
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

أعلن مركز دراسات التنمية المستدامة عن أسماء الطلبة المقبولين في الدفعة الأولى من برنامج سفراء الاستدامة للعام الأكاديمي 2026/2027، بعد استكمال مراحل التقييم والمقابلات التي خضع لها المتقدمون.
وشهد البرنامج إقبالًا واسعًا، إذ تقدم للترشح نحو 200 طالبًا وطالبة، جرى اختيار 25 طالبًا فقط منهم، استنادًا إلى معايير دقيقة شملت الدافعية، والوعي بقضايا التنمية المستدامة، والقدرة على إحداث أثر إيجابي في المجتمع.
وأشار مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة، إلى أن الطلبة المقبولين يمثلون نخبة متميزة من طلبة الجامعة، تم اختيارهم بعناية ليكونوا نموذجًا قياديًا واعيًا بقضايا الاستدامة، وقادرين على تحويل المعرفة النظرية إلى مبادرات عملية تخدم الجامعة والمجتمع المحلي.
وأشار بني سلامة إلى أن البرنامج يهدف إلى تمكين الطلبة المشاركين من خلال إشراكهم في مجموعة من الأنشطة النوعية، تشمل برامج تدريبية متخصصة، ومبادرات مجتمعية مؤثرة، وتجارب قيادية تطبيقية، بما يسهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز دورهم في نشر مفاهيم الاستدامة
وهنأ بني سلامة الطلبة المقبولين، متمنيًا لهم التوفيق والتميز في رحلتهم الجديدة كسفراء للاستدامة، ومؤكدًا تطلعه إلى إسهاماتهم الفاعلة في خدمة مجتمعهم.
ومن المتوقع أن يتم تزويد الطلبة المقبولين قريبًا بكافة التفاصيل المتعلقة ببدء البرنامج، بما في ذلك الجدول الزمني والأنشطة المزمع تنفيذها خلال الفترة المقبلة.- الأمين نعيم محمود بنات/ كلية الطب
- قبس حمدان حسين البطوش/ كلية الحجاوي
- جواد محمد علي بني ياسين/ كلية الحجاوي
- احمد بسام طاهات/ كلية الحجاوي
- أنس محمد إسماعيل مقدادي / كلية الحجاوي
- دعاء يونس هلال المشاعلة/ كلية الصيدلة
- آلاء يحيى محي الدين الجابري/ كلية الصيدلة
- فارس عدنان أحمد أشرق لبن/ كلية الصيدلة
- محمد حسين محمد الرفاعي / كلية الأعمال
- راما محمد عبد الرحمن العسولي / كلية الأعمال
- محمد رائد محمد الكردي/ كلية الأعمال
- رهف حسن فاروق العمري/ كلية الأعمال
- عمار سلطان عبد الغني/ كلية الأعمال
- محمد ماجد عبد الحميد الكليب/ كلية العلوم
- سندس صلاح الدين محمد الملكاوي/ كلية العلوم
- فرح عقاب حسن ابو هيفا/ كلية الآداب
- سجى حسام نافع قطوس/ كلية الآداب
- مرح روحي محمد السعدي / كلية الإعلام
- ريماس ابراهيم محمد ناصر/كلية الإعلام
- مصطفى تيمور مصطفى الشلول/ كلية "تكنولوجيا المعلومات"
- شهلا علاء علي الزواهرة/ كلية "تكنولوجيا المعلومات"
- محمد ايمن عبد الحميد مومني/ كلية "تكنولوجيا المعلومات"
- هبه خلدون علي خشاشنة/ كلية الفنون الجميلة
- آية خالد صنهوري/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- عمار سلطان عبد الغني/ كلية الأعمال

وقعت جامعة اليرموك والجمعية العربية لعلم النفس الرياضي التطبيقي والعلوم المرتبطة، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون في المجالات العلمية والأكاديمية والبحثية المشتركة، بما يسهم في تطوير البحث العلمي وتبادل الخبرات في مجالات علم النفس الرياضي وفق أفضل المعايير الدولية.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن الجمعية نائب المدير الأول الأستاذ الدكتور عبد الباسط الشرمان.
وأشار الشرايري إلى أن هذه المذكرة تأتي انطلاقاً من حرص الجامعة على تعزيز شراكاتها البحثية مع المؤسسات العلمية الرائدة، بما ينعكس إيجاباً على تطوير العملية التعليمية، ويمنح الباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية فرصاً لتبادل الخبرات العلمية والعملية بما يخدم المجتمع الأكاديمي.
وأضاف أن توقيع هذه المذكرة يُجسد استراتيجية الجامعة في الانفتاح على المؤسسات والجمعيات العلمية، مؤكداً أن هذا التعاون سيساهم في رفد الساحة الرياضية العربية بكفاءات أكاديمية مؤهلة قادرة على معالجة القضايا النفسية والتربوية في المجال الرياضي بأسلوب علمي رصين.
من جانبه، أكد الشرمان على أن هذه الشراكة تمثل خطوة محورية في توحيد الجهود لتطوير علوم الرياضة، مشيراً إلى أن الجمعية تسعى من خلال هذا التعاون مع الجامعة إلى توفير بيئة بحثية خصبة تخدم الباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية، لافتا الى أن هذه المذكرة ستفتح آفاقاً واسعة لتنفيذ مشاريع علمية ومؤتمرات دولية مشتركة تسهم في مواكبة التطورات العالمية في مجالات علم النفس الرياضي التطبيقي والعلوم المرتبطة بها.
وتهدف المذكرة إلى تطوير أطر التعاون بين الطرفين في مجالات دعم البحث العلمي، وتنفيذ بحوث مشتركة ونشرها في المجلات العلمية المحكمة، إضافة إلى تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والدورات التدريبية المتخصصة.
وبموجب المذكرة، سيتعاون الطرفان في تبادل المطبوعات العلمية والنتاجات البحثية، والإشراف المشترك على رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه وفق الأنظمة المعمول بها لدى الجانبين، فضلاً عن التعاون في إعداد المشاريع العلمية ذات الطابع المحلي والإقليمي والدولي.




مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، الندوة العلمية التي عقدها كرسي المرحوم سمير الرفاعي للدراسات الأردنية بعنوان "مرور واحد وأربعين عاما على تولي زيد الرفاعي حكومته الرابعة"، وتحدث فيها كل من الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب، والباحث الدكتور سلطان الشياب.
وفي كلمة ترحيبية، قال الناصر، إن جامعة اليرموك حريصة على الدوام بأن يكون لها الدور الطليعي في استذكار وتكريم القامات الوطنية التي أسهمت في بناء الدولة الأردنية، والتعريف بالدور الأردني في خدمة القضايا الوطنية والقومية.
وتابع: لقد كان لزيد الرفاعي مواقف مشهودة، نستحضرها دائما حين نبحث في تاريخ الأردن ورجاله الصادقين الحريصين على وطنهم، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وأخلصوا للوطن والملك فكانوا منهل بذل وعطاء وأنموذج ولاء وانتماء.
وفي كلمة له، قال شاغل الكرسي الأستاذ الدكتور محمد عناقرة، إن تأسيس الكرسي في جامعة اليرموك جاء انطلاقا من الدور الوطني المهم الذي تقوم به الجامعة، والقائم على استذكار القامات الوطنية التي أسهمت في بناء الدولة الأردنية، وقال إن إنشاء الكرسي جاء لتحقيق مجموعة أهداف تتمثل بإحياء التراث، وبث روح الانتماء والولاء للأردن، وإجراء الدراسات والبحوث المتعلقة بالأردن منذ نشأة الإمارة وحتى الوقت الحاضر، والاسهام في نشر المعرفة عن تطور الدولة الأردنية، وكذلك دراسة حياة الرواد والساسة والأعلام الأردنيين وأثرهم في بناء الدولة الأردنية.
وقال، كان زيد الرفاعي إحدى الشخصيات البارزة التي شكلت الأسس الرئيسية لنهضة الأردن الحديث من خلال أدواره المتعددة في الحياة السياسية والإدارية، وموقفه المحوري في تشكيل السياسة الأردنية، وتوجيه استراتيجياتها إبان منتصف القرن العشرين، وكان يرى على الدوام أن الأردن سيبقى شامخا شموخ الجبال أمام كل العقبات بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة.
بدوره تحدث الطيب حول الدور الوطني والجهود الكبيرة التي بذلها زيد الرفاعي إبان توليه رئاسة الوزراء، مبينا أنه كان أول من اختار وزيرا أكاديميا في وزارته، مستعرضا مسيرته في تشكيل الحكومات.
وأضاف لقد شكل زيد الرفاعي وزارته الأولى عام 1973، وكان عمره حينها 37 عاما ليصبح أصغر رئيس وزراء في الأردن، كما شكل حكومته الثانية عام 1974، وحكومته الثالثة عام 1976، وحكومته الرابعة عام 1985.
كما استعرض الطيب أبرز ما تضمنه كتاب التكليف السامي للرفاعي لحكومته الرابعة، وأبرز ما جاء في رده على الكتاب.
من جانبه، قال الشياب كان لزيد الرفاعي دور مهم في ترسيخ مبادئ الاستقرار السياسي في الأردن، والدفع قدما في عملية الإصلاح الشامل، وكان حازما في اتخاذ القرار، وصاحب مدرسة غنية بالتجارب.
واستعرض الشياب سيرة حياة الرفاعي، والمواقع التي تقلدها خلال مسيرة حياته وصولا لرئاسة الوزراء، كما تناول أبرز الإنجازات التي حققتها حكومة زيد الرفاعي الرابعة والتي جاءت في نيسان من عام 1985، في مجال التعليم العالي، والمجالات الاقتصادية، والسياسية، والصحية، وغيرها.






قال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، إن ملفات الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتعزيز تنافسية البرامج الأكاديمية، ومواءمة مخرجاتها التعليمية مع المعايير الوطنية والدولية ومتطلبات سوق العمل، أولويات تتقدم الخطط الاستراتيجية للجامعة.
وأضاف خلال لقائه أسرة كلية القانون، على المكانة العلمية الكبيرة التي تحتلها الكلية، والدور الذي تضطلع به في إعداد الكفاءات القانونية المؤهلة، وترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون، وخدمة المجتمع من خلال التعليم والبحث العلمي.
وأشار الشرايري إلى أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدا من العمل المنظم لتحديث البرامج المعمول بها في الجامعة، وتطوير بيئة التعليم والتعلم، وتعزيز كفاءة الأداء، ورفع مستوى الخدمات المساندة، بما ينسجم مع رؤية الجامعة ورسالتها وتطلعاتها المستقبلية، مستعرضا خطط التوسع والتطوير التي تنتهجها الجامعة على المستويات الأكاديمية والإدارية والفنية.
وشدد على ضرورة تكامل وتضافر الجهود بين الإدارات المختلفة، وتعاون أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، واستشعار الجميع لمسؤولياتهم في إنجاح خطط التطوير ودعم مسيرة الجامعة وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وكان عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد البشايرة، قد أكد أن مثل هذه اللقاءات تُجسدُ حرص رئاسة الجامعة على ترسيخ نهج المشاركة والحوار المؤسسي، ومتابعة واقع العمل في الكليات، والاطلاع عن قرب على احتياجاتها وتطلعاتها.
كما وعرض نبذة عن نشأة الكلية وتوسعها في البرامج الأكاديمية وتطور مواردها البشرية وبنيتها التحتية، مشيدا بجهود كوادرها، مثمنا الدعم المؤسسي للكلية.
وشهد اللقاء، نقاشا موسعا حول عدد من القضايا التي تهم كوادر الكلية، إذ أكد الشرايري على أن الجامعة تولي شؤون كوادرها عناية كبيرة، لافتا إلى أن تحسين بيئة العمل، وتعزيز العدالة والشفافية، والإنصات للمقترحات والملاحظات، تمثل مرتكزات رئيسة لدى إدارة الجامعة.
من جانبهم، عبر الحضور عن تقديرهم لهذه الزيارة، مؤكدين أهميتها في تعزيز التواصل المباشر بين إدارة الجامعة ومنتسبي الكلية.



ضمن احتفالات جامعة اليرموك بيوبيلها الذهبي، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بحضور سفراء سلطنة عُمان، ماليزيا، إندونيسيا، وتايلاند، إلى جانب قناصل مصر وتونس ونيجيريا، والمستشارين الثقافيين للسعودية والبحرين المعتمدين في المملكة الأردنية الهاشمية، افتتاح فعاليات معرض التراث الوطني للجاليات العربية والأجنبية.
ويستمر المعرض ثلاثة أيام بتنظيم عمادة شؤون الطلبة، ليشكل تظاهرة ثقافية دولية تعكس قيم التآخي الإنساني والتبادل الحضاري، بمشاركة طلبة يمثلون 48 جنسية من مختلف أنحاء العالم.
وانطلقت الفعاليات بمسيرة للأعلام حملها الطلبة الدوليون من أمام مبنى المؤتمرات وصولاً إلى موقع المعرض أمام عمادة شؤون الطلبة، في مشهد يعكس اعتزازهم بهوياتهم الوطنية وانتمائهم لأسرة اليرموك.
وأكد الشرايري أن الجامعة تضع طلبتها الدوليين في صلب خطتها الاستراتيجية، وتسعى لتعزيز شراكاتها مع السفارات والملحقيات الثقافية لتوفير بيئة تعليمية حاضنة ومحفزة، مشيراً إلى أن المعرض يمثل نافذة للتفاعل الثقافي والتنوع الفكري داخل الحرم الجامعي، ويترجم رؤية الجامعة في تحويلها إلى منصة عالمية للدبلوماسية الثقافية. وأشاد السفراء والقناصل والمستشارون الثقافيون بمستوى التنظيم والرعاية التي توليها الجامعة لطلبتها، معتبرين أن المعرض يشكل نموذجاً في دعم الطلبة الدوليين وإدماجهم في المجتمع الجامعي مع الحفاظ على خصوصيتهم الثقافية، ويسهم في تعميق العلاقات بين دولهم والأردن.
وتتضمن فعاليات المعرض، إلى جانب عروض الفلكلور والموسيقى الشعبية والأغاني الوطنية، أركاناً خاصة للطعام التقليدي الذي يعكس المذاقات الأصيلة للدول المشاركة، حيث أتاح الطلبة للزوار فرصة تذوق أطباق من المطبخ العُماني والماليزي والإندونيسي والتايلاندي والسوري، إضافة إلى المأكولات اليمنية والفلسطينية والمصرية والتونسية والنيجيرية والسعودية والبحرينية والمغربية، في مشهد يبرز التنوع الثقافي والثراء الحضاري.
كما اشتمل المعرض على عروض للأزياء الوطنية التقليدية، حيث ارتدى الطلبة ملابس تراثية تمثل هويات بلدانهم، إلى جانب مشغولات يدوية وحرف فنية تعكس مهاراتهم الإبداعية، مثل التطريز والمنتجات الخشبية والفخارية. وأقيمت على هامش الفعاليات ورش تفاعلية للتعريف بالعادات الاجتماعية والاحتفالات الشعبية في الدول المشاركة، إضافة إلى عروض مرئية وأفلام قصيرة أعدها الطلبة لتوثيق تاريخ أوطانهم وإنجازاتها. هذا التنوع في الفعاليات جعل من المعرض فضاءً ثقافياً متكاملاً، يتيح للزوار الاطلاع على ملامح التراث الوطني للدول المشاركة، ويعزز من مكانة جامعة اليرموك كمنصة عالمية للتلاقي الحضاري والدبلوماسية الثقافية.



















وقعت جامعة اليرموك وفندق الريتز كارلتون – عمّان مذكرة تفاهم، تعزيز التعاون في مجالات التدريب الفندقي وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة ورفع جاهزيتهم لسوق العمل وفق أفضل المعايير العالمية في قطاع الضيافة.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن الفندق المدير العام ديميتريوس كوتسيفاكوس.
وأشار الشرايري إلى أن هذه المذكرة تأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع كبرى المؤسسات الفندقية، بما ينعكس إيجاباً على تطوير العملية التعليمية والتدريبية، ويمنح الطلبة فرصاً تطبيقية نوعية تواكب متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعد السعد، أن هذه المذكرة تشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الجانب التطبيقي لدى الطلبة، وبما يسهم في رفع كفاءتهم وتأهيلهم لسوق العمل.
من جانبه، أعرب كوتسيفاكوس عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة اليرموك، مشيراً إلى التزام الفندق بدعم برامج التدريب العملي ونقل الخبرات للطلبة.
بدورها، أكدت مديرة التدريب في الفندق ميس غرايبة، أهمية هذه الشراكة في تطوير البرامج التدريبية وتوفير فرص تدريب نوعية داخل أقسام الفندق المختلفة.
وتهدف المذكرة إلى تطوير أطر التعاون بين الطرفين في مجالات التدريب والتأهيل الفندقي، وتبادل المعرفة والخبرات العملية، إضافة إلى تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية مشتركة.
وبموجب المذكرة، سيتعاون الطرفان في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لطلبة الجامعة، وإتاحة الفرصة لهم للتدريب العملي داخل مرافق الفندق، بما يعزز من جاهزيتهم لسوق العمل.



هنّأ رئيس جامعة اليرموك، الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، الزميلات والزملاء من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والطلبة من أبناء الأسرة الجامعية من الأخوة المسيحيين، بمناسبة عيد الفصح المجيد. وأعرب الشرايري عن صادق مشاعره وتمنياته بأن يعيد الله تعالى هذه المناسبة المباركة على الأخوة المسيحيين بالخير والفرح، وأن يفيض عليهم وعلى أسرهم بالسعادة والطمأنينة. كما أكد حرص القيادة الهاشمية على ترسيخ قيم التآخي والتسامح والتلاحم بين أبناء الوطن، مشيداً بما يتميز به المجتمع الأردني من وحدة وطنية راسخة، ونموذج يحتذى في العيش المشترك والوئام بين مختلف مكوناته، سائلاً الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.

وقعت جامعة اليرموك وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن مذكرة تفاهم بين الطرفين تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات، وبما يسهم في بناء القدرات الوطنية في مجالات الأمن النووي والإشعاعي والطاقة المتجددة والمصادر الطبيعية، وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن الهيئة رئيس مجلس مفوضيها المهندس زياد السعايدة.
وأشار الشرايري إلى أن هذه المذكرة تشكل خطوة نوعية في مسار تعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية المتخصصة انطلاقا من حرص الجامعة إلى توسيع قاعدة تعاونها والتشبيك مع مختلف الجهات مما ينعكس إيجابا على العملية التعليمية والبحثية والتدريبية في الجامعة.
وأكد على أن التعاون مع هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن يفتح آفاقاً واسعة أمام الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية لاكتساب مهارات تطبيقية متقدمة في مجالات حيوية من جهة، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل ومواكبة التطورات العالمية في هذه المجالات.
من جهته، أكد المهندس زياد السعايدة أن الهيئة تولي اهتماماً بالغاً بتطوير القدرات الوطنية وتعزيز الوعي وتبادل المعلومات التقنية، بالإضافة إلى دعم البحث العلمي والابتكار في القطاعات الحيوية التي تشرف الهيئة على تنظيمها.
وأوضح أن الهيئة مستمرة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة ومتخصصة، قادرة على تقديم برامج تدريبية متقدمة ونقل المعرفة والخبرات العملية، إلى جانب تقديم الاستشارات الفنية التي تسهم في استدامة العمل الرقابي وضمان الاستخدام الآمن والسلمي للطاقة النووية والتطبيقات الإشعاعية.
وتهدف المذكرة إلى تطوير أطر التعاون بين الطرفين في مجالات التدريب والتأهيل المتخصص في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل المعرفة والخبرات الفنية والتقنية، إلى جانب تنظيم الندوات وورش العمل والدورات العلمية المشتركة، بما يعزز من كفاءة الكوادر البشرية لدى الجانبين.
وبموجب المذكرة، سيتعاون الجانبان في تنفيذ برامج تدريبية وأنشطة مشتركة تسهم في بناء القدرات الوطنية، مع التركيز على إشراك طلبة الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية في برامج تدريبية تأهيلية وتوعوية متخصصة خاصة في مجال الأمن النووي والاشعاعي والطاقة المتجددة والمصادر الطبيعية، إلى جانب إتاحة الفرصة لموظفي الهيئة للاستفادة من البرامج التي تنفذها الجامعة.
كما نصت المذكرة على إمكانية استفادة خريجي الجامعة من فرص التدريب لدى الهيئة بعد التخرج، وفق الإمكانات المتاحة، إضافة إلى تعاون الطرفين بتقديم الدعم الفني والمهني واللوجستي لتنفيذ البرامج التدريبية.
وفي ختام الزيارة تم تنفيذ جولة داخل مبنى الهيئة للاطلاع على سير العمل في المركز الوطني للأمن النووي والإشعاعي، ومركز المراقبة والطوارئ العامل على مدار الساعة، ومركز إسعاد المتعاملين، لتأكيد الالتزام بإرساء إطار تعاون مستدام ومؤسسي.









بحثت جامعة اليرموك وبلدية إربد الكبرى سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وآليات تنفيذ مشاريع مستقبلية تسهم في دعم جهود التنمية الحضرية في مدينة إربد، وذلك خلال لقاء جمع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري برئيس بلدية إربد الكبرى الأستاذ عماد العزام، بحضور وفد من مهندسي البلدية من أقسام التطوير والتخطيط.
وجاء اللقاء في إطار حرص الطرفين على توسيع آفاق التعاون، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية في جامعة اليرموك، لا سيما في إعداد التصاميم الهندسية لمشاريع مختارة تخدم المدينة، وتواكب أفضل الممارسات في مجالات التخطيط الحضري والاستدامة.
وأكد الشرايري، خلال اللقاء، أن جامعة اليرموك تولي أهمية كبيرة لتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الوطنية، انطلاقًا من دورها في خدمة المجتمع المحلي، مشيرًا إلى أن الجامعة تمتلك خبرات علمية وأكاديمية متميزة في مختلف التخصصات الهندسية والتخطيطية، يمكن تسخيرها لدعم المشاريع التنموية في مدينة إربد.
وأضاف أن التعاون مع بلدية إربد الكبرى يشكل نموذجًا فاعلًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع البلدي، بما يسهم في إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات الحضرية، ويعزز من جودة الحياة في المدينة.
من جهته، أشاد العزام بالدور الريادي الذي تقوم به جامعة اليرموك في إعداد الكفاءات الوطنية، مؤكدًا حرص البلدية على تعزيز التعاون مع الجامعة والاستفادة من الطاقات الشبابية والإبداعات الطلابية في تطوير المشاريع البلدية.
وأوضح أن هذا التعاون يفتح آفاقًا واسعة لتبني أفكار ومشاريع قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، خاصة في مجالات التخطيط الحضري وتطوير المساحات العامة، بما ينسجم مع رؤية البلدية في تحقيق تنمية حضرية مستدامة وشاملة.
واطّلع الوفد خلال الزيارة على مشاريع طلبة مساق هندسة تنسيق المواقع في قسم هندسة العمارة، حيث قدم الطلبة مجموعة من التصاميم والمقترحات التخطيطية لإنشاء حديقة داخل الحرم الجامعي، صُممت لتكون مساحة خضراء تفاعلية تخدم المجتمع المحلي وطلبة الجامعة، وتوفر مساحات متعددة الاستخدامات تجمع بين البعد الجمالي والوظيفي.
وعكست المشاريع المعروضة مستوى متميزًا من الإبداع والتفكير التصميمي لدى الطلبة، حيث تضمنت أفكارًا مبتكرة في توظيف العناصر الطبيعية لخلق مساحات حضرية مستدامة، تراعي الأبعاد البيئية والاجتماعية، وتوفر خدمات متنوعة لمختلف فئات المجتمع.
كما راعى الطلبة في تصاميمهم احتياجات الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال توفير مسارات مهيأة، ومناطق جلوس متنوعة، ومساحات ترفيهية وتعليمية تتيح للجميع الاستفادة من الحديقة.
وشهدت جلسة عرض المشاريع نقاشًا تفاعليًا بين الطلبة ووفد البلدية، حيث طرح المهندسون ملاحظاتهم واستفساراتهم حول آليات التنفيذ، فيما قدم الطلبة شرحًا وافيًا لمفاهيمهم التصميمية، الأمر الذي أسهم في إثراء تجربتهم الأكاديمية وتعزيز ارتباطها بالواقع العملي.
وجاءت هذه المشاريع بإشراف كل من الدكتور براء خطاطبة والدكتورة سلوى علاونه، وبمشاركة المهندستين غدير الرشدان وميرفت أبو العدس.
وفي ختام الزيارة، أعرب الوفد الضيف عن إعجابهم بالمستوى المتقدم للمشاريع الطلابية، مؤكدين أهمية هذه المبادرات في ربط مخرجات التعليم باحتياجات المجتمع المحلي، وتعزيز التعاون بين الجامعات والبلديات بما يدعم مسيرة التنمية الحضرية المستدامة في مدينة إربد.
وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة، وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، ومدير دائرة الهندسة والصيانة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في قسم هندسة العمارة.



