
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

في خطوة نوعية تعكس رؤيتها الاستراتيجية نحو تعزيز حضورها الأكاديمي عالمياً، وترسيخ مكانتها وجهةً تعليميةً جاذبةً للطلبة الدوليين، قررت جامعة اليرموك استحداث «دائرة الاستقطاب الدولي وتسويق البرامج»، لتكون ذراعاً مؤسسياً متخصصاً في توسيع مسارات التدويل الأكاديمي، واستقطاب الطلبة من مختلف دول العالم، وتسويق برامج الجامعة الأكاديمية النوعية، بما يعزز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
كما قرر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك أحمد الشرايري تعيين الدكتورة غيناء أبو ذياب مديراً للدائرة، وهي أستاذ مشارك في الكيمياء الدوائية الحيوية بكلية الصيدلة، وتحمل درجة الدكتوراه من جامعة نورث كارولينا في الولايات المتحدة الأمريكية.
وتتمتع الدكتورة أبو ذياب بخبرة أكاديمية وإدارية متميزة، إذ شغلت سابقاً منصب رئيس قسم نقل التكنولوجيا في عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، ورئيس قسم التعاون والشراكات في مركز الريادة والابتكار، وأسهمت في تطوير العديد من المبادرات البحثية والابتكارية، وتعزيز منظومة الابتكار ونقل المعرفة، وبناء شراكات أكاديمية ومؤسسية فاعلة، الأمر الذي أسهم في دعم مسيرة التميز والتطوير في الجامعة.
ويأتي استحداث الدائرة انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ مكانة الأردن مركزاً إقليمياً رائداً للتعليم العالي، ومواءمةً مع السياسات الوطنية التي تتبناها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لاستقطاب الطلبة الدوليين، وتطوير منظومة التعليم الجامعي، وتعزيز إسهام هذا القطاع الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني والتنمية المعرفية.
وتضم الدائرة ثلاثة أقسام رئيسية متكاملة تعمل بصورة تنسيقية لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، وهي:
* قسم القبول والتنسيق الدولي، ويُعنى بإدارة إجراءات قبول الطلبة الدوليين وتسهيل التحاقهم بالجامعة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بما يضمن انسيابية الإجراءات وكفاءتها.
* قسم دعم خدمات الطلبة الدوليين، ويتولى متابعة شؤون الطلبة الدوليين وتقديم الخدمات الأكاديمية والإدارية واللوجستية لهم، بما يضمن توفير تجربة جامعية متكاملة تعزز اندماجهم في البيئة الجامعية.
* قسم التسويق والاستقطاب الدولي، ويختص بوضع وتنفيذ الخطط التسويقية والترويجية للبرامج الأكاديمية، والمشاركة في المعارض والمحافل التعليمية الدولية، وبناء شراكات فاعلة مع مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات ذات العلاقة على المستوى الدولي.
ويجسد هذا القرار توجه جامعة اليرموك نحو ترسيخ مسار التدويل الأكاديمي، وتوسيع شبكة شراكاتها وعلاقاتها الدولية، وزيادة أعداد الطلبة الدوليين الدارسين فيها، بما يعزز مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة، ويكرّس دورها في دعم رؤية الأردن بوصفه مركزاً إقليمياً متقدماً للتعليم العالي والبحث العلمي، ووجهة تعليمية تتمتع بالجودة والتميز والقدرة التنافسية على المستويين العربي والدولي.

في خطوة تعكس التزام جامعة اليرموك بدورها المجتمعي والإنساني، وانسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز ثقافة العمل التنموي والتكافل الاجتماعي، بحثت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، مع مؤسِّسة شركة النبلاء للتنمية المستدامة ومديرتها التنفيذية الدكتورة لارا برقان، سبل تطوير التعاون في المجالات الإنسانية والمجتمعية، وبما يسهم في خدمة مختلف فئات المجتمع وتعزيز جودة الحياة.
وأكدت البطاينة أن الجامعة ماضية في توسيع شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المدني بما يعزز التنمية المستدامة ويحسن جودة الحياة، مشيرة إلى أن الجامعة تضع إمكاناتها الأكاديمية والبحثية واللوجستية في خدمة المجتمع المحلي، انسجاماً مع الرؤى الوطنية الداعمة للعمل التنموي والإنساني.
وأعربت عن اعتزاز الجامعة بالمبادرات التي تعزز ثقافة العطاء والعمل التطوعي وترسخ مفاهيم التنمية المستدامة.
من جهتها، أشادت برقان بالدور الأكاديمي والمجتمعي لجامعة اليرموك وحرصها على دعم المبادرات ذات الأثر الإنساني المستدام، مؤكدة اعتزاز شركة النبلاء بهذه الشراكة في تنفيذ البرامج التطوعية التي تسهم في تحسين جودة الحياة.
وعلى هامش اللقاء، وقّع الجانبان مذكرة تفاهم لإطلاق حملة “لنرَ الحياة بعيون الوداد”، حيث وقّعها عن الجامعة مساعد رئيس الجامعة وأمين عام الجامعة الدكتور أحمد الخطايبة، وعن الشركة الدكتورة لارا برقان.
وتهدف المذكرة إلى تنفيذ مبادرات إنسانية ومجتمعية تعزز جودة الحياة، لا سيما في مجال دعم الصحة البصرية وتمكين كبار السن من ممارسة حياتهم اليومية بصورة أفضل، إلى جانب تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي المستدام.
وبموجب المذكرة، تتولى شركة النبلاء توفير 200 نظارة طبية للقراءة والإشراف على تنفيذ الحملة، فيما تتولى الجامعة تيسير التنفيذ داخل الحرم الجامعي وتحديد الفئات المستحقة وتوفير الدعم اللوجستي والترويج الإعلامي.
ومن المقرر توزيع النظارات عبر مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية وبالشراكة مع نادي العاملين في الجامعة، بما يعكس التزام الجامعة بدورها الإنساني وتعزيز نهج الشراكة لخدمة المجتمع.




أكدت لجنة التربية والتعليم النيابية دعمها لجهود جامعة اليرموك في مواصلة مسيرة التحديث والتطوير، مشيدة بما حققته الجامعة من تقدم نوعي في المجالات الأكاديمية والبحثية والإدارية، وبالدور الوطني الرائد الذي تضطلع به في إعداد الكفاءات وتعزيز المكانة التعليمية للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال زيارة أجرتها اللجنة إلى الجامعة برئاسة رئيسها الدكتور إبراهيم القرالة، حيث التقى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أعضاء اللجنة، وجرى استعراض واقع الجامعة ومسيرة التطوير الجارية، وبحث أبرز التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي، والاطلاع على خططها الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز جودة التعليم وترسيخ الاستدامة المالية وتوسيع حضورها الأكاديمي محلياً وإقليمياً ودولياً.
وضم الوفد النيابي أعضاء لجنة التربية والتعليم النيابية: النواب إبراهيم الحميدي، وفريال بني سلمان، وسالم أبو دولة، وباسم الروابدة، بالاضافة إلى الدكتور عبد الناصر الخصاونة.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن جامعة اليرموك تمضي بثبات في تنفيذ خططها التطويرية بما ينسجم مع مسارات التحديث الوطنية، مشيراً إلى استمرارها في تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية رغم التحديات، بما ينعكس على رفع جودة مخرجاتها وتعزيز تنافسيتها محلياً وإقليمياً ودولياً.
واستعرض الشرايري أبرز إنجازات الجامعة منذ تأسيسها، مؤكداً أنها تمثل نموذجاً للجامعة الشاملة التي تجمع بين الأصالة والتجديد، وتسعى لتطوير برامجها بما يواكب متطلبات سوق العمل والتحولات العالمية.
وأشار إلى توجه الجامعة لاستحداث برامج أكاديمية نوعية في مختلف الدرجات العلمية، إلى جانب طرح 11 برنامجاً للدبلوم التقني مع بداية العام الجامعي 2026/2027 ضمن كليتها التقنية، بما يعزز جاهزية الخريجين ويرفع كفاءتهم.
وفي مجال البحث العلمي، أكد الشرايري اهتمام الجامعة بتعزيز النشر العلمي في المجلات العالمية المرموقة، مبيناً أنها تحتضن ست مجلات علمية، من بينها مجلة “اللغات الحديثة وآدابها” المصنفة ضمن الربع الأول (Q1)، إضافة إلى استمرار ابتعاث الطلبة إلى الجامعات العالمية.
كما أشار إلى تطوير البنية التحتية والتحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في البرامج الأكاديمية، واستحداث التخصصات الفرعية، إلى جانب إنشاء دائرة للاستقطاب الدولي والتسويق لتعزيز حضور الجامعة عالمياً وتنويع بيئتها الأكاديمية.
وأوضح أن الجامعة تعمل على بناء منظومة متكاملة لمتابعة الخريجين ورصد مساراتهم المهنية، وتعزيز شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المدني لدعم صناديق الطلبة.
وأشار كذلك إلى اهتمام الجامعة بالعمل التطوعي، حيث شارك 1060 طالباً وطالبة ضمن 46 فريقاً تطوعياً قدّموا 7160 ساعة تطوعية، وفق منصة “نحن”.
وفيما يتعلق بالتحديات، أوضح الشرايري أن الجامعة تواجه ضغوطاً مالية وتزايداً في أعداد الطلبة ومتطلبات البنية التحتية، مؤكداً أن إدارتها تتعامل معها ضمن خطط مدروسة لضمان الاستدامة.
وبيّن أن الرؤية المستقبلية للجامعة ترتكز على دعم التميز واستقطاب الكفاءات، وتطوير البرامج الأكاديمية، والحصول على الاعتمادات الدولية، وتنويع مصادر الدخل.
من جانبهم، أشاد رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية الدكتور إبراهيم القرالة وأعضاء اللجنة بما تشهده جامعة اليرموك من تطور ملموس، مؤكدين أنها صرح وطني رائد أسهم في إعداد الكفاءات وتعزيز مكانة التعليم العالي في الأردن.
وأكدوا دعم مجلس النواب لمؤسسات التعليم العالي في مواجهة التحديات، بما يمكّنها من أداء رسالتها بكفاءة واقتدار، مشددين على أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعات والسلطة التشريعية لتطوير قطاع التعليم العالي.
وثمّنوا جهود الجامعة في التحديث واستحداث البرامج المرتبطة بسوق العمل، مؤكدين أن الاستثمار في التعليم العالي ركيزة أساسية في مسيرة التحديث والتنمية.
وفي ختام الزيارة، عُقد حوار موسع بين الجانبين، أكد خلاله الطرفان أهمية مواصلة التعاون بما يعزز دور جامعة اليرموك في إعداد الكفاءات القادرة على الإسهام في التنمية الوطنية.






انطلاقًا من رسالته المؤسسية في ترسيخ ثقافة الجودة والتميّز وتعزيز مسارات التطوير المستدام، أصدر مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميّز العدد الثالث من نشرته الإخبارية باللغتين العربية والإنجليزية، تأكيدًا على نهجه في توثيق الإنجازات وإبراز المبادرات النوعية التي تشهدها الجامعة في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والإدارية.
ويضمّ العدد الجديد مجموعة من الموضوعات المتخصصة والتقارير النوعية التي تسلّط الضوء على أبرز إنجازات المركز، والجهود المبذولة لتعزيز منظومة الجودة والاعتماد، إلى جانب استعراض المبادرات الأكاديمية والبحثية الداعمة لمسيرة التطوير والتحسين المستمر، بما يعكس التزام جامعة اليرموك بأعلى معايير التميّز المؤسسي، ورؤيتها الطموحة نحو الريادة والابتكار.
ويأتي إصدار النشرة باللغتين العربية والإنجليزية امتدادًا لنهج المركز في توسيع دائرة التواصل المعرفي والمؤسسي، وإبراز الصورة المشرقة لجامعة اليرموك بوصفها صرحًا أكاديميًا عريقًا يواصل مسيرته بثبات واقتدار نحو آفاق أرحب من الريادة والتميّز.
ويمكن الاطلاع على العدد الثالث من النشرة الإخبارية عبر الروابط التالية:
• النشرة الإخبارية باللغة العربية.
https://aqac.yu.edu.jo/images/2026/AQAECNewsletterA3.pdf
• النشرة الإخبارية باللغة الإنجليزية.
https://aqac.yu.edu.jo/images/2026/AQAECNewsletterE3.pdf


بحثت جامعة اليرموك والملحقية الثقافية للجمهورية اليمنية في عمّان آفاق توسيع التعاون الأكاديمي وتطوير مجالات الشراكة، بما يسهم في دعم الطلبة اليمنيين الدارسين في الجامعة وتعزيز اندماجهم في بيئتها الأكاديمية.
وجاء ذلك خلال استقبال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والتميّز المؤسسي الأستاذ الدكتور أمجد الناصر، للمستشار الثقافي في الملحقية الثقافية اليمنية في عمّان الدكتورة راهيلا عُمير، بحضور عميد شؤون الطلبة ومدراء الدوائر المعنيين، حيث جرى بحث جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بشؤون الطلبة الدوليين.
وأكد الدكتور الناصر اعتزاز الجامعة بطلبتها من أبناء الجمهورية اليمنية الشقيقة، مشيدًا بمستواهم الأكاديمي والتزامهم الأخلاقي وتفوقهم العلمي، ومؤكدًا أنهم يحظون برعاية خاصة باعتبارهم جزءًا أصيلًا من الأسرة الجامعية، وفي إطار العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع الأردن واليمن.
وشدد على أن الجامعة تولي الطلبة الدوليين أولوية استراتيجية من خلال منظومة متكاملة من الخدمات الأكاديمية والإدارية التي تمتد من مرحلة القبول وحتى التخرج، بما يضمن توفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة وداعمة للتميّز والإبداع.
واستعرض ما تقدمه الجامعة من برامج أكاديمية متنوعة وكليات متعددة التخصصات، إلى جانب جهودها المستمرة في تطوير جودة التعليم، والحصول على الاعتمادات الدولية، وتعزيز حضورها في التصنيفات العالمية.
من جهتها، أعربت الدكتورة راهيلا عُمير عن تقدير الملحقية الثقافية اليمنية في عمّان لجامعة اليرموك، مثمنةً مستوى التعاون وحسن الاستقبال وحرص الجامعة على رعاية الطلبة اليمنيين ومتابعة شؤونهم الأكاديمية والمعيشية.
وأشادت بالدور الذي تضطلع به الجامعة في تعزيز اندماج الطلبة اليمنيين في الحياة الجامعية وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في الأنشطة الطلابية، مشيرةً إلى الإقبال المتزايد من الطلبة اليمنيين على الالتحاق بجامعة اليرموك لما تتمتع به من سمعة أكاديمية مرموقة.
بدوره، أكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد الشريفين أن العمادة تتابع شؤون الطلبة الدوليين على مدار العام، وتوفر مختلف التسهيلات والخدمات التي تضمن لهم بيئة جامعية محفزة وميسّرة، مشددًا على أن أبوابها ستبقى مفتوحة أمامهم، وأن الجامعة تضع كامل إمكاناتها في سبيل إعدادهم ليكونوا سفراء للعلم والمعرفة والأردن في بلدانهم.









وقّعت جامعة اليرموك ومؤسسة فراس بلاسمة لأنظمة التحكم مذكرة تفاهم، تهدف إلى وضع إطار عام للتعاون بين الطرفين في تطوير مختبر ومنصة بحثية وتطبيقية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتكنولوجيا المستقبل، حيث تأتي هذه الخطوة لخدمة التعليم التطبيقي، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتطوير النماذج الأولية، بالإضافة إلى ربط مخرجات الجامعة باحتياجات القطاعات الوطنية المختلفة، وتوفير بيئة تدريبية وبحثية متميزة للطلبة والباحثين.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن المؤسسة رئيسها التنفيذي الدكتور فراس بلاسمة.
وأكد الشرايري أن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار سعي الجامعة المستمر إلى تطوير منظومة مخرجاتها التعليمية، والتركيز على جودة ونوعية الكفاءات العلمية والهندسية التي ترفد بها سوق العمل، مضيفاً أن الجامعة تضع في مقدمة أولوياتها تمكين الطلبة واكسابهم المهارات التطبيقية واللازمة التي تؤهلهم لمواكبة التطورات المتسارعة في قطاعات التكنولوجيا الحديثة، مع التركيز على تحويل المعرفة النظرية إلى حلول عملية قابلة للتطبيق في شتى المجالات الحيوية.
وشدد الشرايري على أهمية تعزيز الشراكات الإستراتيجية مع القطاع الخاص، معتبراً أن هذا القطاع يشكل الرافع الحقيقي للاقتصاد المحلي والتنمية الشاملة بكافة جوانبها، ومشيراً إلى أن تكامل الأدوار بين المؤسسات الأكاديمية والشركات الصناعية والتقنية يساهم بشكل مباشر في دفع عجلة الابتكار وريادة الأعمال، وبناء قدرات وطنية متخصصة قادرة على قيادة التحول الرقمي تماشياً مع الرؤى الوطنية للتحديث الاقتصادي والتكنولوجي.
وأوضح الشرايري أن هذا التعاون سيتيح للطلبة والباحثين فرصة الانخراط الفعلي في مشاريع بحثية وتطبيقية ذات قيمة علمية عالية، مبيناً أن هذه الشراكة تعكس التزام اليرموك التام بفتح آفاق جديدة أمام أبنائها لتمكينهم من أدوات المستقبل كالأمن السيبراني، وتحليل البيانات، والأنظمة الذكية، مما يرفع من تنافسية الخريجين على المستويين المحلي والإقليمي.
من جهته، أكد بلاسمة أن هذه الاتفاقية لن تكون مجرد حبر على ورق، بل ستترجم مباشرة إلى خطط عمل واضحة ومشاريع ملموسة على أرض الواقع من خلال اللجنة التنسيقية المشتركة التي سيتم تشكيلها لتنفيذ بنود المذكرة ومتابعة إنجازاتها وتطوير المختبر بشكل حثيث، مضيفاً أن المؤسسة ستحشد كافة خبراتها الفنية والهندسية لتقديم الدعم المعرفي والإرشاد المهني المساعد للطلبة والباحثين في الجامعة.
وأشار بلاسمة إلى أن الرؤية الأساسية التي تحملها المؤسسة من خلال هذا التعاون تتمثل في السعي الجاد لتغيير فكر الطلبة والباحثين من فكر الاستهلاك التقني إلى فكر التصنيع والابتكار.
وأوضح أن الهدف هو تمكين الكوادر الأردنية الشابة من بناء وتطوير نماذج أولية وحلول تقنية محلية الصنع في مجالات الروبوتات والأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي، لخدمة قطاعات حيوية كالطاقة، والزراعة الذكية، والصناعة، بدلاً من الاعتماد على الحلول المستوردة الجاهزة.
ونصت المذكرة على التعاون في إنشاء مختبر الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتكنولوجيا المستقبل داخل الجامعة، ليكون منصة تعليمية وبحثية وتطبيقية تشمل مجالات الروبوتات الأرضية والصناعية، والدرونات والأنظمة غير المأهولة، والرؤية الحاسوبية، وأنظمة التحكم والاستشعار، وتطبيقات الأمن السيبراني والمحاكاة.
كما نصت المذكرة على تشكيل لجنة تنسيقية مشتركة خلال ثلاثين يوماً لوضع خطط العمل السنوية وتحديد أولويات المشاريع واقتراح الاحتياجات الفنية للمختبر، والتزام الجامعة بتسهيل التعاون الأكاديمي والبحثي عبر كلياتها، وترشيح الباحثين والطلبة للمشاركة في الأنشطة المشتركة، وتوفير البيئة الأكاديمية والمساحة المناسبة للمختبر، وتلتزم المؤسسة بتقديم الخبرات الفنية، والمساهمة في إعداد البرامج التدريبية المتخصصة، وتقديم مقترحات لمشاريع مرتبطة باحتياجات السوق، والسعي لربط المختبر بالقطاع الصناعي والتقني واستقطاب التجهيزات والبرمجيات التي تخدم أهدافه.








في إنجاز أكاديمي جديد يُضاف إلى مسيرتها العلمية الراسخة، أعلنت جامعة اليرموك استحداث برنامج دكتوراه الفلسفة في الإعلام ضمن كلية الإعلام، وذلك بموجب قرار مجلس التعليم العالي، ليكون بذلك أول برنامج من نوعه على مستوى الجامعات الأردنية في هذا التخصص، على أن يبدأ العمل به اعتبارًا من الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2026/2027، في خطوة تعكس المكانة العلمية المرموقة التي تتبوأها الجامعة بوصفها صرحًا أكاديميًا رائدًا في إنتاج المعرفة وصناعة الفكر الإعلامي المعاصر.
وتأتي هذه الخطوة النوعية لتجسّد رؤية جامعة اليرموك الاستراتيجية في ترسيخ حضورها الأكاديمي والبحثي على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز دورها كمؤسسة تعليم عالٍ قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي، ولا سيما في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها الإعلام الرقمي ووسائل الاتصال الحديثة، وما تفرضه من تحديات معرفية وبحثية متجددة.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن استحداث هذا البرنامج يُمثّل محطة استراتيجية في مسيرة الجامعة الأكاديمية، وخطوة نوعية تعبّر عن عمق الرؤية المؤسسية للجامعة في الانتقال من التعليم إلى إنتاج المعرفة، وتعزيز دورها في قيادة مسارات التطوير العلمي بما يواكب متطلبات العصر وتحديات المستقبل. وأشار إلى أن الجامعة ماضية بثبات نحو توسيع برامج الدراسات العليا النوعية بما ينسجم مع التحولات الرقمية ويستجيب لمتطلبات التنمية المعرفية الشاملة.
وأضاف الشرايري أن هذا البرنامج يجسّد التزام جامعة اليرموك الراسخ بدعم البحث العلمي المتخصص، وإعداد جيل من الباحثين والأكاديميين القادرين على إنتاج معرفة رصينة وإسهامات نوعية في تطوير الفكر الإعلامي، وصياغة مقاربات علمية حديثة لفهم التحولات العالمية في بنية الإعلام والاتصال، مؤكدًا أن التميز الأكاديمي والجودة البحثية يشكلان ركيزة أساسية في رؤية الجامعة الاستراتيجية ورسالتها العلمية.
من جانبه، أوضح عميد كلية الإعلام الأستاذ الدكتور زهير الطاهات أن البرنامج يمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في مسيرة الكلية، ويأتي امتدادًا لتراكم علمي وبحثي راسخ، مشيرًا إلى أنه صُمم وفق رؤية أكاديمية متقدمة توازن بين العمق النظري والتحليل النقدي ومواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، بما يسهم في إعداد باحثين يمتلكون أدوات معرفية متقدمة وقدرة على إنتاج معرفة ذات تأثير علمي على المستويين الإقليمي والدولي.
ويُعد هذا البرنامج إضافة استراتيجية راسخة إلى منظومة الدراسات العليا في الجامعة، إذ يهدف إلى تطوير بيئة بحثية متقدمة تُعنى بتعميق المعرفة الإعلامية المتخصصة، وتعزيز أدوات التحليل النقدي، وتمكين الطلبة من مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، بما يسهم في رفد الحقل الأكاديمي والإعلامي بكفاءات علمية رفيعة قادرة على الإبداع وصناعة التأثير وترسيخ الحضور العلمي والمعرفي للجامعة في المشهدين الإقليمي والدولي.

بحثت جامعة اليرموك وسفارة جمهورية الصين الشعبية سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا والثقافة، وتوسيع برامج التبادل الأكاديمي والطلابي مع الجامعات الصينية، في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز انفتاحها الأكاديمي وتوسيع حضورها الدولي.
وفي هذا السياق، استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة الأردنية الهاشمية، السيد قوه وي (Guo Wei)، والوفد المرافق له، بحضور نائبي رئيس الجامعة، وعدد من عمداء الكليات ومديري الدوائر والمراكز المعنية، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في المجالات الأكاديمية والبحثية والتكنولوجية والثقافية، وتطوير برامج التبادل الطلابي والأكاديمي بين جامعة اليرموك والجامعات الصينية.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تضع التعاون الدولي في صميم أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقاً من إيمانها بدور الشراكات الأكاديمية في تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز البحث العلمي، مشيراً إلى أن الجامعة، وعلى امتداد خمسة عقود، رسخت مكانتها بوصفها صرحاً أكاديمياً رائداً أسهم في إعداد أجيال من الكفاءات المؤهلة التي كان لها حضور فاعل في مختلف ميادين التنمية.
واستعرض الشرايري المسيرة الأكاديمية للجامعة وإنجازاتها خلال العقود الخمسة الماضية، وما تضمه من كليات وبرامج أكاديمية في مختلف الحقول العلمية والإنسانية والصحية والتكنولوجية، مؤكداً إسهامها في رفد الوطن بكفاءات بشرية مؤهلة قادرة على الإسهام في مسارات التنمية والتطوير.
وأشار إلى أن الجامعة، وهي تستشرف انطلاقتها نحو خمسينيتها الثانية، تولي اهتماماً خاصاً بدمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في برامجها الأكاديمية، بما يعزز جاهزية طلبتها لمتطلبات المستقبل ويرفع من تنافسيتهم في أسواق العمل المحلية والإقليمية والعالمية.
كما أكد اهتمام الجامعة بتعزيز التبادل الثقافي والحضاري، معرباً عن تطلعها، وبالتعاون مع السفارة الصينية، إلى إنشاء “القرية الصينية” داخل الحرم الجامعي، لتكون فضاءً ثقافياً ومعرفياً يسهم في التعريف بالحضارة الصينية وتعزيز التواصل بين الطلبة، لافتاً إلى ما تمتلكه الجامعة من خبرة راسخة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، واستعدادها لاستقطاب المزيد من الطلبة الصينيين الراغبين في دراسة اللغة العربية والتعرف إلى الثقافة العربية.
من جانبه، أشاد السفير الصيني السيد قوه وي (Guo Wei) بالمكانة الأكاديمية التي تتمتع بها جامعة اليرموك، مثمناً عمق العلاقات التاريخية والثقافية والتعليمية التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية الصين الشعبية، ومؤكداً اهتمام قيادتي البلدين بتطوير التعاون في مختلف المجالات، انطلاقاً من الإيمان بأهمية الاستثمار في الإنسان بوصفه ركيزة للتنمية والتقدم.
وأشار إلى أن العلاقات الأردنية الصينية مقبلة على مرحلة جديدة من التعاون، لا سيما في ظل الزيارة المرتقبة لجلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين، والتي من شأنها أن تمنح العلاقات الثنائية زخماً إضافياً، وتفتح المجال أمام مزيد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات التعليم والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا الخضراء والابتكار.
وأكد السفير استعداد السفارة الصينية لدى المملكة الأردنية الهاشمية لدعم جهود جامعة اليرموك في بناء شراكات فاعلة مع الجامعات الصينية المرموقة، وتوسيع برامج التبادل الأكاديمي والطلابي، وتوفير المزيد من الفرص التدريبية والمنح الدراسية، بما يعزز التعاون العلمي والبحثي بين الجانبين.
وعلى هامش الزيارة، التقى السفير الصيني الطلبة الصينيين الدارسين في جامعة اليرموك، واستمع إلى تجربتهم الأكاديمية والحياتية، داعياً إياهم إلى الاستفادة من البيئة التعليمية والثقافية التي توفرها الجامعة، وأن يكونوا سفراء لليرموك في وطنهم، بما يسهم في ترسيخ جسور الصداقة والتفاهم بين الشعبين الأردني والصيني.




















تجسيدا لفلسفة جامعة اليرموك الرامية إلى تعزيز شراكاتها الوطنية مع المؤسسات المهنية الرائدة، وبما ينسجم مع رؤيتها في تطوير البرامج الأكاديمية والصحية ورفد سوق العمل بكفاءات مؤهلة، بحث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري مع أمين عام المجلس التمريضي الأردني الأستاذ الدكتور هاني النوافلة، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتدريب والتأهيل المهني، وتطوير البرامج الأكاديمية المرتبطة بالتمريض والرعاية الصحية.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك تولي كلية التمريض اهتماماً كبيراً باعتبارها إحدى الكليات الواعدة الفتية في الجامعة، مشيراً إلى أن الكلية ستحتفل بتخريج فوجها الأول مع نهاية العام الجامعي 2025/2026، الأمر الذي يشكل محطة مهمة في مسيرة الجامعة نحو توسيع منظومتها الأكاديمية في التخصصات الصحية.
وأكد أن جامعة اليرموك تؤمن بأهمية تكامل التخصصات الأكاديمية وتداخلها بما يسهم في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مبيناً أن كلية التمريض تعمل على تعزيز دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي والعلاج بالفن ضمن خططها الأكاديمية والتدريبية، بما يواكب أحدث الاتجاهات العالمية في التعليم والرعاية الصحية.
وأضاف الشرايري أن الجامعة تواصل تطوير البنية التحتية للكلية وتزويدها بمختلف الأجهزة والمعدات والمختبرات الحديثة اللازمة للعملية التعليمية والتدريبية، ومن أبرزها غرف ومختبرات المحاكاة الطبية التي تتيح للطلبة بيئة تعليمية متقدمة تسهم في صقل مهاراتهم السريرية والمهنية وفق أفضل الممارسات المهنية.
وشدد على أهمية التعاون مع المجلس التمريضي الأردني، ولا سيما في مجال إتاحة الفرصة لطلبة الكلية وخريجيها للاستفادة من الدورات التدريبية المتخصصة التي يطرحها المجلس بالتعاون مع جمعية القلب الأمريكية، إضافة إلى الاستفادة من البرامج والدورات التدريبية المتاحة في رومانيا في مجال الطوارئ، بما يعزز جاهزية الخريجين ويدعم تنافسيتهم في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
كما أشار الشرايري إلى إمكانية عقد بعض جلسات امتحان مزاولة مهنة التمريض، في جامعة اليرموك وذلك في ضوء ما تمتلكه الجامعة من بنية تحتية وتجهيزات تقنية وأكاديمية متقدمة تؤهلها للقيام بهذا الدور.
كما أكد أهمية تأطير التعاون بين الجامعة والمجلس التمريضي الأردني من خلال مذكرة تفاهم تسهم في تفعيل مجالات التعاون المشترك وتوسيعها بما يخدم الطرفين ويسهم في تطوير قطاع التمريض والرعاية الصحية في المملكة.
وقال الشرايري إن الجامعة تتبنى رؤية استراتيجية تهدف إلى توسيع قاعدة تخصصات الرعاية الصحية المطروحة على مستوى البكالوريوس والماجستير والدبلوم المتوسط والدبلوم المهني، من خلال استحداث برامج نوعية تُعنى بالرعاية الصحية المتخصصة لفئات تحتاج إلى خدمات متكاملة، ككبار السن، ومرضى الزهايمر، والأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، وغيرهم من الفئات التي تتطلب كوادر تمتلك خبرات عملية ومعرفية متقدمة للتعامل مع هذه الفئات.
ولفت الشرايري إلى أن الجامعة، واستنادا على تعليمات احتساب المحاضرات والبرامج التدريبية لطلبة مؤسسات التعليم العالي ضمن خدمة العلم والخدمة الاحتياطية، أقرت بروتوكولاً متكاملاً لاحتساب (12) ساعة معتمدة للطلبة الحاصلين شهادة إنجاز خدمة علم، مؤكدا أن جامعة اليرموك تدرك مدى أهمية هذه التجربة الوطنية في بناء شخصية الطلبة وتنمية مهاراتهم القيادية وتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية لديهم.
من جانبه، أشاد النوافلة بما تشهده جامعة اليرموك من تطور أكاديمي وبنية تحتية متقدمة، مؤكداً أن المجلس التمريضي الأردني ينظر إلى الجامعات الأردنية بوصفها شريكاً استراتيجياً في إعداد الكفاءات التمريضية المؤهلة والقادرة على قيادة مستقبل الرعاية الصحية في الأردن.
وأكد استعداد المجلس لدعم مختلف مجالات التعاون مع جامعة اليرموك، واستقبال طلبة كلية التمريض في زيارات تعريفية وتدريبية للاطلاع على طبيعة عمل المجلس وخدماته وبرامجه المختلفة، والتعرف إلى آليات تنظيم مهنة التمريض ومتطلبات مزاولتها، إضافة إلى تعريفهم بإجراءات امتحان مزاولة المهنة وآليات عقده ومتطلباته، بما يعزز جاهزيتهم المهنية قبل الانخراط في سوق العمل.
كما أبدى استعداد المجلس لتوفير فرص مشاركة خريجي كلية التمريض في الدورات التدريبية المتخصصة التي يطرحها المجلس بالتعاون مع جمعية القلب الأمريكية، وتمنح المشاركين مهارات متقدمة في مجالات الإنعاش القلبي والرعاية الصحية الطارئة، بما يسهم في رفع كفاءتهم المهنية وتعزيز فرصهم الوظيفية.
واستعرض النوافلة نشأة المجلس التمريضي الأردني ودوره الوطني في تنظيم وتطوير مهنة التمريض والقبالة في المملكة، مشيراً إلى أن المجلس أُنشئ عام 2002 كمؤسسة وطنية تتولى رسم السياسات والاستراتيجيات اللازمة للنهوض بالمهنة وتطويرها وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وأضاف أن المجلس يعمل على تطوير التعليم التمريضي، واعتماد المعايير المهنية والأكاديمية، وتنمية الموارد البشرية في قطاع التمريض، وتعزيز البحث العلمي، وتنظيم برامج التطوير المهني المستمر، والإشراف على الامتحانات المهنية، والتنسيق مع المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية ذات العلاقة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أمجد ضيف الله الناصر، وعميدة كلية التمريض الدكتورة رسمية الأعمر.
