
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
قال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، إن ملفات الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتعزيز تنافسية البرامج الأكاديمية، ومواءمة مخرجاتها التعليمية مع المعايير الوطنية والدولية ومتطلبات سوق العمل، أولويات تتقدم الخطط الاستراتيجية للجامعة.
وأضاف خلال لقائه أسرة كلية القانون، على المكانة العلمية الكبيرة التي تحتلها الكلية، والدور الذي تضطلع به في إعداد الكفاءات القانونية المؤهلة، وترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون، وخدمة المجتمع من خلال التعليم والبحث العلمي.
وأشار الشرايري إلى أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدا من العمل المنظم لتحديث البرامج المعمول بها في الجامعة، وتطوير بيئة التعليم والتعلم، وتعزيز كفاءة الأداء، ورفع مستوى الخدمات المساندة، بما ينسجم مع رؤية الجامعة ورسالتها وتطلعاتها المستقبلية، مستعرضا خطط التوسع والتطوير التي تنتهجها الجامعة على المستويات الأكاديمية والإدارية والفنية.
وشدد على ضرورة تكامل وتضافر الجهود بين الإدارات المختلفة، وتعاون أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، واستشعار الجميع لمسؤولياتهم في إنجاح خطط التطوير ودعم مسيرة الجامعة وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وكان عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد البشايرة، قد أكد أن مثل هذه اللقاءات تُجسدُ حرص رئاسة الجامعة على ترسيخ نهج المشاركة والحوار المؤسسي، ومتابعة واقع العمل في الكليات، والاطلاع عن قرب على احتياجاتها وتطلعاتها.
كما وعرض نبذة عن نشأة الكلية وتوسعها في البرامج الأكاديمية وتطور مواردها البشرية وبنيتها التحتية، مشيدا بجهود كوادرها، مثمنا الدعم المؤسسي للكلية.
وشهد اللقاء، نقاشا موسعا حول عدد من القضايا التي تهم كوادر الكلية، إذ أكد الشرايري على أن الجامعة تولي شؤون كوادرها عناية كبيرة، لافتا إلى أن تحسين بيئة العمل، وتعزيز العدالة والشفافية، والإنصات للمقترحات والملاحظات، تمثل مرتكزات رئيسة لدى إدارة الجامعة.
من جانبهم، عبر الحضور عن تقديرهم لهذه الزيارة، مؤكدين أهميتها في تعزيز التواصل المباشر بين إدارة الجامعة ومنتسبي الكلية.



هنّأ رئيس جامعة اليرموك، الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، الزميلات والزملاء من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والطلبة من أبناء الأسرة الجامعية من الأخوة المسيحيين، بمناسبة عيد الفصح المجيد. وأعرب الشرايري عن صادق مشاعره وتمنياته بأن يعيد الله تعالى هذه المناسبة المباركة على الأخوة المسيحيين بالخير والفرح، وأن يفيض عليهم وعلى أسرهم بالسعادة والطمأنينة. كما أكد حرص القيادة الهاشمية على ترسيخ قيم التآخي والتسامح والتلاحم بين أبناء الوطن، مشيداً بما يتميز به المجتمع الأردني من وحدة وطنية راسخة، ونموذج يحتذى في العيش المشترك والوئام بين مختلف مكوناته، سائلاً الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.

زارت سمو الأميرة دانا فراس، رئيسة إيكوموس الأردن وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، قاعة المسكوكات في كلية الآثار والأنثروبولوجيا بجامعة اليرموك، في إطار اهتمامها بدعم الجهود الوطنية الهادفة إلى صون وحماية الإرث الحضاري.
واطلعت سموها خلال الزيارة التي رافقها فيها عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد البشايرة، على ما تضمه القاعة من مجموعات متميزة من العملات والمسكوكات التاريخية التي تعكس تطور الأنظمة السياسية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية عبر العصور المختلفة.
واستمعت سموها خلال الجولة في القاعة إلى شرح مفصل من الدكتور حسين صبابحة، حول أهمية هذه المقتنيات وقيمتها العلمية والتاريخية، ودورها في توثيق مراحل مهمة من تاريخ المنطقة بوصفها جزء من التراث الحضاريّ للشعوب على اختلافها، حيث تضم القاعة عدد من الخزائن التي تحتوي على قطع نقدية من مختلف العصور بالتسلسل الزمني المتعاقب.
وأعربت سموها عن إعجابها بالمستوى العلمي والتنظيمي الذي تتميز به قاعة المسكوكات، مشيدةً بجهود القائمين عليها في حفظ هذا النوع المتخصص من التراث المادي وتوثيقه وفق أساليب علمية حديثة، مؤكدة أن المسكوكات تُعد من المصادر التاريخية المهمة التي تسهم في قراءة التحولات السياسية والاقتصادية والحضارية للمجتمعات.
وأكدت سموها أهمية دعم هذه المرافق الأكاديمية والثقافية، لما تمثله من منصات معرفية تسهم في تعزيز الهوية الثقافية، وترسيخ الوعي بأهمية التراث، إضافة إلى دورها في دعم البحث العلمي المتخصص في مجالات الآثار والأنثروبولوجيا.



ضمن احتفالات جامعة اليرموك بيوبيلها الذهبي، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بحضور سفراء سلطنة عُمان، ماليزيا، إندونيسيا، وتايلاند، إلى جانب قناصل مصر وتونس ونيجيريا، والمستشارين الثقافيين للسعودية والبحرين المعتمدين في المملكة الأردنية الهاشمية، افتتاح فعاليات معرض التراث الوطني للجاليات العربية والأجنبية.
ويستمر المعرض ثلاثة أيام بتنظيم عمادة شؤون الطلبة، ليشكل تظاهرة ثقافية دولية تعكس قيم التآخي الإنساني والتبادل الحضاري، بمشاركة طلبة يمثلون 48 جنسية من مختلف أنحاء العالم.
وانطلقت الفعاليات بمسيرة للأعلام حملها الطلبة الدوليون من أمام مبنى المؤتمرات وصولاً إلى موقع المعرض أمام عمادة شؤون الطلبة، في مشهد يعكس اعتزازهم بهوياتهم الوطنية وانتمائهم لأسرة اليرموك.
وأكد الشرايري أن الجامعة تضع طلبتها الدوليين في صلب خطتها الاستراتيجية، وتسعى لتعزيز شراكاتها مع السفارات والملحقيات الثقافية لتوفير بيئة تعليمية حاضنة ومحفزة، مشيراً إلى أن المعرض يمثل نافذة للتفاعل الثقافي والتنوع الفكري داخل الحرم الجامعي، ويترجم رؤية الجامعة في تحويلها إلى منصة عالمية للدبلوماسية الثقافية. وأشاد السفراء والقناصل والمستشارون الثقافيون بمستوى التنظيم والرعاية التي توليها الجامعة لطلبتها، معتبرين أن المعرض يشكل نموذجاً في دعم الطلبة الدوليين وإدماجهم في المجتمع الجامعي مع الحفاظ على خصوصيتهم الثقافية، ويسهم في تعميق العلاقات بين دولهم والأردن.
وتتضمن فعاليات المعرض، إلى جانب عروض الفلكلور والموسيقى الشعبية والأغاني الوطنية، أركاناً خاصة للطعام التقليدي الذي يعكس المذاقات الأصيلة للدول المشاركة، حيث أتاح الطلبة للزوار فرصة تذوق أطباق من المطبخ العُماني والماليزي والإندونيسي والتايلاندي والسوري، إضافة إلى المأكولات اليمنية والفلسطينية والمصرية والتونسية والنيجيرية والسعودية والبحرينية والمغربية، في مشهد يبرز التنوع الثقافي والثراء الحضاري.
كما اشتمل المعرض على عروض للأزياء الوطنية التقليدية، حيث ارتدى الطلبة ملابس تراثية تمثل هويات بلدانهم، إلى جانب مشغولات يدوية وحرف فنية تعكس مهاراتهم الإبداعية، مثل التطريز والمنتجات الخشبية والفخارية. وأقيمت على هامش الفعاليات ورش تفاعلية للتعريف بالعادات الاجتماعية والاحتفالات الشعبية في الدول المشاركة، إضافة إلى عروض مرئية وأفلام قصيرة أعدها الطلبة لتوثيق تاريخ أوطانهم وإنجازاتها. هذا التنوع في الفعاليات جعل من المعرض فضاءً ثقافياً متكاملاً، يتيح للزوار الاطلاع على ملامح التراث الوطني للدول المشاركة، ويعزز من مكانة جامعة اليرموك كمنصة عالمية للتلاقي الحضاري والدبلوماسية الثقافية.



















وقعت جامعة اليرموك وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن مذكرة تفاهم بين الطرفين تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات، وبما يسهم في بناء القدرات الوطنية في مجالات الأمن النووي والإشعاعي والطاقة المتجددة والمصادر الطبيعية، وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن الهيئة رئيس مجلس مفوضيها المهندس زياد السعايدة.
وأشار الشرايري إلى أن هذه المذكرة تشكل خطوة نوعية في مسار تعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية المتخصصة انطلاقا من حرص الجامعة إلى توسيع قاعدة تعاونها والتشبيك مع مختلف الجهات مما ينعكس إيجابا على العملية التعليمية والبحثية والتدريبية في الجامعة.
وأكد على أن التعاون مع هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن يفتح آفاقاً واسعة أمام الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية لاكتساب مهارات تطبيقية متقدمة في مجالات حيوية من جهة، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل ومواكبة التطورات العالمية في هذه المجالات.
من جهته، أكد المهندس زياد السعايدة أن الهيئة تولي اهتماماً بالغاً بتطوير القدرات الوطنية وتعزيز الوعي وتبادل المعلومات التقنية، بالإضافة إلى دعم البحث العلمي والابتكار في القطاعات الحيوية التي تشرف الهيئة على تنظيمها.
وأوضح أن الهيئة مستمرة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة ومتخصصة، قادرة على تقديم برامج تدريبية متقدمة ونقل المعرفة والخبرات العملية، إلى جانب تقديم الاستشارات الفنية التي تسهم في استدامة العمل الرقابي وضمان الاستخدام الآمن والسلمي للطاقة النووية والتطبيقات الإشعاعية.
وتهدف المذكرة إلى تطوير أطر التعاون بين الطرفين في مجالات التدريب والتأهيل المتخصص في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل المعرفة والخبرات الفنية والتقنية، إلى جانب تنظيم الندوات وورش العمل والدورات العلمية المشتركة، بما يعزز من كفاءة الكوادر البشرية لدى الجانبين.
وبموجب المذكرة، سيتعاون الجانبان في تنفيذ برامج تدريبية وأنشطة مشتركة تسهم في بناء القدرات الوطنية، مع التركيز على إشراك طلبة الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية في برامج تدريبية تأهيلية وتوعوية متخصصة خاصة في مجال الأمن النووي والاشعاعي والطاقة المتجددة والمصادر الطبيعية، إلى جانب إتاحة الفرصة لموظفي الهيئة للاستفادة من البرامج التي تنفذها الجامعة.
كما نصت المذكرة على إمكانية استفادة خريجي الجامعة من فرص التدريب لدى الهيئة بعد التخرج، وفق الإمكانات المتاحة، إضافة إلى تعاون الطرفين بتقديم الدعم الفني والمهني واللوجستي لتنفيذ البرامج التدريبية.
وفي ختام الزيارة تم تنفيذ جولة داخل مبنى الهيئة للاطلاع على سير العمل في المركز الوطني للأمن النووي والإشعاعي، ومركز المراقبة والطوارئ العامل على مدار الساعة، ومركز إسعاد المتعاملين، لتأكيد الالتزام بإرساء إطار تعاون مستدام ومؤسسي.









أكدت سمو الأميرة دانا فراس رئيس إيكوموس – الأردن وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، على أن المتاحف تعتبر مؤسسات رئيسية لتحديد وتشكيل الذاكرة، والهوية والمعنى، كما وأنها تسهم في تشكيل رؤية الأمم لذاتها، فهي التي تختار السرديات والقصص التي نحملها معنا إلى المستقبل، وتسهم في تعزيز هوية الأمم أو محوها من خلال ما تختار عرضه أو إغفاله.
جاء ذلك خلال رعاية سموها لحفل افتتاح الندوة العلمية "دور متاحف التراث الحضاري في تعزيز الهوية الوطنية"، التي نظمتها كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ الدكتور محمود الشياب، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر.
وأشارت سمو الأميرة دانا إلى بعض المفاهيم المتعلقة باستحواذات المتاحف وعرضها كمفهوم الإنصاف والتعويض والاسترداد، سيما وأن هذا الموضوع لا يقتصر على إعادة القطع الأثرية فحسب وإنما يشمل استعادة سلامة ونزاهة السردية التاريخية، موضحة ان الاسترداد ليس مجر مسألة مقتنيات، بل هو مسألة كرامة وإعادة الفرصة للمجتمعات لتروي تاريخها وتصيغ قصصها بأصواتها.
وقالت إنه عندما تعيد المتاحف صياغة المراجع التاريخية أو تهملها فهي تعيد تشكيل الفهم، وتؤثر في كيفية إدراك الأجيال للتاريخ والانتماء ولشرعية الوجود.
وأكدت سموها على دور الجامعات في حفظ التراث الحضاري بوصفها بيوتا للمعرفة والتطوير عن طريق تكوينها لأساسات المتاحف، وتحديد أي قصص ستروى، وكيف تُروى، ومن يرويها بكل صدق ونزاهة، مشيرة إلى أن هناك تحد واضح أمام الجامعات والطلبة والمختصين الناشئين بأن يصروا على سرديات تاريخية دقيقة، قائمة على الأدلة والبحث العلمي المتين، لافتة إلى أن التغير المتسارع في الأدوات والأساليب المعتمدة في المتاحف تحتاج إلى موهبة الشباب وقدرتهم على فهم التحولات الرقمية الآنية فيدور المتاحف والاستفادة منها.
وأوضحت أنه ومع التغيرات التكنولوجية المتسارعة ووجود المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي لم تعد المتاحف محصورة في جدران مادية، مما يحملنا مسؤولية أكبر في أن نستبق أنظمة الحوكمة التي ما زالت في مراحلها الأولى، وأن نحسن من استخدام التكنولوجيا ونتفادى تكرير الانحيازات القائمة، ونسهم في تعزيز الأصوات المهمشة، وإعادة ربط التراث المشتت بأصحابه.
وأضافت سمو الاميرة دانا ان الاسترداد الرقمي من شانه ان يقدم مسارات مبتكرة تتيح للمجتمعات الوصول إلى تراثها وتفسيره، بالإضافة إلى أن التكنولوجيا تسهم في تعزيز جهود الحفاظ على التراث من خلال التصوير المتقدم، ورصد البيئة، وتحليل البيانات.
وشددت على انه وفي خضم الانتقال نحو المستقبل الرقمي، يجب التمسك بجوهر الرسالة بأن المتاحف تعمل على حفظ التراث وتقديمه، وأنها أداة للتواصل بين الماضي والحاضر، وبين الإنسان والمكان، وبين المعرفة والهوية.
من جهته، ثمّن الشياب رعاية سموها لفعاليات هذه الندوة العلمية المتميزة مما يعتبر شهادة على ما توليه جامعة اليرموك من اهتمام بالدراسات الأثرية، مؤكدا ايمان "اليرموك" بأن آثار الاردن ليست مصدرا للدخل السياحي فحسب، وإنما أداة مهمة من أدوات صياغة الهوية الوطنية.
وأضاف أن المتاحف تسهم في تعزيز الهوية الوطنية من خلال الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي، وتوفير منصات تعليمية تفاعلية تربط الأجيال بالماضي المشترك، وتنشر الوعي بالموروث الثقافي عبر المعروضات والمقتنيات الموجودة، الأمر الذي يعزز من قيم الانتماء لدى الأجيال، ويحمي الشخصية الوطنية من المؤثرات الخارجية، ويعزز السياحة الثقافية.
وأشاد الشياب بالجهود العلمية والبحثية التي بذلها أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الآثار والانثروبولوجيا، والتي أسهمت بشكل فاعل في تعزيز الهوية الثقافية الوطنية، وحماية الإرث الثقافي والحضاري، فضلا عن أعمال الحفريات والاكتشافات في مختلف المواقع التراثية في الأردن.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد البشايرة، إن رعاية سموها لأعمال الندوة يعكس مدى اهتمامها بالتراث الحضاري، سيما وأنها تقود جهوداً حثيثةً وفي ميادين شتّى لحماية التراث الحضاري، بوصفها سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي ورئيسةُ الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا.
وأشار إلى أن الكلية تَطْرح ندواتُ ذات مواضيع جوهريةً تُعنى بربط التراث بالتنمية المستدامة، والسياحة المسؤولة والتعليم، مما يتقاطع مع رسالة سموها وجهودِها لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التراث بوصفه مجموعة من القيم الإنسانية التي تشكل الهوية الوطنية.
وتضمنت فعاليات الندوة، عقد جلستين علميتين، ترأس الأولى الأستاذ الدكتور زياد السعد، وتضمنت مناقشة ثمانية أوراق علمية بعنوان "متحف التراث الأردني - جامعة اليرموك - حلقة وصل بين الجامعة والمجتمع المحلي"، و"متاحف التراث التقليدي الخاصة: حافظة للتراث والحرف التقليدية أم معوقة لاستدامتها؟"، و"المتاحف العسكرية الأردنية - دورها في بناء الهوية الوطنية وتغذية السردية التاريخية للدولة الأردنية"، و"إدارة المتاحف واستدامتها، ودور الطابع البريدي كوثيقة تاريخية تعزز الهوية الوطنية وتوثق التراث"، و"رؤية مستقبلية للمتاحف الأردنية في ظل التحولات الرقمية"، و"دور متاحف التراث الحضاري في تعزيز الهوية الوطنية"، و"أهمية المتاحف التاريخية في تعزيز الهوية الوطنية: متحف الحياة البرلمانية نموذجاً"، وبالإضافة إلى "المتاحف الافتراضية والثورة الرقمية والتقنية".
كما ترأس الجلسة الثانية الأستاذ الدكتور معاوية إبراهيم، وتضمنت مناقشة تسعة أوراق علمية حول "دور متحف صرح الشهيد في تعزيز الهوية الوطنية"، و "دور ثقافة التوثيق في تأسيس المتاحف الشعبية - متحف سرابيس للتراث نموذجاً"، و"قراءة في تجربة متحف الوهادنة للتراث الشعبي"، و"تنشيط السياحة وإبراز دور المتاحف وتسويقها عالمياً"، و "أثر المتاحف في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على التراث الحضاري - متحف أم قيس نموذجاً"، و "المتاحف وبناء الروايات الوطنية: الهوية تحت التهديد"، و"دور المتاحف المفتوحة في الحفاظ على الإرث الطبيعي - أشجار الزيتون التاريخية المعمر في الأردن نموذجاً"، و "واقع إدارة المتاحف الأردنية والتحديات المؤثرة في استدامتها"، و"مجموعة النقوش العربية الشمالية بمتحف التراث الأردني".
كما تضمنت الندوة عرضاً لملصقات علمية قدمها عدد من الباحثين.
واختتمت الندوة بمناقشة عامة بين المشاركين والحضور، تم فيها التطرق إلى عدد من القضايا الهامة المتعلقة بالمتاحف الأردنية، ووضع توصيات لتعزيز دورها في المجتمع.







وقعت جامعة اليرموك وفندق الريتز كارلتون – عمّان مذكرة تفاهم، تعزيز التعاون في مجالات التدريب الفندقي وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة ورفع جاهزيتهم لسوق العمل وفق أفضل المعايير العالمية في قطاع الضيافة.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن الفندق المدير العام ديميتريوس كوتسيفاكوس.
وأشار الشرايري إلى أن هذه المذكرة تأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع كبرى المؤسسات الفندقية، بما ينعكس إيجاباً على تطوير العملية التعليمية والتدريبية، ويمنح الطلبة فرصاً تطبيقية نوعية تواكب متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور سعد السعد، أن هذه المذكرة تشكل خطوة مهمة نحو تعزيز الجانب التطبيقي لدى الطلبة، وبما يسهم في رفع كفاءتهم وتأهيلهم لسوق العمل.
من جانبه، أعرب كوتسيفاكوس عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة اليرموك، مشيراً إلى التزام الفندق بدعم برامج التدريب العملي ونقل الخبرات للطلبة.
بدورها، أكدت مديرة التدريب في الفندق ميس غرايبة، أهمية هذه الشراكة في تطوير البرامج التدريبية وتوفير فرص تدريب نوعية داخل أقسام الفندق المختلفة.
وتهدف المذكرة إلى تطوير أطر التعاون بين الطرفين في مجالات التدريب والتأهيل الفندقي، وتبادل المعرفة والخبرات العملية، إضافة إلى تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية مشتركة.
وبموجب المذكرة، سيتعاون الطرفان في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لطلبة الجامعة، وإتاحة الفرصة لهم للتدريب العملي داخل مرافق الفندق، بما يعزز من جاهزيتهم لسوق العمل.



بحثت جامعة اليرموك وبلدية إربد الكبرى سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وآليات تنفيذ مشاريع مستقبلية تسهم في دعم جهود التنمية الحضرية في مدينة إربد، وذلك خلال لقاء جمع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري برئيس بلدية إربد الكبرى الأستاذ عماد العزام، بحضور وفد من مهندسي البلدية من أقسام التطوير والتخطيط.
وجاء اللقاء في إطار حرص الطرفين على توسيع آفاق التعاون، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية في جامعة اليرموك، لا سيما في إعداد التصاميم الهندسية لمشاريع مختارة تخدم المدينة، وتواكب أفضل الممارسات في مجالات التخطيط الحضري والاستدامة.
وأكد الشرايري، خلال اللقاء، أن جامعة اليرموك تولي أهمية كبيرة لتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الوطنية، انطلاقًا من دورها في خدمة المجتمع المحلي، مشيرًا إلى أن الجامعة تمتلك خبرات علمية وأكاديمية متميزة في مختلف التخصصات الهندسية والتخطيطية، يمكن تسخيرها لدعم المشاريع التنموية في مدينة إربد.
وأضاف أن التعاون مع بلدية إربد الكبرى يشكل نموذجًا فاعلًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع البلدي، بما يسهم في إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات الحضرية، ويعزز من جودة الحياة في المدينة.
من جهته، أشاد العزام بالدور الريادي الذي تقوم به جامعة اليرموك في إعداد الكفاءات الوطنية، مؤكدًا حرص البلدية على تعزيز التعاون مع الجامعة والاستفادة من الطاقات الشبابية والإبداعات الطلابية في تطوير المشاريع البلدية.
وأوضح أن هذا التعاون يفتح آفاقًا واسعة لتبني أفكار ومشاريع قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، خاصة في مجالات التخطيط الحضري وتطوير المساحات العامة، بما ينسجم مع رؤية البلدية في تحقيق تنمية حضرية مستدامة وشاملة.
واطّلع الوفد خلال الزيارة على مشاريع طلبة مساق هندسة تنسيق المواقع في قسم هندسة العمارة، حيث قدم الطلبة مجموعة من التصاميم والمقترحات التخطيطية لإنشاء حديقة داخل الحرم الجامعي، صُممت لتكون مساحة خضراء تفاعلية تخدم المجتمع المحلي وطلبة الجامعة، وتوفر مساحات متعددة الاستخدامات تجمع بين البعد الجمالي والوظيفي.
وعكست المشاريع المعروضة مستوى متميزًا من الإبداع والتفكير التصميمي لدى الطلبة، حيث تضمنت أفكارًا مبتكرة في توظيف العناصر الطبيعية لخلق مساحات حضرية مستدامة، تراعي الأبعاد البيئية والاجتماعية، وتوفر خدمات متنوعة لمختلف فئات المجتمع.
كما راعى الطلبة في تصاميمهم احتياجات الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال توفير مسارات مهيأة، ومناطق جلوس متنوعة، ومساحات ترفيهية وتعليمية تتيح للجميع الاستفادة من الحديقة.
وشهدت جلسة عرض المشاريع نقاشًا تفاعليًا بين الطلبة ووفد البلدية، حيث طرح المهندسون ملاحظاتهم واستفساراتهم حول آليات التنفيذ، فيما قدم الطلبة شرحًا وافيًا لمفاهيمهم التصميمية، الأمر الذي أسهم في إثراء تجربتهم الأكاديمية وتعزيز ارتباطها بالواقع العملي.
وجاءت هذه المشاريع بإشراف كل من الدكتور براء خطاطبة والدكتورة سلوى علاونه، وبمشاركة المهندستين غدير الرشدان وميرفت أبو العدس.
وفي ختام الزيارة، أعرب الوفد الضيف عن إعجابهم بالمستوى المتقدم للمشاريع الطلابية، مؤكدين أهمية هذه المبادرات في ربط مخرجات التعليم باحتياجات المجتمع المحلي، وتعزيز التعاون بين الجامعات والبلديات بما يدعم مسيرة التنمية الحضرية المستدامة في مدينة إربد.
وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة، وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، ومدير دائرة الهندسة والصيانة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في قسم هندسة العمارة.





شهدت جامعة اليرموك انطلاق فعاليات اليوم العلمي لكلية الطب تحت شعار "الطبيب الباحث من أروقة البحث إلى أروقة التأثير"، في احتفالية أكاديمية رفيعة المستوى رعاها رئيس مجلس أمناء الجامعة الأستاذ الدكتور محمود الشياب، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتمييز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، لتؤكد الجامعة من خلالها ريادتها في دعم البحث العلمي والابتكار الطبي.
وأكد الشياب في كلمته أن هذا اللقاء العلمي يعكس روح التميز والاجتهاد التي تميز الجامعة، مشيراً إلى أن التحديات المتسارعة في القطاع الصحي تفرض على الطبيب امتلاك أدوات المعرفة الحديثة والابتكار لمواكبة التطور. وشدد على أن دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الطب أصبح ضرورة لتجويد الرعاية الصحية، مع مراعاة الأبعاد الأخلاقية والمهنية لضمان بقاء البعد الإنساني أساساً للممارسة الطبية.
وأضاف أن سعي الكلية المستمر نحو رفع جودة التعليم وتحقيق أعلى التصنيفات الأكاديمية يعزز فرص طلبتها في برامج الإقامة والتخصص محلياً ودولياً، ويكرّس مكانة جامعة اليرموك كمؤسسة رائدة في التعليم والبحث العلمي.
من جانبها، أوضحت عميدة الكلية الدكتورة جمانة السليمان أن اليوم العلمي يكرّس مفهوم الطبيب الباحث الذي يسهم في إنتاج المعرفة وتطويرها، مؤكدة أن الكلية تؤمن بدور الطبيب المتميز كباحث ومفكر يساهم في تطوير المعرفة الطبية العالمية. وأشادت بالشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الصحية الأردنية التي دعمت الطلبة في إنجاز أبحاثهم، مشيرة إلى أن الكلية تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها الدولية عبر مشاريع ريادية، منها مشروع بناء قدرات المدرسين السريريين.
كما بينت مساعد العميد لشؤون البحث العلمي وخدمة المجتمع الدكتورة سها البيتاوي أن النسخة الحالية من اليوم العلمي تضمنت عرض 64 مشروع تخرج، شملت أفكاراً واعدة تجمع بين النظرية والتطبيق، إلى جانب استحداث جوائز جديدة مثل "جائزة المشروع المؤثر" و"جائزة المشرف المؤثر".
وتخللت الفعاليات عرضاً للدكتور قيس السعدي حول مشروع "إيراسموس"، الذي تنفذه الكلية بالتعاون مع الجامعات الأردنية الحكومية وجامعات أوروبية مرموقة، بهدف تمكين المدرسين السريريين وتطوير مهاراتهم في نقل المعرفة للطلبة، إضافة إلى إعداد كوادر أكاديمية أردنية كمدربين للمدربين لضمان استدامة الخبرات محلياً.
واختتم اليوم العلمي بعرض فيديو تعريفي عن إنجازات الكلية، وجولة في معرض ملخصات مشاريع التخرج، حيث قامت لجان التحكيم بتقييم النتاج العلمي وتكريم المتميزين من الطلبة.









