
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

أكد قائد أمن اقليم الشمال العميد وائل الشقيرات أن الأوطان لا تبنى بالتشكيك وجلد الذات، ولا بالنيل من الانجازات وإنكارها بل بالعزم والإرادة والعمل الجاد والانخراط الإيجابي والمشاركة البناءة في القضايا الوطنية.
وقال خلال رعايته لفعاليات ندوة "منصات التواصل أم التناحر الاجتماعي" ضمن مبادرة " فتبينوا" التي نظمتها مديرية شرطة محافظة اربد/ الشرطة المجتمعية بالتعاون مع جامعة اليرموك وبالشراكة مع المجلس المحلي لمركز أمن المدينة، إن مبادرة "فتبينوا" خرجت من رحم القرآن الكريم، وأشار إليها جلالة الملك في مقالته الأخيرة "منصات التواصل أم التناحر الاجتماعي" والتي خاطب فيها أبناء وبنات الأردن ليشجع النقاش البناء حول أولوياتنا وقضايانا الوطنية المهمة، وأكد فيها على المحاور الرئيسية لحرية التعبير وهي ضرورة تعزيز القيم الايجابية وحماية المجتمع من شرور الاشاعات واغتيال الشخصية، وتحكيم العقل والمنطق في تقييم الأخبار والمعلومات، ووضع الحقائق في متناول المواطنين، موضحا ان هذه المبادرة تستهدف كافة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بأن يكونوا على قدر من المسؤولية في التعامل مع الأحداث التي يشهدها الوطن في ظل ما يتعرض له من هجمة شرسة لزعزعة أمنه واستقراره من خلال اطلاق الإشاعات الهدامة والأخبار المظللة وغير الصحيحة.
وأكد أن مديرية الأمن العام لن تألُ جهدا في تقديم الخدمة المُثلى لأبناء المجتمع والقاطنين على أرض الوطن، ولذلك أطلقت مديرية الأمن العام هذه المبادرة التي تتضمن استراتيجية جديدة في مكافحة الجريمة الالكترونية وتداول الأخبار والمعلومات غير الصحيحة، التي تؤدي إلى تدمير وتخريب المجتمعات واستقراراها، مع التأكيد على احترام حرية التعبير عن الرأي ما دامت هذه الحرية موضوعية ومنطقية في إطار القانون، مشيرا إلى أن استخدام منصات التواصل الالكترونية تعد صوتا مسموعا وفرصا غير مسبوقة للتواصل والتعبير عما يجول في خواطرنا، داعيا إلى ان تكون هذه المنصات وسيلة فاعلة لتسليط الضوء على القضايا المصيرية والإنسانية لمناقشتها وإيجاد الحلول المناسبة لها.
وقال الشقيرات إن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت في بعض الأحيان مكانا للذم والقدح والمعلومات المضللة دون أدنى مسؤولية أخلاقية أو اجتماعية أو الالتزام بالقوانين، لافتا إلى ان الإشاعات والأخبار الملفقة التي تعج بها هذه المواقع تعتبر الوقود الذي يغذي به أصحاب الأجندات متابعيهم لاستقطاب الرأي العام، او تصفية حسابات شخصية، او سياسية من خلال اغتيال الشخصيات العامة، كما ان هذه الاشاعات تستهدف معنويات الأردنيين وثقتهم بوطنهم بكافة مكوناته، مما يحتم على الجهات المختصة تطوير التشريعات الصارمة من خلال رصد الجهات المغرضة وردعها بقوة القانون الناظم لهذه الجريمة مع المحافظة على التوازن بين صيانة حرية التعبير والرأي وبين الحقوق والأولويات، مؤكدا على الدور المهم والفاعل والمسؤول لمنابر الإعلام والإعلاميين كأحد أهم الأذرع القوية في تصحيح وتدقيق الأخبار والمعلومات.
بدوره أكد نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الطلابية والاتصال الخارجي الدكتور فواز عبد الحق حرص اليرموك على مد جسور التعاون مع مديرية امن إقليم الشمال والمجتمع المحلي لمحافظة اربد في دعم مبادرة "فتبينوا" المستقاة من قرآننا الكريم للبحث والتدقيق والتثبت في المعلومات قبل نشرها والبناء عليها، لاسيما وأن اليرموك حاضنة البحث العلمي الذي يقوم على التدقيق والبحث والتحليل والدراسة في كافة المعلومات للوصول إلى الحقائق الدقيقة في المعلومات قبل نشرها، مشيرا إلى حرص اليرموك التواصل مع ذوي الخبرة في كافة المجالات لمناقشة القضايا المجتمعية المعاصرة، وتوعية طلبة الجامعة حول أهمية الاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي والانترنت بما يحافظ على أمن المجتمع، لافتا إلى أهمية هذه المبادرة في وقتنا الراهن الذي غزت فيه مواقع التواصل الاجتماعي كل بيت أردني، فأصبحنا في حيرة أن نصدق هذه الرواية او تلك.
وقال الدكتور خلف الطاهات من كلية الاعلام بالجامعة أن هذه المبادرة جاءت بعد ارهاصات ومخاضات أليمة عاشها الشعب الأردني في الآونة الاخيرة من سيول ماعين وضبعة، والخلايا الارهابية في الفحيص وماحص، والتي كانت كفيلة لصانع القرار أن يدق ناقوس الخطر حول نظامنا المعلوماتي وكيفية إدارة الأزمات، مشيدا بآلية عمل جهاز الأمن العام في تمرير المعلومة وتوضيح الأحداث للمواطنين، وأن هذه الالية كفيلة ببناء رأي عام حقيقي ومتماسك، وتستحق تعميمها على كافة مؤسساتنا الوطنية، موضحا أن الأردن يعيش حالة من الفوضى المعلوماتية التي تخلق رأي عام معتل وغير صحيح، ومن هنا يأتي دور النخب والاعلاميين والخبراء في عدم ترك الفضاء الالكتروني للجهلة وأصحاب الأجندات المسمومة.
وأوضح رئيس شعبة بحث جنائي اقليم الشمال العقيد الدكتور رمزي الدبك دور إدارة البحث الجنائي في التعامل مع كل ما يتعلق بنشر الاشاعات والأخبار المغلوطة، وممارسات اغتيال الشخصية، والذم والقدح، والابتزاز، بحيث يتم إحالة كل من يرتكب هذه الممارسات إلى القضاء الأردني ليقول كلمته الفصل، مشددا على أن إدارة البحث الجنائي ومن خلال فرع مكافحة الجريمة الالكترونية فيها ستقوم بواجبها بمنتهى الحزم وعدم التهاون في كل ما يمس أمن واستقرار هذا الوطن وسلمه المجتمعي، لافتا إلى وجود أكثر من 882 قضية مسجلة في فرع الجرائم الالكترونية لإقليم الشمال، وأن أكبر نسبة من هذه القضايا هي قضايا الذم والقدح والابتزاز، مؤكدا ضرورة العودة إلى المصادر السليمة والصحيحة في التعاطي مع المعلومات والأخبار وتداولها، وإلى مبادئ ديننا الإسلامي وعاداتنا وتقاليدنا في احترام خصوصية الاخرين وعدم التعدي عليها، واحترام سيادة القانون بحيث نتقي الله في أنفسنا وفي وطننا.
واشار عميد كلية القانون في الجامعة الدكتور لافي درادكة إلى أهمية وجود نصوص قانونية تضبط الجرائم الإلكترونية، ووضع العقوبات الرادعة لها، لافتا إلى ضرورة توعية كافة شرائح المجتمع بتبعات القانون قبل إصداره، لافتا إلى اهمية وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية في تتبع وقوع هذه الجرائم والوصول إلى مرتكبيها، موضحا تطور الجرائم الالكترونية خلال السنوات الأخيرة والتي بدأت بالاعتداء على المعلومات المخزنة، والاعتداء على الانظمة المخزنة للمعلومات، إلى ان وصلت في الوقت الراهن إلى الجرائم التي ترتكب باستخدام الانترنت ومختلف تطبيقاته الهواتف الذكية.
مدير أوقاف اربد الثانية مصطفى الخشاشنة قال أن ديننا الاسلامي أمرنا بتوخي الدقة والتحري في أصل المعلومة قبل تداولها، لافتا إلى الواقع الذي يعيشه مجتمعنا الأردني في سرعة نقل المعلومة ونشرها على نطاق واسع قبل التأكد منها، وأن الافراد يعيشون تساهلا مفرطا وتهاونا كبيرا في هذا الشأن فينقلون ما يسمعون، ويصدرون الاحكام الجائرة دون تيقن وتثبت، حتى وصل الأمر بكثير من الناس تحت ذريعة العاطفة الدينية إلى الكذب على لسان رسول الله في نشر الاحاديث المكذوبة والموضوعة بحجة تعميم الفائدة، مبينا العواقب الوخيمة لهذه السلوكات على المجتمع والأسرة والعلاقات الاجتماعية التي تربط بين أفراد المجتمع.
بدوره أشار رئيس قسم إفتاء الشمال الرائد الدكتور كامل الكساسبة إلى ان التبين والتثبت قبل نقل المعلومات صيانة لكرامة المرء، ووقاية من التهم الكاذبة والاشاعات، لافتا إلى ضرورة الالتزام بالمنهج الاسلامي الشمولي في الاصلاح الاجتماعي والسياسي والتربوي، مشيدا بجهود الأمن العام في تبني هذه المبادرة للحفاظ على نسيج المجتمع الأردني، وتوعية أبنائه بضرورة الابتعاد عن كافة السلوكات التي قد تقودهم لارتكاب ما يندرج تحت مسمى الجرائم الالكترونية، ودعوتهم إلى الحفاظ على الفكر السليم، وصيانة حرية التعبير عن الرأي من المندسين والمنافقين وأصحاب الأجندة المسمومة.
من جانبه قال رئيس جمعية الوقاية من الجرائم الالكترونية الدكتور أحمد الشوحة أن الاشاعة في الوقت الراهن تعد بمثابة السوق السوداء للمعلومات، موضحا دور الجمعية في نشر الوعي لدى المواطنين بخطر نقل الاشاعة والترويج لها، مشددا على ضرورة تقديم أصحاب القرار والمسؤولين للمعلومات والحقائق والتوضيحات اللازمة حول القضايا التي تهم أفراد المجتمع حتى لا يتم تكوين رأي عام حولها بناء على المعلومات المغلوطة، موضحا أنواع الاشاعات والعوامل التي تؤدي إلى انتشارها.
وتضمن برنامج الندوة عرض فيلم تعريفي قصير حول مبادرة "فتبينوا"، وقصيدة شعرية للطالبة شذى الدراوشة.
وفي نهاية الندوة التي حضرها عدد مدير شرطة محافظة اربد العميد أمجد خريسات، ومن العمداء والمسؤولين في الجامعة والأجهزة الامنية في اقليم الشمال، واعضاء المجلس المحلي لمحافظة اريد، وأعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة، وحشد من الطلبة، دار حوار موسع أجاب من خلاله المشاركون في الندوة على أسئلة واستفسارات الحضور.


أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي أن الشهيد وصفي التل رجل لا يغيب عن ذاكرة الأردنيين ويعيش في وجدانهم وقلوبهم رغم مرور 47 عاما على استشهاده، لافتا إلى أن وصفي يعد رمزا عربيا وفارسا أردنيا، وصاحب مشروع نهضوي تقدمي في زمن صعب.
وقال خلال رعايته الندوة التي نظمها نادي العاملين في جامعة اليرموك بعنوان "الشهيد وصفي التل... الذكرى الخالدة" إحياء للذكرى 47 لاستشهاده، أن وصفي كان رجلا يؤمن بدولة الانتاج، وكرس كل أدوات ومؤسسات الدولة في خدمة الانسان الأردني وبناء الأردن، مشددا على أن انجازاته ومشاريعه التي قدمها ما زالت تتحدث عن هويته وبصمته، وتعكس في روحها نظرة رجل دولة فرض حضوره في المشهد الوطني بكل مهابة وإجلال.
وأشار كفافي إلى أن استذكار شهيدنا البطل ومواقفه المدافعة عن الحق العربي في فلسطين، فإنما نستذكر استقامته، ونزاهته، وبسالته، وجسارته، وأمانته، وهي مناقب تستحق منا أن نقتدي بسيرته العطرة فكرا ومنهجا وسلوكا، ليكون أردننا قويا منيعا آمنا مستقرا.
بدوره أشار رئيس النادي منتصر الرفاعي إلى أن روح وصفي التل ما زالت تعلق أطباقها بأرواحنا، وما زالت الأجيال تستلهم منه الحكمة، يوم كان موجها، ومعلما، ومومنا بأن الحياة ليست بقدر السنوات التي يعيشها الإنسان وإنما بقدر الأثر الذي يتركه من بعده ليجعل روحه ونسمات عبقه باقية، ويتسم الأبناء والأحفاد من بعده طيب أفعاله وجرأة مواقفه، وعمق رؤيته، وتلك هي الصفات التي اجتمعت بالشهيد البطل وصفي وتلك هي مناقبه التي تحلى بها طيلة سنوات خدمته للوطن.
واوضح أن عقد هذه الندوة جاء لإحياء ذكرى استشهاد وصفي، ولنقول ان في تجربته ما يدفع الناس لتجسيد حالة وطنية وعربية فريدة، فكان اردنيا حتى العظم، وفلسطينيا حتى النخاع، وهي حالة ينبغي أن تستقر في وجداننا، من أجل تجسيد معاني الوحدة والوفاء لبلدنا وأمتنا وقضايانا، ولتكون هويتنا الوطنية الأردنية هوية سامية، تجمع ولا تفرق، ولا تقبل التشظي والانقسام.
وأشار وزير الإعلام الأسبق سمير مطاوع خلال الندوة أن الأردنيين لا يتذكرون وصفي لأنه اردني الهوى قومي الانتماء عربي أصيل، بل لأنه وضع أسس نهضة وطنية أردنية فأصبح رمزا من رموز بناء الدولة الأردنية، ورمزا للتعليم العالي المجاني، وللتنمية الزراعية والريفية، وللخدمات الطبية المجانية، وخدمات الطراف البعيدة عن المركز، لافتا إلى أن تاريخ الأردن المعاصر لم يشهد شخصية أردنية بحيوية وقوة الحضور والخلود في الذاكرة الجمعية كما كان الحال لوصفي التل، الذي أصبح حكاية أردنية رائدة، ومثالا على السيرة الحسنة التي لا يؤثر مرور الزمن على ألقها في حياة الوطن، مستذكرا بعض المواقف التي تجسد شخصية وصفي القيادية والإنسانية، ودوره في تأسيس الإعلام الأردني الحديث، وإحياء الموسيقى والتراث الفني الأردني، مشددا على أن وصفي كان مفكر قومي وسياسي من طراز رفيع.
واستذكر الدكتور سليمان البدور بعض القصص والمواقف من سيرة حياة وصفي، لافتا إلى أن وصفي كان شخصية استثنائية متفردة في مرحلة تاريخية، نأمل ان تتكرر في الوقت الراهن.
بدوره شكر المهندس هشام التل جامعة اليرموك ممثلة بنادي العاملين فيها على عقده لهذه الندوة، مثمنا تواصل الجامعة الدؤوب مع المجتمع المحلي وخاصة في محافظة اربد، لافتا إلى ان وصفي كان مثالا يحتذى في التواضع والتعامل مع الاخرين، ولم يكن يبالي في الأزمات إلا بان يكون صادقا ووفيا لوطنه، وأن يعمل من اجل الوحدة الوطنية ورفعة الأردن وخدمة ابناء شعبه.
وضمن برنامج الندوة ألقى الشاعر محمود التل قصيدة شعرية استذكر فيها الشهيد وصفي التل وما قدمه للوطن والأردنيين كافة، كما قدمت الفنانة سلوى العاص فقرة غنائية برفقة فرقة كورال الجامعة نالت اعجاب الحضور.
وحضر الندوة نائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والاتصال الخارجي الدكتور فواز عبد الحق، ومدير شركة كهرباء اربد المهندس احمد الذينات، والدكتور سلطان ابو عرابي، وعدد من العمداء، وأعضاء الهيئة التدريسية، وحشد من الطلبة.



انطلاقا من حرص عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك على التواصل الدائم مع مختلف فئات الجسم الطلابي، التقت الدكتورة أمل نصير عميدة شؤون الطلبة رؤساء الجاليات العربية للطلبة الدارسين في الجامعة من مختلف الجنسيات من الدول العربية والصديقة.
وقالت نصير ان اللقاء جاء ترجمة لتوجهات العمادة وإدارة الجامعة بضرورة تحقيق أقصى درجات التواصل مع الطلبة للاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم حول حياتهم الدراسية وما قد يواجهونه خلال إقامتهم الجامعة من مشاكل وقضايا ليس فقط في إطارها الأكاديمي إنما كل ما يمكن أن يعيق سير دراستهم.
وأكدت ان الطلبة الوافدين يشكلون نسبة كبيرة من طلبة اليرموك حيث تحرص العمادة على اتخاذ كل ما يلزم لخلق بيئة جامعية محفزة لهم لتنمية مهاراتهم ومواهبهم في مختلف المجالات التي تندرج ضمن قائمة الأنشطة اللامنهجية التي تؤدي إلى صقل شخصياتهم بصورة متكاملة الجوانب.
وذكرت نصير ان العمادة ترحب بمقترحات ومبادرات الطلبة الوافدين ولا تتردد في تنفيذها لا سيما ما له علاقة بالمناسبات الوطنية لبلادهم كالأعياد الوطنية وغيرها، معربة عن تقديرها للمستوى الرفيع والوعي الكبير الذي يتحلى به طلاب وطالبات الجاليات العربية والذين يعتبرون رافدا يعزز مسيرة الجامعة التي تفخر بأنها ساهمت في تحقيق التنمية والتقدم في مختلف الدول العربية من خلال تخريجها للمئات من طلبة الدول العربية والصديقة المؤهلين في مختلف العلوم والتخصصات.


استقبل رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي السفير الفرنسي بعمان دافيد بيرتولوتي وذلك خلال زيارته للجامعة لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك ومختلف المؤسسات التعليمية الفرنسية.
وفي بداية اللقاء أكد كفافي الاهتمام الذي توليه اليرموك بتوطيد علاقاتها في مختلف المجالات العلمية والاكاديمية مع الجامعات الفرنسية كجامعة ليون نظرا لسمعتها العلمية المتميزة على المستوى الدولي، داعيا السفارة الفرنسية إلى مد جسور التعاون بين اليرموك والمؤسسات التعليمية الفرنسية في مجالات تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وإجراء المشاريع العلمية المشتركة، وتوفير فرص تدريبية لأسرة اليرموك الأكاديمية والطلابية.
ولفت إلى أن قسم اللغات الحديثة في الجامعة يعتبر من الأقسام الرائدة في الجامعات الأردنية في مجال تعليم اللغة الفرنسية حيث يحرص على استقطاب نخبة من الأساتذة القادرين على تخريج كوكبة من الطلبة على قدر عال من الكفاءة في مجال اللغة الفرنسية، مشيرا إلى إمكانية التعاون بين الطرفين لإنشاء زاوية فرنسية في مكتبة الحسين بن طلال بالجامعة تحوي مجموعة من الكتب عن اللغة والثقافة والحضارة الفرنسية مما يسهم في نشر الوعي بين طلبة الجامعة الراغبين باستكمال دراستهم في إحدى الجامعات الفرنسية بأهمية تعلم هذه اللغة.
بدوره أكد بيرتولوتي حرص السفارة الفرنسية بتعزيز التعاون الأكاديمي بين اليرموك والجامعات الفرنسية في مختلف المجالات كاللغة الفرنسية والقانون والسياحة والإعلام والعمل على تسهيل ابتعاث طلبة اليرموك إلى تلك الجامعات, مشيراً إلى ضرورة نشر الوعي بأهمية تعلم اللغة الفرنسية بين طلبة الجامعة من مختلف التخصصات لا سيما وأن تواجد الشركات الفرنسية العاملة في مختلف المجالات بالأردن في تزايد مستمر الأمر الذي يوفر منصة توظيفية جيدة للطلبة القادرين على استخدام هذه اللغة، فضلا عن حرص تلك الشركات على رعاية المتميزين من منتسبيها وايفادهم إلى مختلف دول العالم للاطلاع على تجارب وخبرات المختصين في مجال عملهم.
وحضر اللقاء نواب رئيس الجامعة، وعمداء كليات الآداب، والسياحة، والآثار، والإعلام ورئيسة قسم اللغات الحديثة، ومديرا العلاقات والمشاريع الخارجية، والعلاقات العامة والإعلام، وعدد من المسؤولين في السفارة.
وتضمن برنامج زيارة السفير الفرنسي لقاء مع أعضاء هيئة التدريس وطلبة السنة الرابعة في قسم اللغات الحديثة حيث قدمت الدكتورة بتول المحيسن رئيسة القسم إيجازا عن تطلعات وإنجازات القسم وخاصة في مجال اللغة الفرنسية بالإضافة إلى إيجاز عن برنامج الماجستير في اللغة الفرنسية الذي سيبدأ التدريس فيه الفصل الدراسي القادم.


نظم قسم الآثار في كلية الاثار والأنثروبولوجيا بجامعة اليرموك زيارة علمية لطلبة القسم إلى المركز الأمريكي للأبحاث الشرقية (ACOR) في عمان، ومدينة جرش الأثرية، بإشراف الدكتور خالد البشايرة.
واستمع الطلبة خلال الزيارة إلى شرح موجز عن المركز الأمريكي للأبحاث الشرقية قدمته مديرة المركز الدكتورة باربرا بورتر حيث استعرضت نشأة المركز، ومراحل تطوره، وأهم الخدمات التي يقدمها وخاصة المنح الدراسية للطلاب والباحثين، لافتة إلى أهم التنقيبات والمسوحات والمشاريع الأثرية التي ينفذها المركز، مشيدة بالمستوى المتميز لجامعة اليرموك وتواصلها مع المركز لاطلاع الطلبة على انجازات المركز ومشاريعه ودراساته.
وبدوره شكر الدكتور البشايره والوفد الطلابي إدارة المركز على البرنامج الذي أعدوه لهم وللمعلومات القيمة التي تم تقديمها للطلبة واطلاعهم على ابرز برامج وخطط وأهداف المركز التي لها اتصال مباشر في مجال تخصصهم.
كما قام الطلبة بجولة في مكتبة المركز التي تعتبر من أكبر المكتبات في الأردن التي تهتم بعلوم الاثار والانثروبولوجيا والصيانة والترميم، حيث رافقهم في الجولة كل من هيومي الأيوبي وحلا السقا ورزان أحمد من المركز، واطلعوا خلالها على محتويات المكتبة من كتب ومجلات ومراجع وكيفية الوصول اليها، كما اطلع الطلبة على مشروع الأرشفة الذي يقوم به المركز والمتخصص في ارشفة الصور المتعلقة بالمواقع الأثرية والتاريخية في جميع مناطق الاردن وهي متاحة للجميع باللغتين العربية والانجليزية من خلال موقع الأيكور الالكتروني حيث يتمكن أي باحث من تصفح الارشيف بمحركات بحث متعددة ومختلفة.

افتتح نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الطلابية والاتصال الخارجي الدكتور فواز عبد الحق البازار الخيري لمنتجات الزيت والزيتون والمأكولات الشعبية، والذي نظمه نادي العاملين في الجامعة بالتعاون مع جمعية السوسنة الخيرية، ويستمر خمسة أيام.
وأكد عبد الحق على دعم اليرموك لمثل هذه الأنشطة انطلاقا من مسؤوليتها تجاه المجتمع المحلي، ودعم أصحاب المشاريع الصغيرة، وتمكين المرأة الأردنية اقتصاديا بما يتيح لها تحسين أوضاع أسرتها المعيشية، بالإضافة إلى تعريف الطلبة والعاملين بالجامعة بالمأكولات الشعبية لمجتمعنا الأردني.
واشتمل البازار على معروضات لمنتجات الزيت والزيتون، وصناعة الصابون من المنتجات الطبيعية، وبعض الأعمال الحرفية واليدوية.
وحضر افتتاح البازار عميدة شؤون الطلبة في الجامعة الدكتورة أمل نصير، ورئيس نادي العاملين في الجامعة منتصر الرفاعي، وعدد من المسؤولين في الجامعة، وحشد من الطلبة.

قرر مجلس العمداء في جامعة اليرموك في جلسته التي عقدت مؤخرا برئاسة الدكتور زيدان كفافي ترقية الدكتور رائد عبابنة نائب عميد كلية الاقتصاد والعلوم الادارية بالجامعة إلى رتبة استاذ.
ويذكر ان العبابنة حاصل على درجة الدكتوراة في تحليل السياسات العامة وادارتها من جامعة سانت لويس الأمريكية عام 2004.
رعى نائب رئيس جامعة اليرموك للكليات الإنسانية والشؤون الادارية الدكتور أنيس الخصاونة ندوة بعنوان "الاقتصاد الأردني: الإدارة والأداء في الميزان", والتي نظمها قسم إدارة المال والأعمال في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، وتحدث فيها وزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق الدكتور تيسير الصمادي حول النمو الاقتصادي في الأردن وعلاقته بالفقر والبطالة.
وأكدت عميدة كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية الدكتورة منى المولا في بداية الندوة حرص الكلية بأقسامها المختلفة على التواصل مع ذوي الخبرة في كافة المجالات الاقتصادية بما يسهم في تثقيف الطلبة واطلاعهم على المستجدات المحلية في القطاع الاقتصادي، ومناقشة الازمات الاقتصادية بما يثري حصيلتهم الفكرية، ويؤهلهم للتعامل معها مستقبلا، بالإضافة إلى تعزيز دور الكلية في خدمة المجتمع المحلي من خلال دراسة وتحليل القضايا الاقتصادية المحلية بالطرق العلمية والبحث العلمي وإيجاد الحلول الناجعة لها.
وأشار الصمادي خلال الندوة إلى أن الاداء الاقتصادي الأردني متباين ودون مستوى الطموحات, وان معدل النمو الاقتصادي عالٍ جدا، لكنه لا يعد كافيا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأردن، مشددا على ضرورة وجود نظام الانذار المبكر للنظام الاقتصادي لدى صاحب القرار بما يمكنه من اتخاذ الاجراءات الاحترازية لتلافي أية أزمات اقتصادية قد تحدث مستقبلا.
ولفت الى أن معدل النمو الاقتصادي في الأردن انخفض من عام 2000 الى 2014 بنسبة 2%، موضحا أنه ليس لدينا أية مدارس فكرية اقتصادية في الأردن، وأن وجود الفوضى في سوق العمل انعكس سلبا على معدلات البطالة، حيث أن معدل البطالة لا يزال مرتفعا وأعلى مما يجب، وبإجراء مسح بسيط للطبقات ودخل كل أسرة يتبين أن الفقر يزيد بنسب عالية مع زيادة النمو الاقتصادي، الأمر الذي يستوجب الدراسة والتحليل من ذوي الاختصاص والأكاديميين لبيان ماهية العلاقة بينهما.
وقال الصمادي إن الوصول إلى الأهداف المنشودة في العمل يتطلب استراتيجيات إدارية محكمة، وأن البرامج التنموية بكافة أشكالها لا يمكن انجازها الا بناء على دراسات واضحة، لافتا إلى أن الاقتصاد الاردني تراجع خلال الفترة السابقة، بسبب انسحاب القطاع العام من تنفيذ الانشطة والإجراءات الاقتصادية وقيام القطاع الخاص بمتابعتها, مما أدى إلى ركود هذه الأنشطة على حالها لفترة زمنية طويلة.
وفي نهاية الندوة التي استمع اليها رؤساء الاقسام الأكاديمية وأعضاء الهيئة التدريسية بالكلية، وحشد من الطلبة، دار حوار موسع أجاب من خلاله الصمادي على اسئلة واستفسارات الحضور.

رعى نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الطلابية والاتصال الخارجي الدكتور فواز عبدالحق افتتاح فعاليات ندوة "موسم الزيتون في الشمال الواقع والتحديات"، التي نظمتها اللجنة الثقافية بالتعاون مع نادي العاملين بالجامعة، بمشاركة كل من مدير زراعة محافظ اربد المهندس علي أبو نقطة، وممثل أصحاب المعاصر المهندس نضال سماعين، وخبير المجلس الدولي للزيتون الدكتور صالح شديفات، ومدير مؤسسة الغذاء والدواء في اربد الدكتور خالد الروسان.
وفي بداية الندوة رحب عبدالحق بالمشاركين، مؤكدا أن جامعة اليرموك تسعى على الدوام لتنظيم مختلف الفعاليات التي لها اتصال مباشر مع قضايا المجتمع المحلي، لافتا إلى أن شريحة كبيرة من أبناء المجتمع الأردني تُعنى بموسم الزيتون وما يرافقه من تحديات ومشاكل الأمر الذي يحتم على المؤسسات التعليمية والعلمية البحث والنقاش ومحاولة إيجاد حلول ناجعة لهذه المشاكل.
بدوره أوضح أبو نقطة العمليات الضرورية لتحسين انتاج شجرة الزيتون كمواعيد القطاف، والتقليم، وإضافة السماد الطبيعي، وحراثة الأرض، مشيرا إلى أهم التحديات التي تواجه قطاع الزيتون الأردني والمتمثلة في محدودية الموارد والمساحة المتاحة، ومحدودية التوسع بزراعة أشجار الزيتون، وضعف الارشاد الزراعي والبحث العلمي المتخصص في هذا المجال، وانخفاض الانتاجية، وضعف الأسواق الاستهلاكية، مشددا على ضرورة استخدام الطرق الجيدة والأساليب التقنية الحديثة في عمليات القطاف والعصر ذلك للمحافظة على جودة الزيتون وزيت الزيتون.
فيما استعرض سماعين نشأة النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية عام 1993 حيث جاء تأسيس النقابة بهدف إيجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها أصحاب المعاصر كعدم تسويق الزيت، وتكدسه لدى المعاصر والمزارعين الأمر الذي يتطلب فتح أسواق تصديرية له، وإغلاق أبواب استيراد الزيت من الخارج، ولتنظيم ممارسة المهنة والارتقاء بها وتطويرها، ولإيجاد حلول لمشاكل المتعلقة بالزيبار من خلال ايجاد ممولين لمحطات تنقية فرعية لكل معصرة او تجميعية للمحافظات والالوية، لافتا إلى ان النقابة ومن خلال شراكتها مع منظمات دولية Mercy Corps و USAID استطاعت تنفيذ مشاريع ساهمت في تطبيق معايير الجودة في المعاصر، بالإضافة إلى أن شراكة النقابة الاستراتيجية مع وزارة الزراعة مكنها من تعديل أنظمة ترخيص المعاصر وتطوير آلية عملها، لافتا إلى ان هنالك ما يقارب 138 معصرة 99% منها تستعمل الأساليب التكنولوجية الحديثة مما يسهم في الانتاج والنوعية الجيدة للزيت.
وفميا يتعلق بالغش الذي يواجهه هذا القطاع قال سماعين إن النقابة وبالتعاون مع مؤسستي الغذاء والدواء والمواصفات والمقاييس والأجهزة الرقابية الأخرى تسعى لمحاربة هذه الظاهرة حيث تمكنت العام الماضي من ضبط 55 ألف تنكة مغشوشة، موضحا أهمية قطاع الزيتون الذي تبلغ قيمة الاستثمار فيه 2 مليار دينار شاملة لقيمة الأراضي والمعاصر والأمور الاخرى المتعلقة فيه، فيما يبلغ مردوده على الاقتصاد الوطني من 120-150 مليون دينار.
من جانبه قال شديفات إن عدد أشجار الزيتون في الأردن يبلغ 17 مليون شجرة تغطي 130 ألف هكتار، كما أن أشجار الزيتون تغطي 74% من مساحة الأشجار المثمرة، لافتا إلى أن 76% من أشجار الزيتون بعلية، و81% مثمر، وأن 83% من الانتاج الزيتون يحول إلى زيت، حيث يبلغ معدل الانتاج السنوي من 26-28 ألف طن.
وأضاف شديفات أن 48% من أشجار الزيتون تقع في اقليم الشمال، مستعرضا أصناف ثمار الزيتون المحلية، موضحا الانعكاسات السلبية للانحباس الحراري والتغيرات المناخية على انتاج الزيتون.
من جانبه أشار الروسان إلى ان قطاع الزيتون في الأردن يعد من أهم قطاعات الثروة النباتية لما يعكسه من أثر اقتصادي على المستوى الوطني، مؤكدا حرص المؤسسة على القيام بدورها الرقابي على مخرجات الانتاج من الزيت ليصل إلى المستهلك بشكل آمن وصحي وخالٍ من الغش، وذلك من خلال تتبع حركة البيع والشراء، وتقديم خدمة فحص الزيت مجانا على مدار العام، بهدف السيطرة على عمليات الغش وضمان المنتج، والمحافظة على ثقة المستهلك محليا ودوليا.
وفي نهاية الندوة التي أدارها الدكتور خلف الطاهات، وحضرها عميدة شؤون الطلبة الدكتورة أمل نصير وعدد من المسؤولين في الجامعة، أجاب المتحدثون على اسئلة واستفسارات الحضور.