
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في إطار توجهها الاستراتيجي نحو توسيع شراكاتها الوطنية وتعزيز حضورها في مجالات البحث العلمي التطبيقي والابتكار، قام مجلس عمداء جامعة اليرموك، برئاسة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بزيارة رسمية إلى المركز الأردني للتصميم والتطوير (JODDB)، لبحث آفاق التعاون المشترك وتطوير شراكة استراتيجية تخدم البحث العلمي والتكنولوجيا الصناعية والابتكار الوطني.وكان في استقبال وفد الجامعة رئيس هيئة مديري المركز اللواء المهندس مفرح الطراونة، ومدير عام المركز اللواء المتقاعد المهندس أيمن البطران، حيث جرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون الممكنة بين الجانبين، وبما يعزز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الصناعية والتكنولوجية، ويسهم في دعم مسارات التطوير والابتكار.وأكد الدكتور الشرايري أن جامعة اليرموك ماضية في ترسيخ دورها الوطني من خلال بناء شراكات نوعية مع المؤسسات الريادية، بما يسهم في ربط المعرفة الأكاديمية بالاحتياجات الصناعية والتطبيقات التكنولوجية الحديثة، مشيراً إلى أن التعاون مع (JODDB) يشكل خطوة متقدمة نحو دعم مسارات التحديث الاقتصادي وتعزيز التنمية المستدامة.وأضاف أن الجامعة تعمل على توظيف إمكاناتها الأكاديمية والبحثية في خدمة الصناعات الوطنية، وتطوير الكفاءات البشرية المؤهلة، وتهيئة الطلبة والباحثين لمتطلبات المستقبل، بما يعزز دورها كمحرك فاعل في منظومة الابتكار الوطني.من جانبه، رحّب اللواء المهندس مفرح الطراونة بوفد الجامعة، مؤكداً أن الشراكة مع مؤسسات التعليم العالي تمثل ركيزة أساسية في تطوير الحلول التكنولوجية والصناعية، وبناء بيئة ابتكارية مستدامة تسهم في تعزيز تنافسية الأردن ورفع قدراته الوطنية في مجالات التصميم والتطوير.بدوره، أوضح اللواء المتقاعد المهندس أيمن البطران أن المركز يضع في صميم أولوياته تعزيز التكامل مع مؤسسات التعليم العالي، باعتبارها شريكاً محورياً في دعم البحث التطبيقي وتحويل المخرجات الأكاديمية إلى مشاريع صناعية قابلة للتنفيذ، مشيراً إلى أن هذه الشراكات تسهم في رفد القطاعات الدفاعية والصناعية والحيوية بحلول مبتكرة قائمة على المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة، بما يعزز منظومة الابتكار الوطني ويرسّخ مكانة الأردن كمركز إقليمي في مجالات التصميم والتطوير.وشهدت الزيارة بحث فرص تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، وتطوير برامج تدريبية متخصصة لطلبة الجامعة، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات التصميم والتطوير الصناعي، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة والباحثين للانخراط في بيئات تقنية متقدمة، ويعزز مساهمتهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية.وتأتي هذه الزيارة في سياق توجه جامعة اليرموك نحو تعزيز موقعها كمؤسسة أكاديمية وطنية رائدة، تسهم بفاعلية في دعم الاقتصاد الوطني، وتطوير البحث التطبيقي، وبناء شراكات استراتيجية تخدم مسارات الابتكار والتطوير الصناعي في المملكة.





مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، فعاليات اليوم العلمي الذي نظمته كلية العلوم التربوية، بعنوان "التعليم قوة ناعمة: بناء الإنسان، تمكينه نفسياً، والانطلاق نحو العالمية".
وأكدت البطاينة في كلمتها الافتتاحية، إن فعاليات هذا اليوم العلمي تأتي في سياق احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، مشددة على الدور المحوري الذي تؤديه كلية العلوم التربوية في رفد المجتمع بكوادر مؤهلة قادرة على إحداث التغيير الإيجابي المنشود.
وتابعت: التعليم لم يعد مجرد عملية تلقين معرفي فحسب، بل قوة ناعمة لا يستهان بها في تشكيل وعي الأجيال القادمة، وتعزيز قدراتهم على مواجهة تحديات العصر بمرونة وثقة، مشيرة إلى أن شعار هذا اليوم العلمي يلامس جوهر التطلعات الأكاديمية والتربوية لجامعة اليرموك التي تسعى دائماً نحو التميز العالمي.
ورأت البطاينة أن بناء الإنسان لا يتوقف عند حدود الجوانب المعرفية والمهارية، بل يمتد ليشمل الركيزة النفسية التي تمنح الفرد الاستقرار والقدرة على الإبداع، لافتةً إلى أن التركيز على التمكين النفسي للطلبة يعد استثماراً استراتيجياً ينعكس أثره على جودة المخرجات التعليمية وقدرتها على المنافسة في الساحة الدولية.
من جانبه، أكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور هاني عبيدات، على أن تنظيم هذا اليوم العلمي، يأتي تتويجاً لخمسين عاماً من العطاء المعرفي الرصين لجامعة اليرموك في إعداد الإنسان الأردني القادر على حمل رسالة العلم والانتماء.
وأشار إلى أن الكلية تضع نصب عينيها قضايا تربوية جوهرية، بدءاً من تطوير المناهج الأردنية لتجمع بين ثوابت الهوية ومتطلبات التحديث ومهارات المستقبل، مروراً بترسيخ الصحة النفسية كأساس وجداني للتعلم، وصولاً إلى تعزيز المهارات الرقمية والتعليم الدامج الذي يترجم فلسفة العدالة التربوية، ويضمن حق كل متعلم في التعلم بغض النظر عن احتياجاته وقدراته.
وجدد عبيدات "عهد الكلية" بأن تبقى منارة للعِلم وميداناً لصناعة الإنسان الذي يجمع بين العِلم والقيم، والأصالة والمعاصرة، متسلحاً بالانتماء منفتحاً على آفاق التطور، خدمةً للوطن والإنسان في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
وتضمنت فعاليات اليوم العلمي، خمس جلسات تخصصية، ناقشت قضايا تربوية معاصرة، فقد تناولت الجلسة الأولى المناهج الأردنية وتحديات المستقبل بمشاركة مدير المركز الوطني لتطوير المناهج الدكتور محمد كنانة.
وفي محور الصحة النفسية، استعرض مدير المركز الوطني للصحة النفسية والإدمان الدكتور محمد الطعاني، أولويات الصحة النفسية كركيزة أساسية للتعلم، تلاها جلسات تناولت "المهارات الرقمية في التعليم" بمشاركة الأكاديميين حامد العبادي ودينا الجمل، ومحور "التعليم الدامج" الذي قدمه مدير مديرية التعليم الدامج بوزارة التربية والتعليم الدكتور محمد رحامنة.
كما وتضمنت الفعاليات، جلسة حول "الاعتماد والتصنيفات الدولية"، قدمتها البطاينة، استعرضت خلالها إنجازات الكلية في تعزيز البحث العلمي وتطوير الخطط الدراسية، مما أسهم في تحقيق حضورها المتميز على خارطة التصنيفات العالمية.
وفي ختام اليوم العلمي الذي حضره نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، أكد المشاركون على ضرورة مواءمة المخرجات التعليمية مع متطلبات العصر، مع الحفاظ على القيم الوطنية والهوية الثقافية، مثمنين الجهود التي تبذلها الكلية لتعزيز بيئة تعليمية محفزة للإبداع والتميز.












في إطار جهودها، لترسيخ الوعي البيئي وتعزيز الممارسات المستدامة داخل الحرم الجامعي، أطلقت كلية القانون "سلسلة نشاطات برنامج الاستدامة"، ضمن احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي.
واستُهلّت فعاليات هذه السلسلة بمبادرة لزراعة الأشجار في محيط مبنى الكلية، بمشاركة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وبحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد البشايرة، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الكلية.
وأكد الناصر أن هذه النشاطات تعكس توجهات الجامعة في تعزيز مفاهيم الاستدامة والمسؤولية البيئية، مشيراً إلى أهمية إشراك الطلبة في مبادرات عملية تسهم في بناء وعي بيئي حقيقي لديهم، تعزز دورهم في خدمة المجتمع والحفاظ على الموارد الطبيعية.
في ذات السياق، لفت البشايرة إلى أن "برنامج الاستدامة" في الكلية يتضمن حزمة من الفعاليات والأنشطة التوعوية والميدانية التي تستهدف الطلبة، مبيناً أن مبادرة زراعة الأشجار تمثل باكورة هذه الأنشطة، لما لها من أثر مباشر في تحسين البيئة الجامعية وترسيخ السلوك الإيجابي.
وشهدت الفعالية زراعة أشتال من أشجار الزينة في محيط مبنى الكلية، بمشاركة واسعة من الطلبة، في إطار حملة تهدف إلى تعزيز المساحات الخضراء والحد من الآثار البيئية السلبية.
ويأتي تنفيذ هذه المبادرات بإشراف الدكتورة صفاء السويلمين، في سياق تشجيع الطلبة على تبني مبادرات بيئية مستدامة، والمساهمة الفاعلة في دعم توجهات الجامعة نحو بيئة جامعية أكثر استدامة.






في إطار توجهها الاستراتيجي نحو تعزيز التميز المؤسسي وترسيخ ثقافة الجودة والابتكار، بحثت جامعة اليرموك مع مركز الملك عبد الله الثاني للتميز آفاق تطوير الأداء الأكاديمي والإداري في مؤسسات التعليم العالي، بما ينسجم مع أفضل المعايير والممارسات العالمية.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري مع المدير التنفيذي لمركز الملك عبد الله الثاني للتميز المهندسة وداد قطيشات، حيث أكد الشرايري التزام الجامعة بتبنّي مفاهيم التميز المؤسسي وتطبيق منظومات الجودة والابتكار، بما يعزز تنافسيتها على المستويين المحلي والدولي، ويرتقي بجودة مخرجاتها التعليمية والبحثية.
وأشار إلى أن التميز المؤسسي يمثل توجّهًا استراتيجيًا في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي، ويتطلب نهجًا علميًا قائمًا على معايير عالمية وتقييمًا موضوعيًا مستمرًا للأداء، مبينًا أن مشاركة الجامعة في برامج وجوائز التميز تتيح فرصة نوعية لإعادة تقييم الأداء المؤسسي، وتعزيز نقاط القوة، وتحديد مجالات التحسين والتطوير بما ينسجم مع رؤيتها في تقديم تعليم نوعي وبحث علمي مؤثر وخدمة مجتمعية فاعلة.
من جانبه، أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة التميز في مختلف كلياتها ووحداتها، من خلال تمكين الكوادر الأكاديمية والإدارية، وتعزيز بيئة الابتكار والإبداع، بما يسهم في تحقيق أداء مؤسسي مستدام ومتوافق مع أفضل الممارسات الدولية.
بدورها، استعرضت المهندسة وداد قطيشات دور مركز الملك عبد الله الثاني للتميز في نشر ثقافة التميز على المستوى الوطني، موضحة أن جوائز التميز تُعد من أبرز أدوات تطوير الأداء المؤسسي بالاعتماد على نماذج عالمية مثل نموذج التميز الأوروبي (EFQM)، وما يوفره من آليات تقييم دقيقة وتقارير تحليلية تسهم في تحسين الأداء.
وأضافت أن المركز يقدم منظومة متكاملة من الخدمات تشمل التقييم المؤسسي، وبناء القدرات، وإدارة الجوائز، وبرامج النضج المؤسسي، إلى جانب برامج تدريبية متخصصة، مؤكدة أن المشاركة في هذه البرامج تعزز السمعة المؤسسية وتدعم الاستدامة وتفتح آفاقًا أوسع للتطوير والنمو.
وشددت على أن التميز يمثل رحلة تطوير مستمرة وليست هدفًا نهائيًا، ما يتطلب استدامة الجهود وتكاملها لتحقيق الريادة المؤسسية، مشيرة إلى التعاون القائم بين المركز والجامعة في تنظيم ورش توعوية وتدريبية تستهدف الكوادر الأكاديمية والإدارية، بهدف ترسيخ ثقافة التميز وتعزيز مشاركتهم في مسارات التطوير المؤسسي بما يحقق نتائج نوعية ومستدامة.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، ومدير مركز الاعتماد والجودة والتميز الأستاذ الدكتور أحمد العمري، إلى جانب عدد من المسؤولين من ذوي الاختصاص من الجانبين.



ضمن نهج جامعة اليرموك في تعزيز انفتاحها المؤسسي وترسيخ شراكاتها الوطنية، عقد مجلس عمداء الجامعة، برئاسة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، جلسته في مقر الجمعية العلمية الملكية، ضمن سلسلة جلسات يعقدها المجلس في عدد من المؤسسات الوطنية الرائدة، بهدف توسيع التعاون الاستراتيجي وتبادل الخبرات في مجالات البحث العلمي والتطوير والابتكار.
وشهدت الجلسة حضور رئيسة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الأستاذة الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، وأعضاء مجلسي العمداء، إلى جانب عدد من مديري المراكز البحثية والفنية في الجمعية العلمية الملكية.
وأكد الشرايري أن انعقاد هذه الجلسة يأتي في إطار توجه الجامعة نحو بناء شراكات نوعية مع المؤسسات الوطنية المتقدمة، بما يسهم في تطوير البحث العلمي التطبيقي، وتعزيز البيئة الأكاديمية، ومواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات الاقتصاد المعرفي وأولويات التنمية الوطنية.
وأضاف أن سلسلة جلسات مجلس العمداء في المؤسسات الوطنية تمثل منصة استراتيجية للحوار العلمي والتكامل المؤسسي، وتسهم في توسيع فرص التعاون مع المراكز الوطنية الرائدة، بما يعزز قدرة الجامعة على تطوير مشاريع بحثية تطبيقية، ونقل المعرفة، ودعم الابتكار، مؤكداً أن جامعة اليرموك ماضية في بناء شراكات مؤثرة ترفد مسيرة الدولة الأردنية في التحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة.
من جانبه، استعرض نائب رئيس الجمعية العلمية الملكية المهندس رأفت عاصي إمكانات الجمعية في مجالات البحث والتطوير، والخدمات المخبرية، والاستشارات الفنية، مؤكداً أهمية التعاون مع الجامعات الأردنية في بناء منظومة وطنية متكاملة للبحث العلمي والابتكار.
وتناول اللقاء مجالات التعاون المستقبلية في البحث التطبيقي، ومختبرات الفحص والجودة، وبرامج التدريب، ونقل المعرفة، وتطوير المشاريع المشتركة في التكنولوجيا والابتكار.
وفي ختام الجلسة، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق المؤسسي، وتبادل الزيارات والخبرات، والعمل على إعداد مذكرة تفاهم تؤسس لشراكة استراتيجية مستدامة تدعم مسيرة التنمية الوطنية والبحث العلمي في الأردن.


في إنجاز أكاديمي نوعي يضاف إلى سجل إنجازات الجامعة ويعكس تميزها وريادتها في مجال علوم الأرض والبيئة، حققت جامعة اليرموك المركز الثاني على مستوى الشرق الأوسط في مسابقة "امبريال باريل"Imperial Barrel Award (IBA) 2026، التي تنظمها سنويا الجمعية الأمريكية لجيولوجيا البترول (AAPG).
تعد هذه المسابقة إحدى أقوى المسابقات العالمية في مجال الاستكشاف البترولي وتحليل البيانات الجيولوجية، لما توفره من بيئة تنافسية تحاكي تحديات الصناعة الحقيقية، وتعزز مهارات التحليل العلمي والجيولوجي، واتخاذ القرار لدى الطلبة.
وحقق فريق الجامعة هذا الإنجاز في ختام منافسة إقليمية قوية عقدت عن بعد باستخدام تقنيات الاتصال المرئي، وضمت نخبة من الجامعات العربية، أظهر فريق الجامعة خلالها جاهزية عالية وتمكن من تقديم عرض علمي احترافي، وحلول تحليلية متقدمة نالت تقدير لجان التحكيم، كما شكل أداء الفريق نموذجا متقدما في العمل الجماعي والتكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.
وجاء هذا الإنجاز ثمرة جهود أكاديمية وإدارية متكاملة بذلتها الجامعة وكلية العلوم، كما عكس جاهزية مؤسسية متقدمة حققت الأداء المتميز لفريق الجامعة رغم انتقال المنافسة إلى النمط الافتراضي.
ضم فريق الجامعة كلا من رئيس قسم علوم الأرض والبيئة الأستاذ الدكتور محمد القضاة، مشرفا أكاديميا، ونائب عميد الكلية الدكتور عبدالله الروابدة، مشرفا إداريا، والطالبات، فاطمة العنوز (قائدة الفريق)، بيسان الخضور، ضحى الحايك، وزينب مصطفى، إلى جانب المشرف الصناعي، المهندس محمد عادل من جمهورية مصر العربية.



نظّمت كلية الفنون الجميلة، يوما طلابيا مفتوحا، تضمن مجموعة من العروض الفنية الإبداعية التي قدمها طلبة الكلية من مختلف الأقسام الأكاديمية.
وجال نائبا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر والأستاذ الدكتورة ربا البطاينة وعميد الكلية الأستاذ الدكتور علي الربيعات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، على ما تضمنه اليوم المفتوح من فقرات ومعروضات وفعاليات فنية، جسدت روح التميز الأكاديمي والإبداعي لدى الطلبة من جهة، وقدرة الكلية على توفير بيئة تعليمية حاضنة للإبداع وتنمية المواهب من جهة أخرى.
فقد قدّم طلبة قسم التصميم والفنون التطبيقية، نماذج متقدمة من مشاريعهم، التي شملت تصاميم لمحالٍ تجارية، وأعمالٍ للتصميم الداخلي، و"بوسترات" إعلانية ذات أفكارٍ مبتكرة.
كما وقدم الطلبة، شرحا للحضور حول آليات تنفيذ هذه المشاريع، بدءاً من الفكرة والتخطيط، وصولاً إلى الإخراج النهائي.
في ذات السياق، قدم طلبة قسم الموسيقا، فقرات فنية وموسيقية متنوعة، عبرت عن حسٍ موسيقي وفني رفيع، فيما قدّم طلبة قسم الدراما عروضا مسرحية بأسلوبٍ إبداعي لاقى تفاعلاً واضحاً من الحضور.
من جهتم، عرض طلبة قسم الفنون التشكيلية، مجموعة من اللوحات الفنية التي تناولت موضوعات إنسانية وثقافية متعددة، إلى جانب أعمالٍ مميزةٍ في الخزف والصلصال، وأعمالٍ في فن التصوير.
اما قسم الفنون الرقمية، فقد عرض مجموعة من طلبة القسم افلاما ومشاريع صوت، عكسوا فيها قدرات فنية احترافية.
وخلال تجوالهم ومشاركتهم في فعاليات اليوم المفتوح، أبدى الحضور إعجابهم بمستوى الأعمال المعروضة وتنوعها، مشيدين بقدرات الطلبة الإبداعية التي أظهروها في الأعمال الفنية التي قدموها، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تشكّل منصة مهمة لإبراز الطاقات الشابة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

ببالغ الحزن والأسى ينعى الاستاذ الدكتور مالك احمد الشرايري رئيس جامعة اليرموك وأعضاء الهيئتين التدريسية والادارية والطلبة وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء الجامعه الأسبق والذي قضى الى جوار ربه بعد رحلة عمل وعطاء مخلص لوطنه وقيادته الهاشمية.
كما ويعتبر الفقيد من جيل البناة المؤسسين لجامعة اليرموك حيث عمل فيها استاذا وعميدا لشؤون الطلبة.

نظم مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع في جامعة اليرموك ورشة تدريبية متخصصة بعنوان "الذكاء الاصطناعي في العمل الجامعي واتخاذ القرار"، وذلك برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وبحضور نخبة من الكوادر الأكاديمية والإدارية و في الجامعة.
وتأتي هذه الورشة، في إطار سعي المركز لتعزيز مهارات الكوادر الجامعية في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوظيفها بشكل فاعل لرفع كفاءة الأداء الإداري والأكاديمي، وتطوير آليات اتخاذ القرار المبني على التحليل الدقيق والمعطيات الحديثة.
وأكد الشرايري، أن مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع يضطلع بدور جوهري في تعزيز قدرات المجتمع الجامعي الداخلي، مشيراً إلى أن فريق المركز يحرص دائماً على تلمس احتياجات العاملين وتحليلها بدقة، وذلك عبر شراكة استراتيجية وثيقة مع دائرة الموارد البشرية والتطوير المؤسسي، لضمان تقديم برامج تدريبية تواكب تطلعات الكوادر الإدارية والأكاديمية وتلبي متطلبات العمل الجامعي المتطور.
وأضاف الشرايري أن مواكبة مستجدات الذكاء الاصطناعي باتت ضرورة حتمية للارتقاء بمنظومتنا التعليمية، إذ يمثل هذا التقدم التكنولوجي شريكاً أساسياً في مسيرة العمل الأكاديمي والإداري، مشدداً على أننا في الجامعة نسعى لاستثمار هذه الأدوات لتمكين منتسبينا من مواجهة تحديات المستقبل، وتحسين جودة اتخاذ القرار، مما يضمن تعزيز التنافسية والحفاظ على مكانة الجامعة كمنارة للتميز والابتكار في المنطقة.
وقال الشرايري إن الذكاء الاصطناعي لا يشكل مجرد أداة تقنية فحسب، بل هو محرك رئيسي لمستقبل الحضارة الإنسانية في العصر الحديث، موضحاً أن التطور المتسارع يعيد صياغة طبيعة الأدوار المتبادلة بين الإنسان والآلة، مشيرا إلى أننا نتجه نحو نموذج عمل متكامل يقوم على التعاون الذكي، حيث تتولى الآلة معالجة البيانات المعقدة وتقديم المقترحات، بينما يظل الإنسان هو العقل المدبر والموجه، لتصبح الآلة بذلك شريكاً فاعلاً يُستشار في اتخاذ القرارات الاستراتيجية التي تصب في مصلحة تطوير المؤسسات ونمو المجتمع.
وأشار الشرايري الى أن فكرة استقلالية الآلة اليوم تعد نقلة نوعية في مفهوم العمل والإنتاجية، حيث لم تعد الآلة مجرد أداة تنفيذية صامتة، بل أصبحت تمتلك قدرات تحليلية وتوليدية تتيح لها إنجاز مهام معقدة باستقلالية مذهلة، وإن سر الاستفادة الحقيقية من الذكاء الاصطناعي لا يكمن في التخوف من هذه الاستقلالية، بل في إعادة صياغة دورنا كبشر لنكون "العقل الموجه" الذي يضع الرؤى الاستراتيجية ويتحقق من مخرجات هذه الآلات.
من جهته اشار مدير المركز الأستاذ الدكتور خالد النهار إلى أن هذه الورشة النوعية تأتي ضمن احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، بهدف إثراء ثقافة الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، لا سيما قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
وأضاف النهار أن ورشة اليوم تعكس الإدراك العميق للتحولات المتسارعة التي يفرضها العالم في ظل الثورة الرقمية، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي أداة محورية لتطوير مؤسسات التعليم العالي وتعزيز كفاءتها، مشدداً على أن دوره لم يعد مقتصراً على الجوانب التقنية فحسب، بل امتد ليشكل ركيزة أساسية في دعم عمليات اتخاذ القرار من خلال تحليل البيانات واستشراف المستقبل وتحسين جودة المخرجات التعليمية.
وقال النهار إن أهمية هذه الورشة تكمن في تسليط الضوء على كيفية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بفاعلية في بيئتنا الجامعية، بما يسهم في الارتقاء بالأداء الأكاديمي والإداري، ويعزز القدرة على مواجهة التحديات وصناعة قرارات أكثر دقة ومرونة، مؤكدا على تطلع المركز إلى حوار مثمر وتبادل غني للأفكار والخبرات، بما يحقق الفائدة المرجوة ويسهم في رسم ملامح مستقبل أكثر تطوراً وابتكاراً لمؤسساتنا التعليمية.
واشتمل برنامج الورشة على عدد من المحاور، استهلت بتقديم تعريف شامل بمفهوم الذكاء الاصطناعي وأنواعه المختلفة، وصولاً إلى استعراض أدوات الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوراً وكيفية الاستفادة منها في بيئة العمل الجامعي، بما في ذلك تقنيات "هندسة الحث أو الطلب" (Prompt Engineering).
كما ركزت الورشة بشكل خاص على الأدوات التي تساهم في تمكين الطلبة، والباحثين، وإدارة الجامعة في اتخاذ قرارات استراتيجية مدروسة، وأتيح المجال في ختام الورشة للمشاركين لتبادل الملاحظات والرؤى حول سبل تعزيز هذه الممارسات داخل أروقة الجامعة.






