
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

تجسيدا للشراكة الفاعلة بين جامعة اليرموك ومستشفى إربد التخصصي، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، افتتاح فعاليات "اليوم العلمي الثامن" لمستشفى إربد التخصصي، بحضور مدير عام المستشفى الدكتور وصفي الرشدان، ونخبة من الأطباء، والأكاديميين، والكوادر الطبية والمختصين في القطاع الصحي.
وأكد الشرايري في كلمته لأعمال اليوم العلمي أن الوصول إلى تشخيص أسرع وأكثر دقة يتطلب تعلماً مستمراً، وتبادلاً للخبرات، وتعاوناً بين التخصصات، إلى جانب الإفادة الواعية من التقنيات الحديثة، مبيناً أن الوقت يصنع فارقاً حاسماً في حياة المريض، وأن التشخيص الدقيق في الوقت المناسب هو أساس القرار العلاجي السليم لتحسين فرص الشفاء والحد من المضاعفات.
وأشار إلى أن التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصحية ضرورة لتطوير التعليم والممارسة معاً، لافتاً إلى أن جامعة اليرموك تنظر إلى التعاون مع مستشفى إربد التخصصي على أنه ترجمة لرؤيتها في الريادة والتميز والإسهام في التنمية المستدامة، وتجسيداً لرسالتها في إعداد الكفاءات العلمية وإنتاج البحث العلمي الإبداعي الذي يخدم المجتمع.
ولفت الشرايري إلى أن هذا اليوم العلمي يكتسب أهمية خاصة بالتزامن مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي ومرور خمسين عاماً على تأسيسها وتوسع برامجها الطبية والصحية عبر كليات الطب والصيدلة والتمريض، مشيداً بالشراكة المتميزة مع مستشفى إربد التخصصي في تدريب الطلبة والتعليم الطبي المستمر.
من جانبه، أكد الرشدان، أن الاستمرار في تنظيم هذا اليوم العلمي بشكل دوري يأتي تأكيدا على الالتزام المتواصل بتطوير الأداء الطبي والارتقاء برعاية المرضى، مبينا أن اختيار شعار «تشخيص أسرع، نتائج أفضل» يجسد رؤية المستشفى في تبني أحدث المستجدات والبروتوكولات التشخيصية والعلاجية.
وأضاف أن المستشفى يحرص دائماً على بناء جسور التعاون الشامل مع المؤسسات الأكاديمية والتعليمية وعلى رأسها جامعة اليرموك، لما يشكله هذا التكامل بين الخبرة السريرية والبحث العلمي من نقطة ارتكاز رئيسية لتأهيل الكوادر الطبية الوطنية وتوفير بيئة تدريبية متميزة.
وشهد اليوم العلمي، جلسات ومناقشة لبرنامج علمي مكثف شمل مجموعة من المحاور والموضوعات الطبية الهامة، التي سلطت الضوء على كيفية التعامل مع التغير في الحالة الذهنية، وآليات التشخيص الأسرع لتحقيق نتائج أفضل في حالات الرجفان الأذيني، إضافة إلى مناقشة أهمية عامل الوقت في الاكتشاف المبكر للمخاطر جراحية العصبية لدى مصابي الإصابات المتعددة، وسبل الوقاية من الحماض الكيتوني السكري لدى الأطفال، فضلاً عن استعراض النهج الشامل في التعامل مع الاصابات المتعددة.










رعى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، افتتاح فعاليات ندوة "الزراعة في مواجهة التغير المناخي: تحديات التكيف وفرص الاستدامة"، التي نظمها مركز دراسات التنمية المستدامة في الجامعة، بالتعاون مع مديرية حماية البيئة لمحافظة إربد، وجمعية أزهار إربد البيئية، بمشاركة برلمانيين وأكاديميين ومختصين وممثلين عن المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، لمناقشة آثار التغير المناخي على القطاع الزراعي، وسبل تعزيز قدرته على التكيف، وحماية الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة.
وأكد الشرايري في كلمته الافتتاحية لأعمال الندوة، أن قضايا الاستدامة ترتبط بمختلف الحقول العلمية والمعرفية التي تحتضنها جامعة اليرموك، بوصفها جامعة شاملة بتخصصاتها العلمية والصحية والإنسانية، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات المستقبلية، وفي مقدمتها التغير المناخي، تتطلب تكامل التخصصات العلمية وتضافر الجهود البحثية والمؤسسية، وتطوير حلول مبتكرة تستند إلى المعرفة والخبرات المتخصصة.
وأضاف أن التغير المناخي لم يعد قضية بيئية فحسب، بل تحديًا تنمويًا واقتصاديًا واجتماعيًا يمس الأمنين المائي والغذائي، واستدامة الموارد الطبيعية، وسبل عيش المزارعين والمجتمعات المحلية، مشددا على أهمية تعزيز الشراكات بين الجامعات والمؤسسات الوطنية والهيئات البيئية والجمعيات المحلية والقطاعين العام والخاص، بما يسهم في توظيف البحث العلمي لخدمة المجتمع والاستجابة لاحتياجاته.
وأشار الشرايري إلى أهمية أن تفضي مداولات الندوة إلى توصيات عملية تدعم الزراعة الذكية مناخيًا، وترفع كفاءة استخدام المياه، وتشجع الابتكار والتكنولوجيا الزراعية، وتحافظ على الموارد الطبيعية، إلى جانب تمكين المزارعين وإشراك الشباب والمرأة في تطوير الحلول والمبادرات المستدامة.
من جانبها، أكدت مديرة مركز دراسات التنمية المستدامة في الجامعة الأستاذ الدكتورة حنان ملكاوي، أن التغير المناخي بات واقعًا تتجلى آثاره في تراجع الموارد المائية، وتذبذب الهطولات المطرية، وارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي يفرض تحديات متزايدة على القطاع الزراعي والأمنين المائي والغذائي، خصوصًا في الأردن الذي يعاني من محدودية في الموارد المائية.
وشددت على أهمية ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والرسمية والقطاع الزراعي ومؤسسات المجتمع المدني، مع إشراك الشباب والمرأة في الابتكار والعمل الميداني، بما يسهم في بناء قطاع زراعي أكثر مرونة واستدامة.
من جهته، أكد مدير مديرية حماية البيئة لمحافظة إربد المهندس مصطفى الزيود، أن مواجهة آثار التغير المناخي تتطلب نهجًا متكاملًا يقوم على التخطيط المبني على المعرفة، والإدارة المستدامة للموارد المائية والتربة، ومواءمة الجهود مع الخطط والبرامج القطاعية، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية بالبيئة والزراعة والمياه والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المحلي.
وأشار إلى أهمية تحويل الخبرات والمعرفة العلمية إلى إجراءات عملية تسهم في رفع كفاءة استخدام المياه، وحماية الأراضي الزراعية، وتعزيز قدرة المزارعين على التكيف مع المتغيرات المناخية، مؤكدًا أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تستدعي تكامل الأدوار لضمان استدامة الموارد الطبيعية وتعزيز صمود القطاع الزراعي.
بدوره، أكد رئيس جمعية أزهار إربد البيئية المهندس أشرف أبو خليل، أهمية دعم المزارع الأردني وتعزيز دوره في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية، باعتباره شريكًا أساسيًا في مواجهة التحديات المناخية والحفاظ على استدامة الإنتاج الزراعي.
وأوضح أن تراجع الهطولات المطرية وتزايد موجات الجفاف وتدهور الأراضي الزراعية تستدعي تكثيف الجهود الوطنية والمؤسسية لتوفير حلول قابلة للتطبيق، لافتًا إلى أن التعاون بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية والجمعيات البيئية يتيح تبادل الخبرات وتوظيف المعرفة العلمية في خدمة المزارعين.
وتضمنت الندوة جلستين علميتين، تناولت الجلسة الأولى مجموعة من أوراق العمل المتخصصة، إذ قدمت المهندسة شروق بني عطا من مديرية البيئة لمحافظة إربد ورقة حول "السياسات والتشريعات والتمويل المناخي: الاستراتيجية الوطنية للتغير المناخي وعلاقتها بالقطاع الزراعي".
كما وقدم النائب الدكتور حمزة الحوامدة، ورقة بعنوان "الترابط القطاعي والعمل المناخي بما يعزز قدرة المملكة على التكيف مع أثر التغير المناخي وتحقيق إدارة أكثر استدامة للموارد الوطنية"، فيما قدم عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة، ورقة بعنوان "التكنولوجيا والابتكار والبحث العلمي: الزراعة الدقيقة والاستشعار عن بعد في صناعة الإجهاد المائي".
وفي الجلسة الثانية للندوة، قدم الأستاذ الدكتور زياد الغزاوي من جامعة العلوم والتكنولوجيا ورقة بعنوان: "الإدارة المتكاملة لمصادر المياه ودورها في استدامة الزراعة والتكيف مع أثر التغير المناخي"، فيما قدم رئيس جمعية التنمية للإنسان والبيئة الدكتور أحمد الشريدة ورقة تناولت "التكيف مع تغير المناخ والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية في سلسلة القيم الغذائية: أشجار الزيتون المعمرة في الأردن نموذجًا"، فيما قدم مدير مركز إكساب للتنمية المستدامة المهندس مازن أبو قمر ورقة حملت عنوان "استراتيجيات التكيف في القطاع الزراعي - الزراعة الذكية مناخيًا".
وفي نهاية الندوة، دار نقاش موسع حول ما تضمنته الجلستين من أفكار ووجهات نظر حول التغيير وفرص الاستدامة.









بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، خلال لقائه المدير الأول لقسم تطوير الكفاءات الدينية في المجلس الديني الإسلامي السنغافوري (MUIS)، حلمي عيسى، يرافقه مدير تطوير شؤون الطلبة في المجلس ونائب القنصل لشؤون الطلبة في القنصلية السنغافورية في جدة أمر الله بن محمد، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والتعليمي بين الجانبين، وزيادة أعداد الطلبة السنغافوريين الملتحقين في كليات وبرامج الجامعة الأكاديمية المختلفة، لا سيما في تخصصات الشريعة والدراسات الإسلامية واللغة العربية.
وأكد الشرايري خلال اللقاء، اعتزاز الجامعة بخريجيها الذين أثبتوا كفاءتهم وتميزهم في مختلف المؤسسات والمواقع المختلفة، وخصوصا خريجي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، الذين أثبتوا جدارتهم في المؤسسات الدينية والتعليمية بمختلف دول العالم، مشيرًا إلى دورهم في نشر التعاليم والمعرفة الإسلامية وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
وأوضح أن الجامعة وهي تحتفل باليوبيل الذهبي لتأسيسها، تحرص على توفير بيئة جامعية داعمة للطلبة الدوليين، من خلال تقديم الرعاية والخدمات والتسهيلات التي تساعدهم على الاندماج في المجتمع الجامعي والاستفادة من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والطلابية.
وأشار إلى أن "اليرموك" وبمناسبة اليوبيل الذهبي لتأسيسها، أتاحت الفرصة للطلبة الدوليين المتميزين في مرحلة الماجستير للتقدم للاستفادة من منح الجرايات بنسبة خصم 50% من الرسوم الدراسية، في إطار جهودها لاستقطاب الكفاءات الطلابية وتشجيعها على مواصلة دراساتهم العليا.
وأكد اهتمام الجامعة بإثراء التجربة الدينية والثقافية للطلبة الدوليين، من خلال دراسة إمكانية تنظيم رحلة لأداء مناسك العمرة، إلى جانب تشجيعهم على المشاركة في المبادرات التطوعية والأنشطة المجتمعية، لافتا إلى مشاركة الجامعة الفاعلة في برامج مؤسسة ولي العهد، ولا سيما منصة «نحن» الوطنية للتطوع، وتميز طلبتها ومنتسبيها في أعداد المشاركين والساعات التطوعية المنجزة، بما يعكس حرصها على ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
من جانبه، أشاد عيسى بالمكانة العلمية والأكاديمية التي تتمتع بها جامعة اليرموك، خاصة في مجالات الشريعة والدراسات الإسلامية واللغة العربية، مشيرًا إلى أن المسلمين يشكلون نحو 15% من سكان سنغافورة، وأن المجتمع المسلم يولي اهتمامًا كبيرًا بتعليم وتعلم العلوم الشرعية وتأهيل الكفاءات الدينية القادرة على خدمة المجتمع وتعزيز الوعي الديني.
وأكد أن الأردن يمثل وجهة تعليمية متميزة للطلبة السنغافوريين الراغبين في دراسة العلوم الشرعية واللغة العربية، لما تتمتع به مؤسساته الأكاديمية من سمعة علمية راسخة، مشيدًا بدور جامعة اليرموك في إعداد الطلبة الدوليين وتأهيلهم علميًا وعمليا.
واستعرض عيسى دور المجلس الديني الإسلامي السنغافوري في دعم الطلبة الدارسين في الخارج وتطوير كفاءاتهم العلمية والدينية، مؤكدًا اهتمام المجلس بتعزيز التعاون مع الجامعة وتوسيع فرص التحاق الطلبة السنغافوريين ببرامجها.
يذكر أن مدير تطوير شؤون الطلبة في المجلس الديني الإسلامي السنغافوري ونائب القنصل لشؤون الطلبة في القنصلية السنغافورية في جدة أمر الله بن محمد، هو خريج كلية الشريعة والدراسات الإسلامية/ برنامج الماجستير في جامعة اليرموك عام 2019.



- الشرايري يعرض الخطة الاستراتيجية والواقع المؤسسي للجامعة.. ويثمن دور الإعلام في إبراز رسالة "اليرموك" وإنجازاتها
- المومني يعبر عن اعتزاز "الصحفيين" بجامعة اليرموك بوصفها صرحًا وطنيًا وتعليميًا عريقًا
التقى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني، وعددًا من أعضاء مجلس النقابة وأعضاء فرع النقابة في إقليم الشمال، في لقاء تناول سبل تعزيز التعاون والشراكة بين الجامعة ونقابة الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية الوطنية، ودور الإعلام في إبراز رسالة الجامعة وإنجازاتها وإسهاماتها الأكاديمية والتنموية، إلى جانب استعراض مسيرتها التاريخية وواقعها المؤسسي وأبرز تحدياتها وأولوياتها الاستراتيجية للمرحلة المقبلة.
وأكد الشرايري اعتزاز جامعة اليرموك وهي تحتفل باليوبيل الذهبي، بعلاقاتها الوثيقة مع نقابة الصحفيين الأردنيين ومختلف المؤسسات الصحفية والإعلامية، وحرصها على تعزيز التواصل المستمر مع الأسرة الصحفية والإعلامية، وفتح آفاقًا أوسع للتعاون في المجالات الإعلامية والتدريبية، بما يخدم رسالة الجامعة الأكاديمية ويتيح لطلبتها فرصًا أكبر لاكتساب الخبرات العملية وصقل مهاراتهم المهنية.
وأشار إلى المكانة التي تحظى بها كلية الإعلام في جامعة اليرموك على المستويين المحلي والاقليمي، والتي توّجت بحصولها على وسام الاستقلال من الدرجة الأولى عام 2015، تقديرًا لدورها وإسهاماتها في مسيرة التعليم الإعلامي، مبينا أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير منظومة التعليم والتدريب الإعلامي، بما تمتلكه الكلية من إمكانات أكاديمية وتدريبية وكفاءات متخصصة، إلى جانب المؤسسات والمنصات الإعلامية التابعة لها كإذاعة يرموك FM وجريدة صحافة اليرموك، التي تشكل بيئة تطبيقية تسهم في تنمية مهارات الطلبة وتأهيلهم لمتطلبات سوق العمل، وتعزيز قدرتهم على ممارسة العمل الصحفي والإعلامي وفق أسس مهنية ومسؤولة.
وأضاف أن دور كلية الإعلام لا يقتصر على إنتاج الأخبار والمحتوى الإعلامي ونشره، بل يمتد إلى توفير فرص التدريب العملي للطلبة، وإكسابهم الخبرات اللازمة في مجالات التحرير الصحفي والتغطية الإعلامية وإنتاج المحتوى الرقمي، بما يعزز تكامل الجانب النظري والتطبيقي في العملية التعليمية.
واستعرض الشرايري خلال اللقاء، الخطة الاستراتيجية للجامعة للأعوام 2026-2030، وعدد البرامج الأكاديمية والطلبة والكليات، ومجالات التطوير الإداري والتشريعي، وما شهدته الجامعة من تطور أكاديمي ومؤسسي أسهم في ترسيخ حضورها في منظومة التعليم العالي الأردني، مشيرًا إلى أن موقع الجامعة في قلب مدينة إربد أسهم في بناء علاقة وثيقة مع المجتمع المحلي، وجعلها جزءًا فاعلًا من نسيجه الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
وأشار إلى أن دور الجامعة تجاوز حدود التعليم والبحث العلمي ليشمل الإسهام في التنمية المحلية، وتحريك النشاط الاقتصادي والثقافي والعمراني، وتعزيز مكانة مدينة إربد بوصفها مركزًا علميًا وثقافيًا في شمال المملكة، مؤكدًا أن ارتباط الجامعة بمحيطها المجتمعي يمثل جانبًا أساسيًا من رسالتها المؤسسية.
وشدد الشرايري على أن الحفاظ على إرث الجامعة الأكاديمي وسمعتها المؤسسية يتطلب مواصلة العمل على تطوير منظومتها الإدارية والمالية والأكاديمية، والانتقال من معالجة التحديات اليومية إلى تبني حلول استراتيجية مستدامة تستند إلى تشخيص دقيق للواقع وتحديد الأولويات والفرص المتاحة.
وأكد أهمية التعامل مع التحديات الإدارية والمالية والتقنية التي تواجهها الجامعة من خلال تعزيز كفاءة الإدارة، وتحسين استخدام الموارد، وتطوير آليات التخطيط والمتابعة، بما يدعم الاستقرار المؤسسي ويرسخ قدرة الجامعة على مواصلة أداء رسالتها الأكاديمية والبحثية، والاستجابة لمتطلبات التطوير والتحديث.
واستعرض الشرايري التوجهات التطويرية التي تعمل الجامعة على تنفيذها، بما يشمل تعزيز الاستدامة المالية وتنويع مصادر الدخل، وتطوير البنية التحتية والمرافق الجامعية، وتحسين البيئة التعليمية، وتوسيع برامج دعم الطلبة، إلى جانب تحديث البرامج الأكاديمية وتعزيز التحول الرقمي وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، إلى جانب تطوير منظومة الجودة والاعتمادات الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي والتطبيقات التكنولوجية، وتوسيع الشراكات مع مؤسسات القطاعين العام والخاص.
من جانبه، أعرب المومني عن اعتزاز النقابة بجامعة اليرموك، بوصفها صرحًا وطنيًا وتعليميًا عريقًا، مشيدًا بمسيرتها الأكاديمية وما شهدته من تطور منذ تأسيسها، وبالدور الذي اضطلعت به في إعداد الكفاءات العلمية والمهنية ورفد مؤسسات الوطن والعالم بالطاقات المؤهلة في مختلف المجالات.
وأكد فخر الأسرة الصحفية بكلية الإعلام في الجامعة، باعتبارها أول كلية إعلام في جامعة رسمية أردنية، وما حققته من إسهامات في إعداد أجيال من الإعلاميين والصحفيين الذين أثبتوا حضورهم وكفاءتهم في الميدان الصحفي والإعلامي.
وأضاف أن خريجي كلية الإعلام يمثلون نموذجًا لما يمكن أن تقدمه المؤسسات الأكاديمية الوطنية من كفاءات قادرة على مواكبة تطورات العمل الصحفي والإعلامي، لافتًا إلى تميز خريجي الجامعة في دورات القبول في نقابة الصحفيين الأردنيين، بما يعكس جودة التأهيل الأكاديمي والمهني الذي يتلقونه، وحرص الجامعة على الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
وأشار إلى أن ما تضمه "اليرموك" من كفاءات أكاديمية وعلمية متخصصة في مختلف المجالات بما يشكل رصيدًا وطنيًا مهمًا، يمكن البناء عليه لتعزيز التعاون بين الجامعة ومؤسسات المجتمع، والإسهام في تطوير القدرات المهنية والمعرفية للشباب.
وشدد المومني على أهمية بناء شراكة استراتيجية مستدامة بين نقابة الصحفيين الأردنيين وجامعة اليرموك، تقوم على تبادل الخبرات وتكامل الأدوار، وتوسيع مجالات التدريب والتأهيل، وإتاحة الفرص أمام طلبة كلية الإعلام للاستفادة من خبرات الصحفيين والممارسين للمهنة، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.
وأكد أن التعاون بين النقابة والجامعة، باعتبارهما مؤسستين وطنيتين تضطلعان برسالتين متكاملتين في التعليم والإعلام، من شأنه أن يخدم المصلحة الوطنية، ويدعم رسالة التعليم في بناء الإنسان وإعداد الكفاءات القادرة على الإسهام في مسيرة التنمية والتطوير، معربًا عن تطلعه إلى ترجمة هذه الشراكة إلى برامج ومبادرات عملية ومستدامة.
وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا وتفاعليًا حول الخطة الاستثمارية للجامعة وتوجهاتها المستقبلية في تنمية مواردها وتعزيز استدامتها المالية، إلى جانب جهودها في دعم البحث العلمي وتشجيع الإنتاج المعرفي، وإمكانية توسيع نطاق خدمات مكتبة الجامعة وإتاحتها لأفراد المجتمع المحلي، بما يعزز دورها الثقافي والمعرفي.
وتخلل اللقاء، جولة في مختلف مرافق الجامعة، شملت متحف التراث الأردني وموقع مشروع البئر الارتوازي، وكلية الإعلام ومرافقها ومختبراتها وأدواتها الإعلامية.






أظهرت نتائج تصنيف QS للجامعات العربية للعام 2027، تقدم جامعة اليرموك، مرتبتين عن ترتيبها في النسخة الماضية، بوصولها إلى المرتبة 38 عربياً، والمرتبة الخامسة بين الجامعات الأردنية بعد أن كانت في المرتبة السادسة العام الماضي.
وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، إن التقدم في هذا التصنيف العربي الهام يؤكد أن مسار الجامعة وتقدمها فيه في النسخة الماضية لم يكن عابراً، وإنما هو نهج مؤسسي متواصل، مشيراً إلى أن "اليرموك" جعلت من موضوع التصنيفات الأكاديمية جزءاً رئيسيا في خطتها الاستراتيجية، كما ووفّرت لها إطاراً إدارياً واضحاً من خلال حشد الدعم اللازم للوحدات المعنية لمتابعة هذا الملف وتحسين مؤشراته.
وأضاف أن ما تحقق من نتائج في هذا التصنيف، إنما هو ثمرة عمل جماعي لأسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، معرباً عن تقديره لكل من أسهم في إعداد ملف الجامعة ومتابعته، ولا سيما مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز.
وأكد الشرايري أن تحسّن موقع الجامعة في ظل اتساع دائرة المنافسة يضاعف مسؤوليتها في البناء على هذا التقدّم، وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي وحضورها الإقليمي والدولي، بما يرسّخ مكانة "اليرموك" كوجهةً مفضلة للطلبة والباحثين وشريكاً في خدمة المجتمع الأردني والإنساني.وشهدت نسخة التصنيف لهذا العام، ارتفاع عدد الجامعات العربية المدرجة فيه إلى 320 جامعة مقارنة بـ 300 جامعة في نسخته الماضية، وارتفع عدد الجامعات الأردنية إلى 25 جامعة بعد أن كان 24.
وفي قراءة لنتائج هذا التصنيف، نجد أن مكاسب جامعة اليرموك منه تتجاوز عدد المراتب، بقدر ما أظهر تحسّناً في موقعها المئيني "أي تقدمها على 88.1 % من الجامعات العربية المصنفة بعد أن كان موقعها 86.7 % في النسخة الماضية" ، في مؤشر على تطوّر أدائها العام رغم دخول عدد أكبر من الجامعات العربية إلى التصنيف في نسخته لهذا العام.

- بدران: الجامعات مطالبة بتحويل البحث العلمي إلى ابتكار وإنتاج وشركات ناشئة
- الشرايري: عقد المؤتمر بالتزامن مع احتفالات "اليرموك" باليوبيل الذهبي يُجسد رؤيتها بتحويل البحث العلمي لرافعة حقيقية للتنمية المستدامة
- أبو عرابي يشدد على أهمية المؤتمر في استمرار التعاون بين الجامعات وتبادل الخبرات والطاقات البحثية
- عواودة: المؤتمر يشهد مشاركة باحثين من 13 دولة سيناقشون 92 ورقة وملصقًا علميًا
رعى رئيس الوزراء الأسبق الأستاذ الدكتور عدنان بدران، بحضور رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور تيسير النعيمي، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ورئيس جامعة تشك الدولية الأستاذ الدكتور سلطان أبو عرابي، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان "خمسون عامًا من التميز: تقارب العلوم من أجل مستقبل مستدام"، الذي تنظمه كلية العلوم في جامعة اليرموك، بالشراكة مع كلية العلوم التطبيقية في جامعة تيشك الدولية في إقليم كردستان العراق، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية.
وأكد بدران في كلمته الافتتاحية لأعمال المؤتمر، أن التحدي الأساسي الذي تواجه الجامعات اليوم لا يتمثل في تزويد الطلبة بالعلوم والمعارف، في ظل سهولة الوصول إليها وتوافرها عبر مصادر متعددة، وإنما في إعدادهم لمستقبل متغير، من خلال تنمية قدراتهم العقلية، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والتحليلي والاستنتاجي والإبداعي، وتمكينهم من التعامل مع المشكلات وإيجاد الحلول المناسبة لها، إلى جانب ترسيخ القيم الإنسانية، ومواكبة التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
ودعا إلى ضرورة إحداث تحول نوعي في دور الجامعات، بحيث تصبح مراكز فاعلة للبحث العلمي المتقدم، ونواة للنهضة الصناعية والزراعية والتكنولوجية، وشريكًا رئيسًا في تحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أهمية توجيه البحث العلمي نحو الإنتاج والتطبيق العملي، وجسر الفجوة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الصناعية والإنتاجية، بما يتيح تحويل المعرفة إلى ابتكارات وبراءات اختراع ومشروعات وشركات ناشئة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرته التنافسية.
وشدد بدران على أن الجامعات تمتلك ثروة حقيقية تتمثل في كوادرها الأكاديمية والعلمية وطاقاتها البشرية، الأمر الذي يستدعي الاستثمار الأمثل في هذه الإمكانات، وتعزيز التكامل بين التخصصات العلمية المختلفة، لافتًا إلى أن التحديات المعاصرة، كالتغير المناخي وشح الموارد والأمن الغذائي والطاقة المتجددة، لا يمكن معالجتها من خلال تخصص منفرد، بل تتطلب توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتكامل المعارف لإيجاد حلول علمية مبتكرة ومستدامة.
من جانبه، أكد الشرايري أن انعقاد هذا المؤتمر بالتزامن مع احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي، يجسد الرؤية الاستراتيجية للجامعة في تحويل البحث العلمي إلى رافعة حقيقية للتنمية المستدامة، وتعزيز البحث التطبيقي متعدد التخصصات، وربط مخرجاته بالاحتياجات الوطنية والإقليمية.
وأضاف أن الجامعات تقف اليوم أمام تحديات تتجاوز حدود التخصصات العلمية، وفي مقدمتها شح المياه وتغير المناخ وأمن الطاقة والغذاء والتطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي وصحة الإنسان، وهي قضايا تتطلب بناء جسور التعاون بين العلوم الأساسية والتطبيقية، وتطوير شراكات بحثية قادرة على إنتاج حلول علمية تستجيب لهذه التحديات.
وأشار الشرايري إلى أن تنظيم المؤتمر بالشراكة مع جامعة تيشك الدولية يمثل نموذجًا للتعاون الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية في البلدان الشقيقة، ويعكس أهمية تبادل الخبرات والباحثين والطلبة، وتوسيع آفاق العمل العلمي المشترك، مؤكدا أن التزام الجامعة لا يقتصر على التعليم التقليدي، بل يمتد إلى رعاية الابتكار ودعم الباحثين والشباب وتوفير بيئة أكاديمية محفزة على الإبداع.
بدوره، أكد أبو عرابي أن "اليرموك" أسهمت في إعداد أجيال من الخريجين الذين تولوا مواقع علمية وإدارية متقدمة، وتركوا بصمات واضحة في الأردن ومختلف دول العالم، لافتًا إلى ما حققته الجامعة من حضور وسمعة أكاديمية يعكس أهمية الاستثمار في التعليم العالي، وإيفاد الطلبة إلى الجامعات المتميزة، وتمكينهم من اكتساب المعرفة والخبرات التي تسهم في تطوير المؤسسات العلمية والمجتمع.
وشدد على أهمية استمرار التعاون بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، وتبادل الخبرات والطاقات البحثية، بما يعزز مسيرة التعليم العالي ويرتقي بمستوى البحث العلمي، معربًا عن تقديره لجامعة اليرموك والقائمين على المؤتمر، ومتمنيًا أن تسهم أعماله في توسيع مجالات الشراكة العلمية وتحقيق أهدافه البحثية.
من جهته، أكد عميد كلية العلوم في جامعة اليرموك- رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأستاذ الدكتور مهيب عواودة، بالمشاركين، أن عنوان المؤتمر لا يقتصر على الاحتفاء بمسيرة الكلية منذ تأسيس الجامعة، بل يعكس توجهًا نحو مستقبل تكون فيه العلوم أكثر تكاملًا وقدرة على الاستجابة للتحديات المتشابكة.
ولفت إلى إن المؤتمر ومن خلال برنامجه العلمي ومشاركة باحثين من دول متعددة، يعكس أهمية توحيد الجهود الأكاديمية وتبادل المعرفة والخبرات في مواجهة التحديات الراهنة، وتوسيع مجالات التعاون بين الجامعات ومراكز البحث العلمي، بما يسهم في تعزيز مكانة البحث العلمي بوصفه عنصرًا أساسيًا في الابتكار والتنمية، مؤكدا اهتمام اللجان المنظمة بإتاحة الفرصة أمام الباحثين الشباب وطلبة الدراسات العليا لعرض أبحاثهم وأفكارهم ومناقشتها، بما يعزز فرص بناء شراكات بحثية مستدامة وتطوير مشروعات علمية مشتركة.
وتضمنت فعاليات الافتتاح، محاضرة رئيسة قدمها الأستاذ الدكتور رياض سوافطة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في شركة (Phase Change Solutions) بالولايات المتحدة الأمريكية، بعنوان "الخمسون عاماً المقبلة: تسريع الاكتشاف العلمي وإتاحته على نطاق أوسع"، تناولت أهمية تسريع وتيرة الاكتشافات العلمية وتوسيع نطاق الوصول إليها، بما يعزز فرص الابتكار وتوظيف المعرفة العلمية في مواجهة التحديات المستقبلية، ويدعم التكامل بين التخصصات العلمية لتحقيق التنمية المستدامة.
كما وتضمن اليوم الأول من المؤتمر جلسات علمية متخصصة ناقشت مجموعة من القضايا البحثية الحديثة ضمن محاوره الخمسة، شملت الفيزياء والفيزياء الطبية وتطبيقات المسرّعات، والعلوم الجزيئية والكيميائية المتقدمة وتكنولوجيا النانو، والعلوم البيولوجية والتكنولوجيا الحيوية المستدامة، والرياضيات والإحصاء وعلوم البيانات، وعلوم الأرض والبيئة.
كما وتناولت الأوراق العلمية موضوعات متنوعة، أبرزها تطبيقات التكنولوجيا الحيوية في المجالات الصحية والبيئية، وتوظيف المواد المتقدمة وتقنيات النانو في معالجة المياه وتطوير البطاريات المستدامة، والتكيف الميكروبي مع البيئات القاسية، واستخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي في التنبؤ بالمخاطر البيئية، إلى جانب دراسات التغير المناخي والتلوث البيئي، وتطبيقات الفيزياء الطبية، وتحليل البيانات والنمذجة الرياضية.
كما شهد اليوم الأول، محاضرة رئيسة للأستاذ الدكتور عمر فرحة من جامعة نورث وسترن الأمريكية، بعنوان "حلول النانو للتحديات العالمية: إمكانات الأطر الفلزية العضوية".
وحضر فعاليات افتتاح المؤتمر، مدير التعليم الخاص في وزارة التعليم العالي في إقليم كردستان العراق الدكتور إبراهيم رشيد حسن، وعميد كلية العلوم التطبيقية في جامعة تشك الدولية الدكتور فائق حسين.
يذكر أن عقد هذا المؤتمر يأتي تأكيدًا لدور العلوم الأساسية والتطبيقية في مواجهة التحديات العالمية المتزايدة، وفي مقدمتها التغير المناخي وشح الموارد المائية وأمن الطاقة والغذاء، فضلًا عن التحولات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتكنولوجيا الحيوية والمواد المتقدمة، وما تفرضه من ضرورة تعزيز البحث العلمي التشاركي، وتوجيه مخرجاته نحو إيجاد حلول عملية ومستدامة تخدم المجتمعات وتسهم في تحقيق التنمية.














أوصى المشاركون في أعمال المؤتمر الدولي الأول الأول للابتكار المستدام في الهندسة، الذي نظمته كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك، بتعزيز البحث التطبيقي والشراكة مع القطاعات الصناعية من خلال توجيه الأبحاث الهندسية نحو احتياجات المجتمع والقطاعات الإنتاجية، وتطوير مشروعات مشتركة تجمع الجامعات بالصناعة والجهات الحكومية لتحويل النتائج العلمية إلى حلول قابلة للتطبيق.
كما ودعا المؤتمر إلى ترسيخ مفاهيم الاستدامة والمرونة في البنية التحتية عبر إدماج مخاطر تغير المناخ والكوارث في التخطيط والتصميم والتشغيل، وتطوير إدارة الأصول والصيانة الوقائية لضمان سلامة المنشآت واستمرارية الخدمات.
وأكد المشاركون أهمية دعم التقنيات والمواد منخفضة الأثر البيئي عن طريق تطوير مواد البناء المستدامة، وإعادة استخدام المخلفات، وتعزيز استخدام الطاقة النظيفة ورفع كفاءة استهلاك الطاقة والمياه.
كما وتضمنت توصيات المؤتمر، التأكيد على ضرورة توظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بصورة مسؤولة في مجالات التصميم والتصنيع وإدارة المشروعات والرصد، مع ضمان جودة البيانات، والتحقق من النتائج، وحماية المعلومات، والالتزام بالأخلاقيات والمسؤولية المهنية.
وعلى صعيد التعليم الهندسي، أوصى المشاركون بتطوير التعليم وبناء القدرات بتحديث المناهج والتدريب المستمر بما يواكب الاستدامة والتقنيات الحديثة، وتعزيز التعلم التطبيقي، وتمكين الطلبة والباحثين الشباب والمرأة من المشاركة الفاعلة في الابتكار والتعاون العلمي.
يذكر أن المؤتمر شهد مشاركة نخبة من المختصين والباحثين والخبراء والمهتمين بمجالات الهندسة والتكنولوجيا والابتكار من 45 دولة حول العالم.





قرر مجلس أمناء جامعة اليرموك برئاسة الأستاذ الدكتور تيسير النعيمي، الموافقة على تنسيب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وإجراء التشكيلات الأكاديمية على نواب العمداء في الكليات والعمادات على النحو التالي:
في ذات السياق، قرر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، إجراء مجموعة من التشكيلات الأكاديمية والإدارية في مختلف كليات ووحدات الجامعة على النحو الآتي:
كلية العلوم
كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية
كلية الشريعة والدراسات الإسلامية
- تعيين الأستاذ الدكتور عبد الله ربابعة/ نائبا للعميد
- تعيين الأستاذ الدكتور ميساء ملحم/ نائبا للعميد
- تكليف الدكتور هيفاء الزيادة / مساعدا للعميد لشؤون الطلبة.
كلية الآداب
كلية الأعمال
كلية التمريض
كلية القانون
كلية الصيدلة
كلية الطب
عمادة البحث العلمي والدراسات العليا
كلية العلوم التربوية
كلية الفنون الجميلة
كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب
- تعيين الأستاذ الدكتور فيصل الخطيب/ نائبا للعميد
- تكليف الدكتورة هبة القرعان/ مساعدا للعميد لشؤون الطلبة.
- تكليف الدكتور مالك برهوش/ مساعدا للعميد لشؤون التأهيل الوظيفي والتدريب.
- تكليف الدكتور علاء الدين حمود/ مساعدا للعميد لشؤون الجودة.
- تعيين الدكتورة هديل العزام/ قائما بأعمال رئيس قسم تكنولوجيا المعومات
كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة
كلية السياحة والفنادق
كلية الآثار والأنثروبولوجيا
كلية الإعلام
عمادة شؤون الطلبة
الكلية التقنية
الوحدات والدوائر الإدارية والمراكز والكراسي العلمية
من جهة أخرى، قرر الشرايري تجديد تكليف الدكتور رامي ملكاوي القيام بأعمال مستشار الرئيس لشؤون الأمن والسلامة العامة والتفاعل المجتمعي، وتجديد تكليفه القيام بأعمال مدير دائرة الأمن والسلامة العامة.

استضافت جامعة اليرموك، أعمال المؤتمر الخاص بمشروع "أصوات منفيي فلسطين"، بعنوان "المنفى بوصفه مساحة للمعرفة: كيف تُستذكر فلسطين وتُعلّم وتبقى حيّة"، الذي نظمه مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة، بالتعاون مع الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)، بمشاركة باحثين وأكاديميين وممثلين عن الجامعات والمؤسسات الشريكة في المشروع.
وخلال رعايته لفعاليات افتتاح المؤتمر مندوبًا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أكد نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد غرايبة، أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي الدولي في دراسة قضايا اللاجئين الفلسطينيين وتجاربهم في المنفى، وتوثيق ذاكرتهم وتطلعاتهم بشأن العودة والتعويض، بما يسهم في تعميق الفهم العلمي للأبعاد الإنسانية والاجتماعية والسياسية للقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن قضية اللاجئين الفلسطينيين لا تقتصر على كونها موضوعًا للبحث التاريخي أو النقاش السياسي، بل تمثل قضية إنسانية ترتبط بالتهجير والهوية والانتماء والذاكرة، وبالتطلع المستمر إلى الكرامة والعدالة وحق العودة، لافتا إلى أهمية هذا المشروع باعتماده على البحث الأكاديمي والحوار الدولي والاستماع إلى تجارب الفلسطينيين ورؤاهم وتطلعاتهم، بما يوفر فهمًا أعمق لواقعهم والتحديات التي تواجههم.
وشدد غرايبة على أهمية مشاركة "اليرموك" في هذا المشروع، والتي أسهمت في تعزيز المهارات البحثية لأعضاء الهيئة التدريسية من خلال مشاركتهم في الإشراف على طلبة الدراسات العليا، وإعداد البحوث والمنشورات العلمية التي تتناول تجارب الفلسطينيين في المنفى، بما يعزز توثيق هذه التجارب وتحليل أبعادها الإنسانية والاجتماعية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على دراسة القضايا المجتمعية المعقدة وفق منهجيات علمية رصينة، لافتا إلى أن المشروع يمثل نموذجًا للتعاون الأكاديمي متعدد التخصصات، ويعزز الحراك العلمي والحوار الدولي، ويفتح آفاقًا لإقامة شراكات بحثية مستدامة.
وفي سياق متصل، أشار غرايبة إلى اهتمام جامعة اليرموك بقضايا اللاجئين، ودور “المركز" في الربط بين المعرفة الأكاديمية والحلول العملية، انطلاقًا من أن البحث العلمي ينبغي ألا يقتصر على وصف أوضاع اللاجئين والنازحين، بل يساهم في تحسين ظروفهم المعيشية، وحماية حقوقهم وصون كرامتهم، وتطوير سياسات أكثر فاعلية وإنسانية في التعامل مع قضاياهم.
من جانبه، أكد مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتور محمد البطاينة، أهمية النتائج التي توصل إليها "المشروع" في تعميق فهم تجارب اللاجئين الفلسطينيين في بلدان اللجوء، مبينًا أن الدراسات التي أنجزها المشروع، بالاستناد إلى المقابلات النوعية والبحث الوثائقي، تناولت ستة سياقات جغرافية هي الأردن ولبنان والعراق وقطر والجزائر وألمانيا.
وأوضح أن النتائج أظهرت إمكانية التعايش والاستقرار في بلد اللجوء مع استمرار الهوية الفلسطينية والارتباط بالوطن والتمسك بحق العودة، خلافًا للاعتقاد بأن تحسن ظروف الحياة في بلد الإقامة يؤدي بالضرورة إلى تراجع الارتباط بالوطن.
وأشار إلى أن تجارب اللاجئين تتباين تبعًا لظروفهم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، ومدى توافر فرص العمل والتعليم، ومستوى الاعتراف الاجتماعي، والقدرة على الحفاظ على الروابط الأسرية والثقافية، الأمر الذي يستدعي فهم واقع اللجوء من منظور متعدد الأبعاد، يراعي خصوصية التجارب الفردية واختلاف ظروف الإقامة والانتماء من بلد إلى آخر.
وأضاف البطاينة أن نتائج المشروع أبرزت تعدد المعاني المرتبطة بمفهوم العودة، الذي لا يقتصر على الانتقال الجغرافي إلى فلسطين، بل يشمل أيضًا الاعتراف بما لحق بالفلسطينيين من فقدان وتهجير، والحفاظ على الصلة بالأماكن الأصلية والذاكرة العائلية، ونقل الهوية والتراث إلى الأجيال الجديدة.
وأكد على أهمية الاستفادة من النتائج في تطوير المقاربات البحثية والسياسات والممارسات المعنية باللاجئين، بما يعزز الأمن القانوني، ويحسن فرص التعليم والعمل، ويصون الكرامة الإنسانية والهوية، ويتيح للاجئين المشاركة في تحديد أولوياتهم ومستقبلهم.
من جهته، أكد نائب رئيس الجامعة التقنية للعلوم التطبيقية في ألمانيا والمدير العام للمشروع الأستاذ الدكتور رالف روسكوبف، أهمية المشروع في تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي ودراسة تجارب الفلسطينيين في المنفى وتوثيق رؤاهم وتطلعاتهم بشأن العودة.
وأوضح أن المشروع يجمع مؤسسات أكاديمية من الأردن والعراق ولبنان وقطر والجزائر، في إطار تعزيز التعاون البحثي المشترك وتبادل الخبرات والمعارف، بما يعكس أهمية تكامل الجهود بين الجامعات المشاركة في دراسة قضايا الفلسطينيين في المنفى، مبينا أن "المشروع" أتاح للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية المشاركين فرصة إعداد دراسات وبحوث تتناول واقع الفلسطينيين في المنفى وتصوراتهم بشأن العودة، لافتًا إلى أن المؤتمر يشكل محطة مهمة لعرض مخرجات هذه الأبحاث ومناقشتها وتبادل الرؤى بشأنها.
وأشار إلى ان مخرجات المشروع تقدم مجموعة من الأولويات التي يمكن الاستفادة منها في تطوير السياسات والممارسات المعنية باللاجئين، وفي مقدمتها ضمان الوصول إلى الوثائق والخدمات الأساسية وفرص العمل العادلة، وربط التعليم والتدريب بفرص معيشية قابلة للتحقق، ومواجهة التمييز وتعزيز الاعتراف بالهوية.
وتناولت جلسات المؤتمر مجموعة من القضايا السياسية والإنسانية والتعليمية والثقافية المرتبطة بالقضية الفلسطينية، مع التركيز على تداعيات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وانعكاساته على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة والعالم، وسبل الحفاظ على الهوية الفلسطينية.
كما ناقش المشاركون التحديات التي تواجه التعليم في حالات الطوارئ، وأهمية ترسيخ مفاهيم حقوق الإنسان، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في ظل الحرب المستمرة، فضلاً عن العلاقات الألمانية الفلسطينية وأبعادها التاريخية والقانونية والسياسية وانعكاساتها على حياة الفلسطينيين في ألمانيا، والجهود المبذولة لحماية التراث والثقافة الفلسطينية من الاندثار، واستعراض أبرز النتائج البحثية والمخرجات العلمية للمشروعات ذات الصلة، بما يسهم في تعميق الفهم الأكاديمي والإنساني للقضية الفلسطينية وتعزيز الحوار والتعاون البحثي الدولي.
يذكر أن جامعة اليرموك، والهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي DAAD، والجامعة الألمانية الأردنية، والجامعة التقنية للعلوم التطبيقية في المانيا، ومعهد الدوحة للدراسات العليا في قطر، وجامعة أربيل بوليتكنك في إقليم كردستان العراق، وجامعة رابرين في إقليم كردستان العراق، والجامعة الحديثة للأعمال والعلوم في لبنان، وجامعة مصطفى اسطمبولي بالجزائر، تتشارك في تنفيذ هذا المشروع.


