
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

قرر رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تفويض صلاحيات رئيس الجامعة لنائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة وذلك ليوم الأحد الموافق 8/3/2026، وذلك استنادا إلى أحكام المادة (12/ب) من قانون الجامعات الأردنية رقم (18) لسنة 2018 وتعديلاته.

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وجّه رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري رسالة تقدير واعتزاز إلى العاملات في الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، مثمنًا دورهن الفاعل وإسهاماتهن المتميزة في مسيرة الجامعة الأكاديمية والإدارية، ومؤكدًا أن المرأة في جامعة اليرموك شريك أساسي في تحقيق التميز والتقدم، لما تقدمه من جهود مخلصة وعطاء متواصل في مختلف مواقع العمل.
وتاليا نص الرسالة،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواتي وزميلاتي الكريمات في جامعة اليرموك العزيزة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيسرني وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف في هذا اليوم الثامن من آذار، أن أعرب لكنَّ عن بالغ مشاعر التقدير والمودة الأخوية الصادقة وأنتنَّ الرائدات المثابرات في أعمالكنّ في جميع الكليات والوحدات التنظيمية في الجامعة، التي تفخرُ بوجودكنّ سيدات وآنسات ترفدنَ مسيرة الجامعة وتُشكلن عاملًا مهمًا من عوامل نهضتها وتقدمها وازدهارها وبكل ما تحملنه في قلوبكنّ وضمائركنّ الحيّة من صدق انتماء وإخلاص للأردن الحبيب ومؤسساته ولقيادته الهاشمية الحكيمة.
وفي هذا اليوم، أستذكرُ وإيّاكنّ، حجم الدعم والرعاية التي يقدّمها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، للمرأة الأردنية تأكيدًا على إيمانهم العميق بالدور المهم للمرأة في الوطن في جميع الاتجاهات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأكاديمية والصحية والعسكرية والثقافية والقضائية والرياضية والفنية وسواها حتى غدت مثالًا للعطاء والإنجاز، الأمر الذي يعني بالضرورة مواصلة العمل عل إنفاذ رؤى جلالته في كل ما من شأنه تمكين المرأة وزيادة مشاركتها في مختلف القطاعات لتحقيق الطموحات والتطلعات المستقبلية إذ لا يمكن للأردن التقدم في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري دون دور فاعل ومؤثر للمرأة.
أخواتي الفاضلات
إن سعادتي غامرة وأنا أتابع قيامكن بالواجبات والمسؤوليات المناطة بكنّ، وبكلّ ما هو معهود عنكنّ من الهمّة والعزيمة والإيمان برسالتكنّ المقدسة في سبيل رفعة الجامعة، فضلا عن حرصكن النبيل على إعداد بناتنا وابنائنا الطلبة بالوجهة الصحيحة وبما يعظم قيم الولاء للاردن العظيم ولقيادتنا الهاشمية الملهمة وكل ذلك لا شك أنه يصب في رفعة الوطن وتحصين شبابه بالعلم والمعرفة والتوعية ضد الاخطار والتحديات الكبيرة التي تواجهنا لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة، ضارعاً لله ان يوفقكن لما فيه مرضاته وأن يأخذ بأيديكن للخير، شقيقات فضليات تمثلن طهر الحرائر من بنات وسيدات الوطن الأشم، وكل عام وأنتن بخير وصحة وسلامة.
سائلين الله أن يحفظ مولاي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمين والأردن من كل مكروه إنه نعم المولى ونعم المجيب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري
رئيس الجامعة

احتفالاً بيوم المرأة العالمي وانطلاقا من التزام جامعة اليرموك بتمكين المرأة ورعاية سلامتها الفكرية والنفسية، رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية، الدكتورة ربا البطاينة، فعاليات الجلسة الحوارية المتخصصة "الصحة النفسية"، والتي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية، وذلك تزامناً مع الاحتفالات العالمية بيوم المرأة، بحضور مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن.
وأعربت البطاينة في كلمتها خلال الجلسة عن تقديرها للمرأة الأردنية، مشيرة الى ان تمكين المرأة يبدأ من إيمانها بذاتها وقدرتها على تحقيق التوازن النفسي، مشددة على أن الاستقرار الداخلي هو الوقود الحقيقي للإبداع والتميز الأكاديمي والمهني، وأن الجامعة ستظل دوماً الحاضنة التي توفر البيئة الآمنة والداعمة لكل سيدة تسعى لترك بصمة إيجابية في مجتمعها.
وتناولت الجلسة التي أدارتها وأشرفت عليها رئيس قسم البحوث والدراسات في المركز الدكتورة أسيل الرتعان، الجوانب التوعوية للصحة النفسية، حيث قدمت سارة أبو حشيش من الجمعية إضاءة شاملة حول نشأة الجمعية الملكية للتوعية الصحية وأهدافها الاستراتيجية في بناء مجتمع واعي صحياً.
وبدورها تناولت نوار النقرش من الجمعية تفاصيل الرعاية الذاتية كأداة جوهرية للحفاظ على التوازن النفسي وسط ضغوط الحياة المعاصرة، موضحةً العلاقة الطردية والوثيقة بين جودة الصحة النفسية وكفاءة الأداء الإنساني في مختلف الميادين، مبينة أهمية الصحة النفسية للمساعدة في اتخاذ أفضل القرارات، والتعامل مع القلق والضغوط، والتواصل مع الآخرين بثقة، والنجاح في العمل أو الحياة اليومية.
كما تم خلال الجلسة التي شارك فيها عدد من العاملات من أعضاء الهيئة الإدارية في الجامعة، بيان أنواع الضغوط النفسية التي تواجه المرأة بشكل خاص، وكيفية التمييز بين الضغوط المفيدة والضارة، مع التأكيد على أن الرعاية النفسية الركيزة الأولى التي يستند إليها النجاح المهني والاجتماعي في آن واحد.









أعلن مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك عن إعداد ورقة سياسات استراتيجية جديدة بعنوان:
"الحرب على إيران وإعادة تشكيل توازنات الشرق الأوسط: نحو نظام أمني إقليمي مستقل في ظل تراجع موثوقية الدور الأمريكي"، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء في مجالات الاقتصاد والعلوم السياسية والعلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية.
وتتناول الورقة التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، كما تحلل انعكاسات هذه التطورات على مستقبل الأمن الإقليمي في المنطقة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي وتزايد المنافسة بين القوى الكبرى على النفوذ في الشرق الأوسط.
وأشار مدير مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة إلى أن هذه الورقة تسعى إلى تقديم قراءة تحليلية معمقة لطبيعة الدور الأمريكي في الشرق الأوسط ومدى قدرته على تحقيق الاستقرار الإقليمي، في ضوء عدد من التجارب التاريخية التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية. وأوضح أن الدراسة تتناول مجموعة من المحطات المفصلية في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
وبيّن بني سلامة أن الورقة تناقش كذلك أثر التحالف الأمريكي الإسرائيلي في تشكيل توازنات القوة في الشرق الأوسط، وانعكاسات هذا التحالف على طبيعة النظام الإقليمي ومستقبل الاستقرار في المنطقة.
وتقدم الورقة، التي شارك في إعدادها عدد من الأكاديميين والخبراء المتخصصين في الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية، تحليلاً لسيناريوهات مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، كما تطرح مجموعة من البدائل الاستراتيجية التي يمكن أن تسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة. ومن أبرز هذه البدائل بناء نظام أمني إقليمي قائم على التعاون بين القوى الإقليمية، وتنويع الشراكات الدولية، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة بما يسهم في تقليل احتمالات الصراع وتعزيز فرص الاستقرار والتنمية.
وأكد بني سلامة أن إعداد هذه الورقة يأتي في إطار جهود مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك لتعزيز البحث العلمي المتخصص في القضايا الاستراتيجية والإقليمية، وتقديم رؤى تحليلية تسهم في دعم صناع القرار وصياغة السياسات العامة، إلى جانب الإسهام في إثراء النقاش الأكاديمي حول مستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأضاف أن المركز يحرص على توظيف الخبرات الأكاديمية الوطنية في إعداد أوراق سياسات ودراسات علمية تتناول القضايا الإقليمية والدولية ذات الصلة بالتنمية المستدامة والأمن الإقليمي، بما يعزز دور الجامعات ومراكز البحث العلمي في تقديم المعرفة والخبرة لصناع القرار والمؤسسات المعنية.
ومن المتوقع أن يصدر المركز الورقة بصيغتها النهائية خلال الفترة المقبلة ضمن سلسلة أوراق السياسات التي يعمل على نشرها، والتي تهدف إلى تعزيز الحوار الأكاديمي والبحثي حول قضايا التنمية المستدامة و الأمن الإقليمي والتحولات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتقديم رؤى علمية يمكن ان تسهم في دعم صناع القرار وفهم هذه التحولات واستشراف مستقبلها.

في إطار احتفاء الجامعة بشهر رمضان المبارك، تعقد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وضمن برامجها الرمضانية سلسلة ندوات علمية رمضانية، وذلك في مسجد سماحة الشيخ نوح القضاة/ مسجد الجامعة.
حيث أشار مساعد عميد الكلية لشؤون المسجد، إمام مسجد الجامعة الدكتور مأمون الشمالي إلى أهمية عقد هذه الندوات والبرامج المشابهة من دروس ومواعظ في نشر الثقافة الشرعية لدى أبناء المجتمع المحلي وأسرة الجامعة، وطلبتها بما فيهم طلبة الجاليات الإسلامية الذين يحرصون على حضور مثل هذه البرامج.
وأكد ان الندوات العلمية تتميز هذا العام بمشاركة مجموعة من أصحاب الفضيلة المفتين من دائرة الإفتاء العام.
وجاءت أولى هذه الندوات تحت عنوان "الصيام حِكم وأحكام"، شارك فيها مفتي محافظة العاصمة عضو مجلس الإفتاء في المملكة الدكتور محمد الزعبي، وعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الأستاذ الدكتور محمد طلافحة، وأدارها الأستاذ الدكتور عبد الله البدارين من قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية.
تناولت الندوة موضوع الصيام من الناحية الإيمانية وأثره في تحقيق التقوى لدى الصائم، وبينت عددا من الحِكم الربانية التي أنعم الله تعالى بها على الناس نتيجة للصيام، كما تناولت بعض الجوانب الفقهية في موضوع الصيام والمفطرات والأعذار المجيزة للإفطار وكفاراتها.
فيما جاءت الندوة العلمية الثانية تحت عنوان "القضايا المعاصرة في فقه الزكاة"، شارك فيها كلا من المفتي في دائرة الإفتاء العام الدكتور جادالله بسام، والأستاذ الدكتور شادي الأحمد من قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية، فيما أدار الندوة الأستاذ الدكتور عبد الله محمد ربابعة من قسم الفقه وأصوله.
تحدث المشاركون فيها حول القضايا المعاصرة في موضوع الزكاة مثل زكاة الأسهم وتجارة العملات وغيرها من القضايا المعاصرة، وبيان نصاب الزكاة، وكيف تحسب الزكاة.
وفي ختام كلتا الندوتين، أجاب المشاركون على أسئلة واستفسارات الحضور.



أبرمت جامعة اليرموك ووزارة التنمية الاجتماعية مذكرة تفاهم لتحقيق أهدافهما المشتركة في مجال تمكين المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين، وذلك من خلال مبادرات بحثية وعلمية وتدريبية مشتركة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتوفير بيئة آمنة تضمن حقوق المرأة وتحد من أوجه التمييز.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن الوزارة وزيرة التنمية الاجتماعية السيدة وفاء بني مصطفى.
وأكد الشرايري اعتزاز الجامعة بالتعاون والتشاركية الاستراتيجية مع وزارة التنمية الاجتماعية في تنفيذ البرامج الوطنية المختلفة، مؤكدا أن توقيع هذه المذكرة يشكل نواة لعمل مشترك وموسع بين الجامعة والوزارة في مختلف الحقول العلمية، وخاصة في دعم لنشاطات مركز الاميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية لتنفيذ كل ما ينبثق عن هذه المذكرة.
وقال إن اليرموك جامعة شاملة بتخصصاتها الأكاديمية حيث تطرح تخصصات إنسانية وعلمية وصحية وهندسية متنوعة، وخرجت ما يقارب ربع مليون خريج أسهموا ويسهموا في عملية التنمية والتطوير داخل الأردن وخارجه، لافتا إلى حرص الجامعة بتنفيذ مهامها المتمثلة في التعليم والبحث العلمي فضلا عن خدمة المجتمع وبناء الشراكات مع الجهات التي من شانها دفع عجلة التنمية في مجتمعنا.
وشدد الشرايري على أهمية العملية التدريبية للطلبة من مختلف التخصصات لبناء قدراتهم وتعزيز مهاراتهم في مجال تخصصهم، بالإضافة إلى ضرورة تعميق الفهم لدى الطلبة بأهمية العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية، لافتا إلى أن "منصة نحن" التابعة لمؤسسة ولي العهد تشكل قاعدة متينة لتوثيق العمل التطوعي للشباب الأردني ومأسسته.
وقالت بني مصطفى، ان توقيع المذكره مع جامعة اليرموك التي تعد صرحاً وطنياً وأكاديمياً متميزاً، ترسخ أطر الشراكة الفاعلة، حيث ستشمل التعاون في عدد من المجالات الاجتماعية، والبرامج المقدمة للفئات المستهدفة من خدمات الوزارة، وكذلك البرامج المشتركة مع كليات الجامعة المختلفة و مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة.
وأضافت، أن المذكرة تركز على تبادل المعرفة والخبرات لدى طلبة الجامعة، حيث سيتمكن الطلبة في التخصصات التربوية والاجتماعية، من إكتساب الخبرات في العمل التطوعي، والتدريب من خلال المؤسسات الاجتماعية التابعة للوزارة، مبينةً أن مهننة العمل الاجتماعية التي هدفت إلى تنظيم مهنة العمل الاجتماعي، ستسهم في دعم انخراطهم في العمل الاجتماعي.
وبينت أن هذه المذكره تتضمن التعاون في إطلاق وتنفيذ مبادرات مشتركة لدعم تمكين المرأة ودعم البحوث التي تركز على التمكين الاقتصادي، وتعزيز مشاركة المرأة، بالإضافة إلى تنفيذ حملات التوعية والتعريف ببرامج الحماية والرعاية والعمل التنموي التي تنفذها الوزارة، وتعزيز الجهود في مجال إعداد البحوث والدراسات.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام للتعاون والتنسيق بين الطرفين في مجالات تمكين المرأة من خلال تبادل المعارف والخبرات، وتشكيل لجان عمل وفرق بحثية مشتركة لإعداد أوراق مفاهيمية متخصصة.




انطلاقا من سعيها المتواصل لتطوير منظومتها التعليمية والتربوية أطلقت جامعة اليرموك برنامجًا إرشاديًا تربويًا موجّهًا للطلبة الذين استحقوا عقوبات على خلفية مخالفات سلوكية مرتبطة بالعنف الجامعي، بحيث يُنفَّذ البرنامج من قبل قسم الإرشاد في عمادة شؤون الطلبة، ضمن توجه تربوي إصلاحي ينظر إلى الإجراء التأديبي بوصفه محطة للمراجعة والتقويم وإعادة البناء، لا مجرد إجراء عقابي.
ويأتي اطلاق هذا البرنامج في إطار منظومة وقائية وتأهيلية شاملة تتبعها الجامعة بحيث يتم تحويل العقوبة التأديبية من إطارها الردعي التقليدي إلى مسار إصلاحي إرشادي متكامل، وترسيخ ثقافة الانضباط الواعي والمسؤول، وتعزيز بيئة جامعية آمنة ومستقرة، بما يحفظ كرامة الطلبة وحقوقهم، ويحوّل التحديات السلوكية إلى فرص حقيقية للنمو والنضج.
كما يجسد هذا النهج رؤية تربوية حديثة تشرك الطالب في عملية تقييم ذاتي واعٍ، يعي من خلالها أثر سلوكه في محيطه الجامعي، بما يسهم في تحويل التحديات السلوكية إلى فرص حقيقية للنضج الفكري وتعميق الانتماء الوطني.
ويستند البرنامج إلى خطة إرشادية متكاملة ذات أبعاد نفسية وتربوية وقيمية، تسعى إلى تعميق وعي الطلبة بذواتهم وسلوكهم، وتنمية قدرتهم على إدارة انفعالاتهم وضبط استجاباتهم في المواقف الضاغطة، إلى جانب إكسابهم مهارات الحوار وحل النزاعات بطرق حضارية تحترم الاختلاف وتصون كرامة الآخر.
كما يركّز البرنامج على مراجعة أنماط التفكير التي قد تفضي إلى السلوك العنيف، والعمل على إعادة بنائها بما ينسجم مع منظومة القيم الجامعية التي تحترم التعددية وتلتزم بسيادة القانون، وضمن أحكام الأنظمة النافذة.
ويتضمن البرنامج محورًا متخصصًا حول ضغط الأقران، باعتباره عاملًا مؤثرًا في قرارات بعض الطلبة وسلوكياتهم، حيث تُناقش آليات تأثير الجماعة في الفرد، وتُعزَّز مهارات اتخاذ القرار المستقل، والقدرة على الرفض الإيجابي، وترسيخ الثبات على الموقف القائم على القناعة، بما يحول دون الانسياق خلف اندفاعات جماعية أو اعتبارات القبول الاجتماعي.




حصل برنامج الهندسة المدنية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بجامعة اليرموك، على الاعتماد الأردني لمدة ثلاث سنوات وبدرجة "متقن"، وذلك بعد استيفاء كافة معايير الجودة والتميز المطلوبة.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لجهود متكاملة بذلتها الكلية وأعضاء هيئة التدريس وفريق مركز الاعتماد وضمان الجودة، في سبيل تطوير البرامج الأكاديمية وفقًا لمعايير الاعتماد الأردني للبرامج.
وعبّر عميد الكلية الدكتور عوض الزبن، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن حصول البرنامج على درجة "متقن" هو ثمرة عمل جماعي يعكس كفاءة الكوادر الأكاديمية والإدارية في الكلية، وتكامل جهودها لتوفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتميّز الهندسي.
وأضاف أن هذا الاعتماد يُشكّل انطلاقة نوعية لرحلة الكلية نحو الاعتماد البرامجي الشامل، ويعكس جامعة اليرموك والكلية بترسيخ ثقافة الجودة والتحسين المستمر في التعليم والتعلّم، بما يعزز مكانة الكلية بين سائر الكليات الهندسية وطنيا وعربيا وإقليميا.
وكان لمركز الاعتماد وضمان الجودة دوره المحوري في هذا الإنجاز، من خلال متابعته الحثيثة لجميع مراحل تقديم الطلب، وتقديمه الدعم الفني والإرشاد للكلية في تطبيق معايير الاعتماد الأردني للبرامج الأكاديمية، لضمان جودة المخرجات وتحقيق متطلبات الاعتماد، بما يعكس التزام الجامعة بمنهجية التحسين المستمر والتميز المؤسسي.
يذكر أن جامعة اليرموك تعكف على استكمال متطلبات الاعتماد البرامجي لبقية برامجها الأكاديمية، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى مواءمة مخرجات التعلم مع متطلبات سوق العمل وتعزيز تنافسية خريجيها على المستويين المحلي والإقليمي والعالمي.

رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية الدكتورة ربا البطاينة فعاليات الجلسة الحوارية "المرأة في الإدارة المحلية: واقع وتحديات"، والتي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع مؤسسة كونراد اديناور الألمانية – مكتب الأردن، بحضور مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن.
وشارك في الجلسة الحوارية مساعد رئيس مجلس النواب الأردني النائب هالة الجراح، ورئيس لجنة بلدية الرمثا المهندس جمال أبو عبيد، والمدير التنفيذي لمؤسسة شركاء الأردن المهندس علي فياض، وخبيرة اصلاح القطاع العام والتنمية لونا عبيدات، حيث أدار الجلسة مساعد مدير المركز الدكتور طارق الناصر.
وأكدت البطاينة خلال كلمتها في افتتاح الجلسة الحوارية، أن تمكين المرأة في قطاع الإدارة المحلية لم يعد مجرد خيار، بل هو "ركيزة أساسية لتحقيق العدالة في التمثيل والكفاءة في الأداء"، مشيرة إلى أن الحديث عن الإدارة المحلية هو في جوهره حديث عن التنمية التي تلمس حياة الناس وتفاصيلها اليومية، مشددة على أن المرأة الأردنية أثبتت جدارتها في القيادة وصناعة الأثر.
وأضافت أن اليرموك، ومن خلال "مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية" وبالشراكة مع مؤسسة "كونراد أديناور"، تسعى إلى الانتقال من مفهوم "التمثيل" إلى مفهوم "التأثير الفعلي"، وأوضحت أن التحدي الحقيقي اليوم يكمن في إزالة العوائق البنيوية والثقافية التي قد تحد من نطاق مشاركتها.
وشددت البطاينة إلى ضرورة الخروج بتوصيات عملية تجيب على تساؤلات المرحلة: ما الذي تحقق؟ وما هي التحديات القائمة؟ وكيف ننتقل من التمكين التشريعي إلى التمكين المؤسسي والمجتمعي الشامل؟ بما يتماشى مع رؤية التحديث الوطني التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
من جهتها أكدت المحيسن أن هذه الجلسة تأتي انسجاما مع رسالة المركز في تعزيز الحوار المعرفي حول قضايا المرأة والأسرة في سياق مسارات التحديث والتطوير الوطني الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد.
وأشارت الى أن تنظيم هذه الجلسة لا يهدف فقط إلى طرح الأسئلة، بل إلى بناء مساحات آمنة للتفكير النقدي، وتبادل الخبرات بين الأجيال، وإبراز صوت الخبرة في مجال الإدارة المحلية والعمل النسوي، بوصفهم شركاء حقيقيين في صناعة المستقبل.
وأضافت المحيسن أن التحديات التي يتم مناقشتها اليوم، والمحاولات لوصف واقع مشاركة المرأة في الإدارة المحلية، تتطلب مقاربات تشاركية تتكامل فيها الخبرة الأكاديمية مع التجربة الميدانية، لافتة الى أن المركز يؤمن أن تمكين المرأة لا ينفصل عن تمكين المجتمع ككل، وأن الاستثمار في وعي المجتمع هو استثمار في استقرار الأوطان وتقدمها.
وناقش المشاركون مختلف الجوانب المتعلقة بدور المرأة في الإدارة المحلية سيما وانها تعد ركيزة أساسية في تعزيز مسارات التنمية الشاملة وصنع القرار القريب من احتياجات المجتمع، لافتين إلى أن التطور التشريعي في الأردن قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة المرأة في مواقع القيادة المحلية، ما انعكس إيجابًا على مستوى التخطيط والاستجابة لأولويات المواطنين، مشددين على ضرورة وجود سياسات داعمة وبرامج تأهيل مستدامة تعزز حضور المرأة وفاعليتها في الإدارة المحلية، بما يرسّخ مبادئ الحوكمة الرشيدة ويُسهم في تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.






