
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

قام وفد مبادرة "نواب في الميدان"، بزيارة إلى جامعة اليرموك، بهدف الاطلاع على خطط الجامعة وإنجازاتها ومسيرتها نحو التطوير والتميز.وأعرب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أن هذه المبادرة والزيارة النيابية، التي ضمت كل من الدكتور عبد الناصر الخصاونة، والدكتور مؤيد العلاونة، وهالة الجراح، وباسم الروابدة، وعبد الحليم عنانبة، والدكتور إياد جبرين، تجسدُ حرص أعضاء مجلس النواب في التفاعل والتواصل الميداني مع المؤسسات الوطنية، ودعمها في مسيرتها نحو أداء دورها في خدمة مجتمعها ووطنها.وأضاف أن الجامعة تمضي نحو خمسينيتها الثانية، وفق منظومة متكاملة قوامها الاستثمار في رأس المال البشري وإمكاناتها للنهوض بالجامعة نحو مصاف الجامعات العالمية، وتخريج كفاءات قادرة على خدمة وطنها وأمتها، وتحقيق طموح قيادتنا الهاشمية بأن تكون جامعة للمستقبل.
وقدم الشرايري عرضا مرئيا حول الواقع المؤسسي للجامعة وتوجهاتها المستقبلية وأداءها المالي، مبينا أن الجامعة تنتهج سياسة مالية دقيقة تعمل من خلالها على تحسين واقعها المالي وتحقيق الاستدامة المالية.
كما واستعرض الشرايري الخطة الاستراتيجية للجامعة للأعوام 2026-2030، والواقع المؤسسي للجامعة من حيث عدد البرامج الأكاديمية والطلبة والكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إلى جانب المنظومة التشريعية والإدارية الناظمة لعمل الجامعة.
ولفت إلى أبرز المشروعات التي أنجزتها الجامعة، والمشاريع قيد التنفيذ، وفي مقدمتها الكلية التقنية التي تستعد خلال الأيام القليلة القادمة لاستقبال أولى الدفعات من طلبتها المستجدين، مشيرا إلى مشاريع الأعمال الإنشائية والصيانة التي تشمل المرافق الصحية ومدرجات الكليات وقاعات المختبرات ومسجد الجامعة وغيرها من المرافق، إلى جانب استحداث قاعات ذكية في عدد من الكليات.
وأكد الشرايري أن الجامعة، وانطلاقًا من دورها المجتمعي والوطني، بدأت بتنفيذ مشروع "بئر ارتوازي" نوعي من شأنه الإسهام في تحقيق الاستدامة المائية للجامعة، ومن ثم مدينة إربد، مشددا على أن الجامعة لن تألُ جهدا في مواصلة مسيرة التحديث والتطوير، بما يحافظ على ألقها ومكانتها كمنارة علمية ومعرفية، معرجا على خطط الجامعة في مجالي الابتعاث والاستقطاب.بدورهم، أكد النواب أعضاء المبادرة أهمية جامعة اليرموك ومكانتها الأكاديمية والوطنية، وما تضطلع به من دور فاعل في مسيرة التعليم العالي وخدمة المجتمع، مشيدين بما تشهده الجامعة من حراك تطويري، وما تمضي في تنفيذه من مشاريع نوعية وبرامج ومبادرات تستجيب لمتطلبات المرحلة وتواكب التطورات في المجالات الأكاديمية والتنموية.
وأعرب النواب أعضاء المبادرة عن دعمهم لجهود الجامعة ومساعيها الرامية إلى الارتقاء بمسيرتها وتطوير أدائها، مؤكدين حرصهم على مساندة الجامعة في تجاوز التحديات التي تواجهها، والعمل بجدية على معالجة هذه التحديات وإنهاء آثارها، بما يمكّن الجامعة من مواصلة أداء رسالتها والمضي قدمًا في تنفيذ مشاريعها وخططها التطويرية، وتعظيم إسهامها في خدمة الطلبة والمجتمع.
وتخلل الزيارة، جولة ميدانية في مختلف المواقع والمرافق داخل الحرم الجامعي.







حصل مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع في جامعة اليرموك، على رخصة التدريب والتعليم المهني والتقني، الصادرة عن هيئة الاعتماد وضمان الجودة، استنادًا إلى أحكام قانون هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية رقم (9) لسنة 2019، بعد استيفائه لمتطلبات وشروط الترخيص التي أقرها مجلس هيئة الاعتماد وضمان الجودة.
ويتيح هذا الترخيص للمركز تقديم خدمات التدريب والتعليم المهني في عدد من المجالات، تشمل المهن الإدارية، وتكنولوجيا المعلومات، واللغات والترجمة، والمهن القانونية، والتصميم الجرافيكي، والمهن الهندسية، والتصنيع الرقمي، والمهن الفندقية والسياحية، ومهن المساحة والأبنية، والمهن الإنسانية، بما يعزز قدرة المركز على تنفيذ البرامج والدورات والدبلومات التدريبية المهنية وفق المتطلبات والمعايير المعتمدة.
وأكد مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الأستاذ الدكتور خالد النهار، أن الحصول على هذا الترخيص يمثل إنجازًا مهنيا، ويعكس الجهود الكبيرة التي بذلها المركز لاستيفاء متطلبات ومعايير الاعتماد، مبينًا أن هذه الخطوة تشكل دفعة قوية نحو التوسع في البرامج التدريبية والدبلومات المهنية التي يقدمها المركز، وتوسيع نطاق خدماته التدريبية بما يخدم الجامعة والمجتمع.
وثمّن تعاون كليات الجامعة المختلفة، لا سيما خلال زيارات لجان الاعتماد للاطلاع على المباني والمختبرات والقاعات والتأكد من جاهزيتها واستيفائها للمتطلبات اللازمة، مشيدا بالجهود التي بذلها فريق العمل في المركز لإنجاز متطلبات الترخيص، وما بذلوه من جهد في جمع البيانات وتنسيقها واستكمال متطلبات ومعايير الاعتماد، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يشكل خطوة مهمة في مسيرة تطوير خدمات المركز وتعزيز دوره في مجال التدريب والتعليم المهني والتقني.

بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات تقنيات المرور "الخليج" المهندس عبدالرحمن الخطيب، سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات أنظمة المرور الذكية وتطبيقاتها، بما يربط المعرفة والخبرات الأكاديمية باحتياجات المجتمع والاقتصاد، ويسهم في بناء قدرات وطنية متخصصة في هذا المجال.
وشهد اللقاء الذي حضره رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، التوقيع على مذكرة تفاهم بين جامعة اليرموك ومجموعة تقنيات المرور، بهدف وضع إطار مؤسسي للتعاون بين الجانبين في إنشاء مختبر متخصص في مجالات أنظمة المرور الذكية وتطبيقاتها، بما يخدم التعليم التطبيقي والبحث العلمي والابتكار والتدريب، ويربط مخرجات الجامعة التعليمية باحتياجات القطاعات الوطنية المختلفة.
وتأتي هذه المذكرة انطلاقًا من الدور الوطني والأكاديمي لجامعة اليرموك في إعداد الكفاءات العلمية والهندسية وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وخبرة مجموعة تقنيات المرور في مجالات أنظمة المرور الذكية وتطبيقاتها، إيمانا من الطرفين بأهمية بناء قدرات وطنية متخصصة في مجالات النقل والمرور الذكي، وتطوير حلول تقنية قابلة للتطبيق تخدم الجامعة والطلبة والباحثين والقطاعات الوطنية.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك وهي تحتفل بمرور خمسين عاما على تأسيسها، فإنها تحرص وباستمرار على توطيد علاقاتها مع الشركات والمؤسسات الرائدة في مختلف المجالات، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والتدريبية، وتعزيز فرص الطلبة في اكتساب الخبرات العملية، إلى جانب الإسهام في خدمة مدينة إربد وتطويرها، انطلاقًا من المسؤولية المجتمعية للجامعة تجاه المدينة التي تحتضنها، وضرورة تكامل أدوار المؤسسات والقطاع الخاص في دفع مسيرة التنمية والتطوير.
وأشار إلى أن الشراكة مع مجموعة تقنيات المرور تمثل نموذجًا للتعاون ما بين الجامعة والقطاع التقني، بما يعزز الدور الوطني والأكاديمي لجامعة اليرموك في إعداد الكفاءات العلمية والهندسية، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات وحلول تقنية تخدم المجتمع.
وأعرب الشرايري عن اعتزاز الجامعة بهذه الشراكة التي من شأنها فتح آفاق جديدة أمام طلبة الجامعة من التخصصات التكنولوجية والهندسية، في الحصول على فرص تدريبية وتطبيقية عملية فاعلة، وبالتالي تنمية مهاراتهم وقدراتهم المهنية، إلى جانب دعم مشاريع تخرج الطلبة ورسائل الماجستير ذات الصلة بأنظمة المرور الذكية وتطبيقاتها، والاستفادة من الخبرات المهنية والفنية التي توفرها المجموعة.
وشدد على هذه المذكرة، تشكل اللبنة الأولى لتعاون أوسع بين الجانبين، مؤكدًا استعداد الجامعة لتسخير حرمها الجامعي ليكون بيئة تطبيقية ومختبرًا حيًا لعدد من التقنيات والحلول الحديثة في مجال أنظمة المرور الذكية، بما يتيح اختبار التطبيقات وتطويرها والاستفادة منها في الأغراض التعليمية والبحثية والتدريبية.
من جانبه، أكد الخطيب حرص مجموعة تقنيات المرور، على أداء دورها الوطني والمجتمعي تجاه مدينة إربد، والإسهام في تطوير واقعها المروري من خلال توظيف التقنيات الحديثة والحلول الذكية التي من شأنها تحسين إدارة الحركة المرورية وتعزيز كفاءة الأنظمة المرورية، بما يواكب متطلبات المدن الحديثة.
وأكد أهمية الشراكة مع جامعة اليرموك، باعتبارها مؤسسة أكاديمية عريقة تزخر بالكفاءات العلمية من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة، مشيرًا إلى إمكانية الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية، ومشاريع تخرج الطلبة، والطاقات الشبابية والأفكار الابتكارية في تطوير تطبيقات وحلول متخصصة في أنظمة المرور الذكية.
وتنص مذكرة التفاهم على التعاون في إنشاء مختبر لأنظمة المرور الذكية وتطبيقاتها داخل الحرم الجامعي، ليكون منصة تعليمية وبحثية وتطبيقية تخدم الطلبة والباحثين والمشاريع المشتركة، إلى جانب تطوير مشاريع بحثية وتطبيقية مشتركة ذات قيمة علمية واقتصادية ووطنية.
ووفق المذكرة، يتضمن نطاق عمل المختبر إجراء الدراسات والأبحاث وتطوير الحلول الذكية في مجالات أنظمة النقل الذكية، وتحسين أداء التقاطعات والإشارات الضوئية، وتطوير أنظمة إدارة ومراقبة المرور في الوقت الحقيقي، فضلًا عن إمكانية تقديم الخدمات الفنية والاستشارية للبلديات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في مجال إدارة المرور ودعم اتخاذ القرار، واستقطاب المشاريع البحثية الممولة وتنفيذ البرامج والدورات التدريبية المتخصصة.
كما تشمل مجالات التعاون تدريب عدد من طلبة الجامعة عمليًا في مقر المجموعة في دولة قطر الشقيقة، ودعم مشاريع التخرج ورسائل الماجستير ذات العلاقة بأنظمة المرور الذكية من خلال توفير الأفكار التطبيقية والخبرات المهنية وبيئات الاختبار المناسبة، فضلًا عن تنظيم ورش العمل والمحاضرات والندوات العلمية بمشاركة خبراء من الجانبين.
وتتضمن المذكرة أيضا، تعزيز الابتكار وريادة الأعمال التقنية، ودعم الطلبة والباحثين في تحويل الأفكار القابلة للتطبيق إلى منتجات أو خدمات أو شركات ناشئة، إضافة إلى التعاون في تطوير نظام مرور ذكي يخدم الحركة المرورية على مداخل الجامعة والحرم الجامعي.
كما ونصت المذكرة، على إمكانية تزويد الجامعة، بثماني كاميرات للتعرف الآلي على لوحات المركبات LPR/ANPR، بواقع كاميرتين لكل بوابة من بوابات الجامعة لمساري الدخول والخروج، إلى جانب منصة مركزية لإدارة الدخول والزوار والمركبات، لأغراض التشغيل التجريبي والتدريب والتعليم والبحث التطبيقي وتحسين مراقبة حركة الدخول والخروج إلى الحرم الجامعي.






مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وتجسيدا لرسالة جامعة اليرموك، في تعميق ونشر العمل الثقافي والأدبي، رعى نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، افتتاح فعاليات "ماراثون القراءة 2026"، الذي تنظمه مكتبة الحسين بن طلال، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة ومؤسسة عبد الحميد شومان ومديرية ثقافة محافظة إربد، تزامنًا مع اليوم الوطني للقراءة الذي يصادف التاسع والعشرين من أيلول من كل عام، في إطار النسخة السابعة من ماراثون القراءة، تحت شعار "الأردن يقرأ".
وأكد الشريفين، في كلمته أن القراءة تمثل فضاءً للمعرفة ووسيلة للوصول إلى الوعي، مبينًا أن أهمية هذه المناسبة تتجاوز الكتاب ذاته، باعتبار أن المجتمعات القارئة تمتلك أدوات أوسع لفهم حاضرها واستيعاب تحولات عصرها وصياغة مستقبلها، مضيفا أن سهولة الوصول إلى المعلومات لا تعني بالضرورة حُسن فهمها، الأمر الذي يبرز قيمة القراءة الواعية في تعزيز قدرة الإنسان على التمييز والتحليل والتحقق وبناء مواقفه على معرفة راسخة.
وأشار إلى أن القراءة الواعية تكتسب أهمية خاصة في الواقع العربي، في ظل ما يواجهه من تحديات معرفية وثقافية وتنموية، مؤكدًا الحاجة إلى إنسان يقرأ العالم من حوله بوعي، ويعرف كيف يستخلص من المعرفة ما يعينه على بناء مجتمعات تُؤمن بالإنسان، لافتا إلى أن المشاركة في هذا "الماراثون" لا تختزل في عدد الكتب أو الصفحات المقروءة، وإنما بما تفتح من مساحة للقاء بالكتاب واكتشاف الأفكار وتبادلها، وإعادة الاعتبار للقراءة بوصفها ممارسة يومية تسهم في تغيير طريقة الإنسان في النظر إلى نفسه والعالم من حوله.
وأكد الشريفين أن جامعة اليرموك تؤمن بمسؤوليتها تجاه طلبتها ومجتمعها، وتسعى من خلال الشراكة والتعاون المؤسسي إلى إحداث أثر مستدام في حياة الطلبة، وإعداد جيل أردني أكثر وعيًا ومعرفة وقدرة على التعامل مع تحديات عصره.
ودعا الطلبة إلى جعل الكتاب جزءًا من حياتهم، والقراءة في مختلف المجالات والميادين، ومنح أنفسهم فرصة للتعرف إلى أفكار وتجارب وثقافات مختلفة، معربًا عن شكره وتقديره لمؤسسة عبد الحميد شومان ومديرية ثقافة محافظة إربد وجميع الشركاء والعاملين في الجامعة، مثمنًا جهودهم في إنجاح هذه الفعالية.
بدوره، قال مدير مكتبة الحسين بن طلال عزت الحراحشة، إننا نحتفي اليوم بمناسبة وطنية تحتفي بالقراءة، ومناسبة تحتفي بخمسين عاما من العلم والمعرفة والعطاء، لتكون مكتبة الحسين بن طلال شاهدة على رسالة نؤمن بها جميعا بأن الكتاب ليس وعاء للمعرفة فحسب، بل هو بوابة الإنسان إلى الوعي، وأحد أهم مفاتيح بناء الفرد والمجتمع والوطن.
وأشار إلى أن الاحتفال بالكتاب والقراءة، يأتي تأكيدا على قيمة أصيلة يجب أن تبقى حاضرة في حياتنا، لتصبح القراءة عادة راسخة، والكتاب رفيقا دائما، والكتابة وسيلة للتعبير والإبداع وصناعة الأثر.
وأكد الحراحشة أن عقد هذا "الماراثون" يعكس ثمرة التعاون ما بين جامعة اليرموك ممثلة بمكتبة الحسين بن طلال، وعمادة شؤون الطلبة، ومركز الريادة والابتكار، والمدرسة النموذجية ومؤسسة عبد الحميد شومان، ومديرية ثقافة محافظة إربد التي وفرت ما يقارب ألف كتاب للمشاركين في هذا "الماراثون".
وشهد حفل افتتاح الفعاليات، إلقاء عدد من طالبات المدرسة النموذجية قصائد شعرية تغنت بحب الأدب والقراءة.
كما وتضمنت الفعاليات الذي شاركت فيه عدد من مدارس إربد الحكومية والخاصة، أنشطة قرائية وثقافية بهدف تعزيز ثقافة القراءة وتشجيع الطلبة على اتخاذ الكتاب والقراءة ممارسة يومية، بما ينسجم مع أهداف "الماراثون" في نشر المعرفة والثقافة بين أفراد المجتمع.
يذكر أن "ماراثون القراءة"، هو فعالية سنوية ثقافية بدأت منذ العام 2020، بهدف نشر ثقافة القراءة، من خلال فكرة قوامها تحفيز أبناء المجتمع على ممارسة القراءة بطريقة تفاعلية، بهدف تشجيع القراءة ضمن أجواء وفعاليات تكرس التعلم والمتعة.
















استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، مدير هيئة الشارقة للآثار في دولة الإمارات العربية الشقيقة الدكتور سعيد عبدالله النقبي، والوفد المرافق له، لبحث أوجه التعاون المشترك في مجالات البحث والدراسات الأثرية، وصون التراث الثقافي.
وأعرب الشرايري عن ترحيب جامعة اليرموك بالوفد الضيف، مؤكدا اعتزاز الجامعة بالتعاون مع هيئة الشارقة للآثار، باعتبارها مؤسسة متخصصة في مجال العمل الأثري والبحث العلمي في هذا المجال.
واستعرض الشرايري جهود الجامعة وهي تحتفل بمرور خمسين عاما على تأسيسها، من خلال كلية الآثار والأنثروبولوجيا، في مجال البحث الأثري على مستوى المملكة، وما تنفذه الكلية من أعمال تنقيب ودراسات ومشروعات بحثية تسهم في الكشف عن الشواهد والمواقع الأثرية وتوثيقها وصونها، في ضوء ما تزخر به المملكة من إرث أثري وتاريخي وشواهد مادية تعكس تعاقب الحضارات على أرضها، ومكانتها بوصفها من المناطق التي شهدت نشوء وتطور حضارات إنسانية متعاقبة عبر العصور.
ولفت إلى إسهامات أعضاء هيئة التدريس في الكلية في توثيق هذا الإرث الحضاري وإثراء المعرفة الأثرية والتاريخية في المملكة.
من جانبه، أعرب النقبي عن سعادته والوفد المرافق له بزيارة جامعة اليرموك، مشيدا بعراقتها وحضورها الأكاديمي على المستويين الوطني والدولي، مؤكدا أهمية التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأشار إلى جهود هيئة الشارقة للآثار في مجال البحث الأثري واستكشاف المواقع واللقى الأثرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، واهتمام إمارة الشارقة بتوثيق آثارها وتراثها الثقافي، والدور الذي تضطلع به الهيئة في تنظيم العمل الأثري وتطويره على المستوى المؤسسي.
وعلى هامش الزيارة، قام الوفد بزيارة كلية الآثار والأنثروبولوجيا ولقاء عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد البشايرة وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الكلية.
كما وقام الوفد بجولة في متحف التراث الأردني، بوصفه أحد أبرز الصروح الثقافية والعلمية الأكاديمية، التي تُوثق وتحفظ التراث الوطني من العصور القديمة وصولاً إلى العصر الحديث.






مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين، افتتاح ورشة تهيئة أعضاء هيئة التدريس الجدد للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2026/2027، التي ينظمها مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز، بهدف تعريف أعضاء الهيئة التدريسية الجدد بمنظومة العمل الأكاديمي في الجامعة، وأبرز التشريعات والتعليمات والمعايير ذات الصلة بالعملية التدريسية وضمان الجودة والاعتماد.
وأكد الشريفين أهمية هذه الورشة في تهيئة أعضاء هيئة التدريس الجدد وتمكينهم من الأدوات والمعارف والمهارات اللازمة للاضطلاع بأدوارهم الأكاديمية بكفاءة، لافتا إلى أن محاور البرنامج تتناول جملة من الموضوعات المرتبطة بأساليب التدريس الحديثة، وإدارة الغرف الصفية، وملفات المساقات، والاعتمادات الدولية وآليات التقدم لها، وغيرها من الموضوعات التي تسهم في تطوير قدرات عضو هيئة التدريس وتعزيز مهاراته في التعامل مع مختلف متطلبات العملية التعليمية.
ودعا الشريفين أعضاء هيئة التدريس الجدد إلى الاستثمار الأمثل لوقتهم وجهودهم وتسخير معارفهم وخبراتهم في خدمة الجامعة ورسالتها الأكاديمية والعلمية، بما يعزز من مكانتها وسمعتها العلمية، مباركا لهم انضمامهم إلى أسرة الجامعة، متمنيا لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم الأكاديمية.
من جانبه، أوضح مدير المركز الأستاذ الدكتور أحمد العمري، أن تنظيم هذا البرنامج يأتي في إطار توجه الجامعة نحو تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس وتهيئتهم مع بداية مسيرتهم الأكاديمية في الجامعة، وتعريفهم بمختلف جوانب البيئة الأكاديمية والإدارية والتشريعية التي سيعملون ضمنها.
وأضاف أن البرنامج يهدف إلى دعم اندماج أعضاء هيئة التدريس الجدد في البيئة الجامعية، وتعريفهم بالأنظمة والتعليمات والسياسات الأكاديمية، وأدوات التعليم والتعلم، ومتطلبات البحث العلمي، ومفاهيم ضمان الجودة والاعتماد، بما يعزز جودة الأداء الأكاديمي، ويدعم جهود الجامعة في ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي والتحسين المستمر.
وأكد أن "المركز" ينظر إلى هذه الورشة باعتبارها منطلقا لبناء تواصل مستمر مع أعضاء هيئة التدريس الجدد، معربا عن أمله في أن تحقق الورشة أهدافها، وأن تنعكس مخرجاتها بصورة إيجابية ومباشرة على جودة العملية التعليمية والأكاديمية في الجامعة.
ويتضمن البرنامج الورشة، التي تعقد على مدار ثلاثة أيام، مجموعة من المحاور والموضوعات المتخصصة، أبرزها "الاتجاهات الحديثة في التدريس الجامعي"، و"استراتيجيات التقويم الحديث وأدواتها"، و"التعريف بالمعايير الخاصة بالبرامج الأكاديمية وضمان الجودة في التعليم العالي"، و"إدارة الموقف الشخصي ومنصة الأردن المفتوحة للإبداع (GO + GS)"، و"منصة التعلم الإلكتروني (E-Learning)"، و"مصادر المكتبة وقواعد البيانات العلمية"، و"تشريعات الجامعة"، و"البحث العلمي والمشاريع الممولة"، و"الشراكة المجتمعية".



وقعت جامعة اليرموك وصحيفة Jordan Times مذكرة تفاهم، بهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين، وتبادل الخبرات، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، وتطوير المهارات اللغوية والصحفية لدى الطلبة بما يؤهلهم لسوق العمل.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن الصحيفة مديرها العام ورئيس تحريرها رائد العمري.
وأكد الشرايري أن توقيع المذكرة يأتي في إطار حرص الجامعة على توسيع تعاونها مع المؤسسات الإعلامية والمهنية، وإتاحة فرص عملية لطلبتها للاستفادة من الخبرات المتخصصة، وربط معارفهم الأكاديمية بالتطبيق المهني، بما يسهم في تطوير مهاراتهم، وتهيئتهم لمتطلبات سوق العمل، لافتا إلى أهمية التعاون في مجالات اللغات والترجمة والصحافة والإعلام، مشيرا إلى أهمية صحيفة Jordan Times بوصفها مؤسسة صحيفة مكتوبة يومية أردنية تصدر باللغة الإنجليزية.
وأشار إلى أهمية إكساب طلبة الجامعة في تخصصات اللغات العربية والأجنبية، ومنها الإنجليزية والفارسية والعبرية والتركية إلى جانب اللغات الحديثة، والترجمة، إلى جانب معارفهم التخصصية، مهاراتٍ إعلامية ومهنية تعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
من جانبه، أكد العمري أهمية هذه المذكرة في توسيع مجالات التعاون مع جامعة اليرموك بصفتها مؤسسة أكاديمية وطنية عريقة ذات رسالة علمية وتربوية راسخة، والاستفادة من خبراتها الأكاديمية واللغوية في المجالات الصحفية والتحليلية، بما يدعم تطوير العمل الإعلامي وتبادل الخبرات بين الجانبين، إلى جانب إتاحة فرص التدريب العملي لطلبة الجامعة، بما يتيح لهم اكتساب الخبرات المهنية والاستفادة من مهاراتهم اللغوية في مجالات العمل الإعلامي، وربط معارفهم الأكاديمية بالتطبيق المهني، معبرا عن اعتزاز الصحيفة بالتعاون مع الجامعة.
وتتضمن المذكرة التعاون تبادل الخبرات في مجالات اللغات والترجمة والصحافة والإعلام، والاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس في الجامعة في المراجعة اللغوية والتحريرية والتحليل الصحفي، وإعداد الدراسات والتقارير الإعلامية التحليلية، إلى جانب تطوير مهارات التحقيق والتدقيق والتحليل الصحفي، وتنظيم ورش عمل وحلقات نقاش مشتركة.
كما تنص المذكرة على إتاحة فرص تدريب عملي لطلبة الجامعة، ولا سيما طلبة اللغات والترجمة والإعلام، في الصحيفة، وفق أسس ومعايير يتفق عليها الجانبان، بإشراف مشترك من الأكاديميين والمحررين والمهنيين، بما يحقق الفائدة التعليمية والمهنية للطلبة.






شاركت كلية الفنون الجميلة، من خلال قسمي الدراما والفنون الرقمية، في فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام الذي نظمته وزارة الثقافة في المركز الثقافي الملكي، بمشاركة عدد من الجامعات الأردنية وصناع الأفلام والفنانين والمهتمين بالشأن السينمائي.
وحقق طلبة قسم الدراما انجازا مميزا بحصول الفيلم السينمائي "غابت الشمس"، للطالب يمان عزايزة، بإشراف الأستاذ طارق حداد، على المركز الأول وجائزة أفضل عمل متكامل ضمن مسار أفلام الطلبة على مستوى الجامعات الأردنية.
كما شارك قسم الفنون الرقمية في فعاليات المهرجان من خلال قيام مجموعة من طلبته بتصوير وإنتاج وتنفيذ "بودكاست" خاص بالمهرجان، إلى جانب مشاركة طلبة آخرين في تغطية فعاليات المهرجان إعلاميا، من خلال توثيق العروض والمقابلات والفعاليات المختلفة، بإشراف الدكتور عامر غرايبة.
وفي حفل اختتام المهرجان، كرم أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال عياصرة، طلبة قسم الفنون الرقمية تقديرا لمشاركتهم الفاعلة في إنتاج وإعداد وتنفيذ "بودكاست" المهرجان، وجهودهم في التغطية الإعلامية وتوثيق فعاليات المهرجان.
في ذات السياق، شهد المهرجان، حضورا لافتا لأساتذة الكلية في لجانه المختلفة، في مشهد يُجسد مكانة الكلية ودورها في الساحة الثقافية الوطنية، إذ تولى الأستاذ الدكتور علي الربيعات رئاسة لجنة التحكيم، وعضوية الدكتور عامر غرايبة في اللجنة العليا واللجنة الفنية للمهرجان.كما وشهد المهرجان، حضورا مميزا لخريجي الكلية، بحصول خريج قسم الدراما الفنان حسن خماسية، على جائزة أفضل عمل متكامل في المسار الاحترافي، وأفضل إخراج سينمائي.




وقعت جامعة اليرموك، ووزارة العدل مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون في مجال اللغات الأجنبية والترجمة، وتطوير آليات تقييم واعتماد المترجمين الراغبين بالحصول على مسمى "مترجم معتمد" لدى الوزارة، في مجالي الترجمة التحريرية والفورية أو كليهما أمام كاتب العدل، وفق الأسس والشروط الواردة في تعليمات اعتماد المترجمين لدى الكاتب العدل لسنة 2026.
ووقع المكرة عن جامعة اليرموك، رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن الوزارة مندوباً عن وزير العدل، أمين عام الوزارة للشؤون الإدارية والمالية خلود العبادي.
وبموجب مذكرة التفاهم، تم اعتماد مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع في الجامعة كجهة معتمدة لإعداد وتدريب وتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية للمترجمين المعتمدين أمام كاتب العدل، ممن تنطبق عليهم الأسس والشروط الواردة في تعليمات اعتماد المترجمين لدى كاتب العدل لسنة 2026.
ويتولى المركز أيضاً عقد امتحان اجتياز للمتقدمين الحاصلين على شهادة جامعية في الترجمة أو في تخصص باللغة ذات العلاقة بالترجمة غير اللغة العربية، وفق أسس ومعايير يتم الاتفاق عليها بين الجانبين، إضافة إلى فحص المتقدمين الراغبين بالحصول على مسمى "مترجم معتمد" لدى وزارة العدل في مجالي الترجمة التحريرية أو الفورية أو كليهما أمام كتاب العدل.
كما تتضمن مذكرة التفاهم تعزيز التنسيق المستمر بين وزارة العدل والجامعة بشأن متطلبات عقد الامتحانات والدورات التدريبية واستقبال طلبات المتقدمين، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية المتخصصة في مجال اللغات والترجمة.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك وهي تحتفل باليوبيل الذهبي لتأسيسيها، فإنها تدرك أهمية تعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة، وتوظيف خبرات كلياتها العلمية والإنسانية والصحية ومراكزها البحثية المتخصصة في خدمة المؤسسات الوطنية، مشيراً إلى أن اعتماد مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع لإعداد وتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية للمترجمين المعتمدين أمام كاتب العدل يمثل امتداداً لدور جامعة اليرموك في تقديم الخبرات والكفاءات التي تلبي احتياجات سوق العمل والمؤسسات الوطنية.
بدورها، أكدت العبادي أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار حرص وزارة العدل على الارتقاء بمستوى الخدمات العدلية المقدمة للمواطنين، وتعزيز الأداء المؤسسي، وتطوير آليات تقييم الكفاءات والمهارات اللغوية والترجمية، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية المتخصصة التي تتمتع بها الجامعات الأردنية.
وأشارت إلى أن الشراكة مع جامعة اليرموك تنسجم مع توجهات الوزارة الرامية إلى تطوير الموارد البشرية ورفع مستوى الكفاءة المهنية واللغوية للراغبين بالحصول على مسمى "مترجم معتمد" في الترجمة التحريرية أو الفورية أو كليهما أمام كاتب العدل، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ويضمن تطبيق معايير مهنية ومنهجية في إعداد وتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية.
وتجسد المذكرة حرص الجامعة والوزارة على بناء شراكات فاعلة وتكاملية بين المؤسسات الحكومية والقطاع الأكاديمي، وتوظيف الخبرات الأكاديمية في خدمة المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي، ورفع كفاءة الموارد البشرية، وتطوير أدوات التقييم والاعتماد، وتعزيز مستوى الممارسة المهنية في مجال الترجمة وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.



