
عقد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري، خلوة استراتيجية موسعة ضمّت لجان إعداد الخطة الاستراتيجية، ونواب ومساعدي الرئيس، والعمداء والمدراء لجميع الكليات والعمادات والوحدات التنظيمية في الجامعة، في إطار استكمال أعمال تحديث وتطوير الخطة الاستراتيجية للجامعة للأعوام 2026–2030.
وأكد الشرايري خلال الخلوة أن عملية تحديث الخطة الاستراتيجية، تأتي انطلاقًا من مراجعة معمقة للمسودة الأولية، بهدف الارتقاء بها لتكون أكثر استشرافًا للمستقبل والفرص، وأكثر استجابة للتحديات الرئيسية التي تواجه الجامعة الآن وخلال السنوات المقبلة، بما يعكس الإمكانات المؤسسية الحقيقية للجامعة وطموحاتها على المستويين الوطني والدولي، لا سيما وأن هذه الخطة تتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس الجامعة.
وأشار إلى أن النسخة المحدثة من الخطة الاستراتيجية، شهدت تطويرًا جوهريًا في بنيتها ومضامينها، من حيث الرؤية والرسالة والقيم المؤسسية، إضافة إلى إعادة معايرة لمجالات التركيز الاستراتيجية، بما يضمن مواءمتها مع متطلبات الاستدامة المالية وتحسين كفاءة استخدام الموارد، وأطر ضمان الجودة والاعتماد الدولية والتميز المؤسسي، ومعايير التصنيفات العالمية ومتطلبات الحوكمة والمساءلة، وتعزيز تنافسية الخريجين، والابتكار، وريادة الأعمال، وتحقيق أثر مجتمعي واقتصادي ملموس.
وبيّن الشرايري أن الرؤية المعدّلة للجامعة تركز على ترسيخ مكانة الجامعة، كجامعة شاملة رائدة، استشرافية للمستقبل، ومتميزة في التعليم والبحث والابتكار، وتعمل كمركز لاستقطاب وتنمية المواهب، وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة وإحداث أثر دولي مستدام عبر الأجيال، فيما جاءت الرسالة المطوّرة لتؤكد ملائمة التعليم للمستقبل، والبحث المؤثر، والشراكات الفاعلة محليًا ودوليًا، ضمن بيئة أكاديمية ممكنة ومحفّزة.
وأضاف أن الخطة الاستراتيجية المطوّرة توسعت في تحديد مجالات تركيز ذات أولوية، شملت الطلبة والمواهب والخريجين، والمشاركة المجتمعية والثقافية، والتدويل والحضور العالمي، والتعليم للمستقبل وقابلية التوظيف، والابتكار وريادة الأعمال والارتباط بالصناعة، والاستدامة المالية ومراجعة نموذج الأعمال الأساسي للجامعة، وتحسين الكفاءة التشغيلية، والتميز المؤسسي، والتحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية والحرم الجامعي المستدام.
وشدد على أن الخطة الاستراتيجية بصيغتها النهائية ستكون خارطة طريق استراتيجية قائمة على الأدلة، تُوجّه صنع القرار المؤسسي، وتخصيص الموارد، وتقييم الأداء، خلال السنوات المقبلة، بما ينسجم مع رسالة الجامعة ومسؤوليتها العامة ودورها الريادي.
وفي ختام الخلوة، ثمّن الشرايري مشاركة جميع الحضور، مؤكدًا أن الإسهام الجماعي والتكامل بين القيادات الأكاديمية والإدارية يشكّل الركيزة الأساس للوصول إلى خطة استراتيجية طموحة وقابلة للتنفيذ، تعكس مكانة جامعة اليرموك وتدعم مسيرتها نحو المستقبل.





