
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

رعى عميد كلية العلوم التربوية الدكتور أحمد الشريفين ندوة حول التعلم النشط، ومهارات التعلم، وكيفية الربط بينهما، قدمتها رئيس قسم المناهج والتدريس الدكتورة أمل الناطور.
وقال الشريفين أن هذه الندوة تأتي في سياق خطة الكلية الهادفة لتعزيز معارف الطلبة وإثراء خبراتهم، مشيدا في الوقت نفسه بدور أساتذة الكلية فيما يخص تعزيز الأنشطة الإثرائية والتعليمية التي تنظمها الكلية، وإتاحتهم طرق التواصل وتبادل الخبرات ومشاركة المعارف مع الطلبة وتفعيل أدوارهم في عملية التعلم.
من جهتها، ابتدأت الناطور ندوتها، بالتعريف بمفهوم التعلم النشط، بوصفه فلسفة تعليمية تربوية تهدف إلى تفعيل دور المتعلم، وجعله محوريا في العملية التعليمية التعلمية، ويسعى إلى الانتقال بالمتعلم من حالة المتلقي السلبي، إلى إيجابية المتعلم وفاعليته في المواقف التعليمية، باستهداف مهارات التفكير العليا بالدرجة الأولى كالتحليل والتركيب والتقويم، اعتمادا على مواقف تعليمية وأنشطة مختلفة تستلزم البحث والتجريب والعمل والتعلم الذاتي أو الجماعي؛ لاكتساب المهارات والحصول على المعلومات وتكوين الاتجاهات والقيم.
واستعرضت استراتيجيات التعلم النشط، وكيفية توظيفها في البيئة المدرسية، وتقييم تعلم الطلبة وفقًا لتوظيفها، مشيرة إلى التحديات التي تعترض المعلم أثناء ذلك من حيث اعتمادها استراتيجيات التقييم القائمة على الأداء والملاحظة، مع إتاحة المجال أمام الطلبة للمشاركة معها في إيجاد حلول لهذه التحديات، فيما إذا كانوا قد وظفوا استراتيجيات التعلم النشط في أثناء تدريبهم العملي، وكيفية مواجهتهم لما يرافق ذلك من تحديات.
وبينت الناطور المقصود بمهارات التعلم، ودور استراتيجيات التعلم النشط المختلفة في تعزيز مهارات التعلم وتنميتها، واستدامة التعلم من خلال تحويل دور الطالب إلى متعلم ذاتي، قادر على تحديد المشكلات والنقد، ممتلك لمهارات التفكير الإبداعي، كما استلزم ذلك الإشارة إلى ضرورة تأهيل المعلمين القادرين على توفير بيئة داعمة محفزة للطلبة حتى يكونوا محاور فاعلة في المواقف التعليمية القائمة على التعلم النشط.
وفي نهاية الندوة، دار نقاش موسع، أجابت فيه الناطور على أسئلة الطلبة وما قدموه من آراء ووجهات نظر حول موضوعها.

رعى عميد كلية العلوم التربوية الدكتور أحمد الشريفين، المحاضرة التي نظمتها الكلية للمتحدث الداعم للمعلمين الطلبة من منتسبي برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين حول "الخصائص النمائية"، والتي تحدث فيها رئيس قسم علم النفس الإرشادي والتربوي الدكتور علاء عبيدات.
ويأتي تنظيم هذه المحاضرة في إطار تعزيز معارف المعلمين الطلبة وإثرائها في برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، وذلك تحقيقا لمتطلبات الجودة في برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، واستجابة لما أظهره تحليل احتياجات الطلبة من جلسات الدعم والمتحدث الضيف.
وأكد الشريفين استعداد الكلية برفد خبرات المعلمين الطلبة وتطويرهم المهني من خلال عقد الدورات والورش التدريبية وفق احتياجاتهم المهنية، الأمر الذي من شأنه أن ينمّي روح المسؤولية لديهم في تحسين جودة التعليم، والانتماء لمؤسستهم الأكاديمية، مثمنا جهود الدكتور عبيدات لحرصه على العمل بما ينسجم مع رؤية الكلية والجامعة في رفد المجتمع المحلي والإقليمي بمعلمين مهنيين أكفاء.
وبدوره بيّن العبيدات خلال المحاضرة أهمية دراسة المراحل العمرية وخصائص النمو المتمثلة في معرفة العوامل المؤثرة في النمو والسلوك، ودور ذلك في بناء مناهج واستخدام استراتيجيات التدريس وتصميم الأنشطة الصفية بما يناسب الفئة العمرية ويحقق أعلى مستوى من الدافعية، ومعرفة مدى التقدم والعوائق التي تعترضه وتعوقه بشكل صحيح يناسب المرحلة، إضافة إلى تحديد الفروق الفردية وبيان أن معرفة المعلم وفهمه للخصائص الجسمية والعقلية والاجتماعية والانفعالية الأمر الذي يعتبر أساسا لتعليم الطلبة، كما أن لذلك انعكاسات على ممارساته كمعلم في دعم نمو شامل للطالب، وتقييمه من حيث تقدمه أو تأخره، وإدراك العلاقة بين السمات العقلية والنفسية والجسدية في المراحل المختلفة وبين طرائق تفكيرهم وتعلمهم واختيار أنجح الأساليب في التعامل مع الطالب.
كما أوضح أن وعي المعلم بالخصائص النمائية للطلبة يعنيه في تعزيز السلوكات الإيجابية لديهم، وإطفاء السلوكات غير المرغوبة، واختيار أشكال التعزيز المناسبة وفقا لذلك، مما يؤدي إلى تكوين عادات جيدة جديدة متبعا في ذلك جملة من الخطوات التي تستند إلى نظريات التعلم المختلفة وتتلاءم مع خصائص نمو الطلبة.
كما وضح العبيدات الفرق الأساسي بين مفهوم التطور والنمو، مبينا أهمية التفريق بينهما وانعكاس ذلك على ممارسات المعلم المهنية، داعيا الحضور بربط ما تعلموه في المحاضرة بممارساتهم في الخبرة المدرسية والطلبة بخصائصهم المتنوعة الذين تعاملوا معهم، مبينا أن التحديات التي يواجهونها في ذلك تدعوهم إلى التفكير في حلول لها من أجل تخريج معلم مهني حريص على التطور المستدام.
وفي نهاية الجلسة أجاب عبيدات على أسئلة واستفسارات الطلبة المعلمين حول موضوع المحاضرة.

نظمت دائرة العلاقات والمشاريع الدولية في جامعة اليرموك ورشة تدريبية حول التقدم لبرامج ERASMUS للعام 2024 بحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية من مختلف كليات ومراكز الجامعة.
وقدم مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور موفق العتوم، عرضاً تفصيلياً عن آلية التقدم للحصول على دعم من برنامج ERASMUS للعام 2024، بين فيه مجالات وشروط التقديم والتوزيع الجغرافي للدول المستفيدة من البرامج وقيمة الدعم الخاص بكل منطقة.
وأجاب العتوم خلال الورشة عن جميع الاستفسارات المقدمة من قبل المشاركين، كما وتم مناقشة النقاط التي طرحت لتمكين أساتذة الجامعة من التقدم لمثل هذه البرامج والحصول على دعم للمشاريع المستقبلية.
يذكر أن دائرة العلاقات والمشاريع الدولية، تقوم وبشكل دوري بعقد مثل هذه الورش لما لها من أثر في زيادة مهارات أعضاء الهيئة التدريسية في مجال المشاركة في المشاريع المدعومة من جهات دولية مما يزيد من فرص الجامعة في المشاركة والاستفادة من هذه البرامج، ويوفر قنوات تواصل مع الجامعات والمؤسسات الدولية والعالمية والتعاون معها، كما وتساهم هذه المشاريع في رفع كفاءة أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة والنهوض بالمستوى التعليمي فيها.



نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك محاضرات تفاعلية حول المهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل، تحدث فيها مدربون من مركز تطوير الأعمال من المجتمع المحلي، وذلك بحضور مساعد عميد شؤون الطلبة الدكتور محمد الحوري.
وقال الحوري إن تنظيم هذه المحاضرات يأتي في إطار مساعي العمادة إلى توعية الطلبة حول أهمية الاستعداد لدخول سوق العمل، والتخطيط للمستقبل الأفضل الذي ينشدونه، وذلك عبر إتقان مجموعة من المهارات التي باتت إحدى أسس المنافسة والحصول على فرصة عمل، في ظل ارتفاع أعداد الباحثين عن الوظائف، وصعوبة الوصول إلى فرص العمل اعتمادا على الشهادات الجامعية فقط.
وأشار إلى أن العمادة مستمرة في تنظيم الأنشطة والفعاليات الهادفة إلى صقل مهارات الطلبة، وتعزيز قدراتهم ومعارفهم التي تسهم في تطوير شخصياتهم بما يواكب حاجة وتطلعات سوق العمل.
وخلال المحاضرات التي احتضنها مدرج الكندي، تحدثت المدربة هبة الغزو من المركز حول مهارات التواصل، وقالت إن إتقان هذا النوع من المهارات يعد ضروريا للانخراط في سوق العمل بدءا من مقابلات العمل وصولا إلى إدارته.
فيما تناول المدرب سامر باطا موضوع الريادة، وقال إن ريادة الأعمال والتوجه نحو إنشاء المشاريع والشركات الناشئة هما الطريق للمستقبل الأفضل الذي ينشده الشباب، وأن إقامة مشاريع العمل أمر متاح أمام الجميع، وأن النجاح يبدأ من حسن التخطيط، والثقة بالتميز.
بدورها، تحدثت المدربة كوثر السيلاوي حول موضوع كتابة السيرة الذاتية، وقالت إن إتقان كتابة السيرة الذاتية يعد واحدا من أسباب حصول المتنافس على فرصة العمل، حيث تعكس هذه السيرة شخصية المتنافس، كما تقدم صورة واضحة عن المهارات والقدرات التي يمتلكها.
ودعا المدربون الطلبة إلى الانطلاق نحو التخطيط للمستقبل، والاستعداد لدخول سوق العمل عبر التسلح بمهارات الاتصال والتواصل، واللغة والتكنولوجيا، والعمل على الاستفادة من فرص التدريب والدعم التي يوفرها السوق للشباب.

نظمت كلية السياحة والفنادق في جامعة اليرموك لقاء تفاعليا شارك فيه عدد من خريجي الكلية ممن تقلدوا مواقع قيادية في القطاع السياحة والفنادق داخل الأردن وخارجه، بالإضافة إلى طلبة الأقسام المختلفة ممن هم على مقاعد الدراسة.
وخلال اللقاء أشار عميد الكلية الدكتور أكرم الرواشدة ان تنظيم هذا اللقاء جاء ايمانا من الكلية بضرورة التواصل الدائم مع خريجيها، وتعزيز التواصل ما بين خريجي الكلية وطلبتها، لافتا إلى أن هذا اللقاء من شأنه أن يعزز من انتماء الخريجين لجامعتهم الام "اليرموك" وكليتهم التي تخرجوا منها والتي زودتهم بالمعارف والمهارات التي مكنتهم من اثبات جدارتهم وكفاءتهم في المواقع التي تقلدوها.
وأضاف أن لقاء الطلبة بزملائهم الخريجين من شأنه أن يوسع مداركهم بأهمية تخصصات السياحة والفنادق ومدى حاجة السوق لها، فضلا عن إمكانية الوصول إلى مناصب قيادية وتحقيق دخل مادي جيد في حالة اهتم الطالب بتطوير مهاراته اللغوية والتقنية ومهارات الاتصال والتواصل.
وخلال اللقاء الذي شارك فيه عدد من خريجي الكلية وهم: السيد محمد الصغير (Specialty Outlet Manager ) في فندق روتانا عمان، والانسة يارا الدويري مديرة التعليم والتدريب في فندق انتركونتيننتال عمان، والسيد عدي أبو عباس مدير التشغيل والتطوير في سلسلة فنادق فريبون الأربع نجوم وملينيوم الخمس نجوم في المملكة العربية السعودية، بين المشاركون أن سمعة جامعة اليرموك المتميزة وكفاءة خريجيها كانت إحدى اهم الأسباب التي جعلت ثقة ارباب العمل كبيرة في استقطابهم وتوظيفهم في هذه المواقع القيادية.
كما اكد المشاركون على أهمية تخصص السياحة والفنادق ومستقبله المشرق ومدى الحاجة له على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
وفي نهاية اللقاء الذي حضره مساعد العميد لشؤون ضبط الجودة الدكتورة فخرية الدرابسة مساعد العميد لشؤون الطلبة الأستاذ فرات المحيسن ورئيس قسم السياحة والسفر الدكتور محمد أبو حجيلة، أجاب المشاركون على أسئلة واستفسارات الطلبة.


نظمت كل من عمادة شؤون الطلبة وكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في جامعة اليرموك، ندوة بعنوان "دور القوات المسلحة الأردنية في حفظ السلام ودورها التنموي"، بحضور عميد الكلية الدكتور موفق العتوم ونائب عميد شؤون الطلبة الدكتور زهير الطاهات، وتحدث فيها كل من العميد الركن المتقاعد مأمون بني يونس، والعميد الركن المتقاعد إبراهيم ملحم.
وأكد كل من بني يونس وملحم، أن المشاركة الأردنية في مهام حفظ السلام الدولية تأتي ترجمة لتوجيهات القيادة الهاشمية الحكيمة في سعيها الحثيث لرؤية عالم ينعم بالأمن والسلام.
وأضافوا خلال الندوة التي ادارها رئيس قسم الهندسة الميكانيكية كلية الحجاوي الدكتور محمد الزعبي، أن وجود منتسبي القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي ضمن طواقم مهام حفظ السلام الدولية في مختلف مواقع الواجب، يأتي انطلاقا من المكانة العسكرية المرموقة التي تتمتع بها القوات المسلحة الأردنية على مستوى العالم، والثقة العالية بمهارة وكفاءة كافة منتسبيها، بفضل ما تحظى به من رعاية ومتابعة مباشرة من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني، وتوجيهاته الدائمة بدعم وتطوير قدرات منتسبي القوات المسلحة الأردنية.
وقال بني يونس، إن قوات حفظ السلام الأردنية لبت نداء الواجب في مختلف المواقع، ولعبت دورا كبيرا في إنهاء النزاعات وحفظ السلام وتقديم المساعدات الإنسانية في كافة مواقع الواجب التي تواجدت بها وكان أداؤها محط تقدير وإشادة، مبينا أن مشاركة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله في عمليات الإنزال الجوي التي تمت للمستشفى الأردني في غزة مؤخرا تؤكد حرص القيادة الهاشمية الحكيمة على تقديم الدعم الإنساني وإغاثة المحتاجين في مختلف المواقع.
وأشار إلى أن المشاركة الأردنية في مهام حفظ السلام الدولية بدأت في عام 1961، وأن هذه القوات منتشرة في كافة أرجاء العالم موزعة على 38 دولة، وتتألف من قوات منتخبة لحفظ السلام على أشكال مختلفة من مستشفيات عسكرية أو سرايا حماية.
وبين بني يونس أن حجم المشاركة الأردنية في مهام حفظ السلام للأمم المتحدة، والمستشفيات الميدانية إضافة إلى المهام الخاصة بلغ (124230) ضابطا وفردا حتى بداية العام 2023، وأن القوات المسلحة الأردنية سعت إلى أن تلعب المرأة دورا فاعلا في هذا المجال، كالمشاركة مع قوات حفظ السلام الدولية والمهام الخاصة والإنسانية، حيث يشارك العنصر النسائي من الخدمات الطبية الملكية في العديد من المهام الخارجية الحالية.
وشدد بني يونس على أن القوات المسلحة الأردنية تسير وفق توجيه السياسة الخارجية الأردنية في مهام حفظ السلام وتقف على مسافة واحدة من جميع أطراف النزاع في مناطق الصراعات في العالم دون التمييز ما بين عرق أو جنس أو معتقدات دينية، مستندة في ذلك إلى رسالة عمان السمحة، ولإيمان الأردن المطلق بالأمن والسلم العالميين.
بدوره، تناول ملحم الدور التنموي للقوات المسلحة الأردنية، مبينا أن سجل القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي حافل بالإنجازات التي استطاع تحقيقها بفضل توجيه ورعاية القيادة الهاشمية الحكيمة، مبينا أن الجيش العربي الأردني خاض 39 معركة ضد القوات الإسرائيلية عام 1948، كما وشارك في عدة حروب وساهم في الدفاع عن كثير من الدول، فيما يواصل ومنذ العام 2012 بذل جهود كبيرة في حماية الحدود الشمالية والشرقية للمملكة وإحباط كافة محاولات تهريب الأسلحة والمخدرات والتسلل عبر الحدود.
وبين ملحم أن الدور التنموي للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي يتمثل بدفع حركة التنمية والمشاركة في تنفيذ المشاريع الاقتصادية والبنية التحتية، والمشاركة في تخطيط المشاريع التنموية وتنفيذها، من خلال عدة مجالات وهي القوى البشرية، التعليم والثقافة، المجال الصحي، مجال الخرائط والمساحة الجوية، مجال البناء والتعمير إضافة إلى مجال الخدمات.
وقال إن القوات المسلحة الأردنية أولت التخطيط والتنفيذ في كل مجال من هذه المجالات جل رعايتها ومتابعتها، واستطاعت بفضل ذلك توفير أفضل الخدمات لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية، ومن ذلك أنها استطاعت سد حاجة القوات المسلحة الأردنية من الضباط والأفراد وساعدت في خفض نسب البطالة، كما عملت على إيصال التعليم للمناطق النائية إضافة للإشراف على المنتفعين من المكرمة الملكية السامية ومتابعة دراستهم، كما استطاعت توفير منظومة صحية متكاملة ومتطورة تقدم أفضل خدمات الرعاية الصحية لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية.
وأشار إلى إن القوات المسلحة الأردنية أسهمت وبشكل مباشر في توفير الكثير من الخدمات التنموية لمنتسبيها وكذلك للمجتمع المحلي.
حضر الندوة عدد من أعضاء هيئة التدريس في الكلية والجامعة، وعدد من العاملين في العمادة وجمع من الطلبة.
نظمت لجنة الندوات والمحاضرات في كلية الآثار والأنثروبولوجيا بجامعة اليرموك محاضرة علمية بعنوان" اتجاهات البحث الأثري في الأردن ودور المركز الأمريكي للأبحاث في دعمه" قدمها السيد جهاد هارون المدير المشارك للمركز الأمريكي للأبحاث، بحضور عميد الكلية الدكتور مصطفى النداف.
وبيّن هارون إلى الاتجاهات والادوات الحديثة في البحث الأثري في الأردن والمصطلحات والمفاهيم الحديثة التي استخدمت في البحث الأثري، والتقنيات الحديثة في التأريخ والمدارس القديمة والحديثة.
وأكد على ضرورة وجود مرجعيات علمية متخصصة تستطيع تقييم ودراسة التفسيرات التاريخية المختلفة، واجراء مراجعة شاملة لمعيار التأريخ المستخدم والمسميات المتعلقة بالعصور التاريخية ثم ايجاد منهجية علمية مشتركة يبنى عليها سردية علمية متفق عليها.
وبين هارون دور المراكز البحثية الدولية في دعم البحث الأثري في الأردن ومن بينها المركز الأمريكي للأبحاث، مستعرضا نشأته وأهم أهدافه من حيث تعزيز فهم تاريخ الأردن والمنطقة المحيطة، ودعم البحث والنشر العلمي في مجال علم الآثار، وذلك من خِلال برنامج المنح العلميّة وتمويل المشاريع والمطبوعات، ودعم الأبحاث المتخصصة في العلوم الاجتماعية والطبيعية والفيزيائية والعلوم الإنسانية والفنون.
وأشار إلى المنح العلمية التي يقدمها المركز للباحثين ولأعضاء هيئة التدريس في الجامعات وللطلاب في جميع مراحلهم الجامعية البكالوريوس، الماجستير والدكتوراه، مبينا كيفية التقدم لها والشروط الواجب توافرها في المتقدم للمنح.
وفي نهاية المحاضرة التي استمع اليها نواب عميد الكلية وعدد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة وجمع من طلبتها، وعدد من العاملين في دائرة الاثار العامة والمهتمين بالبحث الأثري، جرى نقاش موسَّع، أجاب خلاله هارون على أسئلة الحضور ومداخلاتهم حول العدوان الإسرائيلي على غزة ودور المؤسسات الوطنية والدولية المشتغلة في الآثار والتراث في حماية التراث الفلسطيني من هذا العدوان الغاشم.
رعت مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة بتول المحيسن، اختتام البرنامج التدريبي (رحلة في ريادة الأعمال)، الذي نفذه المركز بدعم من الاتحاد اللوثري الخيري بالتعاون مع شركة ذكاء الأردن، لتدريب مجموعة من الإداريات في الجامعة.
وهدف هذا البرنامج إلى تطوير طريقة التفكير للمشاركات بمهارات هامة كالإبداع والابتكار والشغف واخلاقيات العمل، وتحسين مهارات الاتصال والسلوك، كاكتشاف الذات والقيادة والعمل الجماعي وإدارة الوقت، ومهارات التقديم والتفاوض.
كما وركز البرنامج على المهارات التقنية التي تتضمن المعرفة المالية ومهارات الأعمال.
وحضر تسليم الشهادات كل من عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية – مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور موفق العتوم، ومدير مركز الملكة رانيا لخدمة المجتمع الدكتور عبد الباسط عثامنة، ومديرة تسويق شركة ذكاء الأردن صوفي الراميني، ومدير الاتحاد اللوثري الخيري فرع إربد عبد الله العمري.
يذكر أن هذا البرنامج التدريبي استمر لمدة ٣٦ ساعة على مدار ١٢ محاضرة تدريبية.
مندوبا عن عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك، رعى نائب العميد للشؤون الأكاديمية الدكتور خالد بني دومي، افتتاح ندوة " اللغة والتكنولوجيا" التي نظمها قسم اللغات الحديثة في الكية، في مبنى المؤتمرات والندوات، بهدف إلقاء الضوء على أثر الثورة التكنولوجية في تطوير العلوم اللغوية.
وأكد بني دومي في كلمته الافتتاحية على دور الوسائل التكنولوجية الحديثة في إحداث تغييرات جذرية في جميع مناحي الحياة بما فيها اللغوية والأدبية والثقافية والاجتماعية، مشيرا إلى أن التطور الرقمي طال بأثره جميع لغات العالم بلا استثناء.
وشدد على مدى الترابط الوثيق بين العلوم اللغوية التطورات التكنولوجية الحديثة إلى الحد الذي يمكن القول معه بأن مواكبة هذه التطورات تعد من أهم التحديات التي تواجهها اليوم اللغات وآدابها.
من جانبها، أكدت رئيس القسم الدكتورة منى بني بكر، في كلمتها على التأثير الذي أحدثته النهضة التكنولوجية الحديثة على العلوم اللغوية، مشيرة إلى دور النهضة الرقمية في تقديم أشكال جديدة من النصوص اللغوية.
ونوهت إلى نوعية الخدمات المفيدة التي قدمتها هذه النهضة، وامكانية استغلال كفاءة التكنولوجيا في تطوير اللغات وتوفير حلول مناسبة للتأثيرات السلبية التي يمكن أن تشهدها في ظل النمو المتسارع للتطور الرقمي.
وشارك في الندوة كل من عميد كلية اللغات الأجنبية في جامعة آل البيت الدكتور محمد الخطيب، الذي تحدث عن الترجمة الآلية لألفاظ الإدراك في القرآن الكريم بين الشكل والمضمون، مبينا أن الصعوبات التي تواجه ترجمة القرآن الكريم ليست صعوبات حاسوبية بقدر ما هي صعوبات لغوية ترجع إلى عدم وجود مرادفات دقيقة لأفعال الادراك المستخدمة في الآيات القرآنية.
فيما تناولت الدكتورة رناد المومني من قسم اللغات الأوروبية في الجامعة الأردنية، مازيا وعيوب التعلم المدمج في الجامعات، مشيرة إلى تجربة تدريس اللغة الإسبانية في الجامعة الأردنية بنظام التعلم المدمج، مؤكدة على الإيجابيات العديدة التي حققها هذا النظام لعمليتي التعلم والتعليم.
وأشارت إلى الثغرات التي يتصف بها، مقترحة ضرورة ايجاد حلول من شأنها زيادة الوعي الثقافي لدى الطلبة وتدريبهم على الاعتماد على الذات منذ المراحل المدرسية المبكرة.
من جهته، أكد الدكتور مأمون الشتيوي من قسم اللغات الحديثة في جامعة اليرموك، دور الذكاء الاصطناعي في مواكبة مناهج وطرق تدريس الترجمة، مستعرضا تجربته الخاصة في مساقات اللغة الفرنسية التي تعنى بالترجمة الآلية، بالإضافة إلى أنواع الترجمة الآلية.
وعرضت الدكتورة رهام جرادات من قسم اللغات الحديثة في جامعة اليرموك، أبرز التحولات التي شهدها تحليل الخطاب في عصر الرقمنة، عبر طرق ومناهج جمع ومقاربة المتون اللغوية بطريقة رقمية، لافتة إلى المجالات التي تعنى بتحليل الخطاب متعدد الوسائط، وتحليل الخطاب كوسيلة اتصال معتمدة على النص بواسطة الحاسوب.
وفي نهاية الندوة التي حضرها عددا من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة، دار نقاش موسع حول مواضيع الندوة ومحاورها، كما تم توزيع الشهادات على المشاركين.



