
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

وقع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، والمديرة التنفيذية لشركة القسطاس لتقنية الملعلومات نسرين حرم، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز آفاق التعاون المشترك في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة البحث القانوني والأكاديمي، واختبار الحلول الذكية في البيئة الأكاديمية.
ونصت المذكرة على تعاون الطرفان لتجربة وتقييم أدوات تقنية متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تشمل: المساعد الأكاديمي للبحوث القانونية، والذي يعد محرك بحث ذكي مصمم لمساعدة الباحثين وطلبة الدراسات العليا في الوصول إلى المصادر والمراجع القانونية وتحليلها بدقة وسرعة عالية، والمساعد الأكاديمي للمقررات الدراسية، والتي تعد أداة تقنية تهدف إلى دعم أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في تنظيم وإدارة المحتوى الدراسي وتسهيل عملية التعلم التفاعلي، وجمع تغذية راجعة منظمة من أعضاء الهيئة التدريسية حول مدى ملاءمتها وفائدتها في دعم التعليم والبحث القانوني، وتوثيق الملاحظات في تقارير دورية مشتركة بين الطرفين.
وأكد الشرايري خلال حفل التوقيع، على أن هذا التعاون يأتي تجسيداً لرؤية الجامعة الاستراتيجية في تعزيز منظومة الابتكار والتحول الرقمي، وترجمةً لحرصها المستمر على مواكبة الثورة التكنولوجية العالمية، مشيرا إلى سعي الجامعة من خلال هذا التعاون إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية ذكية تضع بين يدي الطلبة والباحثين، أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساهم في تجويد المخرجات الأكاديمية ورفع كفاءة البحث العلمي.
وأشار الشرايري إلى أن تبني الجامعة لتجربة 'المساعد الأكاديمي للبحوث القانونية' و'المساعد الأكاديمي للمقررات الدراسية' يعكس التزامها بدمج التقنيات الناشئة في جوهر العملية التدريسية، مما يمنح كوادرها التدريسية وطلبتها ميزة تنافسية عالمية، لافتا إلى أن دور الجامعة لا يقتصر على كونها صرح أكاديمي ريادي ينقل المعرفة فحسب، بل يساهم بفعالية في تطوير واختبار الحلول التقنية الحديثة والتي تشكل مستقبل التعليم والبحث العلمي."
بدوها أعربت، حرم عن اعتزازها بهذا بالتعاون مع صرح أكاديمي عريق، مشيرةً إلى أن هذه الحلول التقنية تم تطويرها لتواكب أحدث المعايير العالمية في تكنولوجيا القانون، وأن تجربة هذه الأدوات في بيئة أكاديمية رصينة سيساهم في تطويرها وتجويدها.
وأشارت إلى أن الأردن بيئة رائدة وسباقة في المجالات القانونية والتحكيم، واحتضان التكنولوجيا والابتكار على مستوى المنطقة، وإن دمج هذه التقنيات المتطورة في المؤسسات الأكاديمية العريقة، يعكس الرؤية الوطنية التي تضع المملكة في طليعة الدول التي تطوع التكنولوجيا الحديثة لخدمة التعليم والبحث العلمي، بما يتماشى مع التوجهات العالمية المعاصرة.

رعى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وبحضور رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، فعاليات ندوة "وهج الذاكرة وتوثيق المسيرة: شذرات من تاريخ الأردن – لدولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة"، التي نظمها كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية، بمشاركة الدكتور أمين مشاقبة، والدكتور صبري ربيحات، والدكتور مصلح النجار.
وقال الشرايري إننا نحتفي اليوم بمحطةٍ فارقةٍ في تاريخنا الوطني المعاصر، محطة نتناول فيها تجربة سياسية ورؤية ثرية، بوصفها بوصلة سياسية، وشهادة حية على بناء الدولة ومؤسساتها، خطّتها يدُ رجلٍ وطنيِّ صنع بقراراته وحنكته جزءاً أصيلاً من حكاية الأردن الحديث، بوصفة مدرسةً في الإدارة والسياسة والولاء الصادق.
وأضاف أن الروابدة يُشكل ذاكرة مؤسسية عابرة للأجيال؛ تمنحنا الفرصة لنرى الأردن بعيون رجالاته الأوفياء الذين آمنوا بالوطن قيادةً وشعباً، حيث نجد الصدق في الطرح، والجرأة في الموقف، والعمق في التحليل، مشيرا إلى أن قراءة هذه المذكرات اليوم، هي دعوة لاستلهام الدروس في الصبر، والإخلاص، وفن الممكن، وكيفية الحفاظ على ديمومة الدولة في ظل التحديات العاصفة التي تحيط بنا.
بدوره، أشار الروابدة إلى أن كتابه، هو كتاب سياسي يحاول فهم التاريخ، والمراد منه الإسهام في إلقاء الضوء على تاريخ الأردن، ومعاينة الحاضر، مشيرا إلى أن الدولة الأردنية بٌنيت على دور ورسالة يتحتم على جميع الأجيال أن تعيها وتعتز بها، وأن يعرفوا جميع العناصر والظروف والأوضاع التي شكلت هذه البيئة السياسية والاجتماعية في المملكة.
وتابع: يتوجب على الأجيال معرفة الجذور والمكونات التي صاغت الشخصية الوطنية الأردنية، ومعرفة تاريخ الأردن كأرض وشعب ودولة حديثة، وعن الموقع الجغرافي، والدور المحوري والهام وشراكة الأردن مع القضية الفلسطينية، والدور الأردني العمومي والإقليمي والدولي، والانفتاح على المستجدات بوعي دونما انغلاق.
وأضاف أن هذا الكتاب يؤكد على حق الأجيال الصاعدة بمعرفة السردية الأردنية بتاريخ الأرض والناس وأساليب الممارسة والتحديث في جميع ميادين الحياة، وأن تعي هذه الأجيال سردية الوطن بواقعه، ودوره، وصداقاته، وتحدياته، وأن تعي تاريخ الأردن النقي، لافتا إلى أن الكتاب يثر عدة تساؤلات حول كيف ولماذا أسست الدولة، وما هو الدور الذي أسست من أجله، وما هو الدور الواقعي الذي أسهمت فيه الدولة في القضايا الوطنية والعربية، وكيف مارست دورها في القضية الفلسطينية.
وقالت شاغل "الكرسي " الدكتورة ليندا عبيد إننا في هذه الندوة لا نوثق سيرة شخص فحسب، بل نوثق حقبة من تاريخ الدولة، وقد كان الروابدة أحد روادها، مؤكدة حرص "الكرسي" على توثيق المشهدين الثقافي والسياسي في الأردن وتسليط الضوء عليهما، لافتة للترابط القوي الذي يجمع ما بين الثقافة والسياسة بغض الطرف عن تصادمهما أو توافقهما في تخليق الرؤى والتطلعات.
وتضمنت الندوة، جلسة ترأسها الشرايري، قدم خلالها المشاقبة قراءة في الفكر السياسي للروابدة، مشيراً إلى دوره كمرجعية وطنية تمتلك ذاكرة سياسية ثرية ساهمت في صياغة الكثير من القرارات والسياسات، مستعرضا ما تناوله الكتاب من نشأة تاريخَ الأردن منذ بدايات الاستيطان البشري قبل نحو مليوني عام، مرورًا بالعصور الحجريَّة، والعصر البرونزي، وصولًا إلى الممالك السامية مثل أدوم، ومؤاب، وعمون.
من جانبه قدم الربيحات، قراءة مغايرة لتاريخ الأردن من خلال "شذرات" الروابدة، معتبراً أن الكتاب لم يكن مجرد توثيق سياسي، بل هو رصد دقيق لعملية "تشكل الوجدان الجمعي الأردني"، موضحا أن الروابدة نجح في إبراز كيف انصهرت القيم البدوية والقروية والمدنية في بوتقة واحدة أنتجت "الشخصية الوطنية الأردنية" التي تتميز بالصلابة والوفاء للدولة،
بدوره، قال النجار إن الروابدة "رجل السياسة" الذي تصدى من خلال كتابه هذا لكتابة تاريخ وطن، معتبرا أن الكتاب يمثل قصة الأردن كما قصها الروابدة، وأنه مدونه تاريخية بنفس مواطن محب لوطنه لا بنفس مؤرخ مجرد، وسردية تاريخية وليس كتابا أكاديميا ولكن الأمانة اقتضت من المؤلف أن يضع قائمة بالمراجع، مستعرضا محتوى الكتاب من الناحية اللغوية، مشيدا بالمُكنة اللغوية الكبيرة للمؤلف، واستخدامه صياغة أدبية هادفة، وحُسن اختياره للكلمات والمفردات، والحنكة في كل اقتباس، وتغييب الأنا الفردية، والرسائل التي حملها الكتاب في كل تفصيل من تفاصيله.
وفي ختام الندوة، دار نقاش وحوار، أكد خلاله الحضور أهمية كتاب "شذرات من تاريخ الأردن"، كمرجع ووثيقة تاريخية تحكي تاريخ الدولة الأردنية على امتداد العصور، مؤكدين أهمية معرفة المواطنين الأردنيين لتاريخ وطنهم، وأهمية نشر الكتاب باللغة الإنجليزية ليصل إلى شعوب العالم، كما طرح الحضور عددا من الأسئلة والاستفسارات حول موضوع الكتاب أجاب عليها الروابدة مشيدا بحسن اهتمامهم.
وقع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ومديرة جائزة الحسن للشباب الدكتورة خولة الحسن، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز أواصر التعاون بين الجانبين، بما يخدم قضايا الشباب وتوفير الفرص لتنمية مهاراتهم.
ونصت المذكرة على تعاون الجامعة والجائزة في تنفيذ الأنشطة والبرامج والمشروعات الثقافية والشبابية التي تخدم الأهداف المشتركة، وإقامة الفعاليات التي تخدم القضايا الشبابية، ووضع برنامج عمل مشترك لخدمة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرايري خلال حفل التوقيع، على فخر" اليرموك " واعتزازها بأنها من أوائل الجامعات التي شكلت تعاونا استراتيجيا عريقا مع جائزة الحسن للشباب، انطلاقا من إيمانها بأهمية وجودة البرامج التي تتضمنها الجائزة بمختلف مستوياتها، والتي لها دورها الفاعل في صقل شخصيات الطلبة وتنمية مهاراتهم وتعزيز وعيهم بأهمية العمل التطوعي والانخراط فيه، لافتا إلى أن 68% من حملة السابلة الذهبية في الجائزة هم من طلبة وخريجي الجامعة.
وأشاد بالإجراءات والتطورات التي تنفذها الجائزة على مختلف برامجها من حيث دعم الشباب في مجال دعم المشاريع وريادة الأعمال، الأمر الذي يعمق من مفهوم عمل الجائزة الهادف إلى مأسسة العمل الشبابي، وإتاحة الفرصة لفئة الشباب لتأدية دورهم في العملية التنموية كمواطنين فاعلين، مبينا أن إبرام هذه المذكرة من شأنه تأطير التعاون بما يسهم في تمكين الشباب، وتنمية ثقافة الانتماء الوطني.
بدورها، أشادت الحسن بالدور الهام والفاعل الذي تؤديه جامعة اليرموك ممثلة بعمادة شؤون الطلبة، في التعاون مع الجائزة والتعريف ببرامجها المختلفة، ونشر الوعي بين طلبتها حول الجائزة والانعكاس الإيجابي للمشاركة فيها، مؤكدة أن "اليرموك" لطالما كانت خير شريك استراتيجي للجائزة في تحقيق أهدافها.
وأشارت إلى سعي الجائزة المتواصل في تطوير آلية عملها وبرامجها وتوسيع نطاق عملها بطريقة حديثة وابتكارية في مختلف برامجها التي تنمي مهارات الشباب وتخدم وتدعم مشاريعهم الابتكارية وتمكنهم من تطبيقها على أرض الواقع من خلال مساعدتهم على التشبيك مع المنظمات والقطاعات المختلفة داخل المملكة وخارجها.

0كرّم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، كوكبة من أساتذة الجامعة المتميزين الذين حققوا إنجازات علمية وبحثية مرموقة على المستويين المحلي والعربي والدولي.
وأكد الدكتور الشرايري خلال حفل التكريم، أن نهج "اليرموك" الراسخ يتمثل في الاحتفاء بكل متميز من باحثيها وطلبتها في مختلف الميادين، مشددا على ضرورة محافظة المتميزين على هذه المنجزات والبناء عليها وتطويرها، بما ينعكس إيجاباً على سمعة الجامعة العلمية والبحثية في المحافل المحلية والعربية والدولية.
وأشار إلى أهمية نشر ثقافة القراءة والترجمة، وتعزيز البحث العلمي الرصين بين أوساط الطلبة والباحثين، كأداة استراتيجية لرفع تصنيف الجامعة وجعلها في مصاف الجامعات العالمية المرموقة.
من جانبهم، عبّر المكرمون عن اعتزازهم بهذا التكريم، مثمنين اهتمام الجامعة الدائم بإنجازات كوادرها، مؤكدين أن هذا الاحتفاء يشكل حافزاً قوياً للباحثين والطلبة للمضي قدماً في إجراء البحوث الرصينة والمشاركة في المشاريع الدولية، والمشاركة في المسابقات الدولية بمختلف موضوعاتها.
وأضافوا أن هذا التكريم ليس مجرد احتفاء بإنجاز شخصي، بل هو انعكاس للبيئة الأكاديمية المحفزة التي توفرها جامعة اليرموك لباحثيها، وهو ما يدفعهم لمواصلة العطاء والمساهمة في رفعة هذه المؤسسة العلمية العريقة، مؤكدين أن تقدير الجامعة لجهودهم يضع على عاتقهم مسؤولية إضافية لنقل هذه الخبرات للطلبة، وتحفيز زملائهم في مختلف الكليات للمنافسة في المحافل العلمية الدولية.
وخلال الحفل، تم تكريم مجموعة من أساتذة كلية العلوم التربوية، ممن حصدوا مراتب متقدمة في تقرير معامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية "آرسيف" في تقريره السنوي العاشر للعام 2025 وهم، الأستاذ الدكتور فيصل الربيع، والأستاذ الدكتور هادي الطوالبة، والأستاذ الدكتور عبد الناصر الجراح، والأستاذ الدكتور عبد الكريم جرادات.
كما وتم تكريم الأستاذ الدكتور عمر الغول من كلية الآثار والأنثروبولوجيا، بمناسبة فوزه بجائزة حمد بن خليفة للترجمة والتفاهم الدولي لعام 2025، عن فئة الترجمة من اللغة الألمانية إلى العربية، تقديراً لجهوده الأكاديمية الاستثنائية.




رعى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، الندوة الحوارية الرياضية التي نظمتها كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، بعنوان "النشامى في كأس العالم.. من الحلم إلى الحقيقة"، احتفاءً بالإنجاز التاريخي لمنتخبنا الوطني لكرة القدم وتأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، بحضور نجوم المنتخب من خريجي الكلية الكابتن سعد الروسان والكابتن محمد راتب الداود والكابتن محمد أبو زريق "شرارة"، ونجم المنتخب الوطني سابقا ولاعب فريق الرمثا مصعب اللحام، إلى جانب المدرب الوطني الكابتن هايل ذيابات.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة، إن تنظيم هذه الندوة يأتي انطلاقاً من مسؤولية الجامعة والكلية الوطنية والأكاديمية في تحليل المنجز الرياضي الأردني وتوثيقه، مشيراً إلى أن "النشامى" قدموا نموذجاً يحتذى به في الإصرار والتخطيط السليم الذي قاد الكرة الأردنية إلى العالمية.
وأضاف أن هذا الإنجاز الذي حققه الأردن هو ثمرة لجهود متراكمة، ورؤية وطنية واضحة، ودعم متواصل امتد لسنوات، ما أسهم في ترسيخ مكانة الرياضة الأردنية على المستوى الإقليمي والدولي، مثمنا الدعم الملكي للمنتخب والذي شكل مظلة داعمة لمسيرة الإنجاز والتطور.
وناقشت الندوة، التي أدارها عميد كلية الإعلام الأستاذ الدكتور زهير الطاهات، وتحدث فيها كل من الأستاذ الدكتور راتب الداوود، والإعلامي أحمد الخلايلة، ورئيس النادي العربي الدكتور يوسف الخصاونة، والمدرب الوطني أسامة القاسم، أبرز المحطات التي ساهمت في صياغة هذا التاريخ الجديد للرياضة الأردنية، ودور الإعداد البدني والنفسي الحديث في تجهيز اللاعبين للمباريات الكبرى، والأثر الكبير للرعاية الملكية السامية وجهود سمو رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين في تذليل العقبات أمام المنتخب.
كما ناقشت الندوة التي شارك فيها نجوم المنتخب والمعالج الطبي للمنتخب عمر حداد، الجوانب الفنية والبدنية وتطور أداء اللاعب الأردني في الوصول إلى المستويات العالمية، والتحديات الفنية المتوقعة في النهائيات وسبل تعزيز جاهزية المنتخب لمواجهة منتخبات عالمية مثل الأرجنتين.
وفي نهاية الندوة التي شهدت تفاعلاً كبيراً من الحضور الذين وجهوا أسئلة فنية وتقنية للمشاركين، كرم الشرايري نجوم المنتخب الوطني والمتحدثين بدروع تذكارية تقديرا لجهودهم.











وقّعت جامعة اليرموك مذكرة تفاهم استراتيجية مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، تهدف إلى تعزيز الدور العلمي للجامعة في إنتاج المعرفة العربية الرصينة والمساهمة الفاعلة في تطوير محتوى الموسوعة العربية – أرابيكا، بما يعكس مكانة "اليرموك" بوصفها إحدى الجامعات العربية الرائدة في البحث العلمي وخدمة اللغة العربية.
ووقّع المذكرة رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، والمدير العام للمركز العربي الدكتور عزمي بشارة، في خطوة تُجسد مكانة الجامعة وانخراطها المؤسسي في مشاريع معرفية عربية ذات أثر إقليمي واسع.
وأكدت المذكرة على إسهام جامعة اليرموك المباشر في إثراء محتوى الموسوعة من خلال توظيف الخبرات العلمية المتخصصة لكوادرها وطلبتها، وتحفيزهم على إعداد مواد موسوعية وفق أعلى المعايير المنهجية والأكاديمية المعتمدة عالميًا، بما يضمن جودة المحتوى ودقته وموثوقيته.
وفي تأكيد على دور الجامعة العلمي والمجتمعي، نصّت المذكرة على امكانية احتساب مساهمات أعضاء هيئة التدريس المشاركين في التأليف الموسوعي ضمن مجال الخدمة المجتمعية.وبموجب الاتفاقية، يلتزم المركز العربي بإبراز هوية جامعة اليرموك المؤسسية من خلال وضع شعارها على الصفحة الرئيسية للموسوعة، إلى جانب إظهار اسم المؤلف وانتمائه الأكاديمي للجامعة مع نبذة عن إنجازه العلمي، بما يعزز حضور الجامعة وتأثيرها في الفضاء المعرفي الرقمي العربي.
كما تتضمن المذكرة بُعدًا تدريبيًا وتنمويًا، يتمثل في إنشاء برنامج تدريب متخصص لطلبة الدراسات العليا في جامعة اليرموك وبما يعزز جاهزيتهم البحثية والمهنية.
ومن منطلق الثقة بالكفاءات العلمية في الجامعة، تمنح المذكرة الأولوية لكادر جامعة اليرموك الأكاديمي في تحكيم المواد العلمية المقدمة للنشر في الموسوعة، تأكيدًا لدور الجامعة في ضمان الجودة والتحكيم العلمي الرصين.
وفي تعليقه على توقيع المذكرة، أكد الشرايري أن هذه الشراكة تأتي تجسيدًا لرسالة جامعة اليرموك الوطنية والعربية في دعم اللغة العربية بوصفها هوية الأمة ووعاء حضارتها، مشددًا على أن الجامعة ترى في هذه الموسوعة مشروعًا معرفيًا عربيًا استراتيجيًا.
وأضاف أن جامعة اليرموك، بما تمتلكه من إرث أكاديمي وعلمي، ستواصل القيام بدورها الريادي في بناء الفكر العربي والإنساني، وتعزيز المحتوى الرقمي العربي الموثوق، بما يواكب التحولات الرقمية المتسارعة.يُذكر أن الموسوعة العربية – أرابيكا تهدف إلى إنتاج موسوعة عربية شاملة عبر الإنترنت، تُعد مرجعًا رئيسيًا للقارئ العربي، وتوفر محتوى معرفيًا دقيقًا ومؤلفًا باللغة العربية وفق أعلى المعايير الأكاديمية، بما يسهم في سد الفجوة المعرفية الرقمية وتعزيز حضور المعرفة العربية عالميًا.

رعى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، فعاليات "يوم الهندسة المدنية المفتوح"، الذي نظمه قسم الهندسة المدنية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، بالتعاون مع فريق مبادرة Steel في الكلية.
وقال الشرايري إن فعالية هذا اليوم تُمثلُ نموذجا حيا للتكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، إذ نجح الطلبة من خلال هذه المبادرات في ربط المعرفة النظرية بالواقع المهني، وتعزيز مهاراتهم العملية، بما يسهم في إعداد جيلٍ من المهندسين المتسلحين بالكفاءة العلمية والخبرة الميدانية، والقادرين على تلبية متطلبات سوق العمل.
وأكد على أن التعاون والتشبيك مع الشركات الوطنية الرائدة الداعمة، يُشكّل ركيزة أساسية في رؤية الجامعة لتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، وتحقيق التكامل بين التعليم والتنمية، لافتا إلى أن هذا التعاون من شأنه المساهمة في توفير الفرص التدريبية النوعية لطلبة الكلية من خلال تنظيم الزيارات الميدانية، وبرامج التدريب العملي، والدعم المتواصل لأنشطة الكلية.
وخاطب الشرايري طلبة الكلية: إن ما تقدّمونه اليوم يعكس وعياً عالياً بدوركم ومسؤوليتكم، ويؤكد أن العمل الطلابي الهادف قادر على إحداث أثر حقيقي داخل الجامعة وخارجها، مؤكدا أن الجامعة ستبقى داعمة لكل مبادرة بنّاءة، ومشجّعة لكل فكرة تسهم في تطوير مهارات الطلبة وصقل شخصياتهم المهنية.
بدوره، قال عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، إن تنظيم هذه الفعالية يجسدُ فكرة التشاركية بين الكلية بمختلف تخصصاتها مع القطاع الصناعي، مؤكدا إيمان الكلية بأن التعليم الهندسي لا يقتصر على المحاضرات والمختبرات، وإنما يتعداها ليشمل الأنشطة الطلابية والزيارات الميدانية والورش التدريبية لما لها من دور أساسي في إعداد مهندس قادر على مواكبة سوق العمل بثقة وكفاءة، مثمنا دور الشركات الوطنية وتعاونها الفاعل مع الكلية من خلال تدريب الطلبة وتطوير مهاراتهم وربطهم بالواقع المهني.
وأشار مشرف المبادرة الدكتور محمد التميمي، إلى أن هذا "اليوم" يشكل مساحةٌ للقاء، ومنصةٌ للتشبيك، وجسرٌ يصل الكلية بالصناعة وسوق العمل، لافتا إلى أن الهندسة في جوهرها ليست علماً في القاعات وحدها، بل شراكةٌ مع الميدان، وتكاملٌ مع الواقع، وبناءٌ لمسار مهني واضح يبدأ من الجامعة ولا ينتهي عندها.
وبين التميمي أن فريق Steel يسعى إلى تحوّيل العلاقة بين الطالب والقطاع الصناعي من "معرفة عن بُعد" إلى "تجربة على الأرض"، مستعرضا الأنشطة التي نفذها الفريق والتي تعكس رؤيته ورسالته والتي تمثلت بالزياراتٌ ميدانية النوعية، والمبادراتٌ التطوعية المجتمعية والتي جسّدت البعد الإنساني، إلى جانب تنظيم محاضرات وورش عمل في التأهيل الوظيفي وبناء المهارات المهنية، لتجهيز الطالب هندسياً ومهنياً، وتزويده بأدواتٍ تساعده أن ينتقل بثقة من مقاعد الدراسة إلى مساحات العمل والإنتاج.
وخلال الفعالية أشاد كل من ليث القرعاوي من شركة إمداد للمقاولات، ومحمد العدوان من شركة المناصير للباطون الجاهز، بالمستوى المتميز لطلبة الكلية الذين أثبتوا كفاءتهم وقدرتهم على التعلم واكتساب المهارات خلال فترة تدريبهم العملي.
كما وأكدا على أهمية اضطلاع الشركات الوطنية بدورها التنموي وأهمية تعاونها مع المؤسسات التعليمية المختلفة.






مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعت نائب الرئيس الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، احتفال الجامعة باليوم العالمي للغة العربية، الذي نظمه قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب، في مدرج الكندي.
وقالت البطاينة، إن اليوم العالمي للغة العربية ليس مجرد مناسبة عابرة في التقويم، إنما هو وقفة تأمل واعتزاز بلغة استطاعت على مر العصور أن تكون وعاء للحضارة وجسرا للتواصل بين الشعوب، وحاضنة لأرقى أشكال الإبداع والعلوم، لتصبح شجرة وارفة الظلال، يستظل بأفيائها أبناؤُها المخلصون، يلوذون إليها كلما اشتدت الريح، وكلما استهدف البغاة الطامعون هُويتنا ووجودنا.
وأضافت نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه خُطى العولمة، وتتداخل فيه الثقافات بشكل غير مسبوق؛ ما يضع الهوية العربية أمام تحديات جسيمة، فتتجلى اللغة العربية في هذا المقام بوصفها حائط صد منيع، وأنها ليست مجرد نظام من الرموز والكلمات، إنما هي الوعاء الذي يحمل قيمنا وتاريخنا وموقفنا إزاء الذات والآخر، مشيرة إلى أن التمسك باللغة العربية في هذا الزمن هو فعل مقاومة ثقافية واعية ضد فقدان الذات، وأن من يفقد لغته يفقد الرابط الذي يصله بجذوره، ويصبح عرضة للاستلاب الفكري.
بدوره، ألقى عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، كلمة أكد أن الاحتفاء باللغة العربية يأتي احتفاء بروح الأمة، ولسان الحضارة، وهو احتفال غير شكلي بل هو وفاء لمعانيها وانتصارا لقيمها، وتجديدا للعهد بحمل رسالتها، مشددا على أن اللغة العربية كانت ومازالت وستبقى لغة علم وفكر وفلسفة قادرة على التوليد والتجديد.
وشدد على أن الكلية ممثلة بقسم اللغة العربية وآدابها، تتحمل مسؤولية علمية وثقافية وأخلاقية في الدفاع عن اللغة العربية، وتعزيز حضورها في البحث العلمي، والتعليم الجامعي، والفضاء الرقمي دون انفصال عن لغات العالم.
وألقى رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور علاء الدين الغرايبة، كلمة ثمن خلالها اهتمام الجامعة بالاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، وحرصها على تعزيز حضور لغة الضاد وترسيخ وجودها لدى الطلبة والأجيال القادمة، داعيا للانحياز للغة العربية والرجوع لها، مشددا على أن العلم الذي لا يتنفس بلسان أهله هو علم مبتور الروح.
وتضمن برنامج الاحتفال، عرض "فيديو" يروي حكاية اللغة العربية، كما قدم كل من الطلبة روسلان، محمد عمار، وأحمد نور إحسان من طلبة الجالية التايلندية فقرة أناشيد باللغة العربية، كما قدم الطالب عمرو فسفوس فقرة خطابية تاريخية.
كما وافتتحت البطاينة، على هامش الاحتفال، معرضا للفنون التشكيلية لطلبة كلية الفنون الجميلة بعنوان "تجليات الحرف العربي في اللوحة التصويرية".

سجلت كلية القانون في جامعة اليرموك، إنجازا أكاديميا لافتا بحصول سبعة من خريجيها على مقاعد دراسية في برنامج دبلوم المعهد القضائيّ الأردنيّ للعام الدراسي 2025–2026 من أصل 24 طالبا تم قبولهم.
وضمت قائمة المقبولين كل من خريجي الكلية:
- ثامر غازي سلطان قبلان
- بانه جميل تركي العلي
- راشد سامر تيسير غزاوي
- رغد محمد علي علاونة
- قصي هايل نهار حجازي
- محمد خالد عبد القادر الشرمان
- معتز عبد الكريم فنخور الخوالدة
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد البشايرة، إن حصول خريجي الكلية على ما يعادل ثلث المقبولين في "دبلوم المعهد القضائي" هي تأكيدٌ على المستوى العلمي والتطبيقي المتميز الذي يتمتع به خريجو الكلية، وكفاءة أعضاء الهيئة التدريسية وجودة البرامج الأكاديمية التي تساهم في إعداد كفاءات وطنية مؤهلة للنجاح.
وأضاف أن هذه النتائج تُجسدُ رسالة الكلية في إعداد جيل قانوني متمكن علمياً وعملياً، وترسيخ الثقافة القانونية كمتطلب حياتي في المجتمع، ضمن رؤية هدفها الارتقاء بالكلية نحو طليعة كليات القانون العربية، وجعلها مقصداً لطالب العلم القانوني المتميز وللراغبين بإكمال مختلف مراحل دراستهم الجامعية في القانون.