
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

برعاية رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، نظّمت كلية التمريض يومها العلمي الأول بعنوان “التمريض الذكي: الابتكار والخبرة العملية”، بمشاركة نقيب الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات الأستاذ محمد الروابدة، ورئيس الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية في المملكة المتحدة الأستاذ الدكتور محمد عودة، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء وممثلي وزارة الصحة ومركز الحسين للسرطان والقطاع الصحي الخاص والجامعات الأردنية.
وأكد الشرايري أن هذا الحدث العلمي يتناول قضية معاصرة تمس صحة الفرد والمجتمع، ويواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الصحي في ظل الثورة الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن توظيف هذه التقنيات في الممارسة التمريضية يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية، وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة، وبناء قواعد بيانات متكاملة تدعم عملية اتخاذ القرار، مع الحفاظ على أخلاقيات المهنة ورسالتها الإنسانية.
وشدد على أهمية مشاركة الطلبة في مثل هذه الفعاليات العلمية لما توفره من فرصة لربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، وتعميق فهمهم لواقع ومستقبل تخصصاتهم الأكاديمية، وتنمية مهاراتهم بما يواكب متطلبات سوق العمل، مثمناً جهود كلية التمريض والباحثين والمشاركين في إنجاح هذا الحدث العلمي النوعي.
بدورها، أعربت عميدة الكلية الدكتورة رسمية الأعمر عن اعتزازها بتنظيم هذا اليوم العلمي الذي يجسد الإيمان العميق بدور التمريض بوصفه مهنة إنسانية وعلمية راسخة، تنسجم مع الرؤية الملكية السامية التي تؤكد أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، مؤكدة أن الاستثمار في تطوير كفاءة الممرضين والممرضات يمثل استثماراً مباشراً في صحة الإنسان وأمن المجتمع واستقرار المستقبل.
وبمناسبة اليوم العالمي للتمريض، رفعت الأعمر باسم أسرة الكلية أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين المعظمة، تقديراً لدورها الريادي في دعم مسيرة التمريض الأردني ورعايته.
من جانبه، أكد الروابدة أن “التمريض الذكي” يمثل تحولاً عالمياً نوعياً يعزز دور الممرض ولا يستبدله، موضحاً أن التكنولوجيا والابتكار يشكلان أدوات داعمة لرفع جودة الرعاية الصحية وتحقيق أعلى معايير السلامة والكفاءة، فيما سيبقى الممرض والممرضة الأقرب إلى المريض في مختلف مراحل الرعاية الصحية، مشدداً على حرص النقابة على مواكبة التطورات التكنولوجية واستثمار الذكاء الاصطناعي في تطوير المهنة مع الحفاظ على بعدها الإنساني.
بدوره، شدد عودة على أهمية تمكين العاملين في القطاع الصحي من أدوات التحول الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الاستخدام الآمن والمستدام لهذه التقنيات بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية وتعزيز كفاءتها.
وتضمن اليوم العلمي جلسات علمية وحوارية متخصصة قُدمت خلالها أوراق بحثية نوعية تناولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مهنة التمريض، إلى جانب عرض فيلم وثائقي سلط الضوء على الدور الريادي الذي تضطلع به كلية التمريض في جامعة اليرموك في إعداد وتأهيل كوادر تمريضية مؤهلة لخدمة الوطن والمجتمع بكفاءة واقتدار.




























في مشهد يجسّد رسالة جامعة اليرموك في بناء الإنسان المتوازن علميًا وأخلاقيًا وروحيًا، انطلقت بعثة الحج الجامعية التي تنظمها كلية الشريعة والدراسات الإسلامية سنويًا، وسط اهتمامٍ إداري وأكاديمي يعكس حرص الجامعة على ترسيخ القيم الدينية وتعزيز الوعي الإيماني لدى طلبتها.
وودّع البعثة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الأستاذ الدكتور محمد طلافحة، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وذوي الطلبة المشاركين.
وأكد الشرايري أن هذه المبادرة تأتي انسجامًا مع الرسالة التربوية للجامعة في صقل شخصية الطلبة وتعزيز منظومة القيم الأخلاقية والدينية، مشيدًا بدور كلية الشريعة في إعداد طلبة يجمعون بين التميز العلمي والالتزام القيمي، ومؤكدًا أهمية تمثيل الجامعة بصورة مشرّفة خلال أداء مناسك الحج.
من جهته، أوضح الطلافحة أن البعثة تُعد من البرامج النوعية التي تنفذها الكلية لتعزيز الوعي الديني لدى الطلبة، مبينًا أنه تم استكمال جميع الترتيبات الإدارية والإرشادية، وتوفير كوادر أكاديمية وإدارية لمرافقة الطلبة ودعمهم طوال الرحلة، بما يضمن أداء المناسك في أجواء إيمانية منظمة وآمنة.







ضمن توجهات جامعة اليرموك الرامية إلى ترسيخ ثقافة الحوار الأكاديمي وتعزيز مسارات التطوير المؤسسي، عقد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري لقاءً موسعاً مع أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في كلية الآثار والأنثروبولوجيا، لبحث آفاق التطوير وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بما ينسجم مع رؤى الجامعة المستقبلية.
وأكد الشرايري خلال اللقاء المكانة المحورية التي تحتلها الكلية ضمن منظومة الجامعة، مشيداً بدورها الريادي في صون التراث الحضاري الأردني وتوثيق السردية الوطنية، في ظل الرعاية والاهتمام اللذين يحظى بهما هذا القطاع من صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني. كما أشار إلى إسهامات الكلية في تعزيز الحضور الأكاديمي للجامعة محلياً ودولياً من خلال بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية والدولية ومكونات المجتمع المحلي.
واستعرض رئيس الجامعة أبرز مرتكزات الخطة الاستراتيجية لجامعة اليرموك، مبيناً الدور الحيوي الذي تضطلع به كلية الآثار والأنثروبولوجيا في ترجمة هذه التوجهات إلى برامج ومبادرات عملية، لا سيما في ما يتعلق بمراجعة برامج الدراسات العليا، واستحداث مسارات تخصصية ومجموعات تركيز حديثة تواكب متطلبات سوق العمل المتجددة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الخريجين أكاديمياً ومهنياً.
من جانبه، رحّب عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد البشايرة برئيس الجامعة، مستعرضاً أبرز الإنجازات والأنشطة التي حققتها الكلية منذ مطلع العام الجامعي 2025/2026 وحتى تاريخه، وما تشهده من تطور على مستوى الأداء الأكاديمي والبحثي.
واختُتم اللقاء بحوار موسع استمع خلاله رئيس الجامعة إلى مداخلات أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية ومقترحاتهم التطويرية، مؤكداً حرص الجامعة على دعم بيئة العمل الأكاديمي وتعزيز مسارات التحديث والتطوير بما يخدم الكلية والجامعة على حد سواء.





بحثت جامعة اليرموك مع وفد الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، الذي ضمّ مديرة المكتب الإقليمي في عمّان الدكتورة هبة الله فتحي ومسؤولة البرامج السيدة زينة عبدو، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي وتوسيع آفاق التبادل البحثي والطلابي بين الجانبين، بما يسهم في تطوير الشراكات العلمية وتعزيز الحضور الدولي للجامعة.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، خلال اللقاء الذي حضره مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات ورئيس قسم المشاريع الدولية الآنسة مها المصري، عمق الشراكة القائمة مع الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، وأهمية البناء عليها واستدامتها بما يدعم المسيرة الأكاديمية ويعزز فرص الانفتاح على البرامج الدولية.
من جهتها، أكدت الدكتورة هبة الله فتحي أهمية توسيع مجالات التعاون مع جامعة اليرموك، وتطوير مسارات الشراكة الأكاديمية والتبادل البحثي والطلابي، مشيرة إلى حرص الهيئة على دعم المبادرات التي تسهم في تعزيز التعاون العلمي والبحثي بين الجانبين.
وعلى هامش اللقاء، نظّمت دائرة العلاقات والمشاريع الدولية جلسة تعريفية قدّمتها السيدة زينة عبدو، استعرضت خلالها فرص المنح والتمويل المتاحة للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، بما يشمل برامج البحث العلمي في ألمانيا، ودورات اللغة، وآليات التقديم لمختلف المشاريع البحثية.وشهدت الجلسة حضورًا لافتًا من الأكاديميين والطلبة، الذين تفاعلوا مع العرض وطرحوا استفساراتهم حول سبل الاستفادة من الفرص الدولية، في مؤشر يعكس تنامي اهتمام المجتمع الأكاديمي بتوسيع آفاق التعاون والانفتاح على التجارب البحثية العالمية.








انطلاقاً من توجه جامعة اليرموك نحو تطوير منظومة الرعاية الصحية المقدمة لأسرتها، استقبل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري وفداً من جمعية “همتنا صحة”، برئاسة الدكتورة فاديا سمارة، رئيسة الجمعية ومديرتها التنفيذية.
وأكد الشرايري خلال اللقاء أن الجامعة ماضية في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة لطلبتها وموظفيها ومتقاعديها وأسرهم، بما يضمن توفير رعاية صحية شاملة ومتكاملة تتسم بالكفاءة والسرعة وجودة الأداء.
وأشار إلى أن “اليرموك”، وفي عامها الخمسين، تواصل العمل على تعزيز بيئتها الجامعية وتطوير مرافقها الخدمية، من خلال توظيف إمكاناتها البشرية والمادية، وبناء شراكات فاعلة مع مختلف الجهات، بهدف إنشاء مركز صحي نموذجي متكامل يخدم مجتمع الجامعة.
كما ثمّن الشرايري الجهود الإنسانية التي تبذلها جمعية “همتنا صحة” في دعم وتطوير قطاع الخدمات الصحية على مستوى المملكة.
من جهتها، أعربت سمارة عن اعتزاز الجمعية بالتعاون مع جامعة اليرموك، مشيدة بدور الجامعة الأكاديمي والوطني في إعداد الكفاءات القادرة على خدمة المجتمع وإحداث أثر إيجابي مستدام.
وأكدت حرص الجمعية على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تطوير بيئات صحية آمنة ونموذجية، مستعرضةً نشأة الجمعية ورؤيتها ورسالتها الهادفة إلى دعم وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.






نظّمت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك، بالتعاون مع كليات التمريض والطب والصيدلة، ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، ومدينة الحسن للشباب، فعاليات “اليوم الصحي الترفيهي للأشخاص ذوي الإعاقة”، بمشاركة واسعة من طلبة الجامعة وممثلي المؤسسات والمراكز المعنية، وبحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة رُبا البطاينة.
وجاءت الفعالية انسجامًا مع رسالة الجامعة في تعزيز الدمج المجتمعي وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال توفير بيئة داعمة تُسهم في تعزيز مشاركتهم في الأنشطة الرياضية والصحية والمجتمعية، وإبراز قدراتهم وإبداعاتهم في مختلف المجالات.
وأكدت البطاينة، خلال رعايتها للفعالية، حرص جامعة اليرموك على ترسيخ قيم الدمج وتكافؤ الفرص، وتعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف البرامج والأنشطة، بما ينسجم مع رسالتها الإنسانية والتنموية ومسؤوليتها الوطنية تجاه مختلف فئات المجتمع.
من جهته، أكد عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة أن هذه الفعالية تجسّد رؤية الجامعة في تعزيز ثقافة الدمج المجتمعي، وترسيخ أهمية النشاط البدني والصحي للأشخاص ذوي الإعاقة، مشددًا على أن الرياضة حق للجميع، وأداة فاعلة للتمكين وبناء الثقة بالنفس وتوسيع آفاق المشاركة.
وأضاف أن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء في الإنجاز وصنّاع للتميز، مشيدًا بالإنجازات التي يحققها أبطال المنتخبات الوطنية البارالمبية على المستويين الإقليمي والدولي، ومؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تعكس تكامل جهود مؤسسات الجامعة والشركاء في خدمة المجتمع.
وتضمّنت الفعالية أنشطة رياضية وترفيهية، وفحوصات صحية وبرامج توعوية، بمشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة وطلبة الكليات المشاركة، في أجواء سادها التفاعل الإيجابي وروح الاندماج المجتمعي.
وحضر الفعالية مدير مدينة الحسن للشباب نايف أبو رمان، ومديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول المحيسن، وعدد من ممثلي الجمعيات والمراكز الرياضية، إلى جانب مهتمين من أبناء المجتمع المحلي.











في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي لجامعة اليرموك في تعزيز دورها المجتمعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي المؤسسي، وقّعت جامعة اليرموك مع جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية مذكرة تفاهم لتفعيل مبادرة “ساعة تصنع الفرق”، بما يهدف إلى دمج الطلبة في برامج العمل المجتمعي، وتنفيذ فعاليات تدريبية وتوعوية مشتركة تجمع بين التأهيل الأكاديمي والممارسة التطوعية، وتعزز مفهوم صناعة الأثر داخل الجامعة وخارجها.ووقّع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، فيما وقّعها عن الجمعية رئيسها المهندس عبد الرحيم البقاعي.
وأكد الشرايري أن هذه المذكرة تنسجم مع رؤية الجامعة في إعداد جيل من الكفاءات الشابة المؤهلة علمياً وعملياً، وبما يواكب التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسارات التنمية الوطنية.
وأشار إلى حرص الجامعة على تهيئة بيئة تعليمية محفزة تتيح للطلبة فرص الانخراط في المبادرات المجتمعية، إلى جانب تمكين الطلبة الدوليين من الاندماج في البرامج التنموية ذات الأثر النوعي.
وأضاف أن هذا التعاون، الذي تتولاه عمادة شؤون الطلبة، يجسد نهج الجامعة في بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية الرائدة، بما يسهم في إعداد طلبة قادرين على قيادة المبادرات المجتمعية بكفاءة واقتدار، وتقديم نموذج شبابي يجمع بين المعرفة الأكاديمية وروح المبادرة والعمل التطوعي.
من جانبه، أوضح البقاعي أن هذه الشراكة تمثل إطاراً تكاملياً بين المؤسسة الأكاديمية والعمل المجتمعي المنظم عبر مبادرة “ساعة تصنع الفرق”، مؤكداً أن الجمعية ستتولى الإشراف على الإطار التنظيمي للمبادرة، وتقديم برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي المستدام، وإعداد نماذج شبابية قادرة على إحداث أثر وطني ملموس.
وأشار إلى أن الجمعية ستعمل على تمكين الطلبة ليكونوا سفراء للأثر المجتمعي، وتزويد الجامعة بمحتوى إعلامي وتوعوي يبرز هذا التعاون كنموذج وطني رائد في الشراكات المجتمعية، لافتاً إلى أن المبادرة ستفتح آفاقاً واسعة أمام الطلبة لصناعة قصص نجاح تجمع بين التفوق الأكاديمي والعمل التطوعي، وتعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل بكفاءة عالية.
وبموجب المذكرة، سيعمل الطرفان على إعداد خطة عمل سنوية مشتركة تتضمن البرامج والأنشطة وآليات التنفيذ ومؤشرات الأداء، إلى جانب تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة من ممثلي الجانبين لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة، وإعداد الخطط التشغيلية، وقياس الأثر المجتمعي، ورفع التقارير الدورية ذات الصلة.
كما نصت المذكرة على اعتماد مؤشرات أداء دقيقة لقياس مستوى النجاح، تشمل أعداد الطلبة المشاركين وساعات العمل التطوعي المنجزة، إضافة إلى توثيق قصص النجاح التي تجسد التكامل بين التميز الأكاديمي والمسؤولية المجتمعية، وتعكس الأثر النوعي للمبادرة على مستوى الجامعة والمجتمع.








ضمن جهودها الوطنية والتوعوية في تعزيز الوعي وترسيخ قيم المواطنة الصالحة، استضافت جامعة اليرموك وزير الداخلية الأسبق المهندس سمير الحباشنة، في محاضرة بعنوان “الهوية والشخصية الوطنية الأردنية”، نظّمتها دائرة التعليم الجامعي في مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، وبحضور رئيس دائرة التعليم الجامعي العميد الركن أمجد النعيمات، ومشاركة واسعة من طلبة مادتي العلوم العسكرية والمواطنة.
واستقبل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري الحباشنة والوفد المرافق له، حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز الوعي الوطني والفكري لدى الطلبة، ودور الجامعة في ترسيخ مفاهيم الهوية والانتماء والمواطنة الصالحة، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومتمسك بثوابته الوطنية.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تواصل رسالتها في إعداد طلبة يمتلكون وعياً وطنياً راسخاً وانتماءً حقيقياً للوطن، مشيراً إلى أن استضافة الشخصيات الوطنية تسهم في تعميق معارف الطلبة وصقل شخصياتهم الأكاديمية والمجتمعية، وتوسيع مداركهم تجاه القضايا الوطنية.
كما أشار إلى برنامج “خدمة العلم”، الذي رُعي من قبل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، بوصفه رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز قيم الانضباط والمسؤولية، وتنمية مهارات الشباب وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في خدمة الوطن وبناء مستقبله.
وفي محاضرته، أكد الحباشنة أن الهوية الوطنية الأردنية تستند إلى إرث تاريخي راسخ وقيم وطنية أصيلة، عززتها القيادة الهاشمية عبر مسيرة الدولة الأردنية.
وبيّن الحباشنة أن الأردن استطاع، عبر مسيرته التاريخية، تقديم نموذج متقدم في التماسك الوطني والاعتدال والوعي السياسي، مؤكداً أن الشخصية الوطنية الأردنية تشكلت على قيم العطاء والانتماء والمسؤولية والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة.
وأشار إلى أن الشخصية الأردنية بُنيت على منظومة من القيم الوطنية الراسخة القائمة على الولاء والانتماء والوفاء للوطن، لافتاً إلى أهمية دور المؤسسات التعليمية والثقافية في صون الهوية الوطنية وتعزيز الفكر المعتدل لدى الشباب.
كما تناول عدداً من القضايا المرتبطة بترسيخ مفهوم المواطنة الصالحة، والتصدي لمحاولات التشكيك بالثوابت الوطنية، إلى جانب أهمية تمكين الشباب وإشراكهم في مسيرة البناء والتنمية.
واختُتمت الفعالية بتبادل الدروع التذكارية، تلاها حوار موسّع أجاب خلاله الحباشنة عن أسئلة واستفسارات الطلبة، في أجواء عكست اهتماماً شبابياً واعياً بقضايا الهوية والانتماء والمواطنة.














بمناسبة يوم التمريض والقبالة العالمي، شاركت كلية التمريض في جامعة اليرموك عبر تقنية الاتصال المرئي (Zoom) في متابعة خطاب صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين، راعية التمريض والقبالة في إقليم شرق المتوسط بمنظمة منظمة الصحة العالمية، والسفيرة العالمية للمجلس الدولي للممرضين المجلس الدولي للممرضين، وذلك ضمن فعالية نظمت بمشاركة أردنية ودولية واسعة.
وحسب بيان المجلس التمريضي الأردني، فقد شهدت الندوة مشاركة أردنية فاعلة تمثلت في المجلس التمريضي الأردني والجهات الوطنية ذات العلاقة، إلى جانب قيادات صحية وأكاديمية وخبراء وممثلي المؤسسات التمريضية في دول إقليم شرق المتوسط، إضافة إلى المجلس الدولي للممرضين ومنظمة الصحة العالمية.
وخلال الفعالية، بُثّت كلمة مسجلة لسمو الأميرة، ألقتها نيابةً عنها مستشارتها الأستاذ الدكتورة رويدا المعايطة، حيث أكدت أن الممرضين والقابلات يمثلون قادة حقيقيين في مواجهة التحديات الصحية المعقدة، ويشكّلون ركيزة أساسية في بناء أنظمة صحية قادرة على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، مشيدةً بدورهم الإنساني والمهني حول العالم.
وشددت سموها على أن الاستثمار في التمريض والقبالة يمثل ضرورة استراتيجية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، مؤكدة أهمية تمكين الكوادر التمريضية، ودعم التعليم والتطوير القيادي لها، وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار والسياسات الصحية، معربةً عن تقديرها الكبير لهم واصفة إياهم بـ“الأبطال” تقديرًا لدورهم المحوري في حماية صحة المجتمعات.
وفي السياق ذاته، تابعت كلية التمريض في جامعة اليرموك، ممثلةً بطلبتها وأعضاء هيئتها التدريسية، مجريات الفعالية، في إطار حرصها على ربط الطلبة بالمستجدات العالمية في مهنة التمريض وتعزيز وعيهم بالدور الإنساني والمهني للعاملين في القطاع الصحي.
وأكدت عميدة كلية التمريض في الجامعة الدكتورة رسمية الأعمر أن هذه المشاركة تأتي ضمن توجه الكلية لإطلاع الطلبة على التجارب والخبرات الدولية، واستلهام قيم القيادة والعطاء المهني، بما يسهم في إعداد كوادر تمريضية قادرة على مواكبة التطورات العالمية وخدمة المجتمع بكفاءة واقتدار.



