
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

نظمت عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، لقاء ترحيبيا وإرشاديا لطلبة الدراسات العليا، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، وعميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة.
وهدف اللقاء الذي عقد في مبنى المؤتمرات، إلى تعريف طلبة الدراسات العليا المستجدين بالأنظمة والتعليمات الأكاديمية وتقديم الإرشادات اللازمة لمسيرتهم البحثية، بما يضمن تميزهم العلمي وتذليل العقبات التي قد تواجههم خلال فترة دراستهم.
وأشارت البطاينة، إلى أن مرحلة الدراسات العليا تمثل تحولا حقيقيا ومسؤولية علمية وأخلاقية تتطلب وعيا عميقا بدور الباحث في إنتاج معرفة أصيلة تخدم المجتمع وتساهم في تقدمه، مشددةً على محور النزاهة العلمية باعتبارها التزاما راسخا لا يقوم العلم إلا عليه، محذرة من أي تجاوز كالغش أو الانتحال أو النقل غير الموثق لما في ذلك من إساءة لسمعة الباحث ومؤسسته الأكاديمية وتقويض للثقة في المعرفة ذاتها.
ودعت الطلبة إلى ضرورة التريث في إنجاز متطلبات التخرج وعدم التسارع بهدف إنهاء المرحلة بأدنى جهد، مؤكدة أن النضج العلمي يتطلب صبرا وتعمقا وقبولا للملاحظات العلمية والمراجعة الدقيقة من قبل المشرفين، والاخذ بالتعديلات الجوهرية التي ترفع من جودة البحث وقيمته.
وأكدت البطاينة على أهمية اختيار أوعية النشر بعناية والابتعاد عن المجلات غير الموثوقة أو طرق النشر السريع التي تفرغ العمل العلمي من قيمته مع ضرورة الاستخدام الواعي للتقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاج لا لاستبداله بما يضمن الحفاظ على جودة وأصالة البحث العلمي، معربة عن ثقتها بوعي الطلبة ونزاهتهم، معولة على جهودهم ليكونوا بناة علم حقيقيين وحملة رسالة سامية ترفع من شأن جامعتهم ووطنهم.
بدوره، أشار الخطاطبة إلى أن الطالب يعد شريكا أساسيا وفاعلا لصناع القرار في الجامعة خاصة فيما يتعلق بتطوير الأنظمة والتعليمات للدراسات العليا، موضحا أن "العمادة" بصدد إجراء تعديلات جوهرية على هذه التعليمات لتواكب التطورات الحديثة، مؤكدا أن آراء الطلبة وملاحظاتهم ستؤخذ بعين الاعتبار، لضمان صياغة بيئة أكاديمية مرنة تلبي تطلعاتهم وتخدم مسيرتهم البحثية.
وأكد على ضرورة مراجعة طلبة الدراسات العليا مشرفينهم ورؤساء أقسامهم الاكاديمية في كلياتهم كمرجعية أولى لمتابعة قضاياهم، والالتزام بالمواعيد التي تحددها "عمادة الدراسات العليا" فيما يتعلق بمتطلبات الحصول على الدرجة العلمية المطلوبة، مشيراً إلى أن جميع النماذج الخاصة بطلبة الدراسات العليا والتعليمات تتوافر إلكترونيا على الموقع الرسمي لعمادة البحث العلمي والدراسات العليا.
وشدد الخطاطبة على حرص الجامعة المستمر لدعم الباحثين وتوفير البيئة الخصبة للإبداع والابتكار، مشيرا إلى أهمية البحث العلمي في رفع تصنيف الجامعة عالميا وتعزيز دورها الريادي في خدمة المجتمع وتطوير المعرفة الإنسانية بمختلف المجالات والتخصصات.
واختتم اللقاء، بفتح باب النقاش والحوار، والإجابة على استفسارات الحضور.





مندوبا عن سمو الأمير الحسن بن طلال، رعى رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية - المدير العام لمركز السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط (SESAME) الأستاذ الدكتور خالد طوقان، بحضور رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ومفوّض العلوم النووية في هيئة الطاقة الذرية الأردنية الأستاذ الدكتور فراس عفانة، أفتتح في جامعة اليرموك فعاليات "الورشة العلمية الرابعة عشرة لمستخدمي مركز السنكروترون، التي نظمتها اللجنة الوطنية الأردنية لمركز السنكروترون في هيئة الطاقة الذرية الأردنية وقسم الفيزياء في كلية العلوم بالجامعة.
وقال طوقان إن مركز السنكروترون في الأردن الذي أُنشأ عام 2017 يعد انجازا وطنيا متميزا، مؤكدا أهمية استخدام ضوء السنكروترون باعتباره مصدرا وأداة أساسية للمساهمة في العديد من مجالات التكنولوجيا الحديثة، لافتًا إلى أن المركز يضم عددًا من خطوط الأشعة المتقدمة التي تخدم مختلف التخصصات العلمية.
وأشار إلى أن المركز يلعب دورًا محوريًا في دعم البحث العلمي والتدريب والتعاون الدولي، من خلال استقباله للعديد من الفرق البحثية منذ عام 2018، كما وتم إنشاء شبكة وطنية لمستخدمي ضوء السنكروترون تعمل على تطوير مشاريع بحثية متقدمة في مختلف المجالات العلمية، مبينا أن المركز استقبل مؤخرا 141 مقترحا بحثيا، بما مجموعه 1299 مقترحا بحثيا من 48 دولة منذ افتتاحه.
وتابع: تم قبول 630 مقترحا بعد تقييمها من اللجان العلمية الدولية المتخصصة، مما نتج عنه نشر 160 بحثا علميا في مجلات علمية عالمية محكمة ذات معاملات تأثير عالِ، لافتا إلى أن مساهمة الباحثين الأردنيين في المقترحات البحثية بلغت 154 مقترحا بحثيا، قُبل منها 76 مقترحا، ونشر منها في المجلات العليمة المحكمة 20 بحثا ليحتل المركز الثالث في قائمة النشر بعد تركيا ومصر.
بدوره أعرب الشرايري عن اعتزازه وفخره بانعقاد هذه الورشة في جامعة اليرموك، لتندرج ضمن احتفالاتها باليوبيل الذهبي، مؤكدًا اعتزازا "اليرموك" بتأكيدات سمو الأمير الحسن على الدور المحوري للعلم والتكنولوجيا والابتكار في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الأمن الإنساني، ومواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.
وشدد على أن هذه الورشة تشكل منصة علمية متقدمة تجمع المختصين والمهتمين والطلبة حول رؤية مشتركة قوامها التميز العلمي والتقدم البحثي، كما وتفتح المجال للتعريف بالتطبيقات الحديثة لضوء السنكروترون في ميادين البحث المختلفة، وتسلط الضوء على التقنيات المتطورة المتاحة في مركزSESAME، بما يساهم في تحفيز التعاون العلمي وتطوير مشاريع ومقترحات بحثية نوعية وطموحة.
وأكد الشرايري على أن لهذه الفعالية أثر في تعزيز القدرات البحثية، وإلهام الباحثين والطلبة، كما وأنها تمثل فرصةً نوعيةً لتعزيز آفاق التعاون العلمي والبحثي مع مركز السنكروترون، بما يفتحُ المجال أمامَ شراكاتٍ أوسع في التدريب، وتطوير المشاريع البحثية المشتركة، وتمكين الباحثينَ والطلبة من الإفادة من البُنى التحتية المتقدمة التي يوفرها المركز.
من جهته، أكد رئيس اللجنة الوطنية الأردنية لمركز السنكروترون الأستاذ الدكتور فراس عفانة، أن هذه الورشة تهدف إلى تعريف الباحثين والطلبة بآليات استخدام خطوط الأشعة المختلفة في المركز، وآليات التقدم بطلبات إجراء التجارب العلمية، إلى جانب استعراض أحدث التطورات العلمية والتقنية في مجالات استخدام ضوء السنكروترون، كما وأنها توفّر منصة تفاعلية لتبادل الخبرات بين الباحثين الأردنيين ونظرائهم من الدول الأعضاء.
وبيّن عفانة أن من أبرز أهداف الورشة التعريف بالمركز، وتشجيع الباحثين على الاستفادة من برامج المنح والتدريب التي يوفرها المركز في مجالات العلوم الأساسية والطبيعية، وتمكينهم من تطوير مشاريع بحثية نوعية في مجالات، إضافة إلى دعم الابتكار وتطبيقات البحث العلمي في القطاعات الحيوية.
وألقى الدكتور مسعود حرفوش محاضرة بعنوان " نظرة عامة على خطوط الأشعة والتطبيقات العلمية في SESAME".
كما وتضمنت فعاليات الجلسة عقد ورشتين علميتين الأولى ناقشت الاولى التي ترأسها الدكتور فراس عفانه، موضوعات حول " دراسة حالات الأكسدة وتأثير الشبكة البلورية على اللمعان في المواد المطعّمة باليوربيوم باستخدام إشعاع السنكروترون" قدمته الدكتورة ربا الزعبي من هيئة الطاقة الذرية الأردنية، و"دراسة حرارية وطيفية لتفاعلات الدواء مع السواغات: مزيج مودافينيل–جيلوسير كنموذج" قدمه الدكتور ضرار العمري من الجامعة، و"المجهرية الطيفية بالأشعة تحت الحمراء في الأبحاث الصيدلانية" قدمته الدكتورة رندا منصور من جامعة الزرقاء.
وتناولت الجلسة الثانية، التي ترأستها الدكتورة منال العبدالله والدكتور ملهم أعيدة، موضوعات " دراسة EXAFS باستخدام السنكروترون" قدمته الدكتورة رزان عرايضة من هيئة الطاقة الذرية الأردنية، و" تحليل XAFS/XRF للترسبات الكهفية باستخدام السنكروترون لإعادة بناء المناخ القديم خلال الهولوسين في الأردن" قدمه الدكتور محمد القضاة من الجامعة .









أعلنت جامعة اليرموك عن حزمة من الإجراءات الهادفة إلى ترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق، انسجاماً مع البلاغ الصادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، الداعي إلى تعزيز كفاءة الإنفاق في مختلف المؤسسات الحكومية والدوائر الرسمية والهيئات العامة في ظل الظروف الراهنة.
وت،كد جامعة اليرموك أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التزامها بالتوجيهات الحكومية، وحرصها على انفاذ القرارات الصادرة عن رئاسة الوزراء، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد المالية وتعزيزها، ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وشددت جامعة اليرموك على ضرورة تقيد كافة كليات الجامعة والمراكز العلمية والدوائر الإدارية بحزمة إجراءات ضبط الإنفاق التالية:
أولا: ضبط استخدام المركبات الرسمية وبالحد الأدنى
حيث تشمل الحزمة تنظيم استخدام المركبات الحكومية بحيث تقتصر على الأغراض الرسمية فقط، ومنع استخدامها خارج أوقات الدوام الرسمي، وعدم مبيتها إلا ضمن مواقعها المحددة، إلى جانب إلغاء أي استثناءات سابقة بهذا الخصوص.
ثانيا: إيقاف السفر والضيافة لمدة شهرين
كما وقررت الجامعة إيقاف سفر الوفود واللجان الرسمية إلى الخارج لمدة شهرين، إلا في الحالات الضرورية وبموافقات أصولية مسبقة، إضافة إلى وقف استضافة الوفود الرسمية والحد من نفقات الضيافة والمآدب الرسمية خلال الفترة ذاتها.
ثالثا: ترشيد استهلاك الطاقة
وفيما يتعلق بالنفقات التشغيلية، شددت الجامعة على منع استخدام أجهزة التكييف ووسائل التدفئة في مختلف مرافقها الإدارية، ضمن الجهود الرامية لتقليل استهلاك الطاقة وخفض الكلف التشغيلية.
وجددت جامعة اليرموك تأكيدها على الاستمرار في تطبيق سياسات ترشيد الإنفاق وضبطه، وفقاً لقرارات مجلس الوزراء ذات العلاقة، وبما يحقق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة ويخدم المصلحة العامة.

في ترجمة عملية لرؤية جامعة اليرموك الهادفة إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وتمكين الطلبة من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية، أعلنت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة عن تقريرها السنوي لإنجازات صناديق دعم الطلبة للعام الجامعي 2025/2026، بما تتضمنه من المساعدات المالية والبرامج التشغيلية التي استفاد منها مئات الطلبة.
ويعكس هذا التقرير التزام الجامعة الراسخ بدورها التعليمي والمجتمعي، وسعيها الدؤوب لتهيئة بيئة جامعية داعمة تُعزز من فرص النجاح والتميز لطلبتها.
وبحسب التقرير الرسمي، بلغ إجمالي عدد الطلبة المستفيدين من مختلف صناديق الدعم 401 طالبًا وطالبة، فيما وصلت القيمة الإجمالية للمساعدات المقدمة إلى 136,678 دينار، توزعت على القروض والمنح وبرامج التشغيل، إلى جانب صناديق مخصصة للحالات الخاصة، في خطوة تعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية عادلة تضمن استمرارية التعليم لمختلف فئات الطلبة.
وبحسب التقرير فقد تم توزيع الدعم بشكل متوازن وفقا لاحتياجات الطلبة، حيث أظهر التقرير أن القروض الطلابية استحوذت على الحصة الأكبر من إجمالي الدعم، بقيمة بلغت 91,575 دينار استفاد منها 275 طالبا وطالبة، كما بلغت قيمة المنح الدراسية المقدمة 13,653 دينار، استفاد منها 38 طالبا وطالبة منهم ثلاثة طلبة دوليين، في حين خصصت الجامعة مبلغ 12,000 دينار لتسديد الرسوم الجامعية عن الطلبة المتعثرين ماليا البالغ عددهم 30 طالبا وطالبة.
وفي إطار اهتمامها بالفئات الأكثر حاجة، خصصت الجامعة مبلغ 10,000 دينار لدعم 20 طالبة ضمن صندوق الطالبات ذات الظروف الخاصة لمدة عام دراسي واحد، فيما بلغت تكلفة برنامج تشغيل الطلبة داخل وحدات الجامعة المختلفة 9,450 دينار، حيث بلغ عدد المستفيدين من برنامج التشغيل 35 طالبا وطالبة.
ويؤكد هذا الدعم المتنوع حرص جامعة اليرموك على تحقيق أثر مستدام لا يقتصر على الجانب المالي فحسب، بل يمتد ليشمل تمكين الطلبة وتعزيز فرص نجاحهم الأكاديمي والمهني، من خلال مزيج متكامل من المساعدات المباشرة والبرامج التشغيلية.
وفي إطار تعزيز الشراكة المجتمعية، دعت جامعة اليرموك الراغبين في المساهمة في هذا الجهد الإنساني التبرع من خلال الحساب الرسمي لـ "صندوق تبرعات الطلبة"، لدى بنك القاهرة عمان رقم (090003424781)، تأكيدًا على أهمية تكاتف الجهود لضمان استدامة هذا الدعم وتوسيعه ليشمل أكبر عدد ممكن من الطلبة.



التقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، المشاركين في برنامج التهيئة لأعضاء هيئة التدريس الجدد للفصل الدراسي الثاني 2025/2026، الذي نظمه مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز.
ورحّب الشرايري بأعضاء هيئة التدريس الجدد، مؤكدًا أهمية دورهم المحوري في تطوير العملية التعليمية والبحثية، باعتبارهم ركيزة أساسية في تحقيق رؤية الجامعة ورسالتها، مؤكدا حرص الجامعة على تبني نهج التطوير المستمر وتعزيز مفاهيم الجودة والابتكار في التعليم، بما ينسجم مع توجهاتها الاستراتيجية، ويواكب المتغيرات المتسارعة في قطاع التعليم العالي.
وشدد الشرايري على أهمية دعم البحث العلمي وتشجيع الإنتاج البحثي النوعي، لما له من دور في رفع تصنيف الجامعة وتعزيز حضورها الأكاديمي محليًا وإقليميًا، مبينا أهمية تمكين أعضاء هيئة التدريس من تطوير مهاراتهم الأكاديمية والتدريسية والبحثية، والاستفادة من البرامج التدريبية التي توفرها الجامعة عبر مراكزها المختلفة، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية ودعم مسارات البحث العلمي والنشر في المجلات العلمية المحكمة.
وفي سياق متصل، اختتم المركز فعاليات البرنامج بمشاركة (14) عضو هيئة تدريس من مختلف كليات الجامعة، بعد ثلاثة أيام تدريبية مكثفة هدفت إلى تعزيز جاهزية المشاركين في الجوانب الأكاديمية والمهنية.
وجرى حفل الختام بحضور مدير المركز الأستاذ الدكتور أحمد منصور العمري، ومدير دائرة ضمان الجودة والأداء الدكتور محمد أبو قمر، إلى جانب المدربة نسرين جباتا من قسم التدريب.
وأكد العمري في كلمته حرص المركز على تنفيذ برامج تدريبية نوعية تسهم في رفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس وتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة واقتدار، بما ينسجم مع رؤية الجامعة وخطتها الاستراتيجية.
وفي ختام الفعالية، جرى تسليم الشهادات للمشاركين تقديرًا لمشاركتهم الفاعلة وإتمامهم متطلبات البرنامج بنجاح، وسط أجواء إيجابية عكست أهمية هذه البرامج التدريبية في دعم وتطوير البيئة الأكاديمية في الجامعة.


حققت جامعة اليرموك الميدالية الفضية ضمن فئة الهندسة، في فعاليات المهرجان الدولي للهندسة والعلوم والتكنولوجي (I-FEST²)، الذي نظم من قبل الجمعية التونسية لمستقبل العلوم والتكنولوجيا (ATAST Association) في الجمهورية التونسية الشقيقة، بمشاركة واسعة تجاوزت 500 مشارك من 62 دولة حول العالم.
وجاء الفوز بهذه الميدالية، من خلال مشاركة كل من الطالب إبراهيم نبيل المجلي والطالبة سارة أسامة البدر، من أعضاء فريق "الروبوتكس" في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، بمشروعهم الذي يحمل اسم (AI Powered Sumo Robot).
ويعكس هذا "المشروع" مستوى متقدم من الابتكار وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات الهندسية والروبوتية.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور عوض الزبن، إن هذا الإنجاز يعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه طلبة الكلية، وحرصهم على تمثيل الجامعة بصورة مشرفة في المحافل الدولية، مؤكدا اهتمام الكلية بدعم المشاريع الابتكارية، وتوفير البيئة الحاضنة للإبداع والتميز بما يسهم في إعداد كوادر هندسية قادرة على المنافسة عالميا.
وتابع: هذا الإنجاز يؤكد تميز طلبة الكلية وقدرتهم على المنافسة في المحافل الدولية، بما ينسجم مع رسالة الجامعة في دعم الإبداع والابتكار وتعزيز التميز الأكاديمي والبحثي لدى طلبتها.
من جانبه، أعرب مشرف الفريق الدكتور شادي اللبون، عن اعتزازه وفخره بالمستوى العلمي المتقدم الذي أظهره الطالبان، وبما حققاه من نتائج مشرفة على المستوى الدولي، مؤكدا أن المشاركة في مثل هذه المنافسات العالمية تسهم في تنمية مهارات الطلبة، وتعزيز خبراتهم العملية، وإتاحة الفرصة لهم لعرض مشاريعهم أمام لجان تحكيم دولية متخصصة.
كما وثمن اللبون الدعم المتواصل الذي تقدمه الكلية والجامعة للطلبة المبدعين، والذي أسهم في تحقيق هذا الإنجاز، مشيرا إلى أهمية استمرار دعم المبادرات الطلابية التي تعزز ثقافة الابتكار والتميز.
يذكر أن مشاركة الطلبة في هذا المهرجان الدولي جاءت بدعم من مؤسسة هشام حجاوي، ممثلة بالمهندس أيمن حجاوي، في إطار حرص المؤسسة على دعم الطلبة المتميزين وتشجيعهم على تمثيل الوطن والجامعة في المحافل العلمية الدولية.



نظمت المدرسة النموذجية في جامعة اليرموك بالتعاون مع كلية العلوم، معرض "نجوم العلوم" لطلبة الصف الثالث الأساسي في المدرسة، حيث رعى فعاليات الافتتاح رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية – مدير عام المدرسة الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة.
وأكد الشرايري خلال الافتتاح حرص الجامعة على دعم الأنشطة التعليمية التي تنمّي مهارات الطلبة الإبداعية والعلمية في المراحل المبكرة، مشيدًا بجهود الهيئتين التدريسية والإدارية في المدرسة النموذجية، ودورهم في تعزيز بيئة تعليمية محفزة قائمة على الاستكشاف والتجريب.
واستمع خلال تجواله في المعرض، إلى شرح مفصل من المشرفات على النشاط المعلمة ليندا عيد ومشرفة المختبر في كلية العلوم فاطمة أبو صهيون، والطلبة المشاركين، عن المشاريع العلمية المعروضة، والتي تنوعت لتشمل موضوعات في المجموعة الشمسية والفضاء، والسيارة التي تعمل بالخلايا الشمسية، والسلم المتحرك، والرئتين، ومحرك الستيرنغ، والحصالة الإلكترونية، والرافعة الهيدروليكية، إلى جانب عدد من التجارب الكيميائية، ومشاريع حول البيت الزجاجي، والبراكين، والزلازل، والشبكة الغذائية، والأرض النظيفة، وطبقات الأرض، ودورة الماء ودورة حياة الكائنات الحية، والغذاء الصحي وغير الصحي .
وأعرب الشرايري عن إعجابه بالمستوى المتميز للمشاريع المعروضة، وما عكسته من وعي علمي وقدرة على الابتكار لدى الطلبة، مؤكدًا أهمية مواصلة دعم مثل هذه المبادرات التي تسهم في بناء جيل مبدع ومتمكن علميًا.










مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعت نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، الفعالية التي نظمها مجتمع النساء في الهندسة- فرع جامعة اليرموك في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بعنوان "النساء صانعات المستقبل"، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وعيد الأم، وذكرى معركة الكرامة الخالدة.
في كلمتها الافتتاحية، أكدت البطاينة أهمية هذه الفعالية، التي تتلاقي مع محطات وطنية وإنسانية عزيزة، لافتا إلى أن هذا التلاقي يُجسد مكانة المرأة في بناء الأوطان وصياغة المستقبل، ودورها الراسخ في التربية والتعليم، والقيادة والبحث العلمي، وأنها تقف جنبا إلى جنب مع الرجل في مختلف ميادين العطاء الوطني.
وجددت اعتزاز جامعة اليرموك بنهج الدولة الأردنية في دعم المرأة وتمكينها عبر سياسات وتشريعات عززت حضورها في مواقع العمل، وصنع القرار، كما وأتاحت لها تولي أدوار متقدمة في القطاعين العام والخاص، بما يعكس إيمانا حقيقيا بقدراتها وإسهاماتها في تحقيق التنمية الشاملة، مشددة على أن هذا التوجه يأتي كامتداد لرؤية وطنية راسخة تقوم على الشراكة والعدالة وتكافؤ الفرص، بما يعزز منعة المجتمع ويرسخ استقراره.
ولفت البطاينة إلى التزام جامعة اليرموك بترجمة هذه الرؤى إلى ممارسات فاعلة تدعم المرأة أكاديميا وإداريا وطلابيا، وبحثيا، وقياديا، وتوفير بيئة محفزة لإبداعها وطموحها بما يعزز دورها كشريك إصيل في إنتاج المعرفة وصناعة القرار، وبناء المستقبل، ومواصلة دعم مسيرتها، وتعزيز حضورها في مختلف القطاعات.
وألقى نائب عميد الكلية الأستاذ الدكتور مظهر طعامنه، كلمة أكد فيها اعتزاز الكلية بالدور الكبير الذي تقوم به المرأة ليس فقط في مسيرة التنمية وإنما كصانعة حقيقية للمستقبل، مبينا أن عنوان هذه الفعالية "النساء صانعات المستقبل"، هو حقيقة نراها تتجسد يوما بعد يوم، وبخاصة في مجال الهندسة والتكنولوجيا، حيث أثبتت المرأة قدرتها على الابتكار والقيادة والتأثير.
بدوره، ألقى رئيس فرع نقابة المهندسين الأردنيين في إربد المهندس محمود ربابعة، كلمة قال فيها إن عنوان هذه الفعالية يعبر عن الحقيقة بأن النساء هن صانعات المستقبل، مبينا أن المهندسة الأردنية أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص متسلحة بالعلم والابتكار الذي غرسته الجامعة في نفسها، وأنها شريك أساسي في صياغة الحلول المستدامة، مؤكدا حرص النقابة على دعم وتمكين المهندسات، وتذليل العقبات أمامهن، وتأمين حقوقهن المهنية والعمالية.
بدورها، ألقت رئيس قسم هندسة الإلكترونيات - مستشارة مجتمع النساء في الهندسة في الجامعة الدكتورة يسرى عبيدات، كلمة أشادت فيها بعزيمة وقوة إرادة المرأة الأردنية، وتميزها في كافة المجالات، مشيرة إلى الدعم الكبير والمتواصل الذي تحظى به من القيادة الهاشمية الحكيمة، مثمنة الجهود الوطنية في مجال دعم وتمكين المرأة، وهو ما انعكس إيجابا على وجودها في العديد من المواقع القيادية والإدارية.
بدورها، ألقت رئيس مجتمع النساء في الهندسة في الجامعة الطالبة لين الحلمان، كلمة أشارت من خلالها إلى دور المرأة في صناعة الحلول وابتكار الأفكار، مضيفة أن المرأة المهندسة هي عقل يبدع، وقائدة تلهم، وصانعة تغيير تترك أثرا، وهو منطلق هذه الفعالية لتكون مساحة للاستماع إلى تجارب حقيقية وقصص نجاح وحوارا حول دور المرأة في الهندسة والتكنولوجيا.
وتخلل الفعالية عرض فيديو تناول حضور وانجازات المرأة الأردنية، كما تضمنت الفعالية جلسة حوارية بعنوان "خارطة الطريق من قاعات الدراسة إلى سوق العمل".













ترأست نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات- رئيس المجلسين المركزي والاستشاري لمركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الأستاذ الدكتورة ربا بطاينة، الاجتماع الأول للمجلسين.
وتخلل الاجتماع، تقديم عرض تعريفي بالمركز قدمته مديرته الدكتورة بتول المحيسن، تناولت فيه رسالته وأهدافه ومهامه، وهيكله التنظيمي، وأبرز أنشطته وفعالياته.
كما وتخلل الاجتماع عرضا للمشاريع التي تقدم لها المركز للعام 2026، وخطته المستقبلية الهادفة إلى تعزيز دوره كمظلة بحثية ومجتمعية، تُعنى بقضايا المرأة الأردنية، وتسهم في دعم الدراسات والسياسات ذات الصلة.
وأكد أعضاء المجلسين أهمية تعزيز الشراكات والتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق أهداف المركز وتعظيم أثره على المستويين الأكاديمي والمجتمعي.
وتزامن عقد الاجتماع، مع إطلاق الجامعة واللجنة الوطنية لشؤون المرأة، لدراسة وطنية حول مشاركة الطالبات في مجالس اتحاد الطلبة، في خطوة تعكس اهتمام الجامعة بتمكين المرأة الشابة وتعزيز دورها في الحياة العامة.
