
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
نظم قسم اللغات السامية والشرقية في كلية الآداب بجامعة اليرموك لقاءً تعريفياً حول منح الدراسات العليا المقدمة من الحكومة التركية لعام 2024/2025، بحضور عميد الكلية الدكتور محمد عناقرة، وبمشاركة مدير المركز الثقافي التركي في عمان "يونس امرة" الأستاذ أنصار فرات، ووفد من رئاسة اتراك المهجر والمجتمعات ذوي القربى "YTB".
وأكد العناقرة خلال اللقاء على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات واللقاءات المماثلة التي تنعكس إيجابا على طلبة كلية الآداب بشكل عام وطلبة برنامج اللغة التركية بشكل خاص، مثمنا جهود إدارة قسم اللغات السامية والشرقية التي أسهمت في تطوير وتحديث القسم على مختلف الأصعدة ولا سيما على صعيد التشبيك مع السفارة التركية والمعهد الثقافي التركي والجامعات التركية مما مكّن القسم من تطوير برنامج اللغة التركية.
وبدوره أشاد رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور حسان الزيوت بجهود المعهد الثقافي التركي في عمان والوفدِ المرافق له من رئاسة أتراك المهجر والمجتمعات ذوي القربى الذين حرصوا على المشاركة في هذا اللقاء للتعريف بمنح الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) المقدمة من الحكومة التركية لعام 2024/2025، لافتا إلى ان هذه المنح تعتبر فرصة كبيرة لطلبة الجامعة من مختلف التخصصات؛ إذ تتيح لهم المجال لاستكمال دراستهم لمرحلتي الماجستير والدكتوراه في إحدى الجامعات التركية وعلى نفقة الحكومة التركية، موضحا أن هذه المنح توفر للطالب إلى جانب القبول والرسوم، السكن والتأمين الصحي وتذاكر السفر.
وأشار الزيوت إلى أن الحكومة التركية قد قدمت منح دراسية لـ 11 طالبًا من خريجي برنامج اللغة التركية في القسم على مدى الثلث سنوات الماضية، داعيًا الطلبة المتوقع تخرجهم التقدم لهذه المنح، مشددا على ضرورة بذل الطلبة ممن هم على مقاعد الدراسة المزيد من الجهود للوصول إلى التميز والحصول على تحصيل أكاديمي يؤهلهم للاستفادة من هذه المنح.
وخلال اللقاء قدم الوفد عرضًا تقديميّا شاملًا عن المنح التركية التي تقدمها رئاسة أتراك المهجر والمجتمعات ذوي القربى، وآلية التقدم إليها، والمميزات التي توفرها للحاصلين عليها، كما دعا أعضاء الوفد طلبة الجامعة بذل الجهود والاستفادة ما أمكن من هذه المنح.
وفي نهاية اللقاء الذي حضره عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وجمع من طلبتها أجاب أعضاء الوفد على أسئلة واستفسارات الحضور.
استضافت مكتبة الحسين بن طلال في جامعة اليرموك فعاليات "مهرجان القراءة للجميع/ مكتبة الأسرة الأردنية" في دورته السابعة عشرة، حيث أكد مدير المكتبة الدكتور عمر الغول خلال افتتاح فعاليات المهرجان مندوبا عن رئيس الجامعة، على أهمية نشر الوعي وتنمية الفكر الناقد لدى أفراد الأسرة الأردنية بما تضمه من أطفال وشباب من خلال التشجيع على ثقافة القراءة.
وأشار الغول إلى حرص جامعة اليرموك ومكتبة الحسين بن طلال فيها على التعاون مع المؤسسات الوطنية المختلفة وتنفيذ الأنشطة المشتركة الهادفة إلى بناء مجتمع مثقف يدرك أهمية التحاور والتفاعل مع الآخرين، لافتا إلى العلاقة الوطيدة التي تربط بين الجامعة ومديرية ثقافة محافظة اربد حيث تجلت هذه العلاقة من خلال تنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية المشتركة وذلك ايمانا من اليرموك بأهمية دورها في خدمة المجتمع المحلي باعتبارها صرحا علميا ومركزا لنشر المعرفة والثقافة.
وثمن الغول جهود وزارة الثقافة التي تحرص على الدوام لتنظيم هذا المهرجان من خلال مشروع " مكتبة الأسرة الأردنية" والذي يعد مشروعا ثقافيا وطنيا يستهدف فئات المجتمع كافة مما يسهم في بناءه وتنميته.
وتضمن مهرجان القراءة للجميع الذي يستمر لمدة خمسة أيام، خمسة وستين عنوانا من الكتب والقصص متنوعة تناولت موضوعات في حقول متنوعة كدراسات في التراث الإسلامي، دراسات في التراث الأردني، فلسفة ومعارف عامة، آداب وفنون "محلية، عربية، عالمية"، علوم والتكنولوجيا، تاريخ وحضارة، أطفال وفتيان، حيث يتراوح سعر الكتاب الواحد "25-35" قرشا.
وحضر فعاليات المهرجان السيدة اخلاص جرادات من مديرية ثقافة اربد، وعدد من المسؤولين في الجامعة والمديرية، والطلبة، والمهتمين من المجتمع المحلي.
نظم قسم الفيزياء في كلية العلوم بالجامعة محاضرة تعريفية حول "مجال علم المواد الحاسوبية باستخدام الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية"، التي تحدث فيها المدير العام لوحدة البحث والتطوير في مؤسسة مربع المواد "مختبر افتراضي" في كوريا الجنوبية الدكتور مصعب بني سليمان، بحضور عميد الكلية الدكتور أمجد الناصر، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الدكتور قاسم ردايدة.
وفي بداية المحاضرة رحب الناصر بالحضور، مؤكدا حرص اليرموك عبى تنظيم مختلف الأنشطة والفعاليات التي من شانها إثراء معارف الطلبة ومهاراتهم في مجال تخصصهم في الجانبين النظري والعملي مما يمكنهم من تعزيز قدراتهم وتمكنهم من الانخراط في سوق العمل بعد تخرجهم بكفاءة واقتدار.
وبدوره بني سلمان شرحاً مفصلاً عن دور المؤسسة في المجالات البحثية والحاسوبية، مؤكدا على أهمية الطرق الحاسوبية المبنية على المباديء الأولية للفيزياء الكمية في العديد من العلوم منها الفيزياء والكيمياء والطاقة النووية.
واستعرض مجموعة من الأمثلة عن أبحاث لتطوير مواد جديدة ذات مواصفات محددة لأستخدامها في تطبيقات تكنولوجية هامة مثل الخلايا الشمسية، وذلك بتكلفة قليلة وسرعة بالإنجاز، حيث بين من خلال هذه الأمثلة أهمية استخدام التطورات الهامة في هذا المجال، خاصة الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
كما قام بني سليمان بتدريب المهتمين في مجال علم المواد الحاسوبية باستخدام الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وفي نهاية اللقاء الذي حضره عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة من كليات العلوم والهندسة وتكنولوجيا المعلومات، أجاب بني سلمان على أسئلة واستفسارات الحضور.
رعى عميد كلية الآداب في جامعة اليرموك الدكتور محمد العناقرة، المحاضرة التي نظمها قسم اللغة الإنجليزية وآدابها، واستضاف فيها أستاذة الأدب المقارن والأدب العربي في جامعة فرجينيا الأمريكية الدكتورة هنادي السمّان.
وتناولت السمان في محاضرتها الإنتاج الأدبي لبعض كتابات الأديبات العربيات في المهجر من خلال تسليطها الضوء على رمزين أدبيين لا ينأى تواجدهما المستمر والمُلِحْ على إثارة التساؤلات حول ماهيّة دورهما الأدبي في الأدب النّسَوي المهاجر.
وأشارت إلى رمزية شهرزاد الذي يُصرّ طيفها دائما وابداً على الظهور في الأدب النّسَوي بين الفينة والأخرى، وشبح "الوئد" الذي يقضُّ مضاجع الذاكرة الفردية والجماعية للعرب ويتحول إلى كابوس أزلي يذكرنا بتاريخ الوأد قبل الإسلام والصدمة النفسية والفعلية الناتجة عن الذكرى الأليمة عند كاتباتنا العربيات.
وطرحت السَمّان نظرية أدبية خاصة بكاتبات المهجر العربيات، بشكل خاص، ولكن من الممكن تطبيقها على معظم الكاتبات العربيات أيضا، مفادها أن الكاتبة العربية تكتبُ بدافع من قلق أو خوف الاندثار الذي يتولد في عقلها الباطن من جرّاء ذكرى أدب شهرزاد الشفهي والمُغْتَصب من قِبَل الرجل، أو لتدفع هاجس الوأد الأزلي الذي يهدد جسدها الفعلي والأدبي بالدفن والاندثار.
ولفتت إلى أن استرجاع ذاكرة الأدب الشفهي لشهرزاد وصدمة "الوئد" قبل الإسلام يشكلان عاملان أساسيان لتخطي خوف الاندثار الأدبي وتجاوز الصدمة لخلق نتائج إيجابية من ماضٍ سلبي ولمعالجة هذه الصدمة الفرديّة والجماعيّة من أجل خلق مجتمع قادر على الاعتراف بالدور المهم الذي يلعبه العنصر الأنثوي في خلق وإعادة بناء الأمة والوطن.
وفي نهاية المحاضرة التي أدارها رئيس القسم الدكتور عبد الله الدقامسة، واستمع اليها عدد من أعضاء هيئة التدريس في القسم وكلية الآداب وطلبة القسم، أجابت السَمّان على أسئلة واستفسارات الحضور.
رعى عميد كلية الأعمال في جامعة اليرموك الدكتور ميشيل سويدان، المحاضرة التي نظمتها الكلية، بعنوان "المقاطعة وأثرها على الاقتصاد الوطني ودعم المنتج المحلي" تحدث فيها عضو مجلس إدارة غرفة صناعة عمان المهندس موسى الساكت، بحضور عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة.
وقال الساكت إن المقاطعة اليوم تشكل سلاحا اقتصاديا قويا يعود على المجتمع الأردني بالنفع، ولكنها آنية وغير مستمرة ، أي بمجرد انتهاء الحدث تنتهي المقاطعة، لذلك يجب علينا السعي والاعتماد على المنتج الوطني، وإذا لم يتوافر منتج وطني بديل علينا إيجاده.
وأضاف علينا "المقاطعة بوعي ومسؤولية حتى لا نضر باقتصاد الوطن"، مبينا أن العديد من الشركات المحلية قد تم الاضرار بها لغياب الوعي الكافي في استخدام هذه المقاطعة، مشيرا إلى أن هذه الشركات هي شركات محلية ويعمل بها أردنيون، مبينًا أنه في عام 2011 انطلقت حملة "بعنوان صُنعَ في الأردن" ركزت على تشجيع المنتج الوطني وتعزيزه، مؤكدا أن هذه الحملة كانت هي الأولى من نوعها في المنطقة.
وأشار الساكت إلى أن الإقبال على المنتج الوطني قبل المقاطعة كان متواضعاُ جداً، ولم تتجاوز في نسبتها 1% سنوياً، موضحًا أن كل دينار يصرف على المنتج المحلي يبقى 70% منه داخل الأردن، في حين لا تتجاوز النسبة 30% في حال المنتج الأجنبي.
وتابع: أننا ما زلنا نستورد من الخارج بين 70-80% من مدخلات الانتاج، مشددًا على أنهُ يجب علينا إيجاد منتجات أولية وطنية تعود على اقتصادنا بالنفع.
وفي نهاية المحاضرة، دار نقاش موسع أجاب فيه الساكت على أسئلة الحضور واستفساراتهم حول موضوعها.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى مدير مكتبة الحسين بن طلال الدكتور عمر الغول حفل تسليم 9998 كتابا من الكتب الفائضة عن حاجتها لـ 21 مدرسة من مدارس قصبة مدينة اربد، وذلك سعيا منها إلى نشر ثقافة القراءة بين طلبة المدارس، بحضور مدير مديرية التربية والتعليم للواء قصبة اربد الدكتور حمزة نجادات، ومديري المدارس التي تم إهداء الكتب اليها.
وأكد الغول أن مكتبة الحسين بن طلال وتحقيقا لرسالة جامعة اليرموك بخدمة المجتمع والسعي لتنميته نحو الأفضل وجعل ابنائه اعضاء فاعلين و على قدر من الوعي والثقافة في المجتمع، قامت المكتبة بإهداء الفائض عن حاجتها من الكتب لمكتبات مدارس قصبة مدينة اربد لتشجيع طلبتها على ثقافة القراءة ورفع مخزونهم المعرفي، مؤكدا ان الكتب المهداة منتقاة بحيث تتناسب مع المستوى المعرفي والفكري والثقافي لطلبة المدارس.
وأشار إلى ان هذه الإهداءات شملت مدرسة أبي بكر الصديق الأساسية الأولى للبنين، ومدرسة بيت راس الثانوية الشاملة للبنين، ومدرسة حور الثانوية الشاملة للبنين، ومدرسة حي الصالح الأساسية للبنين، ومدرسة خالد بن الوليد الثانوية الشاملة للبنين، ومدرسة سعد بن أبي وقاص الثانوية الشاملة للبنين، ومدرسة عبدالرحمن الحلحولي الأساسية للبنين، ومدرسة البحرينية الثانوية للبنات، ومدرسة البياضة الأساسية المختلطة، ومدرسة آمنة بنت وهب الأساسية للبنات، ومدرسة جميلة بوعزة الثانوية الشاملة للبنات، ومدرسة زحر الأساسية المختلطة، ومدرسة سال الأساسية المختلطة الثانية، ومدرسة ضاحية الحسين الثانوية الشاملة للبنات، ومدرسة عائشة بنت أبي بكر الثانوية الشاملة للبنات، ومدرسة نفيسة بنت الحسن الثانوية للبنات، ومدرسة شرحبيل بن حسنة الثانوية للبنين، ومدرسة حذيفه بن اليمان الأساسية للبنين، ومدرسة أم حبيبة الأساسية للبنات، ومدرسة المثنى بن حارثة الثانوية الشاملة للبنين، مدرسة ابن زيدون الأساسية للبنين.
وبدوره أشاد نجادات بهذه المبادرة الفاعلة من مكتبة الحسين بن طلال والتي من شأنها إثراء مكتبات المدارس بكتب ثقافية ومعرفية تفيد طلبة المدارس ومعلميها في الوقت نفسه، داعيا مديري المدارس الاستفادة ما أمكن من الكتب وتشجيع الطلبة على ثقافة القراءة لتعزيز الوعي المعرفي والثقافي لديهم.
نظمت جامعة اليرموك من خلال مركز الريادة والابتكار وكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، فعاليات هاكثون ابتكاري لطلبتها وأبناء المجتمع المحلي حول الابتكارات البيئية، ضمن فعاليات المشروع المشترك ما بين جامعة اليرموك وبلدية اربد الكبرى.
ويحمل المشروع المدعوم من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "المناخ للمدن" أسم "مبنى عام متعدد الاستخدامات: نظيف وموفر للبيئة".
ويعقد الهاكثون على مدار ثلاث أيام في منصة زينك للإبداع بمبنى الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ويتضمن في اليومين الأولين ورش تدريبية حول كيفية بناء نموذج العمل التجاري وخطة العمل وتقديم وعرض المشاريع، فيما تم تخصيص اليوم الثالث للمنافسات وتقديم الأفكار.
وقال مدير المشروع الدكتور مظهر طعامنة من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، إن هذا المشروع يهدف إلى تعزيز حماية البيئة وتخفيف آثار التغير المناخي وتحسين جودة الحياة من خلال إنشاء نموذج تنمية مستدام للمرافق العامة، مشددا على أهمية التعاون بين جامعة اليرموك وبلدية اربد الكبرى.
وأشار إلى أنه سيتم تنفيذ المشروع الذي هو عبارة عن مبنى متعدد الاستخدامات نظيف وموفر للطاقة، في موقع استراتيجي بمنطقة الوسط التجاري لمدينة إربد، بجوار تل اربد التاريخيّ والأثري.
من جهته، أكد مدير مركز الريادة والابتكار الدكتور "محمد أشرف" العتوم، أهمية عقد مثل هذه الفعاليات لطلبة الجامعة بهدف الاطلاع واستقطاب الأفكار والمشاريع الطلابية في مختلف المجالات الابتكارية، وخصوصا تلك التي تهم الأردن والعالم ومنها الابتكارات البيئية التي يمكن أن تساهم في إيجاد حلول مساندة لمشاكل بيئية كالفقر المائي والتغيرات المناخية.
وأضاف أن مثل هذه الفعاليات تهدف إلى توسيع الآفاق لدى طلبة الجامعة لعمل نماذج أولية لأفكارهم ومشاريعهم القابلة للتحول لمشاريع تطبيقية تساهم في توفير فرص العمل ودعم الاقتصاد الوطني.
التقت منتخبات جامعة اليرموك لألعاب خماسي كرة القدم، كرة اليد، وكرة السلة، نظيراتها من المنتخبات الجامعية وفرق أندية من المجتمع المحلي في مباريات ودية أقامتها دائرة النشاط الرياضي في عمادة شؤون الطلبة.
وقال عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور معتصم شطناوي إن تنظيم هذه اللقاءات جاء في إطار الأنشطة الرياضية الدورية التي تقيمها العمادة وتهدف من خلالها إلى تعزيز قدرات لاعبي منتخبات الجامعة وصقل مهاراتهم، ورفع مستوى لياقتهم البدنية، الأمر الذي من شأنه إثراء خبراتهم في مجال اللعبة الرياضية، وتمكينهم من خوض المواجهات بقوة، وفرض السيطرة وصولا للفوز.
وأشار إلى أن العمادة ومن خلال دائرة النشاط الرياضي ماضية في تنفيذ خطتها نحو تعزيز قدرات منتخبات الجامعة، وتمكينها من الحفاظ على الألقاب المتقدمة التي حققتها عبر مسيرتها الرياضية.
وخلال المباريات التي احتضنتها صالة "خالد بن الوليد" في العمادة، قدم لاعبوا منتخبات الجامعة أداء مميزا أظهر مستوى عال من المهارة واللياقة البدنية.
يشار إلى أن العمادة تتولى تشكيل منتخبات الجامعة في مختلف الألعاب الرياضية وتشرف على تدريبهم من خلال عدد من المدربين المؤهلين.
نظم صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في عمادة شؤون الطلبة وبالتعاون مع مؤسسة ولي العهد جلسة تدريبية حول الإسعافات الأولية الأساسية والإنعاش القلبي الرئوي بعنوان "مستجيب"، تم تنفيذها من قبل الجمعية الأردنية للإسعاف.
وهدفت الجلسة التي أقيمت في قاعة الكرامة بالعمادة، بحضور مدير دائرة الرعاية الطلابية في العمادة/ مشرف الصندوق محمد السعد، ومنسق إقليم الشمال في المؤسسة محمد الحناوي، إلى تمكين الطلبة المستفيدين من التعامل مع المصاب في حالات الحوادث المختلفة وتحديد الأولويات لوصف الحالات الطارئة والإبلاغ عنها.
وتضمنت الجلسة التي شارك بها الطبيب العام/ مدرب إسعاف في الجمعية الدكتور رامي صغير، تعريف المشاركين ببعض المفاهيم المرتبطة بموضوع الإسعافات الأولية، وكذلك تدريبهم على كيفية التعامل مع الإصابات في حالات الإنعاش القلبي الرئوي، الاختناق، النزيف، الحروق، التسمم والكسور.
وقدم الصغير تدريبات عملية على كيفية التعامل مع عدد من الإصابات المختلفة، داعيا الطلبة إلى ضرورة اكتساب المهارات والقدرات للتعامل مع الإصابات بشكل صحيح يمكن من خلاله إنقاذ حياة المصاب ومنع تفاقم الإصابة إلى حين وصول طواقم الإسعاف المتخصصة باتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة.
شارك في الجلسة مئة طالب وطالبة من مختلف التخصصات الأكاديمية في الجامعة.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.