
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في إطار جهود جامعة اليرموك لربط المعرفة الأكاديمية بالأنشطة التفاعلية وتعزيز البعد الثقافي في تعليم اللغات، نظم مركز اللغات بالتعاون مع كلية الفنون الجميلة، لقاء ثقافيا حواريا مع السفير المكسيكي في عمّان جاكوب برادو غونزالز، للحديث عن أعمال اثنين من أبرز رموز الفن المكسيكي، الفنانة فريدا كالو وزوجها دييغو ريفيرا.
ودار خلال اللقاء نقاش ثقافي تفاعلي بين السفير وطلبة اللغة الإسبانية في "المركز" حول دلالات الأعمال الفنية المعروضة وأبعادها الثقافية والاجتماعية.
وأبدى السفير خلال اللقاء الذي حضره عميد كلية الفنون الجميلة الدكتور علي الربيعات ومدير مركز اللغات الدكتورة رنا قنديل، إعجابه بمستوى الطلبة وتفاعلهم، مشيدًا بأجواء اللقاء وما تضمنه من حوار ثقافي يعكس اهتمام الجامعة بتعزيز التبادل الحضاري والانفتاح على الثقافات العالمية.
وتخلل اللقاء جولة في المعرض الفني، الذي يضم مختارات من أعمال الفنانين كالو وريفيرا، ويُبرز قضايا الهوية والمجتمع من خلال أساليب تعبيرية مميزة، مما أتاح للمشاركين تجربة ثقافية وفنية ثرية.



مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى مدير مكتبة الحسين بن طلال الدكتور محمد الشخاترة، وضمن احتفالات الجامعة بعيد الاستقلال الـ 79 حفل إهداء مجموعة من الكتب لمؤسسات وجمعيات وطنية، في إطار رسالة الجامعة تجاه المجتمع وتعميق المعرفة والثقافة.
وأكد الشخاترة حرص جامعة اليرموك، من خلال مكتبتها على تعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي، وتوفير الموارد العلمية والثقافية التي تسهم في التنمية المجتمعية المستدامة، مبينا أن تقديم هذه الاهداءات جاء احتفالا بمناسبة عيد الاستقلال الـ 79، التي نستحضر فيها معاني التضحية والبناء والنهضة، ونستذكر فيها بكل فخر إنجازات وطننا الغالي بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
وتابع: في هذه الأجواء الوطنية، تأتي مبادرة مكتبة الحسين بن طلال، بإهداء مجموعة من الكتب المتنوعة والهادفة إلى عدد من الجمعيات والمدارس والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، إيماناً من جامعة اليرموك بأهمية الشراكة المجتمعية، ودور المعرفة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي، خاصة لدى الأجيال الصاعدة.
وفي ختام الحفل، عبّر ممثلو المؤسسات والجمعيات عن شكرهم وامتنانهم لهذه المبادرة التي تُعد تجسيدًا حقيقيًا لدور الجامعة في خدمة المجتمع.
يذكر أن مجموع الكتب التي تم اهداؤها خمسة آلاف كتاب، موزّعة على 4230 عُنوانًا، استفادت منها الجهات التالية:
• محكمة استئناف إربد الشرعية
• جمعية صلاح الدين الأيوبي الخيرية الكردية
• جمعيّة عجلون للبحوث والدراسات
• مدرسة الساخنة الأساسية المختلطة
• روضة ومدارس البشر الدولية
• مدرسة وروضة غرب إربد النموذجية
• مدرسة زْمْال الثانوية للبنات
• مدرسة كُفرلما الثانوية للبنات
• مدرسة تُبنَة الثانوية للبنين
• مدرسة بيت إيدِس الثانوية للبنات
• مدرسة كُفر عوان الثانوية










عقد قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في كلية الآداب، امتحانًا تجريبيًا لاختبار اللغة الإنجليزية الدولي (IELTS)، في إطار سعي الكلية لتعزيز مهارات الطلبة اللغوية وتهيئتهم لاجتياز الاختبارات الدولية بنجاح. وتضمن الامتحان في المرحلة الثانية جلستين صباحية ومسائية بإشراف أكاديمية البيضاوي الدولية وبالتعاون مع مكتبة الحسين بن طلال. و تقدم للامتحان ثلاثون طالبا وطالبة بعد عدة مراحل تجريبية، يتمكن فيها الطالب من اختبار قدراته اللغوية في الاستيعاب القرائي والاستماع والكتابة والمحادثة، ويحصل على تقييم دولي معتمد من جامعة كامبردج البريطانية يمكنه من معرفة تحصيله في اللغة قبل التقدم للامتحان الحقيقي في المستقبل.
وأكد عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة، خلال تفقده الجلسة الأولى للامتحان، بأن الكلية تحرص على تمكين طلبتها في اللغات المختلفة لا سيما اللغة الإنجليزية، بوصفها لغة البحث والعلوم في العالم، مشيراً إلى أن عقد مثل هذه الشراكات مع المؤسسات الدولية المختلفة تخدم الطلبة من كافة التخصصات، وتمكنهم من معرفة تحصيلهم في اللغة الإنجليزية، وتؤهلهم لسوق العمل ومتابعة دراستهم الأكاديمية العليا سواء في داخل المملكة أو خارجها.
بدورها، قالت رئيسة قسم اللغة الإنجليزية وآدابها الدكتورة نانسي الدغمي، أن هذا الامتحان يأتي ضمن خطة القسم لتطوير مهارات الطلبة اللغوية، ورفع جاهزيتهم لاجتياز الاختبارات الدولية، بما يساهم في تعزيز فرصهم الأكاديمية والمهنية، مؤكدة بأنه تم توفير بيئة تحاكي ظروف امتحانات IELTS الحقيقية من حيث شروط قاعة الامتحان وتجهيزها ومستوى الصوت وتعليمات التقدم للممتحنين.
وأضافت أن هذا الامتحان يعقد مجانا للطلبة، ويعتزم القسم تنظيم المزيد من هذه الفعاليات التدريبية في المستقبل، بالتعاون مع مراكز متخصصة، لتوفير الدعم اللازم للطلبة في مسيرتهم التعليمية.
وحضر افتتاح الجلسات مدير مكتبة الحسين بن طلال الدكتور محمد الشخاترة، مساعد المدير المكتبة رائد غرايبة ومشرفي الامتحان من أكاديمية البيضاوي.





استضاف قسم الترجمة في كلية الآداب، خبيرة التسويق الذكي والإعلام ومؤسّسة شركة "ويش بوكس ميديا " رنا صويص، في لقاء حواري ضمن نشاطات مساق "موضوع خاص بالترجمة"، الذي تتولى منسقة مشروع الترجمة الإبداعية الدكتورة نانسي مصلح تدريسه.
وشارك في اللقاء طلبة المساق الذين شاركوا في مشروع الترجمة الإبداعية من خلال ترجمتهم للملف التعريفي الخاص بـ "المؤسسة"، وهو ما تم استخدامه فعليًا في السياق التسويقي للمؤسسة، الأمر الذي منح الطلبة تجربة تطبيقية حقيقية لما تعلموه في المساق.
وقدمت صويص تغذية راجعة قيّمة حول الترجمات التي أنجزها الطلبة، مشيدة بإبداعهم في صياغة المحتوى العربي، كما وقدمت مجموعة من النصائح المهمة حول صفات المترجم المحترف والمبدع، وآليات صقل المهارات في هذا المجال المتطور.
وحضر اللقاء، رئيس قسم الترجمة الدكتورة رائدة رمضان، التي أثنت على جهود الطلبة والمشرفين، مؤكدة أهمية هذا النوع من الأنشطة التطبيقية، التي تحقق أهداف كلية الآداب في التعليم والتدريب للطلبة.
وفي ختام اللقاء، تم توزيع شهادات تدريبية على الطلبة المشاركين.




مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الدكتور محمد الذيابات، الفعالية التوعوية "لا تنخدع.. كلها سموم”، بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان، انطلاقاً من رسالة الجامعة في تعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة، وحرصاً على بناء بيئة جامعية خالية من السلوكيات الضارة.
وهدفت الفعالية إلى تثقيف الطلبة بمخاطر التدخين بشكليه التقليدي والإلكتروني، وتسليط الضوء على الآثار الصحية والاجتماعية والنفسية الخطيرة المرتبطة بها.
وتضمّنت الفعالية محاضرات علمية متخصصة، وعروضًا مرئية تفاعلية، ومجسمات توضيحية، بالإضافة إلى نشرات توعوية، قدّمها مختصين من مؤسسة الحسين للسرطان.
وشهدت الفعالية التي شارك فيها مجموعة من الشركات والمؤسسات الطبية والصحية والمختبرات الطبية، حضورًا وتفاعلًا واسعًا من الطلبة الهيئتين التدريسية والإدارية، مما يعكس وعي المجتمع الجامعي بأهمية تبني أسلوب حياة صحي خالٍ من السموم والعادات السلبية.










نظمت كلية الصيدلة محاضرة توعوية بعنوان: "الهشاشة النفسية في عصر التقنية"، ضمن الأنشطة اللامنهجية الهادفة إلى دعم الصحة النفسية لدى الطلبة، قدمها المدرب المتخصص في مجالات المهارات الرقمية بدر الحسبان، بإشراف الدكتورة دنيز الطوالبة من قسم الكيمياء الطبية والعقاقير.وتناولت المحاضرة، مظاهر الهشاشة النفسية الناتجة عن الاستخدام المفرط أو غير الواعي للتقنيات الحديثة، لا سيّما منصات التواصل الاجتماعي، وأهمية تعزيز الوعي الذاتي الرقمي وتمكين الطلبة من أدوات عملية لحماية صحتهم النفسية في ظل تسارع الحياة الرقمية.وفي نهاية المحاضرة، شارك الطلبة تجاربهم الشخصية حول موضوع المحاضرة وطرحوا الأسئلة ودار نقاش موسع، ما أضفى طابعاً تفاعلياً مميزاً على اللقاء، ورسّخ أهمية إدماج مثل هذه المواضيع في البيئة الجامعية.يذكر أن هذه الفعالية تأتي ضمن جهود الكلية لتعزيز الوعي النفسي والاجتماعي لدى الطلبة، ودعمهم في بناء توازن صحي بين متطلبات الحياة الأكاديمية والتحديات الرقمية المعاصرة.


رعى عميد كلية الأعمال الدكتور ميشيل سويدان، ندوة "قصة نجاح الدفع الإلكتروني في الأردن"، التي نظمها قسم العلوم المالية والمصرفية، وتحدث فيها رئيس مجلس إدارة شركة مدفوعاتكم المهندس ناصر صالح.
وعرض صالح خلال الندوة مسيرة الشركة في مجال ريادة الأعمال الرقمية، ورحلته المهنية، وكيف قادته خبراته المتراكمة إلى تأسيس شركة مدفوعاتكم، التي تقف خلف منصة “إي-فواتيركم".
وتناول أبرز التحديات التي واجهها في مسيرته، وكيف تمكّن من تحويلها إلى فرص ريادية حقيقية أسهمت في تطوير منظومة الدفع الإلكتروني في الأردن وأحدثت نقلة نوعية في التحول الرقمي، وسهّلت على المواطنين إجراء المدفوعات الحكومية والإلكترونية بطرق آمنة وسريعة.
وفي نهاية الندوة، دار نقاش موسع أجاب فيه صالح على أسئلة الطلبة واستفساراتهم.
يُذكر أن صالح حاصل على وسام الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثانية، تقديرًا لإسهاماته في تطوير البنية التحتية للدفع الإلكتروني في المملكة، بالإضافة إلى حصوله على جوائز وشهادات تقدير محلية ودولية، تقديرًا لريادته وإسهاماته في قطاع التكنولوجيا المالية "FinTech"


رعى عميد كلية الآداب الدكتور محمد العناقرة الندوة الحوارية التي قسم اللغة العربية وآدابها
بعنوان “ازدهار الرواية العربية في العقدين الماضيين " بالتعاون مع مؤسسة عبد الحميد شومان، في " قاعة الحاجة عريفة للأديبة العُمانية بشرى خلفان.
وأعرب العناقرة في كلمة الافتتاحية عن ترحيبه بالضيفة، مشيرا إلى أهمية التعاون الثقافي وضرورة رعاية الأنشطة الثقافية لأهميتها في توسيع آفاق الفكر وزيادة معرفة أهم أقطاب الإبداع في الميدان الثقافي. وأضاف أن كلية الآداب ومنذ تأسيسها وهي صاحبة أقدام ثابتة في الشأن الثقافي؛ فقد دأبت على إقامة هذه الأنشطة الثقافية المفيدة والممتعة.
وأثنى رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور بسام قطوس ، على تميز الأديبة خلفان في الكتابة الروائية و امتلاكها أدوات كتابية فريدة أهلتها للحصول على جائزة كتارا للدورة الثامنة عام ٢٠٢٢.
وقدمت الدكتورة سحر الجاد الله من قسم اللغة العربية وآدابها، الأديبة خلفان بقراءة مختارات مجتزأة من قصصها وروايتيها، مشيرة إلى أن القصة والرواية والشعر تتضافر في "شخص بشرى" لتشكل جديلة أدب متميز تليق بأنثى تجمع كل هذا السحر ومضة القصة ورشاقتها، وسرد الرواية وعذوبتها، وكثافة الشعر وسطوته.
وأضافت أن بشری اقتربت من الإنسان بمغامرة لا تعرف الخوف فكانت صوت الروح التي تبوح بأسرار إنسان عمان وتفاصيل هويته، وخارطة ثقافته.
من جهتها، بدأت الأديبة خلفان حديثها، بالإشارة إلى روايتيها (الباغ) و (دلشاد سيرة الجوع والشبع)؛ وأهميتهما في رصد تفاصيل الإنسان وإبراز صوته والإعراب عن ذاته؛ مشيرة إلى أن الرواية تحتاج إلى جهد إبداعي كبير وتخطيط وتنظيم مدروس.
وأشارت إلى عوامل عدة ساهمت في ازدهار الرواية العربية في العقدين الماضيين؛ منها الوضع العربي في الفترة الراهنة وما يصحبه من تغيرات حادة في كل المستويات ومنها نيل الجوائز، وغير ذلك.

نظّمت كلية العلوم التربوية، ندوة علمية عبر تقنية الاتصال المرئي بعنوان: "الأمن السيبراني: المفهوم، الأخطار، والتهديدات"، بهدف رفع مستوى الوعي بقضايا الأمن الرقمي، وتسليط الضوء على أبرز التهديدات السيبرانية التي تواجه الأفراد والمؤسسات في العصر الرقمي.
وتحدثت في الندوة، المتخصصة في الأمن السيبراني منار مزهر من جامعة عمان العربية، وأدارها كل من الدكتورة آمال الزعبي والدكتور معين نصراوين من قسم علم النفس الإرشادي والتربوي.
واستعرضت المزهر المفهوم الشامل للأمن السيبراني، باعتباره الإطار الذي يُعنى بحماية الأنظمة الحاسوبية، والشبكات، وقواعد البيانات، من الاختراق والقرصنة والتلاعب، مؤكدة أن التحديات السيبرانية باتت أكثر تعقيدًا واتساعًا، في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا في مختلف مناحي الحياة.
وتناولت أبرز أشكال التهديدات السيبرانية الحديثة، ومن أبرزها: هجمات الفدية، والبرمجيات الخبيثة، والتصيد الإلكتروني، والاختراقات المؤسسية واسعة النطاق، موضحة أن هذه التهديدات لا تقتصر على المؤسسات التقنية، بل تطال أيضًا القطاعات التعليمية والصحية والمالية، ما يتطلب استراتيجيات وقائية متقدمة.
وقدّمت المزهر مجموعة من التوصيات والإجراءات الوقائية، أبرزها: تفعيل المصادقة الثنائية، تحديث البرمجيات بشكل دوري، استخدام أدوات الحماية الرقمية الموثوقة، وتوفير التوعية الأمنية للمستخدمين داخل المؤسسات التعليمية، مشيرة إلى أن العنصر البشري يظل الحلقة الأضعف ما لم يُعزّز بالمعرفة والممارسات الآمنة.
وشهدت الندوة التي شارك فيها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة، مناقشة موضوعات كواقع الأمن السيبراني في المؤسسات التعليمية، وأساليب تأمين المنصات الرقمية وحماية الخصوصية في بيئة التعلم الإلكتروني، إضافة إلى أهمية إدماج ثقافة الأمن الرقمي ضمن البرامج والمناهج الجامعية.
وفي ختام الندوة، أكد عميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين، أهمية استمرار عقد مثل هذه اللقاءات العلمية النوعية التي تواكب التحولات التكنولوجية الراهنة، وتسهم في تمكين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية من التعامل بكفاءة مع التحديات الرقمية في بيئة التعليم العالي.
