
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

ببالغ الحزن والأسى ينعى الاستاذ الدكتور مالك احمد الشرايري رئيس جامعة اليرموك وأعضاء الهيئتين التدريسية والادارية والطلبة وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء الجامعه الأسبق والذي قضى الى جوار ربه بعد رحلة عمل وعطاء مخلص لوطنه وقيادته الهاشمية.
كما ويعتبر الفقيد من جيل البناة المؤسسين لجامعة اليرموك حيث عمل فيها استاذا وعميدا لشؤون الطلبة.
في إطار جهودها، لترسيخ الوعي البيئي وتعزيز الممارسات المستدامة داخل الحرم الجامعي، أطلقت كلية القانون "سلسلة نشاطات برنامج الاستدامة"، ضمن احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي.
واستُهلّت فعاليات هذه السلسلة بمبادرة لزراعة الأشجار في محيط مبنى الكلية، بمشاركة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وبحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد البشايرة، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الكلية.
وأكد الناصر أن هذه النشاطات تعكس توجهات الجامعة في تعزيز مفاهيم الاستدامة والمسؤولية البيئية، مشيراً إلى أهمية إشراك الطلبة في مبادرات عملية تسهم في بناء وعي بيئي حقيقي لديهم، تعزز دورهم في خدمة المجتمع والحفاظ على الموارد الطبيعية.
في ذات السياق، لفت البشايرة إلى أن "برنامج الاستدامة" في الكلية يتضمن حزمة من الفعاليات والأنشطة التوعوية والميدانية التي تستهدف الطلبة، مبيناً أن مبادرة زراعة الأشجار تمثل باكورة هذه الأنشطة، لما لها من أثر مباشر في تحسين البيئة الجامعية وترسيخ السلوك الإيجابي.
وشهدت الفعالية زراعة أشتال من أشجار الزينة في محيط مبنى الكلية، بمشاركة واسعة من الطلبة، في إطار حملة تهدف إلى تعزيز المساحات الخضراء والحد من الآثار البيئية السلبية.
ويأتي تنفيذ هذه المبادرات بإشراف الدكتورة صفاء السويلمين، في سياق تشجيع الطلبة على تبني مبادرات بيئية مستدامة، والمساهمة الفاعلة في دعم توجهات الجامعة نحو بيئة جامعية أكثر استدامة.






في إنجاز أكاديمي نوعي يضاف إلى سجل إنجازات الجامعة ويعكس تميزها وريادتها في مجال علوم الأرض والبيئة، حققت جامعة اليرموك المركز الثاني على مستوى الشرق الأوسط في مسابقة "امبريال باريل"Imperial Barrel Award (IBA) 2026، التي تنظمها سنويا الجمعية الأمريكية لجيولوجيا البترول (AAPG).
تعد هذه المسابقة إحدى أقوى المسابقات العالمية في مجال الاستكشاف البترولي وتحليل البيانات الجيولوجية، لما توفره من بيئة تنافسية تحاكي تحديات الصناعة الحقيقية، وتعزز مهارات التحليل العلمي والجيولوجي، واتخاذ القرار لدى الطلبة.
وحقق فريق الجامعة هذا الإنجاز في ختام منافسة إقليمية قوية عقدت عن بعد باستخدام تقنيات الاتصال المرئي، وضمت نخبة من الجامعات العربية، أظهر فريق الجامعة خلالها جاهزية عالية وتمكن من تقديم عرض علمي احترافي، وحلول تحليلية متقدمة نالت تقدير لجان التحكيم، كما شكل أداء الفريق نموذجا متقدما في العمل الجماعي والتكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.
وجاء هذا الإنجاز ثمرة جهود أكاديمية وإدارية متكاملة بذلتها الجامعة وكلية العلوم، كما عكس جاهزية مؤسسية متقدمة حققت الأداء المتميز لفريق الجامعة رغم انتقال المنافسة إلى النمط الافتراضي.
ضم فريق الجامعة كلا من رئيس قسم علوم الأرض والبيئة الأستاذ الدكتور محمد القضاة، مشرفا أكاديميا، ونائب عميد الكلية الدكتور عبدالله الروابدة، مشرفا إداريا، والطالبات، فاطمة العنوز (قائدة الفريق)، بيسان الخضور، ضحى الحايك، وزينب مصطفى، إلى جانب المشرف الصناعي، المهندس محمد عادل من جمهورية مصر العربية.




نظم مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع في جامعة اليرموك ورشة تدريبية متخصصة بعنوان "الذكاء الاصطناعي في العمل الجامعي واتخاذ القرار"، وذلك برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وبحضور نخبة من الكوادر الأكاديمية والإدارية و في الجامعة.
وتأتي هذه الورشة، في إطار سعي المركز لتعزيز مهارات الكوادر الجامعية في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفها بشكل فاعل لرفع كفاءة الأداء الإداري والأكاديمي، وتطوير آليات اتخاذ القرار المبني على التحليل الدقيق والمعطيات الحديثة.
وأكد الشرايري، أن مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع يضطلع بدور جوهري في تعزيز قدرات المجتمع الجامعي الداخلي، مشيراً إلى أن فريق المركز يحرص دائماً على تلمس احتياجات العاملين وتحليلها بدقة، وذلك عبر شراكة استراتيجية وثيقة مع دائرة الموارد البشرية والتطوير المؤسسي، لضمان تقديم برامج تدريبية تواكب تطلعات الكوادر الإدارية والأكاديمية وتلبي متطلبات العمل الجامعي المتطور.
وأضاف الشرايري أن مواكبة مستجدات الذكاء الاصطناعي باتت ضرورة حتمية للارتقاء بمنظومتنا التعليمية، إذ يمثل هذا التقدم التكنولوجي شريكاً أساسياً في مسيرة العمل الأكاديمي والإداري، مشدداً على أننا في الجامعة نسعى لاستثمار هذه الأدوات لتمكين منتسبينا من مواجهة تحديات المستقبل، وتحسين جودة اتخاذ القرار، مما يضمن تعزيز التنافسية والحفاظ على مكانة الجامعة كمنارة للتميز والابتكار في المنطقة.
وقال الشرايري إن الذكاء الاصطناعي لا يشكل مجرد أداة تقنية فحسب، بل هو محرك رئيسي لمستقبل الحضارة الإنسانية في العصر الحديث، موضحاً أن التطور المتسارع يعيد صياغة طبيعة الأدوار المتبادلة بين الإنسان والآلة، مشيرا إلى أننا نتجه نحو نموذج عمل متكامل يقوم على التعاون الذكي، حيث تتولى الآلة معالجة البيانات المعقدة وتقديم المقترحات، بينما يظل الإنسان هو العقل المدبر والموجه، لتصبح الآلة بذلك شريكاً فاعلاً يُستشار في اتخاذ القرارات الاستراتيجية التي تصب في مصلحة تطوير المؤسسات ونمو المجتمع.
وأشار الشرايري الى أن فكرة استقلالية الآلة اليوم تعد نقلة نوعية في مفهوم العمل والإنتاجية، حيث لم تعد الآلة مجرد أداة تنفيذية صامتة، بل أصبحت تمتلك قدرات تحليلية وتوليدية تتيح لها إنجاز مهام معقدة باستقلالية مذهلة، وإن سر الاستفادة الحقيقية من الذكاء الاصطناعي لا يكمن في التخوف من هذه الاستقلالية، بل في إعادة صياغة دورنا كبشر لنكون "العقل الموجه" الذي يضع الرؤى الاستراتيجية ويتحقق من مخرجات هذه الآلات.
من جهته اشار مدير المركز الأستاذ الدكتور خالد النهار إلى أن هذه الورشة النوعية تأتي ضمن احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، بهدف إثراء ثقافة الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، لا سيما قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
وأضاف النهار أن ورشة اليوم تعكس الإدراك العميق للتحولات المتسارعة التي يفرضها العالم في ظل الثورة الرقمية، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي أداة محورية لتطوير مؤسسات التعليم العالي وتعزيز كفاءتها، مشدداً على أن دوره لم يعد مقتصراً على الجوانب التقنية فحسب، بل امتد ليشكل ركيزة أساسية في دعم عمليات اتخاذ القرار من خلال تحليل البيانات واستشراف المستقبل وتحسين جودة المخرجات التعليمية.
وقال النهار إن أهمية هذه الورشة تكمن في تسليط الضوء على كيفية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بفاعلية في بيئتنا الجامعية، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الأكاديمي والإداري، ويعزز القدرة على مواجهة التحديات وصناعة قرارات أكثر دقة ومرونة، مؤكدا على تطلع المركز إلى حوار مثمر وتبادل غني للأفكار والخبرات، بما يحقق الفائدة المرجوة ويسهم في رسم ملامح مستقبل أكثر تطوراً وابتكاراً لمؤسساتنا التعليمية.
واشتمل برنامج الورشة على عدد من المحاور، استهلت بتقديم تعريف شامل بمفهوم الذكاء الاصطناعي وأنواعه المختلفة، وصولاً إلى استعراض أدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوراً وكيفية الاستفادة منها في بيئة العمل الجامعي، بما في ذلك تقنيات "هندسة الحث أو الطلب" (Prompt Engineering).
كما ركزت الورشة بشكل خاص على الأدوات التي تساهم في تمكين الطلبة، والباحثين، وإدارة الجامعة في اتخاذ قرارات استراتيجية مدروسة، وأتيح المجال في ختام الورشة للمشاركين لتبادل الملاحظات والرؤى حول سبل تعزيز هذه الممارسات داخل أروقة الجامعة.








نظم كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية في جامعة اليرموك ندوة متخصصة بعنوان "الدور الثقافي والأدبي لكرسي عرار: قراءة في المنجز المعرفي والرسالة الوطنية"، وذلك تزامناً مع احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، بحضور مندوب وزير الثقافة، أمين عام الوزارة الدكتور نضال العياصرة، ونائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، ونخبة من الأكاديميين والمثقفين.
وأكد العياصرة في كلمته خلال الندوة، أن وزارة الثقافة تعتز بشراكتها الاستراتيجية مع جامعة اليرموك، سيما وأن "كرسي عرار" في الجامعة يمثل نموذجاً ريادياً في تفعيل العمل الثقافي الوطني، ومؤكداً حرص الوزارة على دعم كافة المبادرات التي تعزز من حضور الأدباء الأردنيين وتبرز إرثهم الإبداعي.
وأضاف أن الاحتفاء بمسيرة "شاعر الأردن" مصطفى وهبي التل من خلال هذا الكرسي العلمي، يأتي في إطار رؤية الوزارة الرامية إلى ربط الأجيال الشابة بمرتكزات الهوية الوطنية، مشيداً بالمنجز المعرفي الذي قدمه الكرسي طوال السنوات الماضية في توثيق ودراسة النتاج الأدبي لعرار، ووضعه في سياق النقد والتحليل العلمي الرصين.
وأشار العياصرة إلى أن التزام جامعة اليرموك في هذا الكرسي يعكس دورها الجامع كمنارة علمية وثقافية، مشدداً على أن استمرارية هذا النوع من الأنشطة الثقافية تسهم بفاعلية في تعزيز الوعي الوطني ورفد الحركة الأدبية الأردنية بدراسات نوعية، وتضمن بقاء شعلة الإبداع متوقدة في أروقة الجامعات والمجتمع على حد سواء.
من جانبها أكدت البطاينة أن جامعة اليرموك، وهي تحتفي بيوبيلها الذهبي، تدرك أن رسالتها تتجاوز قاعات التدريس لتكون دوراً عضوياً في صياغة الوجدان الوطني، مشيرة إلى أن الجامعة تحولت عبر خمسين عاماً من فكرة طموحة إلى صرح علمي شامخ، وحاضنة للأحلام وجسراً عبر عليه آلاف المبدعين نحو التميز.
وأشارت البطاينة إلى أن كرسي عرار نجح في كسر الحواجز التقليدية عبر فتح أبواب الجامعة لاستقطاب القامات الفكرية والمبدعين كشركاء في صياغة المشهد الثقافي، لافتة الى أن هذا الكرسي حوّل الجامعة إلى ملتقى فكري يحتضن الندوات والأمسيات التي تعيد للكلمة هيبتها، وتتجاوز في تأثيرها الأطر الأكاديمية لتصل إلى وجدان المجتمع المحلي.
وقالت البطاينة أن الجامعة تعتبر كرسي عرار أمانة تاريخية استودعها الوطن في رحابها، مشيرة إلى التزام الجامعة بأن يظل هذا الكرسي منبراً لا ينطفئ وفضاءً رحباً للمبدعين.
بدورها أكدت شاغل الكرسي الدكتورة ليندا عبيد أن "كرسي عرار" يتجاوز كونه إطاراً أكاديمياً تقليدياً، ليغدو "منبر اشتباك" مقدس مع الجمال، ومختبراً وجودياً يهدف إلى إعادة صياغة الوعي الثقافي الأردني عبر صهر الذاكرة بالحداثة، مؤكدة أن الكرسي قد نهض بوظيفة توثيقية عميقة، لم تكتفِ بحصر المادة الأدبية، بل سعت لبناء سردية وطنية حية تعتني بالإبداع كأداة حضارية تحمي القيمة والإنسان في زمن طغت فيه المادة.
وأشارت عبيد إلى أن الكرسي أولى عناية فائقة باستثمار الطاقات الشابة من طلبة الدراسات العليا، حيث فتح لهم آفاقاً لتقديم أطروحاتهم حول الأدب الأردني وتمكينهم من اعتلاء منصات الندوات، مفسحاً المجال لولادة أصوات نقدية جديدة تضخ الحيوية في شرايين الخطاب الثقافي وتجدد أدواته، مشددة على أن هؤلاء الباحثين هم الصناع الفعليون لملامح المشهد الثقافي القادم.
وأعربت عبيد عن إيمانها بأن العمل الثقافي لا يزدهر إلا بروح جماعية تشاركية تتكامل فيها جهود المؤسسات الفاعلة كالوزارة ورابطة الكتاب ومؤسسة إعمار إربد.
وضمن فعاليات الندوة، عُقدت جلسة حوارية شارك فيها كل من الأستاذ الدكتور عبدالقادر الرباعي، والمدير التنفيذي لمؤسسة اعمار اربد المهندس منذر البطاينة، والأستاذ الدكتورة مريم جبر، ونوقش خلالها الدور الثقافي والتشاركي للمؤسسات المعنية في دعم الإبداع وتعزيز الحراك الثقافي، حيث تناولت الجلسة، التي أدارها الدكتور علاء غرايبة، محاور متعددة ركزت على أهمية تكامل الجهود بين وزارة الثقافة وكرسي عرار، و"الدور الثقافي والتوثيقي لكرسي عرار"، و"جائزة عرار للإبداع " و"الدور الثقافي والنقدي لكرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية".
وشهدت الجلسة تفاعلاً من الحضور، الذين طرحوا تساؤلاتهم ومداخلاتهم حول سبل تطوير العمل الثقافي المشترك وتوسيع أثره في المجتمع.





في إنجازٍ أكاديمي يُضاف إلى سجلّها المتنامي من النجاحات، تواصل جامعة اليرموك تعزيز مكانتها على الخارطة الدولية، بعد تحقيقها تقدماً لافتاً في تصنيف Times Higher Education للجامعات الآسيوية لعام 2026، حيث ارتقت إلى الفئة (251–300) آسيوياً، مقارنةً بالفئة (401–500) في العام الماضي 2025، في دلالة واضحة على تسارع وتيرة التطوير المؤسسي وفاعلية الأداء الأكاديمي والبحثي في الجامعة.
ويعكس هذا التقدّم النوعي حصيلة مسار استراتيجي راسخ تتبناه الجامعة، يقوم على الارتقاء بجودة التعليم، وتطوير منظومة البحث العلمي، وتعزيز الإنتاج المعرفي الرصين، وتوسيع نطاق الشراكات الأكاديمية الدولية، بما ينسجم مع المعايير العالمية الدقيقة التي يعتمدها تصنيف التايمز، والمبني على 18 مؤشراً شمولياً يقيس جودة التدريس، وقوة البحث، وأثر المخرجات العلمية، والانفتاح والتدويل، ونقل المعرفة.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة عمل مؤسسي متكامل قائم على التخطيط الاستراتيجي والتكامل بين مختلف مكونات الجامعة الأكاديمية والإدارية، مشيراً إلى أن هذا التقدم يعكس قدرة الجامعة على ترسيخ حضورها في بيئة تنافسية عالمية، والارتقاء بمخرجاتها بما يواكب المعايير الدولية الأكثر تقدماً.
وثمّن الشرايري الجهود النوعية التي يبذلها أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون، مؤكداً أنهم يشكّلون العمود الفقري لهذا الإنجاز، من خلال إسهاماتهم الفاعلة في تعزيز جودة البحث العلمي، وتكثيف النشر في المجلات المحكمة ذات التصنيف العالمي، وبناء شبكات تعاون بحثي دولي، الأمر الذي انعكس إيجاباً على السمعة الأكاديمية للجامعة ومكانتها العلمية.
وفي السياق ذاته، أوضحت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة أن تصنيف التايمز يعتمد منهجية دقيقة ومعايير صارمة لقياس أداء الجامعات، تشمل جودة البيئة التعليمية، وكثافة البحث العلمي، وتأثيره، ومستوى الانفتاح الدولي، ونقل المعرفة، مؤكدة أن هذه المنهجية تتيح تقييماً موضوعياً وشفافاً لمستوى التنافسية بين المؤسسات الأكاديمية في آسيا.
وأشادت البطاينة بالدور المحوري الذي يقوم به مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز في الجامعة، في إعداد وتحليل وتدقيق البيانات الأكاديمية وفق أعلى المعايير الدولية، بما يضمن دقة التمثيل وموثوقية الأداء في مختلف التصنيفات العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز ليعزز مسيرة جامعة اليرموك نحو مزيد من التقدّم والتميّز، ويؤكد موقعها كإحدى المؤسسات الأكاديمية الصاعدة بقوة على المستويين الإقليمي والدولي، ضمن رؤية طموحة تستهدف الارتقاء بالبحث العلمي، وتوسيع الأثر المعرفي، والمساهمة الفاعلة في بناء اقتصاد معرفي مستدام.


في مشهدٍ يعكس الحضور الأكاديمي الفاعل والالتزام برسالة العلم، سجّلت جامعة اليرموك حضورًا لافتًا في فعاليات المعرض الوطني للعلوم النووية 2026، الذي نظمته هيئة الطاقة الذرية الأردنية بمشاركة واسعة من طلبة الجامعات والمدارس والباحثين، بهدف تسليط الضوء على البرنامج النووي الأردني وتعزيز الوعي بالتطبيقات السلمية للطاقة النووية والإشعاع، ودورها المحوري في دعم التنمية المستدامة عبر قطاعات الطاقة والطب والصناعة والزراعة والبيئة.
ومثّل الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، حيث جاءت هذه المشاركة امتدادًا لنهج الجامعة في دعم المعرفة العلمية والانخراط في القضايا الوطنية ذات البعد الاستراتيجي.
وفي لحظة تقدير مستحقة، كرّم رئيس الهيئة الدكتور خالد طوقان جامعة اليرموك، إشادةً بدورها الريادي في نشر الثقافة العلمية، وما تقدمه من مبادرات نوعية وبرامج توعوية متخصصة، إلى جانب دعمها المتواصل للبحث العلمي وتعزيز بيئة الابتكار والريادة لدى طلبتها وأعضاء هيئتها التدريسية، بما يعكس إسهامها الفاعل في خدمة المجتمع وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة.
وشهد المعرض الإعلان عن إطلاق النسخة الأولى من مسابقة العلوم النووية الأردنية، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية، في خطوة تهدف إلى تنمية مهارات الإبداع والابتكار لدى الطلبة والمعلمين في مختلف محافظات المملكة، مع التركيز على إشراك المناطق النائية وتمكينها علميًا.
وأكد طوقان أن هذه المبادرة تمثل توجهًا وطنيًا نحو توسيع قاعدة المشاركة في مجالات العلوم النووية وتطبيقاتها السلمية، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة والباحثين والمعلمين للانخراط في هذا القطاع الحيوي.
وتخللت الفعالية عروض لمشاريع علمية مبتكرة عكست مستوى متقدمًا من التفكير العلمي، توزعت على محاور متعددة شملت التطبيقات الطبية للإشعاع، والطاقة النظيفة، والأمان النووي والوقاية الإشعاعية، إلى جانب التطبيقات الصناعية والزراعية والاستخدامات الطبية للنظائر المشعة، حيث خضعت هذه المشاريع لتحكيم علمي دقيق وفق معايير تركز على الإبداع والتميّز.
واختُتمت الفعالية بتكريم المشاريع الفائزة من طلبة الجامعات والمدارس والباحثين، في تأكيد واضح على أهمية دعم الطاقات الشبابية والاستثمار في الابتكار العلمي، بوصفه ركيزة أساسية لمواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة.
ويذكر أن مشاركة جامعة اليرموك في المعرض والمسابقة جاءت من خلال فريق طلابي ضم طلبة من قسم الفيزياء في كلية العلوم وطلبة كلية تكنولوجيا المعلومات، الذين قدموا مشروعاً ريادياً تعليمياً يستهدف فئة المتعلمين من طلبة المدارس والجامعات وفنيي السلامة الإشعاعية في المرافق النووية، لنشر ثقافة العلوم النووية والحماية الإشعاعية، حيث حظي المشروع بإشادة لجنة التحكيم لما تميز به من دقة علمية وابتكار في الطرح والتصميم، وقابليته للاستدامة والتطوير.
وضم الفريق كل من الطلبة فرح عبدالعال، وبتول بني عامر، وعبادة عبدالله، ورهف نصيرات، وآية عكور، بإشراف عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في قسم الفيزياء وهم: الدكتورة منال عبدالله، والدكتور علي المومني، والدكتور أيمن البطاينة، والدكتور قاسم مهيدات، الذين أكدوا على أن هذه المشاركة تعكس حرص الجامعة على دعم الطلبة المبدعين وإتاحة الفرص لهم لإبراز تميزهم العلمي والابتكاري بما يسهم في تطوير قدراتهم البحثية وتعزيز حضورهم في المحافل العلمية.
ويذكر أن مشاركة جامعة اليرموك في المعرض والمسابقة جاءت على جانبين الأول: علمي تقني، والثاني: تربوي بحثي.
أما في الجانب التربوي والبحثي، فقد مثّل كلية العلوم التربوية عن فئة الجامعات الورقة البحثية المقدمة من الأستاذ الدكتور محمود بني خلف وطالبة الدكتوراه مها الداوودي في برنامج مناهج العلوم وأساليب تدريسها، بعنوان: تصورات الطلبة لمفهوم الطاقة النووية الخضراء: دراسة استكشافية، بهدف الكشف عن تصورات الطلبة وقدرة مناهج العلوم المدرسية على تعميق الفهم السليم، وتكريس الممارسة الإيجابية المسؤولة، وترسيخ قيم المواطنة العلمية المستدامة.
ويذكر أن هذه الورقة البحثية كانت مميزة وحازت على إعجاب اللجان المختصة؛ فهي تؤكد التشاركية والتشبيك بين ثلاث مؤسسات وطنية هي: وزارة التعليم العالي ممثلة بجامعة اليرموك، ووزارة التربية والتعليم ممثلة بمديرية المناهج المدرسية، وهيئة الطاقة النووية الأردنية.




وقعت جامعة اليرموك اتفاقية تعاون مشترك مع منظمة دوت الأردن، كجزء من برنامج المهارات الرقمية لمستقبلٍ أفضل، المنفذ من قبل دوت الأردن، والمدعوم من اليونيسف، وتهدف هذه الاتفاقية إلى بناء قدرات الشباب في مجالات التكنولوجيا الرقمية والحياتية، وتعزيز فرص تأهيلهم للانخراط في سوق العمل وبدء المشاريع المجتمعية المستدامة، بما يسهم في دعم المجتمعات المحلية ودعم النمو الاقتصادي في الأردن.
ووقع الاتفاقية عن جامعة اليرموك رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن منظمة دوت الأردن مديرها التنفيذي السيد حمزه الشريدة.
تأتي هذه الاتفاقية بتنسيق وتعاون ما بين مركز دراسات التنمية المستدامة، ومركز الريادة والابتكار من الجامعة، ومنظمة دوت الأردن، وتنص على إنشاء وتجهيز قاعة تدريب رقمية متكاملة داخل حرم الجامعة، بحيث تقوم دوت الأردن، بتطوير القاعة وتزويدها بالتجهيزات التقنية اللازمة، فيما تلتزم الجامعة بتوفير الموقع المناسب والبنية التحتية والخدمات الأساسية.
وبموجب الاتفاقية، ستعمل "دوت الأردن" على تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في المهارات الرقمية والمهارات الحياتية، ضمن برنامج المهارات الرقمية لمستقبلٍ أفضل، المدعوم من اليونيسف، بالاضافة إلى توفير المدربين والمواد التدريبية اللازمة، فيما تتولى الجامعة دعم عملية استقطاب المشاركين من طلبتها وخريجيها والمجتمع المحلي، على أن لا تقل نسبة المستفيدين من طلبة وخريجي الجامعة عن 50% من إجمالي المشاركين. ونصت الاتفاقية كذلك على تنظيم برامج تدريب ميداني تهدف إلى التأهيل لسوق العمل، من خلال توفير فرص تدريب وتطوع ومسارات محتملة للتوظيف، بما يعزز من فرص الشباب في الحصول على وظائف مستدامة.
وأكد الشرايري على أن هذه الاتفاقية تجسد توجهات الجامعة الاستراتيجية في الانفتاح على الشراكات الفاعلة مع المؤسسات الوطنية والدولية، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، مشدداً على حرص الجامعة على توفير بيئة تدريبية متقدمة تواكب التحولات الرقمية وتسهم في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة محلياً وإقليمياً.
من جانبه، أكد الشريدة أن هذه الشراكة مع جامعة اليرموك تمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق البرامج التدريبية التي تنفذها دوت الأردن، والوصول إلى شريحة أوسع من الشباب، لافتاً إلى أن "دوت" تسعى من خلال هذه الاتفاقية إلى تمكين الشباب بالمهارات الرقمية والحياتية اللازمة، بما يعزز فرصهم في الحصول على وظائف مستدامة أو إطلاق مشاريعهم الخاصة.
مدير مركز الريادة والابتكار في جامعة اليرموك الدكتور موفق عياد أكد على أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة نوعية في تعزيز منظومة الريادة والابتكار داخل الجامعة، من خلال توفير بيئة تدريبية متقدمة تُمكّن الشباب من اكتساب المهارات الرقمية والحياتية المطلوبة، لافتا إلى أن التعاون مع دوت الأردن سيسهم في إعداد جيل من الشباب القادر على المنافسة في سوق العمل، وتحفيزهم على إطلاق مشاريع ريادية ذات أثر مجتمعي واقتصادي مستدام، بما يدعم توجهات الجامعة في ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
وأكد الطرفان أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار رؤية مشتركة لتمكين الشباب الأردني، ومعالجة تحديات البطالة وضعف الفرص الاقتصادية، من خلال الاستثمار في المهارات الرقمية وبناء القدرات، بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل الحديثة.


في إطار الجهود الإنسانية والمجتمعية لجامعة اليرموك، نظمت كلية القانون في الجامعة وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة وكلية الطب، وجمعية "بصمة أمل" الخيرية، حملة للتبرع بالدم لدعم مرضى السرطان.
وشهدت الحملة إقبالا من طلبة الجامعة الذين عبروا عن رغبتهم بالتبرع بالدم للمساهمة في رفد بنك الدم بوحدات دم لحاجة مرضى مرض السرطان، بهدف دعمهم وتشجيعهم على مواجهة المرض بعزيمة وإرادة.
ولدى تفقده سير الحملة، اطمأن نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر على المتبرعين، كما أثنى على جهود القائمين على الحملة، مشيدا بحرصهم على تنظيم هذه المبادرة الخيرية الهادفة لدعم مرضى السرطان، ومساندتهم في رحلة العلاج.
كما أكد حرص الجامعة على دعم كافة المبادرات الإنسانية الهادفة لنشر الخير، وتعزيز التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع.
أثمرت الحملة عن جمع أكثر من 100 وحدة دم.

