
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

زارت سمو الأميرة بسمة بنت طلال جامعة اليرموك، والتقت رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بحضور محافظ إربد فراس أبو الغنم.
وجرى خلال الزيارة التوقيع على مذكرة تفاهم ما بين الجامعة والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية / جهد، في مجال الخدمات التنموية المشتركة وبرامج كلية الإعلام في الجامعة.
وأكدت سموها خلال اللقاء، أن جامعة اليرموك تمثل شريكًا استراتيجيًا وفاعلًا في مسيرة التنمية المحلية، بما تمتلكه من خبرات أكاديمية وبحثية وقدرات شبابية، مشيرةً إلى أهمية توسيع مجالات التعاون بين الجامعة و"جهد"، بما يسهم في تحويل المعرفة والخبرات الأكاديمية إلى برامج ومبادرات تنموية ملموسة تخدم الإنسان والمجتمع الأردني، وتعزز دور الشباب والمرأة في صناعة التنمية.
وقالت "إن التعاون مع الجامعة يشكل نقطة إنطلاق نحو مزيد من العمل المشترك في مجالات التدريب والتأهيل والريادة وخدمة الفئات والمجتمعات المحلية، وتنسجم مع رؤية "جهد" وتوجهاته في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الاستثمار في الإنسان، وتمكين الأفراد والأسر، وترسيخ نهجٍ تنموي مستدام يقوم على المعرفة والشراكة والمسؤولية المجتمعية".
وأشادت سموها بدور جامعة اليرموك في تعزيز مسيرة التعليم الأردني، وتهيئة الطلبة لسوق العمل وتسليحهم بالعلم والمعرفة، وما تبذله من جهود لخدمة المجتمع ودعم الطلبة وتمكينهم.
من جهته، قال الشرايري "إن جامعة اليرموك وهي تتشرف اليوم بزيارة سمو الأميرة بسمة بنت طلال، فإنها تجلُ عاليا مسيرة سموها وأثرها الوطني والتنموي المستدام في دعم جهود التنمية الشاملة وتطوير العمل الاجتماعي ورفع مستوى الخدمات التنموية المقدمة للمجتمع المحلي وتمكين الفئات الأقل حظًا بما يُرسخ حضورها ومشاركتها الوطنية والمجتمعية".
وأكد على أن جامعة اليرموك، وهي تحتفل باليوبيل الذهبي لتأسيسها، فإنها وانطلاقًا من رسالتها في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، تؤكد إيمانها بأهمية تكامل المعرفة مع المهارة، والفرصة مع التمكين، والمعرفة مع العمل، والجامعة مع المجتمع، إلى جانب حرصها على توظيف إمكاناتها الأكاديمية والبشرية في دعم الجهود التنموية الوطنية، وتمكين طلبتها من اكتساب المهارات والخبرات التي تعزز قدراتهم على الإسهام الفاعل في مجتمعاتهم، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والعيش المشترك وقبول الآخر.
وأضاف الشرايري أن مذكرة التفاهم المبرمة ما بين الجامعة والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، تمثل إطارًا مؤسسيًا متجددًا لتوسيع مجالات التعاون وخدمة المجتمع، من خلال تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل ومبادرات ميدانية مشتركة في مجالات التنمية المحلية، والوعي المدني، والعمل الاجتماعي، والريادة والابتكار، وغيرها، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم تنفيذ بنود المذكرة ومتابعة مخرجاتها وقياس أثرها، بما ينعكس بصورة ملموسة على الطلبة والمجتمعات المحلية، ويسهم في بناء شراكات تنموية مستدامة تستجيب للاحتياجات والأولويات الوطنية.
من جانبها، أوضحت مديرة مراكز الأميرة بسمة في إربد الدكتورة زهور غرايبة، أن هذه المذكرة جاءت انطلاقا من احتياجات وأولويات المجتمع المحلي التي خلص إليها التقرير التنموي المجتمعي لمحافظة إربد، لافتة إلى مشاركة جامعة اليرموك في مراحله البحثية، مؤكدة أن جوهر الشراكة يقوم على التكامل بين الخبرة الأكاديمية للجامعة وخبرات مراكز الأميرة بسمة الميدانية وقدرتها على الوصول إلى المجتمعات وتحديد احتياجاتها.
وأشارت إلى أن مجالات التعاون تشمل الصحة والخدمات، ودعم الطلبة من خلال برنامج "دروب العلم"، والتدريب الميداني ومشاريع التخرج والدراسات التطبيقية، إلى جانب تدريب الشباب وتشغيلهم من خلال منصة "فرصتي" والأيام الوظيفية.
كما أكدت أن المذكرة تركز على التمكين الاقتصادي للنساء ودعم المشاريع الصغيرة وتطوير تسويق المنتجات الريفية والزراعية، بما يتجاوز فكرة البازارات المؤقتة إلى إيجاد مساحات مستدامة لعرض المنتجات وتطويرها وربطها بالأسواق، مؤكدة أهمية إشراك طلبة الجامعة كشركاء في تشخيص الاحتياجات وتنفيذ المبادرات والعمل التطوعي.
بدورها، قالت مديرة إذاعة فرح الناس المجتمعية رهف الرمحي، إنه وعند الحديث عن الشباب والتنمية تأتي أهمية التعاون بين "الصندوق" والجامعة وإذاعة فرح الناس، لتطوير العمل الإعلامي بالتعاون فيما بينهم، وتنفيذ حملات توعوية إعلامية تنموية، مستعرضة نشأة الإذاعة وعمل الشباب فيها كمتطوعين لتسليط الضوء على مختلف القضايا المجتمعية بطريقة إعلامية محترفة.
وتهدف مذكرة التفاهم، التي جرى التوقيع عليها، إلى التعاون في مجالات التدريب والبحث العلمي والعمل التطوعي وخدمة المجتمع، بما يعزز أثر البرامج التنموية للجانبين.
ويتعاون الجانبان بموجب المذكرة في تحسين جودة الخدمات وتوسيع الوصول الى الرعاية التخصصية من خلال برنامج "لمسة شفاء" ونظام الإحالة وجلسات الدعم النفسي، إضافة الى العمل على ربط التعليم بسوق العمل من خلال التدريب الميداني للطلبة، ومشاريع التخرج التطبيقية، وتوظيف الخبرات الأكاديمية في التدخلات المجتمعية.
كما يعمل الجانبان على تعزيز جاهزية الطلبة والخريجين لسوق العمل من خلال برامج التدريب والتشغيل عبر منصة " فرصتي"، والأيام الوظيفية، ودعم المشاريع الصغيرة وتحسين فرص النساء الاقتصادية من خلال تطوير المشاريع النسائية، وبرنامج " كرامتي بعملي"، والمشاركة في السوق الريفي والزراعي داخل الجامعة، وتحسين تسويق المنتجات والوصول إلى الأسواق عبر تطوير الهوية والتغليف والتسويق الرقمي وإتاحة مساحة عرض وبيع في السوق الريفي والزراعي.
وتشمل المذكرة أيضا، التعاون في تعزيز خدمات الدعم الاجتماعي والنفسي، وتنفيذ المبادرات الشبابية المشتركة وبرنامج "دروب الخير"، ومشاركة طلبة الجامعة في اللجان الشبابية والأنشطة المجتمعية التي ينفذها "جهد"، وترسيخ التخطيط المبني على الأدلة، عبر تحديث التقرير التنموي والدراسات التطبيقية، وإنتاج المحتوى والحملات الإعلامية وتطوير شراكات التمويل المشتركة.
وكانت سموها قد التقت عددا من طلبة الجامعة المستفيدين من المنح والمساعدات الدراسية التي قدمتها حملة البر والإحسان.









قرر مجلس أمناء جامعة اليرموك، في جلسته التي عقدها اليوم الأحد، برئاسة رئيس المجلس الأستاذ الدكتور تيسير النعيمي، الموافقة على تنسيب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وإجراء التشكيلات الأكاديمية التالية:
كما وقرر المجلس، قبول استقالة كل من نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، وعميد كلية الطب الأستاذ الدكتورة جمانة السليمان، وعميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفيين.
وعليه يستمر أعضاء المجلس التالية أسماؤهم ضمن فترتهم:

شاركت جامعة اليرموك، في فعالية إطلاق شبكة مؤسسات التعليم العالي الأردنية، ضمن مشروع التعليم العالي من أجل الابتكار والنمو، بحضور ممثلين عن الجامعات الأردنية ومؤسسات وطنية وجهات ذات علاقة بقطاع التعليم العالي والابتكار.
وضم وفد "اليرموك" الذي شارك في إطلاق الفعالية كل من نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، ومدير مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز الأستاذ الدكتور أحمد العمري، ومدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، في إطار توجه الجامعة نحو توسيع شراكاتها المؤسسية وتعزيز حضورها في المبادرات التي تربط التعليم العالي بالابتكار والبحث التطبيقي واحتياجات سوق العمل.
وتهدف الشبكة إلى إيجاد إطار وطني للتعاون بين مؤسسات التعليم العالي الأردنية، يتيح تبادل الخبرات والممارسات الفضلى، وتطوير مبادرات ومشروعات مشتركة، وتعزيز الشراكات مع القطاعات المختلفة، بما يسهم في رفع قدرة الجامعات على الاستجابة للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية ومتطلبات التنمية.
وأكدت البطاينة أهمية الشبكة في تحويل التعاون بين الجامعات إلى شراكات ومشروعات مشتركة ذات أثر قابل للقياس، لا سيما في مجالات الابتكار والبحث التطبيقي والتحول الرقمي وتنمية المهارات المستقبلية، بما يعزز قدرة مؤسسات التعليم العالي على الاستجابة للاحتياجات الوطنية ومتطلبات سوق العمل.
وتضمنت الفعالية مناقشات حول آليات تفعيل الشبكة، وتحديد مجالات التعاون ذات الأولوية، وتطوير قنوات للتنسيق بين المؤسسات المشاركة، إلى جانب بحث فرص إطلاق مبادرات مشتركة تدعم الابتكار والنمو وتعزز دور مؤسسات التعليم العالي في منظومة التنمية الوطنية.
وتأتي مشاركة جامعة اليرموك في هذه الفعالية، امتدادًا لتوجهها نحو تعزيز الانفتاح والشراكات المحلية والدولية، وربط البحث العلمي بالابتكار والأثر المجتمعي والاقتصادي، وترسيخ دور الجامعة شريكًا فاعلًا في تطوير منظومة التعليم العالي وصناعة حلول تستجيب لاحتياجات المستقبل.

التقى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وفدا من الكلية الإسلامية التكنولوجية العالمية (KITAB) في ولاية بينانغ الماليزية، ضم كل من مفتي الولاية سماحة الدكتور محمد شوقي بن عثمان، والرئيس التنفيذي للكلية الدكتور وان نجمي بن محمد فيصل، ورئيس مركز التمييز والاستدامة المؤسسية الدكتور توان الحاج محمد بن عبد الله، ومدير وحدة الطلبة والخريجين والأبحاث في الملحقية الثقافية الماليزية في عمّان الدكتور زياد العزام.
وتم خلال اللقاء، بحث سبل توطيد آليات التعاون الأكاديمي والعلمي بين الجانبين، والبناء على مذكرة التفاهم الموقعة عام 2024، بما يفتح آفاقًا أوسع للشراكة في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرايري خلال اللقاء أن جامعة اليرموك وهي تحتفل باليوبيل الذهبي لتأسيسها، تولي الشراكات الأكاديمية الدولية أهمية كبيرة، باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية لتبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز فرص الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين للاستفادة من التجارب الأكاديمية العالمية، مشددًا على حرص الجامعة على تطوير علاقاتها مع مؤسسات التعليم العالي الماليزية، بما يعزز حضورها الدولي ويخدم مسيرتها الأكاديمية والبحثية، لافتا إلى أهمية الانتقال بهذه الشراكات من الإطار العام إلى برامج ومشروعات عملية ذات أثر ملموس على أرض الواقع.
وأشار إلى الاهتمام الكبير الذي توليه جامعة اليرموك بالطلبة الدوليين الدارسين فيها من مختلف الجنسيات، لافتا إلى سعي الجامعة الدائم لمد جسور التواصل مع خريجيها من الطلبة الدوليين، سيما وأنهم خير سفراء للأردن ولجامعة اليرموك في بلدانهم، مشيدا بالمستوى العلمي المتميز للطلبة الماليزيين الدارسين في الجامعة ومدى التزامهم بالأنظمة والتعليمات المعمول بها، وتميزهم الأكاديمي خاصة في تخصصات الشريعة الإسلامية واللغة العربية.
وأشار سماحة المفتي إلى رغبة الكلية الإسلامية التكنولوجية العالمية بتوسيع اغلق التعاون مع جامعة اليرموك بانشاء برنامج توأمه أكاديمي مشترك بين الطرفين، وبرامج حراك وتبادل طلابي، يحفز الاستفادة من الإمكانات والخبرات الأكاديمية المتوفرة لدى الجامعتين، من خلال تنظيم الأنشطة العلمية المشتركة، وتشجيع تنفيذ البحوث والدراسات المشتركة، بما يسهم في إثراء تجربة الطلبة وتطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس والباحثين. كما تم الاتفاق على انشاء مكتبة بينانج الرقمية في الجامعة وعلى نفقة الكلية وولاية بينانج، كذلك تم الاتفاق على إمكانية انشاء كرسي بينانج للدراسات الإسلامية على غرار كرسي بهانج.
وأكد استعداد "اليرموك" لاستقبال المزيد من الطلبة الماليزيين للدراسة في الجامعة، والاستفادة من البرامج والتخصصات التي تطرحها الجامعة في مختلف العلوم، خاصة في مجال العلوم الشرعية والإسلامية، بما يعزز مكانة الجامعة كوجهةٍ أكاديمية للطلبة من ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا.
من جانبه، أعرب سماحة المفتي محمد شوقي بن عثمان عن تقديره لجامعة اليرموك، مشيدا بما تتمتع به من مكانة أكاديمية وعلمية الأمر الذي مكنها من تخريج الكفاءات العلمية المتميزة في مختلف المجالات، معبرا عن فخره واعتزازه بالجامعة كونه أحد خريجي قسم اللغة العربية وآدابها عام 1996.
في ذات السياق، أكد سماحته، حرص الكلية على تطوير علاقاتها مع الجامعة، والبناء على مذكرة التفاهم الموقعة بين الجامعتين، بما يترجم الأهداف المشتركة في تحقيق تعاون مؤسسي مستدام يعود بالنفع على الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والباحثين.
ولفت إلى أهمية تطوير برامج أكاديمية مشتركة تتيح لطلبة الكلية استكمال جزء من دراستهم في جامعة اليرموك، بما يعزز التبادل الأكاديمي والثقافي، ويوفر للطلبة تجربة تعليمية تجمع بين الخبرة الأكاديمية في البلدين، مؤكدًا أن الكلية تنظر إلى جامعة اليرموك بوصفها شريكًا أكاديميًا مهمًا في المنطقة، لما تتمتع به من خبرة في برامج الشريعة والدراسات الإسلامية واللغة العربية.
وخلال اللقاء، وقع الشرايري وسماحة مفتي ولاية بينانج الدكتور محمد شوقي بن عثمان على "خطاب نوايا" بهدف وضع الإطار العام للتعاون بين الجانبين فيما يتعلق ببرنامج التوأمة، وتنفيذ كافة أوجه التعاون الأكاديمي ومراحله وإجراءاته.


تنفيذاً لمذكرة التفاهم المبرمة ما بين جامعة اليرموك وسلطة المياه، تم المباشرة في أعمال حفر البئر الارتوازي في الحرم الجامعي، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري وأمين عام سلطة المياه المهندس سفيان البطاينة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مصادر المياه المتاحة للجامعة ودعم احتياجاتها المائية المباشرة، بما يعكس أهمية الشراكة والتعاون بين المؤسسات الوطنية في تنفيذ مشاريع نوعية ذات أثر مستدام.
ويأتي حفر هذا البئر في موقع حيوي في الحرم الجامعي، نظراً لموقع الجامعة التي تقع في قلب مدينة إربد، ولعدم وجود بئر ماء سابق في المنطقة، بوصفه خطوة حيوية لتأمين الاحتياجات المائية، إضافة إلى كونه حافزاً علمياً للبحث عن نقاط مائية مستقبلية.
وبموازاة الجانب الخدمي للمشروع، يبرز الجانب الأكاديمي والتدريبي له من خلال إشراك طلبة السنوات الثالثة والرابعة وطلبة الماجستير في كلية العلوم، وتدريبهم ميدانياً في موقع العمل، وتطبيق المعارف الجيولوجية والمائية عملياً عبر التعرف على طبيعة الطبقات التي يتم حفرها وتضاريسها.
وفي إطار الحرص على سلامة الكوادر العاملة والمجتمع الجامعي، فقد تم اتخاذ كافة إجراءات السلامة العامة المتبعة في الموقع أثناء التنفيذ، مع مراعاة ذلك بما يضمن سير المشروع بكفاءة وأمان تام.
وفي ذات السياق، أكد الشرايري أن إطلاق هذا المشروع يمثل نموذجاً حقيقياً للتعاون المثمر والمشترك بين المؤسسات التعليمية والأجهزة الخدمية الوطنية، مبيناً أن الجامعة تسعى دوماً لتطبيق المبادرات والمشاريع المستدامة التي تعتمد على الخبرات والإمكانات الوطنية لتلبية احتياجات الحرم الجامعي الأساسية والمجتمع المحلي بطرق علمية ومدروسة.
وأشار إلى أن الأثر الممتد لهذه الخطوة يكمن في دمج المعرفة النظرية بالتدريب الميداني المباشر لطلبة كليتي العلوم والحجاوي للهندسة التكنولوجية، إذ يتيح لهم التواجد في موقع العمل ومشاهدة التطبيقات الجيولوجية والتعامل مع الآليات والتقنيات عن قرب، الأمر الذي يعزز من المهارات العملية والتطبيقية لديهم ويؤهلهم للدخول إلى سوق العمل الأردني بكفاءة واقتدار.
من جهته، أشار البطاينة إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص سلطة المياه على تقديم كافة أشكال الدعم الفني واللوجستي للمؤسسات التعليمية والأكاديمية في المملكة، مؤكداً سعي سلطة المياه المتواصل لرفع كفاءة إدارة الموارد المائية وتحقيق الاستغلال الأمثل للآبار الجوفية بما يخدم الجامعة والمجتمع المحلي.
ولفت إلى أن الأعمال الميدانية الجارية لحفر البئر تُنفَّذ طبقاً لأعلى المستويات والمعايير الهندسية والبيئية المعمول بها عالمياً، مؤكداً أن البيانات والمخرجات الجيولوجية التي ستسفر عنها عملية الحفر ستسهم بشكل كبير في إثراء البحث العلمي وتوفير قواعد بيانات دقيقة يستفيد منها الباحثون والخبراء لدراسة الطبقات المائية وتقييمها.
وجدد البطاينة التزام سلطة المياه بتوفير البيئة التدريبية المناسبة لطلبة الجامعة المشاركين والإشراف الفني المباشر عليهم، معرباً عن تقديره لجامعة اليرموك على التنسيق والحرص على اتخاذ إجراءات السلامة العامة في موقع الحفر داخل الحرم الجامعي.










وقّعت جامعة اليرموك وجمعية نادي سنابل اليرموك، مذكرة تعاون وتفاهم، بهدف تعزيز أطر التعاون والتواصل بين الجامعة وخريجيها، وتوفير مساحات أوسع لتبادل الخبرات والمعارف، ودعم البرامج والمبادرات الرامية إلى تمكين الخريجين وتنمية قدراتهم وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل.
ووقّع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن نادي سنابل اليرموك رئيس النادي محمد الخصاونة.
وأكد الشرايري أهمية هذه الشراكة - والجامعة تحتفل بمرور خمسين عاما على تأسيسها- من خلال تعزيز العلاقة التي تجمع الجامعة بخريجيها، انطلاقا من إيمانها بدورهم في دعم مسيرتها، وحرصا منها على مد جسور التعاون معهم، ودعمهم وتمكينهم، وفتح قنوات الحوار والتواصل الدائم، بما يعزز انتماءهم لجامعتهم ويتيح الاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم.
وأشار إلى ضرورة الاستفادة من قاعدة بيانات خريجي الجامعة وتطويرها وتوسيع نطاقها لتشمل جميع الخريجين على مدى العقود الخمسة من عمر الجامعة، بما يتيح للجامعة والنادي بناء قنوات أكثر فاعلية للتواصل مع الخريجين، وتعزيز حضورهم في مختلف الأنشطة والبرامج والمبادرات ذات الصلة.
بدوره، أكد الخصاونة حرص "الجمعية " على تعزيز تعاونها مع جامعة اليرموك، والعمل بصورة تكاملية معها لخدمة خريجيها ودعمهم بمختلف الوسائل المتاحة، مشيرا إلى أن "الجمعية" تسعى إلى توطيد أواصر التواصل بين خريجي الجامعة، وتبادل الخبرات والمعارف فيما بينهم، وتعزيز مساهمتهم في خدمة الجامعة والمجتمع.
وأضاف أن توقيع هذه المذكرة يأتي انطلاقا من أهمية مأسسة العمل وتنظيمه بين الطرفين، لافتا إلى الدور الذي تضطلع به "الجمعية" في توطيد العلاقات والتعاون والتواصل مع الخريجين، بما يمكنهم من تبادل الخبرات والمعرفة، والمساهمة مع الجامعة في تعزيز إحساس الخريجين بالمسؤولية تجاه جامعتهم ومجتمعهم.
وتتضمن المذكرة عددا من مجالات التعاون، أبرزها تأكيد انتماء خريجي "اليرموك" لجامعتهم، وتمكينهم وتدريبهم وبناء قدراتهم بما يؤهلهم للالتحاق بسوق العمل، إلى جانب إقامة أنشطة مشتركة وورش عمل، ودعم المبادرات الشبابية وتنمية القدرات، ودعم برامج تمكين المرأة من خريجات الجامعة.
كما وتشمل مجالات التعاون، تنظيم الفعاليات والأنشطة التدريبية والمؤتمرات والندوات الدورية داخل الحرم الجامعي، بمشاركة خريجي الجامعة، وتبادل الخبرات والمعلومات، والتعاون في إعداد الدراسات والتقارير ذات العلاقة، وإشراك الطلبة والخريجين في الندوات واللقاءات التي تنفذها "الجمعية"، وفقا لآلية يتم الاتفاق عليها.




تجسيدًا للعلاقات الأكاديمية والتعاون العلمي المتواصل بين جامعة اليرموك والجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، وحرصًا على توسيع آفاق الشراكة بين الجامعتين، جرى التوقيع على مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، وتبادل الخبرات والمعارف، وفتح مجالات أوسع للتعاون المشترك بما يخدم مسيرة التعليم العالي والبحث العلمي المشترك.
ووقّع المذكرة عن "اليرموك" نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وعن الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور الفخري داتو سري عثمان بكر.
وأكد الناصر أن تعزيز التعاون مع الجامعة الإسلامية في ماليزيا، يٌجسد حرص "اليرموك" على بناء شراكات أكاديمية دولية فاعلة ومستدامة، وتوسيع شبكة تعاونها مع الجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية المرموقة، بما يعزز فرص التبادل العلمي والطلابي، ويوفر للطلبة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين مساحات أوسع للتواصل والتعلم وتبادل الخبرات.
وأضاف أن جامعة اليرموك، وانطلاقًا من رؤيتها الرامية إلى تعزيز حضورها الدولي، تتطلع إلى أن تسهم هذه المذكرة في تطوير مشروعات وبرامج أكاديمية وبحثية مشتركة، والاستفادة من الخبرات والإمكانات العلمية المتوافرة لدى الجامعتين، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم والبحث العلمي، ويعزز فرص الطلبة والباحثين في الانخراط في بيئات أكاديمية دولية متنوعة.
من جانبه، أكد عثمان بكر أهمية توطيد العلاقات الأكاديمية بين الجامعتين، وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يتيح فرصًا أوسع لتبادل الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والخبرات والمعارف، وتطوير المبادرات والمشروعات البحثية المشتركة.
وأشار إلى أن هذه المذكرة مع جامعة اليرموك تشكل إطارًا للانتقال بالعلاقات القائمة بين الجامعتين إلى مستويات أكثر أفقا، من خلال برامج ومبادرات عملية تحقق المنفعة المتبادلة، وتسهم في بناء جسور أكاديمية مستدامة.
ونصت المذكرة على وضع إطار عام للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يشمل تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وتنظيم والمشاركة في المؤتمرات والندوات والملتقيات العلمية، وتبادل المعارف والخبرات والأوراق البحثية والدراسات، إلى جانب تنظيم الدورات والبرامج التدريبية، والتعاون في أي مجالات أخرى يتفق عليها الطرفان مستقبلًا.
كما نصت المذكرة على تعاون الجامعتين في حدود إمكاناتهما، على توفير الخبرات والموارد والمعلومات اللازمة لتنفيذ الأنشطة والبرامج التعاونية، بما يعزز الاستفادة المتبادلة من الإمكانات الأكاديمية والبحثية المتاحة لدى الجامعتين.



تأكيدا على المكانة الأكاديمية والكفاءة العلمية التي يتمتع بها أعضاء هيئة التدريس في جامعة اليرموك، صدر قرار مجلس التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء عدد من الجامعات الأردنية الخاصة، متضمنًا اختيار عدد من أكاديميي جامعة اليرموك لرئاسة وعضوية هذه المجالس.
وشمل القرار، تعيين الأستاذ الدكتور عدنان العتوم من كلية العلوم التربوية، رئيسًا لمجلس أمناء جامعة إربد الأهلية، كما وضم المجلس عضوية كل من الأستاذ الدكتور أحمد محمد العمري من كلية الأعمال، والأستاذ الدكتور إياد العزام من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب.
كما وضمت القائمة، عضوية كل من الأستاذ الدكتور ميشيل سويدان من كلية الأعمال، والأستاذ الدكتور قاسم الردايدة من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، والأستاذ الدكتور زياد السعد من كلية الآثاروالأنثروبولوجيا، أعضاء في مجلس أمناء جامعة جدارا
كما وتم تعيين الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة من كلية الآداب، والأستاذ الدكتور أيمن مساعدة من كلية القانون، أعضاء في مجلس أمناء جامعة البترا.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أن اختيار نخبة من أكاديميي الجامعة لتولي هذه المواقع القيادية في مجالس أمناء الجامعات الخاصة، يمثل مصدر فخر واعتزاز للجامعة، ويعكس الثقة التي تحظى بها كفاءاتها الأكاديمية وخبراتها العلمية والإدارية على المستوى الوطني.
وهنأ الشرايري الأكاديميين، معربًا عن اعتزازه بما يقدمونه من إسهامات في خدمة التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا أن وصولهم إلى هذه المواقع هو تقدير لكفاءتهم وخبراتهم، ودليل على الحضور الفاعل لجامعة اليرموك وكوادرها في مسيرة التطوير لمنظومة التعليم العالي الأردني.

صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على تعيين عدد من الأكاديميين من جامعة اليرموك أعضاء في مجالس أمناء عدد من الجامعات الأردنية الرسمية، في تجسيدٍ لما تحظى به الكفاءات الأكاديمية الوطنية من ثقة وتقدير، وما تمتلكه من خبرات علمية وأكاديمية وإدارية مؤهلة للإسهام في مسيرة تطوير منظومة التعليم العالي الأردنية والارتقاء بمؤسساتها.
وشملت التعيينات الأستاذ الدكتور رفعات الفاعوري، والأستاذة الدكتورة أمل نصير، عضوين في مجلس أمناء الجامعة الأردنية، والأستاذ الدكتورة حنان ملكاوي عضوا في مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، والأستاذ الدكتور موفق العتوم عضوًا في مجلس أمناء جامعة آل البيت، والأستاذ الدكتور قاسم حموري عضوًا في مجلس أمناء الجامعة الهاشمية، والأستاذة الدكتورة منى المولا والأستاذ الدكتور محمد العناقرة، عضوين في مجلس أمناء جامعة البلقاء التطبيقية.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري اعتزازه بهذه الثقة التي حظي بها أكاديميو الجامعة، معتبرًا أن اختيارهم لعضوية مجالس أمناء الجامعات الأردنية يمثل تقديرًا لكفاءاتهم العلمية وخبراتهم المتراكمة، ويعكس المكانة التي تتمتع بها جامعة اليرموك وكوادرها الأكاديمية على مستوى التعليم العالي الأردني.
وهنأ الشرايري الأكاديميين من أعضاء مجالس الأمناء بهذه الثقة الملكية السامية، متمنيًا لهم التوفيق والسداد في أداء مهامهم الجديدة، وأن يواصلوا عطاءهم في خدمة مؤسسات التعليم العالي والوطن.
وقال إن اليرموك تفخر بأكاديمييها الذين أثبتوا على الدوام قدرتهم على تحمل المسؤولية والاضطلاع بأدوار وطنية ومؤسسية فاعلة، مؤكدًا ثقته بأنهم سيعملون على توظيف خبراتهم ومعارفهم في خدمة الجامعات التي انضموا إلى مجالس أمنائها، والإسهام في تطوير أدائها وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
ويأتي اختيار أكاديميين من جامعة اليرموك لعضوية مجالس أمناء هذه الجامعات تأكيدًا لما تزخر به الجامعة من خبرات وكفاءات أكاديمية وإدارية، ولإسهاماتها المتواصلة في رفد مؤسسات الدولة والجامعات الأردنية بالخبرات الوطنية القادرة على المشاركة في صناعة القرار الأكاديمي والمؤسسي، بما يعزز مسيرة التعليم العالي في المملكة.