
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد بملحق التعليم وعلوم التكنولوجيا الشيخ الدكتور عمار المعلا والوفد المرافق، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي بين اليرموك ومختلف الجامعات الإماراتية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد مساد خلال اللقاء حرص جامعة اليرموك وسعيها الدؤوب نحو التطوير والتحديث الشامل في البرامج الأكاديمية التي تطرحها بما يلبي طموحات الشباب الأردني والعربي على حد سواء من جهة، ويتواءم مع متطلبات سوق العمل والتغيرات التي يشهدها في ظل التطور التكنولوجي الذي يشهده العصر، لافتا إلى أن الجامعة وضمن خططها الاستراتيجية من أجل رفع مستوى خريجيها من كافة التخصصات ورفع مستوى تنافسيتهم في سوق العمل المحلي والاقليمي بدأت بتطبيق مجموعة من الاجراءات والخطط تهدف إلى تسليح الطلبة بالمهارات الاساسية التي تصقل شخصيتهم وتفتح أمامهم آفاق جديدة في سوق العمل، ومن أهمها اتقان مهارات الاتصال والتواصل وتعلم إحدى اللغات الأجنبية كمهارة للتواصل، بالاضافة إلى امكانية إنشاء برامج دبلوم تقنية تجمع بين التخصصات الحيوية بما يؤهل خريجين يمتلكون مهارات نوعية وفريدة تمنحهم قيمة مضافة في سوق العمل.
وأشار إلى أن جامعة اليرموك تولي الطلبة الوافدين الدارسين فيها جل عنايتها ورعايتها، وتحرص على اشراكهم في الأنشطة والفعاليات الطلابية والثقافية بما يضمن إدماجهم بالجسم الطلابي واكسابهم المهارات وصقل شخصياتهم، ويسهم في تعزيز التبادل الثقافي والحضاري بين الطلبة، معربا عن استعداد الجامعة لاستقبال المزيد من الطلبة الإماراتيين وتعزيز التعاون التعليمي في المجالات ذات الاهتمام المشترك بين اليرموك ومختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية الاماراتية.
من جانبه أشاد المعلا بالمستوى المتميز لجامعة اليرموك وحرص وزارة التربية والتعليم الإماراتية على فتح آفاق جديدة للتعاون بين جامعة اليرموك والجامعات الاماراتية في مجال انشاء البرامج الأكاديمية والمهنية المشتركة، وتبادل الخبرات والزيارات العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، مشيرا إلى حرص مكتب ملحقية التعليم وعلوم التكنولوجيا الاماراتية في عمان على الاطلاع على كل ما هو جديد من تخصصات وبرامج علمية وأكاديمية في الجامعات الأردنية، بما يسهم في تفعيل دوره في تعزيز علاقات التعاون بين الجامعات الأردنية ككل والجامعات الإماراتية، وامكانية زيادة أعداد الطلبة الإماراتيين الدارسين في الأردن، وخاصة في مجالات الفنون، واللغات، والتكنولوجيا والاقتصاد والهندسة وغيرها من التخصصات ذات الاهتمام المشترك.
بدوره قدم نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش ايجازا حول الكليات التي تحتضنها جامعة اليرموك والتخصصات المتميزة والفريدة التي تطرحها لمختلف الدرجات العلمية، لافتا إلى أن جامعة اليرموك تعد جامعة شاملة بتخصصاتها الأكاديمية، وتعمل على استحداث التخصصات النوعية وتقديم العملية التدريسية لطلبتها من مختلف التخصصات وفق خطط أكاديمية تراعي معايير الجودة، وتتفرد بتعزيز مهارات المعرفة النوعية وبأسلوب غير تقليدي يركز على تمكين الطلبة من اتقان مهارات اللغة، واستخدام التكنولوجيا، جنبا إلى جنب مع تعزيز مهارات المعرفة العلمية والاكاديمية لدى الطلبة في التخصصات التي تلبي طموحاتهم.
وخلال زيارته للجامعة قام الملحق رافقه الوفد بجولة في الحرم الجامعي زار فيها حاضنات الأعمال في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وقسم اللغات السامية والشرقية في كلية الاداب بالجامعة.
وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، والملحق الفني بملحقية التعليم وعلوم التكنولوجيا بالقاهرة ايمان الحوسني، وعميدا كليتي الحجاوي للهندسة التكنولوجية والآداب، ومديرة مركز اللغات، ورئيس قسم اللغات السامية والشرقية، وعدد من المسؤولين من الجامعة والملحقية.



استضافت كلية الآثار والانثروبولوجيا في جامعة اليرموك أستاذ علم الآشوريات في جامعة "سابينزا" في روما لورنزو فيرديرام، والذي ألقى خلال زيارته للكلية محاضرتين حول موضوع "البدو في الشرق الأدنى القديم"، حيث ركزت الأولى على المصطلحات العامة والمفاهيم المتعلقة بالرحل والرعوية والقبلية، واستخدامها في مختلف التخصصات وتطبيقاتها على مصادر الشرق الأدنى القديم من خلال منظور أنثروبولوجي ومقارنة إثنوغرافية.
فيما تضمنت المحاضرة الثانية دراسة حالة ما يسمى مارتو / الأموريون من الأدلة المسمارية من الألفية الثالثة قبل الميلاد؛ سوف يتعامل مع المصادر وتاريخ الدراسات والنهج النقدي للنقوش (والأدلة الأثرية) ووجهات النظر البحثية.
ويذكر أن فيرديرام هو أستاذ في علم الآشوريات وتغطي موضوعات بحثه مجموعة الثقافات المسمارية لبلاد ما بين النهرين القديمة من بداية الألفية الثالثة قبل الميلاد إلى الألفية الأولى قبل الميلاد، وهو عضو ومدير مشاريع وطنية ودولية مختلفة، وعضو في الرابطة الدولية لعلم الآشوريات.


قرر رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، إعادة تشكيل مجلس مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، برئاسة نائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية الدكتور رياض المومني، وعضوية كل من وزير الدولة لتطوير القطاع العام الأسبق الدكتور تيسير الصمادي، والمهندس منذر البطاينة / مؤسسة اعمار اربد، والمدير الاقليمي لبنك الإسكان في الشمال حماد حمادين، وحسين الدرايسة عضو غرفة صناعة الأردن.
كما ضمت التشكيلة عمداء البحث العلمي والدراسات العليا، وتكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، والاقتصاد والعلوم الإدارية، والدكتور علي شطناوي من كلية القانون والدكتور أيمن هياجنة من كلية الآداب، ومدير مركز الملكة رانيا للدراسات الاردنية وخدمة المجتمع عضوا وأمينا للسر.
وأعرب مسّاد عن أمله بأن يقوم المجلس ببذل الجهود المخلصة من اجل تحقيق أهداف وتطلعات المركز، وأداء رسالته على أكمل وجه، ودفع مسيرته بما يسهم في تنمية وتأهيل الموارد البشرية المحلية بشكل خاص، والتنمية الوطنية المستدامة بشكل عام.
يذكر أن المركز هو أحـد المراكز العلمية في الجامعة، حيث تأسس في 28 آب 2006م وذلك بعد أن تم دمــج: مركز الدراسات الأردنية ومركز الاستشارات وخدمة المجتمع، وقد تـم توشيح المركز باسم صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله، عرفاناً وإيماناً بدورها الجليل في خدمة قضايا الوطن والمواطن وعملها الدؤوب من أجـل توفير كل أســباب الرقي والازدهار لأفـراد المجتمع ومؤسـســـاته.
كما وتنطوي رؤية المركز على تقديم خدمة للمجتمع المحلي والإقليمي ذات نوعية متميزة في جميع الميادين من تدريب واستشارات ودراسات لتغطي جميع قضايا المجتمع المحلي والعربي.

أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد أن متابعة الأوضاع الدراسية للطلبة الذين يعانون من صعوبات مالية وتمكينهم من مواصلة دراستهم بيسر وسهولة يعد أولوية لدى الجامعة، وأن الجامعة كمؤسسة وطنية تحرص على أداء دورها الإنساني والمجتمعي على أكمل وجه.
وأشاد لدى ترؤسه اجتماع لجنتي صندوقي التبرعات والطلبة في الجامعة بالجهود الكبيرة التي يبذلها القائمين على إدارة هذين الصندوقين والحفاظ على ديمومة مواردهما وزيادتها، وكذلك روح العطاء والحس الوطني الرفيع التي يتمتع بها الخيّرون من أسرة الجامعة والمجتمع المحلي، مقدما لهم الشكر والتقدير.
وخلال الاجتماع، قررت لجنة صندوق الطلبة منح الطلبة الذين تقدموا بطلبات للحصول على قروض من صندوق الطلبة وانطبقت عليهم شروط منح هذه القروض وعددهم (300) طالبا وطالبة قرضا ماليا يعادل رسوم الساعات الدراسية التي سجلها للفصل الدراسي الصيفي من العام الجامعي 2021/2022 شريطة أن لا تزيد قيمة القرض عن رسوم ( 9) ساعات دراسية معتمدة، حيث بلغت قيمة القروض المقدمة 046‘80 دينار.
كما قررت لجنة صندوق التبرعات، منح الطلبة الذين تقدموا بطلبات للحصول على مساعدة مالية وانطبقت عليهم الشروط وعددهم (52) طالبا وطالبة مساعدة مالية تعادل رسوم الساعات الدراسية التي سجلها للفصل الدراسي الصيفي من العام الجامعي 2021/2022 شريطة أن لا تزيد قيمة المساعدة عن رسوم (9) ساعات دراسية معتمدة، وبلغت قيمة المساعدات 193‘14 دينار.
يذكر أن رئيس الجامعة هو من يترأس كل من لجنتي إدارة صندوق الطلبة وصندوق التبرعات، وتضم اللجنتين في عضويتهما كل من عميد شؤون الطلبة، ومدير دائرة القبول والتسجيل، ومدير الدائرة المالية، ومدير دائرة الخدمات الطلابية في عمادة شؤون الطلبة، كما تضم لجنة صندوق التبرعات عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، فيما تضم لجنة صندوق الطلبة في عضويتها كذلك الدكتور سيف ناصر عثامنه من كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية.

التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد السفيرة الكندية في عمان دونيكا بوتي، يرافقها مديرة برنامج الهجرة في السفارة سارة ارليتشمان، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين.
واستعرض مساد في بداية اللقاء نشأة اليرموك وما تضمه من كليات وما تطرحه من تخصصات في مختلف الحقول الطبية والعلمية والإنسانية، والأدبية، وتطلعاتها المستقبلية باستحداث المزيد من التخصصات كالتمريض، مما يجعل اليرموك جامعة شاملة بتخصصاتها الأكاديمية وجاذبة للطلبة من مختلف دول العالم، فضلا عن المراكز العلمية التي تضمها الجامعة والتي تحظى بسمعة علمية متميزة على المستوى المحلي والإقليمي لاسيما وأنها تجري العديد من الدراسات البحثية في الموضوعات التي لها ارتباط مباشر بمختلف المشاكل التي يعاني منها المجتمع.
وثمن مسّاد التعاون الدائم بين اليرموك والسفارة الكندية في عمان والذي قدمت الحكومة الكندية من خلاله الدعم لعدد من المشاريع العلمية والبحثية التي تنفذها جامعة اليرموك، وذلك كالدعم الذي قدمته لمحطة دير علا للدراسات الأثرية، ومشروع دعم شبكة الأكاديميات القياديات، الأمر الذي كان له انعكاس إيجابي على المسيرة التعليمية والبحثية في الجامعة.
وقال مسّاد إن جامعة اليرموك تولي عملية إعداد طلبة الجامعة وتزويدهم بمختلف المهارات والمعارف المتعلقة بكيفية الاضطلاع بدورهم المجتمعي، والانخراط بالحياة السياسية، وذلك من خلال تنظيم المحاضرات والندوات مع أصحاب القرار السياسي والمهتمين في المجال السياسي لتعريف فئة الشباب بكيفية سير الحياة السياسية والحزبية في الأردن الأمر الذي سيتيح الفرصة للشباب الأردني من المشاركة في بناء مستقبل الأردن وتنميته وتطويره.
وأشار إلى أن مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة بصدد إطلاق استراتيجية جديدة خاصة به تهدف إلى تعزيز التعاون مع المنظمات والجهات الدولية الداعمة مما يتيح الفرصة لأعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والطلبة في الجامعة من إجراء الدراسات والبحوث المتعلقة باللاجئين والهجرة من مختلف الجوانب.
من جانبها أعربت بوتي عن استعداد السفارة لتوطيد تعاونها القائم مع اليرموك من خلال مد جسور التعاون بين الجامعات الكندية واليرموك في مختلف المجالات، لافتة إلى أن الحكومة الكندية تدعم برنامجا للتعاون بين الجامعات الكندية ومختلف الجامعات في دول العالم، لافتة إلى امكانية استفادة اليرموك من برنامج اكسبو للجامعات 2022 في هذا المجال نظرا لتواجد عدد من مندوبي الجامعات الكندية ضمن فعاليات هذا البرنامج من المهتمين بابرام اتفاقيات التعاون مع الجامعات المختلفة.
وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة الدكتور موفق العموش، والدكتور رياض المومني، ومديرة مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتورة ريم الخاروف، ومديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل، ونانسي العتوم من السفارة الكندية.
وخلال زيارتها لمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، استمعت السفيرة الكندية لشرح مفصل من مديرة المركز الدكتورة ريم الخاروف عن نشاة المركز وأهدافه والأنشطة التي ينفذها وخطته الاستراتيجية .، بالإضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والمبادرات الاستراتيجية ومجموعة من افكار المشاريع النوعية المستقبلية التي تستهدف اللاجئين في المجتمع الاردني.
كما التقت السفيرة خلال الزيارة أسرة مركز اللاجئين والمتطوعين في المركز بهدف الاطلاع على آليات سير العمل وطرق خدمة اللاجئين.


تحت رعاية وزير البيئة الدكتور معاوية الردايدة ينظم مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك بالتعاون مع قسم علوم الأرض والبيئة في الجامعة ندوة متخصصة بعنوان:"حماية البيئة في الأردن: النهج التشاركي والمسؤولية المجتمعية"، وذلك يوم الأحد القادم الموافق 5 حزيران 2022، في تمام الساعة العاشرة صباحاً في مبنى الندوات والمؤتمرات.
وأوضح مدير مركز دراسات التنمية المستدامة الدكتور عبد الباســط عثامنة أن عقد هذه الندوة يأتي بمناسبة مرور خمسين عاما على مؤتمر ستوكهولم الخاص بالبيئة الذي كان تحت شعار "لا نملك سوى أرض واحدة‘‘، وشهد حينها إطلاق برنامج الأمم المتحدة للبيئة.
وأوضح أن الندوة تهدف إلى تشخيص الواقع البيئي في الأردن، واستعراض الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بالشأن البيئي وبيان دورها في حماية البيئة والاسهام في تحقيق التنمية المستدامة في هذا المجال، بالاضافة إلى تعزيز الجهود والشراكات الوطنية نحو إدارة مثلى لهذا الملف بالغ الأهمية، لاسيما أنه وبعد مرور خمسين عاماً، لم يكن الأردن بمنأى عن تبعات الأزمات الكوكبية الثلاث؛ تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، واستمرار تعرض كوكب الأرض للخطر من التلوث والنفايات.
وأشار العثامنة إلى أنه سيشارك في الندوة مختصون بالشأن البيئي من القطاعين العام والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني، والمراكز البحثية والجامعات، والبلديات، والمنظمات الدولية، حيث سيتم عقد جلستين علمييتين الأولى بعنوان "حماية البيئة: جهود وسياسات"، والثانية بعنوان"الأبعاد العمرانية والجغرافيا في الموضوع البيئي".

نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك دورة "تأهيل المقبلين على الزواج "، بهدف رفع درجة الوعي بالمعارف والمهارات المتعلقة بالعلاقات الزوجية، حيث تضمنت مناقشة خمسة محاور: الشرعي، والاجتماعي، والنفسي، والاقتصادي، والجمالي، وذلك بمشاركة نخبة من الأساتذة والمدربين المختصين وهم: عميد كلية الشريعة الدكتور آدم القضاة، والدكتور يوسف شريفين، والدكتورة تسنيم مهيدات من كلية الشريعةً، والدكتور حمزة ربابعة من كلية التربية، والدكتور محمود البشايرة من دائرة قاضي القضاة، والدكتورة لبنى الرشدان المشرفة التربوية في وزارة التربية والتعليم، وأدار الدورة ونسقها الدكتور خالد الشرمان.
وأكد القضاة في الافتتاح على أهمية التواصل مع الطلبة وتعليمهم المهارات والخبرات والمعارف التي يحتاجونها في الحياة وخاصة في موضوع تأهيل المقبلين على الزواج، مشيدا بجهود المشاركين ولجان الإعداد في إنجاح هذه الدورة.
وبدوره تحدث الشريفين عن المحور الشرعي، مبينا ما يتعلق بالزواج من تعريف ومقاصد وأركان وشروط من منطلق شرعي، فيما تحدثت الدكتورة المهيدات في المحور الاجتماعي عن دور العلاقات الاجتماعية في انجاح مشروع الزواج والسمات التي يجب ان يتحلى بها كل من الزوجين حتى تكتمل السعادة الزوجية بينهم.
من جانبه تحدث البشايره عن الجانب الاقتصادي مبينا أهمية التخطيط الاقتصادي وقواعد الانفاق التي تضمن استقرار الوضع المادي للأسرة، كما استكمل الربابعة الحديث حول المحور النفسي مبينا أهمية فهم كل من الزوجين لطبيعة الاخر ومعرفته بسمات شخصيته ومعاملته بناء على هذه السمات وأهمية التكيف والمرونة النفسية في إنجاح المسيرة الأسرية.
كما اختتمت الحديث الدكتورة الرشدان حول المحور الجمالي والذوقي في العلاقات الزوجية منوهه بأهمية صحة الزوجين والاهتمام بالنظافة والعلاقات الذوقية التي تديم العلاقات بأفضل صورة.
وفي الختام أجاب المشاركون على أسئلة واستفسارات الحضور.

رعى عميد كلية الآداب في الجامعة حفل تكريم الفائزين في مسابقة الكتابة الإبداعية باللغة الإنجليزية الذي نظمها قسم اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة اليرموك، والتي تعقد للمرة الثالثة للعام 2022 .
وأعرب الربابعة خلا الحفل عن فخره وسعادته بطلبة اليرموك المبدعين اللذين أثبتوا تميزهم في مختلف المحافل مما يعكس صورة الطالب اليرموكي المتميز في شخصيته وإبداعه، وأكد على إيلاء الجامعة الاهتمام الكبير والرعاية المتميزة للطلبة المبدعين، لاسيما وأن الجامعة خرجت شعراء وأدباء ساهموا في إثراء الحياة الأدبية والثقافية على مستوى الوطن والعالم العربي فحققوا شهرة كبيرة ولا يزالون يرسمون لوحات إبداعهم أينما حلوا، مشيرا إلى أهمية دور الجامعة في عقد هذه النشاطات التي تساهم في تشكيل شخصية الطالب وإظهار إبداعه.
من جانبها أشارت رئيسة قسم اللغة الإنجليزية وآدابها الدكتورة غادة سعسع إلى اهتمام قسم اللغة الإنجليزية وآدابها بالمبدعين من الطلبة في كافة المجالات ومنها الكتابة الإبداعية وحرص القسم الدائم على اكتشافهم ودعمهم وتعزيز تميزهم، مؤكدة أن أعضاء الهيئة التدريسية في القسم بذلوا جهودا كبيرة من اجل تعزيز مهارات الطلبة في اللغة الانجليزية، وعملوا بشكل جاد من أجل انشاء برنامج جديد باللغة الإنجليزية التطبيقية سيعنى بالتركيز على تدريس اللغة الإنجليزية بما يتوافق مع سوق العمل وسيطرح في العام الجامعي القادم.
بدورها أعربت مساعدة عميد كلية الاداب للشؤون الطلابية والمشرفة على المسابقة الدكتورة نانسي الدغمي المشرفة على إقامة المسابقة منذ 2018 عن سعادتها البالغة للنجاح الذي حققته المسابقة منذ إطلاقها في عام 2018 والمصداقية العالية التي تتمتع بها على مستوى كليات الجامعة، لافتة إلى أنه يتقدم للممشاركة بالمسابقة سنويا طلبة من مختلف كليات جامعة اليرموك ممن يمارسون الكتابة الإبداعية باللغة الإنجليزية من خلال أعمال تعكس أشكالا أدبية مختلفة من قصص قصيرة و قصائد شعرية ومقالات شخصية أدبية متنوعة، وقد تقدم للجائزة على مدى الأعوام السابقة أربعون متسابقا قدموا أعمالا أدبية متميزة.
وأشارت إلى أن المشاركات تزداد كل عام وقد تقدم لهذا العام ثلاثة عشر عملا أدبيا نافس منها عشرة أعمال على المراكز الثلاثة الأولى وفاز بالمركز الأول الطالب أحمد جابر عن قصته "الرسالة الأخيرة" وبالمركز الثاني الطالبة سلمى القواس عن قصتها "الحديقة" وجاء المركز الثالث من نصيب الطالبة شهد المياس عن قصة بعنوان "الربيع بعد أيار".
وأعربت الدغمي عن شكرها لعمادة كلية الآداب على دعمها المتواصل للمسابقة وللجان التحكيم من أعضاء هيئة التدريس في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها ومن خارج الجامعة على جهودهم المبذولة في تقييم الأعمال المقدمة وتزويد كتابها بتوصيات مختلفة لتطوير كتاباتهم الإبداعية مشيرة إلى أن المسابقة تقدم الجوائز النقدية والعينية المختلفة لتشجيع الطلبة على الكتابة الإبداعية وعلى التقدم للمسابقة سنويا.
واشتمل الحفل على قراءات للطلبة المشاركين من أعمالهم الأدبية وفقرات غنائية وموسيقية متميزة من أداء طلبة قسم اللغة الإنجليزية وتكريم للفائزين وتقديم الجوائز لهم.

رعى عميد كلية الآداب الدكتور موسى الربابعة، فعاليات ورشة العمل الموسعة لعرض نتائج مشروع الحوادث المرورية في محافظة اربد وضبط أولويات تحسين الأمان المروري للطرق، والمدعومة من صندوق دعم البحث العلمي والابتكار.
وقال الربابعة في كلمته الافتتاحية، إن هذه الورشة العلمية الخاصة بعرض مخرجات مشروع "التحليل المكاني والزمني لحوادث المرور في محافظة إربد، تكتسب اهميتها في الوقت الذي باتت فيه الحوادث المرورية، واحدة من أكثر المشاكل التي تعاني منها العديد من دول العالم سواءً النامية منها أو المتقدمة، حيث تتفاقم هذه المشكلة وتزداد خطورتها من عام إلى آخر، نظراً لما ينتج عنها من خسائر بشرية ومادية تتسبب بمعاناة كبيرة على المستويات الاجتماعية، والاقتصادية، والأمنية، وغيرها، لذا فقد حظيت هذه المشكلة باهتمام بارز من تلك الدول والمؤسسات الدولية.
وتابع: على المستوى الوطني، يعاني الأردن كغيره من دول العالم من مشكلة الحوادث المرورية، خاصة في ظل الظروف المحيطة به، والتي أثرت عليه بصورة مباشرة، فقد شهد الأردن - وكما تعلمون - في السنوات العشر الأخيرة تطورا ًعمرانياً سريعاً صاحبه زيادة مضطردة في أعداد السكان والمركبات والذي أدى بدوره الى حدوث تزايد في معدل حوادث السير على الرغم من الإجراءات الوقائية والعلاجية التي تقوم بها الجهات المعنية بالعملية المرورية للحد من تلك الحوادث ومن نتائجها.
وأشار الربابعة إلى أن هذا المشروع يأتي وبدعم من صندوق دعم البحث العلمي والابتكار في وزارة التعليم العالي والبحث العملي، انسجاما مع دور ورسالة الصندوق ودور ورسالة جامعة اليرموك في خدمة مجتمعها المحلي، ودعم خطط التنمية والتخطيط على المستوى الوطني في المجالات المختلفة كقطاع الأمن والسلامة المرورية والخدمات البلدية، كما ويأتي هذا المشروع وغيره من المشاريع التي يشرف عليها أساتذة من جامعة اليرموك وبالتنسيق مع الجهات التنفيذية المختلفة في المملكة منسجماً مع دورها في تقديم الحلول العلمية والتقنية لمعالجة القضايا ذات الأولوية الوطنية.
وقدم رئيس قسم الجغرافيا والمشرف الرئيس على المشروع الدكتور خالد هزايمة، عرضا تعريفاً شاملاً لفكرة المشروع والإعداد لها وفريق العمل والجهات المشاركة في هذا المشروع وأهدافه ومخرجاته البحثية والابتكارية، مشيرا إلى أنه تم انتاج ٦٢٧ خريطة تبين التوزيع الجغرافي للحوادث المرورية المتكررة والخطرة في شوارع محافظة.
كما وقدم الدكتور أحمد العمري من قسم الهندسة المدنية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجيا والمشرف المشارك في المشروع، عرضاً لمجموعة من الحلول الهندسية والفنية لمعالجة مشكلة مواقع الحوادث المرورية المتكررة في محافظة إربد، فيما عرض الدكتور علي المقبل من قسم الجغرافيا والمشرف المشارك على المشروع، عرضاً لتطبيق الهواتف الذكية الذي تم تطويره وبرمجته بمشاركة فاعلة من الطالب سامي الشرمان من قسم نظم المعلومات الإدارية في كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك.
كما واشتملت الورشة على عرض عشرين لوحة جدارية تمثل خرائط التوزيع المكاني والزمني لمواقع الحوادث المرورية شديدة الخطورة في محافظة إربد على مستوى الحدود الإدارية للبلديات، والتي تم تزويد ممثلي الجهات المشاركة في ورشة العمل بها بهدف إيصالها إلى متخذي القرار للعمل على تحسين واقع تلك المواقع الخطرة.
كما وتضمنت ورشة العمل مشاركة فاعلة لأكثر من ثلاثين مشاركا يمثلون الجهات المشاركة في المشروع والجهات ذات المصلحة بمخرجات المشروع، الذين يمثلون مديرية الأمن العام وبلدية إربد الكبرى والاتحاد الأردني لشركات التأمين ورؤساء وأعضاء المجالس البلدية ومدراء التنظيم والتخطيط والتنمية ومهندسي الطرق في بلديات محافظة إربد الثمانية عشر.
وكما شارك في ورشة العمل عدد من أعضاء الهيئة التدريسية من المهتمين وأصحاب الاختصاص، كما وخَلُصت ورشة العمل إلى ضرورة عقد لقاءات عصف ذهني عديدة تضم جميع الجهات ذات المصلحة بهدف متابعة وتفعيل مخرجات المشروع والبناء عليها.
واختتمت فعاليات الورشة بعرض واقعي ومباشر للتطبيق مستعرضاً إمكاناته ودوره في إدارة عملية التبليغ عن الحوادث المرورية البسيطة.
