
حققت جامعة اليرموك إنجازًا عالميًا بارزًا بتقدمها إلى الفئة (301–400) عالميًا في تصنيف التايمز للتأثير والاستدامة (Times Higher Education Impact Rankings 2026)، الذي يُعد أحد أبرز التصنيفات العالمية لقياس إسهام مؤسسات التعليم العالي في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs). ويُمثل هذا الإنجاز قفزة نوعية مقارنة بتصنيف الجامعة في النسخة السابقة، حيث كانت ضمن الفئة (1001–1500) عالميًا، وعلى الصعيد الوطني، حققت الجامعة قفزة استثنائية بتقدمها إلى المركز الثاني محليًا (مشتركًا) بعد أن كانت تحتل المركز الخامس عشر محليًا في النسخة السابقة من التصنيف، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي حققته الجامعة في مجالات الاستدامة، وخدمة المجتمع، والشراكات، والحوكمة المؤسسية.
وعلى مستوى أهداف التنمية المستدامة، حققت الجامعة نتائج لافتة عكست تميزها في عدد من المحاور الرئيسة، إذ جاءت في المرتبة (20) عالميًا في الهدف الأول «القضاء على الفقر»، كما حلت في المرتبة (28) عالميًا (مشتركة) في الهدف الحادي عشر «مدن ومجتمعات محلية مستدامة»، فيما جاءت ضمن الفئة (101–200) عالميًا في الهدف الثالث «الصحة الجيدة والرفاه»، وضمن الفئة (201–300) عالميًا في الهدف السابع عشر «عقد الشراكات لتحقيق الأهداف».
ويؤكد هذا الإنجاز نجاح جامعة اليرموك في ترسيخ مفهوم التنمية المستدامة ضمن منظومتها المؤسسية، من خلال دمج مبادئ الاستدامة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، وتطوير المبادرات التي تُسهم في تحقيق أثر مجتمعي ملموس، بما ينسجم مع رؤيتها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية.
وأشاد عطوفة رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري بالجهود المتميزة التي بذلها فريق العمل وجميع الكليات والوحدات الإدارية والأكاديمية وخاصة فريق مركز الاعتماد وضمان الجودة والتميز، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة العمل المؤسسي وروح الفريق الواحد، والالتزام بمعايير الجودة والتميز والاستدامة.
وأشار إلى أن ما تحقق يعكس حرص منتسبي الجامعة على تعزيز ثقافة التطوير المستمر والابتكار، وتنفيذ المبادرات والبرامج التي تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يعزز تنافسية الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي. كما ثمّن الشرايري جهود جميع من أسهم في هذا الإنجاز، داعيًا إلى مواصلة العمل والبناء على ما تحقق لترسيخ مكانة جامعة اليرموك كجامعة رائدة ذات أثر أكاديمي وبحثي ومجتمعي مستدام.


