
بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، مع رئيس مجلس إدارة مجلس الأعمال الأردني الأمريكي (JABC) الدكتور طارق نجيب، سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الأكاديمية والبحثية والتدريبية، بما يسهم في توسيع الشراكات الدولية للجامعة ويفتح آفاقًا جديدة أمام طلبتها وخريجيها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الشرايري أن جامعة اليرموك ماضية في تنفيذ رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى توسيع شبكة علاقاتها الدولية وبناء شراكات نوعية مع المؤسسات الأكاديمية والاقتصادية والمهنية حول العالم، مشيرًا إلى أن التعاون مع مجلس الأعمال الأردني الأمريكي يمثل فرصة واعدة لتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، ورفع تنافسية الجامعة وترسيخ مكانتها كمؤسسة أكاديمية رائدة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأضاف أن الجامعة تتطلع إلى التعاون مع المجلس ضمن برامجه الهادفة إلى تعزيز فرص توظيف الكفاءات الأردنية، ولا سيما الأطباء والممرضين، من خلال شبكة علاقاته الواسعة مع المؤسسات الصحية وأصحاب العمل في الولايات المتحدة الأمريكية ومختلف دول العالم، لافتًا إلى أن جامعة اليرموك تستعد لتخريج أول دفعة من طلبة كلية التمريض، الأمر الذي يوفر فرصة مهمة أمام الخريجين للاستفادة من هذه المبادرات والانخراط في أسواق العمل العالمية.
ودعا الشرايري إلى بناء شراكات أكاديمية وبحثية بين جامعة اليرموك والجامعات والمؤسسات التعليمية الشريكة للمجلس، بما يسهم في تنفيذ برامج للتبادل الأكاديمي والبحثي، وتبادل الخبرات والمعارف، وإتاحة فرص التدريب والتطوير لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة.
كما أكد استعداد الجامعة للمشاركة في المؤتمرات والمنتديات والمعارض الدولية التي ينظمها المجلس، بما يعزز فرص التشبيك مع المؤسسات والجهات الداعمة ويفتح مجالات جديدة للتعاون الدولي.
وأشاد الشرايري بالدور الذي يضطلع به المجلس في خدمة الاقتصاد الوطني وتمكين الشباب الأردني، من خلال توفير منصات للتواصل مع الأسواق العالمية، وإتاحة الفرص للمؤسسات الوطنية للاستفادة من الخبرات الدولية وبناء شراكات تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
بدوره، أكد الدكتور طارق حرص مجلس الأعمال الأردني الأمريكي على أداء رسالته في بناء شبكة فاعلة من العلاقات الاقتصادية والأكاديمية والثقافية بين الأردن والولايات المتحدة والدول الأعضاء، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون الدولي، مشددًا على أن المجلس يؤمن بأن الاستثمار في التعليم وبناء الشراكات الأكاديمية يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التعاون مع جامعة اليرموك سيسهم في بناء جسور معرفية وثقافية بين الأردن والولايات المتحدة، من خلال تبادل الخبرات الأكاديمية، وتطوير مهارات الطلبة، ودعم المبادرات الابتكارية، إلى جانب إتاحة فرص التعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية المرتبطة بالمجلس.
واستعرض نجيب أبرز الخدمات التي يقدمها المجلس، والتي تشمل منصة دولية للتشبيك بين أصحاب العمل والباحثين عن فرص العمل في مختلف دول العالم، إلى جانب توفير خدمات معادلة الشهادات، والإرشاد المتعلق بامتحانات المزاولة المهنية، وربط المؤسسات التعليمية ببعضها، وتقديم التسهيلات في مجالات التعاون التجاري والاستثماري، فضلًا عن العمل على ربط الجامعات بالمؤسسات والجهات المانحة والداعمة بما يسهم في دعم مشاريعها التنموية والبحثية.
يُشار إلى أن مجلس الأعمال الأردني الأمريكي (JABC) مؤسسة غير ربحية تُعنى بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والأكاديمي والثقافي بين الأردن والولايات المتحدة، من خلال بناء شراكات استراتيجية بين مؤسسات القطاعين العام والخاص، وتنظيم المؤتمرات والمنتديات الدولية، ودعم الابتكار، وتطوير برامج التشبيك والتبادل المعرفي، بما يسهم في توسيع فرص الاستثمار والتعليم والتعاون الدولي.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان أهمية الشراكة بين جامعة اليرموك ومجلس الأعمال الأردني الأمريكي، مشيرًا إلى أن المجلس يشكل نافذة مهمة للتعريف بمتطلبات السوق الأمريكي وآليات التعامل معه، بما يشمل الجوانب التجارية واللوجستية وعمليات الشحن والتصدير، إلى جانب ما يوفره من فرص للتعاون الأكاديمي والبحثي والتبادل التعليمي بين المؤسسات الأردنية والأمريكية.
وأضاف أبو حسان أن المجلس يمتلك شبكة واسعة من العلاقات مع المؤسسات والجهات الداعمة، بما يتيح للجامعة فرصًا للتواصل مع المانحين والداعمين، واستقطاب المبادرات التي تسهم في دعم مشاريعها الأكاديمية والبحثية وخدمة طلبتها.
وحضر اللقاء نائب رئيس المجلس الدكتورة روان الحياري، ومدير غرفة صناعة اربد نضال الصدر، ومستشار رئيس الجامعة لشؤون الأمن والسلامة الأستاذ الدكتور رامي ملكاوي، وعدد من المسؤولين من المجلس والجامعة .




