
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

وقّع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ومدير معهد الدراسات المصرفية الدكتور رياض الهنداوي، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التدريب وتنمية المعرفة والمهارات العملية في التكنولوجيا المالية والابتكار والخدمات المالية الحديثة.
وأكد الشرايري أن توقيع المذكرة يأتي في إطار حرص الجامعة على إثراء التجربة الأكاديمية لطلبتها، وتمكينهم من الجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي بما يعزز جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل المالي والمصرفي المتطور.
وشدد على أهمية بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الحكومية والخاصة، بما يسهم في تحقيق الأهداف الوطنية والمؤسسية، وتطوير البحث العلمي والتعليم التطبيقي والريادة والابتكار في المملكة.
من جهته، أكد الهنداوي حرص "المعهد" على الاستفادة من الخبرات الأكاديمية لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، ودمجها ضمن البرامج التدريبية التي يقدمها، بما يعزز جودة مخرجات التدريب ويربطها باحتياجات السوق.
وأشار إلى أن المذكرة تشكل خطوة نحو بناء شراكة حقيقية تسهم في سد الفجوة بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي، ومواءمة البرامج التدريبية مع متطلبات القطاع المالي والمصرفي، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال التكنولوجيا المالية ونماذج الأعمال المبتكرة.
ونصت المذكرة على قيام المعهد، من خلال أكاديمية الفنتك الأردنية، بتنظيم برامج تدريبية وجلسات توعوية تستهدف طلبة الجامعة، إلى جانب تدريب أعضاء هيئة التدريس وتعزيز قدراتهم، وتصميم برامج متخصصة وفق احتياجات الجامعة، وتقديم الاستشارات لتطوير المناهج وربطها بسوق العمل. كما وتشمل مجالات التعاون تنفيذ دبلومات مهنية، ودعم التدريب العملي داخل المؤسسات المالية، وإشراك الأكاديميين في المنتديات والمؤتمرات المتخصصة، إضافة إلى تسويق البرامج التدريبية داخل الجامعة.
كما واتفق الطرفان على التعاون في استقطاب المشاريع المحلية والدولية، وتبادل الزيارات الأكاديمية والعلمية والتدريبية، وتقديم الخدمات الفنية والمخبرية وفق الإمكانات المتاحة.
وعلى هامش توقيع المذكرة، ألقى الهنداوي محاضرة بعنوان “دور أكاديمية الفنتك الأردنية في بناء الكفاءات والابتكار في مجال التكنولوجيا المالية”، نظمها قسم العلوم المالية والمصرفية في كلية الأعمال، بحضور رئيس الجامعة، وعميد الكلية الأستاذ الدكتور يحيى بني ملحم.
وأكد الهنداوي خلال المحاضرة الدور الحيوي للأكاديمية في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات الرقمية في القطاع المالي، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في رأس المال البشري كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
كما واستعرض جهود الأكاديمية في تقديم برامج تدريبية تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، وتعزز فرص الشباب في الاندماج في سوق العمل.
ولفت إلى خطط مستقبلية لإطلاق منصات متخصصة بحلول عام 2027، تُعنى بربط الخريجين بسوق العمل، وأخرى لدعم البحوث العلمية في مجال التكنولوجيا المالية، بما يوفر محتوى علمي متخصص للباحثين.
وفي ختام المحاضرة التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الكلية وجمع من الطلبة، أجاب الهنداوي على أسئلة واستفسارات الحضور، مشددا على أهمية تكاتف الجهود بين القطاعين العام والخاص لدعم بيئة الابتكار، وتعزيز المشاريع الريادية، بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته إقليميًا ودوليًا.







مندوبا عن وزير الشباب، رعى مساعد الأمين العام للشؤون الاستراتيجية والفنية الدكتور ياسين هليل، بحضور نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، اختتام فعاليات مشروع "ترابط الشباب"، الذي نفذه مركز نحن ننهض للتنمية المستدامة ووزارة الشباب، وبدعم من المجلس الثقافي البريطاني.
وقال هليل أن هذه الفعالية تجسد الدور الجوهري للشباب، حين يتولون زمام القيادة والمبادرة، موضحا أن هذا المشروع جاء بمحاوره الفريدة ليكون ترجمة حقيقية لمفهوم العمل المجتمعي الهادف إلى تمكين الشباب وإشراكهم بفعالية في تحديد أولوياتهم وتحليل القضايا المحلية ومناقشتها مع الجهات ذات العلاقة.
وأضاف أن استخدام الأدوات التشاركية في اختيار الأولويات تعكس وعي الشباب ومسؤوليتهم وجعلهم شركاء حقيقيين وفاعلين في عملية التنمية الشاملة.
ومن جانبه، شدد الناصر في على أن جامعة اليرموك ستظل المنارة التي تصوغ الوعي، وتشيّد المعنى وتحتضن الحلم الأردني المتجدد، مؤكداً على أن الاستثمار في الإنسان وتحديداً الشباب ليس خياراً تنمويًا فحسب، بل هو جوهر الرؤية الوطنية وعنوان المرحلة ومفتاح المستقبل بما ينسجم مع تطلعات جلالة الملك في بناء جيلٍ واعٍ ومسؤول قادر على قيادة التغيير الإيجابي بثقة واقتدار.
وتابع: هذا "المشروع" يأتي في إطار يُجسّد نموذجًا متقدمًا للعمل الوطني المشترك من أجل تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم ومساهمتهم الفاعلة في المجتمع، مؤكدا أهمية المشروع في بناء المهارات، والإسهام في بناء الإنسان الواعي، المسؤول، المنتمي لوطنه، والمؤمن بدوره في خدمته، تحقيقا للرؤية الملكية السامية بأهمية بناء شبابٍ يمتلك أدوات التغيير ويشكل قوة فاعلة في المجتمع.
بدوره، أشار مدير مركز "نحن ننهض" عامر أبو دلو، إلى أهمية الشراكة مع جامعة اليرموك، التي احتضنت انطلاق هذا المشروع واختتامه، مشيرا إلى رمزية اللقاء الذي يتزامن مع عيد الفطر المبارك وذكرى معركة الكرامة، بما يحمله من معانٍ وطنية تعكس قيم التراحم والصمود.
وبيّن أن المرحلة الحالية تمثل نقلة نوعية نحو تمكين الشباب كشركاء حقيقيين في صناعة القرار، من خلال نموذج قائم على المشاركة الفاعلة التي تتجاوز حدود التعبير إلى التأثير، عبر تعزيز العلاقة بين الشباب وصنّاع القرار والمعرفة والمجتمع.
وتخلل الحفل عرض فيديو ختامي، تناول مسيرة المشروع ومراحله المختلفة وصولاً إلى عرض تفاعلي لخمس مبادرات شبابية ريادية، ولدت من رحم المشروع لتقدم حلولاً إبداعية تخدم المجتمع المحلي، وتؤكد على أن ختام هذا المشروع ليس نهاية بل بداية لمسار متجدد من العطاء الشبابي في مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.
وعلى هامش حفل الختام، تم الإعلان عن نتائج مسابقة أفضل عمل صحفي لتحدي خطاب الكراهية، والتي أشرفت عليها كلية الإعلام في الجامعة.
و ضمت لجنة التحكيم التي ترئاستها الدكتورة مارسيل جوينات، كل من مديرة مكتب وكالة الانباء الاردنية _ بترا في محافظة إربد علا عبيدات، ونائب عميد كلية الإعلام مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام الدكتور علي الحديد، ورئيس قسم الإذاعة والتلفزيون الدكتور محمد حابس.
و قالت جوينات إن المسابقة الصحفية جاءت من خلال مبادرة خطاب إنساني، لمعالجة الانتشار المتسارع لخطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي، وما يشكله من مخاطر تهدد السلم الأهلي وتضعف التماسك المجتمعي، موضحة أن فكرة المسابقة سعت لتشكيل مساحة إبداعية تتيح للشباب التعبير عن وعيهم ومسؤوليتهم الإعلامية، وتشجع الصحفيين الشباب وصناع المحتوى على إنتاج مواد صحفية مهنية تتصدى لخطاب الكراهية، وتسلط الضوء على آثاره الاجتماعية والإنسانية، وتطرح رؤىً تسهم في مواجهته.
وأوضحت أن المسابقة استقبلت 25 طلب مشاركة، استوفت منها 14 مادة صحفية شروط المشاركة، حيث شملت المشاركات مواد إعلامية من الأردن ومصر وسوريا واليمن والسودان.
وجاءت النتائج على النحو الاتي:
- المركز الأول: الصحفية دانا الشلول عن تقريرها "السلم المجتمعي في الأردن: قيم الفزعة وسيادة القانون في مواجهة خطاب الكراهية".
-المركز الثاني: الصحفية نجوى الشناق عن تقريرها "من الوصمة إلى الانتماء: صنع بعزيمة يمهد طريق الاندماج الاجتماعي للنزلاء".
-المركز الثالث: الصحفي سليمان أبو خرمة، عن تقريره "التنمر بين الطلبة من ساحة المدرسة إلى منصات التواصل".
-المركز الرابع: عبدالله بني عيسى، عن العمل المصور "كيف تحول الـ 17% إلى وقود لخطاب الكراهية والمعلومات المضللة في الأردن".
-المركز الخامس: كل من الدكتور صدام المشاقبة والدكتورة سلام حجة، عن عملهم المشترك "خطاب الكراهية بطاقة حمراء في وجه اللاعبات الأردنيات.

















رعت الأمين العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة المهندسة مها العلي، وبحضور رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، إطلاق دراسة بعنوان "مشاركة الطالبات في مجالس اتحاد الطلبة في الجامعات الأردنية: الواقع والتحديات"، التي أعدها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة بالتعاون مع اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة.
وقالت العلي، إن الدراسة التي تأتي في إطار التعاون القائم بين اللجنة وجامعة اليرموك وبدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تهدف إلى التعرّف على واقع مشاركة الطالبات في اتحادات الطلبة في الجامعات الأردنية، والتحديات التي يواجهنها، وتقديم التوصيات والمقترحات التي من شأنها تفعيل مشاركتهنّ في انتخابات هذه الاتحادات، مشيرة إلى أن نتائج الدراسة أظهرت زيادة ملحوظة في نسبة ترشّح الطالبات، ولكنها لم تنعكس في نسب الفوز التي لا زالت دون المأمول، لافتة إلى أن النسبة انخفضت من 10.4 بالمئة عام 2018، لتصل إلى 4.2 بالمئة فقط في العام 2024.
وأشارت إلى أن موضوع الدراسة يكتسب أهمية خاصة؛ باعتبار أن مشاركة الطالبات الجامعيات في انتخابات اتحادات الطلبة تُشكّل مدخلًا هاما لتشجيع المرأة على الانخراط في الحياة العامة، ولا سيما في المجالس المُنتخَبة، ولا تقتصر مشاركة الطالبات في هذه الانتخابات على كونها تجربة جامعية عابرة، بل تمثل مرحلة تُسهم في صقل مهارات الطلبة وإمكاناتهم في مجال العمل العام والترشّح والانتخاب وصنع القرار.
وأكدت العلي أن اللجنة تتطلع إلى أن تكون نتائج الدراسة وتوصياتها منطلقًا لحوار بنّاء داخل المؤسسات التعليمية وخارجها، بحيث يُسهم في اتخاذ إجراءات من شأنها توسيع آفاق المشاركة الطلابية، وتمكين الطالبة الجامعية الشابة في الاتحادات الطلابية، وتعزيز الدور الريادي للجامعات الوطنية وسائر المؤسسات التعليمية لدعم مسيرة التحديث الوطنية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم مع مطلع المئوية الثانية للدولة الأردنية، وكان الشباب والنساء في قلب هذه المسيرة ومُبتغاها.
من جهته، أكد الشرايري اعتزاز جامعة اليرموك بالمرأة الأردنية، مشددا على إيمان "اليرموك" بأن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بشراكة متكاملة بين الرجل والمرأة، شراكة قوامها تكافؤ الفرص، والتكامل في الأدوار، والاعتراف بالكفاءة والقدرة، مبينا أن هذه الرؤية تنسجم مع الرؤية الوطنية والقيادة الهاشمية.
وتابع: إن جامعة اليرموك ومن هذا المنطلق، تضع تمكين الطالبات في صميم رؤيتها، ليس فقط باعتبارهن شريكا فاعلا في العملية التعليمية، بل كقوة قيادية قادرة على الإسهام في صياغة مستقبل الوطن في مجالات السياسة والاقتصاد والإدارة، لافتا إلى حرص الجامعة في بناء منظومة نوعية للعمل الطلابي، تعزز من المشاركة الديمقراطية في الحرم الجامعي، وتوفر بيئة حاضنة للإبداع والمبادرة.
وأعرب الشرايري عن يقين جامعة اليرموك، بأن طالباتها كما طالبات الجامعات الأردنية قادرات على أن يكنّ أداة تنمية نوعية وحقيقية في المجتمع، بوصفهن طاقات واعدة يُمكن أن يساهمن في إحداث تغيير إيجابي ومستدام في مختلف المجالات لصياغة مستقبل أردني يليق بشبابنا، مجددا إلتزام "اليرموك" بدعم قضايا المرأة، وتعزيز مشاركتها، وبناء جيل واع من القيادات الشابة القادرة على حمل مسؤولية المستقبل بكل كفاءة واقتدار.
وقالت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في عمّان بشرى أبو شاحوت، إن هذه الدراسة تأتي في توقيت بالغ الأهمية يشهد فيه الأردن مرحلة مفصلية ضمن مسار التحديث السياسي، مشيرة إلى أن هذا المسار أطلق رؤية واضحة نحو توسيع المشاركة السياسية، بحيث وضع الشباب والنساء في قلب عملية الإصلاح لتعزيز دورهم في صنع القرار.
ورأت أن هذه الدراسة تساعد المؤسسات المعنية على طرح تساؤلات جوهرية، وهي كيف نجعل الجامعات بيئات أكثر تمكينا للفتيات؟، وكيف نكسر الحواجز المرئية وغير المرئية التي تحد من مشاركتهن؟، وكيف نحول المشاركة الطلابية إلى بوابة حقيقية نحو العمل السياسي؟.
من جانبها، قالت مديرة "المركز" الدكتورة بتول المحيسن، إن عقد هذا اللقاء الوطني جاء بهدف تمكين الشابات الأردنيات في مجالي العمل السياسي والتطوعي، وتعزيز حضورهن داخل البيئة الجامعية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأهمية دور المرأة في بناء مجتمعات أكثر توازنًا وعدالة.
وأكدت على دور المؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة اليرموك، في توفير بيئة محفزة تتيح للطالبات المشاركة في الشأن العام وفهم آليات العمل السياسي، من خلال برامج تدريبية منهجية وشراكات فاعلة مع مؤسسات وطنية ومجتمعية.
وتخلل الجلسة، حوار تفاعلي، عرض خلاله عدد من الطلبة أعضاء مجالس اتحادات الطلبة في عدد من الجامعات الأردنية المشاركة تجاربهم في الترشح لانتخابات مجالس اتحادات الطلبة، وعضويتها، كما وتناولوا الخبرات والمهارات والمعارف التي اكتسبوها خلال تلك التجربة.
كما وتضمنت الفعاليات، جلسة حوارية، حضرتها نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات والتصنيفات الدولية الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، حول أهمية مشاركة الطالبات الجامعيات في الحياة السياسية، أدراها مساعد مدير "المركز" الدكتور طارق الناصر، وشاركت فيها كل من رئيس لجنة المرأة في مجلس الأعيان العين خولة العرموطي ، و المساعد الأول لرئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، والأمين العام لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة، و عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتورة عبير دبابنة.
وأكدت العرموطي، في مداخلتها أن تمكين المرأة يبدأ من مرحلة التعليم الجامعي، من خلال تعزيز وعي الطالبات بحقوقهن السياسية ودورهن في الحياة العامة، مشددةً على أهمية توفير بيئة داعمة تشجع الشابات على الانخراط في العمل السياسي وصنع القرار.
من جانبها، أشارت الجراح، إلى أن المشاركة السياسية الفاعلة للمرأة تسهم في تحقيق التوازن داخل المؤسسات التشريعية، مؤكدة ضرورة تحفيز الطالبات على خوض التجارب السياسية والانخراط في الأحزاب، بما يعزز من حضور المرأة في مواقع القيادة ويكرس مبدأ الشراكة الحقيقية.
بدوره، أكد الخوالدة أهمية نشر الثقافة السياسية بين فئة الشباب، ولا سيما الطالبات، من خلال البرامج التوعوية والتدريبية التي تسهم في بناء قدراتهن وتمكينهن من المشاركة الفاعلة في الحياة الحزبية والانتخابية، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو تعزيز المشاركة السياسية.
ورأت دبابنة، أن تمكين المرأة سياسياً يتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات المختلفة، مشيرةً إلى دور "الهيئة" في تعزيز مشاركة المرأة في العملية الانتخابية، كناخبة أو مرشحة، والعمل على رفع مستوى الوعي الانتخابي لدى الطالبات وتشجيعهن على ممارسة حقهن الدستوري.
وكانت رئيس قسم الدراسات في "المركز" الدكتور أسيل رتعان، قد عرضت ملخصا لنتائج وتوصيات الدراسة التي تناولت واقع مشاركة الطالبات في اتحادات الطلبة في الجامعات الأردنية، مع التركيز على تأثير التحديث السياسي خلال الفترة (2018–2024).
وأظهرت نتائج الدراسة وجود تحسن ملحوظ في مستوى مشاركة الطالبات في الانتخابات الطلابية من حيث الترشح والتصويت، وهو ما يعكس أثر التحديث السياسي بشكل إيجابي.
إلا أن هذا التحسن لم ينعكس بشكل متكافئ على نسب الفوز، حيث تراجعت نسبة فوز الطالبات في عدد من الجامعات، مما يشير إلى استمرار وجود فجوة بين المشاركة والتمثيل الفعلي.
كما اظهرت النتائج أن أنظمة" الكوتا والتعيين" اسهمت في تعزيز التمثيل النسائي داخل بعض الجامعات، إلا أن الدراسة أشارت إلى ضرورة تحسين مستوى الشفافية في تطبيق هذه الأنظمة لضمان تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.
وأوصت الدراسة بأهمية تطوير برامج متخصصة بهدف تمكين الطالبات وتعزيز مهاراتهن القيادية، مع توفير بيئة جامعية داعمة تتيح لهن المشاركة الفاعلة، كما وأوصت الدراسة بتطبيق نظام الكوتا بنسبة لا تقل عن 30% لضمان تمثيل عادل، وربط الأنشطة الطلابية بالمناهج الدراسية، وتوسيع مجالاتها لتشمل المهارات العملية مثل المهارات الرقمية وريادة الأعمال، وإعادة تنظيم مواعيد الأنشطة بما يتناسب مع جداول الطلبة، وتوفير دعم مالي أكبر، إلى جانب تقديم حلول مرنة مثل إتاحة المشاركة عن بُعد.
ودعت الدراسة إلى إنشاء شبكات دعم للطالبات، وتنفيذ برامج إرشاد وتوجيه، وإشراك الكليات في تصميم وتنفيذ الأنشطة الطلابية.







حققت جامعة اليرموك إنجازًا أكاديميًا جديدًا بدخولها المرموق في تصنيف QS العالمي للتخصصات، في خطوة تعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها على المستويين الإقليمي والدولي، وتؤكد في الوقت ذاته جودة مخرجاتها التعليمية والبحثية.
ويُعد تصنيف QS للتخصصات من أبرز التصنيفات العالمية التي تعتمد على منهجية دقيقة تشمل عدة مؤشرات رئيسية، من بينها السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى أصحاب العمل، إضافة إلى حجم الإنتاج البحثي وجودته، ومستوى الاستشهادات العلمية، والتعاون الدولي في البحث العلمي. كما يستند هذا التصنيف إلى بيانات تمتد لخمس سنوات متراكمة، ما يجعله معيارًا تراكميًا يعكس استدامة الأداء الأكاديمي والبحثي، وليس نتائج آنية أو مرحلية.
وفي هذا السياق، فإن النتائج التي حققتها جامعة اليرموك لم تأتِ من فراغ، بل هي ثمرة إرث أكاديمي عريق وأصالة مؤسسية راسخة منذ تأسيسها، حيث استطاعت الجامعة على مدار عقود أن ترسخ مكانتها كمنارة للعلم والمعرفة، ورافد أساسي للكفاءات العلمية على المستويين المحلي والعربي.
حيث عززت الجامعة حضورًا في ثمانية تخصصات جديدة، ولأول مرة في النسخة الحالية من التصنيف وهي:
• علم البيانات والذكاء الاصطناعي (Data Science & Artificial Intelligence)، المرتبة (101–200) عالميًا
• اللغة الإنجليزية وآدابها (English Language & Literature)، المرتبة (201–250) عالميًا
• المحاسبة والتمويل (Accounting & Finance)، المرتبة (251–300) عالميًا
العلوم التربوية (Education)، المرتبة (251–300) عالميًا
• الصيدلة وعلم الأدوية (Pharmacy & Pharmacology)، المرتبة (301–350) عالميًا
• الهندسة الكهربائية والإلكترونية (Electrical & Electronic Engineering)، المرتبة (401–450) عالميًا
• العلوم الحياتية (Biological Sciences)، المرتبة (601–650) عالميًا
• الاقتصاد والقياس الاقتصادي (Economics & Econometrics)، المرتبة (551–700) عالميًا
كما حققت الجامعة تحسنًا ملحوظًا في خمسة تخصصات مقارنة بالنسخة السابقة، وهي:
• اللغويات (Linguistics): من (301–350) إلى (201–250)
• علوم الحاسوب ونظم المعلومات (Computer Science & Information Systems): من (401–450) إلى (301–350)
• الرياضيات (Mathematics): من (501–600) إلى (351–400)
• إدارة الأعمال (Business & Management Studies): من (501–550) إلى (351–400)
• الطب (Medicine): من (701–850) إلى (601–650)
فيما حافظت على ترتيبها في تخصص الآداب والعلوم الإنسانية (Arts & Humanities) ضمن الفئة (401–450) عالميًا، وتخصص العلوم الاجتماعية والإدارة (Social Sciences & Management)، المرتبة (501–550)، والآثار (Archaeology)، المرتبة (201–260)، عالميًا مما يعكس استدامة التميز الأكاديمي.
وأكد عطوفة الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يعكس الجهود المؤسسية المتكاملة التي تبذلها الجامعة في مختلف كلياتها ومراكزها، مشيرًا إلى أن "ما تحققه جامعة اليرموك في التصنيفات العالمية هو نتيجة عمل جماعي مستدام، قائم على رؤية واضحة واستثمار حقيقي في الإنسان والمعرفة".
وأضاف أن "هذه النتائج لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة تراكم خبرات وجهود امتدت لسنوات طويلة، وأسهمت فيها كوادر أكاديمية وإدارية عملت بروح الفريق الواحد، ما يعزز من مكانة الجامعة كمنارة علمية رائدة". مهدياً هذا الانجاز لكل عضو في الجامعة .
كما تؤكد هذه النتائج أن ما تحقق ليس عملًا فرديًا أو إنجازًا عابرًا، بل هو نتاج غرسٍ مستمر في العطاء، وجهدٍ تراكمي شاركت فيه أجيال من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، الذين أسهموا بإخلاص في بناء هذا الصرح العلمي وتعزيز مكانته.
من جهتها، قالت الأستاذ الدكتور نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية إن "النتائج التي تحققها الجامعة في تصنيف QS للتخصصات تعكس قوة أدائها البحثي وتنامي حضورها العلمي عالميًا، وهي نتاج سياسات ممنهجة ركزت على دعم البحث العلمي النوعي، وتعزيز النشر في المجلات العالمية المرموقة، وتوسيع نطاق التعاون الدولي".
وأضافت أن "اعتماد التصنيف على بيانات تمتد لخمس سنوات يؤكد أن هذا التقدم هو حصيلة جهد تراكمي طويل الأمد، ويعكس استدامة التميز في مخرجات الجامعة البحثية والتعليمية". ، مشيرة الى الجهد الذي يضطلع به قسم التصنيفات في مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز في الجامعة من خلال تنسيق الجهود بين مختلف وحدات الجامعة، بما يضمن تحسين الأداء وتعزيز التنافسية عالميًا.




افتتح نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، برنامج ورش التهيئة لأعضاء هيئة التدريس الجدد، الذي ينظمه مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز، بمشاركة 14 عضو هيئة تدريس من مختلف الكليات على مدار ثلاثة أيام.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الناصر حرص الجامعة على تهيئة أعضاء هيئة التدريس الجدد، وإشراكهم في برامج تدريبية تسهم في إثراء معرفتهم بالبيئة الجامعية، وتجود من قدراتهم التدريسية، وأدائهم العملي بما ينعكس إيجابا على صناعة أجيال من الشباب الجامعي المثقف، الواعي والمدرك لدوره في تحقيق التنمية المستدامة، وصناعة المستقبل المنشود، مشددا على اهتمام الجامعة ببناء الطالب ورعايته باعتباره محور العملية التعليمية.
وأشار إلى ضرورة إلمام عضو هيئة التدريس بالتشريعات الناظمة للعملية التدريسية في الجامعة، والاطلاع على أساليب التدريس، والتقويم والتقييم الحديثة، وكذلك الاهتمام بالبحث العلمي والنشر في المجلات العلمية العالمية.
بدوره، قال مدير المركز الأستاذ الدكتور أحمد العمري، إن عقد هذا البرنامج يأتي في إطار خطة المركز لتحسين وتطوير العملية التدريسية في الجامعة، وبما يسهم في تحقيق رؤية ورسالة وأهداف الجامعة.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الموضوعات المتصلة في الاتجاهات الحديثة بالتدريس الجامعي، واستراتيجيات التقويم الحديث وأدواتها، والمعايير الخاصة بالبرامج الأكاديمية وضمان الجودة في التعليم العالي، وإدارة الموقع الشخصي، ومنصة التعلم الإلكتروني، ومصادر المكتبة/قواعد البيانات العالمية، وتشريعات الجامعة، والبحث العلمي والمشاريع الممولة والشراكة المجتمعية.

تبادلت أسرة جامعة اليرموك من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، في أجواء سادتها الألفة والمحبة وروح الانتماء، بمشاركة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري.
ورفع الشرايري باسم أسرة الجامعة أسمى آيات التهنئة إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني بمناسبة عيد الفطر السعيد، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ الأردن واحة أمن واستقرار، ودرعا حصينا في وجه التحديات بفضل سواعد النشامى والنشميات في أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة.
وأكد أن "اليرموك" هذه المؤسسة التعليمية الوطنية العريقة التي تحتفي بنصف قرن من العطاء المتجدد، ستبقى منارة علمية تسمو بجهود كوادرها التدريسية والإدارية وأبنائها الطلبة الذين هم محور العملية التعليمية وأساس نهضة الوطن.
وشدد الشرايري على أن الجامعة تواصل مسيرتها في العمل الجاد والتفاني لخدمة الأردن ورفد سوق العمل بالكفاءات المتميزة، معربا عن اعتزاز أسرة الجامعة من العاملين والمتقاعدين الذي عملوا واجتهدوا لتبقى "اليرموك" نجما أردنيا ساطعا يحمل قيم الانتماء والوفاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة التي تلهمنا دوما نحو التطوير والتحديث ومواكبة متطلبات العصر بكل عزيمة وإصرار.
وتابع: أن الجامعة ستسخر كافة طاقاتها وإمكاناتها لدعم المبدعين والمتميزين من طلبتها، ليكونوا عند حسن ظن القيادة بهم ويسهموا بفاعلية في دفع عجلة التنمية الشاملة وتحقيق الرفعة والازدهار بوطننا الغالي.
وشهدت المناسبة التي شارك فيها أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية ومجموعة من الطلبة الدوليين الدارسيين في الجامعة، قراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام، الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم في الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره.









أكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، أن القوة الاتصالية للمؤسسات الأكاديمية العريقة تكمن في قدرتها على صناعة خطاب إتصالي مرن، يوازن بين مواكبة الحداثة الرقمية والحفاظ على رصانة السمعة المؤسسية، جاء ذلك خلال زيارته لدائرة العلاقات العامة والإعلام، حيث عقد اجتماعاً موسعاً ضم مدير الدائرة الدكتور علي يحيى الحديد وكوادرها الإدارية، لبحث آليات تطوير المنظومة الاتصالية للجامعة.
وأشار رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أن دائرة العلاقات العامة والإعلام، تمثل النافذة التي تطل منها جامعة اليرموك على جمهورها الداخلي والخارجي، بوصفها "حلقة الوصل" التي تربط الجامعة بمجتمعها وخريجيها ومتقاعديها، وشدد خلال اللقاء على ضرورة حماية الصورة الذهنية للجامعة، ووجه بتبني بروتوكولات استجابة سريعة تتسم بالشفافية المطلقة، مؤكداً أن اليرموك تمتلك منظومة اتصالية قادرة على توجيه رسائل دقيقة تكرس الثقة لدى الجمهور والشركاء المحليين والدوليين.
من جانبه، استعرض الدكتور الحديد، بالتشارك مع الكوادر الإدارية ، خارطة طريق عملية للنهوض بالأداء الاتصالي، تمثلت في خطة استراتيجية متكاملة تهدف إلى مواءمة خطاب الدائرة مع التوجهات الاستراتيجية للجامعة (2026-2030). حيث تعمل الدائرة بروح الفريق الواحد للنهوض برسالة جامعة اليرموك التي هي امتدادٌ حيّ لروح الدولة ورسالتها في صناعة المعرفة وبناء الإنسان، وتعد الدائرة حملة علاقات عامة شاملة للاحتفال "باليوبيل الذهبي" لجامعة قدمت خمسين عاماً من العطاء التراكمي الذي خرّج كفاءاتٍ أضاءت سماء الوطن والعالم.
وعلى صعيد تمكين رأس المال البشري، تتجه الدائرة نحو إحداث تحول نوعي في تطوير الأداء؛ عبر تبني فلسفة تدريبية تخصصية تشاركية، تهدف إلى إخضاع الكوادر لبرامج مكثفة تحاكي المعايير الدولية. وتتضمن الرؤية المشتركة للمرحلة المقبلة استقطاب طاقات إبداعية نوعية لرفد الدائرة بدماء متجددة، بما يضمن ترسيخ ممارسات اتصالية عابرة للحدود تتسق مع إرث اليرموك العريق.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن نجاح هذه الاستراتيجية يتطلب استمرار تطوير البنية التحتية ورفدها بأحدث أدوات الاتصال الرقمي والاستثمار في الاستراتيجيات الاتصالية المتطورة، وفي سياق التواجد العالمي، وجه الشرايري بصياغة محتوى تخصصي يستهدف المنصات المهنية، وفي مقدمتها (LinkedIn)، لربط الخريجين بسوق العمل الدولي. كما أكد على أهمية صقل مهارات الطلبة الميدانية بالتعاون مع كلية الإعلام في الجامعة بذراعيها "صحافة اليرموك" و"إذاعة يرموك FM".
وفي ختام اللقاء، جددت أسرة الدائرة التزامها بترجمة هذه التوجيهات إلى واقع ملموس، مثمنين الدعم اللامحدود من رئاسة الجامعة لتحديث البنية التحتية والتقنية والبشرية، بما يضمن بقاء دائرة العلاقات العامة والإعلام المحرك الرئيس للسمعة الأكاديمية والتميز المؤسسي لليرموك.







أعرب الأستاذ الدكتور مالك الشرايري رئيس جامعة اليرموك عن أسمى آيات التهاني والتبريكات لأسرة الجامعة وطلبتها، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، ضارعا لله عز وجل أن يمتع الجميع بالصحة والعافية، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الوطن العزيز والأمتين العربية والإسلامية باليُمن والخير والمسرات، وبمزيد من الرفعة والسؤدد.
وانتهز الشرايري المناسبة بالتأكيد على عهد الولاء والمحبة من جامعة اليرموك الى مقام صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
وبهذه المناسبة المباركة وجه الشرايري كلمة إلى أسرة الجامعة من الأكاديميين والإداريين والطلبة، تاليا نص الرسالة،،،
الزميلات والزملاء أسرة جامعة اليرموك الكرام
الطلبة الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيسرني وبمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، أن أتقدم إليكم ومن خلالكم لعائلاتكم الكريمة بأصدق آيات التهنئة المقرونة بخالص التضرع لله أن يجعل أيامكم مملوءة بالرضى والطمأنينة وأن يكون عيداً مباركاً مكللاً بمشاعر سعادة الصائمين الطائعين لله عز وجل، فحق لكم ولنا جميعاً الفرح امتثالاً لحديث النبي محمد عليه الصلاة والسلام (لِلصَّائمِ فَرحتانِ: "ذكر منهما" فَرحةٌ عِندَ فِطرِهِ).
وأغتنم هذه المناسبة المباركة، لأعرب عن بالغ فخري واعتزازي بكم أيما اعتزاز، ونحن نعمل جميعاً كأسرة واحدة للمضي في خدمة جامعتنا الحبيبة ورفعة شأنها؛ تجسيداً لصادق الانتماء لوطننا العزيز ولقيادتنا الهاشمية الحكيمة؛ اذ تعتبر جامعة اليرموك من ركائز الدولة التعليمية التي ما وهن فيها العزم ولا لانت لها قناة، واستمرت ترفد مسيرة التنمية وبناء الإنسان واضعة في ذلك كل امكاناتها ومواردها المادية والبشرية التي يجمعها قاسم مشترك واحد هو حب اليرموك وحب الأردن الاشم.
الأخوات والأخوة الأفاضل
يتزامن عيد الفطر السعيد مع الذكرى الثامنة والخمسين لمعركة الكرامة الخالدة التي سطر فيها جيشنا العربي بقيادة المغفور له الملك الحسين بن طلال، بطولة أعادت للأمة العربية ثقتها بنفسها بعد انتكاسات منيت بها قبل ذلك التاريخ المشهود في ٢١ آذار ١٩٦٨ ، ولا يسعني بهذا المقام الا أن أرفع بإسمي وإسمكم جميعا وافر مشاعر الحب والتهنئة الى مقام سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمين، حفظهما الله، مؤكدين ثقتنا المطلقة ومباركين خطوات ومواقف جلالته التي نفتخر بها في التصدي لكل من يحاول المساس بقدسية الجيش وتراب الأردن وأمنه وأمانه واستقراره.
وفقكم الله ووفقنا للعمل كل من موقعه على إعلاء شأن أردننا العزيز وجامعتنا التي تمضي نحو اليوبيل الذهبي لتأسيسها بهمة وعزيمة واقتدار وإصرار على أن تكون في المقدمة، وهذا ما لم يكن الا بالمخلصين، فنحن كلنا في مركب واحد لخدمة يرموك العزة والكرامة والإباء.
وأدعو الله أن يحفظ أسرة اليرموك من عاملين وطلبة من الأردن ومن الدول الشقيقة والصديقة بحفظه آمنين مطمئنين.
و كل عام وانتم بخير وصحة وسلامة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الدكتور مالك احمد الشرايري
رئيس جامعة اليرموك

بأسمى عبارات الولاء والانتماء، ترفع جامعة اليرموك ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وأسرتها الأكاديمية والادارية والطلابية، رسالة فخر واعتزاز إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظم؛ بمناسبة اللقاء الاخوي المُلهم الذي جمع سموه بفرسان الفوج الخامس لبرنامج "خطى الحسين" في قصر الحسينية العامر.
وأكد الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن وقوف طلبة اليرموك في حضرة سمو ولي العهد يمثل استحقاقاً وطنياً يترجم نجاعة النهج الذي تتبناه الجامعة في مواءمة مخرجاتها مع الرؤى الملكية السامية، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يتجاوز كونه تكريماً مرحلياً ليصبح "ميثاق عمل" ومسؤولية تاريخية تقع على عاتق الجامعة في الاستمرار بمأسسة الفكر القيادي، ورفد الوطن بكفاءاتٍ شبابية تتخذ من "القيادة من أجل الخدمة" عقيدةً وممارسة. وأضاف أن الجامعة تستلهم من فكر سموه وقربه من الشباب دافعاً جوهرياً لتطوير بيئتها الحاضنة للإبداع، بما يضمن صقل الشخصية الطلابية لتكون شريكاً استراتيجياً في مسيرة التحديث الوطني الشاملة.
ومن منظور هذه التجربة القيادية الفارقة، أعرب فرسان اليرموك المشاركون؛ قصي الوادي وسارة مساعدة (كلية الطب)، ووسن يعقوب (كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب)، عن اعتزازهم الذي يلامس عنان السماء بالثقة الملكية الغالية، مؤكدين أن توجيهات سموه ومحاورته لهم حول استشراف المستقبل قد شكلت لديهم دافعاً معنوياً غير محدود.
وعاهد الطلبة سمو ولي العهد بأن تظل الخبرات النوعية التي استقوها من مدرسة "خطى الحسين" أمانةً يسخرونها لرفعة الأردن الأغلى، مؤكدين أن حديث سموه عن منعة الجبهة الداخلية وبسالة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية قد عمّق في وجدانهم قيم الإخلاص والتضحية. كما شددوا على التزامهم بأن يكونوا "السفراء الأوفياء" لرسالة مؤسسة ولي العهد، حريصين على نقل الأثر المعرفي لأقرانهم، ليكونوا دوماً عند حسن ظن القيادة الهاشمية؛ بناةً حقيقيين للمستقبل، وحراساً أمناء على منجزات الوطن واستقراره وازدهاره.
إنها رسالة وفاء وعهد يبرقها "فرسان اليرموك" من رحاب جامعتهم العريقة إلى قصر الحسينية، مؤكدين أنهم سائرون على الخطى، مستنيرين بالرؤى الملكية، ليبقى الأردن عزيزاً شامخاً تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة.

