
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

نظم مجتمع القدرة والطاقة (PES) في جامعة اليرموك زيارة علمية الى المفاعل النووي الأردني للبحوث والتدريب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، حيث يعتبر هذا المجتمع من المكونات الرئيسية العاملة تحت مظلة معهد مهندسي الكهرباء والالكترونيات (IEEE) العالمي.
وشارك في الزيارة العلمية عدد من طلبة قسم هندسة القوى والآلات الكهربائية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بالجامعة، وذلك بهدف اطلاعهم على كيفية التشغيل والمراقبة والتحكم في المفاعل والتطبيقات النووية المستفادة منه، وذلك تحت إشراف مهندسين ومتخصصين بكفاءات عالية الخبرة.
كما شارك في الزيارة العلمية نائب عميد كلية الحجاوي الدكتور احمد القرعان، والمشرف الأكاديمي لمجتمع القدرة والطاقة سابقا في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، الأستاذ المشارك في قسم هندسة القوى الكهربائية الدكتور حسين المصري، ورئيس قسم هندسة القوى والآلات الكهربائية الدكتور أشرف ردايدة.
وجاءت هذه الزيارة بهدف تعزيز فهم طلبة قسم هندسة القوى الكهربائية للتعرف على جوانب علمية عدة مرتبطة بالطاقة النووية، كالأجزاء الرئيسية والتفصيلية المكونة للمفاعل النووي، وكيفية إنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الحرارية الهائلة المتولدة من الإنشطار النووي.



رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، افتتاح فعاليات مؤتمر كلية التربية الرابع عشر بعنوان "التربية والتنمية المستدامة: الريادة والابتكار".
وقال مساد إن انعقاد هذا المؤتمر النوعي والهام، يأتي كخطوة جادة لربط العلم والمعرفة بقضايا التنمية، وذلك ايمانا من الجامعة، وإخلاصا لرسالتها التي كرستها لخدمة أبنائها، وتحقيق ما يصبون إليه من تطلعات مستقبلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لاسيما وان التنمية تلبي احتياجات الحاضر، وتهدف إلى الرقي بالوضع الإنساني نحو الرفاه والاستقرار والتطور، وأما الاستدامة فتطرح نموذجا للتفكير حول المستقبل في عصر اقتصاد المعرفة، والرقمنة والثورة الصناعية الرابعة وعصر استثمار الطاقات الإنسانية من أجل تحقيق رفاه الإنسان وكرامته في الحاضر والمستقبل.
وتابع: إن تنظيم هذا المؤتمر قد جاء نتاجا للإيمان بأهمية دور التربية والتعليم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة؛ حيث يمثل التعليم هدفا في حد ذاته ووسيلة لبلوغ أهداف التنمية، أما التربية فهي صناعة الحياة التي نعيش فيها؛ وتنميتها فيما نفعله جميعا في محاولة لتحسينها.
وأكد مسّاد أن جامعة اليرموك دأبت على الدوام إلى تفعيل كل ما ينهض بالعملية التعليمية والعلمية والبحثية، فهذا المؤتمر يطرح مجموعة من الموضوعات والقضايا الجادة التي تأخذ في الاعتبار العلاقات القائمة بين الموارد والتربية والتنمية، في إطار الحديث عن سياسات التعليم في العصر الرقمي، واستراتيجيات التدريس الإبداعية، وتطبيقات الذكاء الصناعي في التعليم والتعلم، ومهارات التفكير الريادي والإبداعي والمواطنة العالمية إلى جانب الاهتمام بالإدارة وتكنولوجيا الأداء البشري، والصحة النفسية، والتعليم الدامج والتصميم الشامل من أجل التعلم.
وشدد على ضرورة ربط التعليم بالتنمية وبناء الإنسان، وإدراج مبادئ الاستدامة في النظام التربوي، وتوفير بيئات تعليم وتعلم تفاعلية مرتكزة على الدارسين مما يتطلب الانتقال من النهج القائم على التعليم إلى النهج القائم على التعلم، لتغدو جامعاتنا ومعاهدنا مصانع للعقول المبدعة، والأيدي الماهرة.
وقال مساد إن هذا اللقاء العلمي بما يحمله من عناوين مهمة وما يتضمنه من أوراق عمل وأبحاث قيمة لهو لقاء الريادة والابتكار، داعيا إلى أن يقدم المؤتمر نقاشات وتحليلات موضوعية رصينة تسهم في دمج التربية والتعليم من أجل التنمية المستدامة في الخطط والبرامج التي تطرحها الجامعات، متمنيا على صناع القرار اتخاذ الخطوات والإجراءات التي تسهم في جعل مبادئ التنمية المستدامة وتبنيها أمرا جوهريا في صلب العملية التعليمية، وقيام الجامعات بدور رائد في ميادين التنمية، وتوظيف التقدم التكنولوجي والذكاء الصناعي من أجل الصالح العام في إطار الربط العملي بين العلوم والسياسات والتعليم، والأساليب التربوية الرامية إلى تنمية الكفاءات الضرورية لتحقيق الاستدامة وتمكين الشباب وبناء المستقبل.
من جانبه ألقى رئيس المؤتمر، عميد كلية التربية الدكتور نواف شطناوي كلمة قال فيها إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في خضم مرحلة التعافي
من اثار جائحة المت بالعالم كله، والقت بضلالها على كافة القطاعات التربوية والاقتصادية، وشكلت تحديات كثيرة في مختلف الجوانب الحياتية، لافتا إلى أنه وفي الوقت نفسه أصبحت هذه التحديات فرصا للريادة والابتكار في الجوانب التربوية، حيث فرضت هذه الظروف على المعنين في القطاع التربوي انماطا جديدة من التعليم استدعت استراتيجيات ومحتوى تعليميا مختلفا، والانتقال من التعليم الى التعلم.
وتابع: أنه وفي ظل هذه المتغيرات لم تعد الشهادة والمعرفة التخصصية وحدها الطريق الى سوق العمل، بل ما يمتلكه الخريج من المهارات الحياتية كمهارات التواصل والتفكير والريادة والابتكار واللغات الحديثة والقيادة في ظل منافسة محلية ودولية، كما أصبحت المشروعات الصغيرة والخاصة مجالا رحبا في هذا الإطار، الأمر الذي يحتم على الجامعات ان تواكب هذه المتغيرات من خلال التكيف في خططها وبرامجها واستراتيجيات التدريس بما يحقق ذلك.
وقال شطناوي إن انعقاد هذا المؤتمر يوفر فرصة للمشاركين من مختلف الاقطار العربية لتدارس هذه المتغيرات للوصول الى أفضل التوصيات التي تحقق التنمية المستدامة لمجتمعاتنا العربية.
وبدورها ألقت الدكتورة أسماء الحسين من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في المملكة العربية السعودية كلمة باسم المشاركين شكرت من خلالها كلية التربية في جامعة اليرموك لإتاحتها الفرصة للتربويين المشاركين في فعاليات المؤتمر للقاء وتدارس واقع ومستقبل التعليم والتعليم العالي في بلداننا العربية، متمنية أن يخرج هذا المؤتمر بتوصيات تسهم في رفع سوية التعليم العام والجامعي في بلداننا العربية لما سيتيحه هذا المؤتمر للمشاركين من فرصة لتبادل الخبرات في هذا المجال.
وقالت الحسين إن جائحة كورونا قد ألقت بظلالها على واقع التعليم في بلداننا العربية مما يفرض على التربويين إعادة النظر في مهارات الخريجين التي يتطلبها سوق العمل، والمناهج التربوية التقليدية، والانتقال الى عالم التعلم والتعليم الإلكتروني بكل ما يتضمنه من محتوى ووسائل وطرائق تدريس.
وحضر فعاليات الافتتاح نائبا رئيس الجامعة الدكتور موفق العموش، والدكتور رياض المومني، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية، وجمع من طلبة الجامعة.
ويشارك في فعاليات المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام ويعقد وجاهيا وعبر تقنية الاتصال المرئي، باحثون من مختلف الجامعات الأردنية والجامعات العربية، حيث سيناقش في جلساته 60 ورقة علمية.
وتضمنت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر عقد أربع جلسات عمل، نوقشت خلالها موضوعات "معوقات التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا " Covid-19" في الجامعات الأردنية الرسمية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس"، و" صعوبات تدريس مناهج العلوم المطورة في الأردن أثناء جائحة كورونا وحلولها من وجهة نظر المعلمين"، و" منظور معلمي العلوم فيما يتعلق باستخدام المنصات الإلكترونية التعليمية في تدريس علوم الصف الثامن أثناء جائحة فيروس كورونا"، و"آثار تطبيق معايير جودة التعلم الإلكتروني على أداء المعلمين خلال COVID- 19" ، و"الكفاءة الذاتية المدركة لدى أمهات الطلبة ذوي الإعاقة في سلطنة عُمان في ظل جائحة كورونا"، و"فعالية تقنية إبطال الحساسية وإعادة المعالجة عبر حركة العينين (EMDR) في خفض اضطراب الاكتئاب الجسيم لدى اللاجئين السوريين، و "فاعلية برنامج علاجي قائم على نظرية بيك لتحسين سمات الشخصية لدى عينة من النساء المعنفات"، و"درجة ممارسة الإثراء الوظيفي وعلاقته بالإبداع التنظيمي لدى مديري المدارس الأساسية الحكومية في محافظة العاصمة عمان من وجهة نظر مساعدي المديرين"، و"تصور مقترح لتفعيل القيادة الإلكترونية في المؤسسات التربوية في العصر الرقمي"، و"درجة توفر كفايات إدارة الأزمات لدى مديري مدارس لواء قصبة إربد من وجهة نظر المعلمين"، و"درجة تطبيق الإدارة الرقمية لدى مديري المدارس في محافظة عجلون وعلاقتها بالأداء الإداري"، و"دور عمليات إدارة المعرفة في دعم الإدارة الجامعية بالعصر الرقمي".






قال عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتور محمد ذيابات أن مهرجان إيقاد شعلة اليرموك والذي سيقام يوم غد الخميس في موقع بانوراما اليرموك في منطقة الشعلة بلواء بني كنانة بالتعاون مع متصرفية لواء بني كنانة، والمنطقة العسكرية الشمالية، وبلدية الشعلة، وملتقى الشعلة الثقافي يهدف إلى استدامة ربط الماضي بالحاضر وربط اليرموك المعركة الخالدة باليرموك منارة العلم والتنمية المستدامة والتنوير الفكري والثقافي وتعزيز الثوابت الوطنية والدينية والاخلاقية والمواطنة الصالحة والقيم الايجابية.
وبين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في منطقة بانوراما اليرموك في منطقة الشعلة للاعلان والترويج للفعالية بحضور اللجنة التنظيمية للمهرجان، أن المهرجان هذا العام يأتي في موعده السنوي بداية شهر أيار، بعد انقطاع عامين بسبب جائحة كورونا، بمشاركة واسعة من مؤسسات رسمية وخدماتية واهلية تطوعية شعارها " بصمة وفاء للوطن والقيادة الهاشمية".
واشار ذيابات إلى أن المهرجان لهذه الدورة جاء متجددا من حيث شموليته وتنوع محتوى فعالياته ما بين التاريخي والاحتفالي والتنموي والثقافي، فهو علاوة على طقوسه التقليدية بإيقاد الشعلة من موقع بانوراما اليرموك وحملها إلى موقع الاحتفال وصولا إلى إيقاد الشعلة في حرم الجامعة يشتمل على إثامة بازار للحرف اليدوية والمنتجات التراثية والريفية للجمعيات والأسر المنتجة.
ولفت إلى أن البعد الثقافي والترويحي سيكون حاضرا في فعاليات المهرجان كأحد المشاريع المنبثقة عن احتفالية إربد عاصمة للثقافة العربية 2022 بالعديد من العروض المسرحية والفلكلورية والفنية والأدبية.
بدوره قال متصرف لواء بني كنانة الدكتور عمر القضاة إن مهرجان شعلة اليرموك الثقافي يأتي احتفالا بالأعياد الوطنية" عيد الاستقلال، وعيد الجلوس الملكي " وإربد العاصمة العربية للثقافة للعام 2022 ، ويهدف لربط الماضي بالحاضر واستلهام العبر والدروس ما بين اليرموك المعركة واليرموك .
وأشار إلى أهمية الاستدامة في الفعاليات الثقافية وهو ما سعت اللجنة لتحقيقه على ارض الواقع من خلال البازار الخيري والعروض المنوعة الهادفة للترويج للمنطقة وتنميتها، مستعرضا جانبا من الفعاليات المتصلة بحفل ايقاد الشعلة وفعاليات المهرجان التي تستمر ثلاثة ايام لاستثمار عطلة نهاية الاسبوع للترويج للمنطقة التي يؤمها آلاف الزوار سنويا.
من جهتها نوهت مديرة دائرة العلاقات العامة بالجامعة الدكتورة نوزت أبو العسل إلى أن الجامعة سخرت كافة امكانياتها لإنجاح المهرجان بكافة جوانبه بعد عودته لسابق عهده، مشيدة بالجهود والدعم الذي لقيه من الحاكمية الإدارية والمنطقة العسكرية الشمالية والأجهزة الأمنية ومديرية تربية بني كنانة وبلدية الشعلة والهيئات الرسمية والأهلية.
واوضح رئيس بلدية الشعلة المهندس معاوية الخزاعلة انه تم انجاز كافة التحضيرات لعقد فعاليات المهرجان في منطقة الشعلة والتي ستكون موزعة على ثلاثة ايام، لافتا الى ان اكثر من 50 جمعية ستشارك في البازار الخيري لدعم الجمعيات والاسر المنتجة الذي يقام على هامش المهرجان الذي يتضمن عروض ثقافية متنوعة تعنى بالموروث والاصالة والقيم التاريخية والدينية والسياحية للمكان.
بدوره قال مدير أركان لواء عالية التابع للمنطقة العسكرية الشمالية العقيد عبدالله الفريحات، إن المهام المطلوبة من القوات المسلحة لإنجاح المهرجان المتصلة بالدعم اللوجستي والعملياتي تم انجازها في اطار التشاركية والدور التنموي والمجتمعي للقوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي)، لافتا الى اقامة معرض للصور وعرض فيلم وثائقي قصير يجسدان جوانب من معركة الكرامة الخالدة وتطور القوات المسلحة .
وعرض الدكتور رامي الملكاوي من عمادة شؤون الطلبة في الجامعة تفاصيل الفعاليات في الجامعة وفي موقع الشعلة، مشيرا الى اقامة معرض للفن التشكيلي تقيمه مديرية تربية بني كنانة يعكس قيم التضحية والفداء والانتماء والولاء .





التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد وفدا من مؤسسة البحوث الألمانية DFG ضم كل من مدير قسم التعاون الدولي الدكتور يورج شنايدر، والدكتورة جينيفر جروناو من قسم التعاون الدولي في المؤسسة، حيث تم بحث سبل التعاون الممكنة بين الجانبين في مجال إجراء البحوث العلمية التطبيقية.
وأكد مسّاد حرص اليرموك على توطيد تعاونها مع مؤسسة البحوث الألمانية DFG التي تعنى بإجراء البحوث العلمية المشتركة في العلوم التطبيقية بين الباحثين من مختلف دول العالم، الأمر الذي ينعكس إيجابا على المستوى العلمي للبحوث العلمية التي يجريها باحثي اليرموك.
وأشار إلى أن اليرموك تضم كفاءات علمية متميزة مما يوفر قاعدة واسعة للتعاون مع DFG في مختلف التخصصات التي تطرحها اليرموك، مؤكدا استعداد الجامعة لتنظيم عدد من ورش العمل لتعريف بآلية مشاركة الباحثين من الأردن في المشاريع والبحوث العلمية المطروحة من قبل مؤسسة DFG.
بدوره أكد أعضاء الوفد سعي المؤسسة لاستقطاب الباحثين المتميزين للمشاركة في إجراء البحوث العلمية في مجال العلوم التطبيقية، مشيدين بالمستوى المتميز للبحوث العلمية التي يجريها أعضاء الهيئة التدريسية في اليرموك.
وأوضح أعضاء الوفد أن DFG مؤسسة ألمانية تدعم البحوث في مجال العلوم والهندسة، والعلوم الإنسانية من خلال مجموعة كبيرة ومتنوعة من برامج المنح والجوائز، وتمويل البنية التحتية، وتسعى إلى تشجيع التعاون الدولي لدعم برامج البحوث العلمية التطبيقية حيث تنتشر مكاتب DFG في الهند واليابان وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية والصين وذلك لتتمكن المؤسسة من تشبيك الباحثين الألمان الراغبين بإجراء البحوث العلمية مع الباحثين من مختلف دول العالم.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، وعميد البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور أيمن حمودة، وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور موفق العتوم.

نظمت كلية الآداب إفطارا رمضانيا لطلبة الكلية من كافة الأقسام الأكاديمية بتنظيم من طلبة لجنة كلية الآداب، وإشراف مساعد العميد للشؤون الطلابية الدكتورة نانسي الدغمي وبحضور مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية.
ويأتي هذا النشاط تعزيزا للنشاطات الطلابية المختلفة التي تدعمها الكلية وتوثيقا للتواصل الدائم معهم في كل ما يخص حياتهم الجامعية أكاديميا واجتماعيا.
وأكدت الدكتورة الدغمي على أهمية الفعاليات اللامنهجية لتعزيز علاقات الطلبة فيما بينهم ومع أساتذتهم وتأكيدا لما توليه إدارة الجامعة من اهتمام بالمبادرات الطلابية في كافة أشكالها.
وتضمنت الفعالية عددا من المسابقات الترفيهية والفقرات الدينية التي أعدها الطلبة للحضور.

رعى وزير التعليم العالي والبحث العلمي - رئيس اللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية الدكتور وجيه عويس، افتتاح فعاليات الأسبوع الدولي الثاني، الذي تنظمه دائرة العلاقات والمشاريع الدولية في جامعة اليرموك، على مدار ثلاث أيام في مبنى المؤتمرات والندوات.
وأشار عويس في كلمته الافتتاحية، بحضور رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني ومنذ توليه سلطاته الدستورية، أكد على أهمية تنمية الموارد البشرية وبناء إنسان أردني قادر على الاضطلاع بدوره في تنمية مجتمعه، وعليه جاءت الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016 – 2025 لتترجم هذه الرؤية الملكية السامية في تطوير منظومة متكاملة واستراتيجية شاملة وواضحة المعالم لتنمية الموارد البشرية، ولتؤطر لعمل القطاعات المعنية بالتعليم.
وأضاف أن قطاع التعليم العام وهو أحد قطاعات الاستراتيجية الوطنية الثلاثة، الذي يشمل مجموعة من المراحل هي: مرحلة التعليم المبكر للأطفال الذي يكون من عمر 0-6 سنوات، حيث تسعى الاستراتيجية إلى تنمية الطفولة المبكرة من خلال تدريب المعلمين لمرحلتي KG1 و KG2 ، وتطوير المناهج الخاصة بهاتين المرحلتين، ورفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع حول أهمية تنمية الطفولة المبكرة.
وأشار عويس إلى أن المرحلة الثانية هي المرحلة المدرسية التي تواجه العديد من التحديات التي تتطلب منا الكثير من الجهد المتعلق بإعداد معلمين مؤهلين ومدربين لدخول القاعة الصفية وتزويد الطلبة بالعلوم والمعارف اللازمة بأسلوب متطور وحديث، مشددا على أهمية هذا الأمر لإنجاح أي نظام تعليمي.
وفيما يتعلق بمرحلة تطوير المناهج الدراسية، أكد عويس أن الاستراتيجية الوطنية أوصت بتشكيل هيئة لتطوير المناهج الدراسية بحيث تضم مجموعة من المختصين والخبراء، بهدف إعداد مناهج دراسية مواكبة للمستجدات التعليمية والتربوية الحديثة، والتركز على المهارات اللغوية ومهارات التفكير النقدي البناء والاستنباط والاستكشاف بدلاً من أسلوب التلقين والحفظ.
ولفت إلى أن قطاع التعليم العام يشمل كذلك مرحلة امتحان شهادة الثانوية العامة، ومرحلة التعليم المهني الذي يتطلب إعادة تأهيل المدارس المهنية ومعاهد التدريب المهني ومشاغلها بما ينسجم مع الخطة الاستراتيجية، وتطوير البنية التحتية، التي تشمل البناء والتجهيزات ومصادر التعليم، وجميع مدخلات منظومة التعليم والتدريب المهني والتقني.
وشدد عويس على أنه ولإنجاح الأنظمة التعليمية في الأردن، ينبغي علينا تطوير جودة التعليم المدرسي والجامعي، وتعديل سياسات القبول في الجامعات، وتنظيم استثناءات القبول الجامعي، وتوفير الدعم المالي للجامعات لتتمكن من تطوير العملية التعليمية والتطبيقية فيها، وضرورة إدماج التكنولوجيا في التعليم، موضحا أن عملية تعديل أسس القبول تتم بربط عملية التعليم بـقدرة الطالب ورغبته، بحيث لا يتم الاقتصار على اعتماد امتحان شهادة الثانوية العامة كمعيار وحيد للقبول في الجامعة بحيث تأخذ الجامعات دوراً في وضع معايير إضافية تضمن المواءمة بين قدرة الطالب ورغبته والتخصص الدراسي الملائم، والذي يمكن تطبيقه إما من خلال امتحان الثانوية العامة بالإضافة إلى السنة التحضيرية.
من جهته رحب مسّاد بالمشاركين في فعاليات هذا الأسبوع الدولي، الذي سيكون منصة للشراكات والتواصل بين جميع المؤسسات والمنظمات المشاركة، وفرصة لفتح قنوات التعاون وتشجيع الحوار وتبادل الخبرات، مشيرا إلى أن فعاليات هذا "الأسبوع" تقام هذا العام بالتزامن مع المؤتمر الختامي لمشروع BITTCOIN Jordan المدعوم من الاتحاد الأوروبي، والذي يُعنى بموضوعات نقل التكنولوجيا في الجامعات الأردنية.
واستعرض مسّاد نشأة الجامعة، والتي تعد ثاني أقدم جامعة حكومية في الأردن، تأسست عام 1976 لتوفير تعليم جيد لطلبتها في مختلف التخصصات والدرجات العلمية، ولتحقيق التوازن بين العلوم الإنسانية والاجتماعية من جهة والتخصصات العلمية والهندسية والطبية من جهة أخرى.
وأشار مسّاد إلى أن خطط الجامعة الاستراتيجية وخطط العمل مستمدة من الرؤى الملكية لجلالة الملك عبد الله الثاني، من خلال تقديم مجموعة متنوعة من التخصصات المقرونة بتحقيق التميز في التدريس، وتوفير الفرص لخدمة المجتمع وتنفيذ الأنشطة اللامنهجية، وتشجيع الأفكار المبدعة والابتكار، لأن "اليرموك" لا تسعى لتخريج حاملي الشهادات، فحسب وإنما تخريج كفاءات منتجة تتمتع بالنزاهة والرؤية والتفكير الخلاق والتسامح والسعي وراء تحقيق الأهداف.
وأضاف أن "اليرموك" تضم أكثر من أربعين ألف طالب وطالبة يواصلون تعليمهم الجامعي في خمسة عشر كلية تقدم تسعة وستين برنامجا في مرحلة البكالوريوس، وسبعون برنامجا في الماجستير، وخمسة عشر برنامجا لمرحلة الدكتوراه، منهم 8% من الطلبة الوافدين الذين يمثلون 46 جنسية، كما خرجت "اليرموك" و منذ تأسيسها ما يقارب مائتي ألف طالب موزعين في جميع أنحاء العالم.
وتابع: ولمواكبة التغيرات في السوق المحلي والإقليمي والعالمي، فقد طرحت "اليرموك" مؤخرا بعض البرامج الأكاديمية الجديدة كالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وإدارة المتاحف وأنظمة المعلومات الجغرافية والإدارة الهندسية والابتكار والقيادة، كما أنشأت مركزًا علميًا للتنمية المستدامة ومركزًا آخر للإبداع والابتكار.
في ذات السياق، أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة السابق المهندس مثنى الغرايبة، على اهمية التكنولوجيا التي ساهمت في تسريع تنفيذ القضايا المختلفة التي سبق وان اخذت اوقاتا طويلة واليوم تُنجز بوقت قصير جدا، مشددا على ضرورة تطوير البنية التحتية لمؤسساتنا، وتطوير قدرات الهيئة التدريسية والإدارية في مؤسساتنا التعليمية لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، نظرا إلى التسارع التكنولوجي الحديث وضرورة مواكبته لتحقيق التنمية المنشودة في مختلف القطاعات.
وأكد على أهمية دور المؤسسات التعليمية في تعزيز دمج القطاعين الصناعي و الأكاديمي الذي يتطلب وجود موظفين اكفاء من ذوي المهارات المتطورة.
من جانبها، شددت مديرة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية شيري كارلين، على أهمية تعزيز الشراكات والتعاون لتحقيق الأهداف المشتركة لدعم عملية التنمية في الأردن، معتبرة فعاليات هذا الأسبوع الدولي منصة مثالية للمشاركين للتحاور في كيفية تعاون الأوساط الأكاديمية ومساهمتها في توفير تعليم عالي الجودة لجميع المدارس والجامعات في الأردن.
وأشارت إلى أن هناك العديد من الطلبة الأردنيين يواصلون دراساتهم في العديد من الجامعات الأمريكية، بموجب برامج التبادل التعليمي بين الجامعات الأمريكية والأردنية، مما يمكن هؤلاء الطلبة من اكتساب الخبرات من نظرائهم الأمريكيين والعودة إلى الأردن بأفكار جديدة ومبتكرة لتطبيقها في مجالات خبرتهم.
ولفتت كارلين إلى مشاركة آلاف الأردنيين في برامج التبادل التعليمي والمهني والثقافي التي تمولها الحكومة الأمريكية، كبرامج فولبرايت، مشيرة إلى أنه وبالمقابل يعدّ الأردن من بين أكثر الوجهات شعبية لدى الأمريكيين المهتمين بدراسة اللغة العربية كلغة أجنبية.
وأضافت أنه وإلى جانب هذه البرامج التبادلية التعليمية، تعمل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية جنباً إلى جنب مع وزارة التربية والتعليم الأردنية لزيادة جودة التعليم في الأردن، ليس فقط في جامعات فحسب وإنما في المدارس الابتدائية والثانوية في كافة أنحاء المملكة، لافتة إلى أن الوكالة تعمل حالياً مع وزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي، وجامعات اليرموك والأردنية ومؤتة والهاشمية لتنفيذ برنامج إعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة كوسيلة لتحسين جودة التدريس والتعلم للصفوف من الرابع إلى العاشر.
وقال مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور موفق العتوم أن هذا الأسبوع الدولي يهدف لتعزيز الشراكات والتشبيك بين مختلف المؤسسات المشاركة، وفتح آفاق جديدة للتعاون فيما بينها وتشجيع الحوار، وتبادل الخبرات في شتى مجالات التعليم العالي.
ودعا العتوم إلى زيادة تطوير التكنولوجيات الجديدة وزيادة فرص الوصول إلى التقنيات الحالية الذي يعد أمرا أساسيا لضمان التنمية المستدامة، مشيرا الابتكارات التكنولوجية الحديثة تمكننا من زيادة قدرتنا على الصمود أمام الآثار السلبية للتحديات العالمية، حيث يعتبر موضوع "نقل التكنولوجيا" أمرًا حيويًا في منع تأثيرات التحديات العالمية على مختلف القطاعات.
واضاف ان مؤسسات التعليم العالي تلعب دورًا أساسيًا في عملية نشر الوعي بين طلبتها لفهم التحديات العالمية، ودمج أهداف التنمية المستدامة في نظامها، وهنا تأتي أهمية الموضوع الرئيسي الثاني لهذا الأسبوع "نحو تكامل أهداف التنمية المستدامة في استراتيجيات التعليم العالي".
وأشار العتوم إلى أن برامج التبادل الطلابي وتبادل أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية له تأثيرات إيجابية مختلفة على قطاعات التعليم العالي، ويلعب دورًا حيويًا في تحديد أفضل الممارسات لمواجهة التحديات العالمية وفي تبادل المعرفة والخبرة في هذا المجال.
وتتضمن فعاليات هذا الأسبوع مناقشة مجموعة من المحاور، كأثر الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية 2016 - 2025 في الأردن، والسعي نحو جامعات خضراء مستدامة، والإنصاف والشمولية في التعليم العالي، والتحول الرقمي في التعليم العالي: الاتجاهات وأفضل الممارسات.
وسيتناول هذا "الأسبوع" أيضا السعي نحو إدماج أهداف التنمية المستدامة في استراتيجيات التعليم العالي، والتبادل الافتراضي بهدف تعزيز بعد تعدد الثقافات في التعليم العالي، والابتكار والتوظيف، وجودة التعلم ومناقشة مدى تطور البنية التحتية الرقمية للجامعات في سياق التعليم عن بعد، وتعزيز التعليم والتدريب المهني وحراك الطلاب والموظفين: التحديات والفرص.
وحضر فعاليات الافتتاح السفير الإماراتي في عمّان أحمد علي البلوشي، ورئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وجودتها الدكتور ظافر الصرايرة، ورئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الدكتور خالد السالم، و مدير مكتب إيراسموس بلس الوطني الدكتور أحمد أبو الهيجاء، وعدد من مدراء مكاتب المنظمات والهيئات الدولية الاكاديمية في عمان، ونائبي رئيس الجامعة الدكتور موفق العموش، والدكتور رياض المومني، وعمداء الكليات ومدراء الدوائر الإدارية والمراكز العلمية وعدد من طلبة الجامعة من مختلف الكليات.





