية خاصة في الواقع العربي، في ظل ما يواجهه من تحديات معرفية وثقافية وتنموية، مؤكدًا الحاجة إلى إنسان يقرأ العالم من حوله بوعي، ويعرف كيف يستخلص من المعرفة ما يعينه على بناء مجتمعات تُؤمن بالإنسان، لافتا إلى أن المشاركة في هذا "الماراثون" لا تختزل في عدد الكتب أو الصفحات المقروءة، وإنما بما تفتح من مساحة للقاء بالكتاب واكتشاف الأفكار وتبادلها، وإعادة الاعتبار للقراءة بوصفها ممارسة يومية تسهم في تغيير طريقة الإنسان في النظر إلى نفسه والعالم من حوله.
وأكد الشريفين أن جامعة اليرموك تؤمن بمسؤوليتها تجاه طلبتها ومجتمعها، وتسعى من خلال الشراكة والتعاون المؤسسي إلى إحداث أثر مستدام في حياة الطلبة، وإعداد جيل أردني أكثر وعيًا ومعرفة وقدرة على التعامل مع تحديات عصره.
ودعا الطلبة إلى جعل الكتاب جزءًا من حياتهم، والقراءة في مختلف المجالات والميادين، ومنح أنفسهم فرصة للتعرف إلى أفكار وتجارب وثقافات مختلفة، معربًا عن شكره وتقديره لمؤسسة عبد الحميد شومان ومديرية ثقافة محافظة إربد وجميع الشركاء والعاملين في الجامعة، مثمنًا جهودهم في إنجاح هذه الفعالية.
بدوره، قال مدير مكتبة الحسين بن طلال عزت الحراحشة، إننا نحتفي اليوم بمناسبة وطنية تحتفي بالقراءة، ومناسبة تحتفي بخمسين عاما من العلم والمعرفة والعطاء، لتكون مكتبة الحسين بن طلال شاهدة على رسالة نؤمن بها جميعا بأن الكتاب ليس وعاء للمعرفة فحسب، بل هو بوابة الإنسان إلى الوعي، وأحد أهم مفاتيح بناء الفرد والمجتمع والوطن.
وأشار إلى أن الاحتفال بالكتاب والقراءة، يأتي تأكيدا على قيمة أصيلة يجب أن تبقى حاضرة في حياتنا، لتصبح القراءة عادة راسخة، والكتاب رفيقا دائما، والكتابة وسيلة للتعبير والإبداع وصناعة الأثر.
وأكد الحراحشة أن عقد هذا "الماراثون" يعكس ثمرة التعاون ما بين جامعة اليرموك ممثلة بمكتبة الحسين بن طلال، وعمادة شؤون الطلبة، ومركز الريادة والابتكار، والمدرسة النموذجية ومؤسسة عبد الحميد شومان، ومديرية ثقافة محافظة إربد التي وفرت ما يقارب ألف كتاب للمشاركين في هذا "الماراثون".
وشهد حفل افتتاح الفعاليات، إلقاء عدد من طالبات المدرسة النموذجية قصائد شعرية تغنت بحب الأدب والقراءة.
كما وتضمنت الفعاليات الذي شاركت فيه عدد من مدارس إربد الحكومية والخاصة، أنشطة قرائية وثقافية بهدف تعزيز ثقافة القراءة وتشجيع الطلبة على اتخاذ الكتاب والقراءة ممارسة يومية، بما ينسجم مع أهداف "الماراثون" في نشر المعرفة والثقافة بين أفراد المجتمع.
يذكر أن "ماراثون القراءة"، هو فعالية سنوية ثقافية بدأت منذ العام 2020، بهدف نشر ثقافة القراءة، من خلال فكرة قوامها تحفيز أبناء المجتمع على ممارسة القراءة بطريقة تفاعلية، بهدف تشجيع القراءة ضمن أجواء وفعاليات تكرس التعلم والمتعة.
















استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، مدير هيئة الشارقة للآثار في دولة الإمارات العربية الشقيقة الدكتور سعيد عبدالله النقبي، والوفد المرافق له، لبحث أوجه التعاون المشترك في مجالات البحث والدراسات الأثرية، وصون التراث الثقافي.
وأعرب الشرايري عن ترحيب جامعة اليرموك بالوفد الضيف، مؤكدا اعتزاز الجامعة بالتعاون مع هيئة الشارقة للآثار، باعتبارها مؤسسة متخصصة في مجال العمل الأثري والبحث العلمي في هذا المجال.
واستعرض الشرايري جهود الجامعة وهي تحتفل بمرور خمسين عاما على تأسيسها، من خلال كلية الآثار والأنثروبولوجيا، في مجال البحث الأثري على مستوى المملكة، وما تنفذه الكلية من أعمال تنقيب ودراسات ومشروعات بحثية تسهم في الكشف عن الشواهد والمواقع الأثرية وتوثيقها وصونها، في ضوء ما تزخر به المملكة من إرث أثري وتاريخي وشواهد مادية تعكس تعاقب الحضارات على أرضها، ومكانتها بوصفها من المناطق التي شهدت نشوء وتطور حضارات إنسانية متعاقبة عبر العصور.
ولفت إلى إسهامات أعضاء هيئة التدريس في الكلية في توثيق هذا الإرث الحضاري وإثراء المعرفة الأثرية والتاريخية في المملكة.
من جانبه، أعرب النقبي عن سعادته والوفد المرافق له بزيارة جامعة اليرموك، مشيدا بعراقتها وحضورها الأكاديمي على المستويين الوطني والدولي، مؤكدا أهمية التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأشار إلى جهود هيئة الشارقة للآثار في مجال البحث الأثري واستكشاف المواقع واللقى الأثرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، واهتمام إمارة الشارقة بتوثيق آثارها وتراثها الثقافي، والدور الذي تضطلع به الهيئة في تنظيم العمل الأثري وتطويره على المستوى المؤسسي.
وعلى هامش الزيارة، قام الوفد بزيارة كلية الآثار والأنثروبولوجيا ولقاء عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد البشايرة وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية.
كما وقام الوفد بجولة في متحف التراث الأردني، بوصفه أحد أبرز الصروح الثقافية والعلمية الأكاديمية، التي تُوثق وتحفظ التراث الوطني من العصور القديمة وصولاً إلى العصر الحديث.




