
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

وقعت جامعة اليرموك وصندوق المعونة الوطنية اليوم مذكرة تفاهم لتدريب أبناء الأسر المنتفعة من الصندوق، بهدف رفع كفاياتهم وتأهيلهم لسوق العمل بما يعزز فرص تشغيلهم.
وتنص المذكرة التي وقعها عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ومديرة الصندوق ختام الشنيكات على وضع إطار عام للتعاون بين الطرفين لبناء قدرات المتدربين وتنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية، عبر برامج تدريبية تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي.
وبموجب المذكرة، تتولى الجامعة الإشراف على البرامج التدريبية واعتماد الخطط الدراسية وتوفير المختبرات والمدربين المؤهلين، فيما يتولى الصندوق تحديد احتياجات الأسر المنتفعة وتغطية التكاليف المالية للبرامج.
ويتم بموجب المذكرة تشكيل لجنة تنسيق مشتركة لمتابعة تنفيذ البرامج المتفق عليها، وتقييم فاعليتها دورياً لضمان تحقيق النتائج المرجوة في خدمة المجتمع.
وقال الشرايري "تجسد الشراكة مع الصندوق التزام الجامعة بالمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية" لمختلف شرائح وفئات المجتمع وبما ينعكس على تعزيز دورهم في خدمة المجتمع وتحويلهم الى مساهمين في رفد الاقتصاد المحلي وتعزيز فرص تخفيض لدى تلك الفئات.
واضاف تعمل الجامعة على تبني نهج حديث في التعليم والتدريب، من خلال اعتماد برامج تدريبية مكثفة وقصيرة المدى موضحاً أن التعليم لم يعد يقتصر على البرامج التقليدية الطويلة، مشددا على ضرورة تضمين الاستراتيجيات التدريبية الحالية مسارات تعليمية مكثفة وموجهة توفر للمتدربين مهارات محددة وسريعة تضمن دخول المتدربين مباشرة الى سوق العمل، من خلال الأدوات العملية السريعة التي تواكب التطورات المتسارعة في المهارات التقنية والمهنية، وتزيد من فرصهم في التشغيل .
من جانبها، قالت الشنيكات يسعى الصندوق من خلال هذه الاتفاقية إلى تمكين الأسر المنتفعة من خدماته من خلال تزويد أبنائها بالمهارات اللازمة للالتحاق بسوق العمل.
واضافت جاءت هذه المذكرة بما ينسجم مع استراتيجة الصندوق للأعوام (2023-2026) الرامية إلى تعزيز فرص التشغيل وريادة الأعمال، وتوفير الدعم المالي والفني لأبناء الاسرة المنتفعة من الصندوق في إنشاء مشاريعهم الخاصة، وصولاً إلى مرحلة الاستقلال المادي والإنتاجية.




بمزيد من الحزن والأسى، ينعى الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري رئيس جامعة اليرموك وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة، وفاة الأستاذ الدكتور عدنان حسن نايفه، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء يوم أمس بعد حياة حافلة بالعمل والعطاء والتفاني في خدمة وطنه وأمته، واستذكر الشرايري الفقيد نايفه كأحد أبرز القيادات الأكاديمية على المستويات المحلية والعربية والإقليمية والدولية، مشيرًا إلى حضوره المؤثر في جامعة اليرموك إذ يعتبر من أساتذتها المرموقين من الرعيل الأول الذين كانت لهم بصمات واضحة في مسيرتها منذ تأسيسها، حيث عمل فيها للفترة بين 1981 – 1985 فكان أستاذًا للهندسة الميكانيكية، وعميدًا للبحث العلمي والدراسات العليا، وعميدًا لكلية العلوم.
وأعرب الشرايري عن تعازيه وأسرة جامعة اليرموك، لأسرة الفقيد، ضارعًا لله أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم عائلته وذويه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وجّه رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري رسالة تقدير واعتزاز إلى العاملات في الجامعة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، مثمنًا دورهن الفاعل وإسهاماتهن المتميزة في مسيرة الجامعة الأكاديمية والإدارية، ومؤكدًا أن المرأة في جامعة اليرموك شريك أساسي في تحقيق التميز والتقدم، لما تقدمه من جهود مخلصة وعطاء متواصل في مختلف مواقع العمل.
وتاليا نص الرسالة،،،
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواتي وزميلاتي الكريمات في جامعة اليرموك العزيزة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فيسرني وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف في هذا اليوم الثامن من آذار، أن أعرب لكنَّ عن بالغ مشاعر التقدير والمودة الأخوية الصادقة وأنتنَّ الرائدات المثابرات في أعمالكنّ في جميع الكليات والوحدات التنظيمية في الجامعة، التي تفخرُ بوجودكنّ سيدات وآنسات ترفدنَ مسيرة الجامعة وتُشكلن عاملًا مهمًا من عوامل نهضتها وتقدمها وازدهارها وبكل ما تحملنه في قلوبكنّ وضمائركنّ الحيّة من صدق انتماء وإخلاص للأردن الحبيب ومؤسساته ولقيادته الهاشمية الحكيمة.
وفي هذا اليوم، أستذكرُ وإيّاكنّ، حجم الدعم والرعاية التي يقدّمها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، للمرأة الأردنية تأكيدًا على إيمانهم العميق بالدور المهم للمرأة في الوطن في جميع الاتجاهات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأكاديمية والصحية والعسكرية والثقافية والقضائية والرياضية والفنية وسواها حتى غدت مثالًا للعطاء والإنجاز، الأمر الذي يعني بالضرورة مواصلة العمل عل إنفاذ رؤى جلالته في كل ما من شأنه تمكين المرأة وزيادة مشاركتها في مختلف القطاعات لتحقيق الطموحات والتطلعات المستقبلية إذ لا يمكن للأردن التقدم في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري دون دور فاعل ومؤثر للمرأة.
أخواتي الفاضلات
إن سعادتي غامرة وأنا أتابع قيامكن بالواجبات والمسؤوليات المناطة بكنّ، وبكلّ ما هو معهود عنكنّ من الهمّة والعزيمة والإيمان برسالتكنّ المقدسة في سبيل رفعة الجامعة، فضلا عن حرصكن النبيل على إعداد بناتنا وابنائنا الطلبة بالوجهة الصحيحة وبما يعظم قيم الولاء للاردن العظيم ولقيادتنا الهاشمية الملهمة وكل ذلك لا شك أنه يصب في رفعة الوطن وتحصين شبابه بالعلم والمعرفة والتوعية ضد الاخطار والتحديات الكبيرة التي تواجهنا لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة، ضارعاً لله ان يوفقكن لما فيه مرضاته وأن يأخذ بأيديكن للخير، شقيقات فضليات تمثلن طهر الحرائر من بنات وسيدات الوطن الأشم، وكل عام وأنتن بخير وصحة وسلامة.
سائلين الله أن يحفظ مولاي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمين والأردن من كل مكروه إنه نعم المولى ونعم المجيب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري
رئيس الجامعة

اختتمت في مركز الريادة والابتكار بجامعة اليرموك فعاليات الهاكاثون الوطني الرقمي الأول على مستوى الجامعات الأردنية، وذلك ضمن احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي، وذلك بالتعاون مع القمة الذكية للتدريب وتحليل البيانات Smart Summit، حيث جاء تنظيم هذه الفعالية بهدف نشر ثقافة الريادة ورفع قدرات الطلبة وتمكينهم من تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع أولية (MVPs) تعالج تحديات واقعية في شهر رمضان المبارك.
وجاء انطلاق هذا الهاكاثون تجسيداً لـ رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني في تحديث المنظومة الاقتصادية والتحول نحو اقتصاد المعرفة، وترجمةً لاهتمام سمو ولي العهد الدائم بتمكين الشباب الأردني في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتهيئة البيئة الحاضنة لإبداعاتهم ليكونوا قادة التغيير في مئوية الدولة الثانية.
وفي كلمة له خلال الفعالية، أكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن هذا الهاكاثون يمثل نموذجاً حياً للشراكة الاستراتيجية بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص، ممثلاً بشركة "القمة الذكية".
وأشار الشرايري إلى أن الجامعة تسعى من خلال هذه الشراكات إلى الخروج من الإطار التقليدي للتعليم نحو فضاءات الابتكار، لتزويد السوق الوطني بحلول رقمية قابلة للتطبيق العملي، مؤكداً أن التعاون مع الشركاء التقنيين يضمن مواءمة مخرجات الهاكاثون مع المعايير الاحترافية العالمية.
وبدوره قال مدير المركز الدكتور موفق عياد أن هذا الحدث يُعد أول هاكاثون وطني رقمي بالكامل يجمع طلبة الجامعات الأردنية تحت سقف افتراضي واحد، لتقديم حلول مبتكرة لـ التحديات المجتمعية المرتبطة بالشهر الفضيل.
وذكر العياد أنه خاض 110 طالبا وطالبة يمثلون 11 جامعة حكومية وخاصة تحدياً رقمياً مكثفاً، حيث انطلقت الفعالية بورش عمل تحضيرية عبر منصة (Zoom)، تلاها انطلاق "ماراثون البرمجة والابتكار" الذي استهدف إيجاد حلول تقنية لتحديات مجتمعية مرتبطة بالشهر الفضيل، بمشاركة واسعة من تخصصات الذكاء الاصطناعي، الصيدلة، الهندسة، وإدارة الأعمال.
وشارك في فعاليات الهاكاثون 50 فريق، تصدرتها جامعة اليرموك من خلال 20 فريق، تلتها جامعة الحسين التقنية، وجامعة العلوم التطبيقية، مع تواجد فاعل لجامعات آل البيت، وجامعة الأميرة سمية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، وجامعة عمان العربية، وجامعة الطفيلة التقنية، وجامعة البلقاء التطبيقية، وجامعة إربد الأهلية، وجامعة العلوم الإسلامية العالمية.
كما خضعت المشاريع لتقييم دقيق من لجنة تحكيم متخصصة ضمت نخبة من الخبراء من مؤسسات أكاديمية رائدة، ومؤسسة ولي العهد، وقطاعات طبية وتكنولوجية، حيث تأهل للمرحلة النهائية 10 مشاريع نوعية، تم اختيار أفضل 3 منها لمنصة التتويج، حيث جاءت النتائج على النحو الآتي:
المركز الأول: فريق "PSUT" من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا
المركز الثاني: فريق "M²" من جامعة آل البيت
المركز الثالث: فريق "The 6th Sense" من جامعة اليرموك.










بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، التقى مجلس كلية العلوم برئاسة عميد الكلية الأستاذ الدكتور مهيب عواوده المجلس الاستشاري للكلية، وذلك في إطار حرص الكلية على تطوير العملية التعليمية، وتعزيز مواءمة مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل.
تناول اللقاء آليات توسيع شراكات الكلية مع المؤسسات والقطاعات المختلفة، بما يسهم في توفير فرص تدريب نوعية للطلبة، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، إلى جانب تطوير المناهج والخطط الدراسية بما يعزز كفاءة البرامج الأكاديمية وجودتها.
وخلال اللقاء، قدم الناصر وأعضاء من المجلسين مداخلات قيمة طرحوا من خلالها مجموعة من الأفكار والمقترحات التي ركزت على تعزيز التعاون مع الشركاء من مختلف القطاعات، وتنمية المهارات التطبيقية لدى الطلبة، وتفعيل دور الكلية في خدمة المجتمع، إضافة إلى تشجيع إجراء بحوث علمية تطبيقية تسهم في معالجة التحديات التقنية والصناعية.
كما أكدوا أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الكلية ومجلسها الاستشاري بما يحقق الأهداف التطويرية المنشودة للعملية التعليمية، ويسهم في تعزيز مكانة كلية العلوم ودورها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي.
يذكر أن المجلس الاستشاري للكلية يضم عشرة أعضاء يمثلون قطاعات صناعية وتكنولوجية وتجارية وحكومية ذات صلة بالمحاور الأكاديمية التي تعنى بها الكلية.


احتفالاً بيوم المرأة العالمي وانطلاقا من التزام جامعة اليرموك بتمكين المرأة ورعاية سلامتها الفكرية والنفسية، رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية، الدكتورة ربا البطاينة، فعاليات الجلسة الحوارية المتخصصة "الصحة النفسية"، والتي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية، وذلك تزامناً مع الاحتفالات العالمية بيوم المرأة، بحضور مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن.
وأعربت البطاينة في كلمتها خلال الجلسة عن تقديرها للمرأة الأردنية، مشيرة الى ان تمكين المرأة يبدأ من إيمانها بذاتها وقدرتها على تحقيق التوازن النفسي، مشددة على أن الاستقرار الداخلي هو الوقود الحقيقي للإبداع والتميز الأكاديمي والمهني، وأن الجامعة ستظل دوماً الحاضنة التي توفر البيئة الآمنة والداعمة لكل سيدة تسعى لترك بصمة إيجابية في مجتمعها.
وتناولت الجلسة التي أدارتها وأشرفت عليها رئيس قسم البحوث والدراسات في المركز الدكتورة أسيل الرتعان، الجوانب التوعوية للصحة النفسية، حيث قدمت سارة أبو حشيش من الجمعية إضاءة شاملة حول نشأة الجمعية الملكية للتوعية الصحية وأهدافها الاستراتيجية في بناء مجتمع واعي صحياً.
وبدورها تناولت نوار النقرش من الجمعية تفاصيل الرعاية الذاتية كأداة جوهرية للحفاظ على التوازن النفسي وسط ضغوط الحياة المعاصرة، موضحةً العلاقة الطردية والوثيقة بين جودة الصحة النفسية وكفاءة الأداء الإنساني في مختلف الميادين، مبينة أهمية الصحة النفسية للمساعدة في اتخاذ أفضل القرارات، والتعامل مع القلق والضغوط، والتواصل مع الآخرين بثقة، والنجاح في العمل أو الحياة اليومية.
كما تم خلال الجلسة التي شارك فيها عدد من العاملات من أعضاء الهيئة الإدارية في الجامعة، بيان أنواع الضغوط النفسية التي تواجه المرأة بشكل خاص، وكيفية التمييز بين الضغوط المفيدة والضارة، مع التأكيد على أن الرعاية النفسية الركيزة الأولى التي يستند إليها النجاح المهني والاجتماعي في آن واحد.









مندوبا عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، استقبل نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر وفدا من المركز الأردني للتصميم والتطوير "جودبي" برئاسة رئيس قسم الأبحاث التطبيقية والتعاون العلمي في المركز المهندس راضي الوردات.
وأكد الناصر فخر اليرموك واعتزازها بالمركز الذي يعد أنموذجا في البحث والتصميم والتطوير، وقال إن الجامعة حريصة على تعزيز سبل التعاون، وتوسيع أطر التشاركية مع المركز وبما ينعكس إيجابا على طلبة الجامعة ومنتسبي المركز، كما ثمن دور المركز في تقديم الأفكار الإبداعية والريادية.
بدوره، أشاد الوردات بالمكانة المرموقة، والسمعة العلمية الطيبة التي تتحلى بها جامعة اليرموك، كما أكد تقدير المركز للجهود الكبيرة التي تبذلها الجامعة في مجال إعداد وتمكين طلبتها، وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل مسلحين بالمعرفة والمهارات، والقدرة على الابتكار.
وخلال اللقاء، بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون البحثي المشترك، وعقد الدورات التدريبية للطلبة ومنتسبي المركز، وكذلك فرص الاستفادة من برامج الدراسات العليا في الجامعة، ومختبرات الجامعة، والتشبيك مع أعضاء هيئة التدريس في مجال الأفكار، كما اتفق الجانبان على تبادل الزيارات، وديمومة التعاون البناء.
حضر اللقاء من الجامعة كلا من عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الأستاذ الدكتور قاسم ردايدة، وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، والأستاذ الدكتور خالد نواصرة، والدكتور غازي مقابلة، ومن المركز كلا من المهندس بلال دامر، والمهندس عمر عتوم.

قرر رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تفويض صلاحيات رئيس الجامعة لنائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة وذلك ليوم الأحد الموافق 8/3/2026، وذلك استنادا إلى أحكام المادة (12/ب) من قانون الجامعات الأردنية رقم (18) لسنة 2018 وتعديلاته.

أعلن مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك عن إعداد ورقة سياسات استراتيجية جديدة بعنوان:
"الحرب على إيران وإعادة تشكيل توازنات الشرق الأوسط: نحو نظام أمني إقليمي مستقل في ظل تراجع موثوقية الدور الأمريكي"، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء في مجالات الاقتصاد والعلوم السياسية والعلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية.
وتتناول الورقة التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، كما تحلل انعكاسات هذه التطورات على مستقبل الأمن الإقليمي في المنطقة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي وتزايد المنافسة بين القوى الكبرى على النفوذ في الشرق الأوسط.
وأشار مدير مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة إلى أن هذه الورقة تسعى إلى تقديم قراءة تحليلية معمقة لطبيعة الدور الأمريكي في الشرق الأوسط ومدى قدرته على تحقيق الاستقرار الإقليمي، في ضوء عدد من التجارب التاريخية التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية. وأوضح أن الدراسة تتناول مجموعة من المحطات المفصلية في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
وبيّن بني سلامة أن الورقة تناقش كذلك أثر التحالف الأمريكي الإسرائيلي في تشكيل توازنات القوة في الشرق الأوسط، وانعكاسات هذا التحالف على طبيعة النظام الإقليمي ومستقبل الاستقرار في المنطقة.
وتقدم الورقة، التي شارك في إعدادها عدد من الأكاديميين والخبراء المتخصصين في الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية، تحليلاً لسيناريوهات مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، كما تطرح مجموعة من البدائل الاستراتيجية التي يمكن أن تسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة. ومن أبرز هذه البدائل بناء نظام أمني إقليمي قائم على التعاون بين القوى الإقليمية، وتنويع الشراكات الدولية، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة بما يسهم في تقليل احتمالات الصراع وتعزيز فرص الاستقرار والتنمية.
وأكد بني سلامة أن إعداد هذه الورقة يأتي في إطار جهود مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك لتعزيز البحث العلمي المتخصص في القضايا الاستراتيجية والإقليمية، وتقديم رؤى تحليلية تسهم في دعم صناع القرار وصياغة السياسات العامة، إلى جانب الإسهام في إثراء النقاش الأكاديمي حول مستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأضاف أن المركز يحرص على توظيف الخبرات الأكاديمية الوطنية في إعداد أوراق سياسات ودراسات علمية تتناول القضايا الإقليمية والدولية ذات الصلة بالتنمية المستدامة والأمن الإقليمي، بما يعزز دور الجامعات ومراكز البحث العلمي في تقديم المعرفة والخبرة لصناع القرار والمؤسسات المعنية.
ومن المتوقع أن يصدر المركز الورقة بصيغتها النهائية خلال الفترة المقبلة ضمن سلسلة أوراق السياسات التي يعمل على نشرها، والتي تهدف إلى تعزيز الحوار الأكاديمي والبحثي حول قضايا التنمية المستدامة و الأمن الإقليمي والتحولات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتقديم رؤى علمية يمكن ان تسهم في دعم صناع القرار وفهم هذه التحولات واستشراف مستقبلها.