
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

برؤية وطنية وشراكات استراتيجية ومبادرات نوعية، أطلقت جامعة اليرموك أعمال مجلس إدارة مركز دراسات التنمية المستدامة، خلال الاجتماع الأول الذي ترأسه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بهدف وضع الإطار العام لخطة عمل المركز وتحديد أولوياته الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، بما يعزز دور الجامعة في دعم مسارات التنمية الشاملة والمستدامة على المستويين الوطني والدولي.
وأكد الدكتور الشرايري في مستهل الاجتماع التزام الجامعة بتوفير مختلف أشكال الدعم للمركز، ليكون منصة علمية متخصصة قادرة على إنتاج المعرفة وتقديم حلول تطبيقية تسهم في خدمة المجتمع والإنسانية، مشيراً إلى أن جامعة اليرموك تمضي بخطى واثقة نحو تعزيز حضورها في التصنيفات العالمية من خلال مبادرات تنموية ذات أثر ملموس.
وشدد على أهمية توسيع آفاق التشبيك مع مؤسسات المجتمع المحلي، والانخراط الفاعل في المشاريع الوطنية الكبرى، لافتاً إلى ما حققته الجامعة مؤخراً من تقدم في مجالات الاستدامة المالية، وخفض البصمة الكربونية، وتطوير مصادر مائية استراتيجية تعزز استدامة الموارد.
من جهته، قدّم مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد بني سلامة عرضاً حول الرؤية التشغيلية والاستراتيجية للمركز، مبيناً أن المرحلة المقبلة ستقوم على ترسيخ مفهوم التنمية المستدامة بأبعاده الخمسة، الاقتصادي عبر دعم المشاريع الإنتاجية، والاجتماعي من خلال تعزيز المسؤولية المجتمعية، والبيئي عبر تبني حلول الطاقة والمناخ، إلى جانب البعدين السياسي والمعرفي من خلال إنتاج أوراق سياسات ودراسات بحثية متخصصة.
وأكد بني سلامة أن المركز يتطلع ليكون رافعة للتغيير الإيجابي داخل الجامعة وخارجها، عبر مبادرات بحثية وتنموية ذات أثر مستدام على المجتمع المحلي والوطن.
وشهد الاجتماع نقاشاً موسعاً بين أعضاء المجلس، تضمن عدداً من المقترحات التطويرية الرامية إلى رفع كفاءة عمل المركز، مع التأكيد على أهمية استقطاب التمويل للمشاريع النوعية وبناء شراكات استراتيجية فاعلة تعزز الدور الوطني للجامعة.
ومن المتوقع أن يباشر المركز خلال المرحلة المقبلة تنفيذ سلسلة من المبادرات التنموية وإعداد أوراق سياسات تعالج التحديات التنموية الراهنة، بما ينسجم مع توجهات الدولة الأردنية وأهداف التنمية المستدامة.


في إنجاز أكاديمي وهندسي غير مسبوق يُضاف إلى سجل جامعة اليرموك الحافل بالتميّز، حقق طلبة كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية فوزًا عالميًا مرموقًا بعد حصول فرع IEEE AESS في الجامعة على جائزة أفضل فرع طلابي لعام 2025 (IEEE AESS Student Branch Chapter of the Year Award)، المقدمة من جمعية أنظمة الفضاء والإلكترونيات التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات IEEE، تقديرًا لتميّزه في تنظيم وتنفيذ الأنشطة العلمية والتقنية ضمن مجالات هندسة الفضاء والأنظمة الإلكترونية.
ويُعد هذا التتويج من أرفع الجوائز العالمية في قطاع الفروع الطلابية الهندسية، إذ تُمنح سنويًا لفرع واحد فقط على مستوى جميع فروع IEEE حول العالم، ما يعكس المستوى الأكاديمي المتقدم لجامعة اليرموك، ويؤكد حضورها الدولي المتنامي في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والهندسة.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري أن هذا الإنجاز يمثل محطة فخر وطنية وأكاديمية، ويجسّد رؤية الجامعة في دعم التميز والإبداع الطلابي وتعزيز بيئة الابتكار والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن هذا التتويج العالمي يعكس كفاءة طلبة اليرموك وقدرتهم على المنافسة في أرقى المحافل الدولية، ويؤكد مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية رائدة على المستويين الإقليمي والعالمي.
بدوره، أوضح عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الأستاذ الدكتور عوض الزبن أن هذا الإنجاز يُجسد ثمرة البيئة الجامعية الداعمة للإبداع والعمل التطوعي، ويبرز أهمية الاستثمار في طاقات الطلبة وتنمية مهاراتهم القيادية والتقنية، مؤكدًا استمرار الكلية في دعم المبادرات النوعية التي تعزز التميز الهندسي.
كما أشارت مشرفة الفرع الدكتورة علا الطعاني إلى أن هذا الفوز يعكس حجم الجهود الكبيرة التي بذلها الطلبة طوال العام، وقدرتهم على تحويل العمل الطلابي إلى منجزات علمية ومهنية رائدة، فيما بيّن رئيس الفرع الطالب حسان أبو سريس أن هذا التتويج جاء ثمرة عمل جماعي متكامل وبرامج تقنية متقدمة عززت حضور الفرع محليًا ودوليًا.
ومن المقرر أن يتم تكريم الفرع رسميًا خلال مؤتمر IEEE Radar Conference 2026، الذي سيُعقد في مدينة فينيكس بولاية أريزونا الأمريكية في الثالث عشر من أيار 2026، في محطة جديدة تؤكد عالمية هذا الإنجاز، وتكرّس اسم جامعة اليرموك كواحدة من المؤسسات الأكاديمية الرائدة عالميًا في مجالات الهندسة والتكنولوجيا المتقدمة.



في الأول من أيار، تجدد جامعة اليرموك اعتزازها بجهود كوادرها الأكاديمية والإدارية والفنية، الذين أسهموا على مدى خمسين عامًا في بناء صرح علمي متميز يواكب التصنيفات العالمية ويعكس مكانة الأردن الريادية.
وفي هذه المناسبة الوطنية والإنسانية، وجه رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري كلمةً إلى أسرة اليرموك، ثمن فيها عطائهم الكبير مؤكدًا أن مسيرة الجامعة ستبقى متجددة في خدمة الوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة.
وتالياً نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الزميلات والزملاء اسرة جامعة اليرموك الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيسرني وبمناسبة عيد العمال العالمي الذي يصادف في الأول من أيار من كل عام أن أتقدم إليكم بأصدق آيات التهنئة مثمنا جهودكم الكبيرة والمخلصة التي تقومون بها كل حسب موقعه في سبيل رفعة جامعتنا العزيزة وهي تحتفل بمرور خمسين عام مرت على تاسيسها حتى وصلت بجهود الجميع من عاملين ومتقاعدين الى ما هي عليه من تميز وتقدم في الخطط والبرامج والتصنيفات العالمية مما يؤكد انها تسير وستبقى في الاتجاه الصحيح تلبي طموحات قائد الوطن وسمو ولي العهد في الاستجابة للتحديات التي تواجه الدولة ومعالجة القضايا التي تواجه المجتمع ووضع الحلول المناسبة لها.
الزميلات والزملاء الكرام
يشكل عيد العمال محطة للتأمل فيما استطاع الأردن تحقيقه في السنوات الماضية مما يؤكد سلامة المسيرة التنموية التي قادها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وصدق توجهاتها وسعيها الجاد لتحقيق الحياة الحرة الكريمة لكل مواطن في ظل دولة القانون، والأمن والاستقرار في مجتمع العدالة وتكافؤ الفرص ومؤسسات المجتمع المدني، وكل ذلك كان نتاج توجيهات جلالته وسمو ولي عهده بضرورة الاهتمام بتدريب شبابنا وإعدادهم الإعداد الأمثل للمشاركة في الإنتاج والإبداع.
حفظكم الله ورعاكم وانتم تعملون بكل ما عهدناه فيكم من التزام وانتماء صادق لليرموك والاردن تحت ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
وكل عام وانتم بخير.
ا.د. مالك احمد الشرايري
رئيس جامعة اليرموك

في إطار توجهها الاستراتيجي نحو توسيع شراكاتها الوطنية وتعزيز حضورها في مجالات البحث العلمي التطبيقي والابتكار، قام مجلس عمداء جامعة اليرموك، برئاسة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بزيارة رسمية إلى المركز الأردني للتصميم والتطوير (JODDB)، لبحث آفاق التعاون المشترك وتطوير شراكة استراتيجية تخدم البحث العلمي والتكنولوجيا الصناعية والابتكار الوطني.وكان في استقبال وفد الجامعة رئيس هيئة مديري المركز اللواء المهندس مفرح الطراونة، ومدير عام المركز اللواء المتقاعد المهندس أيمن البطران، حيث جرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون الممكنة بين الجانبين، وبما يعزز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الصناعية والتكنولوجية، ويسهم في دعم مسارات التطوير والابتكار.وأكد الدكتور الشرايري أن جامعة اليرموك ماضية في ترسيخ دورها الوطني من خلال بناء شراكات نوعية مع المؤسسات الريادية، بما يسهم في ربط المعرفة الأكاديمية بالاحتياجات الصناعية والتطبيقات التكنولوجية الحديثة، مشيراً إلى أن التعاون مع (JODDB) يشكل خطوة متقدمة نحو دعم مسارات التحديث الاقتصادي وتعزيز التنمية المستدامة.وأضاف أن الجامعة تعمل على توظيف إمكاناتها الأكاديمية والبحثية في خدمة الصناعات الوطنية، وتطوير الكفاءات البشرية المؤهلة، وتهيئة الطلبة والباحثين لمتطلبات المستقبل، بما يعزز دورها كمحرك فاعل في منظومة الابتكار الوطني.من جانبه، رحّب اللواء المهندس مفرح الطراونة بوفد الجامعة، مؤكداً أن الشراكة مع مؤسسات التعليم العالي تمثل ركيزة أساسية في تطوير الحلول التكنولوجية والصناعية، وبناء بيئة ابتكارية مستدامة تسهم في تعزيز تنافسية الأردن ورفع قدراته الوطنية في مجالات التصميم والتطوير.بدوره، أوضح اللواء المتقاعد المهندس أيمن البطران أن المركز يضع في صميم أولوياته تعزيز التكامل مع مؤسسات التعليم العالي، باعتبارها شريكاً محورياً في دعم البحث التطبيقي وتحويل المخرجات الأكاديمية إلى مشاريع صناعية قابلة للتنفيذ، مشيراً إلى أن هذه الشراكات تسهم في رفد القطاعات الدفاعية والصناعية والحيوية بحلول مبتكرة قائمة على المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة، بما يعزز منظومة الابتكار الوطني ويرسّخ مكانة الأردن كمركز إقليمي في مجالات التصميم والتطوير.وشهدت الزيارة بحث فرص تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، وتطوير برامج تدريبية متخصصة لطلبة الجامعة، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات التصميم والتطوير الصناعي، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة والباحثين للانخراط في بيئات تقنية متقدمة، ويعزز مساهمتهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية.وتأتي هذه الزيارة في سياق توجه جامعة اليرموك نحو تعزيز موقعها كمؤسسة أكاديمية وطنية رائدة، تسهم بفاعلية في دعم الاقتصاد الوطني، وتطوير البحث التطبيقي، وبناء شراكات استراتيجية تخدم مسارات الابتكار والتطوير الصناعي في المملكة.





في إطار توجهها الاستراتيجي نحو تعزيز التميز المؤسسي وترسيخ ثقافة الجودة والابتكار، بحثت جامعة اليرموك مع مركز الملك عبد الله الثاني للتميز آفاق تطوير الأداء الأكاديمي والإداري في مؤسسات التعليم العالي، بما ينسجم مع أفضل المعايير والممارسات العالمية.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري مع المدير التنفيذي لمركز الملك عبد الله الثاني للتميز المهندسة وداد قطيشات، حيث أكد الشرايري التزام الجامعة بتبنّي مفاهيم التميز المؤسسي وتطبيق منظومات الجودة والابتكار، بما يعزز تنافسيتها على المستويين المحلي والدولي، ويرتقي بجودة مخرجاتها التعليمية والبحثية.
وأشار إلى أن التميز المؤسسي يمثل توجّهًا استراتيجيًا في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي، ويتطلب نهجًا علميًا قائمًا على معايير عالمية وتقييمًا موضوعيًا مستمرًا للأداء، مبينًا أن مشاركة الجامعة في برامج وجوائز التميز تتيح فرصة نوعية لإعادة تقييم الأداء المؤسسي، وتعزيز نقاط القوة، وتحديد مجالات التحسين والتطوير بما ينسجم مع رؤيتها في تقديم تعليم نوعي وبحث علمي مؤثر وخدمة مجتمعية فاعلة.
من جانبه، أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة التميز في مختلف كلياتها ووحداتها، من خلال تمكين الكوادر الأكاديمية والإدارية، وتعزيز بيئة الابتكار والإبداع، بما يسهم في تحقيق أداء مؤسسي مستدام ومتوافق مع أفضل الممارسات الدولية.
بدورها، استعرضت المهندسة وداد قطيشات دور مركز الملك عبد الله الثاني للتميز في نشر ثقافة التميز على المستوى الوطني، موضحة أن جوائز التميز تُعد من أبرز أدوات تطوير الأداء المؤسسي بالاعتماد على نماذج عالمية مثل نموذج التميز الأوروبي (EFQM)، وما يوفره من آليات تقييم دقيقة وتقارير تحليلية تسهم في تحسين الأداء.
وأضافت أن المركز يقدم منظومة متكاملة من الخدمات تشمل التقييم المؤسسي، وبناء القدرات، وإدارة الجوائز، وبرامج النضج المؤسسي، إلى جانب برامج تدريبية متخصصة، مؤكدة أن المشاركة في هذه البرامج تعزز السمعة المؤسسية وتدعم الاستدامة وتفتح آفاقًا أوسع للتطوير والنمو.
وشددت على أن التميز يمثل رحلة تطوير مستمرة وليست هدفًا نهائيًا، ما يتطلب استدامة الجهود وتكاملها لتحقيق الريادة المؤسسية، مشيرة إلى التعاون القائم بين المركز والجامعة في تنظيم ورش توعوية وتدريبية تستهدف الكوادر الأكاديمية والإدارية، بهدف ترسيخ ثقافة التميز وتعزيز مشاركتهم في مسارات التطوير المؤسسي بما يحقق نتائج نوعية ومستدامة.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، ومدير مركز الاعتماد والجودة والتميز الأستاذ الدكتور أحمد العمري، إلى جانب عدد من المسؤولين من ذوي الاختصاص من الجانبين.


نظّمت كلية الفنون الجميلة، يوما طلابيا مفتوحا، تضمن مجموعة من العروض الفنية الإبداعية التي قدمها طلبة الكلية من مختلف الأقسام الأكاديمية.
وجال نائبا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر والأستاذ الدكتورة ربا البطاينة وعميد الكلية الأستاذ الدكتور علي الربيعات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، على ما تضمنه اليوم المفتوح من فقرات ومعروضات وفعاليات فنية، جسدت روح التميز الأكاديمي والإبداعي لدى الطلبة من جهة، وقدرة الكلية على توفير بيئة تعليمية حاضنة للإبداع وتنمية المواهب من جهة أخرى.
فقد قدّم طلبة قسم التصميم والفنون التطبيقية، نماذج متقدمة من مشاريعهم، التي شملت تصاميم لمحالٍ تجارية، وأعمالٍ للتصميم الداخلي، و"بوسترات" إعلانية ذات أفكارٍ مبتكرة.
كما وقدم الطلبة، شرحا للحضور حول آليات تنفيذ هذه المشاريع، بدءاً من الفكرة والتخطيط، وصولاً إلى الإخراج النهائي.
في ذات السياق، قدم طلبة قسم الموسيقا، فقرات فنية وموسيقية متنوعة، عبرت عن حسٍ موسيقي وفني رفيع، فيما قدّم طلبة قسم الدراما عروضا مسرحية بأسلوبٍ إبداعي لاقى تفاعلاً واضحاً من الحضور.
من جهتم، عرض طلبة قسم الفنون التشكيلية، مجموعة من اللوحات الفنية التي تناولت موضوعات إنسانية وثقافية متعددة، إلى جانب أعمالٍ مميزةٍ في الخزف والصلصال، وأعمالٍ في فن التصوير.
اما قسم الفنون الرقمية، فقد عرض مجموعة من طلبة القسم افلاما ومشاريع صوت، عكسوا فيها قدرات فنية احترافية.
وخلال تجوالهم ومشاركتهم في فعاليات اليوم المفتوح، أبدى الحضور إعجابهم بمستوى الأعمال المعروضة وتنوعها، مشيدين بقدرات الطلبة الإبداعية التي أظهروها في الأعمال الفنية التي قدموها، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تشكّل منصة مهمة لإبراز الطاقات الشابة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، فعاليات اليوم العلمي الذي نظمته كلية العلوم التربوية، بعنوان "التعليم قوة ناعمة: بناء الإنسان، تمكينه نفسياً، والانطلاق نحو العالمية".
وأكدت البطاينة في كلمتها الافتتاحية، إن فعاليات هذا اليوم العلمي تأتي في سياق احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، مشددة على الدور المحوري الذي تؤديه كلية العلوم التربوية في رفد المجتمع بكوادر مؤهلة قادرة على إحداث التغيير الإيجابي المنشود.
وتابعت: التعليم لم يعد مجرد عملية تلقين معرفي فحسب، بل قوة ناعمة لا يستهان بها في تشكيل وعي الأجيال القادمة، وتعزيز قدراتهم على مواجهة تحديات العصر بمرونة وثقة، مشيرة إلى أن شعار هذا اليوم العلمي يلامس جوهر التطلعات الأكاديمية والتربوية لجامعة اليرموك التي تسعى دائماً نحو التميز العالمي.
ورأت البطاينة أن بناء الإنسان لا يتوقف عند حدود الجوانب المعرفية والمهارية، بل يمتد ليشمل الركيزة النفسية التي تمنح الفرد الاستقرار والقدرة على الإبداع، لافتةً إلى أن التركيز على التمكين النفسي للطلبة يعد استثماراً استراتيجياً ينعكس أثره على جودة المخرجات التعليمية وقدرتها على المنافسة في الساحة الدولية.
من جانبه، أكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور هاني عبيدات، على أن تنظيم هذا اليوم العلمي، يأتي تتويجاً لخمسين عاماً من العطاء المعرفي الرصين لجامعة اليرموك في إعداد الإنسان الأردني القادر على حمل رسالة العلم والانتماء.
وأشار إلى أن الكلية تضع نصب عينيها قضايا تربوية جوهرية، بدءاً من تطوير المناهج الأردنية لتجمع بين ثوابت الهوية ومتطلبات التحديث ومهارات المستقبل، مروراً بترسيخ الصحة النفسية كأساس وجداني للتعلم، وصولاً إلى تعزيز المهارات الرقمية والتعليم الدامج الذي يترجم فلسفة العدالة التربوية، ويضمن حق كل متعلم في التعلم بغض النظر عن احتياجاته وقدراته.
وجدد عبيدات "عهد الكلية" بأن تبقى منارة للعِلم وميداناً لصناعة الإنسان الذي يجمع بين العِلم والقيم، والأصالة والمعاصرة، متسلحاً بالانتماء منفتحاً على آفاق التطور، خدمةً للوطن والإنسان في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
وتضمنت فعاليات اليوم العلمي، خمس جلسات تخصصية، ناقشت قضايا تربوية معاصرة، فقد تناولت الجلسة الأولى المناهج الأردنية وتحديات المستقبل بمشاركة مدير المركز الوطني لتطوير المناهج الدكتور محمد كنانة.
وفي محور الصحة النفسية، استعرض مدير المركز الوطني للصحة النفسية والإدمان الدكتور محمد الطعاني، أولويات الصحة النفسية كركيزة أساسية للتعلم، تلاها جلسات تناولت "المهارات الرقمية في التعليم" بمشاركة الأكاديميين حامد العبادي ودينا الجمل، ومحور "التعليم الدامج" الذي قدمه مدير مديرية التعليم الدامج بوزارة التربية والتعليم الدكتور محمد رحامنة.
كما وتضمنت الفعاليات، جلسة حول "الاعتماد والتصنيفات الدولية"، قدمتها البطاينة، استعرضت خلالها إنجازات الكلية في تعزيز البحث العلمي وتطوير الخطط الدراسية، مما أسهم في تحقيق حضورها المتميز على خارطة التصنيفات العالمية.
وفي ختام اليوم العلمي الذي حضره نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، أكد المشاركون على ضرورة مواءمة المخرجات التعليمية مع متطلبات العصر، مع الحفاظ على القيم الوطنية والهوية الثقافية، مثمنين الجهود التي تبذلها الكلية لتعزيز بيئة تعليمية محفزة للإبداع والتميز.













ضمن نهج جامعة اليرموك في تعزيز انفتاحها المؤسسي وترسيخ شراكاتها الوطنية، عقد مجلس عمداء الجامعة، برئاسة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، جلسته في مقر الجمعية العلمية الملكية، ضمن سلسلة جلسات يعقدها المجلس في عدد من المؤسسات الوطنية الرائدة، بهدف توسيع التعاون الاستراتيجي وتبادل الخبرات في مجالات البحث العلمي والتطوير والابتكار.
وشهدت الجلسة حضور رئيسة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الأستاذة الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، وأعضاء مجلسي العمداء، إلى جانب عدد من مديري المراكز البحثية والفنية في الجمعية العلمية الملكية.
وأكد الشرايري أن انعقاد هذه الجلسة يأتي في إطار توجه الجامعة نحو بناء شراكات نوعية مع المؤسسات الوطنية المتقدمة، بما يسهم في تطوير البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز البيئة الأكاديمية، ومواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات الاقتصاد المعرفي وأولويات التنمية الوطنية.
وأضاف أن سلسلة جلسات مجلس العمداء في المؤسسات الوطنية تمثل منصة استراتيجية للحوار العلمي والتكامل المؤسسي، وتسهم في توسيع فرص التعاون مع المراكز الوطنية الرائدة، بما يعزز قدرة الجامعة على تطوير مشاريع بحثية تطبيقية، ونقل المعرفة، ودعم الابتكار، مؤكداً أن جامعة اليرموك ماضية في بناء شراكات مؤثرة ترفد مسيرة الدولة الأردنية في التحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة.
من جانبه، استعرض نائب رئيس الجمعية العلمية الملكية المهندس رأفت عاصي إمكانات الجمعية في مجالات البحث والتطوير، والخدمات المخبرية، والاستشارات الفنية، مؤكداً أهمية التعاون مع الجامعات الأردنية في بناء منظومة وطنية متكاملة للبحث العلمي والابتكار.
وتناول اللقاء مجالات التعاون المستقبلية في البحث التطبيقي، ومختبرات الفحص والجودة، وبرامج التدريب، ونقل المعرفة، وتطوير المشاريع المشتركة في التكنولوجيا والابتكار.
وفي ختام الجلسة، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق المؤسسي، وتبادل الزيارات والخبرات، والعمل على إعداد مذكرة تفاهم تؤسس لشراكة استراتيجية مستدامة تدعم مسيرة التنمية الوطنية والبحث العلمي في الأردن.


ببالغ الحزن والأسى ينعى الاستاذ الدكتور مالك احمد الشرايري رئيس جامعة اليرموك وأعضاء الهيئتين التدريسية والادارية والطلبة وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء الجامعه الأسبق والذي قضى الى جوار ربه بعد رحلة عمل وعطاء مخلص لوطنه وقيادته الهاشمية.
كما ويعتبر الفقيد من جيل البناة المؤسسين لجامعة اليرموك حيث عمل فيها استاذا وعميدا لشؤون الطلبة.