
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

شاركت جامعة اليرموك ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري في أعمال القمة العربية – الهندية السنوية الثانية لرؤساء الجامعات، والتي نظّمها كل من اتحاد الجامعات العربية وجامعة الدول العربية بالتعاون مع هيئة المنح الجامعية (UGC) والحكومة الهندية، واستضافتها جامعة عجمان تحت شعار “تأثير يتجاوز الحدود: البحث والابتكار والتنقل الأكاديمي”.
وتأتي مشاركة الجامعة في هذه القمة الأكاديمية ذات الأهمية الاستراتيجية، لكونها جمعت نخبة من القيادات الأكاديمية وصنّاع السياسات والشركاء الدوليين، حيث أكد الشرايري، الذي ترأس إحدى جلسات القمة، أن هذا الحدث يشكّل خطوة استباقية لإعادة تشكيل مسارات التعاون العابر للحدود في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. وأضاف أن هذه المشاركة تجسد الرؤية الاستراتيجية التي تنتهجها الجامعة في تعميق الشراكات الدولية وتعزيز حضورها في الفضاء الأكاديمي العالمي، في ظل تنامي مستويات التكامل الاستراتيجي بين الدول العربية والهند، لا سيما في مجالات تنمية الكفاءات والابتكار والدبلوماسية الأكاديمية.
وضمن مشاركته في القمة، ترأس الشرايري إحدى الجلسات الحوارية الرئيسة بعنوان “التعاون البحثي من أجل التنمية المستدامة”، حيث استعرض خلالها إمكانيات ومكانة جامعة اليرموك كجامعة شاملة متعددة التخصصات، تركّز على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتتميز بكفاءة كوادرها الأكاديمية ومرافقها البحثية، وجودة مخرجاتها التعليمية، إلى جانب بيئتها الجامعية الدامجة التي توفر بنية تحتية وخدمات تعليمية مساندة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يعكس التزامها بمبادئ العدالة وتكافؤ الفرص في التعليم العالي.
وضمن الجلسة متحدثين رئيسيين وهم رئيس معهد سافيثا للعلوم الطبية والتقنية الأستاذ الدكتور أشويني كومار، ورئيس الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور نذير عبيدات، ونائب رئيس جامعة NMIMS الدكتورة مينا شينتامانيني، والمديرة التنفيذية لـ مجموعة نيكاي (Nikai) الدكتورة جين شدادبوري.
وتناولت الجلسة أهمية صياغة رؤى ومبادرات عملية لتعزيز التعاون طويل الأمد بين الجامعات العربية والهندية، ودور هذه المؤسسات في دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خصوصاً في مواجهة التحديات العالمية المشتركة مثل شح المياه والتغير المناخي، إضافة إلى تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص لدعم الابتكار وتطبيق مخرجات البحث العلمي.
وفي السياق ذاته، أجرى الشرايري سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الثنائية مع عدد من رؤساء الجامعات والمؤسسات البحثية والاقتصادية المشاركة من الدول العربية والإمارات العربية المتحدة، حيث جرى بحث آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي، إلى جانب توقيع مجموعة من مذكرات التفاهم مع جامعات ومعاهد بحثية، بما يسهم في توسيع شبكة العلاقات الدولية وتعزيز التبادل العلمي والبحثي المشترك.








أطلقت جامعة اليرموك الهوية البصرية ليوبيلها الذهبي بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيسها؛ في إطار سعيها نحو توثيق مسيرتها الوطنية والأكاديمية، والتأكيد على مكانتها العلمية الرائدة محلياً وإقليمياً ودولياً.
وجاءت الهوية البصرية المعتمدة للشعار منسجمة مع الهوية البصرية المؤسسية للجامعة، مستندة في ذلك إلى رؤية فنية ومعرفية تعكس تاريخ الجامعة ورسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أن هذه الهوية البصرية التي تطلقها الجامعة اليوم بمناسبة اليوبيل الذهبي، إنما تعبرُ عن رؤية فكرية وبصرية متكاملة، تستند إلى رمزية عميقة تُجسّد مسيرة الجامعة على مدى خمسين عاماً وتطلعاتها المستقبلية نحو الريادة والتميز.
وأضاف أن هذه الهوية البصرية تُجسدُ قصة جامعة اليرموك منذ تأسيسها وحتى اليوم، بما تقوم عليه من انتماء وطني وعلم ومعرفة ومسؤولية مجتمعية، وطموح متواصل نحو المستقبل، لتكون هذه "الهوية" علامة بصرية جامعة تُرافق احتفالاتها باليوبيل الذهبي، وتعكس رؤيتها المستقبلية.
وأشار الشرايري إلى أن الهوية البصرية لليوبيل الذهبي ستُعتمد في جميع الفعاليات والأنشطة والمواد الإعلامية الخاصة باحتفالات الجامعة بهذه المناسبة، بما يساهم في توحيد الخطاب البصري خلال عام اليوبيل الذهبي، وتعزيز حضورها المؤسسي لدى الطلبة والخريجين والأكاديميين والإداريين وشركاء الجامعة الفاعلين.
وأوضحت الدكتورة غادة الهلسا، من قسم التصميم والفنون التطبيقية بكلية الفنون الجميلة، التي قامت بتصميم وإعداد هذه الهوية البصرية، أنها راعت في تصميمها البساطة والرمزية واستخدام الأشكال الهندسية كالدائرة والمربع؛ مما يجعله تصميماً عصرياً ومنظماً وسهل التذكر، بالإضافة إلى استخدام الألوان والدلالات البصرية المعبرة عن هذه المناسبة.
وتاليا دلالات الشعار بالترتيب:
- خوذة خالد بن الوليد: رمز لاسمنا وعنوان لانتصار خلده التاريخ.
- غصن الزيتون: غصن من شجرة زيتون المهراس العريق، سبع عشرة ورقة، كل ورقة كليّة، وكل كلية منارة تميز.
- الرقم 5: يحكي خمسة عقود من التميز الأكاديمي.
- حرف Y: يتصدر المشهد بوقار، رمزًا لاسم اليرموك.
- حرف U: يكمل لوحة الفخر باليوبيل الذهبي، ورمزًا لكلمة "الجامعة".
دلالات اللون:
- الأخضر الزيتي: ظلال الزيتون المبارك في تراب إربد.
- اللون الذهبي: يجسد ذاكرة اليوبيل الذهبي ويضيء دروب التميز.

بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، مع ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن ماريا ستافروبولو، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
وأكد الشرايري خلال اللقاء، على أن "اليرموك" وانسجاما مع توجهات الدولة الأردنية بالاهتمام بقضايا اللجوء، فقد اضطلعت بدورها في هذا المجال من خلال توسيع قاعدة شراكاتها مع المنظمات الدولية، كما وعملت على توظيف خبراتها العلمية والبحثية في دعم الجهود الإنسانية والتنموية التي تعنى بقضايا اللاجئين.
وأضاف أن جامعة اليرموك ممثلة بمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، قامت بعدد من الإجراءات التي من شأنها تعزيز فرص التعليم العالي للطلبة اللاجئين، مبينا أن الجامعة تضم حاليا 500 طالبا لاجئا يواصلون دراساتهم في مختلف التخصصات والبرامج التي تطرحها الجامعة، كما وأجرت العديد من البحوث والدراسات في هذا المجال، ونفذت الورش التدريبية وورش العمل التي من شأنها توفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم.
وأكد الشرايري على أهمية التعاون مع "المفوضية" الأمر الذي من شأنه أن يوفر الفرص للطلبة اللاجئين في مجالات البحث العلمي، وبناء القدرات، بالإضافة إلى إمكانية تنفيذ البرامج التدريبية والمشاريع المشتركة التي تُعنى بقضايا اللاجئين والمجتمعات المستضيفة، وتسهم في دعم العملية التعليمية وخدمة المجتمع المحلي.
من جانبها، أشادت ستافروبولو بالمستوى الأكاديمي المتميز لجامعة اليرموك، ودورها في خدمة المجتمع وتنميته وتطويره، معربة عن تطلع "المفوضية" إلى تعزيز التعاون مع الجامعة بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام على أوضاع الطلبة اللاجئين.
وأشارت إلى مساهمة جامعة اليرموك البحثية في تناول قضايا اللجوء، وعقد الشركات التي تساهم في إيجاد الحلول لهذه القضايا.


أبرمت جامعة اليرموك ووزارة البيئة مذكرة تفاهم لتحقيق أهدافهما المشتركة في مجال حماية البيئة وتحقيق الاستدامة وتنفيذ محاور البرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وذلك من خلال مبادرات بحثية وتعليمية وتدريبية مشتركة.
ووقع المذكرة عن الجامعة، رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري وعن الوزارة وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان.
وأكد الشرايري اعتزاز الجامعة بالتعاون والتشاركية مع وزارة البيئة في تنفيذ المبادرات الوطنية في مجال حماية البيئة، مؤكدا حرص الجامعة والتزامها بتنفيذ مبادرة سمو ولي العهد للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وقال إن الجامعة في عام يوبيلها الذهبي فإنها تحرص على نشر الوعي البيئي وتعزيز قيم النظافة لدى المجتمع، وإيصال رسالتها بأن هذه المناسبة دون الحفاظ على نظافة وحماية البيئة مناسبة لا معنى ولا قيمة لها، مبينا أن النظافة العامة يجب أن تبقى أولوية لأن نظافة المكان أول ما يلفت نظر الزائر، ويجعل منه محل مقارنة.
وتابع، إن تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع، أولويات لدى الجامعة سواء في البرامج الأكاديمية أو التدريبية أو البحث العلمي، والأساليب والإجراءات الإدارية والتشغيلية، مستعرضا عددا من مجالات التعاون والعمل المشترك بين "اليرموك" ومؤسسات المجتمع المحلي فيما يتعلق بالشأن البيئي.
بدوره، أكد سليمان حرص الوزارة واهتمامها بتعزيز التعاون والتشاركية مع جامعة اليرموك باعتبارها صرحا علميا كبيرا يسهم في بناء المجتمع وتنميته، مشددا على أهمية تضافر جميع الجهود لنشر الوعي البيئي وتعزيز القيم الحضارية لدى المجتمع، ونبذ السلوكيات السلبية التي تضر بسلامة البيئة ومواردها الطبيعية، موضحا أن تعزيز قيم النظافة وتنفيذ التوجيهات الملكية السامية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات يمثل أولوية متقدمة ضمن برنامج عمل الوزارة.
وأشار إلى أن الحفاظ على البيئة يندرج ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2026–2029، والذي يتضمن عدة محاور وموضوعات من أبرزها تحسين جودة الحياة، بما يشمل إدارة النفايات والانتقال من الإدارة التقليدية إلى الإدارة المتكاملة للنفايات، ومعالجة المياه، والحفاظ على البيئة والتنوع الحيوي.
وأكد سليمان أهمية جامعة اليرموك كمركز للخبرات العلمية والكفاءات البحثية التي يمكن استثمارها لتقديم حلول علمية أكثر دقة وواقعية في هذا المجال، مستعرضا أبرز خطط ومشاريع الوزارة في مجال التنمية البيئية. بالإضافة الى البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، موضحا أهدافه ومحاوره، مؤكداً أن نجاحه يتطلب تكاتف الجهود الوطنية وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات لضمان تحقيق النتائج المرجوة.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام للتعاون والتنسيق بين الطرفين في المجالات البيئية والعلمية والتدريبية وبما يسهم في تعزيز وحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، بناء القدرات الوطنية في المجالات البيئية والصحة والسلامة المهنية، دعم البحث العلمي التطبيقي المشترك، وإشراك الطلبة والشباب في المبادرات والمشاريع البيئية، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي والحفاظ على النظم البيئية.
وتشمل مجالات التعاون بين الطرفين وفق المذكرة، البرامج الأكاديمية والتدريبية، البحث العلمي والتطوير، مشاريع الاستدامة، إدارة النفايات والتحول الأخضر، إشراك الطلبة والعمل الشبابي، ومجال التوعية والسياسات البيئية.

وقعت جامعة اليرموك مذكرة تفاهم، مع مركز القسطاس الوطني للتدريب والاستشارات بهدف إلى توسيع انتشار البرامج التعليمية للجامعة على المستوى الدولي من خلال تعاون الطرفين لتسويق البرامج التعليمية وتسهيل عملية تسجيل الطلبة في الجامعة.
ووقع المذكرة مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتمييز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، ومديرة المركز فاطمة العبد الله، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة.
ونصت المذكرة على توفير الجامعة للبرامج التعليمية المعتمدة والمحدثة التي تلبي احتياجات الطلبة، وتسهيل عملية قبول الطلبة الوافدين من جميع الدول، وتقديم الدعم الأكاديمي والإداري للطلبة المسجلين، وتنفيذ حملات تسويقية للتعريف بالبرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعة، بالإضافة إلى الاعتراف بمركز القسطاس مركزا معتمدا من الجامعة لغايات استقطاب الطلبة من الجنسيات غير الأردنية.
ونصت المذكرة أيضا على أن قيام المركز بالترويج والتسويق للبرامج والتخصصات التي تطرحها الجامعة من خلال وسائل الإعلام المختلفة والمندوبين، وتوفير الدعم والمشورة الأكاديمية للطلبة المهتمين بالالتحاق بجامعة اليرموك، وتسهيل إجراءات تسجيلهم.
وأكد الناصر حرص جامعة اليرموك لتوطيد تعاونها مع مختلف الجهات والمؤسسات المحلية والدولية مما يسهم في تعزيز حضورها الأكاديمي، واستقطاب الطلبة من مختلف الدول لمواصلة دراستهم في مختلف التخصصات التي تطرحها الجامعة للدرجات الأكاديمية من الدبلوم لغاية الدكتوراه.
وشدد على إيمان جامعة اليرموك بإن هذا النوع من الشراكات سيعكس المكانة الأكاديمية المرموقة التي تحتلها جامعة اليرموك، ورسالتها القائمة على التميز والجودة وبناء شراكات فاعلة تخدم قطاع التعليم العالي.
من جانبها، أعربت العبدالله عن فخرها بهذه الشراكة والتي تعد محطة جوهرية في مسيرة "المركز" الرامية إلى تجسيد مفهوم 'التعليم العابر للحدود'، لافتة إلى أن دور "المركز" يتخطى كونه مجرد وسيط للتسجيل بل يسعى لأن يكون الشريك الاستراتيجي الذي يساهم في رسم خارطة طريق واضحة للطلبة، من خلال تسويق البرامج الدولية التي تلبي متطلبات سوق العمل العالمي.
وأشارت العبدالله إلى أن الهدف من هذا التعاون هو تذليل كافة العقبات اللوجستية والإدارية التي قد تواجه الطلبة، وتوفير منظومة دعم متكاملة تبدأ من لحظة اختيار التخصص وصولاً إلى استكمال إجراءات القبول.

استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وفداً من جمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية، برئاسة الأمين العام للجمعية نشوى عبيدات، لبحث آفاق التعاون المشترك.وجرى خلال اللقاء، مناقشة آليات الشراكة لتنفيذ مبادرة "ساعة تصنع الفرق" التي أطلقها "النادي"، بوصفها مبادرة ريادية تهدف إلى تفعيل دور الشباب والمجتمع من خلال أعمال تطوعية يومية بسيطة ومستمرة تشمل البيئة والمجتمع.وأكد الشرايري، اعتزاز جامعة اليرموك بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني الرائدة، مشيراً إلى أن الجامعة تفتح أبوابها لكافة المبادرات التي تساهم في صقل شخصية الطالب وتنمية مهاراته القيادية والمجتمعية.وأضاف أن جامعة اليرموك، وانطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية الراسخة، تؤمن بأن دور المؤسسات الأكاديمية لا يقتصر على التعليم والبحث العلمي فحسب، بل يمتد ليكون محركاً أساسياً للتغيير المجتمعي الإيجابي، مبينا أن هذه المبادرة تمثلُ نموذجاً ملهماً في العمل التشاركي الذي يحول الخبرات المعرفية إلى أثر ملموس على أرض الواقع.من جانبها، أشادت عبيدات بالدور الريادي لجامعة اليرموك كصرحٍ علمي رائد، معربةً عن تطلع "النادي" في تحويل هذه المبادرة إلى نموذج يحتذى به في العمل التشاركي داخل الجامعات الأردنية.
رعى وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، مندوبا عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، فعاليات إطلاق شعار اليوبيل الذهبي للجامعة بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسها، بالإضافة إلى إيقاد "شعلة اليرموك"، احتفالا بهذه المناسبة.
وبدأت الفعاليات بإيقاد الشعلة في موقع "شجر زيتون المهراس" أمام مبنى رئاسة الجامعة، وتم نقلها بواسطة العدائين، وصولا إلى ميدان الشعلة داخل الحرم الجامعي برفقة موسيقات الأمن العام، بالإضافة إلى إزاحة الستار عن شعار اليوبيل الذهبي وإطلاق الهوية البصرية لهذه المناسبة.
وفي كلمة له، أكد المصري فخره واعتزازه بجامعة اليرموك كصرح وطني علمي كبير أسهم ولا زال يساهم في تخريج أجيال من الشباب الأردني المسلح بالعلم والمعرفة، تسهم وتساهم في بناء الأردن وصنع مستقبله، مشيرا إلى الدور الكبير الذي لعبته الجامعة في تحويل المناطق المحيطة بها إلى مركز إشعاع علمي ونشاط تجاري، إضافة إلى مساهمتها في تنمية مدينة إربد وتطويرها من كافة الجوانب، لافتا إلى أهمية اسم "اليرموك" المستمد من معركة اليرموك الخالدة، أهم معركة وقعت على أرض الأردن.
وعلى هامش الاحتفال، أعلن المصري عن إطلاق الحملة الوطنية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، والمحافظة على البيئة في إربد، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، وتحقيقا لرؤية سمو ولي العهد نحو أردن نظيف.
وأكد أهمية تعزيز الوعي البيئي، وتعزيز قيم النظافة لدى المجتمع، والتي حثنا عليها ديننا الإسلامي الحنيف، مؤكدا أهمية النظافة العامة في الحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية، وجمالية المكان، لافتا إلى أهمية النظافة العامة في جذب السياحة ودعم الاقتصاد الوطني.
من جهته، أكد الشرايري أن إيقاد "شعلة اليرموك" اليوم هو استهلال لمسيرة وفاء تمتد لخمسين عاماً، مشيراً إلى أن الجامعة استطاعت منذ تأسيسها بجهد الهاشمي الخالد فينا الحسين بن طلال، أن تكون منارة معرفية تلبي تطلعات الأردنيين نحو الحداثة والتطور.
وأضاف أن الجامعة تمضي اليوم برؤية ملكية ثاقبة تحت ظل جلالة الملك عبدالله الثاني، لتعظيم قيم الولاء والانتماء وبناء جيل متسلح بالعلم والابتكار، لافتا الى أن "اليرموك" اليوم تطلق شعار يوبيلها الذهبي، وأمام ناظريها، العهد الذي قطعته على نفسها أمام جلالة الملك، وعلى مسمع الوطن الأشم، بأن تمضي على دروب البناء والنماء، وتواصل مسؤولياتها العلمية والبحثية والفكرية، وتمدُّ الوطن بالكوادر البشرية المؤهلة.
وعلى صعيد المسؤولية المجتمعية واحتفاء بهذه المناسبة، أعلن الشرايري عن مشاركة جامعة اليرموك في إطلاق فعالية الحد من الرمي العشوائي للنفايات في شارع الجامعة، استجابةً للمبادرة الوطنية التي أطلقها سمو ولي العهد، مشددا على أن الجامعة ستولي هذا الملف أهمية قصوى عبر حملات توعوية وتثقيفية، مؤكداً أن الحفاظ على نظافة الأماكن العامة واجب ديني وأخلاقي وعنصر أساسي في الرؤية الاقتصادية للدولة.
استذكر الشرايري بفخر "يوم الوفاء للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين"، موجهاً تحية إجلال لنشامى ونشميات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، مشيدا ببرنامج "رفاق السلاح" الذي يحظى بإشراف من سمو ولي العهد، مؤكداً أن تضحيات هؤلاء الأبطال على أسوار القدس وفي معارك الكرامة والوطن هي التي صانت كرامة الأمة وحمت مقدراتها.
واختتم الشرايري كلمته بوصف اليرموك بأنها "العشق السرمدي" وجزء أصيل من الحكاية الوطنية الأردنية التي كتب فصولها ملوك آل هاشم الأطهار.
وشهد الحفل، حضور ومشاركة محافظ إربد بالإنابة الدكتور رائد الجعافرة، ورئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، ومدير عام بنك تنمية المدن والقرى الدكتور وسيم حداد، ونائب مدير الإدارة الملكية لحماية البيئة/ مديرية الأمن العام العقيد إبراهيم الرجوب، بالإضافة إلى نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وحشد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة.





استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، السفير الإندونيسي في عمّان آدي بادمو سارونو، برفقة رئيسة جامعة شريف الإندونيسية هداية الله الإسلامية الحكومية الدكتورة أماني لوبس، لبحث آفاق التعاون العلمي والثقافي بين جامعة اليرموك ومختلف مؤسسات التعليم العالي في إندونيسيا.
وأشار الشرايري إلى أن الجامعة تولي الطلبة الدوليين الدارسين فيها جل رعايتها واهتمامها من خلال توفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة لهم وتقديم كافة التسهيلات التي تضمن تميزهم وانخراطهم في البيئة الجامعية.
وأكد على عمق العلاقات الثقافية والأكاديمية التي تربط جامعة اليرموك بمختلف الجامعات الإندونيسية، مشيدا بالمستوى المتميز للطلبة الإندونيسيين ومدى التزامهم بالأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعة، فضلا عن تميزهم الأكاديمي ومشاركاتهم الفاعلة بالأنشطة اللامنهجية المتنوعة التي تنظمها عمادة شؤون الطلبة.
وأضاف الشرايري أن "اليرموك" تسعى لتوسيع شراكاتها مع الجامعات الإندونيسية المرموقة في مجال التبادل الطلابي، وتبادل الباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية والخبرات العلمية بما يسهم في تعزيز المسيرة التعليمية والبحثية المشتركة.
من جانبه، أشاد سارونو بالمستوى الأكاديمي المرموق لجامعة اليرموك، معرباً عن تقديره لجهود جامعة اليرموك ومدى رعايتها واهتمامها بطلبة الجالية الإندونيسية الدارسين فيها وخاصة في تخصصات الشريعة واللغة العربية.
وأشار إلى مدى تميز خريجي "اليرموك" من إندونيسيا والذين يشغلون اليوم مناصب قيادية ومؤثرة في بلادهم، الأمر الذي يعكس مدى جودة العملية التعليمية في الجامعة.
وأكد على سعي السفارة إلى مد جسور التعاون العلمي والبحثي بين الجامعات الإندونيسية المختلفة وجامعة اليرموك، بما يفتح آفاقا جدية للتعاون الأكاديمي بين البلدين الصديقين.
وخلال الزيارة شارك السفير الإندونيسي والوفد المرافق له في فعاليات معرض اربد 2026 "IRBID EXPO"، في مدرج الكندي – كلية الآداب، والذي يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الأردن وإندونيسيا، وتوفير منصة لطلبة الجالية الإندونيسية في الأردن للتعبير عن ثقافتهم وفنونهم، وتشجيع الحوار بين الثقافات، وتوسيع آفاق الطلبة على المستويين المحلي والدولي.
واشتمل النشاط على معرض فني حول إبداعات الطلبة في مجالات الرسم والنحت والحرف اليدوية، ليكون نافذة حية على التراث الإندونيسي المعاصر والقدرة الإبداعية لدى الطلبة.
كما تضمن المعرض، جلسة حوارية شاركت فيها رئيسة مجلس العلماء الإندونيسي لشؤون المرأة والشباب والأسرة الدكتورة أماني لوبس والأستاذ روكي غيرونغ، تضمنت جلسة حوارية وتبادل للأفكار حول الثقافة والتعليم والفنون.
يذكر أن عدد الطلبة الإندونيسيين الدارسين في مختلف كليات الجامعة يبلغ 427 طالبا وطالبة، فيما تخّرج من الجامعة 109 خريجا إندونيسيا.












تحيي جامعة اليرموك، اليوم السبت السابع من شباط، الذكرى السابعة والعشرين لـ "يوم الوفاء والبيعة"؛ ذكرى رحيل جلالة الملك الباني الحسين بن طلال، "طيب الله ثراه"، وتولي جلالة الملك المعزز عبد الله الثاني سلطاته الدستورية ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية في السابع من شباط عام 1999.
وبهذه المناسبة، رفع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، برقيةً باسم أسرة الجامعة إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني، عبّر فيها عن أصدق مشاعر الولاء والإخلاص للعرش الهاشمي المفدى، وأسمى آيات التهنئة والمباركة بمناسبة ذكرى تولي جلالته سلطاته الدستورية.
وقال الشرايري: إن ذكرى يوم الوفاء والبيعة تمثل في وجدان الأسرة الأردنية الواحدة محطةً للاعتزاز بمسيرة بناء وتحديث قادها الهاشميون بحكمة واقتدار، وإننا في هذا اليوم نستذكر بامتنان سيرة الراحل العظيم الملك الحسين بن طلال، الذي وضع لبنات الأردن الحديث، ونجدد بكل فخر بيعتنا وولاءنا لعميد آل البيت، جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي يقود الأردن نحو مئويته الثانية برؤية عصرية، واضعاً التعليم والشباب في مقدمة الأولويات الوطنية.
وأكد أن جامعة اليرموك، بوصفها صرحاً علمياً وطنياً، تستلهم من هذه الذكرى العزيمة لتكون دوماً في طليعة المؤسسات الوطنية التي تترجم الرؤى الملكية السامية إلى واقع ملموس؛ عبر إعداد جيل من الشباب المسلح بالعلم والانتماء، والقادر على الذود عن مقدرات الوطن والمساهمة الفاعلة في مسيرة التحديث الشاملة، ليبقى الأردن كما أراده الهاشميون دوماً: وطناً عزيزاً، منيعاً، ومزدهراً.
في ذات السياق، قام وفد من أسرة الجامعة، بزيارة إلى الديوان الملكي العامر، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، الرابع والستين، واستذكاراً لـ يوم الوفاء والبيعة، بما يُجسد معاني الانتماء الوطني والولاء للقيادة الهاشمية المظفرة.
واستهلت الجولة بزيارة الأضرحة الملكية، وقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة، وضع إكليل من الزهور على ضريح الملك الباني الحسين بن طلال -طيب الله ثراه-، في وقفة وفاءٍ لذكراه الخالدة وجهوده في بناء الأردن الحديث، كما وشملت الجولة قصر رغدان العامر، وميدان الراية.