
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

أكدت جامعة اليرموك والمركز الجغرافي الملكي الأردني عزمهما على توسيع آفاق التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، بما يسهم في تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وإعداد كفاءات وطنية مؤهلة في مجالات العلوم الجغرافية والجيومكانية.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ومدير عام المركز الجغرافي الملكي الأردني العميد المهندس معمر حدادين، جرى خلاله بحث سبل تطوير التعاون المشترك وتعزيز آفاقه المستقبلية.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تنظر إلى المركز الجغرافي الملكي الأردني بوصفه شريكًا وطنيًا يمتلك خبرات نوعية وإمكانات متقدمة، ما يفتح المجال أمام تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية، والارتقاء بالتعليم التطبيقي في التخصصات الجغرافية والمساحية، بما يواكب المستجدات العلمية والتكنولوجية.
وأضاف أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بتأهيل طلبتها ميدانيًا، من خلال إتاحة الفرصة للاستفادة من البرامج التدريبية والدورات التخصصية التي ينفذها المركز، بما يسهم في تنمية مهاراتهم العملية وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، وترسيخ التكامل بين المخرجات الأكاديمية واحتياجات التنمية الوطنية.
من جانبه، أعرب حدادين عن اعتزاز المركز بالشراكة القائمة مع جامعة اليرموك، مؤكدًا الحرص على تطويرها والبناء عليها بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز تبادل الخبرات والمعارف بين الجانبين.
وأشار إلى أن المركز يواصل تطوير برامجه واستحداث مبادرات نوعية تواكب التطورات المتسارعة في العلوم المساحية والجيومكانية، مؤكدًا أهمية بناء القدرات الوطنية في التعامل مع البيانات الضخمة وتحليلها واستثمارها بكفاءة، دعمًا لمسيرة التنمية وتعزيزًا لفرص الابتكار والتشغيل.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتعاون لتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تسهم في الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي ودعم أولويات التنمية الوطنية، كما اتفقا على تبادل الزيارات بما يعزز مسارات الشراكة المؤسسية ويخدم أهدافها المستقبلية.
ويُشار إلى أن المركز الجغرافي الملكي الأردني، الذي تأسس عام 1975، يُعد المؤسسة الوطنية المرجعية في مجالات العلوم المساحية والجيومكانية، ويعمل وفق رؤية ترتكز على الريادة والتميز في تطبيقاتها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.





بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، مع رئيس مجلس إدارة مجلس الأعمال الأردني الأمريكي (JABC) الدكتور طارق نجيب، سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الأكاديمية والبحثية والتدريبية، بما يسهم في توسيع الشراكات الدولية للجامعة ويفتح آفاقًا جديدة أمام طلبتها وخريجيها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك ماضية في تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى توسيع شبكة علاقاتها الدولية وبناء شراكات نوعية مع المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية والمهنية حول العالم، مشيرًا إلى أن التعاون مع مجلس الأعمال الأردني الأمريكي يمثل فرصة واعدة لتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، ورفع تنافسية الجامعة وترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن الجامعة تتطلع إلى التعاون مع المجلس ضمن برامجه الهادفة إلى تعزيز فرص توظيف الكفاءات الأردنية، ولا سيما الأطباء والممرضين، من خلال شبكة علاقاته الواسعة مع المؤسسات الصحية وأصحاب العمل في الولايات المتحدة الأمريكية ومختلف دول العالم، لافتًا إلى أن جامعة اليرموك تستعد لتخريج أول دفعة من طلبة كلية التمريض، الأمر الذي يوفر فرصة مهمة أمام الخريجين للاستفادة من هذه المبادرات والانخراط في أسواق العمل العالمية.
ودعا الشرايري إلى بناء شراكات أكاديمية وبحثية بين جامعة اليرموك والجامعات والمؤسسات التعليمية الشريكة للمجلس، بما يسهم في تنفيذ برامج للتبادل الأكاديمي والبحثي، وتبادل الخبرات والمعارف، وإتاحة فرص التدريب والتطوير لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة.
كما أكد استعداد الجامعة للمشاركة في المؤتمرات والمنتديات والمعارض الدولية التي ينظمها المجلس، بما يعزز فرص التشبيك مع المؤسسات والجهات الداعمة ويفتح مجالات جديدة للتعاون الدولي.
وأشاد الشرايري بالدور الذي يضطلع به المجلس في خدمة الاقتصاد الوطني وتمكين الشباب الأردني، من خلال توفير منصات للتواصل مع الأسواق العالمية، وإتاحة الفرص للمؤسسات الوطنية للاستفادة من الخبرات الدولية وبناء شراكات تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
بدوره، أكد الدكتور طارق حرص مجلس الأعمال الأردني الأمريكي على أداء رسالته في بناء شبكة فاعلة من العلاقات الاقتصادية والأكاديمية والثقافية بين الأردن والولايات المتحدة والدول الأعضاء، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون الدولي، مشددًا على أن المجلس يؤمن بأن الاستثمار في التعليم وبناء الشراكات الأكاديمية يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التعاون مع جامعة اليرموك سيسهم في بناء جسور معرفية وثقافية بين الأردن والولايات المتحدة، من خلال تبادل الخبرات الأكاديمية، وتطوير مهارات الطلبة، ودعم المبادرات الابتكارية، إلى جانب إتاحة فرص التعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية المرتبطة بالمجلس.
واستعرض نجيب أبرز الخدمات التي يقدمها المجلس، والتي تشمل منصة دولية للتشبيك بين أصحاب العمل والباحثين عن فرص العمل في مختلف دول العالم، إلى جانب توفير خدمات معادلة الشهادات، والإرشاد المتعلق بامتحانات المزاولة المهنية، وربط المؤسسات التعليمية ببعضها، وتقديم التسهيلات في مجالات التعاون التجاري والاستثماري، فضلًا عن العمل على ربط الجامعات بالمؤسسات والجهات المانحة والداعمة بما يسهم في دعم مشاريعها التنموية والبحثية.
يُشار إلى أن مجلس الأعمال الأردني الأمريكي (JABC) مؤسسة غير ربحية تُعنى بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والأكاديمي والثقافي بين الأردن والولايات المتحدة، من خلال بناء شراكات استراتيجية بين مؤسسات القطاعين العام والخاص، وتنظيم المؤتمرات والمنتديات الدولية، ودعم الابتكار، وتطوير برامج التشبيك والتبادل المعرفي، بما يسهم في توسيع فرص الاستثمار والتعليم والتعاون الدولي.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان أهمية الشراكة بين جامعة اليرموك ومجلس الأعمال الأردني الأمريكي، مشيرًا إلى أن المجلس يشكل نافذة مهمة للتعريف بمتطلبات السوق الأمريكي وآليات التعامل معه، بما يشمل الجوانب التجارية واللوجستية وعمليات الشحن والتصدير، إلى جانب ما يوفره من فرص للتعاون الأكاديمي والبحثي والتبادل التعليمي بين المؤسسات الأردنية والأمريكية.
وأضاف أبو حسان أن المجلس يمتلك شبكة واسعة من العلاقات مع المؤسسات والجهات الداعمة، بما يتيح للجامعة فرصًا للتواصل مع المانحين والداعمين، واستقطاب المبادرات التي تسهم في دعم مشاريعها الأكاديمية والبحثية وخدمة طلبتها.
وحضر اللقاء نائب رئيس المجلس الدكتورة روان الحياري، ومدير غرفة صناعة اربد نضال الصدر، ومستشار رئيس الجامعة لشؤون الأمن والسلامة الأستاذ الدكتور رامي ملكاوي، وعدد من المسؤولين من المجلس والجامعة .



استضافت جامعة اليرموك حفل تخريج الطلبة الماليزيين الدارسين في جامعات إقليم الشمال، الذين أنهوا متطلبات الحصول على الشهادات الجامعية في مختلف التخصصات والبرامج الأكاديمية،حيث أقيم الحفل برعاية مندوب رئيس الجامعة، نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وبحضور المستشار في السفارة الماليزية في عمان السيد محمد عرفان ذولكرنين.
وفي كلمته خلال الحفل، هنأ الناصر الخريجين وذويهم ، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين الأردن وماليزيا في المجالات التعليمية والثقافية، ومشيداً بالمستوى الأكاديمي المتميز الذي أظهره الطلبة الماليزيون خلال مسيرتهم الدراسية في جامعات الشمال.
وأضاف أن التنوع الذي يضيفه الطلبة الدوليون، والجالية الماليزية على وجه الخصوص، هو القيمة المضافة التي تفخر بها الجامعة، لافتاً إلى أن هؤلاء الشباب غادروا ديارهم يحملون الشغف والأمل، ليتحول اليوم إلى كفاءة مهنية عالية وحقائق علمية جاهزة للعطاء، بعد أن تميزوا طوال سنوات دراستهم بنبل الأخلاق وعمق الالتزام، فكانوا نعم الواجهة المشرفة لبلدهم.
وخاطب الناصر الخريجين قائلاً: "إنكم تقفون اليوم على الخط الفاصل بين مرحلة العطاء الذي تلقيتموه، ومرحلة الأثر الذي ستصنعونه"، مشيراً إلى أن المسافات بين البلدين ستتقلص؛ لأن كل خريج يحمل في قلبه قطعة من اليرموك، وفي فكره جزءاً من الأردن، وأنهم باتوا اليوم سفراء فوق العادة، يحملون لبلادهم علماً نافعاً، وذكريات ومحبة أهل إربد، ليعودوا ويحدثوا فرقاً حقيقياً في مجتمعاتهم. كما ثمن الناصر ثقة الطلبة باليرموك، مباركاً لهم هذا الإنجاز المستحق، ومتمنياً لهم مسيرة مهنية حافلة بالرفعة والتميز.
ومن جانبه، أعرب المستشار الماليزي عن بالغ شكره لجامعة اليرموك وللقائمين عليها، لما يولونه من رعاية واهتمام مستمر بالطلبة الماليزيين طوال مسيرتهم الدراسية، مشيداً بالبيئة التعليمية المتميزة والجهود الأكاديمية التي تبذلها جامعات إقليم الشمال لتأهيل الطلبة، وتزويدهم بالمعارف والمهارات الحديثة التي تمكنهم من التميز والنجاح في حياتهم العملية والعلمية المستقبلية.
وأكد ذولكرنين أن هذا الاحتفال يمثل ثمرة التعاون البناء والعلاقات المتينة التي تربط بين المؤسسات التعليمية في البلدين الصديقين، داعياً الخريجين والخريجات ليكونوا خير سفراء لجامعاتهم التي تخرجوا منها، وأن يسهموا بفعالية في نهضة وتطور وطنهم ماليزيا، معبراً عن فخره واعتزازه بما حققه الطلبة من إنجاز علمي متميز يعكس هويتهم وثقافتهم العريقة.
وفي نهاية الحفل، الذي حضره عدد من عمداء الكليات وأعضاء من الهيئة التدريسية والإدارية، تم تسليم الشهادات والجوائز التقديرية للخريجين.
























حققت جامعة اليرموك إنجازًا عالميًا بارزًا بتقدمها إلى الفئة (301–400) عالميًا في تصنيف التايمز للتأثير والاستدامة (Times Higher Education Impact Rankings 2026)، الذي يُعد أحد أبرز التصنيفات العالمية لقياس إسهام مؤسسات التعليم العالي في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs). ويُمثل هذا الإنجاز قفزة نوعية مقارنة بتصنيف الجامعة في النسخة السابقة، حيث كانت ضمن الفئة (1001–1500) عالميًا، وعلى الصعيد الوطني، حققت الجامعة قفزة استثنائية بتقدمها إلى المركز الثاني محليًا (مشتركًا) بعد أن كانت تحتل المركز الخامس عشر محليًا في النسخة السابقة من التصنيف، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي حققته الجامعة في مجالات الاستدامة، وخدمة المجتمع، والشراكات، والحوكمة المؤسسية.
وعلى مستوى أهداف التنمية المستدامة، حققت الجامعة نتائج لافتة عكست تميزها في عدد من المحاور الرئيسة، إذ جاءت في المرتبة (20) عالميًا في الهدف الأول «القضاء على الفقر»، كما حلت في المرتبة (28) عالميًا (مشتركة) في الهدف الحادي عشر «مدن ومجتمعات محلية مستدامة»، فيما جاءت ضمن الفئة (101–200) عالميًا في الهدف الثالث «الصحة الجيدة والرفاه»، وضمن الفئة (201–300) عالميًا في الهدف السابع عشر «عقد الشراكات لتحقيق الأهداف».
ويؤكد هذا الإنجاز نجاح جامعة اليرموك في ترسيخ مفهوم التنمية المستدامة ضمن منظومتها المؤسسية، من خلال دمج مبادئ الاستدامة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، وتطوير المبادرات التي تُسهم في تحقيق أثر مجتمعي ملموس، بما ينسجم مع رؤيتها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية.
وأشاد عطوفة رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري بالجهود المتميزة التي بذلها فريق العمل وجميع الكليات والوحدات الإدارية والأكاديمية وخاصة فريق مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة العمل المؤسسي وروح الفريق الواحد، والالتزام بمعايير الجودة والتميز والاستدامة.
وأشار إلى أن ما تحقق يعكس حرص منتسبي الجامعة على تعزيز ثقافة التطوير المستمر والابتكار، وتنفيذ المبادرات والبرامج التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يعزز تنافسية الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي. كما ثمّن الشرايري جهود جميع من أسهم في هذا الإنجاز، داعيًا إلى مواصلة العمل والبناء على ما تحقق لترسيخ مكانة جامعة اليرموك كجامعة رائدة ذات أثر أكاديمي وبحثي ومجتمعي مستدام.

في إطار جهود جامعة اليرموك لتطوير متحف التراث الأردني التابع لكلية الآثار والانثروبولوجيا، وتعزيز حضوره على الخارطة السياحية والثقافية، استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري الشريفة نوفة بنت ناصر عضو مجلس كلية الآثار والأنثروبولوجيا، ورئيسة لجنة متحف التراث الأردني في الكلية.
وجرى خلال اللقاء بحث مقترح مشروع تطوير المتحف الذي قدمته الكلية، وتبنته لجنة المتحف في الكلية، وآليات تنفيذه بما يسهم في الارتقاء بالمتحف ليكون وجهة علمية وثقافية وسياحية متخصصة، تسهم في التعريف بالإرث الحضاري للمملكة بما ينسجم مع رسالة الجامعة في صون التراث الحضاري، وإبراز الموروث الأثري الأردني.
وأكد الشرايري حرص الجامعة على تطوير مرافقها الأكاديمية والثقافية، وسعيها لتوفير الدعم اللازم للمشاريع النوعية التي تعزز مكانتها وريادتها، معربا عن دعم رئاسة الجامعة للمضي قدما في تنفيذ مشروع تطوير المتحف، لما يمثله من قيمة علمية وثقافية ووطنية، ولدوره في حفظ وعرض المقتنيات الأثرية وفق أحدث الممارسات المتحفية.
من جانبها، أشادت الشريفة نوفة بنت ناصر بالدور الكبير الذي تضطلع به جامعة اليرموك في المحافظة على التراث الثقافي والأثري، مؤكدة أهمية المشروع في تعزيز حضور المتحف كمركز معرفي وثقافي يسهم في استقطاب الباحثين والطلبة والزوار، ويعكس المكانة العلمية المتميزة التي تتمتع بها كلية الآثار والأنثروبولوجيا، وقالت إن الهدف من هذا المشروع هو زيادة مدة إقامة السائح في مدينة إربد، وذلك بالشراكة والتعاون مع الجامعة.
كما استعرض اللقاء أبرز ملامح المشروع، والخطط المقترحة لتطوير مرافق المتحف ومحتوياته وبرامجه، بما يسهم في تعزيز دوره التعليمي والثقافي والسياحي، ويواكب أفضل الممارسات العالمية في إدارة المتاحف وعرض مقتنياتها.
حضر اللقاء عميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا الأستاذ الدكتور خالد البشايرة، وعضو هيئة التدريس، وعضو مجلس الكلية ولجنة المتحف الأستاذ الدكتور زياد السعد.

أكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن تطوير المدرسة النموذجية للجامعة يمثل مشروعًا استراتيجيًا تسعى الجامعة إلى تنفيذه انطلاقًا من إيمانها بدور المدرسة في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات والقيم التي تؤهلها لمواجهة تحديات المستقبل، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً مؤسسيًا قائمًا على المسؤولية والعمل بروح الفريق والتطوير المستمر.
جاء ذلك خلال لقائه أسرة المدرسة من هيئتيها التدريسية والإدارية، بحضور المدير العام للمدرسة اليكسيا العودات، حيث أشار الشرايري إلى رؤية الجامعة لتطوير المدرسة والارتقاء بمستوى أدائها الأكاديمي والإداري والتربوي، بما يعزز مكانتها بوصفها إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في محافظة اربد بشكل خاص والمملكة بشكل عام حيث حققت عبر مسيرتها العديد من الإنجازات المتميزة سواء في نتائج امتحانات الثانوية العامة أو في المسابقات والمحافل العلمية والثقافية والرياضية.
وأكد حرص الجامعة على دعم المدرسة في مختلف المجالات، سواء على صعيد البنية التحتية أو الموارد البشرية، وذلك ضمن الإمكانات المتاحة، مبينًا أن خطة التطوير تتضمن الارتقاء والتحسين من البيئة التعليمية، وضبط السلوكيات، وتعزيز العلاقة مع أولياء الأمور، إلى جانب استقطاب الطلبة من خارج إطار أبناء العاملين في الجامعة بما يعزز تنافسية المدرسة وانتشارها.
وأكد الشرايري أن المعلم يمثل حجر الأساس في العملية التعليمية، لما يؤديه من دور محوري في إعداد الطلبة، وتزويدهم بمختلف العلوم والمعارف والمهارات التي تمكنهم من الانتقال من مرحلة تعليمية إلى أخرى بكفاءة واقتدار، مشيدًا بما يبذله معلمو المدرسة من جهود مخلصة في أداء رسالتهم التربوية والتعليمية.
وأضاف أن نجاح عملية التحديث يتطلب وجود فريق عمل يتمتع بدرجة عالية من المسؤولية والانتماء، ويؤمن بقدراته وبأهمية الاجتهاد والعمل بشغف، سيما وأن الإيمان بالقدرات واستثمارها بالشكل الأمثل هو السبيل لإعادة الألق للمدرسة، وبدء مرحلة جديدة عنوانها الإبداع والتميز والتغيير الإيجابي.
وقال إن عملية التحديث يجب أن تبدأ من مرحلة رياض الأطفال، باعتبارها المرحلة التي تتشكل فيها شخصية الطالب وتتكون خلالها الانطباعات الأولى لدى أولياء الأمور، مؤكدًا أهمية توفير بيئة تربوية جاذبة تسهم في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته منذ سنواته الأولى.
وشدد الشرايري على أن المصلحة العامة للمدرسة والجامعة يجب أن تبقى فوق أي اعتبار، لافتًا إلى أن تحقيق نهضة حقيقية للمدرسة سينعكس إيجابًا على جميع العاملين فيها، وسيعزز الاستقرار والأمان الوظيفي من خلال نجاح المؤسسة وتطورها.
كما دعا إلى تفعيل دور المجالس المختلفة في المدرسة، ووضع أطر تنظيمية وقانونية واضحة لعملها بما يمكنها من أداء مهامها بكفاءة وفاعلية، مما يسهم في تعزيز الحوكمة المؤسسية وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأكد الشرايري على أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة من خلال تزويد المدرسة بالوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة التي تمكن المعلمين من تقديم تعليم نوعي وتبني أفضل الممارسات التربوية التي ترتقي بمستوى التعليم وتنسجم مع أحدث النظم والأساليب التعليمية، مشددًا كذلك على ضرورة مراجعة تعليمات المدرسة وتطويرها بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة، وتعزيز استقلالية العمل التربوي والإداري.
من جهته أوضح نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر أسس التقييم الذاتي للموظفين وآليته والهدف منه، وما سيتم تحديثه وتطويره على نظام التقييم مستقبلا.
من جانبها، أكدت العودات على أهمية هذا اللقاء الذي يجسد اهتمام إدارة الجامعة بتطوير المدرسة والارتقاء بمستوى أدائها، مشيرة إلى أن الهيئة الإدارية والتدريسية تنظر إلى المرحلة المقبلة باعتبارها محطة مهمة لإحداث نقلة نوعية في مختلف جوانب العمل المدرسي.
وأضافت أن المدرسة ستعمل بروح الفريق الواحد لتنفيذ رؤية الجامعة، من خلال تطوير البيئة التعليمية، وتعزيز جودة التعليم، وترسيخ القيم والانضباط، وتقديم تجربة تعليمية متميزة تلبي تطلعات الطلبة وأولياء الأمور، بما يعزز مكانة المدرسة وريادتها.
وفي نهاية اللقاء أجاب الشرايري على أسئلة واستفسارات معلمي المدرسة حول مختلف القضايا الوظيفية والتعليمية الخاصة بالمدرسة.









في سياق دعمها المتواصل لمسيرة البحث العلمي وحرصها على تمكين طلبة الدراسات العليا من استكمال متطلبات تحصيلهم الأكاديمي، أقرت لجنة صندوق المرحومة أمينة عبد الحافظ في جامعة اليرموك تخصيص خمس منح دراسية للطلبة المستحقين،وذلك للفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2025–2026، بواقع منحة واحدة لطلبة الدكتوراة وأربع منح لطلبة الماجستير.
ويأتي هذا القرار انسجامًا مع رسالة الصندوق الهادفة إلى الإسهام في تمكين طلبة الدراسات العليا من استكمال دراستهم، من خلال توفير الدعم المالي الذي يسهم في التخفيف من الأعباء الدراسية، وتهيئة بيئة أكاديمية محفّزة على البحث العلمي والتميز والإبداع.
وأكدت اللجنة أن هذه الخطوة تجسّد توجه الصندوق نحو ترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، عبر اعتماد أسس ومعايير دقيقة وموضوعية في اختيار المستفيدين، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وتمكينهم من مواصلة تحصيلهم العلمي دون معوقات مالية.
وأشارت إلى أن هذه المنح من شأنها الإسهام في رفع كفاءة مخرجات برامج الدراسات العليا، وتعزيز دافعية الطلبة نحو التميز البحثي، بما ينسجم مع رسالة جامعة اليرموك في دعم البحث العلمي والارتقاء بجودة التعليم العالي وخدمة المجتمع.
ويُعد صندوق المرحومة أمينة عبد الحافظ لطلبة الدراسات العليا أحد المبادرات الداعمة داخل الجامعة، لما يجسده من قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، وإسهامه في تعزيز بيئة تعليمية عادلة ومحفّزة على التفوق.ويُذكر أن لجنة الصندوق يرأسها رئيس جامعة اليرموك، وتضم في عضويتها عميد شؤون الطلبة، وعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ومدير الدائرة المالية، ومدير دائرة القبول والتسجيل، ومدير دائرة الخدمات الطلابية في عمادة شؤون الطلبة.

نيابةً عن رئيس جامعة اليرموك، استقبل نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، رئيس جامعة چانقري كاراتيكين التركية الأستاذ الدكتور مولود كاراتاش والوفد المرافق له، بحضور المستشار التعليمي في سفارة الجمهورية التركية لدى المملكة الأردنية الهاشمية السيد برهان أكوتان، تجسيدًا لرؤية جامعة اليرموك في الانفتاح على الجامعات العالمية، وبناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة.
وبحث الجانبان سبل الارتقاء بالعلاقات القائمة بين الجامعتين، وتوسيع مجالات العمل المشترك بما يخدم تطلعاتهما في تطوير التعليم والبحث العلمي، وإطلاق مبادرات نوعية تسهم في تبادل المعرفة والخبرات.
وأكد الناصر أن جامعة اليرموك تواصل توسيع شبكة علاقاتها مع الجامعات المتميزة حول العالم، انطلاقًا من رؤيتها المؤسسية الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز منظومة البحث العلمي، وإيجاد بيئة جامعية محفزة على الإبداع والابتكار، بما يواكب المتغيرات العالمية في قطاع التعليم العالي.
وأشار إلى أن اتفاقية التبادل الموقعة بين الجامعتين ضمن برنامج “إيراسموس+” تشكل محطة مهمة في مسيرة التعاون بين الجانبين، لما توفره من فرص لتبادل الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وتنفيذ مشروعات علمية وبحثية مشتركة، بما يسهم في تطوير الخبرات والارتقاء بالكفاءات.
من جانبه، أعرب كاراتاش عن اعتزازه بالعلاقة التي تجمع جامعة چانقري كاراتيكين بجامعة اليرموك، مشيدًا بما حققته من سمعة أكاديمية مرموقة، وتطور لافت في برامجها، وتنوع في تخصصاتها العلمية والإنسانية والصحية، مؤكدًا أن هذه المقومات تجعلها شريكًا فاعلًا في توسيع مجالات العمل المشترك.
كما ناقش الجانبان آليات تطوير برامج التبادل، وإطلاق مبادرات بحثية جديدة، وتعظيم الاستفادة من الفرص التي يتيحها برنامج “إيراسموس+”، بما يعزز تبادل الخبرات، ويدعم الابتكار، ويسهم في الارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي.وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والبناء على ما تحقق من إنجازات، بما يسهم في تعزيز جودة العملية التعليمية، ودعم البحث العلمي، وتوفير فرص أكاديمية وتدريبية نوعية للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وترسيخ شراكة مستدامة تواكب أفضل الممارسات العالمية في التعليم العالي.









رفع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين، معربًا باسمه ونيابة عن أسرة الجامعة عن أصدق مشاعر الولاء والانتماء، وأطيب الأمنيات لسموه بموفور الصحة والعافية، ومواصلة مسيرة العطاء والإنجاز في خدمة الوطن، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وتاليا نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم - ولي العهد
فيشرّفني يا صاحب السمو، وبمناسبة العيد الثاني والثلاثين لمولدكم الميمون، أن أتقدم إليكم، باسمي ونيابة عن أسرة جامعة اليرموك، بأصدق آيات التهنئة والتبريك المقرونة بالدعاء لله جلّ في عُلاه أن يحفظكم من كل سوء، ويمدّكم بالعمر المديد والهمّة والعطاء، وأنتم تواصلون جهدكم الدؤوب وإنفاذ رؤاكم وتطلعاتكم لما ترجونه لخير ورفعة الأردن العزيز تحت ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، فكل عام وسموّكم بخير وصحة وعافية.
صاحب السمو الملكي
في هذه المناسبة السعيدة، نؤكد اعتزازنا بالدور الوطني الكبير لسموكم في دعم مسيرة التنمية الشاملة وتعزيز المكتسبات التي حققتها الدولة لا سيما في عهد سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مستذكرين بكل إباء وإكبار، مبادراتكم التي انصبّ جُلّ تركيزكم فيها على دعم الشباب وتمكينهم وتطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم وتعزيز دورهم ومشاركتهم في صنع القرار، وكذلك رعاية أفكارهم الخلّاقة في الابتكار والتعليم وريادة الأعمال والمهارات الرقمية حتى يكونوا قادرين على المنافسة بين أقرانهم على امتداد العالم كله، فضلًا عن إدامة سموكم لقنوات الحوار البنّاءة في مختلف مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وحرصكم على الاستماع إلى الأفكار والآراء والمقترحات الرامية إلى مواصلة العمل على رفد مسيرة بناء الأردن وصولًا إلى المستقبل المشرق بالوجهة التي تتطلع إليها قيادتنا الحكيمة.
سيدي صاحب السمو
إن جامعة اليرموك التي تحتفل بخمسين عام مرّت على تأسيسها بإرادة جدّكم المغفور له الملك الحسين بن طلال، والتي لاقت دعمًا كبيرًا وتشرفت باستقبال جلالة الملك عبدالله الثاني في أكثر من زيارة مباركة، كما وشرفتموها سموكم في زيارة كريمة في حزيران من العام ألفين وتسعة عشر، لتؤكد أنها على العهد باقية، فهي نتاج وطن تعلو هامات أبنائه وبناته، وهي رمز لنهضة الوطن ورفعة شأنه، وعنوان لكبريائه، ودليل على كبير عطاءه، وها نحن نستمد من توجيهات سيدنا وسموكم، ما يمكننا من جعل الجامعة أداة للتنوير والتغيير الإيجابي وصناعة المستقبل برؤية طموحة تواكب روح العصر وتسهم في نقل الإنسان الأردني إلى آفاق متجددة من المعرفة والوعي والانجاز والتواصل والتفاعل مع المجتمعات المحلية والإقليمية والدولية، في عملية تشاركية لمواجهة التحديات والعقبات وتحقيق المنجزات بالإرادة والفعل.
ضارعين لله أن يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وقد تحقق لهما ما كانا يطمحان إليه فيكم، أميرًا عربيًا هاشميًا نذر نفسه لخدمة دينه ووطنه وأمته، شأنه في ذلك شأن سلالته الهاشمية العطرة سمعة ومنزلة ومكانة بين بني البشرية جمعاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أ.د. مالك أحمد الشرايري
رئيس جامعة اليرموك