
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

حققت جامعة اليرموك إنجازًا عالميًا بارزًا بتقدمها إلى الفئة (301–400) عالميًا في تصنيف التايمز للتأثير والاستدامة (Times Higher Education Impact Rankings 2026)، الذي يُعد أحد أبرز التصنيفات العالمية لقياس إسهام مؤسسات التعليم العالي في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs). ويُمثل هذا الإنجاز قفزة نوعية مقارنة بتصنيف الجامعة في النسخة السابقة، حيث كانت ضمن الفئة (1001–1500) عالميًا، وعلى الصعيد الوطني، حققت الجامعة قفزة استثنائية بتقدمها إلى المركز الثاني محليًا (مشتركًا) بعد أن كانت تحتل المركز الخامس عشر محليًا في النسخة السابقة من التصنيف، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي حققته الجامعة في مجالات الاستدامة، وخدمة المجتمع، والشراكات، والحوكمة المؤسسية.
وعلى مستوى أهداف التنمية المستدامة، حققت الجامعة نتائج لافتة عكست تميزها في عدد من المحاور الرئيسة، إذ جاءت في المرتبة (20) عالميًا في الهدف الأول «القضاء على الفقر»، كما حلت في المرتبة (28) عالميًا (مشتركة) في الهدف الحادي عشر «مدن ومجتمعات محلية مستدامة»، فيما جاءت ضمن الفئة (101–200) عالميًا في الهدف الثالث «الصحة الجيدة والرفاه»، وضمن الفئة (201–300) عالميًا في الهدف السابع عشر «عقد الشراكات لتحقيق الأهداف».
ويؤكد هذا الإنجاز نجاح جامعة اليرموك في ترسيخ مفهوم التنمية المستدامة ضمن منظومتها المؤسسية، من خلال دمج مبادئ الاستدامة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، وتطوير المبادرات التي تُسهم في تحقيق أثر مجتمعي ملموس، بما ينسجم مع رؤيتها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية.
وأشاد عطوفة رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري بالجهود المتميزة التي بذلها فريق العمل وجميع الكليات والوحدات الإدارية والأكاديمية وخاصة فريق مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة العمل المؤسسي وروح الفريق الواحد، والالتزام بمعايير الجودة والتميز والاستدامة.
وأشار إلى أن ما تحقق يعكس حرص منتسبي الجامعة على تعزيز ثقافة التطوير المستمر والابتكار، وتنفيذ المبادرات والبرامج التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يعزز تنافسية الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي. كما ثمّن الشرايري جهود جميع من أسهم في هذا الإنجاز، داعيًا إلى مواصلة العمل والبناء على ما تحقق لترسيخ مكانة جامعة اليرموك كجامعة رائدة ذات أثر أكاديمي وبحثي ومجتمعي مستدام.

في إطار جهود جامعة اليرموك لتطوير متحف التراث الأردني التابع لكلية الآثار والانثروبولوجيا، وتعزيز حضوره على الخارطة السياحية والثقافية، استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري الشريفة نوفة بنت ناصر عضو مجلس كلية الآثار والأنثروبولوجيا، ورئيسة لجنة متحف التراث الأردني في الكلية.
وجرى خلال اللقاء بحث مقترح مشروع تطوير المتحف الذي قدمته الكلية، وتبنته لجنة المتحف في الكلية، وآليات تنفيذه بما يسهم في الارتقاء بالمتحف ليكون وجهة علمية وثقافية وسياحية متخصصة، تسهم في التعريف بالإرث الحضاري للمملكة بما ينسجم مع رسالة الجامعة في صون التراث الحضاري، وإبراز الموروث الأثري الأردني.
وأكد الشرايري حرص الجامعة على تطوير مرافقها الأكاديمية والثقافية، وسعيها لتوفير الدعم اللازم للمشاريع النوعية التي تعزز مكانتها وريادتها، معربا عن دعم رئاسة الجامعة للمضي قدما في تنفيذ مشروع تطوير المتحف، لما يمثله من قيمة علمية وثقافية ووطنية، ولدوره في حفظ وعرض المقتنيات الأثرية وفق أحدث الممارسات المتحفية.
من جانبها، أشادت الشريفة نوفة بنت ناصر بالدور الكبير الذي تضطلع به جامعة اليرموك في المحافظة على التراث الثقافي والأثري، مؤكدة أهمية المشروع في تعزيز حضور المتحف كمركز معرفي وثقافي يسهم في استقطاب الباحثين والطلبة والزوار، ويعكس المكانة العلمية المتميزة التي تتمتع بها كلية الآثار والأنثروبولوجيا، وقالت إن الهدف من هذا المشروع هو زيادة مدة إقامة السائح في مدينة إربد، وذلك بالشراكة والتعاون مع الجامعة.
كما استعرض اللقاء أبرز ملامح المشروع، والخطط المقترحة لتطوير مرافق المتحف ومحتوياته وبرامجه، بما يسهم في تعزيز دوره التعليمي والثقافي والسياحي، ويواكب أفضل الممارسات العالمية في إدارة المتاحف وعرض مقتنياتها.
حضر اللقاء عميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا الأستاذ الدكتور خالد البشايرة، وعضو هيئة التدريس، وعضو مجلس الكلية ولجنة المتحف الأستاذ الدكتور زياد السعد.

أكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن تطوير المدرسة النموذجية للجامعة يمثل مشروعًا استراتيجيًا تسعى الجامعة إلى تنفيذه انطلاقًا من إيمانها بدور المدرسة في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات والقيم التي تؤهلها لمواجهة تحديات المستقبل، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً مؤسسيًا قائمًا على المسؤولية والعمل بروح الفريق والتطوير المستمر.
جاء ذلك خلال لقائه أسرة المدرسة من هيئتيها التدريسية والإدارية، بحضور المدير العام للمدرسة اليكسيا العودات، حيث أشار الشرايري إلى رؤية الجامعة لتطوير المدرسة والارتقاء بمستوى أدائها الأكاديمي والإداري والتربوي، بما يعزز مكانتها بوصفها إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في محافظة اربد بشكل خاص والمملكة بشكل عام حيث حققت عبر مسيرتها العديد من الإنجازات المتميزة سواء في نتائج امتحانات الثانوية العامة أو في المسابقات والمحافل العلمية والثقافية والرياضية.
وأكد حرص الجامعة على دعم المدرسة في مختلف المجالات، سواء على صعيد البنية التحتية أو الموارد البشرية، وذلك ضمن الإمكانات المتاحة، مبينًا أن خطة التطوير تتضمن الارتقاء والتحسين من البيئة التعليمية، وضبط السلوكيات، وتعزيز العلاقة مع أولياء الأمور، إلى جانب استقطاب الطلبة من خارج إطار أبناء العاملين في الجامعة بما يعزز تنافسية المدرسة وانتشارها.
وأكد الشرايري أن المعلم يمثل حجر الأساس في العملية التعليمية، لما يؤديه من دور محوري في إعداد الطلبة، وتزويدهم بمختلف العلوم والمعارف والمهارات التي تمكنهم من الانتقال من مرحلة تعليمية إلى أخرى بكفاءة واقتدار، مشيدًا بما يبذله معلمو المدرسة من جهود مخلصة في أداء رسالتهم التربوية والتعليمية.
وأضاف أن نجاح عملية التحديث يتطلب وجود فريق عمل يتمتع بدرجة عالية من المسؤولية والانتماء، ويؤمن بقدراته وبأهمية الاجتهاد والعمل بشغف، سيما وأن الإيمان بالقدرات واستثمارها بالشكل الأمثل هو السبيل لإعادة الألق للمدرسة، وبدء مرحلة جديدة عنوانها الإبداع والتميز والتغيير الإيجابي.
وقال إن عملية التحديث يجب أن تبدأ من مرحلة رياض الأطفال، باعتبارها المرحلة التي تتشكل فيها شخصية الطالب وتتكون خلالها الانطباعات الأولى لدى أولياء الأمور، مؤكدًا أهمية توفير بيئة تربوية جاذبة تسهم في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته منذ سنواته الأولى.
وشدد الشرايري على أن المصلحة العامة للمدرسة والجامعة يجب أن تبقى فوق أي اعتبار، لافتًا إلى أن تحقيق نهضة حقيقية للمدرسة سينعكس إيجابًا على جميع العاملين فيها، وسيعزز الاستقرار والأمان الوظيفي من خلال نجاح المؤسسة وتطورها.
كما دعا إلى تفعيل دور المجالس المختلفة في المدرسة، ووضع أطر تنظيمية وقانونية واضحة لعملها بما يمكنها من أداء مهامها بكفاءة وفاعلية، مما يسهم في تعزيز الحوكمة المؤسسية وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأكد الشرايري على أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة من خلال تزويد المدرسة بالوسائل التعليمية والتقنيات الحديثة التي تمكن المعلمين من تقديم تعليم نوعي وتبني أفضل الممارسات التربوية التي ترتقي بمستوى التعليم وتنسجم مع أحدث النظم والأساليب التعليمية، مشددًا كذلك على ضرورة مراجعة تعليمات المدرسة وتطويرها بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة، وتعزيز استقلالية العمل التربوي والإداري.
من جهته أوضح نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر أسس التقييم الذاتي للموظفين وآليته والهدف منه، وما سيتم تحديثه وتطويره على نظام التقييم مستقبلا.
من جانبها، أكدت العودات على أهمية هذا اللقاء الذي يجسد اهتمام إدارة الجامعة بتطوير المدرسة والارتقاء بمستوى أدائها، مشيرة إلى أن الهيئة الإدارية والتدريسية تنظر إلى المرحلة المقبلة باعتبارها محطة مهمة لإحداث نقلة نوعية في مختلف جوانب العمل المدرسي.
وأضافت أن المدرسة ستعمل بروح الفريق الواحد لتنفيذ رؤية الجامعة، من خلال تطوير البيئة التعليمية، وتعزيز جودة التعليم، وترسيخ القيم والانضباط، وتقديم تجربة تعليمية متميزة تلبي تطلعات الطلبة وأولياء الأمور، بما يعزز مكانة المدرسة وريادتها.
وفي نهاية اللقاء أجاب الشرايري على أسئلة واستفسارات معلمي المدرسة حول مختلف القضايا الوظيفية والتعليمية الخاصة بالمدرسة.









في سياق دعمها المتواصل لمسيرة البحث العلمي وحرصها على تمكين طلبة الدراسات العليا من استكمال متطلبات تحصيلهم الأكاديمي، أقرت لجنة صندوق المرحومة أمينة عبد الحافظ في جامعة اليرموك تخصيص خمس منح دراسية للطلبة المستحقين،وذلك للفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2025–2026، بواقع منحة واحدة لطلبة الدكتوراة وأربع منح لطلبة الماجستير.
ويأتي هذا القرار انسجامًا مع رسالة الصندوق الهادفة إلى الإسهام في تمكين طلبة الدراسات العليا من استكمال دراستهم، من خلال توفير الدعم المالي الذي يسهم في التخفيف من الأعباء الدراسية، وتهيئة بيئة أكاديمية محفّزة على البحث العلمي والتميز والإبداع.
وأكدت اللجنة أن هذه الخطوة تجسّد توجه الصندوق نحو ترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، عبر اعتماد أسس ومعايير دقيقة وموضوعية في اختيار المستفيدين، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وتمكينهم من مواصلة تحصيلهم العلمي دون معوقات مالية.
وأشارت إلى أن هذه المنح من شأنها الإسهام في رفع كفاءة مخرجات برامج الدراسات العليا، وتعزيز دافعية الطلبة نحو التميز البحثي، بما ينسجم مع رسالة جامعة اليرموك في دعم البحث العلمي والارتقاء بجودة التعليم العالي وخدمة المجتمع.
ويُعد صندوق المرحومة أمينة عبد الحافظ لطلبة الدراسات العليا أحد المبادرات الداعمة داخل الجامعة، لما يجسده من قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية، وإسهامه في تعزيز بيئة تعليمية عادلة ومحفّزة على التفوق.ويُذكر أن لجنة الصندوق يرأسها رئيس جامعة اليرموك، وتضم في عضويتها عميد شؤون الطلبة، وعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ومدير الدائرة المالية، ومدير دائرة القبول والتسجيل، ومدير دائرة الخدمات الطلابية في عمادة شؤون الطلبة.

نيابةً عن رئيس جامعة اليرموك، استقبل نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، رئيس جامعة چانقري كاراتيكين التركية الأستاذ الدكتور مولود كاراتاش والوفد المرافق له، بحضور المستشار التعليمي في سفارة الجمهورية التركية لدى المملكة الأردنية الهاشمية السيد برهان أكوتان، تجسيدًا لرؤية جامعة اليرموك في الانفتاح على الجامعات العالمية، وبناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة.
وبحث الجانبان سبل الارتقاء بالعلاقات القائمة بين الجامعتين، وتوسيع مجالات العمل المشترك بما يخدم تطلعاتهما في تطوير التعليم والبحث العلمي، وإطلاق مبادرات نوعية تسهم في تبادل المعرفة والخبرات.
وأكد الناصر أن جامعة اليرموك تواصل توسيع شبكة علاقاتها مع الجامعات المتميزة حول العالم، انطلاقًا من رؤيتها المؤسسية الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز منظومة البحث العلمي، وإيجاد بيئة جامعية محفزة على الإبداع والابتكار، بما يواكب المتغيرات العالمية في قطاع التعليم العالي.
وأشار إلى أن اتفاقية التبادل الموقعة بين الجامعتين ضمن برنامج “إيراسموس+” تشكل محطة مهمة في مسيرة التعاون بين الجانبين، لما توفره من فرص لتبادل الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وتنفيذ مشروعات علمية وبحثية مشتركة، بما يسهم في تطوير الخبرات والارتقاء بالكفاءات.
من جانبه، أعرب كاراتاش عن اعتزازه بالعلاقة التي تجمع جامعة چانقري كاراتيكين بجامعة اليرموك، مشيدًا بما حققته من سمعة أكاديمية مرموقة، وتطور لافت في برامجها، وتنوع في تخصصاتها العلمية والإنسانية والصحية، مؤكدًا أن هذه المقومات تجعلها شريكًا فاعلًا في توسيع مجالات العمل المشترك.
كما ناقش الجانبان آليات تطوير برامج التبادل، وإطلاق مبادرات بحثية جديدة، وتعظيم الاستفادة من الفرص التي يتيحها برنامج “إيراسموس+”، بما يعزز تبادل الخبرات، ويدعم الابتكار، ويسهم في الارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي.وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والبناء على ما تحقق من إنجازات، بما يسهم في تعزيز جودة العملية التعليمية، ودعم البحث العلمي، وتوفير فرص أكاديمية وتدريبية نوعية للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وترسيخ شراكة مستدامة تواكب أفضل الممارسات العالمية في التعليم العالي.









رفع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين، معربًا باسمه ونيابة عن أسرة الجامعة عن أصدق مشاعر الولاء والانتماء، وأطيب الأمنيات لسموه بموفور الصحة والعافية، ومواصلة مسيرة العطاء والإنجاز في خدمة الوطن، تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
وتاليا نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدي صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم - ولي العهد
فيشرّفني يا صاحب السمو، وبمناسبة العيد الثاني والثلاثين لمولدكم الميمون، أن أتقدم إليكم، باسمي ونيابة عن أسرة جامعة اليرموك، بأصدق آيات التهنئة والتبريك المقرونة بالدعاء لله جلّ في عُلاه أن يحفظكم من كل سوء، ويمدّكم بالعمر المديد والهمّة والعطاء، وأنتم تواصلون جهدكم الدؤوب وإنفاذ رؤاكم وتطلعاتكم لما ترجونه لخير ورفعة الأردن العزيز تحت ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، فكل عام وسموّكم بخير وصحة وعافية.
صاحب السمو الملكي
في هذه المناسبة السعيدة، نؤكد اعتزازنا بالدور الوطني الكبير لسموكم في دعم مسيرة التنمية الشاملة وتعزيز المكتسبات التي حققتها الدولة لا سيما في عهد سيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مستذكرين بكل إباء وإكبار، مبادراتكم التي انصبّ جُلّ تركيزكم فيها على دعم الشباب وتمكينهم وتطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم وتعزيز دورهم ومشاركتهم في صنع القرار، وكذلك رعاية أفكارهم الخلّاقة في الابتكار والتعليم وريادة الأعمال والمهارات الرقمية حتى يكونوا قادرين على المنافسة بين أقرانهم على امتداد العالم كله، فضلًا عن إدامة سموكم لقنوات الحوار البنّاءة في مختلف مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وحرصكم على الاستماع إلى الأفكار والآراء والمقترحات الرامية إلى مواصلة العمل على رفد مسيرة بناء الأردن وصولًا إلى المستقبل المشرق بالوجهة التي تتطلع إليها قيادتنا الحكيمة.
سيدي صاحب السمو
إن جامعة اليرموك التي تحتفل بخمسين عام مرّت على تأسيسها بإرادة جدّكم المغفور له الملك الحسين بن طلال، والتي لاقت دعمًا كبيرًا وتشرفت باستقبال جلالة الملك عبدالله الثاني في أكثر من زيارة مباركة، كما وشرفتموها سموكم في زيارة كريمة في حزيران من العام ألفين وتسعة عشر، لتؤكد أنها على العهد باقية، فهي نتاج وطن تعلو هامات أبنائه وبناته، وهي رمز لنهضة الوطن ورفعة شأنه، وعنوان لكبريائه، ودليل على كبير عطاءه، وها نحن نستمد من توجيهات سيدنا وسموكم، ما يمكننا من جعل الجامعة أداة للتنوير والتغيير الإيجابي وصناعة المستقبل برؤية طموحة تواكب روح العصر وتسهم في نقل الإنسان الأردني إلى آفاق متجددة من المعرفة والوعي والانجاز والتواصل والتفاعل مع المجتمعات المحلية والإقليمية والدولية، في عملية تشاركية لمواجهة التحديات والعقبات وتحقيق المنجزات بالإرادة والفعل.
ضارعين لله أن يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وقد تحقق لهما ما كانا يطمحان إليه فيكم، أميرًا عربيًا هاشميًا نذر نفسه لخدمة دينه ووطنه وأمته، شأنه في ذلك شأن سلالته الهاشمية العطرة سمعة ومنزلة ومكانة بين بني البشرية جمعاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أ.د. مالك أحمد الشرايري
رئيس جامعة اليرموك

تجسيدا لمسؤوليتها المجتمعية والإنسانية، والتزامها بدورها الوطني في خدمة مختلف فئات المجتمع، تواصل جامعة اليرموك تعزيز شراكاتها مع المؤسسات المعنية برعاية وتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة، بما يسهم في نشر الوعي بقضاياهم ودعم جهود دمجهم في المجتمع.
وفي هذا السياق، استقبل رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وفداً من مركز غرب اربد لذوي الاحتياجات الخاصة في منطقة كفريوبا، ضم مدير عام المركز المهندس جمال الزيناتي، ومديرة المركز لينا القواسمة، لبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرايري حرص اليرموك على الاضطلاع بدورها التوعوي ومسؤوليتها المجتمعية تجاه الأشخاص من ذوي الإعاقة، من خلال ما تطرحه من برامج أكاديمية متخصصة في مجالات التربية الخاصة وعلم النفس الإرشادي، إلى جانب الدورات التدريبية التي تستهدف تطوير مهارات العاملين في هذا القطاع، فضلاً عن بناء الشراكات الفاعلة مع المؤسسات ذات العلاقة بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة وتذليل الصعوبات التي تواجه هذه الفئة.
وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بدعم وتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة وتهيئة البيئة المناسبة لدمجهم في مختلف مناحي الحياة، لافتا إلى استعداد الجامعة للتعاون مع المركز من خلال تنفيذ أنشطة ومبادرات مشتركة هادفة إلى ادماج هذه الفئة من المجتمع بمختلف الأنشطة والفعاليات سواء الرياضية او ثقافية أو الفنية، وإمكانية ارسال الطلبة المتدربين من مرحلتي الماجستير والبكالوريوس للتطوع في المركز.
بدوره، أشاد الزيناتي بالمكانة الأكاديمية المتميزة التي تحتلها جامعة اليرموك ودورها الريادي في خدمة المجتمع المحلي، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين من خلال تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة، والاستفادة من خبرات طلبة كلية العلوم التربوية والتخصصات ذات الصلة في الجامعة للمشاركة في برامج التطوع والتدريب الميداني داخل المركز، بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة ويعزز فرص دمجهم وتمكينهم.
من جهتها استعرضت الخريسات نشأة المركز والمهام والأنشطة التي ينفذها، مبينة أن المركز يحتضن حاليات 25 طفلا وطفلة يعانون من أنواع إعاقات مختلفة كمتلازمة داون والاعاقات الحركية والسمعية والعقلية، يشرف عليهم عدد من الكوادر المتخصصة في هذا المجال، بالإضافة إلى عدد من المتطوعين من خريجي وطلبة التخصصات ذات العلاقة من مختلف الجامعات والكليات.
وخلال زيارتهم للجامعة، قام وفد المركز بجولة في متحف التاريخ الطبيعي، حيث اطلع أطفال المركز على موجودات المتحف من الحيوانات والنباتات المحنطة.












استضافت جامعة اليرموك فعاليات «اليوم البحثي الأردني – الأوروبي»، الذي نظّمه المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع عمادة البحث العلمي والدراسات العليا ودائرة العلاقات والمشاريع الدولية في الجامعة، بمشاركة نحو 130 باحثاً وأكاديمياً أردنياً، إلى جانب ممثلين عن الجامعات والمؤسسات البحثية في إقليم الشمال، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز اندماج الباحثين الأردنيين في منظومة البحث والابتكار الأوروبية، وتوسيع مشاركتهم في البرامج الدولية التنافسية.
وهدفت الفعالية إلى رفع مستوى مشاركة الباحثين الأردنيين في برامج البحث الأوروبية، وفي مقدمتها Horizon Europe، وDeutsche Forschungsgemeinschaft (DFG)، وبرنامج Interreg NEXT MED، من خلال التعريف بفرص التمويل المتاحة، وآليات التقديم، وأطر بناء الشراكات البحثية الدولية، بما يسهم في تعزيز التعاون العلمي العابر للحدود وتوسيع الاستفادة من مصادر التمويل الدولية.
وتضمّن البرنامج سلسلة من الجلسات المتخصصة وورش العمل التطبيقية والعروض التفاعلية، التي ركزت على متطلبات إعداد المقترحات البحثية التنافسية وآليات التقديم وبناء التحالفات العلمية الدولية، إضافة إلى استعراض نماذج ناجحة لباحثين أردنيين تمكنوا من الحصول على تمويلات ضمن هذه البرامج.
وخلال افتتاحه أعمال اليوم البحثي، أكد عميد البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة اليرموك، الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة، أن هذا الحدث يشكّل منصة استراتيجية لتعزيز حضور الباحثين الأردنيين في منظومة البحث العالمية، مشيراً إلى أن البرامج الأوروبية تتيح فرصاً متقدمة لتبادل الخبرات وتطوير القدرات البحثية وتحويل الأفكار إلى مشاريع تطبيقية ذات أثر تنموي واقتصادي.
وأضاف أن تنوع برامج البحث الدولية يسهم في بناء شراكات علمية مستدامة، ويعزز قدرة المؤسسات الأكاديمية الأردنية على المنافسة عالمياً، ويربط البحث العلمي باحتياجات التنمية المستدامة ومتطلباتها.
ويأتي تنظيم «اليوم البحثي الأردني – الأوروبي» في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى تمكين الباحثين الأردنيين وتعزيز حضور المملكة في برامج البحث والابتكار الدولية، وترسيخ دورها كمحرك رئيس للشراكات العلمية وداعم محوري للمجتمع البحثي الوطني.






نظّمت جامعة اليرموك اليوم العلمي والوظيفي ومعرض مشاريع التخرج في كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، تحت عنوان «الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتأثيرهما على المجتمع»، ضمن احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي، في حدث يعكس توجهها نحو تعزيز التكامل بين البيئة الأكاديمية وقطاعي التكنولوجيا والصناعة، وتمكين الطلبة والخريجين من الانخراط الفاعل في سوق العمل.
ويهدف الحدث إلى تقليص الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، عبر منصة تفاعلية تجمع الطلبة والخريجين مع ممثلي الشركات الوطنية والدولية، بما يسهم في توفير فرص تدريب وتشغيل نوعية، ودعم مسارات الريادة والابتكار، وتحفيز الطلبة على تطوير مشاريع ريادية قابلة للتطبيق، إلى جانب تعزيز الوعي بالتطورات المتسارعة في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وانعكاساتهما على المجتمع.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري في كلمته خلال الافتتاح أن الجامعة تمضي بثقة نحو التميز والابتكار، مشيراً إلى أن العالم يشهد ثورة رقمية غير مسبوقة جعلت من التكنولوجيا محركاً رئيساً للاقتصاد العالمي وركيزة أساسية في تنمية المجتمعات واستقرارها.
وشدد على أهمية دمج الفعاليات العلمية بالمعارض الوظيفية وعرض مشاريع التخرج بحضور شركاء القطاع الخاص، بما يتيح الاطلاع على الابتكارات الطلابية واكتشاف الكفاءات الواعدة وفتح آفاق أوسع للتوظيف والتدريب.
وأشار إلى أن مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني تحظى باهتمام ورعاية ملكية سامية من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وبمتابعة ورؤية سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، باعتبارها قطاعات استراتيجية تشكل رافعة للتنمية الاقتصادية المستقبلية.
وفي السياق ذاته، أكد الشرايري أهمية تطوير مهارات الطلبة التقنية والشخصية والقيادية، وعدم الاكتفاء بالتحصيل الأكاديمي، مشدداً على ضرورة الاستعداد المستمر لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة.
من جانبه، أعرب عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الأستاذ الدكتور قاسم الردايدة عن اعتزازه باستمرار تنظيم هذا الحدث السنوي الذي يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، مؤكداً التزام الكلية بتطوير مهارات الطلبة وصقل قدراتهم التقنية في بيئة تعليمية محفزة.
وأوضح أن مشاريع التخرج المعروضة تمثل ثمرة التعاون بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وتجسد قدرتهم على تحويل المعرفة إلى حلول تقنية مبتكرة تخدم المجتمع وقطاع الصناعة الرقمية، مؤكداً استمرار الكلية في الارتقاء بمخرجاتها الأكاديمية.
وتضمّن اليوم العلمي جلسة حوارية أولى بعنوان «الأمن السيبراني درع المجتمع في العصر الرقمي»، أدارتها الدكتورة هديل العزام، بمشاركة المهندس غسان ذيب معالي مدير مديرية العمليات السيبرانية، والرائد محمد الجراح رئيس قسم الأمن السيبراني في مديرية الأمن العام، والدكتور قاسم أبو الهيجاء رئيس قسم الأمن السيبراني في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، والمهندس محمد الخضري المدير التنفيذي لشركة الدائرة الخضراء.
كما تلتها جلسة حوارية ثانية بعنوان «الذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل المستقبل والمجتمع»، أدارها الدكتور زياد هيلات، بمشاركة السيد هاني موسى العبدالله رئيس غرفة صناعة اربد، والدكتور جعفر شهابات من جمعية انتاج، والدكتور أحمد العقيلي مدير مركز المعلومات الوطني للعلوم والتكنولوجيا، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الأستاذ الدكتور قاسم الردايدة، بالإضافة الى الطالب زيد ابو رمان.
كما خُصصت جلسة للشركات الداعمة لاستعراض أنشطتها وفرص التدريب والتوظيف المتاحة أمام الطلبة والخريجين، واختُتم اليوم بقراءة التوصيات الختامية الشاملة التي أكدت أهمية تعزيز الشراكة بين الأكاديميا والصناعة ودعم مسارات الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب.

















