
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

أكدت سمو الأميرة دانا فراس رئيس إيكوموس – الأردن وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، على أن المتاحف تعتبر مؤسسات رئيسية لتحديد وتشكيل الذاكرة، والهوية والمعنى، كما وأنها تسهم في تشكيل رؤية الأمم لذاتها، فهي التي تختار السرديات والقصص التي نحملها معنا إلى المستقبل، وتسهم في تعزيز هوية الأمم أو محوها من خلال ما تختار عرضه أو إغفاله.
جاء ذلك خلال رعاية سموها لحفل افتتاح الندوة العلمية "دور متاحف التراث الحضاري في تعزيز الهوية الوطنية"، التي نظمتها كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ الدكتور محمود الشياب، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر.
وأشارت سمو الأميرة دانا إلى بعض المفاهيم المتعلقة باستحواذات المتاحف وعرضها كمفهوم الإنصاف والتعويض والاسترداد، سيما وأن هذا الموضوع لا يقتصر على إعادة القطع الأثرية فحسب وإنما يشمل استعادة سلامة ونزاهة السردية التاريخية، موضحة ان الاسترداد ليس مجر مسألة مقتنيات، بل هو مسألة كرامة وإعادة الفرصة للمجتمعات لتروي تاريخها وتصيغ قصصها بأصواتها.
وقالت إنه عندما تعيد المتاحف صياغة المراجع التاريخية أو تهملها فهي تعيد تشكيل الفهم، وتؤثر في كيفية إدراك الأجيال للتاريخ والانتماء ولشرعية الوجود.
وأكدت سموها على دور الجامعات في حفظ التراث الحضاري بوصفها بيوتا للمعرفة والتطوير عن طريق تكوينها لأساسات المتاحف، وتحديد أي قصص ستروى، وكيف تُروى، ومن يرويها بكل صدق ونزاهة، مشيرة إلى أن هناك تحد واضح أمام الجامعات والطلبة والمختصين الناشئين بأن يصروا على سرديات تاريخية دقيقة، قائمة على الأدلة والبحث العلمي المتين، لافتة إلى أن التغير المتسارع في الأدوات والأساليب المعتمدة في المتاحف تحتاج إلى موهبة الشباب وقدرتهم على فهم التحولات الرقمية الآنية فيدور المتاحف والاستفادة منها.
وأوضحت أنه ومع التغيرات التكنولوجية المتسارعة ووجود المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي لم تعد المتاحف محصورة في جدران مادية، مما يحملنا مسؤولية أكبر في أن نستبق أنظمة الحوكمة التي ما زالت في مراحلها الأولى، وأن نحسن من استخدام التكنولوجيا ونتفادى تكرير الانحيازات القائمة، ونسهم في تعزيز الأصوات المهمشة، وإعادة ربط التراث المشتت بأصحابه.
وأضافت سمو الاميرة دانا ان الاسترداد الرقمي من شانه ان يقدم مسارات مبتكرة تتيح للمجتمعات الوصول إلى تراثها وتفسيره، بالإضافة إلى أن التكنولوجيا تسهم في تعزيز جهود الحفاظ على التراث من خلال التصوير المتقدم، ورصد البيئة، وتحليل البيانات.
وشددت على انه وفي خضم الانتقال نحو المستقبل الرقمي، يجب التمسك بجوهر الرسالة بأن المتاحف تعمل على حفظ التراث وتقديمه، وأنها أداة للتواصل بين الماضي والحاضر، وبين الإنسان والمكان، وبين المعرفة والهوية.
من جهته، ثمّن الشياب رعاية سموها لفعاليات هذه الندوة العلمية المتميزة مما يعتبر شهادة على ما توليه جامعة اليرموك من اهتمام بالدراسات الأثرية، مؤكدا ايمان "اليرموك" بأن آثار الاردن ليست مصدرا للدخل السياحي فحسب، وإنما أداة مهمة من أدوات صياغة الهوية الوطنية.
وأضاف أن المتاحف تسهم في تعزيز الهوية الوطنية من خلال الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي، وتوفير منصات تعليمية تفاعلية تربط الأجيال بالماضي المشترك، وتنشر الوعي بالموروث الثقافي عبر المعروضات والمقتنيات الموجودة، الأمر الذي يعزز من قيم الانتماء لدى الأجيال، ويحمي الشخصية الوطنية من المؤثرات الخارجية، ويعزز السياحة الثقافية.
وأشاد الشياب بالجهود العلمية والبحثية التي بذلها أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الآثار والانثروبولوجيا، والتي أسهمت بشكل فاعل في تعزيز الهوية الثقافية الوطنية، وحماية الإرث الثقافي والحضاري، فضلا عن أعمال الحفريات والاكتشافات في مختلف المواقع التراثية في الأردن.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد البشايرة، إن رعاية سموها لأعمال الندوة يعكس مدى اهتمامها بالتراث الحضاري، سيما وأنها تقود جهوداً حثيثةً وفي ميادين شتّى لحماية التراث الحضاري، بوصفها سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي ورئيسةُ الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا.
وأشار إلى أن الكلية تَطْرح ندواتُ ذات مواضيع جوهريةً تُعنى بربط التراث بالتنمية المستدامة، والسياحة المسؤولة والتعليم، مما يتقاطع مع رسالة سموها وجهودِها لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التراث بوصفه مجموعة من القيم الإنسانية التي تشكل الهوية الوطنية.
وتضمنت فعاليات الندوة، عقد جلستين علميتين، ترأس الأولى الأستاذ الدكتور زياد السعد، وتضمنت مناقشة ثمانية أوراق علمية بعنوان "متحف التراث الأردني - جامعة اليرموك - حلقة وصل بين الجامعة والمجتمع المحلي"، و"متاحف التراث التقليدي الخاصة: حافظة للتراث والحرف التقليدية أم معوقة لاستدامتها؟"، و"المتاحف العسكرية الأردنية - دورها في بناء الهوية الوطنية وتغذية السردية التاريخية للدولة الأردنية"، و"إدارة المتاحف واستدامتها، ودور الطابع البريدي كوثيقة تاريخية تعزز الهوية الوطنية وتوثق التراث"، و"رؤية مستقبلية للمتاحف الأردنية في ظل التحولات الرقمية"، و"دور متاحف التراث الحضاري في تعزيز الهوية الوطنية"، و"أهمية المتاحف التاريخية في تعزيز الهوية الوطنية: متحف الحياة البرلمانية نموذجاً"، وبالإضافة إلى "المتاحف الافتراضية والثورة الرقمية والتقنية".
كما ترأس الجلسة الثانية الأستاذ الدكتور معاوية إبراهيم، وتضمنت مناقشة تسعة أوراق علمية حول "دور متحف صرح الشهيد في تعزيز الهوية الوطنية"، و "دور ثقافة التوثيق في تأسيس المتاحف الشعبية - متحف سرابيس للتراث نموذجاً"، و"قراءة في تجربة متحف الوهادنة للتراث الشعبي"، و"تنشيط السياحة وإبراز دور المتاحف وتسويقها عالمياً"، و "أثر المتاحف في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على التراث الحضاري - متحف أم قيس نموذجاً"، و "المتاحف وبناء الروايات الوطنية: الهوية تحت التهديد"، و"دور المتاحف المفتوحة في الحفاظ على الإرث الطبيعي - أشجار الزيتون التاريخية المعمر في الأردن نموذجاً"، و "واقع إدارة المتاحف الأردنية والتحديات المؤثرة في استدامتها"، و"مجموعة النقوش العربية الشمالية بمتحف التراث الأردني".
كما تضمنت الندوة عرضاً لملصقات علمية قدمها عدد من الباحثين.
واختتمت الندوة بمناقشة عامة بين المشاركين والحضور، تم فيها التطرق إلى عدد من القضايا الهامة المتعلقة بالمتاحف الأردنية، ووضع توصيات لتعزيز دورها في المجتمع.






رعى رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور محمود الشياب، اليوم العلمي لكلية الطب بعنوان "الطبيب الباحث من أروقة البحث إلى أروقة التأثير"، بحضور نائب الجامعة للشؤون الأكاديمية والتمييز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر.
وقال الشياب في كلمته الافتتاحية إن هذا اللقاء العلمي يجسد روح التميز والاجتهاد التي نعتز بها في جامعة اليرموك، مشيراً إلى التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم في المجال الصحي، والتي تفرض على الطبيب امتلاك أدوات المعرفة الحديثة والابتكار لمواكبة هذا التطور.
وشدد على أن دمج التكنولوجيا المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في الطب أصبح ضرورة لتجويد الرعاية الصحية، مع الحذر من محاذيرها الأخلاقية والمهنية لضمان بقاء اللمسة الإنسانية كأساس مهني، مؤكداً أن سعي الكلية المستمر نحو رفع جودة التعليم وتحقيق أعلى التصنيفات الأكاديمية هو الضمانة الحقيقية لتسهيل قبول الطلبة في أرقى برامج الإقامة والتخصص محلياً ودولياً، مما يعزز مكانة جامعة اليرموك كمؤسسة رائدة في التعليم والبحث العلمي.
وأشار الشياب إلى أن الطب في الأساس رسالة إنسانية سامية تقوم على الرحمة قبل المعرفة وعلى الإخلاص قبل المهارة، مبينا أن الطبيب الحقيقي هو من يجمع بين التميز العلمي والضمير الحي والكفاءة المهنية ليكون عنصراً فاعلاً في خدمة مجتمعه.
من جانبها، بينت عميد الكلية الدكتورة جمانة السليمان، أن الكلية تحتفي اليوم بعقلية الطبيب الباحث الذي لا يكتفي بتلقي المعرفة بل يسهم في إنتاجها وتطويرها، مؤكدة إيمان الكلية بأن دور الطبيب المتميز يمتد ليكون باحثاً ومفكراً يساهم في تطوير المعرفة الطبية العالمية.
وأشادت بالشراكة الاستراتيجية مع المؤسسات الصحية الأردنية التي احتضنت الطلبة وقدمت لهم الدعم اللازم لإنجاز أبحاثهم، مؤكدة أن هذا التعاون يعكس تكامل الأدوار بين القطاعين الأكاديمي والصحي، لافتا إلى أن الكلية تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها الدولية من خلال قيادة مشاريع ريادية، كمشروع بناء قدرات المدرسين السريريين الهادف إلى نقل الخبرات العالمية وتوطين مهارات التدريب الطبي الحديثة في الأردن.
بدورها، أوضحت مساعد العميد لشؤون البحث العلمي وخدمة المجتمع الدكتورة سها البيتاوي، أن النسخة الحالية من اليوم العلمي شهدت عرض 64 مشروع تخرج، تضمنت أفكاراً واعدة تمتد من رحاب النظرية إلى آفاق التطبيق.
وأشارت إلى استحداث جوائز جديدة هذا العام، شملت "جائزة المشروع المؤثر" للمشاريع التي تقدم حلولاً عملية، و"جائزة المشرف المؤثر" تقديراً للمشرفين الذين ألهموا وساندوا طلبتهم في رحلتهم العلمية.
واشتملت فعاليات اليوم العلمي على عرضاً تقديمياً قدمه الدكتور قيس السعدي حول مشروع "إيراسموس" الذي تنفذه كلية الطب بالتعاون مع كليات الطب في الجامعات الأردنية الحكومية الست ومؤسسات أكاديمية أوروبية مرموقة كجامعتي "مينو" في البرتغال و"باتراس" في اليونان.
واستعرض السعدي أهداف البرنامج التدريبي الرامية إلى تمكين المدرسين السريريين في المستشفيات التعليمية وتطوير مهاراتهم في نقل المعرفة للطلبة، مشيراً إلى أن المشروع يتضمن إعداد كوادر أكاديمية أردنية كمدربين للمدربين (TOT) لضمان استدامة الخبرات محلياً.
كما واشتمل اليوم العلمي، على عرض فيديو تعريفي عن إنجازات الكلية، ثم جولة في معرض ملخصات مشاريع تخرج الطلبة "البوسترات"، حيث قامت لجان التحكيم بتقييم النتاج العلمي المتميز للطلبة وتكريم المبدعين منهم.











نظمت عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، لقاء ترحيبيا وإرشاديا لطلبة الدراسات العليا، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، وعميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة.
وهدف اللقاء الذي عقد في مبنى المؤتمرات، إلى تعريف طلبة الدراسات العليا المستجدين بالأنظمة والتعليمات الأكاديمية وتقديم الإرشادات اللازمة لمسيرتهم البحثية، بما يضمن تميزهم العلمي وتذليل العقبات التي قد تواجههم خلال فترة دراستهم.
وأشارت البطاينة، إلى أن مرحلة الدراسات العليا تمثل تحولا حقيقيا ومسؤولية علمية وأخلاقية تتطلب وعيا عميقا بدور الباحث في إنتاج معرفة أصيلة تخدم المجتمع وتساهم في تقدمه، مشددةً على محور النزاهة العلمية باعتبارها التزاما راسخا لا يقوم العلم إلا عليه، محذرة من أي تجاوز كالغش أو الانتحال أو النقل غير الموثق لما في ذلك من إساءة لسمعة الباحث ومؤسسته الأكاديمية وتقويض للثقة في المعرفة ذاتها.
ودعت الطلبة إلى ضرورة التريث في إنجاز متطلبات التخرج وعدم التسارع بهدف إنهاء المرحلة بأدنى جهد، مؤكدة أن النضج العلمي يتطلب صبرا وتعمقا وقبولا للملاحظات العلمية والمراجعة الدقيقة من قبل المشرفين، والاخذ بالتعديلات الجوهرية التي ترفع من جودة البحث وقيمته.
وأكدت البطاينة على أهمية اختيار أوعية النشر بعناية والابتعاد عن المجلات غير الموثوقة أو طرق النشر السريع التي تفرغ العمل العلمي من قيمته مع ضرورة الاستخدام الواعي للتقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاج لا لاستبداله بما يضمن الحفاظ على جودة وأصالة البحث العلمي، معربة عن ثقتها بوعي الطلبة ونزاهتهم، معولة على جهودهم ليكونوا بناة علم حقيقيين وحملة رسالة سامية ترفع من شأن جامعتهم ووطنهم.
بدوره، أشار الخطاطبة إلى أن الطالب يعد شريكا أساسيا وفاعلا لصناع القرار في الجامعة خاصة فيما يتعلق بتطوير الأنظمة والتعليمات للدراسات العليا، موضحا أن "العمادة" بصدد إجراء تعديلات جوهرية على هذه التعليمات لتواكب التطورات الحديثة، مؤكدا أن آراء الطلبة وملاحظاتهم ستؤخذ بعين الاعتبار، لضمان صياغة بيئة أكاديمية مرنة تلبي تطلعاتهم وتخدم مسيرتهم البحثية.
وأكد على ضرورة مراجعة طلبة الدراسات العليا مشرفينهم ورؤساء أقسامهم الاكاديمية في كلياتهم كمرجعية أولى لمتابعة قضاياهم، والالتزام بالمواعيد التي تحددها "عمادة الدراسات العليا" فيما يتعلق بمتطلبات الحصول على الدرجة العلمية المطلوبة، مشيراً إلى أن جميع النماذج الخاصة بطلبة الدراسات العليا والتعليمات تتوافر إلكترونيا على الموقع الرسمي لعمادة البحث العلمي والدراسات العليا.
وشدد الخطاطبة على حرص الجامعة المستمر لدعم الباحثين وتوفير البيئة الخصبة للإبداع والابتكار، مشيرا إلى أهمية البحث العلمي في رفع تصنيف الجامعة عالميا وتعزيز دورها الريادي في خدمة المجتمع وتطوير المعرفة الإنسانية بمختلف المجالات والتخصصات.
واختتم اللقاء، بفتح باب النقاش والحوار، والإجابة على استفسارات الحضور.





في ترجمة عملية لرؤية جامعة اليرموك الهادفة إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وتمكين الطلبة من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية، أعلنت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة عن تقريرها السنوي لإنجازات صناديق دعم الطلبة للعام الجامعي 2025/2026، بما تتضمنه من المساعدات المالية والبرامج التشغيلية التي استفاد منها مئات الطلبة.
ويعكس هذا التقرير التزام الجامعة الراسخ بدورها التعليمي والمجتمعي، وسعيها الدؤوب لتهيئة بيئة جامعية داعمة تُعزز من فرص النجاح والتميز لطلبتها.
وبحسب التقرير الرسمي، بلغ إجمالي عدد الطلبة المستفيدين من مختلف صناديق الدعم 401 طالبًا وطالبة، فيما وصلت القيمة الإجمالية للمساعدات المقدمة إلى 136,678 دينار، توزعت على القروض والمنح وبرامج التشغيل، إلى جانب صناديق مخصصة للحالات الخاصة، في خطوة تعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية عادلة تضمن استمرارية التعليم لمختلف فئات الطلبة.
وبحسب التقرير فقد تم توزيع الدعم بشكل متوازن وفقا لاحتياجات الطلبة، حيث أظهر التقرير أن القروض الطلابية استحوذت على الحصة الأكبر من إجمالي الدعم، بقيمة بلغت 91,575 دينار استفاد منها 275 طالبا وطالبة، كما بلغت قيمة المنح الدراسية المقدمة 13,653 دينار، استفاد منها 38 طالبا وطالبة منهم ثلاثة طلبة دوليين، في حين خصصت الجامعة مبلغ 12,000 دينار لتسديد الرسوم الجامعية عن الطلبة المتعثرين ماليا البالغ عددهم 30 طالبا وطالبة.
وفي إطار اهتمامها بالفئات الأكثر حاجة، خصصت الجامعة مبلغ 10,000 دينار لدعم 20 طالبة ضمن صندوق الطالبات ذات الظروف الخاصة لمدة عام دراسي واحد، فيما بلغت تكلفة برنامج تشغيل الطلبة داخل وحدات الجامعة المختلفة 9,450 دينار، حيث بلغ عدد المستفيدين من برنامج التشغيل 35 طالبا وطالبة.
ويؤكد هذا الدعم المتنوع حرص جامعة اليرموك على تحقيق أثر مستدام لا يقتصر على الجانب المالي فحسب، بل يمتد ليشمل تمكين الطلبة وتعزيز فرص نجاحهم الأكاديمي والمهني، من خلال مزيج متكامل من المساعدات المباشرة والبرامج التشغيلية.
وفي إطار تعزيز الشراكة المجتمعية، دعت جامعة اليرموك الراغبين في المساهمة في هذا الجهد الإنساني التبرع من خلال الحساب الرسمي لـ "صندوق تبرعات الطلبة"، لدى بنك القاهرة عمان رقم (090003424781)، تأكيدًا على أهمية تكاتف الجهود لضمان استدامة هذا الدعم وتوسيعه ليشمل أكبر عدد ممكن من الطلبة.



نظمت المدرسة النموذجية في جامعة اليرموك بالتعاون مع كلية العلوم، معرض "نجوم العلوم" لطلبة الصف الثالث الأساسي في المدرسة، حيث رعى فعاليات الافتتاح رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية – مدير عام المدرسة الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة.
وأكد الشرايري خلال الافتتاح حرص الجامعة على دعم الأنشطة التعليمية التي تنمّي مهارات الطلبة الإبداعية والعلمية في المراحل المبكرة، مشيدًا بجهود الهيئتين التدريسية والإدارية في المدرسة النموذجية، ودورهم في تعزيز بيئة تعليمية محفزة قائمة على الاستكشاف والتجريب.
واستمع خلال تجواله في المعرض، إلى شرح مفصل من المشرفات على النشاط المعلمة ليندا عيد ومشرفة المختبر في كلية العلوم فاطمة أبو صهيون، والطلبة المشاركين، عن المشاريع العلمية المعروضة، والتي تنوعت لتشمل موضوعات في المجموعة الشمسية والفضاء، والسيارة التي تعمل بالخلايا الشمسية، والسلم المتحرك، والرئتين، ومحرك الستيرنغ، والحصالة الإلكترونية، والرافعة الهيدروليكية، إلى جانب عدد من التجارب الكيميائية، ومشاريع حول البيت الزجاجي، والبراكين، والزلازل، والشبكة الغذائية، والأرض النظيفة، وطبقات الأرض، ودورة الماء ودورة حياة الكائنات الحية، والغذاء الصحي وغير الصحي .
وأعرب الشرايري عن إعجابه بالمستوى المتميز للمشاريع المعروضة، وما عكسته من وعي علمي وقدرة على الابتكار لدى الطلبة، مؤكدًا أهمية مواصلة دعم مثل هذه المبادرات التي تسهم في بناء جيل مبدع ومتمكن علميًا.










مندوبا عن سمو الأمير الحسن بن طلال، رعى رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية - المدير العام لمركز السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (SESAME) الأستاذ الدكتور خالد طوقان، بحضور رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ومفوّض العلوم النووية في هيئة الطاقة الذرية الأردنية الأستاذ الدكتور فراس عفانة، أفتتح في جامعة اليرموك فعاليات "الورشة العلمية الرابعة عشرة لمستخدمي مركز السنكروترون، التي نظمتها اللجنة الوطنية الأردنية لمركز السنكروترون في هيئة الطاقة الذرية الأردنية وقسم الفيزياء في كلية العلوم بالجامعة.
وقال طوقان إن مركز السنكروترون في الأردن الذي أُنشأ عام 2017 يعد انجازا وطنيا متميزا، مؤكدا أهمية استخدام ضوء السنكروترون باعتباره مصدرا وأداة أساسية للمساهمة في العديد من مجالات التكنولوجيا الحديثة، لافتًا إلى أن المركز يضم عددًا من خطوط الأشعة المتقدمة التي تخدم مختلف التخصصات العلمية.
وأشار إلى أن المركز يلعب دورًا محوريًا في دعم البحث العلمي والتدريب والتعاون الدولي، من خلال استقباله للعديد من الفرق البحثية منذ عام 2018، كما وتم إنشاء شبكة وطنية لمستخدمي ضوء السنكروترون تعمل على تطوير مشاريع بحثية متقدمة في مختلف المجالات العلمية، مبينا أن المركز استقبل مؤخرا 141 مقترحا بحثيا، بما مجموعه 1299 مقترحا بحثيا من 48 دولة منذ افتتاحه.
وتابع: تم قبول 630 مقترحا بعد تقييمها من اللجان العلمية الدولية المتخصصة، مما نتج عنه نشر 160 بحثا علميا في مجلات علمية عالمية محكمة ذات معاملات تأثير عالِ، لافتا إلى أن مساهمة الباحثين الأردنيين في المقترحات البحثية بلغت 154 مقترحا بحثيا، قُبل منها 76 مقترحا، ونشر منها في المجلات العليمة المحكمة 20 بحثا ليحتل المركز الثالث في قائمة النشر بعد تركيا ومصر.
بدوره أعرب الشرايري عن اعتزازه وفخره بانعقاد هذه الورشة في جامعة اليرموك، لتندرج ضمن احتفالاتها باليوبيل الذهبي، مؤكدًا اعتزازا "اليرموك" بتأكيدات سمو الأمير الحسن على الدور المحوري للعلم والتكنولوجيا والابتكار في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الأمن الإنساني، ومواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.
وشدد على أن هذه الورشة تشكل منصة علمية متقدمة تجمع المختصين والمهتمين والطلبة حول رؤية مشتركة قوامها التميز العلمي والتقدم البحثي، كما وتفتح المجال للتعريف بالتطبيقات الحديثة لضوء السنكروترون في ميادين البحث المختلفة، وتسلط الضوء على التقنيات المتطورة المتاحة في مركزSESAME، بما يساهم في تحفيز التعاون العلمي وتطوير مشاريع ومقترحات بحثية نوعية وطموحة.
وأكد الشرايري على أن لهذه الفعالية أثر في تعزيز القدرات البحثية، وإلهام الباحثين والطلبة، كما وأنها تمثل فرصةً نوعيةً لتعزيز آفاق التعاون العلمي والبحثي مع مركز السنكروترون، بما يفتحُ المجال أمامَ شراكاتٍ أوسع في التدريب، وتطوير المشاريع البحثية المشتركة، وتمكين الباحثينَ والطلبة من الإفادة من البُنى التحتية المتقدمة التي يوفرها المركز.
من جهته، أكد رئيس اللجنة الوطنية الأردنية لمركز السنكروترون الأستاذ الدكتور فراس عفانة، أن هذه الورشة تهدف إلى تعريف الباحثين والطلبة بآليات استخدام خطوط الأشعة المختلفة في المركز، وآليات التقدم بطلبات إجراء التجارب العلمية، إلى جانب استعراض أحدث التطورات العلمية والتقنية في مجالات استخدام ضوء السنكروترون، كما وأنها توفّر منصة تفاعلية لتبادل الخبرات بين الباحثين الأردنيين ونظرائهم من الدول الأعضاء.
وبيّن عفانة أن من أبرز أهداف الورشة التعريف بالمركز، وتشجيع الباحثين على الاستفادة من برامج المنح والتدريب التي يوفرها المركز في مجالات العلوم الأساسية والطبيعية، وتمكينهم من تطوير مشاريع بحثية نوعية في مجالات، إضافة إلى دعم الابتكار وتطبيقات البحث العلمي في القطاعات الحيوية.
وألقى الدكتور مسعود حرفوش محاضرة بعنوان " نظرة عامة على خطوط الأشعة والتطبيقات العلمية في SESAME".
كما وتضمنت فعاليات الجلسة عقد ورشتين علميتين الأولى ناقشت الاولى التي ترأسها الدكتور فراس عفانه، موضوعات حول " دراسة حالات الأكسدة وتأثير الشبكة البلورية على اللمعان في المواد المطعّمة باليوربيوم باستخدام إشعاع السنكروترون" قدمته الدكتورة ربا الزعبي من هيئة الطاقة الذرية الأردنية، و"دراسة حرارية وطيفية لتفاعلات الدواء مع السواغات: مزيج مودافينيل–جيلوسير كنموذج" قدمه الدكتور ضرار العمري من الجامعة، و"المجهرية الطيفية بالأشعة تحت الحمراء في الأبحاث الصيدلانية" قدمته الدكتورة رندا منصور من جامعة الزرقاء.
وتناولت الجلسة الثانية، التي ترأستها الدكتورة منال العبدالله والدكتور ملهم أعيدة، موضوعات " دراسة EXAFS باستخدام السنكروترون" قدمته الدكتورة رزان عرايضة من هيئة الطاقة الذرية الأردنية، و" تحليل XAFS/XRF للترسبات الكهفية باستخدام السنكروترون لإعادة بناء المناخ القديم خلال الهولوسين في الأردن" قدمه الدكتور محمد القضاة من الجامعة .









التقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، المشاركين في برنامج التهيئة لأعضاء هيئة التدريس الجدد للفصل الدراسي الثاني 2025/2026، الذي نظمه مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز.
ورحّب الشرايري بأعضاء هيئة التدريس الجدد، مؤكدًا أهمية دورهم المحوري في تطوير العملية التعليمية والبحثية، باعتبارهم ركيزة أساسية في تحقيق رؤية الجامعة ورسالتها، مؤكدا حرص الجامعة على تبني نهج التطوير المستمر وتعزيز مفاهيم الجودة والابتكار في التعليم، بما ينسجم مع توجهاتها الاستراتيجية، ويواكب المتغيرات المتسارعة في قطاع التعليم العالي.
وشدد الشرايري على أهمية دعم البحث العلمي وتشجيع الإنتاج البحثي النوعي، لما له من دور في رفع تصنيف الجامعة وتعزيز حضورها الأكاديمي محليًا وإقليميًا، مبينا أهمية تمكين أعضاء هيئة التدريس من تطوير مهاراتهم الأكاديمية والتدريسية والبحثية، والاستفادة من البرامج التدريبية التي توفرها الجامعة عبر مراكزها المختلفة، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية ودعم مسارات البحث العلمي والنشر في المجلات العلمية المحكمة.
وفي سياق متصل، اختتم المركز فعاليات البرنامج بمشاركة (14) عضو هيئة تدريس من مختلف كليات الجامعة، بعد ثلاثة أيام تدريبية مكثفة هدفت إلى تعزيز جاهزية المشاركين في الجوانب الأكاديمية والمهنية.
وجرى حفل الختام بحضور مدير المركز الأستاذ الدكتور أحمد منصور العمري، ومدير دائرة ضمان الجودة والأداء الدكتور محمد أبو قمر، إلى جانب المدربة نسرين جباتا من قسم التدريب.
وأكد العمري في كلمته حرص المركز على تنفيذ برامج تدريبية نوعية تسهم في رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس وتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة واقتدار، بما ينسجم مع رؤية الجامعة وخطتها الاستراتيجية.
وفي ختام الفعالية، جرى تسليم الشهادات للمشاركين تقديرًا لمشاركتهم الفاعلة وإتمامهم متطلبات البرنامج بنجاح، وسط أجواء إيجابية عكست أهمية هذه البرامج التدريبية في دعم وتطوير البيئة الأكاديمية في الجامعة.


مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعت نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، الفعالية التي نظمها مجتمع النساء في الهندسة- فرع جامعة اليرموك في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بعنوان "النساء صانعات المستقبل"، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وعيد الأم، وذكرى معركة الكرامة الخالدة.
في كلمتها الافتتاحية، أكدت البطاينة أهمية هذه الفعالية، التي تتلاقي مع محطات وطنية وإنسانية عزيزة، لافتا إلى أن هذا التلاقي يُجسد مكانة المرأة في بناء الأوطان وصياغة المستقبل، ودورها الراسخ في التربية والتعليم، والقيادة والبحث العلمي، وأنها تقف جنبا إلى جنب مع الرجل في مختلف ميادين العطاء الوطني.
وجددت اعتزاز جامعة اليرموك بنهج الدولة الأردنية في دعم المرأة وتمكينها عبر سياسات وتشريعات عززت حضورها في مواقع العمل، وصنع القرار، كما وأتاحت لها تولي أدوار متقدمة في القطاعين العام والخاص، بما يعكس إيمانا حقيقيا بقدراتها وإسهاماتها في تحقيق التنمية الشاملة، مشددة على أن هذا التوجه يأتي كامتداد لرؤية وطنية راسخة تقوم على الشراكة والعدالة وتكافؤ الفرص، بما يعزز منعة المجتمع ويرسخ استقراره.
ولفت البطاينة إلى التزام جامعة اليرموك بترجمة هذه الرؤى إلى ممارسات فاعلة تدعم المرأة أكاديميا وإداريا وطلابيا، وبحثيا، وقياديا، وتوفير بيئة محفزة لإبداعها وطموحها بما يعزز دورها كشريك إصيل في إنتاج المعرفة وصناعة القرار، وبناء المستقبل، ومواصلة دعم مسيرتها، وتعزيز حضورها في مختلف القطاعات.
وألقى نائب عميد الكلية الأستاذ الدكتور مظهر طعامنه، كلمة أكد فيها اعتزاز الكلية بالدور الكبير الذي تقوم به المرأة ليس فقط في مسيرة التنمية وإنما كصانعة حقيقية للمستقبل، مبينا أن عنوان هذه الفعالية "النساء صانعات المستقبل"، هو حقيقة نراها تتجسد يوما بعد يوم، وبخاصة في مجال الهندسة والتكنولوجيا، حيث أثبتت المرأة قدرتها على الابتكار والقيادة والتأثير.
بدوره، ألقى رئيس فرع نقابة المهندسين الأردنيين في إربد المهندس محمود ربابعة، كلمة قال فيها إن عنوان هذه الفعالية يعبر عن الحقيقة بأن النساء هن صانعات المستقبل، مبينا أن المهندسة الأردنية أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص متسلحة بالعلم والابتكار الذي غرسته الجامعة في نفسها، وأنها شريك أساسي في صياغة الحلول المستدامة، مؤكدا حرص النقابة على دعم وتمكين المهندسات، وتذليل العقبات أمامهن، وتأمين حقوقهن المهنية والعمالية.
بدورها، ألقت رئيس قسم هندسة الإلكترونيات - مستشارة مجتمع النساء في الهندسة في الجامعة الدكتورة يسرى عبيدات، كلمة أشادت فيها بعزيمة وقوة إرادة المرأة الأردنية، وتميزها في كافة المجالات، مشيرة إلى الدعم الكبير والمتواصل الذي تحظى به من القيادة الهاشمية الحكيمة، مثمنة الجهود الوطنية في مجال دعم وتمكين المرأة، وهو ما انعكس إيجابا على وجودها في العديد من المواقع القيادية والإدارية.
بدورها، ألقت رئيس مجتمع النساء في الهندسة في الجامعة الطالبة لين الحلمان، كلمة أشارت من خلالها إلى دور المرأة في صناعة الحلول وابتكار الأفكار، مضيفة أن المرأة المهندسة هي عقل يبدع، وقائدة تلهم، وصانعة تغيير تترك أثرا، وهو منطلق هذه الفعالية لتكون مساحة للاستماع إلى تجارب حقيقية وقصص نجاح وحوارا حول دور المرأة في الهندسة والتكنولوجيا.
وتخلل الفعالية عرض فيديو تناول حضور وانجازات المرأة الأردنية، كما تضمنت الفعالية جلسة حوارية بعنوان "خارطة الطريق من قاعات الدراسة إلى سوق العمل".













أعلنت جامعة اليرموك عن حزمة من الإجراءات الهادفة إلى ترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق، انسجاماً مع البلاغ الصادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، الداعي إلى تعزيز كفاءة الإنفاق في مختلف المؤسسات الحكومية والدوائر الرسمية والهيئات العامة في ظل الظروف الراهنة.
وت،كد جامعة اليرموك أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التزامها بالتوجيهات الحكومية، وحرصها على انفاذ القرارات الصادرة عن رئاسة الوزراء، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد المالية وتعزيزها، ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وشددت جامعة اليرموك على ضرورة تقيد كافة كليات الجامعة والمراكز العلمية والدوائر الإدارية بحزمة إجراءات ضبط الإنفاق التالية:
أولا: ضبط استخدام المركبات الرسمية وبالحد الأدنى
حيث تشمل الحزمة تنظيم استخدام المركبات الحكومية بحيث تقتصر على الأغراض الرسمية فقط، ومنع استخدامها خارج أوقات الدوام الرسمي، وعدم مبيتها إلا ضمن مواقعها المحددة، إلى جانب إلغاء أي استثناءات سابقة بهذا الخصوص.
ثانيا: إيقاف السفر والضيافة لمدة شهرين
كما وقررت الجامعة إيقاف سفر الوفود واللجان الرسمية إلى الخارج لمدة شهرين، إلا في الحالات الضرورية وبموافقات أصولية مسبقة، إضافة إلى وقف استضافة الوفود الرسمية والحد من نفقات الضيافة والمآدب الرسمية خلال الفترة ذاتها.
ثالثا: ترشيد استهلاك الطاقة
وفيما يتعلق بالنفقات التشغيلية، شددت الجامعة على منع استخدام أجهزة التكييف ووسائل التدفئة في مختلف مرافقها الإدارية، ضمن الجهود الرامية لتقليل استهلاك الطاقة وخفض الكلف التشغيلية.
وجددت جامعة اليرموك تأكيدها على الاستمرار في تطبيق سياسات ترشيد الإنفاق وضبطه، وفقاً لقرارات مجلس الوزراء ذات العلاقة، وبما يحقق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة ويخدم المصلحة العامة.