
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

- الفريق الطلابي قدم بحثين حول توظيف الهندسة والنمذجة الحاسوبية في تطوير أساليب علاج السرطان
حقق فريق مختبر هندسة وطب الأورام في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بجامعة اليرموك، المركز الثاني في اليوم العلمي للبحث والابتكار، الذي نظمته الجامعة الألمانية الأردنية بالتعاون مع جمعية الهندسة في الطب والأحياء – فرع الأردن.
وجاء هذا التمييز لفريق جامعة اليرموك، بعد مشاركته في بحثين علميين تناولَا توظيف الهندسة والنمذجة الحاسوبية في تطوير أساليب علاج السرطان، يجسدان التكامل بين الهندسة الطبية والعلوم الطبية في دراسة الأورام وتطوير العلاجات.
وضم الفريق الذي أشرف عليه الدكتور معتز الدويري، كل من الطالبات حلا أبو دهيس، وسارة البدر من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وجنى مساعدة من كلية الطب.
وقدّم الفريق بحثين علميين، تناول البحث الأول محاكاة حاسوبية لعلاج سرطان الثدي الثلاثي السلبي باستخدام دواء الكاربوبلاتين، بهدف دراسة آلية وصول الدواء وتوزعه داخل الورم، وتحليل تأثيره في الخلايا السرطانية باستخدام النمذجة الحاسوبية.
أما البحث الثاني، فتناول استخدام دواء اللوسارتان في إعادة تشكيل البيئة الدقيقة لورم الثدي، بهدف تحسين وصول العلاجات إلى أنسجة الورم وتعزيز الاستجابة العلاجية.
وأشار الدويري إلى أن هذه النتائج الطلابية المميزة تأتي في إطار جهود مختبر هندسة وطب الأورام في الكلية لتطوير أبحاث متعددة التخصصات تجمع بين الهندسة والطب والنمذجة الحاسوبية، من خلال دراسة نمو الأورام والبيئة الدقيقة المحيطة بها، وتحليل آليات انتقال الأدوية إلى الخلايا السرطانية والاستجابة للعلاج، وبالتالي المساهمة في دعم البحث العلمي وتطوير حلول مبتكرة في مجال هندسة وطب الأورام.
من جهته، قال عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، إن حصول الفريق على المركز الثاني يعكس المستوى العلمي المتميز لطلبة الكلية والجامعة، وحرص الجامعة على تعزيز مشاركة الطلبة في الأنشطة البحثية والابتكارية التي تتيح لهم توظيف معارفهم الهندسية والطبية في معالجة قضايا صحية ذات أهمية علمية ومجتمعية.


سعيا من جامعة اليرموك على تجسيد دورها في دعم البحث العلمي وتطوير البنية المعرفية، وفتح آفاق الحوار والتعاون بين الجامعات والباحثين والمؤسسات العلمية، بما يسهم في تطوير حقل الاقتصاد الإسلامي وتعزيز حضوره في الخريطة العلمية العالمية، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، افتتاح فعاليات الملتقى العلمي الأول بعنوان "التصنيف العلمي للاقتصاد الإسلامي: الأسس المنهجية وآفاق بناء مرجعية عالمية للبحث والتطبيق"، الذي ينظمه قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بالتعاون مع منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، بحضور سماحة المفتي العام للمملكة الدكتور أحمد الحسنات، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأسبق الأستاذ الدكتور عبدالناصر ابوالبصل، وبمشاركة نخبة من العلماء والأساتذة والباحثين والمتخصصين في الاقتصاد الإسلامي.
وأكد الشرايري، في كلمته الافتتاحية لأعمال الملتقى، أن هذا الملتقى يتناول موضوعًا بالغ الأهمية يتمثل في التصنيف العلمي للاقتصاد الإسلامي، مشيرًا إلى أن الجامعة تنظر إلى هذا الملتقى، بوصفه فرصة للحوار العلمي حول سبل قراءة التراكم العلمي في الاقتصاد الإسلامي، واكتشاف مناطق التشبع والتكرار ومناطق النقص والفجوات، وتحقيق التكامل المنهجي بين المقصد الشرعي والتحليل الاقتصادي، والإسهام في الانتقال من الجهود الفردية المتفرقة إلى بناء خارطة بحثية مؤسسية أكثر تكاملًا.
وأضاف أن الجامعات لا تنهض بدورها في بناء المعرفة بمجرد زيادة عدد البحوث والدراسات، وإنما بقدرتها على تنظيم المعرفة، وتحديد مساراتها، واكتشاف فجواتها، وتوجيه البحث العلمي نحو القضايا التي تحتاج إليها المجتمعات والاقتصادات، مبينًا أن التصنيف العلمي يمثل أداة لتنظيم المعلومات وفهرسة الإنتاج العلمي، ووسيلة لبناء رؤية واضحة للعلم وحدوده وموضوعاته ومسارات تطوره.
وثمّن الشرايري جهود منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، في دعم هذه المبادرة العلمية، وما يبذلونه من جهود مقدرة في خدمة الاقتصاد الإسلامي وتعزيز البحث العلمي ودعم المبادرات العلمية والبحثية التي تسهم في تطوير هذا الحقل وترسيخ حضوره على الساحة الأكاديمية الدولية، مشيدا بما تقوم به كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، من خلال احتضانها للفعاليات العلمية التي تؤكد إيمانها بأن البحث العلمي مسؤولية مؤسسية، وأن الجامعات مطالبة بالإسهام الفاعل في رسم أولويات البحث وتوجيهها.
من جهته، أكد الأمين العام لمنتدى البركة للاقتصاد الإسلامي الشيخ يوسف خلاوي، أن الاقتصاد الإسلامي يمثل علمًا جليل الأثر في حياة المجتمعات، وأن النهوض به لا يرتبط بالمخرجات العلمية والبحثية فحسب، وإنما يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين المؤسسات والجهات المعنية، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل أفضل للاقتصاد الإسلامي.
ولفت إلى أن هذا الملتقى يأتي للبحث في علم الاقتصاد الإسلامي، لنتجاوز مضامينه العلمية والمخرجات المنتظرة منه إلى آفاق رحبة وملامح عديدة، يأتي في مقدمتها أن التكامل يعمل كمسار مؤكد لمستقبل أفضل.
وشدد على أن عقد هذا الملتقى بالتعاون مع جامعة اليرموك، خير دليل على أهمية العمل المشترك الفاعل، وعلى قدرة المؤسسات على توحيد جهودها وإمكاناتها لخدمة الاقتصاد الإسلامي وتطوير مساراته.
من جانبه، أكد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الأستاذ الدكتور محمد الطلافحة، أهمية الملتقى وما يعكسه من حرص على دعم البحث العلمي من جانب جامعة اليرموك وتطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز الشراكة مع المؤسسات العلمية والمهنية الرائدة.
وتابع: أن الكلية تتطلع بشغف إلى مخرجات هذا الملتقى وأثرها المباشر في تحديث الخطط الدراسية والبرامج الأكاديمية، مشيراً إلى أن التصنيف المنهجي سيوفر خريطة معرفية شاملة وواضحة أمام طلبة الدراسات العليا، لتساعدهم في اختيار موضوعات رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه التي تلامس القضايا المعاصرة والاتجاهات الحديثة في التمويل الإسلامي وتلبي احتياجات السوق.
وتضمنت فعاليات الملتقى، تنظيم عقد جلسات علمية وورش عمل تناولت الأسس المنهجية للتصنيف العلمي ودوره في تنظيم المعرفة وتوجيه البحث العلمي واستعراض الجهود العلمية السابقة.
كما وناقش المشاركون التحديات المعرفية والمنهجية المرتبطة بعملية التصنيف في ظل التشابك المعرفي بين الاقتصاد الإسلامي وعلم الفقه، إلى جانب دور التصنيف كأداة لاكتشاف الفجوات البحثية وتحديد الأولويات المستقبلية.
كما تضمنت أعمال الملتقى ورشة عمل متخصصة تناولت الإطار المنهجي للتصنيف العلمي الصادر عن منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي، وتطبيقه أكاديميًا على قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية في الكلية، بهدف تقويم تجربة التطبيق وطرح المقترحات الكفيلة بتطويره، بما يسهم في إيجاد مرجعية عالمية شاملة وخريطة معرفية تخدم الطلبة والباحثين في اختيار موضوعات رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه ومواكبة القضايا المعاصرة.
كما واشتمل برنامج الملتقى، على تقديم أوراق علمية وزعت على جلسين رئيسيتين منفصلتين، ترأس الأولى سماحة المفتي العام الدكتور أحمد الحسنات، فيما ترأس الثانية وزير الأوقاف الأسبق الأستاذ الدكتور عبد الناصر أبو البصل، تناولتا محاور مفهوم التصنيف المعرفي ونشأته، والتشابك المعرفي بين الاقتصاد والفقه.
يذكر أن الملتقى يهدف إلى مناقشة الأسس المنهجية للتصنيف العلمي لموضوعات الاقتصاد الإسلامي، وتطوير بنيته المعرفية، بما يسهم في تنظيم المعرفة وتوحيد المفاهيم وتوجيه البحث العلمي وتعزيز التكامل بين مجالات هذا التخصص.













أبرمت جامعة اليرموك، وغرفة صناعة الأردن، مذكرة تفاهم بهدف تكامل التعاون والشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي.
وتهدف المذكرة إلى ربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات القطاع الصناعي وسوق العمل، والمساهمة في دعم الابتكار والتطوير ورفع تنافسية الصناعة الأردنية.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن الغرفة رئيسها المهندس فتحي الجغبير، بحضور عدد من مسؤولي الجامعة وأعضاء مجلس إدارة الغرفة وممثلي القطاع الصناعي.
ونصت المذكرة على تعزيز مجالات التعاون المشترك من خلال دعم فرص التدريب العملي لطلبة كلية الأعمال لدى المنشآت والمؤسسات الصناعية الأعضاء بالغرفة، وإعداد برامج تدريبية متخصصة لتطوير الكفاءات البشرية.
كما نصت على تنظيم ورش العمل والمحاضرات المتخصصة والندوات والزيارات الميدانية للمنشآت والمدن الصناعية، إضافة إلى تشجيع الطلبة على توجيه مشاريع التخرج والأبحاث التطبيقية نحو القضايا والتحديات التي تواجه القطاع الصناعي، وتزويد الجامعة بالدراسات والتقارير الاقتصادية المتاحة وتوفير الاستشارات والدراسات العلمية.
وأكد الشرايري، أن توقيع مذكرة التفاهم مع غرفة صناعة الأردن يُجسّدُ حرص الجامعة على بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص والقطاعات الإنتاجية، بما يعزز التشاركية بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، ويحقق قيمة مضافة واستفادة مشتركة تخدم المصلحة الوطنية.
وشدد على أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع جسور التواصل مع القطاع الصناعي، والاستفادة من خبراته في تطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز فرص الطلبة في التدريب والتأهيل، ودعم المشاريع البحثية والتطبيقية، مؤكدًا أهمية أن تكون العلاقة بين "الجامعة والقطاع الصناعي" عضوية ومستدامة وليست بروتوكولية، وأن تمتد لتشمل المؤسسات والأفراد والقطاعات داخل المملكة وخارجها.
وأشار الشرايري إلى أهمية التعاون بين الأكاديميا والقطاع الصناعي، مستعرضًا تجربة الجامعة في مبادرة TechForward وما تتضمنه من مشاريع للطلبة وحلول للمشكلات، التي تعكس أهمية تحويل المعرفة والأفكار إلى تطبيقات عملية، مؤكدًا أن مخرجات هذه المبادرات تؤكد إمكانية بناء شراكة حقيقية وفاعلة بين الجامعة والقطاع الصناعي.
ولفت الشرايري الى أن الجامعة ستعمل على تعزيز عمقها الاستراتيجي وبناء شراكات ومشاريع فاعلة، مبينًا أنه ومن خلال مذكرة التفاهم هذه سيتم الاهتمام بمشاريع الطلبة والريادة والابتكار، إلى جانب الاستفادة من الاستشارات والدراسات والخبرات التي يقدمها الباحثون وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة، بما يسهم في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه القطاع الصناعي وتحقيق أثر إيجابي ومستدام.
من جهته، أكد الجغبير أن غرفة صناعة الأردن ستسخر كافة إمكانياتها المتاحة من دراسات وخبرات وشبكة علاقات واسعة مع المؤسسات والمنشآت الصناعية لإنجاح هذه الشراكة وتحقيق أهدافها، معرباً عن تطلعه الكبير للتعاون مع جامعة اليرموك والاستفادة من طاقاتها العلمية والكوادر البحثية المتميزة التي تزخر بها، بما يصب في خدمة القطاع الصناعي وتنميته.




وقعت جامعة اليرموك وأكاديمية الدكتور نايف بن ناشي الظفيري للتدريب العالي في المملكة العربية السعودية، مذكرة تفاهم، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، والملحق الثقافي السعودي في عمّان الأستاذ الدكتور محمد الشمري، بهدف بناء شراكة مؤسسية في عدد من المجالات الأكاديمية والبحثية والتدريبية والمهنية، وبما يعزز الريادة والابتكار.
ووقّع المذكرة عن الجامعة مدير مركز الريادة والابتكار الدكتور موفق عياد، وعن الأكاديمية مديرها العام الدكتور نايف بن ناشي الظفيري.
وقال الشرايري خلال حفل التوقيع، إن هذه المذكرة تأتي في إطار حرص الجامعة على توسيع شراكاتها الاستراتيجية، وتعزيز حضورها الأكاديمي والإقليمي، وتطوير علاقاتها مع المؤسسات التعليمية والتدريبية السعودية ودول الخليج العربي، بما يفتح آفاقاً أوسع للتعاون وتبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والبحثية والتدريبية لدى الجانبين.
وأضاف أن هذه الشراكة تأتي في مرحلة مهمة من مسيرة الجامعة وهي تحتفي بيوبيلها الذهبي؛ لتجسد توجهها نحو بناء شراكات نوعية تسهم في تطوير منظومتها التعليمية والتدريبية والبحثية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، وتوفير فرص أوسع أمام الطلبة والباحثين والمبتكرين للاستفادة من الخبرات والشراكات المحلية والإقليمية.
وأشار الشرايري إلى أن الجامعة تواصل العمل على تطوير برامجها وتخصصاتها بما يواكب المتغيرات في سوق العمل، ومن ذلك التوسع في مجال التعليم التطبيقي، وإعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل والاستجابة لاحتياجاته المتجددة.
من جانبه، أعرب الظفيري عن اعتزاز الأكاديمية بالتعاون مع جامعة اليرموك باعتبارها جامعة أردنية عريقة تمتلك خبرات وإمكانات أكاديمية وبحثية متنوعة، مؤكداً أهمية هذا التعاون في تطوير فرص وبرامج تعليمية وتدريبية ومهنية، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية للجامعة، إلى جانب خبرات الأكاديمية في مجالات التدريب والريادة والاحتضان والتسويق والتشبيك في المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد الجانبان فخرهما بتوطيد آفاق التعاون والشراكة في ظل العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين.
وتضع المذكرة إطاراً عاماً للتعاون في مجالات متعددة، أبرزها التعاون في تطوير برامج أكاديمية ومهنية مشتركة وفق الأنظمة المعمول بها، والتسويق والاستقطاب للطلبة، وتبادل الخبرات والكفاءات، وتنفيذ برامج التدريب والتعليم التنفيذي والبرامج المهنية القصيرة والمتخصصة، إضافة إلى البحث العلمي والدراسات والاستشارات والريادة والابتكار.
كما تشمل مجالات التعاون دراسة وتصميم وتطوير وتشغيل برامج دبلوم صحية ومهنية مشتركة تستهدف تلبية احتياجات سوق العمل السعودي والخليجي، إلى جانب تنظيم التدريب الطلابي والتعاوني والرحلات الدراسية، وبحث إنشاء وتشغيل حاضنة ومسرعة أعمال.



أعلنت جامعة اليرموك، وضمن احتفالاتها باليوبيل الذهبي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيسها، عن منح تشمل جميع الطلبة في الكلية التقنية اعتباراً من الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي المقبل 2026-2027.
وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، إن هذه المنح ستقدم للطلبة الذين سيلتحقون ببرامج الدبلوم التقني والتطبيقي في الكلية، من خلال تغطية 50% من رسوم الساعات الدراسية للفصل الدراسي الأول المقبل.
وبحسب الشرايري، يأتي الإعلان عن هذه المنح بهدف توسيع فرص الوصول إلى تعليمٍ نوعي يرتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل، ويُخفف الأعباء المالية عن الطلبة، ويُحفزهم على الالتحاق بالتخصصات التقنية الواعدة، واكتساب المهارات المهنية والرقمية والريادية المطلوبة محلياً وإقليمياً.
وشدد على أن هذه المنح تدعم توجه جامعة اليرموك نحو بناء مسار تعليمي تطبيقي يقوم على التدريب العملي والشراكة مع قطاعات الصناعة والأعمال، بما يعزز جاهزية الخريجين للتوظيف والعمل الحر والريادة، ويسهم في إعداد كفاءات تقنية قادرة على دعم الاقتصاد الوطني، مبيناً أن الالتحاق ببرامج الكلية سيكون متاحاً من خلال وحدة تنسيق القبول الموحد.
وفي ذات السياق، تطرح الكلية مجموعة من برامج الدبلوم الوطني العالي، المعتمدة من مؤسسة بيرسون بيتك (Pearson BTEC) الوطنية العليا في المملكة المتحدة، وتشمل: الهندسة الكهربائية والإلكترونية، إدارة الإنشاءات، الأمن السيبراني، تحليل البيانات، ريادة الأعمال وإدارة المشاريع الصغيرة، إدارة فنون الطهي، إدارة السياحة والسفر الدولي، تصميم المنتج، وعلوم الرياضة والتدريب.
يُذكر أن الكلية التقنية تستعد لعقد المؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي، يوم 27 من الشهر الجاري.

يرعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، يوم الثلاثاء المقبل، في مبنى المؤتمرات، الملتقى العلمي الأول الذي تنظمه كلية الشريعة والدراسات الإسلامية من خلال قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية بعنوان "التصنيف العلمي للاقتصاد الإسلامي: الأسس المنهجية وآفاق بناء مرجعية عالمية للبحث والتطبيق"، بالتعاون مع منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الطلافحة، إن هذا الملتقى يهدف إلى مناقشة الأسس المنهجية للتصنيف العلمي للاقتصاد الإسلامي، واستعراض الجهود السابقة في هذا المجال، وبحث دوره في تنظيم المعرفة وتوجيه البحث العلمي والكشف عن الفجوات البحثية، بما يسهم في تطوير البنية المعرفية للتخصص.
وأضاف أن أعمال الملتقى ستتوج بورشة عمل تتناول التصنيف العلمي الصادر عن منتدى البركة للاقتصاد الإسلامي وتطبيقه أكاديميًا على قسم الاقتصاد والمصارف الإسلامية في الكلية، بهدف مناقشة التطبيق وتقويمه، وطرح مقترحات لتطوير التصنيف وتعزيز قابليته للتطبيق الأكاديمي.
وتابع الطلافحة: ننظر إلى مخرجات هذا الملتقى وأهميتها في تطوير الخطط والبرامج الدراسية، وتوجيه البحث العلمي، وتحديد الأولويات والفجوات البحثية، إلى جانب توفير خريطة معرفية أشمل أمام طلبة القسم والكلية تساعدهم في اختيار موضوعات البحوث، ورسائل الماجستير، وأطروحات الدكتوراه، والتعرف إلى الاتجاهات والقضايا المعاصرة في الاقتصاد والتمويل الإسلامي.
يذكر أن تنظيم هذا الملتقى يأتي في إطار حرص جامعة اليرموك على دعم البحث العلمي، وتطوير برامجها الأكاديمية، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات العلمية والمهنية في مجال الاقتصاد الإسلامي.

أطلقت كلية التمريض في جامعة اليرموك مشروعاً تطويرياً متقدماً يهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مناهجها الأكاديمية وبرامج التدريب السريري، في خطوة استراتيجية تعكس توجهها نحو تطوير التعليم التمريضي، وتعزيز جودة مخرجاته، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في القطاع الصحي.
ويستند المشروع إلى رؤية استراتيجية تسعى من خلالها الكلية إلى توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم العملية التعليمية، والارتقاء بأساليب التدريب السريري، وتأهيل الطلبة بالمهارات التقنية والمعرفية اللازمة للتعامل مع التطورات المتنامية في بيئات الرعاية الصحية الحديثة.
وجاء ذلك خلال اجتماع استراتيجي عقدته عميدة كلية التمريض الدكتورة رسمية الأعمر، بحضور أستاذ الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك الدكتور خالد نهار، ورئيس وحدة التدريب السريري في كلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة الأستاذ الدكتور نبيل اليتيم، حيث جرى بحث آليات وخطط إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن الخطط الدراسية والمساقات التدريبية.
وناقش الاجتماع سبل تعزيز التكامل بين العلوم التمريضية والتقنيات الرقمية الحديثة، وتوظيف الحلول الذكية في تطوير التجارب التعليمية والتدريبية، بما يسهم في رفع كفاءة الطلبة وتحسين مخرجات التعليم التمريضي، وفق الاتجاهات العالمية الحديثة في التعليم الصحي.
وأكدت كلية التمريض أن إدماج الذكاء الاصطناعي يمثل خطوة متقدمة نحو بناء نموذج تعليمي صحي مبتكر، يعزز جاهزية الخريجين لممارسة دورهم المهني بكفاءة ضمن منظومات الرعاية الصحية المتطورة.
ويأتي هذا المشروع في إطار جهود جامعة اليرموك المستمرة لتحديث برامجها الأكاديمية، ودعم الابتكار والتحول الرقمي، وتوظيف التكنولوجيا في خدمة التعليم والبحث العلمي، بما يعزز دورها في إعداد كوادر صحية مؤهلة قادرة على الإسهام في تطوير القطاع الصحي

تجسيدا لجهود جامعة اليرموك في إبراز الموروث الثقافي والحضاري الأردني، والتعريف بتنوعه وثرائه، وفتح آفاق أوسع للتعاون الثقافي والأكاديمي مع المؤسسات الدولية، رعت السفيرة الأسترالية في عمّان باولا غانلي افتتاح معرض المنسوجات التراثية "حكاية خيوط أردنية"، الذي نظمته كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري.
وجاء تنظيم هذا المعرض بهدف تسليط الضوء على جانب من التراث الشعبي والهوية الوطنية الأردنية من خلال عرض مجموعة من المنسوجات التراثية التي تبرز الأزياء والعادات القديمة، بالإضافة إلى عرض أمثلة متنوعة من أساليب التصميم والذوق الجمالي والفني في الخياطة والحياكة والتطريز الأردني، وتقديم نظرة عامة عن الحرف التقليدية المتعلقة بالغزل والنسيج، بما في ذلك المواد المستخدمة في النسيج والتطريز اليديوي، وصناعة الخيوط، وطرق صباغتها.
وخلال جولتهم في أروقة المعرض، استمعت السفيرة الاسترالية ورئيس الجامعة إلى شرح مفصل من القائمين على المعرض حول محتوياته وما يشتمل عليه من نماذج للمنسوجات التراثية من مختلف مناطق الأردن ومحافظاته في أقاليم الشمال والوسط والجنوب، وأبرز ملامح لباس الرجال والنساء في تلك المناطق، ومسمياتها الشعبية المتداولة، فضلا عن نماذج عن الأدوات التقليدية والشعبية التي كانت مستخدمة قديما كـ" زينة الخيل، والخُرج، وأعمال الغزل والنسيج التراثية، والبساط التراثي الأردني" وما تجسده هذه المعروضات من ملامح من الهوية الثقافية والتراثية الأردنية، وما تحمله من دلالات مرتبطة بالحرف التقليدية والتنوع الثقافي الذي يزخر به الأردن.
وأعربت السفيرة الأسترالية عن تقديرها لجامعة اليرموك وما تضطلع به من دور أكاديمي أسهم في تعزيز منظومة البحث والتعليم في الأردن، مشيدة بالمستوى المتميز لمعرض المنسوجات التراثية وما يقدمه من صورة غنية عن التراث الأردني وتنوعه، ومؤكدة أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز الحوار الثقافي والتفاهم بين الشعوب.
كما عبّرت غانلي عن إعجابها بمتحف التراث الأردني وما يضمه من قطع أثرية تعبر عن تاريخ الأردن القديم وما مر به من عصور وحضارات، حيث يعتبر هذا المتحف فرصة قيّمة لكافة الزائرين من خارج المملكة للتعرف على التاريخ الحقيقي للبشرية في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام والأردن بشكل خاص، فضلا عن ما تضمه قاعة المسكوكات من قطع نقدية وعُملات تسرد واقع الصك والنقد الذي كان سائدا قديما بطريقة علمية منظمة واحترافية.
ومن جهته، أشاد الشرايري بالدور الهام والمحوري الذي تضطلع به كلية الآثار والأنثروبولوجيا للحفاظ على الإرث الثقافي والحضاري في وطننا الأردن، حيث أسهمت كوادرها الأكاديمية في العديد من الدراسات والبحوث والمشاريع العلمية والبحثية في مجال صون التراث وصيانة المصادر التراثية، فضلا عن تعاون الكلية الفاعل مع العديد من الجامعات والمؤسسات العلمية البحثية الدولية مما مكّنها من تحقيق إنجازات متميزة في التصنيفات العالمية.
وأشار إلى أهمية تنظيم هذا المعرض الثقافي والتراثي الذي يسهم في التعريف بالموروث الحضاري الأردني وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة عليه وتوثيقه.
وأكد الشرايري أن اليرموك تولي جل عنايتها واهتمامها للتشبيك وتوسيع شبكة علاقاتها الدولية وتعزيز تعاونها مع مختلف السفارات والجامعات والمؤسسات العلمية والثقافية، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والتبادل الأكاديمي والثقافي، داعيا السفارة الأسترالية في الأردن للعمل على مد جسور التعاون الأكاديمي والبحثي بين اليرموك والجامعات الأسترالية المختلفة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والاستفادة من الخبرات المشتركة في مجالات الآثار والأنثروبولوجيا والتراث
ومن جهة ثانية، وخلال مشاركتها في اجتماع مجلس كلية الآثار والأنثروبولوجيا، أبدت السفيرة اهتمامها بتعزيز أوجه التعاون مع جامعة اليرموك، ولا سيما في المجالات المرتبطة بالآثار والأنثروبولوجيا ودراسة التراث، مؤكدة أهمية بناء جسور التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية في الأردن وأستراليا، بما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف، وتشجيع الطلبة والباحثين على الانخراط في مشاريع وبرامج مشتركة، إلى جانب بحث فرص التعاون بين السفارة الأسترالية والجامعة ومختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية ذات الصلة.
بدوره، استعرض عميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا الأستاذ الدكتور خالد البشايرة، نشأة الكلية ومسيرتها الأكاديمية، وأبرز أقسامها وبرامجها المتخصصة، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع السفارة الأسترالية، وما يتيحه من فرص لتطوير مجالات العمل المشترك، لاسيما في البحث العلمي المشترك مع الباحثين من مختلف الجامعات الاسترالية، وابتعاث الطلبة لاستكمال دراساتهم العليا، وتطوير الدراسات والأبحاث المتخصصة في مجال المتاحف، إلى جانب تنفيذ برامج ومشاريع هادفة إلى تعزيز قدرات الطلبة وتأهيلهم بما يواكب التطورات الحديثة في مجالات الآثار والتراث.
كما أكد أهمية توسيع آفاق التعاون في مجال تبادل الخبرات بين الباحثين والأكاديميين، واستخدام التقنيات الرقمية الحديثة في المجال الآثاري، بما يسهم في توظيف التقنيات الحديثة في البحث والدراسة والتوثيق والحفاظ على التراث الثقافي والحضاري، مما يمكّن الكلية من إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على مواكبة المستجدات العلمية والتقنية في قطاع الآثار والمتاحف والتراث.
بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، خلال لقائه الدكتور محمد عبيد من جامعة شيناندواه الأمريكية، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي والتقني بين الجامعتين، وتوسيع مجالات الشراكة المستقبلية، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام طلبة وأعضاء هيئة التدريس في كلا الجانبين.
وجرى خلال اللقاء، استعراض مسيرة التعاون بين جامعة اليرموك وجامعة شيناندواه، في ضوء مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين عام 2022، وما أثمرته من تنفيذ عدد من المشاريع والمبادرات المشتركة، من أبرزها مشروع "القضاء على الجوع" (Zero Hunger)، بالتعاون مع مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في اليرموك، إلى جانب استعراض تجربة مشروع التبادل الافتراضي العالمي الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة بين الجامعتين.
وأشار الشرايري إلى أن اليرموك تولي أهمية كبيرة لتعزيز شراكاتها الأكاديمية الدولية، بما ينسجم مع توجهاتها الاستراتيجية نحو تطوير منظومتها التعليمية والبحثية، وتعزيز حضورها على المستوى الدولي، مؤكدًا أن التعاون مع جامعة شيناندواه يمثل نموذجًا فاعلًا للشراكات التي تقوم على تبادل الخبرات والمعارف، وتنفيذ المشاريع والمبادرات المشتركة ذات الأثر الأكاديمي والتنموي.
وأضاف أن الجامعة تسعى إلى الانتقال بالتعاون بين الجانبين إلى مراحل أكثر تقدمًا، من خلال توسيع مجالات مذكرة التفاهم لتشمل تخصصات ومجالات جديدة، لاسيما الهندسة والتكنولوجيا، والمحاكاة، والواقع الافتراضي، والأمن السيبراني، والتبادل الأكاديمي والطلابي، والتدريب، والبحث العلمي المشترك، بما يعزز فرص الطلبة والباحثين في الاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية الحديثة.
وأكد الشرايري على أهمية الاستفادة من الخبرات المتقدمة لجامعة شيناندواه في مجال (Immersive Learning)، وتوظيف تقنيات الواقع الافتراضي في تطوير أساليب التعليم والتدريب، مشيرًا إلى أن إنشاء مختبر متخصص في (Immersive Learning)، من شأنه أن يشكل نواة لتعاون نوعي ومستدام بين الجامعتين في مجالات المحاكاة والتقنيات الرقمية التفاعلية، وأن يخدم مختلف التخصصات الأكاديمية، مع التركيز على إعداد وتأهيل كوادر متخصصة قادرة على تطوير التطبيقات وإدارة المختبر وتشغيله مستقبلاً.
وأشار إلى استعداد الجامعة لاستقبال طلبة شيناندواه الراغبين في دراسة اللغة العربية ضمن برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في مركز اللغات، بما يعزز التبادل الطلابي والثقافي بين الجامعتين.
من جانبه، أشاد عبيد عن بالسمعة العلمية المتميزة لجامعة اليرموك وما تتمتع به من مكانة أكاديمية وبحثية، مؤكدًا أهمية البناء على ما تحقق من تعاون بين الجامعتين خلال السنوات الماضية، والانتقال به إلى مجالات أوسع وأكثر تخصصًا، بما يحقق الفائدة المشتركة للطلبة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين.
وأشار إلى اهتمام جامعة شيناندواه بتعزيز التعاون مع اليرموك، لاسيما في مجالات الواقع الافتراضي والمحاكاة والتكنولوجيا، مبينًا إمكانية تبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال بين الجامعتين، والاستفادة منها في دعم جهود جامعة اليرموك الرامية إلى تطوير مختبر لـ (Immersive Learning)، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية تقنية متقدمة وتطوير قدرات الطلبة والمختصين.
كما بحث الجانبان إمكانية دعم إنشاء مختبر للواقع الافتراضي في اليرموك، وتطوير بنيته التحتية والتقنية والاستفادة من خبرات جامعة شيناندواه في تصميم مختبرات الواقع الافتراضي وتشغيلها، إلى جانب التركيز على تدريب وتأهيل مطورين (Developers) من طلبة الجامعة وكوادرها، بما يمكنهم مستقبلًا من إدارة المختبر وتطوير تطبيقاته في مجالات المحاكاة والتقنيات الرقمية التفاعلية.
وفي إطار تعزيز الفرص التدريبية للطلبة، ناقش الجانبان إمكانية إتاحة فرص تدريب لطلبة كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة شيناندواه، واستقبال عدد منهم لقضاء فترات تدريبية في الأقسام الهندسية ذات الصلة، بما يسهم في صقل مهاراتهم العملية، وتعزيز خبراتهم التطبيقية، وربط المعارف الأكاديمية بالتطبيقات الهندسية والتكنولوجية الحديثة.
كما تم بحث إمكانية تبادل الزيارات العلمية لأعضاء هيئة التدريس والباحثين بين الجامعتين، بما يتيح تبادل الخبرات والمعارف، وتطوير مشاريع بحثية مشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، إضافة إلى إمكانية تنفيذ مشاريع تخرج مشتركة بين طلبة الجامعتين، بإشراف أكاديمي مشترك من أعضاء هيئة التدريس في كلا الجانبين، بما يعزز التبادل المعرفي والتعاون في المجالات التطبيقية والبحثية.