
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.
بدأت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك بإصدار "جريدة طلبة اليرموك" إلكترونياً.
وقالت عميدة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتورة أمل نصير إن العمادة وفي إطار سعيها لتطوير عملها والارتقاء به لخدمة الجسم الطلابي في الجامعة، قد ارتأت إحداث تطور نوعي في "جريدة طلبة اليرموك" التي تصدرها العمادة منذ ثمانينيات القرن الماضي، وذلك من خلال إصدارها بنسخة الكترونية عوضاً عن النسخة الورقية وبشكل رسمي اعتباراً من العدد القادم الخاص بعيد ميلاد جلالة الملك ويوم الوفاء والبيعة.
وأوضحت ان إصدار الجريدة بنسختها الالكترونية سيسهم في توفير النفقات المالية على الجامعة، كما أنه سيتيح لأكبر عدد ممكن من الطلبة الإطلاع على الجريدة ومتابعتها أولاً بأول، وإمكانية الرجوع إليها في أي وقت شاء، مؤكدة أن العمادة وفي ضوء توجيهات إدارة الجامعة ستواصل رسالتها في توفير أفضل أنواع الخدمات لطلبة الجامعة، وبما يواكب المستجدات الحديثة ويسهم في تنمية مهارات وشخصية الطالب بأبعادها المتكاملة.
في اطار التعاون والمنح الطلابية الثقافية شاركت الطالبة أناغيم الزبيدي من كلية الإعلام في منحة "مولانا"(Mevlana) في جامعة كوجالي التركية، حيث تهدف هذه المنحة إلى مساعدة الطلبة في الانفتاح على الثقافات الأخرى، وتحسين مهاراتهم اللغوية، وتوسيع آفاقهم الاجتماعية من خلال دراسة فصل دراسي في احدى الجامعات المشاركة في برنامج "مولانا".
وأكد عميد كلية الاعلام بالجامعة الدكتور علي نجادات حرص الكلية على اتاحة الفرصة لطلبتها للمشاركة في كافة البرامج والمؤتمرات وورش العمل الدولية التي تنمي من مهاراتهم الاعلامية، وتسهم في صقل شخصياتهم، ويسهم في اعدادهم لدخول سوق العمل الصحفي والاعلامي فور تخرجهم من الجامعة، مشددا على أهمية برامج التبادل الطلابي بين الجامعات المختلفة بما يثري حصيلة الطلبة المشاركين الثقافية، ويطلعهم على عادات وثقافات الاخرين وبالتالي يوسع مداركهم في تقبل الاخر.
بدورها شكرت جامعة اليرموك على اتاحة الفرصة لخوض هذه التجربة التي أتاحت لها الإطلاع على معارف جديدة في مجال علم العلاقات العامة والإعلان وتطبيقاته، حيث أن دراسة هذا الفصل الدراسي أتاح لها الاطلاع على الكثير من الخبرات والمعارف على الصعيد العلمي والخبرة الحياتية.
رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي حفل تكريم الفائزين بجوائز "حوافز البحث العلمي" للعام الجامعي 2016/2017، والذي نظمته عمادة البحث العلمي والدراسات العليا في الجامعة.
وأعرب كفافي في كلمة ألقاها خلال حفل التكريم عن فخره واعتزازه بهذه الثلة المتميزة من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الدراسات العليا في الجامعة، مشددا حرص إدارة الجامعة على توفير كافة الظروف الملائمة لتشجيع البحث العلمي في الجامعة والخروج بالانتاج العلمي إلى نطاق أبعد من نطاق الوطن العربي، وانتقاء المجلات العلمية العالمية ذات التصنيف العالي، لافتا إلى أهمية إجراء البحوث العلمية المشتركة مع المؤسسات البحثية والجامعات الدولية بما يرفع من مستوى جامعة اليرموك في هذا المجال.
واكد ضرورة الاستمرارية في دعم البحث العلمي وتخطي العقبات التي قد تواجه الباحثين، وتشجيعهم على إجراء المزيد من الابحاث العلمية الرصينة التي تسهم في الارتقاء بجامعتنا ووطننا الحبيب.
بدوره أوضح عميد البحث العلمي والدراسات العليا في الجامعة الدكتور قاسم الحموري أن الجامعة أقرت مجموعة من الجوائز والحوافز لأفضل باحث وأفضل رسائل الدراسات العليا، وذلك إدراكا منها بأهمية البحث العلمي، وتحفيزا للباحثين والطلبة، وخلق روح التنافس الايجابي فيما بينهم بما يخدم رسالة الجامعة ويحثهم على العمل والابداع والابتكار، موضحا أن عمادة البحث العلمي في الجامعة أنفقت ما مجموعه 524 ألف دينار أردني لدعم البحث العلمي، حيث أنفقت 430 ألف دينار على دعم المشاريع البحثية، و20 ألف دينار لدعم مشاريع تخرج الطلبة، و74 ألف دينار كحوافز ورسوم نشر للباحثين، بزيادة تقدر ب 21% عما أنفقته الجامعة في هذا المجال عام 2017، مشددا على أن العمادة لن تألو جهدا في توفير الظروف الملائمة لتشجيع البحث العلمي في الجامعة، حيث قامت العمادة مؤخرا بإطلاق مبادرة لترجمة الابحاث في اللغة العربية للراغبين بنشرها في المجلات العالمية ذات التصنيف المرتفع بما يعود بالنفع على الباحث والجامعة على حد سواء.
وضمن فعاليات الحفل قدم عدد من الفائزين شرحا حول مشاركاتهم العلمية والأبحاث التي تقدموا فيها للجائزة، حيث حصل الدكتور محمد محمود العجلوني من قسم العلوم المالية والمصرفية (رحمة الله عليه) على حافز افضل باحث للكليات الانسانية، والدكتور محمود علي عبد القضاة من قسم الكيمياء على حافز افضل باحث للكليات العلمية.
فيما حصلت الطالبة اسماء الحوامدة من قسم المناهج وطرق التدريس على جائزة افضل اطروحة دكتوراه عن الكليات الانسانية، عن رسالتها المعنونة "الهوية التخصصية لمعلمي العلوم وعلاقتها بممارستها التعليمية وبتصوراتهم لاولويات مسار اصلاح تعليم العلوم في الاردن"، وأشرف عليها الدكتور محمود بني خلف، وحصلت الطالبة ياسمين ابو عباس من قسم المحاسبة على جائزة افضل رسالة ماجستير عن الكليات الانسانية، عن رسالتها المعنونة "الإفصاح عن المخاطر في التقاريرالمالية المنشورة :دراسة تطبيقية على القطاع المصرفي وقطاع التأمين في الأردن" وأشرف عليها الدكتور تركي الحمود.
وحصلت أيضا الطالبة بيان عبد الوهاب من قسم الاحصاء على جائزة افضل رسالة ماجستير عن الكليات العلمية عن رسالتها المعنونة "A Close Look at the Estimation of thePopulationSize" ، وأشرف عليها الدكتور محمد فريوان.
وفي نهاية حفل التكريم الذي حضره نائبا رئيس الجامعة الدكتور أنيس خصاونة والدكتور فواز عبد الحق، وعدد من العمداء، والدكتور سلطان أبو عرابي، وعدد من اعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، وطلبة الدراسات العليا، سلم كفافي الشهادات والدروع للفائزين.
شاركت كلية الاعلام في جامعة اليرموك ممثلة بعميد الكلية الدكتور علي نجادات، والدكتور حاتم علاونة، والدكتور زهير الطاهات، والدكتور محمود السماسيري، في فعاليات المؤتمر الدولي للعلوم الإنسانية والتعليم في العالم الإسلامي، الذي نظمته جامعة اسطنبول شهير بالتعاون مع مركز البحر الأحمر للدراسات والتعليم في اسطنبول.
وقدم نجادات خلال مشاركته ورقة بحثية بعنوان "تأطير القنوات التلفزيونية لأحداث الحراك السياسي الأردني: دراسة تحليلية"، وقدم العلاونه ورقة بحثية بعنوان "دور مواقع التواصل الاجتماعي في تحفيز الأردنيين على المشاركة في الحراك الجماهيري"، فيما شارك الطاهات بورقة بحثية بعنوان "التحديات التي تواجه الاعلام العربي في التصدي للفكر الإرهابي لتنظيم الدولة الإسلامية "، وقدم السماسيري ورقة بحثية بعنوان " بنية الفكر الإعلامي العربي: نحو مقاربة ايبستمولجية".
كما ترأس أساتذة كلية الإعلام عدد من الجلسات العلمية في المؤتمر.
وقال عميد الكلية الدكتور علي نجادات ان هذه المشاركة تأتي انطلاقا من سياسة اليرموك في الانفتاح والتواصل مع مختلف الجامعات والمؤسسات المحلية والإقليمية، مشيرا إلى أن اهتمام كلية الإعلام بمشاركة أساتذتها في مثل هذه المحافل العلمية المتميزة، حيث شهد هذا المؤتمر مشاركة مجموعة كبيرة من الباحثين والأكاديميين من مختلف الجامعات والمدارس البحثية.
تفقد كل من نائب رئيس جامعة اليرموك للكليات العلمية والشؤون المالية الدكتور أحمد العجلوني ونائب الرئيس لشؤون الطلبة والاتصال الخارجي الدكتور فواز عبد الحق مبنى عمادة شؤون الطلبة واطلعا على احتياجات كافة مرافق العمادة.
ووجه نائبا رئيس الجامعة الدوائر المعنية في الجامعة بإعداد دراسة شاملة للمبنى تتضمن تحديثه، وإعادة تأهيل القاعات والمكاتب بما يتيح الاستغلال الأمثل لكافة مرافق العمادة، وتحويل جزء منها لواجهة استثمارية تسهم في خدمة الجامعة والطلبة، بحيث تصبح العمادة وجهة الطلبة للحصول على الخدمات الطلابية والتجارية في آن معا.
بدورها قالت عميدة شؤون الطلبة في الجامعة الدكتورة أمل نصير إن تحديث وتطوير مبنى العمادة بات حاجة ملحة انسجاما وخطة العمادة الرامية إلى تنظيم المزيد من الأنشطة الطلابية اللامنهجية وإعادة الطلبة إلى العمادة باعتبارها مركزا للخدمات وتطوير الذات وصقل الموهبة.
ورافق نائبا الرئيس عدد من مدراء الدوائر الخدمية في الجامعة ونائب عميدة شؤون الطلبة ومساعد العميد وعدد من العاملين في العمادة.
رعى نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الطلابية والاتصال الخارجي الدكتور فواز عبد الحق حفل تكريم عائلة المرحوم الدكتور أحمد الطوبجي، والذي نظمته مكتبة الحسين بن طلال في الجامعة تعبيرا عن شكرها لتبرع عائلة المرحوم بمكتبته في مجال الهندسة الكيميائية لمكتبة الجامعة.
وشكر عبد الحق عائلة المرحوم الدكتور أحمد الطوبجي على تبرعها السخي بهذا الكنز العلمي الذي سيثري مكتبة الجامعة بالكتب والمراجع في مجال الكيمياء والهندسة الكيميائية، والتي ستشكل مصدرا علميا هاما للدارسين والباحثين ورواد المكتبة في هذا المجال، داعيا الله عز وجل أن يكون هذا التبرع في ميزان حسنات المرحوم الطوبجي، وأن يكون تخليدا لاسمه العلمي العريق على مستوى الأردن والوطن العربي أجمع.
بدوره ثمن مدير المكتبة الدكتور عمر الغول مبادرة عائلة المرحوم الطوبجي التي تجسد التواصل بين أبناء المجتمع المحلي مع المؤسسات الوطنية المختلفة، مشددا على القيمة العلمية الكبيرة التي ستضيفها هذه الكتب لمكتبة الجامعة، لا سيما مع توجهات جامعة اليرموك في التوسع في مجالات الهندسة المختلفة.
ويذكر أن الطوبجي حاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الكيميائية عام 1977، وقد عمل منذ ذلك الوقت وحتى تقاعده عام 2010 في الجامعة الأردنية، حيث ساهم في تأسيس قسم الهندسة الكيميائية فيها، وله عشرات الأبحاث المنشورة في دوريات عالمية، ومشارك بتأليف عدد من الكتب، كما أشرف على الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراه.
وحضر حفل التكريم عدد من المسؤولين في الجامعة، وعائلة المرحوم الدكتور أحمد الطوبجي، وحشد من الطلبة.
قرر مجلس العمداء في جامعة اليرموك في جلسته رقم (4/2019) التي عقدت مؤخرا برئاسة رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي، السماح لجميع طلبة الجامعة بما فيهم الخريجين تسجيل 12 ساعة معتمدة في الفصل الصيفي، كما قرر الموافقة على إبقاء الفصل الصيفي لمدة ثمانية أسابيع.
وأوضح كفافي أن رفع الحد الأعلى للعبء الدراسي في الفصل الصيفي إلى (12) ساعة معتمدة جاء بهدف التخفيف على طلبة الجامعة وخاصة المجتهدين منهم ممن يرغبون بإنهاء دراستهم الجامعية خلال مدة زمنية أقل، لافتا إلى أن القرار جاء أيضا لتوفير الحلول الملائمة للطلبة الذين يتأخر تخريجهم على مادة واحدة أو لتخفيف العبء الدراسي عليهم في فصل التخرج، مشددا على أن إدارة الجامعة تحرص على اتخاذ الاجراءات اللازمة التي تصب في مصلحة الطلبة وتسهم في تشجيعهم على الاقبال على الدراسة والعلم.
قرر مجلس عمداء جامعة اليرموك ترقية كل من الدكتور محمود الهيلات من قسم الاقتصاد، والدكتور عماد الصخني من قسم نظم المعلومات الحاسوبية، إلى رتبة أستاذ مشارك.
ويذكر أن الهيلات حاصل على درجة الدكتوراه في اقتصاد قياسي وتجريبي من جامعة روما تور فيرغاتا الايطالية عام 2011، والصخني حاصل على درجة الدكتوراه في علوم الكمبيوتر من جامعة أوتاوا الكندية عام 2011.
التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي وفدا من المؤسسة الالمانية للتعاون الدولي GIZ برئاسة السيد هينينج كلارك مدير مشروع التطوير في الأردن، وذلك خلال زيارتهم للجامعة بهدف تعزيز التعاون بين المؤسسة وكلية التربية الرياضية بالجامعة من أجل تنفيذ مشروع مشترك لتطوير مساقات التدريب الميداني لطلبة الكلية.
وأعرب كفافي خلال اللقاء عن استعداد اليرموك لتعزيز الشراكة المثمرة مع المؤسسة الالمانية للتعاون الدولي، وتسخير كافة الخبرات والكفاءات التي تحتضنها الجامعة في مختلف الكليات من أجل تنفيذ المشاريع الدولية التي تهدف إلى الارتقاء بالعملية التعليمية في الجامعة، الأمر الذي ينعكس ايجابا على سمعة الجامعة العلمية، ويرفع من مستوى تنافسية خريجيها في سوق العمل المحلي والعربي.
من جانبه أوضح كلارك حرص المؤسسة على توثيق صلات التعاون مع جامعة اليرموك في كافة المجالات، نظرا للسمعة العلمية المتميزة التي تحظى بها، لافتا إلى ان هذا المشروع يسهم في إعداد وتأهيل طلبة الكلية بالمهارات والدورات التدريبية اللازمة التي تساعدهم في دخول سوق العمل، وإحداث التغيير الايجابي في أساليب تعليم الألعاب الرياضية في مختلف مدارس المملكة، مشيرا غلى انه وضمن المشروع سيتم تزويد المدارس المستهدفة في شمال الاردن بالأدوات والاجهزة الرياضية اللازمة لتطوير العملية التدريسية.
بدوره أوضح عميد كلية التربية الرياضية بالجامعة الدكتور نبيل شمروخ أن الكلية على أتم الاستعداد لتنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع المؤسسة بما يجسد حرص الكلية على تأهيل طلبتها وفق أحدث الأساليب الرياضية المتبعة دوليا، وإعدادهم بما يمكنهم من تطبيق ما تعلموه من معارف ومهارات أثناء عملهم في المدارس واكتشاف وتنمية مهارات طلبة المدارس في كافة الالعاب الرياضية، لافتا إلى أنه وبموجب هذا المشروع سيتم تطوير مساقات التدريب الميداني لطلبة كلية التربية الرياضية، وتقديم استراتيجيات تدريس حديثة ضمن الخطة الدراسية لهم، ومتابعة الطلبة اثناء فترة تدريبهم في المدارس، وعقد دورات متقدمة لهم.
وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة الدكتور أنيس خصاونة والدكتور فواز عبد الحق، وعميدة كلية الاقتصاد والعلوم الادارية الدكتورة منى المولا، وعدد من اعضاء الهيئة التدريسية في مجلس الكلية، وعدد من المسؤولين في الجانبين.
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.