
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في إنجاز يُجسد التمييز الأكاديمي والابتكار، حقق فريق طلابي ريادي من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك المركز الأول في مجال الهندسة وريادة الأعمال، في المنتدى الأفروآسيوي للابتكار والتكنولوجيا 2026، في مدينة أسوان بجمهورية مصر العربية الشقيقة.
وجاء هذا الإنجاز، من خلال المشروع الابتكاري بعنوان "تكييف: نظام روبوتي مستقل ذاتي التعلّم باستخدام التعلّم التعزيزي لاتخاذ القرارات التكيّفية"، للطالبين إبراهيم المجالي وسارة البدر من قسم هندسة الحاسوب، بإشراف الأستاذ الدكتور محمد الزبيدي.
وتجمع فكرة المشروع بين الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بهدف تطوير جيل جديد من الروبوتات القادرة على التعلّم والتفكير واتخاذ القرارات بشكل مستقل، من خلال فكرته الأساسية القائمة على أن الروبوت لا يعتمد فقط على الأوامر المبرمجة مسبقًا، وإنما يستطيع الاستفادة من تجاربه السابقة، والتعلّم من أخطائه، والتكيّف مع المواقف والتحديات الجديدة، من خلال طموح مستقبلي يتمثل في نقل المشروع من روبوتات تنفّذ الأوامر إلى روبوتات تتعلّم من التجربة، وتتطوّر مع الوقت، وتصبح أكثر ذكاءً واستقلالية.
وأعرب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكداً أن ما حققه الطلبة يمثل نموذجاً مشرفاً للتميز الأكاديمي والإبداع الطلابي، ويعكس قدرة طلبة الجامعة على توظيف معارفهم ومهاراتهم في إنتاج أعمال إبداعية تنافس في المحافل الدولية.
وأضاف أن هذا الفوز يؤكد تميز طلبة جامعة اليرموك وقدرتهم على الإبداع والمنافسة في المجالات العلمية والتكنولوجية، بما يعزز حضور الجامعة في المحافل الإقليمية والدولية، ويجسد المكانة التي يمثلها الشباب الأردني بوصفهم طاقات واعدة في الابتكار والإنتاج الإبداعي.
وكان سفير المملكة في القاهرة، أمجد العضايلة، قد استضاف وفد جامعة اليرموك المشارك في المنتدى، معرباً عن فخره واعتزازه بما حققه طلبة الجامعة من إنجاز نوعي متميز بفوزهم بالمركز الأول في مجال الهندسة وريادة الأعمال.
وأعرب العضايلة عن فخره بطلبة جامعة اليرموك، مشيداً بما أظهروه من إبدَاع وتميز وقدرة على المنافسة في المحافل الدولية، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس كفاءة الشباب الأردني وطاقاتهم الواعدة في المجالات التقنية والتكنولوجية والهندسية، مشيدا بجهود الجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية في دعم الطلبة ورعاية مواهبهم.
يذكر أن المشاركة بهذا المنتدى شهدت مشاركة 490 مشاركا يمثلون مبتكرين وباحثين من مختلف الجامعات والمؤسسات من 13 دولة إفريقية وآسيوية، كما وأن هذه المشاركة جاءت بدعم من مركز مؤسسة حجاوي للتأهيل الوظيفي.





رعى وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، في جامعة اليرموك، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، فعاليات ملتقى الابتكار الصيدلاني، الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة وكلية الصيدلة.
ويأتي تنظيم الملتقى من قبل فريق Neobell الطلابي في كلية الصيدلة، في إطار سعي الجامعة إلى تعزيز ثقافة الابتكار والإبداع لدى طلبتها، وفتح آفاق جديدة للتكامل بين العلوم الصيدلانية والتكنولوجيا الحديثة، وتشجيع الطلبة على تطوير أفكار ومشاريع نوعية تستجيب للتحديات الصحية وتواكب التطورات المتسارعة في صناعة الدواء، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتيسير حياة المرضى.
وجدد العدوان التأكيد على الاهتمام الذي توليه "الوزارة" بدعم الشباب ورعاية طاقاتهم وتحفيز إبداعاتهم، وحرصها على مواكبة مبادراتهم والمشاركة في فعالياتهم، وتوفير البيئة الداعمة التي تمكّنهم من إبراز مواهبهم وتطوير أفكارهم.
وأضاف أن فلسفة "الوزارة" تقوم على تحويل هذه الأفكار إلى مشاريع ومبادرات نوعية، مؤكدًا أهمية اكتشاف الشباب المتميزين واحتضان إبداعاتهم، وتعزيز فرص مشاركتهم وانخراطهم في مختلف الأنشطة والبرامج التي تسهم في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم، بما يعزز دورهم في الابتكار والإنتاج والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية.
من جهته، قال الشرايري إن مثل هذه الملتقيات تتيح للطلبة فرصًا حقيقية لتنمية مهاراتهم الابتكارية، وتعزز قدرتهم على التفكير خارج الأطر التقليدية، مشيرًا إلى أن جامعة اليرموك تحرص على دعم المبادرات الطلابية لأهميتها في صقل شخصية الطالب وتنمية مهاراته في القيادة والتنظيم والعمل الجماعي، مبينا أن نجاح الطلبة في تنظيم مثل هذه الفعاليات وتطوير أفكارهم إلى مشاريع ابتكارية يمثل نجاحًا للجامعة، بوصفهم محور العملية التعليمية، وأن الاستثمار في قدراتهم يشكل ركيزة أساسية في تطوير المؤسسات التعليمية وخدمة الوطن.
وأشار إلى احتفاء الجامعة بيوبيلها الذهبي بوصفه محطة للتطلع إلى الخمسين عامًا المقبلة، واستشراف متطلبات المستقبل وتحدياته، مؤكدًا ضرورة تجاوز الأساليب التقليدية في التعليم والتفكير، وتعزيز التكامل بين التخصصات العلمية المختلفة، بما يتيح للطلبة العمل ضمن فرق متعددة التخصصات لتقديم حلول أكثر شمولية وابتكارًا للمشكلات والتحديات المعاصرة.
وتضمن الملتقى معرضا للبوسترات العلمية والمشاريع الابتكارية التي أعدها طلبة الفرق المشاركين من جامعات: اليرموك، والعلوم والتكنولوجيا الأردنية، والزرقاء الخاصة، والعلوم التطبيقية.
واستمع العدوان والشرايري إلى شرح من الطلبة حول هذه المشاريع الابتكارية وآليات عملها والتطبيقات العملية التي يمكن أن تقدمها في المجالات الصيدلانية والطبية والتكنولوجية.
كما واشتمل الملتقى، على معرض علمي وأكاديمي لمجموعة من المشاريع والابتكارات الصيدلانية والتكنولوجية التي عكست تنوع اهتمامات الطلبة وقدرتهم على توظيف التكنولوجيا في تطوير الحلول الصحية؛ بما تضمنه المعرض من منصات رقمية ذكية لإدارة الملفات العلاجية ودعم القرار السريري، من بينها منصات "صحي" (Nodus)، وNear Expert، وRafiqMed، إلى جانب مشاريع تُعنى بتحسين عمليات التصنيع الدوائي وتعزيز مفاهيم الصيدلة المستدامة، مثل OptiChain وGRX.
كما عرض الطلبة لابتكارات نوعية في مجال الرعاية الصحية الشخصية، أبرزها قطرة العيون الذكية«Gutta»، المصممة لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية، ومنصة «أمان» للتحقق من مأمونية الأعشاب والمكملات الغذائية.
وفي مجال تطوير الحلول العلاجية، استعرض الطلبة فكرة مشروع «ColonNova» الخاص بنظام التوصيل الدوائي الفموي لعلاج سرطان القولون، وشريط «BuccaNova» الفموي المصمم للتخفيف السريع من نوبات الصداع النصفي.
كما وشملت المشاريع الطلابية ضمن الملتقى، مبادرات توعوية وتنظيمية وتعليمية، كمنصة «مَدَد» لمكافحة التدخين، ونظام «Wathiqa» لتسريع إجراءات التدقيق التنظيمي، وتطبيق «TADARRAB» الهادف إلى تطوير التدريب السريري لطلبة الصيدلة، بما يعكس تنوع مجالات الابتكار التي تناولها المعرض، وحرص الطلبة على تقديم أفكار تجمع بين المعرفة العلمية والتطبيق العملي والتقنيات الحديثة.
وتبرز أهمية الملتقى بوصفه مساحة تفاعلية لعرض إبداعات طلبة كليات الصيدلة، وتبادل الخبرات والأفكار، وتعزيز التواصل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقات التكنولوجية الحديثة، بما يفتح المجال أمام تطوير مشاريعهم والارتقاء بها نحو حلول ابتكارية قابلة للتطبيق في خدمة القطاع الصحي والمجتمع.













في إطار التعاون المشترك بين جامعة اليرموك ومديرية الأمن العام، وحرصاً على تعزيز الوعي الأمني والمجتمعي لدى طلبة الجامعة وتحصينهم من الظواهر والسلوكيات السلبية، رعى نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، إطلاق مبادرة "الأسبوع التوعوي الجامعي"، التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة بالتعاون مع مديرية الأمن العام، بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد، بحضور قائد أمن إقليم الشمال العميد محمود الفايز، ومدير شرطة إربد العميد محمد العبادي.
وأكد المقدم رامي العجرمي ، من إدارة مكافحة المخدرات، أن مواجهة آفة المخدرات لم تعد مجرد قضايا فردية، بل تحدياً مجتمعياً وأمنياً وصحياً يستهدف عقول الشباب وطاقات الوطن، مشدداً على أن حماية الشباب وتوعيتهم ليست مسؤولية جهة بعينها، بل هي مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأسرة والجامعة والمؤسسات الأمنية والصحية والإعلامية لترسيخ الوعي وحماية ركيزة المستقبل.
ودعا العجرمي الطلبة إلى إدراك أن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على اتخاذ القرار الصحيح وامتلاك شجاعة رفض الخطأ وعدم الانسياق وراء الفضول أو الضغوطات، مؤكداً على أهمية عدم التردد في طلب المساعدة أو المشورة من الجهات المختصة، مبينا أن الوقاية وتبادل الحوار الصادق داخل الأسرة والمؤسسات التعليمية يشكلان الركيزة الأساسية لحماية المجتمع.
واختتم العجرمي كلمته بالتأكيد على اعتزاز مديرية الأمن العام بالشراكة المثمرة مع جامعة اليرموك، في احتضان المبادرات والفعاليات الوقائية لنسج نهج توعوي مستدام، مشيراً إلى أن الأمن ليس مسؤولية رجل الأمن وحده وإنما هو ثقافة وسلوك مجتمعي متكامل، بهدف الحفاظ على مقدرات الوطن وصون آمال الشباب تحت ظل القيادة الهاشمية.
و تناول رئيس قسم الدعم الفني والادلة الجنائية في وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام الرائد حذيفه الكردي، أبرز أنواع الجرائم الإلكترونية الشائعة مثل الاختراق، والاحتيال المالي الإلكتروني، والابتزاز عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحا أساليب الوقاية وطرق التبليغ، مؤكدا أهمية عدم مشاركة المعلومات الشخصية أو المصرفية عبر الإنترنت، وضرورة تفعيل المصادقة الثنائية للحسابات الإلكترونية.
وتطرّق الكردي إلى دور الأمن العام في رصد ومتابعة الجرائم الإلكترونية، مشيرا إلى التعاون المستمر بين مؤسسات الدولة التعليمية والأمنية في نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، ومواجهة الجرائم الرقمية بأساليب علمية وتقنية متقدمة.
وتضمن برنامج الفعالية عرضاً مسرحياً قصيراً يسلط الضوء على آفة المخدرات ومخاطرها على الفرد والمجتمع، إضافة إلى تقديم مجموعة من المداخلات التوعوية من قِبَل مختصين في مديرية الأمن العام تناولت الفكر المتطرف وسبل الوقاية منه، والجرائم الإلكترونية، والعنف المجتمعي.
كما اشتملت الفعالية على معرض توعوي خارجي أقيم في ساحات الجامعة، عرضت خلاله مواد مرئية ومنشورات تثقيفية حول أخطار المخدرات ووسائل الوقاية منها، إلى جانب عرض قصص وتجارب ناجحة في العلاج وإعادة التأهيل.






رعى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، اختتام فعاليات مسابقة Brainalytics 2 لتحليل البيانات باستخدام أداة Power BI، التي نظمها الفريق الطلابي في كلية تكنولوجياالمعلوماتوعلومالحاسوب"تقدّم" ، بمشاركة واسعة من طلبة الجامعات الأردنية.
وتهدف المسابقة إلى توفير تجربة عملية وتنافسية للطلبة في مجال تحليل البيانات، من خلال تطوير مهاراتهم في التعامل مع البيانات وتنظيفها وتحليلها، وتصميم لوحات معلومات تفاعلية (Dashboards) تعزز التفكير التحليلي والعمل الجماعي وحل المشكلات، بما يسهم في تحويل البيانات إلى معلومات واضحة تدعم اتخاذ القرار وتواكب متطلبات سوق العمل.
وشهدت الفعالية مشاركة فرق طلابية من مختلف الجامعات، خاضوا خلالها منافسات ركزت على تقديم حلول ومشاريع تحليلية أمام لجنة تحكيم ضمت كل من الدكتور علاء الدين الحمود، والدكتورة يسرى حرب، والدكتورة إيناس الخشاشنة، إضافة إلى الطالبين زيد الخير أبو رمان ومحمد الرشدان مؤسسي فريق "تقدّم".
وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز فريق Aletheia من جامعة اليرموك بالمركز الأول، والذي يضم الطلبة كل من تالا سمودي ونور الشرمان وسلمى مقابلة، في حين جاء فريق Bi2Shell من جامعة فيلادلفيا في المركز الثاني والذي ضم كل من الطلبة حسام داوود ويامن غزلان وعبدالعزيز عبيد، وحصل فريق Galacticos من جامعة اليرموك على المركز الثالث، والذي يضم كل من الطلبة زيد شتات وطالب حتاحت وعلي نزال.
وأشاد الشرايري بجهود الطلبة والقائمين على تنظيم المسابقة، مؤكداً أهمية مثل هذه المبادرات النوعية في تنمية مهارات الشباب وتعزيز قدراتهم في المجالات التقنية الحديثة بما يتماشى مع المستجدات العالمية ويلبي متطلبات سوق العمل.
ومن جانبه، أكد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الأستاذ الدكتور معاوية الشناق، حرص الكلية على دعم المبادرات والأنشطة الطلابية التي تتيح للطلبة تطبيق معارفهم الأكاديمية في تجارب عملية وتنافسية تجسد مفهوم التعلم بالتدريب وتحفز روح الابتكار لديهم.
يُذكر أن المسابقة حظيت بدعم ورعاية كل من صندوق كفاءات المستقبل، وشركة بياناتي، وشركة Scope X، تأكيداً على دور هذه المبادرات في تأهيل المهارات الشبابية لبناء مجتمع تقني يعتمد التعلم وتبادل المعرفة.
















انطلاقا من حرص جامعة اليرموك على تعزيز ونشر الثقافة والمعرفة، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، افتتاح فعاليات مهرجان القراءة للجميع في دورته العشرين، الذي تنظمه وزارة الثقافة ضمن برنامج "مكتبة الأسرة الأردنية"، في مكتبة الحسين بن طلال.
وتستضيف مكتبة الحسين بن طلال، فعالياته على مدار خمسة أيام، لإتاحة الفرصة أمام أسرة الجامعة للاستفادة من الإصدارات المتنوعة، والاطلاع على أحدث العناوين التي يوفرها البرنامج في مختلف حقول المعرفة والثقافة.
وأكد الشرايري حرص جامعة اليرموك على تعزيز ثقافة القراءة والمطالعة لدى الطلبة، انطلاقاً من إيمانها بدور الثقافة في بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه الفكري والمعرفي، وتوسيع مداركه، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومثقف.
وأضاف أن الجامعة تعتز بشراكتها وتعاونها الدائم مع وزارة الثقافة في تنفيذ المبادرات والبرامج الثقافية الهادفة، التي تتيح للطلبة وأفراد المجتمع فرصاً أوسع للوصول إلى مصادر المعرفة والكتاب، مؤكداً أن استضافة الجامعة لهذه الفعاليات تنسجم مع رسالتها التعليمية والثقافية، وتعزز دورها في خدمة المجتمع، لافتاً إلى الأثر الإيجابي لمثل هذه البرامج في إثراء البيئة الجامعية، وتحفيز الطلبة على القراءة والبحث والاطلاع.
يذكر أن إصدارات المهرجان لهذا العام تتضمن 52 عنواناً من كتب الكبار، تتناول موضوعات متنوعة في مجالات التراث الأردني، والآداب واللغات، والمعارف العامة والفنون، والتاريخ والحضارة، والدراسات السياسية، والفلسفة وعلم النفس، والديانات، والعلوم الاجتماعية والتطبيقية، إلى جانب إصدارات خاصة بالأطفال والفتيان.






حققت جامعة اليرموك كأس المركز الثاني في منافسات الفِرق لفئة الطالبات، ضمن بطولة الاتحاد الرياضي للجامعات الأردنية لألعاب القوى في جامعة العلوم والتكنولوجيا، بمشاركة 350 طالبا وطالبة.
وفي النتائج الفردية لفئة الطالبات، حقق فريق جامعة اليرموك مجموعة من الميداليات، إذ احرزت الطالبة ولاء شريف دودين الميدالية الذهبية في رمي القرص، وثلاث ميداليات برونزية في رمي الرمح ودفع الكرة الحديدية وسباق التتابع 4×100 متر.
كما أحرزت الطالبة راما طلال الغزاوي الميدالية البرونزية في الوثب الطويل، وحققت الطالبة راما الشرمان الميدالية الفضية في الوثب العالي، فيما نالت الطالبة سوار حسين غرايبة ميداليتين برونزيتين في سباقي 3000 متر و1500 متر.
وفي سباق التتابع 4×100 متر، أحرزت كل الطالبات عطيرة المرزوقي وراما الغزاوي ولين الدويري ميداليات برونزية.
وفي منافسات الطلاب، حقق فريق الجامعة مجموعة من الميداليات، إذ أحرز الطالب عمر المومني ميداليتين فضيتين في سباق 100 متر والوثب الطويل، وميدالية برونزية في سباق التتابع 4×100 متر، فيما أحرز الطالب أحمد الدوايمة الميدالية الفضية في سباق 110 أمتار حواجز، والميدالية البرونزية في سباق 400 متر حواجز، كما حقق الطالب بهاء الدين المومني الميدالية الفضية في رمي الرمح، والطالب عبد الرحمن الأسعد الميدالية البرونزية في رمي القرص، فيما أحرز الطلبة كل من محمد فاريد ومحمد نور حكيم وإياد أرشد، ميداليات برونزية في سباق التتابع 4×100 متر.
وأعرب عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور معتصم شطناوي، عن فخر الجامعة والعمادة بالمستوى الفني المتميز الذي قدمه الطلبة في البطولة، مؤكدا اهتمام الجامعة بمنتخباتها الرياضية، وحرصها على دعم الطلبة الرياضيين وتهيئة الظروف المناسبة أمامهم للمشاركة في المنافسات الجامعية وتحقيق المراكز المتقدمة.
وأضاف أن هذا الاهتمام يجسد حرص الجامعة على إعداد رياضيين مؤهلين وقادرين على المنافسة، ورفد الرياضة الأردنية بكفاءات قادرة على تحقيق إضافات نوعية في مختلف ميادينها.
يذكر أن الكابتن عمرو ملكاوي، هو من يتولى تدريب منتخب الجامعة لألعاب القوى في دائرة النشاط الرياضي.



انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية والوطنية في نشر الوعي الصحي، رعت الشريفة نوفة بنت ناصر فعاليات ملتقى جامعة اليرموك للتوعية بسرطان الثدي بعنوان "لمسة أمل"، الذي نظّمته الكليات الصحية ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي.
وقالت الشريفة نوفة إن سرطان الثدي هو الأكثر شيوعاً بين النساء في الأردن بوصفه تحدياً صحياً كبيراً، غير أن الدراسات العلمية والإحصائية تؤكد أن الكشف المبكر يلعب دوراً حاسماً في رفع نسب الشفاء لتصل إلى 90%، مما يجعل الفحص الذاتي أداة أساسية للتوعية والوقاية.
وأضافت أن جامعة اليرموك، ارتأت التثقيف حول أساليب الاكتشاف المبكر وتقديم الدعم والتمكين خلال الشهر الوردي، بما في ذلك إنشاء وحدة الكشف المبكر المجانية بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي تحت مظلة مؤسسة الحسين للسرطان، مشيرة إلى الأهمية البالغة للدعم النفسي والاجتماعي للمصابات لرفع روح الإرادة لديهن، وتمكينهن من ممارسة دورها المحوري في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كقوة دافعة للتغيير بعيداً عن الضغوط النفسية.
ووجهت الشريفة نوفة رسالة مباشرة لكل امرأة: "لا تؤجلي الاهتمام بنفسك، فأنتِ تستحقين أن تكوني بخير، ولا تجعلي الخوف يمنعك من الفحص المبكر ولا تترددي في طلب المشورة الطبية، فالكشف المبكر يصنع فرقاً كبيراً، والاهتمام بنفسك ليس أنانية بل هو حق لكِ ووفاء لمن يحبك".
بدوره، أكد عميد كلية الطب الدكتور حسن البلص، أن هذا "الملتقى" يمثل واجباً أخلاقياً وإنسانياً لجامعة اليرموك تمليه رسالة كلياتها الصحية ومراكزها العلمية السامية في ترسيخ مفهوم أن الوقاية حجر الأساس وأن "الكشف المبكر حياة"، مثمناً الجهود الحثيثة للشركاء الاستراتيجيين، لافتا للتكامل الأكاديمي المتميز مع كليتي الصيدلة والتمريض في ترسيخ مفهوم الرعاية الصحية الشاملة.
من جانبها، أكدت مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول المحيسن، أن المركز يضع قضايا المرأة الصحية والتنموية في صلب أولوياته الوطنية، مشيرة إلى أن تنظيم هذا الملتقى يأتي ترجمة حقيقية لرسالة الجامعة في خدمة المجتمع وتمكين المرأة معرفياً وصحياً لتكون قادرة على مواجهة مختلف التحديات بوعي وثقة.
وشهد الملتقى، فقرات متنوعة شملت عرض فيديو تعريفي، إضافة إلى قصة نجاح لإحدى الناجيات من سرطان الثدي، أعقبها جلسة حوارية بعنوان "سرطان الثدي... رحلة متكاملة من التشخيص الى التعافي".












انطلاقا من سعيها نحو توسيع شبكة تعاونها الأكاديمي والثقافي مع مختلف المؤسسات التعليمية الدولية، استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وفدًا من مركز "العربية" لتعليم اللغة العربية في إندونيسيا برئاسة مدير المركز الأستاذ مقدر الخير، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين، وفتح آفاق جديدة لاستقطاب الطلبة الإندونيسيين لاستكمال دراستهم في مختلف كليات وبرامج الجامعة، ولا سيما برنامجي اللغة العربية واللغة العربية للناطقين بغيرها.
وأكد الشرايري خلال اللقاء، حرص جامعة اليرموك على توسيع شبكة شراكاتها الأكاديمية مع المؤسسات التعليمية الدولية، وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي، بما ينسجم مع رسالتها في نشر المعرفة، وتعزيز التبادل الثقافي والحضاري، واستقطاب الطلبة الدوليين من مختلف دول العالم.
واستعرض مسيرة جامعة اليرموك منذ تأسيسها عام 1976، وما حققته على امتداد خمسة عقود من إنجازات أكاديمية وبحثية، أسهمت في ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى المؤسسات الرائدة في التعليم العالي الأردني، مشيرًا إلى أن احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي هذا العام يشكل محطة مهمة لاستحضار منجزاتها والبناء عليها، والانطلاق نحو مرحلة جديدة من التطوير والتحديث في مختلف المجالات، سيما وأن رؤيتها المستقبلية ورسالتها الأكاديمية ترتكزان على توسيع الشراكات الدولية.
وأشار الشرايري إلى الاهتمام الذي توليه جامعة اليرموك بتعليم العلوم الشرعية، واللغة العربية تعزيزا لدور ومسؤولية الدولة الأردنية في نشر الثقافة العربية وتعاليم الإسلام السمحة، مبينا أن الجامعة تطرح مجموعة من البرامج الأكاديمية المتكاملة في اللغة العربية على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
وتابع: أن هذه البرامج تُتيح للطلبة التعمق في علوم اللغة العربية وآدابها ومناهج البحث فيها، إلى جانب برنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، لافتا إلى ما توفره هذه البرامج للطلبة الدوليين من فرص لاكتساب المهارات اللغوية والتعرف إلى الثقافة العربية في بيئة تعليمية وأكاديمية متخصصة.
وأكد الشرايري استعداد الجامعة لتطوير أوجه التعاون مع مركز «العربية» الإندونيسي، من خلال استقطاب خريجي المركز للالتحاق ببرامجها الأكاديمية، وإتاحة الفرصة أمام الراغبين منهم لتعلم اللغة العربية وتطوير مهاراتهم فيها، فضلًا عن بحث إمكانية تنفيذ برامج تعليمية "توأمة" مشتركة، وتبادل الخبرات الأكاديمية، بما يخدم الأهداف المشتركة للجانبين.
من جانبه، أشاد الخير بالمكانة الأكاديمية التي تتمتع بها جامعة اليرموك، وما تقدمه من برامج تعليمية متنوعة على المستوى الاقليمي، مؤكدين اهتمام المركز في بناء شراكة أكاديمية مستدامة مع جامعة اليرموك، تتيح لخريجيه مواصلة دراساتهم العليا في "اليرموك"، والاستفادة من خبراتها في تعليم اللغة العربية والعلوم الإسلامية، مستعرضا نشأة المركز في العام 2018، ورؤيته في تعليم اللغة العربية وتأهيل الطلبة الإندونيسيين وتمكينهم من استكمال دراساتهم الجامعية في مؤسسات التعليم العالي، خصوصا في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار الخير إلى أن "المركز" ومنذ تأسيسه حقق نتائج متميزة في إعداد الطلبة وتأهيلهم أكاديميًا ولغويًا، إذ أسهم في التحاق المئات من الطلبة الاندونيسيين لاستكمال دراساتهم في مختلف الدول العربية والإسلامية، مبينًا أن هذه التجربة تعكس اهتمام المركز بتوسيع الفرص التعليمية أمام خريجيه، وبناء علاقات تعاون مع الجامعات العربية والمؤسسات الأكاديمية الدولية.
وأكد تطلع المركز إلى أن تكون جامعة اليرموك، إحدى الوجهات الأكاديمية الرئيسة لخريجي المركز مستقبلا، لما تتمتع به من سمعة علمية متميزة وبرامج أكاديمية متنوعة، وإمكانية إنشاء برنامج توأمة مشتركة.
وكان مدير مركز الريادة والابتكار- مدير دائرة الاستقطاب وتسويق البرامج الدكتور موفق عياد، قد قدم عرضا تقديميا استعرض فيه البرامج والتخصصات التي تطرحها الجامعة في مختلف العلوم الصحية والإنسانية والعلمية، وما حققته من انجازات على مستوى الاعتماد الدولي والمحلي، إلى جانب ما تقدمه الجامعة من خدمات تعكس اهتمامها بالطلبة الدوليين الدارسين فيها.








التقى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، مجموعة من الباحثين الحاصلين على جوائز مؤسسة عبد الحميد شومان للدورة الحالية، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، وبناء شراكات علمية فاعلة تسهم في تبادل الخبرات وتطوير البحث العلمي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وخلال اللقاء، أكد الشرايري تقديره للإنجازات العلمية والبحثية التي حققها الباحثون، مشيدًا بما تمثله هذه الإنجازات من نموذج للتميز والإبداع في المجالات العلمية المختلفة.
وأشار إلى حرص الجامعة على تعزيز التعاون مع الباحثين ومؤسساتهم، وإتاحة المجال لإجراء بحوث علمية مشتركة، بما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات، وتطوير الإمكانات البحثية، والاستفادة من الكفاءات العلمية المتميزة في تحقيق أهداف التنمية والتطوير.
وأضاف أن جامعة اليرموك، وهي تحتفل بيوبيلها الذهبي بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، تتطلع إلى أن تكون السنوات القادمة مرحلة جديدة من التركيز على الإبداع وتنمية المواهب، وبناء الشراكات الفاعلة التي تدعم مسيرتها التعليمية والبحثية والمجتمعية، وتوفر فرصًا أوسع أمام الباحثين والمتميزين في الجامعة لتطوير قدراتهم وإمكاناتهم وتحقيق المزيد من الإنجازات.
وأكد الشرايري أهمية التعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الثقافية والعلمية والبحثية، وتعزيز هذا التعاون بما يخدم الأهداف المشتركة، ويسهم في دعم الحراك العلمي والثقافي.
من جهتهم، أشاد الباحثون بالسمعة العلمية المتميزة لجامعة اليرموك، والمستوى الذي يتمتع به خريجوها، مؤكدين استعدادهم لتعزيز التواصل بين الجامعة ومؤسساتهم، وفتح آفاق للتعاون البحثي والأكاديمي مع أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين في الجامعة، بما يتيح تبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة في مختلف التخصصات.
وضمت مجموعة الباحثين، كل من الأستاذ الدكتور باسم شحادة من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، والأستاذ الدكتور زياد الشعراوي من الجامعة الأمريكية في الشارقة، والدكتور معز أبو عليا من جامعة النجاح الوطنية في فلسطين،
وخلال الزيارة، شارك كل من الأستاذ الدكتور باسم شحادة، والأستاذ الدكتور زياد الشعراوي، والأستاذ الدكتور أحمد السلمان من جامعة اليرموك، في محاضرة علمية أدارها الأستاذ الدكتور محمد الرفاعي، بعنوان «النمذجة الرياضية الذكية وتطبيقاتها»، نظمتها كلية العلوم، تناولت موضوعات علمية متخصصة في النمذجة الرياضية وتطبيقاتها، وأتاحت فرصة لتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة آفاق التعاون البحثي في هذا المجال.





