
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والبحث العلمي والجودة الدكتورة فاديا مياس، اللقاء التعريفي الذي نظمه مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، في مبنى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، لتعريف الطلبة المستجدين بالمركز ونشاطاته، بمشاركة عدد من الشركاء في جمعية الخدمة الجامعية العالمية في كندا – مكتب الأردن / wusc.
وقالت مديرة المركز الدكتورة ربى العكش، إن هذا اللقاء يأتي ضمن رؤية ورسالة الجامعة في خدمة الطلبة والمجتمع المحلي، وضرورة التواصل المستمر مع الطلبة بمختلف فئاتهم وتخصصاتهم، انطلاقا من أهداف المركز وخطته الاستراتيجية في نشر التوعية المجتمعية نحو قضايا اللجوء والنزوح والهجرة القسرية بين اللاجئين وافراد المجتمع المستضيف.
وأضافت أن اللقاء هدف أيضا إلى تعريف الطلبة بالمركز وما يقدمه من خدمات لفئتي اللاجئين والمجتمع المحلي، والفرص التي يتيحها للطلبة من خلال الانخراط في العمل التطوعي والمشاركة في الدورات المتخصصة في مختلف المجالات، مما يساهم في الاندماج بين الطلبة الأردنيين واللاجئين، واكسابهم المهارات اللازمة وما يخدمهم في مستقبلهم الأكاديمي والمهني، في ظل الإيمان بالهدف والعمل والسعي الدائم في ظل التسلح بالعلم والمعرفة لتحقيق ما نصبوا إليه.

عقدت عمادة شؤون الطلبة وبالتعاون مع الهيئة المستقلة للانتخاب، جلسة حوارية ناقشت آلية تنفيذ المشروع الذي تنفذه "الهيئة" بعنوان "تعزيز قدرات اتحادات الطلبة في مؤسسات التعليم العالي"، بحضور مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور صالح جرادات، وكل من عبده النوايسة وهديل شواقفة من الهيئة، وبمشاركة رئيس وأعضاء مجلس اتحاد طلبة الجامعة.
وقال جرادات إن الجامعة تولي اتحاد الطلبة جل اهتمامها، وإن دعم الاتحاد، وتجويد أدائه، ومنحه المساحة الكافية للقيام بدوره كممثل للجسم الطلابي أولوية لدى الجامعة والعمادة.
كما وأعرب عن اعتزاز الجامعة بالتعاون والتشارك مع الهيئة في تنفيذ مشروعها، بما ينعكس إيجابا على وجود اتحاد طلبة أكثر قوة وقدرة على القيام بدوره في بناء شخصية الطالب الجامعي، وتعزيز انتمائه وولائه للوطن، وقيادته الهاشمية الحكيمة، وتفعيل مشاركته في الأنشطة اللامنهجية، وإعداده لدوره المستقبلي.
ودعا جرادات أعضاء مجلس الاتحاد إلى استثمار وقتهم وجهدهم، وتوجيههما نحو الدور المناط بهم في إعداد الطالب الجامعي، وتفعيل مشاركته في الحياة الجامعية، ومساهمته في دفع مسيرة الجامعة نحو التحديث والتطوير.
بدورهما قال النوايسة والشواقفة، إن مشروع تعزيز قدرات مجالس اتحادات الطلبة في مؤسسات التعليم العالي، يهدف إلى دعم وتطوير عمل مجالس اتحادات الطلبة، من خلال خطط عمل، وبرامج تهدف إلى توعية أعضاء الاتحاد بدورهم المجتمعي والوطني، وتعزيز مشاركتهم السياسية، ومساعدتهم على تجاوز التحديات التي قد تعترض طريقهم، وإثراء معرفتهم حول دور اتحاد الطلبة في تنمية شخصية الطالب الجامعي، وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية.
كما استعرضا خطة تنفيذ المشروع وفقا للخطوات العملية والبرنامج الزمني المحدد لذلك.
فيما شكر رئيس اتحاد الطلبة الطالب عدي الذيابات، الجامعة على اهتمامها بتطوير عمل الاتحاد ومنحه الفرصة للمشاركة الفعلية في عملية تمكين وإعداد الطلبة، والتعاون مع الهيئة في هذا المشروع الهادف.



أصدرت كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك، العدد (12) من نشرتها الدورية الإلكترونية باللغة الإنجليزية.
وأكد عميد الكلية الدكتور محمد الزبيدي في كلمته الترحيبية على أهمية تعزيز ثقافة التعاون والابتكار عبر إشراك جميع أسرة الكلية، حيث أن الابتكار لا يحدث في عزلة، فهو يزدهر عندما تجتمع وجهات النظر والخبرات المتنوعة، مؤكدا ان هذا ما تهدف الكلية إلى تعزيزه من خلال تنفيذ مشاريع بحثية متعددة التخصصات، وتعزيز شراكاتها مع القطاع الصناعي، مما يسهم في صقل مهارات خريجي الكلية التقنية والقيادية وينمي القيم والأسس الأخلاقية لديهم الأمر الذي يمكنهم من صناعة مستقبلهم.
وأضاف الزبيدي أن الكلية ستتابع مسيرة الإنجاز التي تسارعت خطاها خصوصًا في الآونة الأخيرة مما يدفعنا للسعي نحو مستقبل يقوده الإبداع نحو المحلية والإقليمية والعالمية.
وأشار الزبيدي إلى أن هذا العدد من النشرة، تضمن التعريف بمجموعة جديدة من الخريجين والمتميزين من الكلية، بالإضافة إلى أنشطة الطلبة والكلية وأعضاء هيئتها التدريسية والإدارية.
يُمكن تصفح العدد من خلال الرابط التالي:
https://hijjawi.yu.edu.jo/images/docs/newsletter/issue12.pdf
كما يُمكن تصفح الأعداد السابقة من النشرة، من خلال هذا الرابط:
https://hijjawi.yu.edu.jo/index.php/publications/newsletter

نظمت كلية العلوم التربوية في جامعة اليرموك، لقاء تعريفيا لطلبة الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، الذي تنفذه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
وأكد عميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين، في بداية اللقاء أهمية البرنامج معرفيًا وتطبيقيا، من حيث تسليط الضوء على مخرجاته التي تعنى بإعداد الطلبة وتأهيلهم في الجانب المعرفي، والأدائي، والأخلاقي تحقيقا لمعايير المعلمين المهنية التي تنسجم مع متطلبات وزارة التربية والتعليم. وتهيئة الطلبة للبدء في تجربة تعليمية متميزة يمتثلون فيها المعايير المهنية، وإيضاحلطبيعة الالتحاق بالبرنامج والجلسات التفاعلية التي تعزز تجربة الطلبة الأكاديمية والميدانية.
وشدد على التزام الكلية بدعم تجربة التعلم لدى الطلبة، وحرصها على تحقيق معايير الجودة ورؤية الكلية المنسجمة مع رسالة الجامعة ورؤيتها، وسعيها للاستجابة النوعية لمتطلبات الخطة الاستراتيجية في الجامعة، من خلال امتلاكها الخبرات التدريبية المميزة وتوفير كافة الإمكانات لتعزيز الإنجازات والبناء على النجاح الذي حققه البرنامج في العامين الفائتين.
كما وتخلل اللقاء، عرض لأهداف البرنامج، وتقديم شرح مفصل حول مساقاته المطروحة ، وآلية التقييم المتبعة في كل مساق، إضافة إلى تعريف الطلبة بمتطلبات البرنامج وفترات التدريب العملي في المدارس، وبيان أدوارهم في عمليات الجودة ولجان التسويق والاستقطاب والتقييم وقياس أثر البرنامج.
وتضمن اللقاء أيضا الإجابة على أسئلة الطلبة واستفساراتهم، وبيان مهمات الاختيار الكتابية والمقابلة الشخصية بوصفها إحدى عمليات الجودة المتبعة في البرنامج، والتي تحرص الجامعة عليها، ووسيلة نوعية لتواصل مدرّسي المعلمين مع الطلبة.
وحضر اللقاء نائب عميد الكلية الدكتورة عبير الرفاعي، ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس الدكتور علي العمري، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية ومدرسي المعلمين في البرنامج.




نفذ مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الاردنيّة في جامعة اليرموك، دراسة استطلاعية حول التحديات التي تواجه المرأة الأردنيّة في الحياة السياسية والحزبية، قام على إعدادها كل من نائب مدير المركز الدكتور طارق الناصر، ورئيس قسم البحوث والدراسات في المركز الدكتور منير كرادشة.
وشملت الدراسة عينة من الإناث في محافظة إربد بواقع 712 إمراه.
وأظهرت النتائج أن الغالبية العظمى من المستجيبات لم يشاركن في الحياة السياسية، بنسبة بلغت (75.0%)، بينما شكلت نسبة اللواتي شاركن فعلا في الحياة السياسية (25.0%).
كما وكشفت النتائج أن الغالبية العظمى من المستجيبات في الدراسة، لم يسبق لهن المشاركة في الحياة الحزبية، بنسبة قاربت 87.4 %، بينما شكلت نسبة اللواتي سبق وشاركن في الحياة الحزبية (12.6%) فقط.
وكشفت نتائج الدراسة أيضا أن ما يقارب (41.6%) من المشاركات في الدراسة، صرّحن بعدم إسهامهنّ في طرح برامج الأحزاب السياسيّة في مجتمعهن، في حين بلغت نسبة من ساهمن (13.2%)، مما يُظهر ضعف مساهمة المرأة الأردنية في طرح برامج الأحزاب السياسية.
كما بينت الدراسة الاستطلاعية، بأنّ نسبة النساء اللواتي يرين أنّ مجتمعهن لم يدعم حقهن في اتخاذ القرار السياسي شكّل ما نسبته (11.8%) من إجمالي عيّنة الدراسة، فيما أشار ربع النساء المشاركات في الدراسة وبما نسبته (24.7%) أن مجتمعهنّ يدعم حقهنّ في اتخاذ القرار السياسي وبدرجة كبيرة.
وعلى صعيد متصل، كشفت الدراسة أن ما يقارب (21.9%) من النساء يشاركن في الحياة السياسية؛ لكن بمخاوف كبيرة، فيما بلغت نسبة اللواتي يشاركن في الحياة السياسية دون أي مخاوف (11.0%)، إضافة إلى أن هناك (17.7%) من المشاركات في الاستطلاع، صرّحن بأن مجتمعهنّ لا يدعم إطلاقاً انتسابهن للأحزاب السياسية، فيما بلغت نسبة من يدعم مجتمعهن انتسابهن للأحزاب (17.1%).
وأكدت الدراسة أن ما نسبته (17.7%) من المشاركات بالاستطلاع، يرين أنّ هناك تغيّرًا حقيقيًّا بدأ يظهر في نظرة مجتمع محافظة اربد حول مشاركتهن الحزبيّة والبرلمانيّة وبدرجة كبيرة وواضحة، في حين أبدت (10.7%) من المشاركات بالدراسة بأنّه ليس هناك أي تغيّر حول نسب مشاركتهن الحزبية والبرلمانية.

نظم مركز الاعتماد وضمان الجودة في جامعة اليرموك، سلسلة من ورش العمل التدريبية حول "تسكين المؤهلات في الإطار الوطني الأردني"، وذلك بالتعاون مع عدد من كليات الأعمال، والعلوم التربوية، والعلوم.
ويأتي تنظيم هذه الورش في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها المركز لتعزيز كفاءة كوادر الجامعة وتحسين الأداء الأكاديمي، وبهدف مناقشة مواضيع تسكين المؤهلات في الإطار الوطني الأردني للمؤهلات، وتناولها بأسلوب يربط بين مخرجات المؤسسات التعليمية وحاجات سوق العمل من المهارات والكفاءات.
وقد ناقشت ورش العمل النماذج المقدمة من الكليات المشاركة، وتوضيح كيفية تطبيق شروط وأحكام التسكين بما يتماشى مع متطلبات هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الأردنية.
كما وتضمنت الورش نقاشات مستفيضة حول تجسير الفجوة بين مخرجات التعليم وحاجات سوق العمل، مع التركيز على العملية التشاركية بين الجامعة والهيئات المختصة، بما يعزز من جودة التعليم العالي ومخرجاته.
وأكد مدير مركز الاعتماد وضمان الجودة الدكتور علي شحادة، على أن الجامعة تسعى لأن تكون شريكًا أساسيًا في الجهود الوطنية الرامية إلى تحسين جودة التعليم الجامعي، من خلال توفير بيئة تعليمية تتيح للطلاب فرصًا أكبر للإبداع والريادة والتميز، بما يسهم في رفع كفاءة المؤهلات وتأطيرها على نحو يعزز الاستفادة منها.
وشدد شحادة على ضرورة اتباع سياسات شاملة تحكم عملية تسكين المؤهلات، بالاستناد إلى معايير وطنية وعالمية دقيقة، مشيرًا إلى أن الإطار الوطني الأردني للمؤهلات يرتكز على مفهوم مخرجات التعلم، وهو ما يتطلب من المؤسسات التعليمية تصميم برامجها الأكاديمية بناءً على مخرجات واضحة تتوافق مع المستوى المطلوب للتسكين.
وأكد أن هذه الجهود تأتي تماشيًا مع أهداف تطوير التعليم والتدريب التي نصت عليها الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبد الله الثاني، والاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية.
بدورها أكدت رئيس قسم تسكين البرامج الأكاديمية في المركز سوسن ردايدة، على أهمية الدور الذي تقوم به هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي، باعتبارها مرجعًا رئيسيًا في تطوير معايير الاعتماد وضمان الجودة في المملكة، كما وأجابت على أسئلة واستفسارات الحضور حول آليات وإجراءات تسكين المؤهلات وخطواتها التفصيلية.
يذكر أن هذه الورش تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها المركز لتطوير كفاءة أعضاء الهيئة التدريسية والارتقاء بمستويات التعليم والتعلم في الجامعة، بما يتوافق مع أحدث المعايير والممارسات العالمية.


عقد مركز الاعتماد وضمان الجودة في الجامعة سلسلة من الورش التدريبية حول "تعبئة نموذج التقييم الذاتي " لأعضاء الهيئة التدريسية من مختلف كليات الجامعة.
وخلال الورش استعرض عميد كلية العلوم الدكتور أمجد الناصر أهم محاور ملف التقييم الذاتي والمتمثلة بقاعدة البيانات المعتمدة، والتعليم والتعلم، والبحث العلمي، وخدمة القسم والكلية والجامعة، وبرامج التطوير المهني وخدمة المجتمع، موضحاً الوثائق اللازمة لكل محور وكيفية الحصول عليها وتحميلها.
وأكد الناصر على ضرورة قيام أعضاء الهيئة التدريسية بتعبئة التقييم.
بدورهم ثمن أعضاء الهيئة التدريسية جهود مركز الاعتماد وضمان الجودة لتنظيمه مختلف الورش والدورات التدريبية التي تلبي احتياجات أعضاء الهيئة التدريسية خاصة المتعلقة بملف الترقية لأعضاء الهيئة التدريسية.

اختتمت في جامعة اليرموك، فعاليات تحدي تطبيقات الفضاء لعام 2024 “NASA Space Apps challenge الذي جاء تحت شعار "ابتكارات علمية في الفضاء والأرض"، والذي يتم تنظيمه سنوياً من قبل وكالة ناسا بالتعاون مع شركاء دوليين ومحليين.
وكانت كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية قد استضافت هذه الفاعلية في قاعة "زينك" في مبنى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، بحضور عميد كلية الحجاوي الدكتور محمد الزبيدي، الأمر الذي وفر منصة قيّمة لطلبة الجامعات الأردنية المشاركة، للعمل معاً على إيجاد حلول إبداعية للتحديات العلمية الملحّة.
وأكد الزبيدي أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز الابتكار وترسيخ دور الأردن في مجالات العلوم والتكنولوجيا، داعياً الطلبة على استغلال هذه الفرصة لاستخدام مهاراتهم في معالجة القضايا الواقعية والمساهمة في مستقبل مشرق.
وأشاد بإبداع الطلبة وتميزهم في طرح الأفكار، مشيراً إلى أن المنافسة لا تشجع الابتكار فحسب، بل تقدم أيضًا منصة رئيسية لاكتشاف المواهب الناشئة وتحفيز الطلبة على التفكير النقدي في مواجهة التحديات العالمية.
وأوضح الزبيدي أن تحدي NASA Space Apps Challenge يُعرف بتنوع التحديات التي يقدمها، حيث شملت نسخة هذا العام 20 تحديًا علميًا وتقنيًا مختلفًا في مجال علوم الفضاء والأرض، حيث عمل المشاركون في فرق، وحظوا بتوجيهات من الخبراء، ليقوموا بتقديم مشاريعهم أمام لجنة التحكيم في ختام الفعالية.
وجاءت نتائج المنافسة لهذا العام بفوز فريق YKpython من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك بالمركز الأول، وضم الفريق كل من الطالب خالد التميمي والطالب يوسف حمدان، بينما حصل فريق Visioneera من الجامعة الألمانية الأردنية، على المركز الثاني، وضم الفريق الطلبة: كرمل القواسمة، ومهند خضر، وليان درويش ولين قباني، أما المركز الثالث فكان من نصيب فريق Moon من قسم الهندسة المدنية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والممثل بالطالبين رانيا الربيع وصبا بلال.
وفي نهاية الحفل سلم الزبيدي الدروع التكريمية والشهادات التقديرية على الفرق الفائزة.
يذكر أن هذا "التحدي" هو أكبر هاكاثون عالمي، ويجمع مبتكرين ومبرمجين وعلماء وطلبة من جميع أنحاء العالم، لحل تحديات واقعية في علوم الفضاء والأرض، باستخدام البيانات المفتوحة التي توفرها وكالة ناسا، كما وتولى تنظيم هذه الفعالية فريق من الطلبة هم حسان أبو سريس، وريان العيفان من كلية الحجاوي.



أكد عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو دلو، حرص جامعة اليرموك على أن يكون اليوم الجامعي الأول لطلبتها المستجدين يوما إيجابيا بامتياز، بما يعزز دافعية المستجدين نحو المزيد من الجد والاجتهاد، والرغبة بالمضي باليرموك نحو معارج الحداثة والتقدم.
وأضاف خلال لقائه لجنة الإرشاد الطلابي، الذي نظمته العمادة من خلال قسم الهيئات الطلابية في دائرة النشاط الثقافي والفني، بمشاركة اتحاد طلبة الجامعة، وحضور الطلبة أعضاء لجنة الإرشاد.
وقال أبو دلو إن تشكيل هذه اللجنة جاء انطلاقا من حرص الجامعة على حسن استقبال وإرشاد طلبتها المستجدين، موضحا أن تشكيل هذه اللجنة جاء بالتعاون مع عمداء الكليات وإتحاد طلبة الجامعة، ويستمر عملها على مدار ثلاثة أيام، وهي أيام السبت الموافقة لـ 5,12,19/10/2024، وهي التواريخ المحددة لأداء الطلبة المستجدين لامتحانات المستوى "اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، الحاسوب".
وشدد على أهمية دور اللجنة في استقبال الطلبة المستجدين بصورة حضارية ترقى لتاريخ اليرموك وعراقتها ودور عمادة شؤون الطلبة في رعاية ودعم أبنائها الطلبة، وتشجيع الطلبة المستجدين على الانخراط في الحياة الجامعية، والمشاركة في الأنشطة اللامنهجية، مجددا ثقة الجامعة باتحاد الطلبة، ولجنة الإرشاد وقدرتهما على القيام بهذا الدور.
واستعرض أبو دلو مسار عمل اللجنة والذي يبدأ باستقبال الطلبة المستجدين داخل حرم الجامعة وتسهيل وصولهم إلى مواقع أداء امتحانات المستوى، ومن ثم حضور المحاضرات التوعوية الخاصة بالمستجدين والتعلم الإلكتروني، وتاليا مساعدتهم على استكمال ما تبقى من إجراءات القبول في عمادة شؤون الطلبة، وتعريفهم كذلك بمرافق الحرم الجامعي.
بدوره، أعرب رئيس الطلبة اتحاد الطلبة الطالب عدي ذيابات عن اعتزاز الاتحاد بالمشاركة في عملية إرشاد الطلبة المستجدين، داعيا الطلبة أعضاء اللجنة إلى التقيد التام بتعليمات عمل اللجنة، والقيام بدورهم الإرشادي بكل دقة.
فيما استعرض الطالب علي الزبون ممثل قسم اللغات الحديثة في اتحاد الطلبة، مسار عمل اللجنة والذي يبدأ من أمام مبنى الخوارزمي، ثم مدرج الكندي في كلية الآداب نهاية بعمادة شؤون الطلبة، مشيرا إلى ضرورة حضور الطلبة في الوقت المحدد قبل بدء عملية الإرشاد، وارتداء البطاقات التعريفية الخاصة به " الباجات"، والزي المخصص لعملية الإرشاد.
حضر الاجتماع نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور حكم شطناوي، ومساعد العميد الدكتور صالح جرادات، ومدير دائرة النشاط الثقافي والفني في العمادة وائل طبيشات، فيما أدار اللقاء مساعد المدير موفق بطاينة.








