
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

شارك عدد من أعضاء الهيئة التدريسية من مختلف كليات الجامعة، في الدورة التدريبية المتخصصة، التي نظمتها هيئة الاعتماد وضمان الجودة، بعنوان "مقيم جودة"، في إطار جهود "الهيئة" لإعداد وتأهيل مقيمين يمتلكون الكفاءة والخبرة اللازمة لتنفيذ عمليات التقييم وفق المعايير الوطنية المعتمدة وأفضل الممارسات الدولية.
وحضر الدورة، كل من الأستاذ الدكتور عبد الله ربابعة من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، والأستاذ الدكتور محمد مقابلة من كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، والدكتورة صفاء حداد من كلية الفنون الجميلة.
وافتتحت الدورة مديرة مديرية ضمان الجودة والتصنيف الدكتورة آمال الطراونة، التي أكدت استمرار "الهيئة" في تنفيذ البرامج التدريبية النوعية لتأهيل مقيمي الجودة وتعزيز كفاءتهم في تطبيق معايير الاعتماد، انسجامًا مع رؤيتها في ترسيخ ثقافة الجودة والتميز وتعزيز تنافسية قطاع التعليم العالي الأردني إقليميًا ودوليًا.
وتضمنت الدورة برنامجًا تدريبيًا تضمن محاور علمية وتطبيقية متخصصة حول المنهجيات والأساليب العلمية المعتمدة في التقييم، وآليات دراسة الأدلة والشواهد للتحقق من استيفاء المؤسسات التعليمية لمعايير الاعتماد وضمان الجودة، بالإضافة إلى مهارات تحليل المؤشرات وصياغة الملاحظات المهنية.
كما تناولت الدورة مراحل التخطيط للزيارات التقييمية، ومراجعة الوثائق، وإجراء المقابلات الأكاديمية والإدارية مع الهيئات التدريسية والطلبة، وصولًا إلى إعداد التقارير النهائية والصياغة الدقيقة للتوصيات.



شارك الدكتور إبراهيم الشبول من قسم اللغات الحديثة في كلية الآداب، ممثلا عن الجامعة، في برنامج دولي متخصص في تطوير مناهج وأساليب تعليم اللغة الروسية لمدرسيها في العالم العربي، الذي استضافته جامعة الشيشان للعلوم التربوية والإنسانية، في العاصمة الشيشانية غروزني.
وجاءت المشاركة في إطار اهتمام جامعة اليرموك بتطوير علاقاتها الأكاديمية والثقافية مع الجامعات الروسية، وتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات في مجال تعليم اللغات، ولا سيما اللغة الروسية، بما يواكب المستجدات في المناهج وطرائق التدريس.
وتضمن البرنامج مجموعة من المحاضرات والورش التدريبية والأنشطة الأكاديمية المتخصصة، تناولت أحدث المناهج والأساليب في تعليم اللغة الروسية للناطقين بغيرها، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين من المؤسسات التعليمية العربية والروسية.
وقال الشبول إن هذه المشاركة مثلت فرصة أكاديمية مهمة لتمثيل جامعة اليرموك في المحافل الدولية، والاطلاع على التجارب الحديثة في مجال تعليم اللغة الروسية، فضلًا عن الإسهام في بناء جسور جديدة للتعاون الأكاديمي والثقافي بين جامعة اليرموك ونظيراتها الروسية.
وأضاف أن مخرجات البرنامج ستسهم في دعم جهود تطوير تدريس اللغة الروسية في المؤسسات التعليمية العربية، ورفع كفاءة مدرسيها، بما ينعكس إيجابا على الطلبة والباحثين والمهتمين باللغة الروسية في العالم العربي.


شاركت جامعة اليرموك، في إطار حرصها على توطيد حضورها الأكاديمي الدولي، في المؤتمر العام الانتخابي الإقليمي لرؤساء جامعات الشرق الأوسط للوكالة الجامعية الفرنكوفونية.
وبتفويض من رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، شاركت الأستاذ الدكتورة رنا قنديل من قسم اللغات الحديثة في كلية الآداب، في المؤتمر الذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، وشهد مشاركة 104 مؤسسة أكاديمية وبحثية من 18 دولة.
ويمثل المؤتمر إطارًا إقليميًا مهمًا لتعزيز التعاون والتنسيق بين مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي الأعضاء، وتطوير المشاريع والمبادرات الأكاديمية المشتركة.
وتأتي مشاركة "اليرموك" في هذا الاستحقاق الانتخابي تمهيدًا لتفعيل وترسيخ مشاركتها في مشاريع وبرامج الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في المرحلة القادمة، وتوسيع مجالات استفادة الجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية وطلبتها من الفرص التي توفرها الوكالة وشبكتها الجامعية الدولية، خصوصا وأن مجالات عمل الوكالة لا تقتصر على اللغة الفرنسية أو الدول الناطقة بها، وإنما تمتد إلى مجالات أكاديمية وبحثية وتنموية متعددة، تُتيح للجامعات الأعضاء فرصًا واسعة للتعاون الدولي وبناء الشراكات وتطوير القدرات.
وتتضمن خطة العمل المقترحة للمؤتمر في العاميين القادمين مجموعة من المحاور الاستراتيجية التي تواكب التحولات المتسارعة في قطاع التعليم العالي، وفي مقدمتها البحث العلمي، والنشاط الطلابي والأكاديمي، والذكاء الاصطناعي، والتحول في التعليم والبحث العلمي، والحوكمة الجامعية، والاعتماد وضمان الجودة.
كما وتشمل الخطة دعم وإقرار مشاريع مشتركة للجامعات المنتسبة إلى الوكالة في مجالات ذات أولوية إقليمية ودولية، من بينها المياه والمناخ والصحة والتراث، وإنشاء وتطوير مراكز التوظيف، وتنمية مهارات الشباب وإعدادهم لمتطلبات سوق العمل، بما يعزز دور الجامعات في مواجهة التحديات التنموية والمجتمعية، ويدعم تبادل الخبرات وبناء شراكات أكاديمية وبحثية مستدامة.
وأسفرت نتائج الانتخابات عن انتخاب رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك في لبنان الأستاذ الدكتور جوزيف مكرزل، رئيسًا للمؤتمر الإقليمي لرؤساء جامعات الشرق الأوسط للدورة القادمة.
يُذكر أن جامعة اليرموك تُعد من أقدم الجامعات الأردنية المنتسبة إلى الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، ولها سجل ممتد من التعاون والمشاركة في برامج الوكالة ومبادراتها، كما وتسعى الجامعة خلال المرحلة المقبلة إلى البناء على هذه العضوية وتوسيع مشاركتها في المشاريع والبرامج الأكاديمية والبحثية والتنموية.

نظم قسم صيانة المصادر التراثية وإدارتها في كلية الآثار والأنثروبولوجيا، زيارة علمية طلابية إلى المركز الدولي لضوء السنكروترون لأبحاث العلوم التجريبية والتطبيقية في الشرق الأوسط (SESAME)في مدينة السلط، بوصفه أحد أبرز مراكز البحث العلمي المتقدم على مستوى المنطقة.
وتضمنت الزيارة محاضرة تعريفية قدمها المدير الفني للمركز والمختص في مجال المسرّعات الدكتور ماهر العتال، تناول فيها مبدأ عمل مسارع السنكروترون وآلية إنتاج ضوء السنكروترون، إلى جانب أبرز التطبيقات العلمية التي تتيحها هذه المنشأة البحثية في مجالات متعددة.
كما واستمع الطلبة إلى عدد من مختصي الأشعة السينية في المسارع إلى بعض التطبيقات العملية لمواد أثرية وتاريخية، إضافة إلى جولة ميدانية في مرافق المركز، تعرف خلالها الطلبة إلى المكونات والوحدات الأساسية للمسرّع، بما في ذلك أنظمة التحكم، وحلقة التخزين، والمسرّع الخطي والميكروترون، وغيرها من المرافق والتجهيزات التي تشكل منظومة السنكروترون، الأمر الذي أتاح لهم فرصة للاطلاع بصورة مباشرة على كيفية توظيف هذه التقنيات المتقدمة في خدمة البحث العلمي.
وابدى الطلبة اهتماما وتفاعلاً مع الباحثين من خلال الأسئلة التي طروحها والنقاشات التي تخللتها الجولة.
وأوضحت الأستاذة الدكتورة سحر الخصاونة، أن هدف الزيارة هو تعريف الطلبة بالإمكانات العلمية والتقنية المتقدمة التي يوفرها مركز السنكروترون، والتعرف إلى دوره في دعم البحث العلمي وتطبيقاته المتنوعة، لا سيما في مجال توصيف وتحليل المواد الأثرية ومواد الترميم، بما يتيح توظيف التقنيات التحليلية الحديثة في دراسة التراث الثقافي وصونه.
يُذكر أن مركز SESAME أُنشئ رسمياً برعاية ودعم من جلالة الملك عبد الله الثاني، ليكون منصة علمية دولية تهدف إلى تعزيز البحث العلمي والتقدم التكنولوجي في الشرق الأوسط، من خلال إتاحة بنية تحتية بحثية متقدمة تُمكّن الباحثين من إجراء أبحاث على مستوى عالمي في مجالات متنوعة، تشمل الفيزياء والكيمياء وعلوم المواد والبيولوجيا والعلوم الطبية والآثار والتراث الثقافي.

شارك الدكتور مأمون الشتيوي والدكتور محمد النصيرات من كلية الآداب في جامعة اليرموك، في أعمال البرنامج التدريبي الدولي المتقدم في التخطيط الاستراتيجي التعليمي وتعزيز القيادة لدول الجنوب العالمي، الذي استضافته جامعة شنيانغ التربوية في جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من 12 إلى 25 حزيران 2026، بمشاركة قيادات أكاديمية وخبراء وصناع قرار في قطاع التعليم يمثلون 25 دولة من دول الجنوب العالمي.
وجاء البرنامج في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي، وبناء قدرات القيادات الجامعية، وتبادل الخبرات في مجالات التخطيط الاستراتيجي والحوكمة وتطوير التعليم العالي، بما يواكب الاتجاهات العالمية، ويخدم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد.
تضمن البرنامج سلسلة من المحاضرات العلمية وورش العمل المتخصصة التي قدمها نخبة من الأكاديميين والخبراء الصينيين، وتناولت محاور رئيسة من أبرزها التخطيط الاستراتيجي للتعليم، والتحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي، وحوكمة الجامعات، وصنع القرار العلمي، وتطوير البحث العلمي والابتكار، والشراكة مع القطاع الصناعي، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإدارة التعليمية، إلى جانب القيادة الأكاديمية وإدارة التغيير.
كما شارك شتيوي ونصيرات في جلسات نقاشية استعرضوا خلالها تجاربهم، وتبادلوا أفضل الممارسات في مجالات تطوير التعليم العالي، وبناء الشراكات الأكاديمية الدولية، وتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم في دول الجنوب العالمي.
تضمن البرنامج زيارات ميدانية إلى عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية الرائدة في مدينتي "شنيانغ "و"شنجن"، اطلعا خلالها على التجربة الصينية في تطوير التعليم العالي والتعليم الرقمي والتعليم المهني والتعليم مدى الحياة، والتعاون بين الجامعات والحكومة والقطاع الصناعي.
وقال النصيرات والشتيوي أن مشاركتهما شكلت فرصة نوعية للاطلاع على أحدث الممارسات العالمية في مجالات القيادة والتخطيط الاستراتيجي، وبناء شبكة من العلاقات الأكاديمية مع مشاركين من مختلف دول العالم، وأشارا إلى أن الخبرات المكتسبة ستسهم في دعم جهود تطوير العملية التعليمية، وتعزيز ثقافة الابتكار والتحول الرقمي، ونقل التجارب الناجحة إلى البيئة الأكاديمية في جامعة اليرموك، بما ينسجم مع رؤية الجامعة في الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز حضورها الأكاديمي.




شاركت جامعة اليرموك، ممثلة بمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، في أعمال الحلقة النقاشية “تعزيز مسارات الانتقال من التعليم إلى سوق العمل"، التي نظمتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتعاون مع منظمة اليونسكو وجمعية المهارات الرقمية.
وشارك في الحقلة مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتور إبراهيم درويش ممثِلا عن الجامعة بصفتها عضوا في تحالف مؤسسات التعليم العالي، إلى جانب رئيس قسم البحوث والدراسات في المركز الدكتور زكريا المحاسيس.
جمعت الحلقة ممثلين عن الجهات الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، والوكالات الأممية، وشركاء التنمية، لبحث آليات تعزيز الربط بين التعليم وسوق العمل، من خلال التعلم القائم على العمل، والتدريب العملي، والشراكات مع القطاع الخاص، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والكفايات التي تلبي احتياجات سوق العمل.
وقال درويش إن مشاركة الجامعة في هذه الحلقة جاءت انطلاقا من حرص الجامعة ممثلة بمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، على دعم المبادرات الوطنية والدولية الهادفة إلى تطوير منظومة التعليم، وتعزيز فرص التشغيل للشباب الأردني واللاجئين.
وأضاف، أن التعليم المبني على الخبرة يعد من أبرز الأساليب الحديثة لإعداد الطلبة لسوق العمل، لما يوفره من فرص لتطبيق المعارف الأكاديمية في بيئات عمل حقيقية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم العملية، وصقل خبراتهم، وتعزيز مخرجات التعلم في البرامج الأكاديمية، داعيا إلى توسيع الشراكات بين الجامعات ومؤسسات سوق العمل بما يخدم الطلبة والمجتمع.


في تأكيد على حضور الكفاءات الأكاديمية والثقافية لجامعة اليرموك في المشهد الثقافي الوطني، سيتولى عضو هيئة التدريس في قسم التاريخ والحضارة بكلية الآداب، الدكتور رياض ياسين، الإشراف والتنسيق وإدارة فعاليات برنامج “ذاكرة المكان وجمالياته”، ضمن البرنامج الثقافي للدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون لعام 2026، وذلك بناءً على ترشيح رابطة الكتّاب الأردنيين.
ويُعد برنامج “ذاكرة المكان وجمالياته” أحد البرامج الثقافية الرئيسة المصاحبة لمهرجان جرش، ويُنظم بالتعاون مع رابطة الكتّاب الأردنيين، بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين والباحثين، بما يسهم في إبراز الأبعاد الحضارية والجمالية للمكان الأردني وتعزيز الحراك الثقافي والفكري.
وجاء إسناد مهمة الإشراف إلى الدكتور ياسين استنادًا إلى خبراته الأكاديمية والثقافية في مجالات التاريخ والفكر والأدب، حيث سيتولى الإشراف على فعاليات البرنامج وتنسيقها وإدارتها.
وتُقام فعاليات البرنامج في محافظات عمّان وجرش وعجلون والبلقاء والكرك والعقبة، بما يعكس الحضور الثقافي لمهرجان جرش في مختلف أنحاء المملكة، ويؤكد مكانته بوصفه أحد أهم المهرجانات الثقافية العربية.

شاركت جامعة اليرموك في ورشة عمل متخصصة لمناقشة نتائج تقرير تقييم القدرات المؤسسية للتعليم العالي (HEICAT)، والذي يأتي ضمن مشروع "التعليم العالي من أجل الابتكار والنمو" (HEIG)، الهادف إلى تعزيز دور مؤسسات التعليم العالي في دعم الابتكار والتنمية الاقتصادية وبناء شراكات فاعلة مع القطاعات المختلفة.
وهدفت الورشة التي استمرت لمدة أسبوع في عمّان، الى استعراض نتائج التقييم المتعلقة بمحاور البحث العلمي وإدارة البحث والابتكار، وتحليل نقاط القوة وفرص التحسين، ومناقشة الأولويات المؤسسية التي تسهم في تطوير منظومة البحث العلمي، وتعزيز جودة المخرجات البحثية، وزيادة أثرها المجتمعي والاقتصادي، إلى جانب تعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي والجهات ذات العلاقة.
ومثّل جامعة اليرموك في الورشة كل من الدكتور علي حميدات والدكتور بلال الجعيدي من كلية الصيدلة، والدكتورة علا سوداح من كلية الطب، والدكتورة تغريد الجزازي، والدكتورة ريم عليان، والسيدة سلوى عليان من عمادة البحث العلمي والدراسات العليا، والآنسة مها المصري من دائرة العلاقات والمشاريع الدولية.
وتضمنت الورشة مناقشة عدد من المحاور الرئيسة المتعلقة بحوكمة البحث العلمي وأخلاقياته، وإدارة المشاريع البحثية، ورفع مستوى ظهور الأبحاث العلمية وتأثيرها، وتعزيز نقل المعرفة وتسويق مخرجات البحث العلمي، إضافة إلى تطوير آليات التعاون مع القطاع الصناعي واستثمار نتائج البحوث في خدمة التنمية المستدامة.
وأكد المشاركون أهمية الاستفادة من نتائج التقييم في إعداد خطط تطويرية تسهم في تعزيز تنافسية الجامعة ورفع كفاءة منظومة البحث العلمي فيها، بما ينسجم مع رؤيتها الاستراتيجية وتوجهاتها نحو التميز والابتكار وتحقيق أثر بحثي مستدام على المستويين المحلي والدولي.


في إنجاز بحثي جديد يعكس حضور جامعة اليرموك في المشهد الأكاديمي الدولي، أصدر مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية دراسة علمية محكّمة تتناول قضايا اللجوء والنزوح طويل الأمد في الأردن، ضمن إطار بحثي دولي يعزز إنتاج المعرفة المتخصصة في هذا المجال الحيوي.
نشر مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك دراسة علمية محكّمة بعنوان:
“إعادة تقييم اللجوء والنزوح طويل الأمد وسياسة اللجوء في الأردن (Rethinking Protracted Displacement and Refugee Policy in Jordan)”، وذلك ضمن منشورات معهد بيكر للسياسات العامة في جامعة رايس الأمريكية، خلال شهر أيار/مايو 2026.
وقد قدّمَا الدراسة كلٌّ من الدكتورة ربى العكش من كلية الآثار والأنثروبولوجيا، ومدير المركز الدكتور إبراهيم درويش.
وأكد الدكتور درويش أن هذا الإصدار العلمي يأتي انسجاماً مع الدور البحثي الذي تضطلع به جامعة اليرموك في إنتاج المعرفة الرصينة، وتعزيز حضورها في القضايا الإقليمية والدولية ذات الأولوية، وبما يعكس التوجهات الوطنية والرؤية الملكية السامية في التعامل مع قضايا اللجوء والهجرة القسرية، وترسيخ مكانة الأردن كنموذج إنساني متقدم في استضافة اللاجئين وصون كرامتهم.
وأشار إلى أن المركز يواصل تطوير شراكاته البحثية مع المؤسسات الإقليمية والدولية، بما يسهم في إنتاج دراسات نوعية تدعم صُنّاع القرار، وتقدم توصيات علمية قابلة للتطبيق لمعالجة تحديات اللجوء طويل الأمد.
وتتناول الدراسة تجربة الأردن في استضافة اللاجئين بوصفها نموذجاً إنسانياً راسخاً، رغم التحديات الاقتصادية والضغوط على الموارد المحدودة. كما بحثت آثار اللجوء طويل الأمد على البنية الاجتماعية والاقتصادية والسياسات العامة، مؤكدة أن الأردن حافظ، على مدى عقود، على نهج إنساني ثابت في الاستقبال، شمل توفير خدمات التعليم والرعاية الصحية، وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية، بما أسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.
كما أبرزت النتائج أهمية تطوير سياسات مستدامة للتعامل مع حالات النزوح الممتد، وتوسيع فرص إدماج اللاجئين في سوق العمل، وتعزيز برامج دعم النساء داخل مجتمعات اللجوء، مؤكدة أن الأردن، رغم محدودية موارده، قدّم نموذجاً استثنائياً في احتضان ملايين اللاجئين وصون حقوقهم الإنسانية.
للاطلاع على الدراسة:
https://www.bakerinstitute.org/sites/default/files/2026-05/20260515-MENA_Protracted%20Displacement_0.pdf