
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

بمناسبة احتفالات جامعة اليرموك باليوبيل الذهبي لتأسيسها، أعلنت الجامعة عن تقديم 50 منحة جراية لطلبة برامج الدراسات العليا (الماجستير) من الطلبة الأردنيين والدوليين، اعتباراً من الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2026/2027، في إطار توجهها نحو دعم الطلبة المتميزين، وتعزيز بيئة الدراسات العليا والبحث العلمي، واستقطاب الكفاءات العلمية والبحثية المتميزة.
وأعلنت عمادة البحث العلمي والدراسات العليا عن بدء استقبال طلبات الترشح لهذه المنح حتى نهاية الشهر الجاري، إذ يمكن للطلبة ممن هم على مقاعد الدراسة التقدم لهذه المنح من خلال موقع الطالب الإلكتروني، فيما يمكن للطلبة غير الملتحقين بالدراسة التقدم من خلال الموقع الإلكتروني المخصص لهذه المنح:
https://studentship.yu.edu.jo/Account/Login
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أن إطلاق هذه المنح في عام اليوبيل الذهبي للجامعة يُجسد حرصها على تحويل هذه المناسبة الوطنية والأكاديمية إلى محطة لتعزيز الاستثمار في الإنسان، ودعم الطلبة المتميزين، وتوفير فرص نوعية تُمكّنهم من مواصلة تعليمهم العالي وتطوير قدراتهم البحثية والعلمية.
وأضاف أن هذه المنح تأتي انسجاماً مع رؤية الجامعة في استقطاب الطلبة المتفوقين أكاديمياً وأصحاب المواهب العلمية والابتكارية والبحثية، وتمكينهم علمياً ومهنياً من خلال برامج الدراسات العليا، وبالتالي رفد البيئة الجامعية بالكفاءات المتميزة، ورفع جودة المخرجات الأكاديمية والبحثية.
ولفت إلى أن مجلس العمداء أقر تعليمات معدلة للجرايات، بحيث تشمل الطلبة الدوليين لأول مرة، بهدف توسيع دائرة الاستقطاب وتعزيز التنافس والتميز في برامج الدراسات العليا.
وشدد الشرايري على أن هذه المنح لا تقتصر على تقديم الدعم المالي للطلبة، وإنما تقوم على ربط الدعم بالعمل الأكاديمي والبحثي وخدمة الجامعة، بما يعزز مفهوم الشراكة والمسؤولية، ويتيح للطلبة اكتساب خبرات عملية ومهارات مهنية إلى جانب دراستهم العليا، مؤكداً أن الجامعة ماضية في تطوير برامجها وآلياتها الداعمة للطلبة بما يتواءم مع متطلبات التعليم العالي والبحث العلمي الحديثة.
من جهته، أوضح عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة، أن منح الجرايات تستهدف الطلبة المتميزين وفق أسس مفاضلة تراعي التحصيل الأكاديمي والمهارات والقدرات والخبرات ذات الصلة بالتخصص، مبيناً أن المنحة تمنح للفصل الدراسي الواحد وتُجدد وفقاً للتعليمات ولغاية أربعة فصول دراسية، مع إمكانية تمديدها لفصلين آخرين.
وبيّن أن شروط التقدم تشمل الطلبة الجدد ممن تقدموا بطلب قبول للبرنامج المطلوب حسب الأصول، والطلبة ممن هم على مقاعد الدراسة ممن أتموا بنجاح ما لا يقل عن تسع ساعات دراسية معتمدة من خطتهم بمعدل تراكمي لا يقل عن 88%، إضافة إلى ضرورة التفرغ الكامل للدراسة والعمل في الجامعة، وعدم الالتزام لأي جهة أخرى، وعدم الحصول على إعفاء أو منحة دراسية أخرى، وعدم صدور عقوبة تأديبية بحق المتقدم، وألا يقل معدله التراكمي في مرحلة البكالوريوس عن 84%، أو أن يكون من الثلاثة الأوائل على دفعته في سنة التخرج.
وفي تفاصيل هذه المنح، فإنها تشمل منحا مخصصة للمساعدة في التدريس والبحث أو التشغيل المؤقت للطلبة الأردنيين بنسبة خصم 80% على رسوم الساعات المعتمدة، شريطة تسجيل ما لا يقل عن ست ساعات ولا تزيد على تسع ساعات معتمدة في الفصل الواحد وبسقف عدد ساعات الخطة الدراسية، إلى جانب مكافأة مالية مقدارها 400 دينار شهرياً خاضعة لأحكام التشريعات، مقابل تدريس ما لا يقل عن تسع ساعات معتمدة في الفصل أو ما يكافئها، أو العمل بما لا يقل عن 30 ساعة أسبوعياً في الجامعة أو المدرسة النموذجية.
أما منح الجراية المخصصة للطلبة الدوليين، فتتضمن خصماً بنسبة 50% على رسوم الساعات المعتمدة بالشروط ذاتها المتعلقة بعدد الساعات وسقف الخطة الدراسية، إلى جانب مكافأة مالية مقدارها 400 دينار شهرياً، لقاء المهام التدريسية أو العملية المحددة وفق التعليمات.

تجسيدا لرسالة جامعة اليرموك في تحفيز طلبتها وغرس القيم الإيمانية لديهم، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، الحفل الختامي لتكريم الطلبة الفائزين بـ "مسابقة حفظ القرآن الكريم" و"مسابقة حافظ الجامعة" للعام الجامعي 2025/2026، الذي نظمته كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة.
وأكد الشرايري اعتزازه بهذه الثلة الطيبة المباركة من الطلبة الحفاظ الذين بذلوا وقتهم وجهدهم لأعظم ما يمكن أن تُبذل فيه الجهود وهو كتاب الله تعالى، مشيرًا إلى أن الجامعة بيئة تعليمية وعملية لا تقف عند حدود التخصص الأكاديمي، بل هي ملتقى لجوانب مهارية وتربوية لا تقل أهمية وقيمة، تعزز القيم الإيمانية والأخلاقية وصدق الانتماء لدى الشباب.
وأعرب عن بالغ سروره وفخره بمشاركة أكثر من 350 طالبًا وطالبة من الحفاظ يمثلون 12 كلية من كليات الجامعة في المسابقتين، مؤكدًا أن هذا النجاح هو ثمرة لجهود الأسر التي أنشأت أبناءها على حب القرآن الكريم، مثمنًا جهود كلية الشريعة والدراسات الإسلامية وبرنامج القرآن الكريم في استدامة عقد هاتين المسابقتين لسنوات متواصلة.
من جانبه، بيّن عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الطلافحة، أن هذا اللقاء يأتي على شرف الفائزين والفائزات على مائدة حفظة كتاب الله تعالى، مشيرًا إلى أن حافظ القرآن يكفيه شرفًا ورفعةً أن الله عز وجل يكلمه، مستحضرًا بركة الاجتماع في هذا اليوم المبارك من شهر ربيع الأول، شهر ميلاد الرسول الكريم، مؤكدًا على الأهمية العظمى والتكريم الأبدي الذي يناله الحفظة في الآخرة.
بدوره، أشار مشرف برنامج القرآن الكريم، الدكتور نذير الشرايري، إلى المشاريع المتميزة الداعمة للحفظة في الجامعة، وفي مقدمتها مشروع "30 نورًا" ومشروع "المقرأة القرآنية" للطلبة المهرة والحافظة، الذي أُطلق مؤخرًا عبر تطبيق إلكتروني خاص قبل نحو أسبوعين، لافتاً إلى أن عدد المنتسبين للبرنامج اقترب من 900 طالب وطالبة من مختلف التخصصات.
ووفق نتائج المسابقة، فقد فاز الطالب أسامة محمد ربابعة من كلية الآداب، بلقب حافظ الجامعة، من خلال تحقيقه المركز الأول، بحفظه القرآن الكريم كاملا.
وتاليا نتائج المسابقة، على النحو التالي:
- المركز الثاني: أكرم أمجد محمد عبيدات/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- المركز الثالث: يارا وسيم عبد المجيد الحسنات/ كلية الطب
- المركز الأول: روعه إبراهيم سليمان بعاره/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- المركز الثاني: مرام صقر أحمد الطيار/ كلية العلوم التربوية
- المركز الثالث: إيمان عبدالله محمد الجروسي/ كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية
- المركز الثالث مكرر: آية أحمد فرج المبيضين/ كلية الطب
- المركز الأول: ياقوت مجهم عبدالله مبيضين/ كلية العلوم
- المركز الثاني: زكي عبدالله أحمد/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- المركز الثالث: داني اشرف محمود أبو الليل/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- المركز الرابع: آيه نائل محمد القرعان/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- المركز الأول: محمد ولدان شافاردي/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- المركز الأول مكرر: هبا إبراهيم علي جوارنه/ كلية العلوم
- المركز الثاني: أفنان محمد علي عبد الكريم سالم/ كلية الآداب
- المركز الثالث: فاطمة ابو جندل محمد طلافحه/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- المركز الرابع: نور شريف محمود أبو الليل/ كلية الآداب
الطلبة الفائزون بالمراكز الأولى من مسابقة حفظ القرآن الكريم/ المستوى الخامس/ حفظ خمسة أجزاء:
- المركز الأول: جنى إبراهيم عبد الكريم سلام/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- المركز الثاني: صبا محمد محمود الشهاب/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- المركز الثاني مكرر: لارا بسام علي الزغول/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- المركز الثالث: رحمة عمار محمد يوسف/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- المركز الرابع: محمود نادر سليم الشرع/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- المركز الخامس: منار علي مصلح الشقاقحه/ كلية الشريعة والدراسات الإسلامية















- الفريق الطلابي قدم بحثين حول توظيف الهندسة والنمذجة الحاسوبية في تطوير أساليب علاج السرطان
حقق فريق مختبر هندسة وطب الأورام في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بجامعة اليرموك، المركز الثاني في اليوم العلمي للبحث والابتكار، الذي نظمته الجامعة الألمانية الأردنية بالتعاون مع جمعية الهندسة في الطب والأحياء – فرع الأردن.
وجاء هذا التمييز لفريق جامعة اليرموك، بعد مشاركته في بحثين علميين تناولَا توظيف الهندسة والنمذجة الحاسوبية في تطوير أساليب علاج السرطان، يجسدان التكامل بين الهندسة الطبية والعلوم الطبية في دراسة الأورام وتطوير العلاجات.
وضم الفريق الذي أشرف عليه الدكتور معتز الدويري، كل من الطالبات حلا أبو دهيس، وسارة البدر من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وجنى مساعدة من كلية الطب.
وقدّم الفريق بحثين علميين، تناول البحث الأول محاكاة حاسوبية لعلاج سرطان الثدي الثلاثي السلبي باستخدام دواء الكاربوبلاتين، بهدف دراسة آلية وصول الدواء وتوزعه داخل الورم، وتحليل تأثيره في الخلايا السرطانية باستخدام النمذجة الحاسوبية.
أما البحث الثاني، فتناول استخدام دواء اللوسارتان في إعادة تشكيل البيئة الدقيقة لورم الثدي، بهدف تحسين وصول العلاجات إلى أنسجة الورم وتعزيز الاستجابة العلاجية.
وأشار الدويري إلى أن هذه النتائج الطلابية المميزة تأتي في إطار جهود مختبر هندسة وطب الأورام في الكلية لتطوير أبحاث متعددة التخصصات تجمع بين الهندسة والطب والنمذجة الحاسوبية، من خلال دراسة نمو الأورام والبيئة الدقيقة المحيطة بها، وتحليل آليات انتقال الأدوية إلى الخلايا السرطانية والاستجابة للعلاج، وبالتالي المساهمة في دعم البحث العلمي وتطوير حلول مبتكرة في مجال هندسة وطب الأورام.
من جهته، قال عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، إن حصول الفريق على المركز الثاني يعكس المستوى العلمي المتميز لطلبة الكلية والجامعة، وحرص الجامعة على تعزيز مشاركة الطلبة في الأنشطة البحثية والابتكارية التي تتيح لهم توظيف معارفهم الهندسية والطبية في معالجة قضايا صحية ذات أهمية علمية ومجتمعية.


سعيا من جامعة اليرموك على تجسيد دورها في دعم البحث العلمي وتطوير البنية المعرفية، وفتح آفاق الحوار والتعاون بين الجامعات والباحثين والمؤسسات العلمية، بما يسهم في تطوير حقل الاقتصاد الإسلامي وتعزيز حضوره في الخريطة العلمية العالمية، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، افتتاح فعاليات الملتقى العلمي الأول بعنوان "التصنيف العلمي للاقتصاد الإسلامي: الأسس المنهجية وآفاق بناء مرجعية عالمية للبحث والتطبيق"، الذي ينظمه قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بالتعاون مع منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، بحضور سماحة المفتي العام للمملكة الدكتور أحمد الحسنات، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأسبق الأستاذ الدكتور عبدالناصر ابوالبصل، وبمشاركة نخبة من العلماء والأساتذة والباحثين والمتخصصين في الاقتصاد الإسلامي.
وأكد الشرايري، في كلمته الافتتاحية لأعمال الملتقى، أن هذا الملتقى يتناول موضوعًا بالغ الأهمية يتمثل في التصنيف العلمي للاقتصاد الإسلامي، مشيرًا إلى أن الجامعة تنظر إلى هذا الملتقى، بوصفه فرصة للحوار العلمي حول سبل قراءة التراكم العلمي في الاقتصاد الإسلامي، واكتشاف مناطق التشبع والتكرار ومناطق النقص والفجوات، وتحقيق التكامل المنهجي بين المقصد الشرعي والتحليل الاقتصادي، والإسهام في الانتقال من الجهود الفردية المتفرقة إلى بناء خارطة بحثية مؤسسية أكثر تكاملًا.
وأضاف أن الجامعات لا تنهض بدورها في بناء المعرفة بمجرد زيادة عدد البحوث والدراسات، وإنما بقدرتها على تنظيم المعرفة، وتحديد مساراتها، واكتشاف فجواتها، وتوجيه البحث العلمي نحو القضايا التي تحتاج إليها المجتمعات والاقتصادات، مبينًا أن التصنيف العلمي يمثل أداة لتنظيم المعلومات وفهرسة الإنتاج العلمي، ووسيلة لبناء رؤية واضحة للعلم وحدوده وموضوعاته ومسارات تطوره.
وثمّن الشرايري جهود منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، في دعم هذه المبادرة العلمية، وما يبذلونه من جهود مقدرة في خدمة الاقتصاد الإسلامي وتعزيز البحث العلمي ودعم المبادرات العلمية والبحثية التي تسهم في تطوير هذا الحقل وترسيخ حضوره على الساحة الأكاديمية الدولية، مشيدا بما تقوم به كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، من خلال احتضانها للفعاليات العلمية التي تؤكد إيمانها بأن البحث العلمي مسؤولية مؤسسية، وأن الجامعات مطالبة بالإسهام الفاعل في رسم أولويات البحث وتوجيهها.
من جهته، أكد الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي الشيخ يوسف خلاوي، أن الاقتصاد الإسلامي يمثل علمًا جليل الأثر في حياة المجتمعات، وأن النهوض به لا يرتبط بالمخرجات العلمية والبحثية فحسب، وإنما يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين المؤسسات والجهات المعنية، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل أفضل للاقتصاد الإسلامي.
ولفت إلى أن هذا الملتقى يأتي للبحث في علم الاقتصاد الإسلامي، لنتجاوز مضامينه العلمية والمخرجات المنتظرة منه إلى آفاق رحبة وملامح عديدة، يأتي في مقدمتها أن التكامل يعمل كمسار مؤكد لمستقبل أفضل.
وشدد على أن عقد هذا الملتقى بالتعاون مع جامعة اليرموك، خير دليل على أهمية العمل المشترك الفاعل، وعلى قدرة المؤسسات على توحيد جهودها وإمكاناتها لخدمة الاقتصاد الإسلامي وتطوير مساراته.
من جانبه، أكد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الأستاذ الدكتور محمد الطلافحة، أهمية الملتقى وما يعكسه من حرص على دعم البحث العلمي من جانب جامعة اليرموك وتطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز الشراكة مع المؤسسات العلمية والمهنية الرائدة.
وتابع: أن الكلية تتطلع بشغف إلى مخرجات هذا الملتقى وأثرها المباشر في تحديث الخطط الدراسية والبرامج الأكاديمية، مشيراً إلى أن التصنيف المنهجي سيوفر خريطة معرفية شاملة وواضحة أمام طلبة الدراسات العليا، لتساعدهم في اختيار موضوعات رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه التي تلامس القضايا المعاصرة والاتجاهات الحديثة في التمويل الإسلامي وتلبي احتياجات السوق.
وتضمنت فعاليات الملتقى، تنظيم عقد جلسات علمية وورش عمل تناولت الأسس المنهجية للتصنيف العلمي ودوره في تنظيم المعرفة وتوجيه البحث العلمي واستعراض الجهود العلمية السابقة.
كما وناقش المشاركون التحديات المعرفية والمنهجية المرتبطة بعملية التصنيف في ظل التشابك المعرفي بين الاقتصاد الإسلامي وعلم الفقه، إلى جانب دور التصنيف كأداة لاكتشاف الفجوات البحثية وتحديد الأولويات المستقبلية.
كما تضمنت أعمال الملتقى ورشة عمل متخصصة تناولت الإطار المنهجي للتصنيف العلمي الصادر عن منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، وتطبيقه أكاديميًا على قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية في الكلية، بهدف تقويم تجربة التطبيق وطرح المقترحات الكفيلة بتطويره، بما يسهم في إيجاد مرجعية عالمية شاملة وخريطة معرفية تخدم الطلبة والباحثين في اختيار موضوعات رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه ومواكبة القضايا المعاصرة.
كما واشتمل برنامج الملتقى، على تقديم أوراق علمية وزعت على جلسين رئيسيتين منفصلتين، ترأس الأولى سماحة المفتي العام الدكتور أحمد الحسنات، فيما ترأس الثانية وزير الأوقاف الأسبق الأستاذ الدكتور عبد الناصر أبو البصل، تناولتا محاور مفهوم التصنيف المعرفي ونشأته، والتشابك المعرفي بين الاقتصاد والفقه.
يذكر أن الملتقى يهدف إلى مناقشة الأسس المنهجية للتصنيف العلمي لموضوعات الاقتصاد الإسلامي، وتطوير بنيته المعرفية، بما يسهم في تنظيم المعرفة وتوحيد المفاهيم وتوجيه البحث العلمي وتعزيز التكامل بين مجالات هذا التخصص.













أبرمت جامعة اليرموك، وغرفة صناعة الأردن، مذكرة تفاهم بهدف تكامل التعاون والشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي.
وتهدف المذكرة إلى ربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات القطاع الصناعي وسوق العمل، والمساهمة في دعم الابتكار والتطوير ورفع تنافسية الصناعة الأردنية.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن الغرفة رئيسها المهندس فتحي الجغبير، بحضور عدد من مسؤولي الجامعة وأعضاء مجلس إدارة الغرفة وممثلي القطاع الصناعي.
ونصت المذكرة على تعزيز مجالات التعاون المشترك من خلال دعم فرص التدريب العملي لطلبة كلية الأعمال لدى المنشآت والمؤسسات الصناعية الأعضاء بالغرفة، وإعداد برامج تدريبية متخصصة لتطوير الكفاءات البشرية.
كما نصت على تنظيم ورش العمل والمحاضرات المتخصصة والندوات والزيارات الميدانية للمنشآت والمدن الصناعية، إضافة إلى تشجيع الطلبة على توجيه مشاريع التخرج والأبحاث التطبيقية نحو القضايا والتحديات التي تواجه القطاع الصناعي، وتزويد الجامعة بالدراسات والتقارير الاقتصادية المتاحة وتوفير الاستشارات والدراسات العلمية.
وأكد الشرايري، أن توقيع مذكرة التفاهم مع غرفة صناعة الأردن يُجسّدُ حرص الجامعة على بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص والقطاعات الإنتاجية، بما يعزز التشاركية بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، ويحقق قيمة مضافة واستفادة مشتركة تخدم المصلحة الوطنية.
وشدد على أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع جسور التواصل مع القطاع الصناعي، والاستفادة من خبراته في تطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز فرص الطلبة في التدريب والتأهيل، ودعم المشاريع البحثية والتطبيقية، مؤكدًا أهمية أن تكون العلاقة بين "الجامعة والقطاع الصناعي" عضوية ومستدامة وليست بروتوكولية، وأن تمتد لتشمل المؤسسات والأفراد والقطاعات داخل المملكة وخارجها.
وأشار الشرايري إلى أهمية التعاون بين الأكاديميا والقطاع الصناعي، مستعرضًا تجربة الجامعة في مبادرة TechForward وما تتضمنه من مشاريع للطلبة وحلول للمشكلات، التي تعكس أهمية تحويل المعرفة والأفكار إلى تطبيقات عملية، مؤكدًا أن مخرجات هذه المبادرات تؤكد إمكانية بناء شراكة حقيقية وفاعلة بين الجامعة والقطاع الصناعي.
ولفت الشرايري الى أن الجامعة ستعمل على تعزيز عمقها الاستراتيجي وبناء شراكات ومشاريع فاعلة، مبينًا أنه ومن خلال مذكرة التفاهم هذه سيتم الاهتمام بمشاريع الطلبة والريادة والابتكار، إلى جانب الاستفادة من الاستشارات والدراسات والخبرات التي يقدمها الباحثون وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة، بما يسهم في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه القطاع الصناعي وتحقيق أثر إيجابي ومستدام.
من جهته، أكد الجغبير أن غرفة صناعة الأردن ستسخر كافة إمكانياتها المتاحة من دراسات وخبرات وشبكة علاقات واسعة مع المؤسسات والمنشآت الصناعية لإنجاح هذه الشراكة وتحقيق أهدافها، معرباً عن تطلعه الكبير للتعاون مع جامعة اليرموك والاستفادة من طاقاتها العلمية والكوادر البحثية المتميزة التي تزخر بها، بما يصب في خدمة القطاع الصناعي وتنميته.




وقعت جامعة اليرموك وأكاديمية الدكتور نايف بن ناشي الظفيري للتدريب العالي في المملكة العربية السعودية، مذكرة تفاهم، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، والملحق الثقافي السعودي في عمّان الأستاذ الدكتور محمد الشمري، بهدف بناء شراكة مؤسسية في عدد من المجالات الأكاديمية والبحثية والتدريبية والمهنية، وبما يعزز الريادة والابتكار.
ووقّع المذكرة عن الجامعة مدير مركز الريادة والابتكار الدكتور موفق عياد، وعن الأكاديمية مديرها العام الدكتور نايف بن ناشي الظفيري.
وقال الشرايري خلال حفل التوقيع، إن هذه المذكرة تأتي في إطار حرص الجامعة على توسيع شراكاتها الاستراتيجية، وتعزيز حضورها الأكاديمي والإقليمي، وتطوير علاقاتها مع المؤسسات التعليمية والتدريبية السعودية ودول الخليج العربي، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والبحثية والتدريبية لدى الجانبين.
وأضاف أن هذه الشراكة تأتي في مرحلة مهمة من مسيرة الجامعة وهي تحتفي بيوبيلها الذهبي؛ لتجسد توجهها نحو بناء شراكات نوعية تسهم في تطوير منظومتها التعليمية والتدريبية والبحثية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، وتوفير فرص أوسع أمام الطلبة والباحثين والمبتكرين للاستفادة من الخبرات والشراكات المحلية والإقليمية.
وأشار الشرايري إلى أن الجامعة تواصل العمل على تطوير برامجها وتخصصاتها بما يواكب المتغيرات في سوق العمل، ومن ذلك التوسع في مجال التعليم التطبيقي، وإعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل والاستجابة لاحتياجاته المتجددة.
من جانبه، أعرب الظفيري عن اعتزاز الأكاديمية بالتعاون مع جامعة اليرموك باعتبارها جامعة أردنية عريقة تمتلك خبرات وإمكانات أكاديمية وبحثية متنوعة، مؤكداً أهمية هذا التعاون في تطوير فرص وبرامج تعليمية وتدريبية ومهنية، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية للجامعة، إلى جانب خبرات الأكاديمية في مجالات التدريب والريادة والاحتضان والتسويق والتشبيك في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد الجانبان فخرهما بتوطيد آفاق التعاون والشراكة في ظل العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين.
وتضع المذكرة إطاراً عاماً للتعاون في مجالات متعددة، أبرزها التعاون في تطوير برامج أكاديمية ومهنية مشتركة وفق الأنظمة المعمول بها، والتسويق والاستقطاب للطلبة، وتبادل الخبرات والكفاءات، وتنفيذ برامج التدريب والتعليم التنفيذي والبرامج المهنية القصيرة والمتخصصة، إضافة إلى البحث العلمي والدراسات والاستشارات والريادة والابتكار.
كما تشمل مجالات التعاون دراسة وتصميم وتطوير وتشغيل برامج دبلوم صحية ومهنية مشتركة تستهدف تلبية احتياجات سوق العمل السعودي والخليجي، إلى جانب تنظيم التدريب الطلابي والتعاوني والرحلات الدراسية، وبحث إنشاء وتشغيل حاضنة ومسرعة أعمال.



أعلنت جامعة اليرموك، وضمن احتفالاتها باليوبيل الذهبي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسها، عن منح تشمل جميع الطلبة في الكلية التقنية اعتباراً من الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي المقبل 2026-2027.
وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، إن هذه المنح ستقدم للطلبة الذين سيلتحقون ببرامج الدبلوم التقني والتطبيقي في الكلية، من خلال تغطية 50% من رسوم الساعات الدراسية للفصل الدراسي الأول المقبل.
وبحسب الشرايري، يأتي الإعلان عن هذه المنح بهدف توسيع فرص الوصول إلى تعليمٍ نوعي يرتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل، ويُخفف الأعباء المالية عن الطلبة، ويُحفزهم على الالتحاق بالتخصصات التقنية الواعدة، واكتساب المهارات المهنية والرقمية والريادية المطلوبة محلياً وإقليمياً.
وشدد على أن هذه المنح تدعم توجه جامعة اليرموك نحو بناء مسار تعليمي تطبيقي يقوم على التدريب العملي والشراكة مع قطاعات الصناعة والأعمال، بما يعزز جاهزية الخريجين للتوظيف والعمل الحر والريادة، ويسهم في إعداد كفاءات تقنية قادرة على دعم الاقتصاد الوطني، مبيناً أن الالتحاق ببرامج الكلية سيكون متاحاً من خلال وحدة تنسيق القبول الموحد.
وفي ذات السياق، تطرح الكلية مجموعة من برامج الدبلوم الوطني العالي، المعتمدة من مؤسسة بيرسون بيتك (Pearson BTEC) الوطنية العليا في المملكة المتحدة، وتشمل: الهندسة الكهربائية والإلكترونية، إدارة الإنشاءات، الأمن السيبراني، تحليل البيانات، ريادة الأعمال وإدارة المشاريع الصغيرة، إدارة فنون الطهي، إدارة السياحة والسفر الدولي، تصميم المنتج، وعلوم الرياضة والتدريب.
يُذكر أن الكلية التقنية تستعد لعقد المؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي، يوم 27 من الشهر الجاري.

يرعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، يوم الثلاثاء المقبل، في مبنى المؤتمرات، الملتقى العلمي الأول الذي تنظمه كلية الشريعة والدراسات الإسلامية من خلال قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية بعنوان "التصنيف العلمي للاقتصاد الإسلامي: الأسس المنهجية وآفاق بناء مرجعية عالمية للبحث والتطبيق"، بالتعاون مع منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الطلافحة، إن هذا الملتقى يهدف إلى مناقشة الأسس المنهجية للتصنيف العلمي للاقتصاد الإسلامي، واستعراض الجهود السابقة في هذا المجال، وبحث دوره في تنظيم المعرفة وتوجيه البحث العلمي والكشف عن الفجوات البحثية، بما يسهم في تطوير البنية المعرفية للتخصص.
وأضاف أن أعمال الملتقى ستتوج بورشة عمل تتناول التصنيف العلمي الصادر عن منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي وتطبيقه أكاديميًا على قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية في الكلية، بهدف مناقشة التطبيق وتقويمه، وطرح مقترحات لتطوير التصنيف وتعزيز قابليته للتطبيق الأكاديمي.
وتابع الطلافحة: ننظر إلى مخرجات هذا الملتقى وأهميتها في تطوير الخطط والبرامج الدراسية، وتوجيه البحث العلمي، وتحديد الأولويات والفجوات البحثية، إلى جانب توفير خريطة معرفية أشمل أمام طلبة القسم والكلية تساعدهم في اختيار موضوعات البحوث، ورسائل الماجستير، وأطروحات الدكتوراه، والتعرف إلى الاتجاهات والقضايا المعاصرة في الاقتصاد والتمويل الإسلامي.
يذكر أن تنظيم هذا الملتقى يأتي في إطار حرص جامعة اليرموك على دعم البحث العلمي، وتطوير برامجها الأكاديمية، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات العلمية والمهنية في مجال الاقتصاد الإسلامي.

أطلقت كلية التمريض في جامعة اليرموك مشروعاً تطويرياً متقدماً يهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مناهجها الأكاديمية وبرامج التدريب السريري، في خطوة استراتيجية تعكس توجهها نحو تطوير التعليم التمريضي، وتعزيز جودة مخرجاته، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في القطاع الصحي.
ويستند المشروع إلى رؤية استراتيجية تسعى من خلالها الكلية إلى توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية، والارتقاء بأساليب التدريب السريري، وتأهيل الطلبة بالمهارات التقنية والمعرفية اللازمة للتعامل مع التطورات المتنامية في بيئات الرعاية الصحية الحديثة.
وجاء ذلك خلال اجتماع استراتيجي عقدته عميدة كلية التمريض الدكتورة رسمية الأعمر، بحضور أستاذ الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك الدكتور خالد نهار، ورئيس وحدة التدريب السريري في كلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة الأستاذ الدكتور نبيل اليتيم، حيث جرى بحث آليات وخطط إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن الخطط الدراسية والمساقات التدريبية.
وناقش الاجتماع سبل تعزيز التكامل بين العلوم التمريضية والتقنيات الرقمية الحديثة، وتوظيف الحلول الذكية في تطوير التجارب التعليمية والتدريبية، بما يسهم في رفع كفاءة الطلبة وتحسين مخرجات التعليم التمريضي، وفق الاتجاهات العالمية الحديثة في التعليم الصحي.
وأكدت كلية التمريض أن إدماج الذكاء الاصطناعي يمثل خطوة متقدمة نحو بناء نموذج تعليمي صحي مبتكر، يعزز جاهزية الخريجين لممارسة دورهم المهني بكفاءة ضمن منظومات الرعاية الصحية المتطورة.
ويأتي هذا المشروع في إطار جهود جامعة اليرموك المستمرة لتحديث برامجها الأكاديمية، ودعم الابتكار والتحول الرقمي، وتوظيف التكنولوجيا في خدمة التعليم والبحث العلمي، بما يعزز دورها في إعداد كوادر صحية مؤهلة قادرة على الإسهام في تطوير القطاع الصحي