
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، ومدير برنامج التعليم المبكر (أساس) في المجلس الدولي للبحوث والتبادل "آيركس" الدكتور كاميرون ميرزا، بهدف بحث آخر المستجدات والإجراءات التي تم اتخاذها لتنفيذ مشروع التعليم المبكر "أساس" في كلية العلوم التربوية بالجامعة، والمدعوم من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وأكد مسّاد إيمان جامعة اليرموك بأهمية مثل هذه المشاريع الرائدة التي تمكّن مؤسسات التعليم العالي الأردنية من تطوير خططها وبرامجها الدراسية بما يتواءم ويتناسب مع حاجات سوق العمل وبالتالي تخريج جيل من الشباب الأردني يتمتع بمهارات وقدرات نوعية تعزز من تنافسيته على المستوى المحلي والعربي والإقليمي.
وأشار إلى أن جامعة اليرموك تحتضن كلية متميزة للعلوم التربوية تضم كفاءات علمية قادرة على تنفيذ البرامج الاكاديمية لمختلف الدرجات العلمية بكفاءة واقتدار كبرنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الذي يعتبر قصة نجاح خطتها اليرموك من خلال كلية العلوم التربوية.
وأكد مسّاد حرص اليرموك والتزامها بتطوير وتحديث الخطة الدراسية لبرنامج "معلم الصف" ضمن مشروع "أساس" بما يتواءم مع الخطط والمعايير الدولية لهذه البرامج بشقيها النظري والتطبيقي وذلك قبل بداية العام الدراسي 2024-2025، بما يضمن تقديم التعليم النوعي للطلبة وبالتالي رفد سوق العمل التربوي بمخرجات مؤهلة وكفؤة من الموارد البشرية القادرة على أداء رسالتها التربوية على أكمل وجه.
وبدوره أكد ميرزا أهمية مواصلة التعاون المثمر مع جامعة اليرموك الرائدة والمتميزة في رسالتها التعليمية والتي أثبتت على الدوام قدرتها على صنع النجاح والريادة في مختلف البرامج التي تنفذها.
وأشار إلى أن (أساس) يهدف إلى تطوير برنامج "معلم الصف" في كلية العلوم التربوية بجامعة اليرموك من خلال تعزيز الأداء المؤسسي للجامعة وتطوير المناهج والمواد التعليمية التعلمية وتعزيز التدريب العملي ودعم البنية التحتية فيها، حيث سيتم إنشاء عدد من الغرف الصفية الذكية المزودة بمختلف المعدات التعليمية الحديثة من أجهزة الحاسوب المحمول والألواح الذكية وغيرها.
وحضر اللقاء عميد كلية العلوم التربوية الدكتور أحمد الشريفين، ومدير أول برامج إعداد المعلمين في "أساس" الدكتور صائب خصاونة، ومنسقة المشروع في جامعة اليرموك سيلين نينو.

حصدت المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك المركزين الأول والثاني في مسابقة "تحدي محاربي السايبر - الأمن السيبراني" التي نظمها المركز الوطني للأمن السيبراني بالتعاون مع جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا على مستوى المدارس الحكومية والخاصة ومدارس الثقافة العسكرية والأونروا في المملكة.
وحصل طلبة المدرسة النموذجية على المركز الأول في مسابقة الهندسة العكسية "reverse engineering"، والمركز الثاني في المجموع العام لكافة مهام تحدي السايبر.
رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد أشاد بالمستوى المتميز لطلبة المدرسة النموذجية الذين يثبتون على الدوام مدى تفوقهم وجدارتهم في مختلف المسابقات العلمية والثقافية والرياضية التي تُعقد على مستوى مدارس المملكة، الأمر الذي يعكس مدى الاهتمام والرعاية التي توليها إدارة المدرسة وكادرها التدريسي والإداري بطلبة المدرسة وحرصهم على صقل مواهبهم ومهاراتهم في مختلف المجالات وتمكينهم على توظيف هذه المهارات والقدرات لتحقيق التميز الذي ينشدونه.
المدير العام للمدرسة الدكتور حمزة ربابعة ثمن جهود المعلّمين علي الدبابي، ومها العمور، اللذين أشرفا على تدريب فرق الطلبة المشاركين وتسهيل مهام الإعداد والتدريب للطلبة من خلال عقد الورش التدريبية المتنوعة بهدف تمكين الطلبة المبدعين من إبراز مواهبهم وتطويرها، مما يسهم في رفع اسم "نموذجية اليرموك" بين نظيراتها من مدارس المملكة.
ويذكر أن مشاركة المدرسة النموذجية في المسابقة جاء من خلال فريقين ضم الطلبة التالية أسمائهم: اسلام الدراغمة، وإبراهيم الشياب، وجنى بني عطا، وجود السالم، وأحمد شطناوي، وهمام المنسي، وتيماء الجراح، وسارة القضاة.


استقبل رئيس جامعة اليرموك الدكتور اسلام مسّاد، وفدا من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في سلطنة عُمان، ضم مدير دائرة الاعتراف ومعادلة المؤهلات النصر بن ناصر الرقيشي، ورئيس قسم الاعتراف بمؤسسات التعليم العالي عبد الله بن سالم البادي، والسكرتير الأول القائم بأعمال القسم الثقافي في سفارة سلطنة عُمان في الأردن سالم الوهيبي.
وأكد مسّاد خلال اللقاء، عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين وضرورة تطويرها في شتى المجالات، وخصوصا المجالات الأكاديمية والبحثية، مشيرا إلى أن 2101 خريجا عُمانيا تخرجوا من جامعة اليرموك، يساهمون اليوم في عملية التنمية والبناء لسلطنة عُمان الشقيقة، نعتبرهم سفراء للمملكة والجامعة في مواقعهم التي يشغلونها.
وأشار إلى أن الجامعة تحرص وفق خطتها الاستراتيجية إلى تعزيز مكانتها الأكاديمية فيما يخص التصنيفات الدولية، لافتا إلى حصول الجامعة على شهادة "الخمس نجوم" في نظام التقييم العالمي للجامعات وتقدمها (200) مرتبة في تصنيف "كيو اس" العالمي للجامعات للعام 2024، لتصبح ضمن الفئة 1001-1200، إضافة إلى ما حققته من تقدم في تصنيف التايمز العالمي على مستوى جامعات قارة آسيا لعام 2023، لتُصبح في الفئة (400-351).
من جانبه أشاد الرقيشي بالسمعة العلمية المتميزة لجامعة اليرموك عربياً، مؤكداّ اهتمام وزارة التعليم العالي العُمانية بتعزيز أواصر التعاون مع جامعة اليرموك لتحقيق الأهداف المشتركة.
وتم خلال اللقاء مناقشة العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بالطلبة العُمانيين الدارسين في جامعة اليرموك بمختلف البرامج الاكايمية والدرجات العلمية بالجامعة، والاطلاع على التخصصات النوعية الجديدة والتي تطرحها الجامعة وتلبي حاجات سوق العمل العُماني.
واشتمل اللقاء أيضا، على عرض تقديم تفصيلي قدمه نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة، استعرض فيه نشأة الجامعة وخطتها الاستراتيجية ورسالتها ورؤيتها وأهدافها، وما تضمه من كليات ومراكز علمية، وما تطرحه من برامج، وما تقدمه من رعاية واهتمام لطلبتها الوافدين من خلال عمادة شؤون الطلبة.
وحضر اللقاء كل من نائبي رئيس الجامعة الدكتور موسى ربابعة والدكتور سامر سمارة، ومساعد الرئيس الدكتور رامي ملكاوي، ومدير دائرة القبول والتسجيل خالد الحموري، ومديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل، والدكتور عبد الله عبيدات من المُلحقية الثقافية في السفارة العُمانية في عمّان.

أوصى المشاركون في المؤتمر العلمي الدولي الذي نظمته كلية الإعلام في جامعة اليرموك على مدار يومين، بعنوان "الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى الإعلامي" في مبنى المؤتمرات والندوات، بتطوير خوارزميات خاصة للعمل الصحفي والإعلامي من شأنها تعزيز وتطوير العمل الإعلامي، وتكوين منصة عمل إعلامي يتم استخدامها وفق متطلبات العمل الصحفي والإعلامي.
كما ودعوا إلى توفير التدريب والتأهيل للعاملين، بالإضافة إلى تدريب الأكاديميين والطلبة المقبلين على سوق العمل الإعلامي على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي.
وشددوا على أهمية توظيف ما يشكله الذكاء الاصطناعي من واقع في العصر الحالي، كممارسات صحيحة في مجال العمل الإعلامي واستشراف المستقبل في مجالاته المتعددة وبالجوانب الإعلامية والصحفية.
كما وأوصى المشاركون بضرورة التدريب المعمق في تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل التلفزيوني والإذاعي والصحفي كصناعة المحتوى الرقمي والتصوير الذكي ومعرفة محاكاة الواقع الافتراضي والصحافة الذكية وصحافة الميتافيرس، والامتثال لمعايير النزاهة والموضوعية واحترام خصوصية المعلومات وتفادي الانحياز والتميز.
ولفت المشاركون إلى أهمية وجود وتشريع أنظمة فاعلة لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في العمل الإعلامي والصحفي المتعلق بشفافية المعلومات ومسؤولية حقوق النشر والتأليف واحترام المعايير الاخلاقية للصحافة.
ولفت المشاركون إلى أهمية تبني استراتيجية عربية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في المحتوى العربي والإعلامي وتقنين استخدام الذكاء الاصطناعي في ضوء الاستراتيجيات الموضوعة له وتعميم تلك الاستراتيجية في عمل القنوات والمؤسسات الإعلامية والعربية.
ودعوا إلى أهمية التركيز على التدريب والتأهيل للطلبة والدارسين والعاملين في المجال الإعلامي على أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي وطرق استخدامها في الإعلام وكيفية وتوظيفها في العمل الصحفي، وتعزيز التشاركية مع الخبراء في مجال الأمن السيبراني وعلم البيانات، لمكافحة التحديات التي تواجهها المؤسسات الإعلامية العربية.


رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية الصيدلة "جسور علمية بين المهن الطبية" الذي نظمته لجنة التعليم المشترك بين المهن الطبية في الكلية، بمشاركة عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين من كليات الصيدلة، والطب، والتمريض، والحجاوي للهندسة التكنولوجية في الجامعة.
وهنأ مساد في بداية حديثه الشعب الأردني بمناسبة صدور الإرادة الملكية بعقد الانتخابات البرلمانية في شهر أيلول القادم، مؤكدا أهمية هذا العرس الديمقراطي الذي يتوجب علينا نحن كأردنيين محبين لوطنهم المشاركة الفاعلة فيه، إما بالترشح أو الانتخاب لإفراز النواب المؤهلين القادرين على تمثيل دوائرهم الانتخابية وتحقيق المصلحة الوطنية بكفاءة واقتدار.
وأشار إلى ان "اليرموك" واستجابة لرؤى جلالة الملك بتحديث المنظومة السياسية قررت عقد انتخابات اتحاد الطلبة في دورتها الـ 29 في 28 من شهر أيار المقبل، والتي صدر قرار الجامعة بإجرائها تعزيزا لمسيرة العمل الديمقراطي الوطني الأردني، مؤكدا أن "اليرموك" تنظر إلى هذه الانتخابات على أنها "استحقاق"، وعليه بدأت استعدادات الجامعة المبكرة لإجرائها خلال هذا الفصل الدراسي، مشددا على أهمية اختيار الطلبة للمرشح الأكفأ من زملائهم بعيدا عن العواطف لتمثيل الجسم الطلابي وتحقيق تطلعاته لما فيه مصلحة الطلبة والجامعة.
ودعا مسّاد أسرة "اليرموك" من أكاديميين وإداريين والطلبة إلى تكاتف الجهود لإنجاح هذه التجربة الديمقراطية التي ستعكس الصورة المثلى لجامعة اليرموك وستسهم في صنع مستقبل الجامعة والوطن.
وأشاد مسّاد بالمستوى المتميز لكلية الصيدلة التي أثبتت أنها تسير بخطى واثقة وثابتة نحو تطوير عمليتها التعليمية والبحثية، مؤكدا أهمية إجراء الأبحاث التطبيقية العملية والتشبيك بين التخصصات المختلفة الطبية والهندسية والحاسوبية والإنسانية كذلك على مستوى التعليم والبحث العلمي وسد الفجوات بينها وربطها مع الصناعة من أجل انتاج بحث علمي يعالج مشاكل المجتمع من زوايا ووجهات نظر مختلفة وقابلة للتطبيق، داعيا إلى تعزيز ثقافة العمل التعاوني بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بين مختلف الكليات وخلق بيئة تدريسية وبحثية محفزة للإبداع، مشددا على أن التميز يكون من خلال تحقيق "الجودة" في مختلف المجالات مما يحتم على كليات الجامعة بأقسامها المختلفة أن تنشد الريادة والإبداع والجودة في خططها وبرامجها الأكاديمية.
بدورها، قالت عميدة كلية الصيدلة الدكتورة فاديا مياس، إن تنظيم هذا اليوم العلمي جاء انطلاقا من رؤى جامعة اليرموك بأهمية التعاون والتشاركية بين مختلف التخصصات لإجراء البحوث العلمية الرصينة التي تجسد تشابك وتداخل العلوم المختلفة استجابة للتحديات التي تواجه المجتمعات ومستجدات العصر في مختلف المجالات.
وأشارت إلى ان تشكيل لجنة التعليم المشترك بين المهن الطبية والتي تضم أعضاء هيئة تدريس من كليات (الصيدلة، والتمريض، والطب، وقسم هندسة النظم والمعلوماتية الطبية الحيوية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية)، بحيث تهدف اللجنة إلى تعزيز التعليم والبحث العلمي المشترك بيت التخصصات في الكليات الطبية، والسماح بتبادل الخبرات ووجهات النظر وبناء جسور تواصل علمية بين أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وضمان استدامة التنفيذ الدوري للأنشطة التعليمية والبحثية لخدمة الجامعة عن طريق مناقشة فرص وآليات إجراء الأبحاث العلمية المشتركة واستكشاف الاهتمامات البحثية لأعضاء الهيئة التدريسية.
وتابعت مياس: نسعى من خلال هذه اللجنة إلى تعزيز أدوار الطلبة في الفريق الطبي وغرس ثقافة التوعية والعمل الجماعي فيما بينهم من اجل تجهيزهم لسوق العمل وتقديمهم ليسهل عملهم ضمن فريق طبي كامل لرعاية المرضى حيث بات هذا الموضوع ضمن الأولويات الوطنية وخاصة في أوقات الطوارئ والأزمات بعد ما شهده العالم في جائحة كورونا التي بيّنت أهمية الرعاية الصحية الأولية والتكاملية والتشاركية بين جميع افراد الطاقم الطبي لتقديم الرعاية الصحية التي كانت خط الدفاع الأول بالتصدي لجائحة كورونا.
وأكدت على أهمية تعزيز التعاون مع نقابة الصيادلة وبالتالي التمكن من رفع مستوى الخدمات الصيدلانية والدوائية في وطننا الحبيب، لافتة إلى انه سيتم توقيع مذكرة تفاهم مشترك بين الطرفين تهدف إلى ضمان التعليم والتدريب الصيدلاني المستمر.
وأشارت إلى أن إنشاء مختبر الممارسة الصيدلانية في الكلية جاء تماشيا مع التغيرات التي طرأت على الخطة الدراسية في برنامج كلية الصيدلة والتي تهدف إلى مواكبة التطور العالمي في أدوار الصيادلة وتجهيز الطلبة بالمهارات الحديثة التطبيقية بالممارسة الصيدلانية والتعليم الصيدلاني حيث صمم المختبر بحيث يسمح بتنفيذ الأنشطة التفاعلية الجماعية ولعب الأدوار والمحاكاة وعقد الامتحانات لإكساب الطلبة مهارات حديثة في الممارسات الصيدلانية.
وقدمت مقرر لجنة التعليم المشترك بين المهن الطبية الدكتورة آلاء يحيى، عرضا تقديميا أشارت فيه إلى أنه تم إنشاء لجنه التعليم المشترك بين المهن الطبية في بداية العام الدراسي 2023 بهدف تعزيز التعاون بين كليات (الصيدلة، والتمريض، والطب، وقسم هندسة النظم والمعلوماتية الطبية الحيوية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية).
واستعرضت بعض التجارب البحثية التي نفذها أعضاء الهيئة التدريسية من الكليات الطبية والهندسية ومنها: انجاز ورقة علمية تشمل دراسة عينة من طلبة كليتي الصيدلة والطب حيث تم قياس معرفتهم بعلم الدواء الوراثي، ووصف استخدامهم للمصادر العلمية المختلفة للوصول إلى المعلومات المتعلقة به، إضافة إلى تطلعاتهم وأدوارهم، كصيادلة وأطباء لجعل الفجوات الجينية جزء من الروتين العلاجي للمرضى.
ولفتت اليحيى إلى أنه يتم حاليا الإعداد التحضيري لمشروع بحثي جديد لاستخدام برامج حاسوبية لتقييم معدلات ارتفاع الضغط المصاحب للمرض وبذلك يتم تصنيف المرضى تبعا لطرق عمل الأدوية المتوفرة ومتابعة تقدم علاجهم.
وأضافت إلى أنه تم كذلك التقديم لمنحة عالمية تشارك بها كلية الصيدلة مع كلية الحجاوي من ضمن فريق يضم باحثين من خارج الأردن لتطوير برامج حاسوبية تخدم الأهداف التعليمية لمساق علم الدواء الوراثي، مما يتيح التحضير لعمل مساق مشترك بين الكليتين.
وخلال فعاليات اليوم العلمي افتتح مسّاد قاعة الندوات الرئيسية في الكلية، التي تم تجهيزها بدعم من نقابة الصيادلة، ومعرض الطلبة للمخططات العلمية، ومختبر الممارسة الصيدلانية في الكلية.
كما سلم مسّاد الشهادات التقديرية للباحثين المشاركين في فعاليات اليوم العلمي وهم: الدكتورة رسمية الأعمر من كلية التمريض، والدكتور محمد العياصرة والدكتور أسامة أبو الرب من كلية الصيدلة، والدكتور عاصم أبو قاسمية والدكتورة هيام القرعان من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، والدكتورة فاطمة محاسنة من كلية الطب.










يرعى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، يوم الأحد القادم، المؤتمر العلمي الدولي الذي تنظمه كلية الإعلام في جامعة اليرموك على مدار يومين، بعنوان "الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى الإعلامي" في مبنى المؤتمرات والندوات.
وقال عميد كلية الإعلام – رئيس المؤتمر الدكتور أمجد القاضي، إن هذا المؤتمر يُشكل منبرا علميا يجمع أبرز الباحثين من الأكاديميين والإعلاميين من مختلف دول العالم، لمعالجة ومناقشة استخدامات الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى الإعلامي، وخصوصا أن جلساته ستشهد مشاركات علمية باللغتين العربية والإنجليزية.
وأضاف أن المجتمع الدولي المعاصر يعيش تحولات هائلة في مجال الإعلام والاتصال، أدت إلى تغيرات كبيرة في أساليب إنتاج وتوزيع وتلقي المعلومات، وظهور تقنيات وأساليب اتصالية حديثة باتت أكثر انتشارا عن طريق خصائص ووظائف اتصالية جديدة، أهمها التحول من وسائل الاتصال الجماهيري ذات الاتجاه الواحد، والمحتوى المتجانس، إلى تقنيات الاتصال التفاعلية ذات الاتجاهين والمضامين المتعددة.
وأشار القاضي إلى أن هذه التطورات لم تتوقف، بل تجاوزت إلى استيعاب ما أفرزته تقنيات الذكاء الاصطناعي من إمكانيات تُوظف في صناعة المحتوى الإعلامي.
وتابع: سيبحث المشاركون في المؤتمر من ثمان دول عربية وأجنبية، تأثير توظيف الذكاء الصناعي، وتقنياته في مجال الإعلام والاتصال من خلال استعراض ومناقشة التجارب المختلفة لهذا التوظيف على الصعيدين العربي والعالمي، واقتراح ضوابط أخلاقية، ومهنية تؤطر جوانب الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي والاتصالي.
وعن أهداف المؤتمر، قال القاضي إنه يهدف إلى رصد مجالات الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصحافة والإعلام، والآفاق الاتصالية والإعلامية الجديدة، وتشخيص واقع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات الصحفية والإعلامية العربية، والعمل على بلورة رؤى نظرية وتطبيقية حول التوظيف الأمثل لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية والاتصالية المختلفة.
كما ويهدف المؤتمر بحسب القاضي، إلى رصد انعكاسات توظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الرقمي، والإسهام في صياغة إطار أخلاقي يحكم ضوابط استخدامات الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الإعلامي.
يذكر أن المؤتمر سيشهد مناقشة 36 ورقة علمية لـ 60 باحثا، بالإضافة إلى ندوة حوارية بعنوان "تسخير الذكاء الاصطناعي وأدواته التوليدة لخدمة وسائل الإعلام.. نظرة عامة" .
- التلهوني يؤكد ضرورة مواكبة التقنيات الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي لتعزيز العمل الإعلامي وتطويره
- مسّاد: "إعلام اليرموك" أمام مسؤوليات جسّام في إنفاذ الرؤية الملكية للإعلام بما يخدم الأردن وقضاياه ومصالحه
- القاضي: المؤتمر ترجمة دقيقة للرؤية الملكية للإعلام ضمن رؤى مستقبلية طموحة
- السرحان يدعو للخروج بتوصيات ترفد الجهود في مواجهة سلبيات استخدامات الذكاء الاصطناعي
مندوبا عن رئيس مجلس الأعيان، رعى العين الدكتور بسام التلهوني، بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، افتتاح فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الذي تنظمه كلية الإعلام في جامعة اليرموك على مدار يومين، بعنوان "الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى الإعلامي" في مبنى المؤتمرات والندوات.
وأشار التلهوني إلى أن التغيرات العديدة والمستمرة التي يشهدها العالم في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي فرضت واقعا جديدا على الإنسانية بشكل أثر وما زال يؤثر على كافة مجالات الحياة ومنها الإعلام، بحيث أصبح السؤال المطروح اليوم حول تحويل ما قد يجلبه هذا الواقع الجديد من تهديد ليصبح فرصة للتطوير والتغيير.
وأكد على ضرورة مواكبة التقنيات الجديدة وتطوير الأساليب المستخدمة في مجال الذكاء الاصطناعي من أجل تعزيز العمل الإعلامي وتطويره سيما وأن تأثير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على الاعلام العربي بشكل عام، وعلى المحلي بشكل خاص يحتاج للمناقشة بشكل أوسع من قبل المتخصصين والخبراء للوصول إلى فهم هذه التكنولوجيا وتأثيرها في المجال الإعلامي.
وتساءل التلهوني حول أفضل السبل في توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام ودوره في التحرير والكتابة الصحفية وصناعة المحتوى الإعلامي، مشددا على حق الجمهور في معرفة وفهم الآليات التقنية التي قد تشكل الأضرار التي من الممكن التعامل معها سيما وأن الذكاء الاصطناعي يعتمد وبشكل أساسي على تحليل واستخدام البيانات ومنها البيانات الشخصية بحيث أصبح من الضروري حماية البيانات وتنظيم استخدامها واستغلالها، لافتا إلى جهود الحكومة الأخيرة التي أفضت لإصدار قانون حماية البيانات الشخصية الأردني.
وأشار إلى مدى إمكانية اسهام الذكاء الاصطناعي في تشكيل الرأي العام، والأدوات المتاحة لضمان مواجهة الأخبار غير الصحيحة والمضللة التي قد يكون مصدرها الذكاء الاصطناعي والتي من شأنها الاضرار بنزاهة العمل الصحفي لان المطلوب اليوم هو المحافظة على مصداقية الاعلام كركيزة أساسية.
وتابع: إن استخدام الذكاء الاصطناعي أصبح تأثيره واضحا على بناء المحتوى الإعلامي بحيث أصبح قادراً على أتمته مهام انشاء المحتوى وتحسين كفاءته مما يشكل تحدياً جديداً للتبعات المتوقعة لتوظيف الذكاء الاصطناعي على بناء المحتوى الإعلامي.
وشدد التلهوني على أنه فيما يخص المحتوى الإعلامي، فإن وسائل الإعلام مطالبة بالاستعداد الجيد للتعامل مع منصات الذكاء الاصطناعي لصناعة المحتوى الإعلامي المؤثر من خلال رفع مهارات العاملين في مجال الصحافة والإعلام، وهنا يأتي دور الجامعات والمؤسسات التعليمية المختلفة بالإضافة إلى النقابات ومؤسسات المجتمع المدني للعمل على تحضير الجهات المشاركة في العمل الإعلامي بالأمور المرتبطة بمستقبل الذكاء الاصطناعي.
ودعا التلهوني المشاركين في فعاليات المؤتمر إلى البحث وطرح المواضيع وأوراق العمل طرحاً علميا يفضي بالنتيجة للوصول الى توافق حول ما يتوجب القيام به تجاه تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي واستغلاله وتوظيفه والاستفادة منه في خدمة الاعلام بشتى فروعه وتخصصاته.
في ذات السياق، قال مسّاد إن الذكاء الاصطناعي يشكل ثورة حقيقية في عالم الإعلام، ويقدم أدوات ثورية تساهم في تحسين كفاءة الإنتاج الإعلامي، عبر تقنيات متقدمة تتفوق بشكل هائل على الأدوات الروتينية.
ورأى أن هذه التطورات ترافقها تحديات أخلاقية واجتماعية، تتطلب حلولا متوازنة تضمن استخدام هذه التقنيات بشكل مسؤول بما يعزز حرية التعبير ويثري المشهد الإعلامي.
وأكد مسّاد أن جلالة الملك أولى قطاع الإعلام أهمية مضاعفة، لافتا إلى تأكيد جلالته الدائم وفي أكثر من مناسبة على أهمية ودور الإعلام بالمساهمة الفاعلة في عملية الإصلاح المنشودة، مثنيا على الدور الرائد الذي أدته وسائل الإعلام الأردنية في غرس القيم والأخلاق، والمحافظة على عادات المجتمع الأردني وتقاليده، وصناعة منظومة إعلامية محافظة تُقدم نموذجا ومثالا للدور الذي ينبغي أن تكون عليه وسائل الإعلام في عالمنا المعاصر.
وتابع: إن لكلية الإعلام في جامعة اليرموك خصوصية تميزها عن غيرها من الكليات، وبالتالي فالمطلوب منها كبير جدا بحجم الثقة المناطة بها، كما وأن كلية الإعلام أمام مسؤوليات جسام في إنفاذ الرؤية الملكية للإعلام، وإيصال الرسالة الإعلامية التي تخدم الأردن وقضاياه ومصالحه، وهي مطالبة أيضا بأن تلعب دورا هام في إحاطة طلبتها بمزيد من الوعي، ليصبحوا قادرين على تدبر الحقيقة وصد الشائعات التي من شأنها تضليلهم ونشر مفردات الفكر الظلامي الهدام الذي يؤثر سلبا على عقولهم ويغير اتجاهاتهم وميولهم التي نحن اليوم أحوج ما نكون إلى آرائهم وأفكارهم لمراكمة انجازات الوطن ومكتسباته.
من جهته، أشار عميد كلية الإعلام – رئيس المؤتمر الدكتور أمجد القاضي، إلى أن الرؤية الملكية للإعلام دعت إلى بناء نظام إعلامي أردني حديث يشكل ركيزة لتحقيق التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي نريد، ويتماشى وسياسة الانفتاح الاقتصادي والاجتماعي التي ينتهجها الأردن، ويواكب التطورات الحديثة التي يشهدها العالم.
وشدد على أن هذه الرؤية الملكية دعت إلى تطوير رؤية جديدة للإعلام الأردني، تأخذ بعين الاعتبار روح العصر وتخدم أهداف الدولة الأردنية، وتعبر عن ضمير الوطن وهويته بكل فئاته وأطيافه، وتعكس إرادته وتطلعاته وتتيح لوسائل الإعلام الأردنية القدرة على التنافس مع وسائل الإعلام الأخرى.
وأكد القاضي أن هذا المؤتمر ما هو إلا ترجمة دقيقة لهذه الرؤية ضمن رؤى مستقبلية طموحة نادى بها دائما جلالة الملك في مختلف المحافل واللقاءات، وعكستها جامعة اليرموك وكلية الإعلام من خلال أنشطتها وخططها ومقرراتها وتخصصاتها وخططها الدراسية.
وألقى الدكتور فيصل السرحان من الجامعة العربية المفتوحة في عمّان، كلمة المشاركين قال فيها إن تنظيم هذا المؤتمر يعكسُ الإدراك العميق بضرورة التقاء أبرز النخب الأكاديمية والإعلامية والمهتمين من الدول العربية والأجنبية للاطلاع على آخر التطورات والتحديثات المتعلقة بصناعة الاتصال والإعلام، بعد ما شهدناه من ثورة رابعة في مجال التكنولوجيا التي نال الذكاء الاصطناعي حيزاً لا يمكن تجاهله.
ودعا السرحان المشاركين في المؤتمر إلى الخروج بتوصيات ترفد جميع الجهود في مواجهة سلبيات استخدامات هذا الذكاء الاصطناعي، وتعظيم فوائده وتعميمها للمساهمة بشكل أفضل في تحقيق رفاهية حياة البشر.
ويشهد المؤتمر مناقشة 36 ورقة علمية لـ 60 باحثا من ثمان دول، تتناول العديد من العناوين التي تتصل بتأثير توظيف الذكاء الصناعي وتقنياته في مجال الإعلام والاتصال، من خلال استعراض ومناقشة التجارب المختلفة لهذا التوظيف على الصعيدين العربي والعالمي، واقتراح ضوابط أخلاقية، ومهنية تؤطر جوانب الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي والاتصالي.
وتخلل حفل الافتتاح عرض فيلم عن كلية الإعلام ومسيرتها، وتكريم مؤسسيها والمؤسسات والأفراد الداعمين للمؤتمر.

قرر رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسَاد، تحديد يوم الثلاثاء الموافق 28 أيار القادم، موعدا لإجراء انتخابات إتحاد الطلبة بدورتها الـ 29.
وقال مسّاد إن جامعة اليرموك ومن خلال عمادة شؤون الطلبة وكلياتها المختلفة، باشرت استعداداتها الفنية واللوجستية اللازمة، لإنجاح هذا الاستحاق الانتخابي الطلابي.
وشدد على أن جامعة اليرموك، وهي تعلن عن موعد إجرائها لهذه الإنتخابات، فإنها تستجيب لتوجيهات الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك، في تعزيز مسيرة العمل الديمقراطي الوطني والبناء عليها، بما يحقق التطلعات في بناء جيل شبابي واع منتمي لوطنه وقيادته الهاشمية.

رعى وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، افتتاح فعاليات الأسبوع التعليمي الدولي الرابع لجامعة اليرموك، الذي تنظمه دائرة العلاقات والمشاريع الدولية، على مدار ثلاثة أيام في مبنى المؤتمرات والندوات، بمشاركة جامعات ومؤسسات وهيئات دولية أكاديمية وبعثات دبلوماسية وملحقيات ثقافية.
وابتدأ محافظة كلمته بالإشارة إلى مقولة جلالة الملك عبد الله الثاني، في رسالته التي وجهها للأردنيين بعيد ميلاده الستين، والتي حددت ملامح المستقبل الوطني، "نريد مستقبلا نستعيد فيه قيادتنا في مجال التعليم، وننهض باقتصادنا، ونعزز كفاءة وقدرات قطاعنا العام؛ مستقبل يزدهر فيه قطاعنا الخاص"، مشيرا إلى تأكيد جلالته في تلك الرسالة، إلى تطلعات الأردن المستقبلية واعتزازه بما أنجزه الأردنيون على الرغم من حجم الصعوبات والتحديات التي تواجههم.
وأشار إلى رؤية التحديث الاقتصادي، التي تعكف الحكومة على إنجازها من خلال ثمانية محركات للنمو الاقتصادي، منها "الأردن الذكي"، مبينا أن العامل الرئيسي في هذا المحرك هو "التعليم العالي"، إضافة إلى "التعليم والتدريب المهني والتقني"، و"الابتكار في البحث والتطوير"، و"ريادة الأعمال" و"الشركات الناشئة".
وشدد محافظة على أن هذا المحرك يركز على تطوير وإعداد المواهب المحلية لتلبية الاحتياجات من المهارات المستقبلية والموارد والمؤسسات المطلوبة لتسريع النمو الاقتصادي وتحسين نوعية الحياة.
وتابع: ما يقارب 68 ألف خريج يكملون تعليمهم الجامعي سنويا، في حين يوفر الاقتصاد عددا أقل من الوظائف غير الكافية لاستيعاب هؤلاء الخريجين، الأمر الذي يؤدي إلى حالة من البطالة المتزايدة.
ولفت محافظة إلى الدور الحاسم والهام للحكومة والجامعات في إيجاد الحلول لهذا التحدي؛ من خلال وضع برامج حديثة تركز على الكفايات، وتقديم هذه البرامج من خلال أساليب التعلم والتعليم المبتكرة، باستخدام التكنولوجيا، إضافة إلى إيجاد ميزانية وتمويل كافيين، وإدارة قوية للجودة، والتماسك بين المهارات الجامعية ومتطلبات سوق العمل.
وأشاد بجهود جامعة اليرموك في إقامة دورات تدريبية ومشاريع دولية ناجحة وتنظيم مثل هذه الأنشطة والفعاليات التي توفر فرص التعاون والتشارك وتبادل أفضل الممارسات، وأخذها بعين الاعتبار دور العولمة فيما يتعلق بتبادل الخبرات والخدمات، مشددا على أهمية التبادل بين الثقافات والتدريب وورش العمل والندوات التي ستساعد بالفعل في تحقيق التطلعات الوطنية.
واستعرض مسّاد، خلال عرض تقديمي نشأة جامعة اليرموك، وما تضمه من كليات، وما تطرحه من تخصصات وبرامج صحية وعلمية وإنسانية، وأهدافها المتمثلة في تحقيق الجودة في برامجها الدراسية، والحصول الاعتمادية الدولية لمعظم برامجها الاكاديمية، مشيرا إلى رؤية وتطلعات الجامعة في استحداث تخصصات جديدة فريدة ونوعية تحاكي متطلبات واحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وشدد على الاهتمام الذي توليه "اليرموك" لملف التصنيفات الدولية، وما حققته خلال الأعوام الثلاثة الماضية من تقدم ملحوظ في ملف التصنيفات، وحصول سبعة من أقسام كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وثلاثة من أقسام كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، وقسم الإحصاء في كلية العلوم على الاعتماد الأكاديمي للهندسة والتكنولوجيا ABET، وحصول كلية الصيدلة على الاعتمادية الدولية للتعليم الصيدلاني ACPE، وحصول كلية الطب على شهادة الاعتمادية الدولية الفيدرالية للتعليم الطبي (WFME).
ولفت مسّاد إلى أبرز نقاط القوة التي تتميز بها جامعة اليرموك، ومنها موقعها الاستراتيجي، وما تضمه من كليات رائدة تنفرد بها على مستوى الجامعات الرسمية ككلية الإعلام، ومكتبة الحسين بن طلال، ومركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية ومركز اللغات اللذان يحظيان بسمعة علمية متميزة على المستوى الدولي.
وعرض أبرز إنجازات الجامعة، المتمثلة بتحديث خططها الدراسية، وزيادة عدد المساقات التي تُدرس باللغة الإنجليزية لعدد من كلياتها، وطرحها لحزم اللغات "الإسبانية، التركية، والألمانية، والفرنسية، والصينية" لطلبتها، إضافة إلى بناء بعض الاستثمارات بالتعاون مع القطاع الخاص بما يدعم مسيرة الجامعة وتطلعاتها المستقبلية.
سفير الاتحاد الأوروبي في عمّان بيير كريستوف تشاتزيسافاس، أشار إلى أن التعاون بين الاتحاد الأوروبي والأردن في مجال التعليم العالي يُمثل قصة نجاح حقيقية، مشيرا إلى انه ومن خلال برنامج إيراسموس بلس، فقد تمكّن نحو ألف طالب وموظف أردني وأوروبي من الاستفادة من برامج التبادل التي يطرحها البرنامج.
وتابع: لقد استفادت الجامعات الأردنية من أكثر من 60 مشروعًا لبناء القدرات، لافتا إلى أن هذه المشاريع الجديدة تركز على التدريب المهني والشباب.
وأوضح تشاتزيسافاس أنه ومن خلال برنامج التعليم السوري الممول من الاتحاد الأوروبي، فقد تمكن نحو ثلاثة آلاف لاجئ سوري وطالب أردني حتى الآن من الحصول على فرصة لاستكمال تعليمهم العالي، لافتا إلى أنه سيتم الإعلان قريباً عن عدد من المبادرات الجديدة لزيادة حجم المنح الدراسية للمواطنين الأردنيين.
وشدد على أن أبرز أولويات الطلبة هو الحصول على فرص عمل، الأمر الذي يحتم على المستثمرين الأردنيين والأوروبيين والقطاع الخاص معالجتها ومناقشتها خلال منتدى الأعمال بين الاتحاد الأوروبي والأردن الذي سيعقد في شهر حزيران القادم.
في ذات السياق، شدد وزير العمل والسياحة الأسبق الدكتور نضال القطامين، على أهمية تجسير الفجوة والربط بين مخرجات القطاع الأكاديمي وحاجات سوق العمل، مؤكدا على ضرورة استفادة جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية من المنتج الأكاديمي بمختلف العلوم في الدول المتقدمة، بهدف تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب ونقل المعرفة مما ينعكس إيجابا على مستوى مخرجاتنا من الموارد البشرية وجعلها قادرة على الانخراط بسوق العمل الإقليمي والدولي بكفاءة واقتدار.
وأكد على ضرورة أن يعي الطلبة أهمية اختيار التخصص الأكاديمي ومدى مواءمته لتطلعاتهم وقدراتهم مما يمكنهم من تحقيق التميز فيه وبالتالي تمكينهم من الحصول على فرصة عمل مناسبة محليا أو دوليا، مشيرا إلى أهمية دور الجامعات في إعداد الطلبة وتزويدهم بمختلف العلوم والمهارات التي تمكنهم من الانخراط بسوق العمل.
وأشار القطامين إلى أهمية التدريب المهني وتعزيز إجراء البحوث العلمية القادرة على معالجة التحديات التي تواجه المجتمع كنقص المياه وتنظيم المواصلات والتلوث والبطالة، إضافة إلى أهمية وجود قنوات تواصل فاعلة بين المؤسسات التعليمية والمنظمات الدولية.
بدوره، أشار ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن مايكل ديلاميكو، إلى أنه ورغم مرور 13 عاما على الأزمة السورية، إلا أن احتياجات اللاجئين في الأردن ما تزال كبيرة، مشيرا إلى أن الأمل لمعظم اللاجئين في الوقت الراهن متعلق في استكمال دراستهم المدرسية والجامعية، واكتساب المهارات المتنوعة، بما يوفر لهم فرص العمل لعيش كريم.
وأشاد بالدعم المتميز الذي أبدته الحكومة الأردنية في مجال التعليم الشامل للاجئين، مشيرا إلى أن "الأردن" يعتبر نموذجًا لكيفية جعل التعليم الشامل والعادل حقيقة واقعة، في ظل ما شهده الأردن في السنوات الأخيرة من تحسينات واضحة فيما يخص حصول اللاجئين على فرص لاستكمال دراستهم الجامعية.
وثمن ديلاميكو قرار جامعة اليرموك بتخفيض رسوم التعليم للطلبة اللاجئين لتصبح مساوية للطلبة الأردنيين في البرنامج الموازي.
وكشف عن توجه لدى "المفوضية" إلى إنشاء تحالف للتعليم العالي في الأردن، بمشاركة أكثر من 15 جهة فاعلة مختلفة تضم إضافة إلى المفوضية الجامعات والشركاء الحكوميين، بهدف العمل المشترك لضمان الوصول إلى فرص التعليم العالي لجميع اللاجئين، لافتا إلى مبادرة مؤسسة ولي العهد، التي تعمل على تحسين الوصول إلى التعليم العالي، بما في ذلك فرص التعليم والتدريب المهني والتقني مما يدعم الشباب لاكتساب المهارات ذات الصلة بالسوق وتعزيز قدرتهم على عيش حياة مستقلة وكريمة.
وتتضمن فعاليات الأسبوع جلسات متخصصة، وورشات تدريبية وأخرى تعريفية، لمناقشة مجموعة من المحاور "كالإنصاف والشمولية في التعليم العالي"، و"التحول الرقمي في التعليم العالي: الاتجاهات وأفضل الممارسات"، و"إدماج أهداف التنمية المستدامة في استراتيجيات التعليم العالي"، و"التبادل الطلابي والأكاديمي الافتراضي: التحديات والفرص"، و"الابتكار والتوظيف"، و"تعزيز التعليم والتدريب المهني"، و"دمج مفاهيم التنمية المستدامة بالتعليم العالي"، وغيرها من الموضوعات المتصلة بالتعليم العالي والتشبيك الدولي في مختلف المجالات العلمية.
ويشارك في هذا الأسبوع نحو مئة مشارك من 28 دولة، إضافة إلى عدد من القادة الأكاديميين وأعضاء الهيئة التدريسية ومدراء وموظفي مكاتب العلاقات الدولية والطلبة من مختلف الجامعات الأردنية والعربية والدولية، ومؤسسات التعليم العالي والمنظمات والهيئات الدولية الداعمة للتعليم العالي كالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ومؤسسة التبادل الأكاديمي الألمانية (الداد)، وبرنامج فولبرايت الأمريكي، وبرنامج الشراكة في البحث العلمي والابتكار في منطقة البحر المتوسط (بريما)، وصندوق عبد الحميد شومان لدعم البحث العلمي، إضافة إلى مشاركة عدد من المؤسسات المحلية كمكتب ايراسموس بلس الوطني، وصندوق دعم البحث العلمي، وشبكة طلبة ايراسموس الأردنية، وهيئة تنشيط قطاع السياحة.







