
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
أُدرج 25 باحثًا وباحثة من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة اليرموك ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم، وفق قاعدة البيانات الصادرة عن جامعة ستانفورد الأمريكية، بالتعاون مع دار النشر العالمية «إلسيفير»، في إنجاز علمي يعكس تميز الكفاءات البحثية في الجامعة، ويؤكد حضورها المتنامي في الأوساط العلمية الدولية.
ويجسّد هذا الإنجاز التطور المتواصل في مسيرة البحث العلمي في جامعة اليرموك، إذ ارتفع عدد الباحثين المدرجين ضمن القائمة من 18 باحثًا وباحثة في العام الماضي إلى 25 باحثًا وباحثة هذا العام، بما يعكس الجهود التي تبذلها الجامعة لتعزيز جودة الإنتاج العلمي، ودعم الباحثين، وتشجيع النشر في المجلات العلمية العالمية المرموقة.
وأشاد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بهذا الإنجاز العلمي، مؤكدًا أنه يجسّد ما يمتلكه أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة من كفاءات علمية وبحثية متميزة، وما يبذلونه من جهود متواصلة للارتقاء بمستوى البحث العلمي وتعزيز حضوره وتأثيره على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن هذا التقدم يعكس التزام الجامعة بدعم الباحثين وتوفير البيئة الأكاديمية المحفزة للإبداع والابتكار، بما يسهم في تعزيز مكانتها العلمية وترسيخ دورها في إنتاج المعرفة وتوظيفها في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد عميد البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة أن عمادة البحث العلمي تضع في مقدمة أولوياتها تقديم مختلف أشكال الدعم لأعضاء الهيئة التدريسية والباحثين، لافتا إلى أن هذا الدعم يتجلى في تمويل المشاريع البحثية المتميزة، وتسهيل إجراءات النشر العلمي، وتوفير البيئة المحفزة التي تذلل العقبات أمامهم، بالإضافة إلى تكريم كفاءات الجامعة وإبراز إنجازاتها، مما يدفع بعجلة البحث العلمي نحو مزيد من الريادة ورفع تصنيف الجامعة.
وضمت قائمة الباحثين الأكثر تاثيراً ضمن قائمة العام الواحد (single year) 23 باحثًا هم: الأستاذ الدكتور علاء الجبالي، والأستاذ الدكتور محمد عبيد من كلية الصيدلة، ومن كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الدكتور هشام شحادة، والأستاذ الدكتور بلال عبد الغني، والأستاذ الدكتور إياد أبو دوش، والدكتورة ربا أبو خرمة.
كما ضمت من كلية العلوم الأستاذ الدكتور محمد الرفاعي، والأستاذ الدكتور محمود القضاة، ومن كلية التمريض الدكتورة رسمية الأعمر، والدكتور هيثم خطاطبة، والأستاذ الدكتور مهند أبو الرز.
وشملت القائمة من كلية الطب الأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة، والدكتور محمد البطاينة، والأستاذ الدكتورة ريما كراسنة، والدكتور زيد الطعاني، ومن كلية العلوم التربوية الدكتور يوسف وردات.
وضمت القائمة من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور حازم الشخاترة، والدكتور غازي مقابلة، والأستاذ الدكتور أيمن القرعان، والأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم، والأستاذ الدكتور هاشم المطارنة، والأستاذ الدكتور زيد البطاينة، فيما ضمت من كلية الإعلام الدكتور محمد حابس.
وشملت القائمة خمسة باحثين ضمن فئة المسيرة البحثية الطويلة (Long Career)، التي تعكس التأثير العلمي الممتد للباحث خلال مسيرته البحثية، وهم: الأستاذ الدكتور إدريس المومني من كلية العلوم، الأستاذ الدكتور موفق العموش من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، الأستاذ الدكتور علاء الجبالي من كلية الصيدلة، الأستاذ الدكتور بلال عبد الغني من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، والأستاذ الدكتور معاوية خطاطبة من كلية الطب.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا لحرص جامعة اليرموك على ترسيخ ثقافة التميز البحثي، وتعزيز الإنتاج العلمي النوعي، وتوفير البيئة الداعمة للإبداع والابتكار، بما ينسجم مع رؤيتها في تطوير منظومة البحث العلمي وتعزيز حضورها في التصنيفات وقواعد البيانات العلمية الدولية.
يُذكر أن جامعة اليرموك أقرت تعليمات خاصة بحوافز النشر العلمي، في إطار جهودها الرامية إلى تشجيع أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين على تطوير إنتاجهم العلمي، والارتقاء بجودته، وزيادة النشر في المجلات العلمية المصنفة دوليًا.

رعى رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور تيسير النعيمي، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الأول للابتكار المستدام في الهندسة (ICSIE 2026)، الذي تنظمه كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، بمشاركة نخبة من المختصين والمهتمين بمجالات الهندسة والتكنولوجيا والابتكار.
وأكد النعيمي في كلمته الافتتاحية لأعمال المؤتمر، أن التحدي اليوم لم يعد مقتصرا على إنتاج المعرفة، وإنما القدرة على تحويلها إلى حلول عملية ومستدامة لمواجهة التحديات العالمية المترابطة، وفي مقدمتها التغير المناخي، وأمن المياه والطاقة، والذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى الأهمية البالغة التي توليها القيادة الهاشمية، لقضايا التنمية المستدامة والتحول التكنولوجي وتمكين الشباب، انطلاقا من رؤية تؤكد أن التحديات العالمية المشتركة لا يمكن مواجهتها الا بالشراكة والابتكار والحوار والمسؤولية الجماعية، مشددا على أن الهندسة أصبحت تحمل مسؤولية مضاعفة تجاه الإنسان والمجتمع، متجاوزة تطوير التقنيات المتقدمة إلى تصميم حلول مستدامة ومرنة وذكية ومسؤولة أخلاقيًا.
ولفت إلى أن محاور المؤتمر التي تتناول الطاقة المتجددة، الموارد المائية، والمدن الذكية، والتصنيع المستدام، والبناء الأخضر، تجسد تقاطع التخصصات الذي تنشأ عنه أكبر فرص الابتكار، داعيًا الجامعات إلى تجاوز أطر التعليم التقليدي والمشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل بدلاً من الاكتفاء بمواكبته.
من جهته، أكد الشرايري اعتزاز الجامعة بتنظيم هذا المؤتمر الدولي الهام في الهندسة، والذي يجمع نخبة من الباحثين والخبراء من مختلف التخصصات والمؤسسات العلمية المحلية والإقليمية والدولية، بما يتيح تبادل الخبرات والمعارف ومناقشة الأفكار وفتح آفاق جديدة للتعاون والبحث والابتكار، مشيرا إلى أن أهمية المؤتمر تتضاعف لتزامنه مع احتفاء الجامعة بمرور خمسين عامًا على تأسيسها.
وشدد على أن الاستثمار في الإنسان ظل على الدوام أحد أهم مرتكزات رسالة الجامعة، وحرصها على توفير بيئة علمية محفزة للبحث والإبداع، مؤكدا اهتمام الجامعة على توسيع دائرة المشاركة العلمية في المؤتمر من خلال دعم مشاركة طلبة الدراسات العليا في الجامعات الأردنية، انطلاقًا من إيمانها بأن دعم الباحثين الشباب وتمكين طلبة الدراسات العليا يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل البحث العلمي وإنتاج المعرفة، وصناعة الحلول.
وبيّن الشرايري أن الجامعة تتطلع إلى أن يتجاوز المؤتمر حدود عرض الأوراق العلمية إلى بناء علاقات وشراكات بحثية فاعلة، وأن تتحول النقاشات والأفكار المطروحة إلى مشاريع بحثية وتعاون علمي يمتد أثره إلى ما بعد انتهاء فعاليات المؤتمر، لافتا إلى أن تنوع الأبحاث المشاركة، يعكس اتساع مجالات المعرفة وتداخلها مع التحديات التي تواجه المجتمعات، مؤكدًا أهمية التكامل بين التخصصات في إيجاد حلول مبتكرة وفاعلة لهذه التحديات.
بدوره، شدد رئيس فرع معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE) في الأردن الأستاذ الدكتور موسى الأخرس، على أهمية تعزيز التعاون والشراكة بين مختلف الجامعات الأردنية لدعم مسيرة التعليم والابتكار، معربًا عن تقديره لمبادرة جامعة اليرموك بدعوة الجامعات لإعفاء طلبة الدراسات العليا من رسوم المشاركة، لافتا إلى أن هذه الخطوة تسهم بشكل مباشر في خدمة البحث العلمي وتمكين طلبة الماجستير والدكتوراه من تقديم أبحاث علمية متميزة.
من جهته، أكد رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور هاشم مطارنة، أن المؤتمر يتضمن 12 محورًا علميًا تغطي مجالات حديثة وحيوية، مبينا أن اللجنة العلمية للمؤتمر تلقت أكثر من ٧٩٠ ورقة بحثية، قُبل منها نحو 510 ورقة بعد التقييم، موزعة على 24 جلسة وجاهية و38 جلسة افتراضية بمشاركة باحثين من 45 دولة حول العالم، وهو ما يعكس الثقة الدولية بالمنظومة البحثية لجامعة اليرموك.
وتضمنت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر، تقديم مجموعة من الأوراق العلمية لنخبة من الخبراء الدوليين، إذ قدم الأستاذ الدكتور محسن عيسى من جامعة إلينوي الأمريكية ورقة علمية حول الهياكل ومواد البناء الأكثر استدامة ومرونة، في حين تناول الأستاذ الدكتور عصام زعبلاوي رئيس الجامعة الأسترالية في الكويت موضوع التعليم الهندسي لتلبية احتياجات القوى العاملة المستقبليّة وتطوير المواهب والابتكار المستدام.
كما قدم الأستاذ الدكتور عمر الصمادي من جامعة ولاية أيوا الأمريكية ورقة علمية تناولت إدارة أصول النقل للبنية التحتية المرنة.
وشهدت فعاليات اليوم الأول أيضاً انطلاق الجلسات العلمية المتوازية الوجاهية، والتي تضمنت مناقشة خمسة أوراق علمية في كل جلسة، لتختتم أعمال اليوم الأول بفرصة للتواصل والتبادل الفكري بين المشاركين.








وقعت جامعة اليرموك اتفاقية لتأسيس "منحة نزار أبو جابر للتميز في الجيولوجيا"، بهدف دعم المسيرة الأكاديمية لطلبة قسم علوم الأرض والبيئة في كلية العلوم في الجامعة، وتشجيع التميز العلمي، ودعم الطلبة المستحقين، في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية، وتوسيع شراكاتها مع الشركاء المتميزين، بما يخدم رسالتها التعليمية والمجتمعية.
وأكد الشرايري أهمية هذه الاتفاقية التي تجسد نموذجا فاعلا للشراكة بين الجامعة ومجتمعها، وتسهم في دعم طلبتها وتحفيزهم على التميز والتفوق الأكاديمي، مشيدا بـ "مبادرة أبو جابر" وحرصه على دعم طلبة قسم علوم الأرض والبيئة، وإتاحة فرص تعليمية تسهم في تمكين الطلبة المتميزين من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية، وتحقيق طموحاتهم العلمية.
وأشار إلى أن جامعة اليرموك، وهي تمضي نحو خمسينيتها الثانية، تواصل تطوير بيئتها التعليمية وتوسيع شراكاتها مع الشركاء المتميزين، بما يسهم في دعم طلبتها وخدمة مجتمعها، مؤكدا حرص الجامعة على تنظيم الدعم الموجه للطلبة وتوفير بيئة داعمة لتمكينهم من مواصلة دراستهم بكل يسر وطمأنينة، ومثمنا جهود المتبرعين والداعمين وما يجسدونه من قيم الخير والعطاء.
من جانبه، أعرب أبو جابر- وهو عضو هيئة تدريس سابق في قسم علوم الأرض والبيئة في الجامعة- عن اعتزازه بإطلاق هذه المنحة في الجامعة، لافتا إلى أن هذه المبادرة جاءت انطلاقا من إيمانه بأهمية دعم الطلبة المتميزين ومساندتهم في مسيرتهم الأكاديمية، معربا عن أمله في أن تسهم المنحة في مساعدة الطلبة المستفيدين وتحفيزهم على التميز والمثابرة، مؤكدا أن الاستثمار في الطلبة والعلم يمثل استثمارا في مستقبل الوطن.
وبموجب الاتفاقية، تُخصص «منحة نزار أبو جابر للتميز في الجيولوجيا» لطلبة برنامج البكالوريوس في الجيولوجيا التطبيقية المسجلين على البرنامج العادي، بواقع ثلاث منح دراسية سنوية، ويتحمل الفريق الثاني التكاليف المالية المترتبة عليها، بما في ذلك رسوم التسجيل الفصلية ورسوم الساعات المعتمدة.
وحددت الاتفاقية شروط التقدم للمنحة، بحيث يكون الطالب مسجلا في برنامج بكالوريوس التطبيقية، وأن يكون قد نجح في عدد الساعات المطلوبة وفق المستوى الدراسي، وألا يقل معدله التراكمي عن تقدير «جيد جدا»، وألا يكون حاصلا على منحة دراسية من أي نوع، وأن يكون مقبولا على البرنامج العادي أو البرنامج الموازي، على أن تغطي المنحة كلفة رسوم البرنامج العادي فقط، وأن يكون الطالب حسن السيرة والسلوك، وأن يقدم رسالتي توصية من أعضاء هيئة التدريس في القسم أو الكلية.
وبحسب الاتفاقية، تُعلن الجامعة عن استقبال طلبات المنحة مع بداية الفصل الدراسي الأول من كل عام، من خلال تعبئة نموذج خاص لهذه الغاية، فيما تُشكل لجنة دائمة لاختيار الطلبة المستحقين، برئاسة عميد شؤون الطلبة في الجامعة، وعضوية ممثل الفريق الثاني، ورئيس قسم علوم الأرض والبيئة، ومدير دائرة الخدمات الطلابية في عمادة شؤون الطلبة أمينا للسر.
وتتولى اللجنة دراسة الطلبات والتحقق من استيفائها للشروط، والتنسيب إلى رئيس الجامعة بأسماء المرشحين، وإجراء المفاضلة بينهم وفق معايير الاحتساب المعتمدة في الاتفاقية.




نظمت الكلية التقنية في جامعة اليرموك، يوما تعريفيا مفتوحا لطلبتها المستجدين وذويهم مع بداية العام الدراسي 2026-2027، بهدف التعريف بالكلية وبرامجها وطبيعة التعليم والتدريب التطبيقي فيها، واطلاعهم على الإمكانات والمرافق الجامعية التي ستشكل جزءًا من تجربتهم التعليمية.
وحرصت الكلية على تنظيم هذا اليوم المفتوح، بهدف توفير تجربة متكاملة للطلبة وذويهم، تعكس توجه الجامعة نحو دعم التعليم التقني وربط البرامج بالتطبيق العملي والاستفادة من إمكانات الجامعة وخبراتها المتخصصة.
وانطلقت الجولة من أمام مبنى عمادة شؤون الطلبة، حيث استُقبل الطلبة وأهاليهم على دفعات متتابعة، تعرفوا إلى الجامعة وخدماتها وأنشطتها الطلابية، قبل أن تبدأ الجولات في عدد من الكليات والمرافق ذات الصلة ببرامج الكلية التقنية.
وشملت الجولة كلية السياحة والفنادق، للتعرف على برنامج فنون الطهي ومرافق التدريب، وكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية ومختبرات الهندسة الكهربائية والإلكترونية وهندسة وإدارة الإنشاءات، إضافة إلى المشاغل والورش والطابعات ثلاثية الأبعاد والتجهيزات التطبيقية.
كما شملت الجولة كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب ومختبراتها المرتبطة ببرنامجي تحليل البيانات والأمن السيبراني، والمرافق ذات العلاقة ببرنامج الريادة وإدارة المنشآت الصغيرة في كلية الأعمال، إلى جانب كليات الفنون الجميلة وعلوم الرياضة، ومبنى الخوارزمي، ومتحف الجامعة وقاعة المسكوكات، ومكتبة الحسين بن طلال.
وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم، أن هذه الفعالية تمثل بداية عملية لمسيرة الطلبة في الكلية، مؤكدًا أن الكلية ماضية في بناء تجربة تعليمية تقنية تستند إلى المهارة والتطبيق والارتباط باحتياجات سوق العمل.
وأضاف أن جامعة اليرموك تنظر إلى الكلية التقنية، بوصفها نموذجاً أكاديمياً متخصصاً في التعليم التقني والمهني، يجمع بين المعايير الأكاديمية الدولية والتطبيق العملي، ويستجيب للتحولات المتسارعة في الاقتصاد، والتكنولوجيا، وسوق العمل.







انطلاقاً من حرص جامعة اليرموك على دعم الطلبة وتعميق ثقافة الريادة والابتكار، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري حفل افتتاح حاضنة برنامج المهارات الرقمية لمستقبل أفضل بالتعاون مع دوت الأردن واليونيسف.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك وهي تحتفل باليوبيل الذهبي، تدرك أهمية هذه المبادرات النوعية في تمكين الطلبة وتزويدهم بالمهارات التقنية والرقمية الحديثة التي تؤهلهم لمواكبة متطلبات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيرا إلى أن إطلاق الحاضنة يأتي ضمن سعي الجامعة المستمر لتوفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة تحفز الإبداع وتدعم الريادة لدى الشباب الأردني.
وأعرب عن بالغ شكره وتقديره لمنظمة دوت الأردن على جهودها المثمرة وتعاونها البناء في تنفيذ هذه البرامج، مشيداً بالدور المتميز الذي تلعبه المنظمة في إثراء الخبرات الرقمية وتوفير فرص تدريبية نوعية للشباب، مؤكداً أن هذا التعاون يعكس التزام الطرفين المشترك بتحقيق التنمية المستدامة وبناء قدرات الأجيال القادمة.
وأشاد الشرايري بروح الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الجامعة بمختلف المؤسسات والمنظمات الداعمة، مؤكداً أن دور الشركاء الفاعل يمثل ركيزة أساسية في دعم مسيرة جامعة اليرموك وتحقيق رسالتها السامية، مثمنا مساهمتهم المستمرة في إنجاح المبادرات الأكاديمية والتدريبية التي تسهم في خدمة المجتمع المحلي والنهوض بالعملية التعليمية
من جانبه، أكد مدير مركز الريادة والابتكار الدكتور موفق عياد، أن إطلاق هذه القاعة يأتي كترجمة ميدانية وخطوة وثيقة ضمن استراتيجية متكاملة تقودها الجامعة لردم الفجوة بين المخرجات الأكاديمية ومتطلبات اقتصاد المعرفة وسوق العمل، مشيراً إلى أن المبادرة تنطلق تجسيداً للتوجيهات الملكية السامية ومتابعة سمو ولي العهد لتأهيل الكوادر الشبابية وتوفير البيئة الحاضنة لبرامج عملية تعزز الكفايات التطبيقية والمهارات الرقمية بدلاً من الاكتفاء بالشهادات النظرية.
وأوضح أن القاعة المجهزة تحتضن برامج تدريبية متخصصة تنفذها شركة دوت الأردن لبناء قدرات رقمية عالية الطلب تشتمل على البرمجة بلغة بايثون وتطوير الويب والتصميم الجرافيكي والتسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية، مؤكداً أن دور الجامعة لا ينحصر داخل أسوارها بل ينطلق من التزام راسخ بخدمة المجتمع المحلي حيث أتيحت الفرصة لأبناء وبنات المجتمع للاستفادة من هذه البرامج تحفيزاً للتنمية المجتمعية الشاملة.
واختتم عياد كلمته بالإشارة إلى الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة التي تقدم نموذجاً عملياً لـ "المثلث الذهبي" للتنمية من خلال تقاطع الرؤية الأكاديمية لجامعة اليرموك مع الخبرة الميدانية لشركة دوت الأردن ممثلة للقطاع الخاص والدعم التنموي النوعي المقدم من منظمة اليونيسف، معرباً عن تقديره وامتنانه لكافة الشركاء وداعمي هذا المشروع ليكون منارة لصقل المهارات ورفد سوق العمل بكفاءات قادرة على صنع التغيير.بدوره، ثمن المدير التنفيذي لمنظمة دوت الأردن حمزة الشريدة، الشراكة المثمرة مع جامعة اليرموك، والدعم والمساندة المستمرة وتوفير كافة التسهيلات التي أسهمت في إنجاح وتأسيس هذه الحاضنة الرقمية لتكون نموذجاً يحتذى به في التعاون الأكاديمي والتدريبي.
وأضاف الشريدة أن "المنظمة" نجحت من خلال هذه البرامج في تدريب ٢٩٠ شخصاً وتزويدهم بالمهارات التقنية والتطبيقية الحديثة، مؤكداً حرص "دوت الأردن" على تقديم الدعم الكامل للطلبة والمستفيدين وتأهيلهم بأعلى المعايير قبل انطلاقهم في الواقع العملي لمواجهة تحديات سوق العمل واقتناص الفرص المتاحة بكفاءة واقتدار.






تأهل فريقان طلابيان من كلية الأعمال في جامعة اليرموك إلى المرحلة الثانية/ المستوى الإقليمي من مسابقة "إيسكا" العالمية لسلاسل الإمداد 2026، التي نظمها التآلف الدولي لتعليم سلاسل التوريد ISCEA ، عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، بعد تحقيقهما المركزين الأول والثالث في النسخة الوطنية للمسابقة على مستوى الجامعات الأردنية المشاركة،
وحصل فريق (Solve Team)، الذي يضم الطلبة سدين الدعجة، ومنية القضاة، وشهد الهندي، وراشد المحاميد، على المركز الأول، فيما حصل فريق (Spark Team)، الذي يضم الطلبة حمزة الحلو، ومؤمن العابد، وأوس فاخوري، ومجد معبد، على المركز الثالث.
ويأتي تأهل الفريقين اللذين تولى الإشراف عليهما كلٌّ من الأستاذ الدكتور صالح الخطيب والدكتور يزن المقدادي من قسم إدارة الأعمال، ليؤكد حرص واهتمام جامعة اليرموك، في توفير البيئة التحفيزية المناسبة أمام طلبتها للمشاركة والمنافسة في المسابقات الطلابية المختلفة، بما يعزز معارفهم العلمية ومهاراتهم التطبيقية.
وقال عميد الكلية، الأستاذ الدكتور يحيى ملحم، إن هذا التأهل يعكس المستوى الأكاديمي والمهاري الذي أبداه طلبة الفريقين خلال المسابقة، وما يمتلكونه من قدرات في التعامل مع القضايا والتحديات المتخصصة في مجال سلاسل التوريد، وبالتالي تمكين الطلبة من توظيف قدراتهم العلمية في معالجة قضايا وتحديات واقعية في بيئة الأعمال.
وثمّن ملحم جهود أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية ودورهم في دعم الطلبة ومساندتهم، مؤكدًا أن ما يحققه طلبة الجامعة من إنجازات في مختلف المجالات يمثل ثمرة للجهود الأكاديمية والتعليمية التي تبذلها الكليات والأقسام، بما يعزز حضور جامعة اليرموك في المنافسات العلمية التخصصية.
من جانبها، أكدت ممثلة الأردن في المجلس الاستشاري العالمي لسلاسل الإمداد (ISCEA) الدكتورة رهام غرايبة، أهمية هذا الإنجاز الذي حققه طلبة جامعة اليرموك، مهنئةً إياهم بهذا التميز، مشيدةً بالمستوى الأكاديمي المتميز الذي أظهره الفريقان خلال المنافسة.
يُذكر أن هذه المسابقة تشمل ثلاث مراحل؛ تبدأ بالمرحلة الوطنية، تليها المرحلة الإقليمية، وصولًا إلى المرحلة العالمية، كما وتعد من المنافسات المتخصصة في مجال سلاسل الإمداد التي تستهدف طلبة الجامعات والمهتمين بهذا المجال، وتقوم على تقديم دراسة حالة واقعية تتطلب من الفرق المشاركة تحليل المشكلة، وتحديد التحديات المرتبطة بسلسلة الإمداد، وإجراء البحث والتحليل، ومن ثم تطوير الحلول والاستراتيجيات المناسبة وتقديمها أمام لجنة تقييم تضم أكاديميين ومتخصصين في هذا القطاع.


استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رئيس المكتب الثقافي الكويتي الدكتور خالد الدوسري، بحضور رئيس المكتب الثقافي السابق الدكتور محمد الجار الله، لبحث أوجُه التعاون المشترك في المجالات الأكاديمية والعلمية، ومتابعة شؤون الطلبة الكويتيين الدارسين في الجامعة.
وأكد الشرايري اعتزاز الجامعة بالعلاقات المتميزة والأخوية التي تجمع الأردن ودولة الكويت الشقيقة في مختلف المجالات ومنها المجالات التعليمية والثقافية، مُثمناً الجهود المثمرة لجار الله خلال فترة عمله، متمنياً للدوسري التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة.
وأكد الشرايري حرص جامعة اليرموك الموصول على إحاطة الطلبة الكويتيين بكافة أشكال الرعاية والدعم اللوجستي والأكاديمي، مشدداً على توفير بيئة تعليمية عادلة ومحفزة تضمن استقرارهم وتميزهم العلمي طيلة فترة دراستهم في رحاب الجامعة.
واستعرض الشرايري الخطوات العملية التي تنفذها الجامعة، وهي تطوي خمسينيتها الأولى، نحو تجويد المنظومة الأكاديمية والتوسع في التعليم التطبيقي والتقني، مشيراً إلى استحداث الكلية التقنية وما تطرحه من تسعة تخصصات واعدة تُعنى بالمهارات المستقبلية وتلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.
وأضاف أن الجامعة ماضية في تطوير بنيتها التحتية وتحديث مرافقها، بما يخدم العملية التعليمية ويرتقي بمستوى الجودة والأداء الأكاديمي داخل القاعات الدراسية.
من جانبه، أعرب الدوسري عن سعادته بزيارة جامعة اليرموك، مشيداً بعراقتها وحضورها الأكاديمي المتميز على المستويين الوطني والدولي، مؤكداً أهمية التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما وأشاد الوفد بالجهود الكبيرة التي تبذلها جامعة اليرموك في دعم الطلبة الكويتيين ورعايتهم أكاديمياً واجتماعياً، متطلعين إلى مزيد من التعاون والتنسيق المستمر بما يخدم المسيرة التعليمية للطلبة ويفتح آفاقاً جديدة للشراكة الأكاديمية.





قام وفد مبادرة "نواب في الميدان"، بزيارة إلى جامعة اليرموك، بهدف الاطلاع على خطط الجامعة وإنجازاتها ومسيرتها نحو التطوير والتميز.وأعرب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، أن هذه المبادرة والزيارة النيابية، التي ضمت كل من الدكتور عبد الناصر الخصاونة، والدكتور مؤيد العلاونة، وهالة الجراح، وباسم الروابدة، وعبد الحليم عنانبة، والدكتور إياد جبرين، تجسدُ حرص أعضاء مجلس النواب في التفاعل والتواصل الميداني مع المؤسسات الوطنية، ودعمها في مسيرتها نحو أداء دورها في خدمة مجتمعها ووطنها.وأضاف أن الجامعة تمضي نحو خمسينيتها الثانية، وفق منظومة متكاملة قوامها الاستثمار في رأس المال البشري وإمكاناتها للنهوض بالجامعة نحو مصاف الجامعات العالمية، وتخريج كفاءات قادرة على خدمة وطنها وأمتها، وتحقيق طموح قيادتنا الهاشمية بأن تكون جامعة للمستقبل.
وقدم الشرايري عرضا مرئيا حول الواقع المؤسسي للجامعة وتوجهاتها المستقبلية وأداءها المالي، مبينا أن الجامعة تنتهج سياسة مالية دقيقة تعمل من خلالها على تحسين واقعها المالي وتحقيق الاستدامة المالية.
كما واستعرض الشرايري الخطة الاستراتيجية للجامعة للأعوام 2026-2030، والواقع المؤسسي للجامعة من حيث عدد البرامج الأكاديمية والطلبة والكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إلى جانب المنظومة التشريعية والإدارية الناظمة لعمل الجامعة.
ولفت إلى أبرز المشروعات التي أنجزتها الجامعة، والمشاريع قيد التنفيذ، وفي مقدمتها الكلية التقنية التي تستعد خلال الأيام القليلة القادمة لاستقبال أولى الدفعات من طلبتها المستجدين، مشيرا إلى مشاريع الأعمال الإنشائية والصيانة التي تشمل المرافق الصحية ومدرجات الكليات وقاعات المختبرات ومسجد الجامعة وغيرها من المرافق، إلى جانب استحداث قاعات ذكية في عدد من الكليات.
وأكد الشرايري أن الجامعة، وانطلاقًا من دورها المجتمعي والوطني، بدأت بتنفيذ مشروع "بئر ارتوازي" نوعي من شأنه الإسهام في تحقيق الاستدامة المائية للجامعة، ومن ثم مدينة إربد، مشددا على أن الجامعة لن تألُ جهدا في مواصلة مسيرة التحديث والتطوير، بما يحافظ على ألقها ومكانتها كمنارة علمية ومعرفية، معرجا على خطط الجامعة في مجالي الابتعاث والاستقطاب.بدورهم، أكد النواب أعضاء المبادرة أهمية جامعة اليرموك ومكانتها الأكاديمية والوطنية، وما تضطلع به من دور فاعل في مسيرة التعليم العالي وخدمة المجتمع، مشيدين بما تشهده الجامعة من حراك تطويري، وما تمضي في تنفيذه من مشاريع نوعية وبرامج ومبادرات تستجيب لمتطلبات المرحلة وتواكب التطورات في المجالات الأكاديمية والتنموية.
وأعرب النواب أعضاء المبادرة عن دعمهم لجهود الجامعة ومساعيها الرامية إلى الارتقاء بمسيرتها وتطوير أدائها، مؤكدين حرصهم على مساندة الجامعة في تجاوز التحديات التي تواجهها، والعمل بجدية على معالجة هذه التحديات وإنهاء آثارها، بما يمكّن الجامعة من مواصلة أداء رسالتها والمضي قدمًا في تنفيذ مشاريعها وخططها التطويرية، وتعظيم إسهامها في خدمة الطلبة والمجتمع.
وتخلل الزيارة، جولة ميدانية في مختلف المواقع والمرافق داخل الحرم الجامعي.







حصل مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع في جامعة اليرموك، على رخصة التدريب والتعليم المهني والتقني، الصادرة عن هيئة الاعتماد وضمان الجودة، استنادًا إلى أحكام قانون هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية رقم (9) لسنة 2019، بعد استيفائه لمتطلبات وشروط الترخيص التي أقرها مجلس هيئة الاعتماد وضمان الجودة.
ويتيح هذا الترخيص للمركز تقديم خدمات التدريب والتعليم المهني في عدد من المجالات، تشمل المهن الإدارية، وتكنولوجيا المعلومات، واللغات والترجمة، والمهن القانونية، والتصميم الجرافيكي، والمهن الهندسية، والتصنيع الرقمي، والمهن الفندقية والسياحية، ومهن المساحة والأبنية، والمهن الإنسانية، بما يعزز قدرة المركز على تنفيذ البرامج والدورات والدبلومات التدريبية المهنية وفق المتطلبات والمعايير المعتمدة.
وأكد مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الأستاذ الدكتور خالد النهار، أن الحصول على هذا الترخيص يمثل إنجازًا مهنيا، ويعكس الجهود الكبيرة التي بذلها المركز لاستيفاء متطلبات ومعايير الاعتماد، مبينًا أن هذه الخطوة تشكل دفعة قوية نحو التوسع في البرامج التدريبية والدبلومات المهنية التي يقدمها المركز، وتوسيع نطاق خدماته التدريبية بما يخدم الجامعة والمجتمع.
وثمّن تعاون كليات الجامعة المختلفة، لا سيما خلال زيارات لجان الاعتماد للاطلاع على المباني والمختبرات والقاعات والتأكد من جاهزيتها واستيفائها للمتطلبات اللازمة، مشيدا بالجهود التي بذلها فريق العمل في المركز لإنجاز متطلبات الترخيص، وما بذلوه من جهد في جمع البيانات وتنسيقها واستكمال متطلبات ومعايير الاعتماد، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يشكل خطوة مهمة في مسيرة تطوير خدمات المركز وتعزيز دوره في مجال التدريب والتعليم المهني والتقني.