
تجسيدا للشراكة الفاعلة بين جامعة اليرموك ومستشفى إربد التخصصي، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، افتتاح فعاليات "اليوم العلمي الثامن" لمستشفى إربد التخصصي، بحضور مدير عام المستشفى الدكتور وصفي الرشدان، ونخبة من الأطباء، والأكاديميين، والكوادر الطبية والمختصين في القطاع الصحي.
وأكد الشرايري في كلمته لأعمال اليوم العلمي أن الوصول إلى تشخيص أسرع وأكثر دقة يتطلب تعلماً مستمراً، وتبادلاً للخبرات، وتعاوناً بين التخصصات، إلى جانب الإفادة الواعية من التقنيات الحديثة، مبيناً أن الوقت يصنع فارقاً حاسماً في حياة المريض، وأن التشخيص الدقيق في الوقت المناسب هو أساس القرار العلاجي السليم لتحسين فرص الشفاء والحد من المضاعفات.
وأشار إلى أن التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصحية ضرورة لتطوير التعليم والممارسة معاً، لافتاً إلى أن جامعة اليرموك تنظر إلى التعاون مع مستشفى إربد التخصصي على أنه ترجمة لرؤيتها في الريادة والتميز والإسهام في التنمية المستدامة، وتجسيداً لرسالتها في إعداد الكفاءات العلمية وإنتاج البحث العلمي الإبداعي الذي يخدم المجتمع.
ولفت الشرايري إلى أن هذا اليوم العلمي يكتسب أهمية خاصة بالتزامن مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي ومرور خمسين عاماً على تأسيسها وتوسع برامجها الطبية والصحية عبر كليات الطب والصيدلة والتمريض، مشيداً بالشراكة المتميزة مع مستشفى إربد التخصصي في تدريب الطلبة والتعليم الطبي المستمر.
من جانبه، أكد الرشدان، أن الاستمرار في تنظيم هذا اليوم العلمي بشكل دوري يأتي تأكيدا على الالتزام المتواصل بتطوير الأداء الطبي والارتقاء برعاية المرضى، مبينا أن اختيار شعار «تشخيص أسرع، نتائج أفضل» يجسد رؤية المستشفى في تبني أحدث المستجدات والبروتوكولات التشخيصية والعلاجية.
وأضاف أن المستشفى يحرص دائماً على بناء جسور التعاون الشامل مع المؤسسات الأكاديمية والتعليمية وعلى رأسها جامعة اليرموك، لما يشكله هذا التكامل بين الخبرة السريرية والبحث العلمي من نقطة ارتكاز رئيسية لتأهيل الكوادر الطبية الوطنية وتوفير بيئة تدريبية متميزة.
وشهد اليوم العلمي، جلسات ومناقشة لبرنامج علمي مكثف شمل مجموعة من المحاور والموضوعات الطبية الهامة، التي سلطت الضوء على كيفية التعامل مع التغير في الحالة الذهنية، وآليات التشخيص الأسرع لتحقيق نتائج أفضل في حالات الرجفان الأذيني، إضافة إلى مناقشة أهمية عامل الوقت في الاكتشاف المبكر للمخاطر جراحية العصبية لدى مصابي الإصابات المتعددة، وسبل الوقاية من الحماض الكيتوني السكري لدى الأطفال، فضلاً عن استعراض النهج الشامل في التعامل مع الاصابات المتعددة.











