
ضمن توجهات جامعة اليرموك الرامية إلى ترسيخ ثقافة الحوار الأكاديمي وتعزيز مسارات التطوير المؤسسي، عقد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري لقاءً موسعاً مع أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في كلية الآثار والأنثروبولوجيا، لبحث آفاق التطوير وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بما ينسجم مع رؤى الجامعة المستقبلية.
وأكد الشرايري خلال اللقاء المكانة المحورية التي تحتلها الكلية ضمن منظومة الجامعة، مشيداً بدورها الريادي في صون التراث الحضاري الأردني وتوثيق السردية الوطنية، في ظل الرعاية والاهتمام اللذين يحظى بهما هذا القطاع من صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني. كما أشار إلى إسهامات الكلية في تعزيز الحضور الأكاديمي للجامعة محلياً ودولياً من خلال بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية والدولية ومكونات المجتمع المحلي.
واستعرض رئيس الجامعة أبرز مرتكزات الخطة الاستراتيجية لجامعة اليرموك، مبيناً الدور الحيوي الذي تضطلع به كلية الآثار والأنثروبولوجيا في ترجمة هذه التوجهات إلى برامج ومبادرات عملية، لا سيما في ما يتعلق بمراجعة برامج الدراسات العليا، واستحداث مسارات تخصصية ومجموعات تركيز حديثة تواكب متطلبات سوق العمل المتجددة، بما يسهم في تعزيز تنافسية الخريجين أكاديمياً ومهنياً.
من جانبه، رحّب عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد البشايرة برئيس الجامعة، مستعرضاً أبرز الإنجازات والأنشطة التي حققتها الكلية منذ مطلع العام الجامعي 2025/2026 وحتى تاريخه، وما تشهده من تطور على مستوى الأداء الأكاديمي والبحثي.
واختُتم اللقاء بحوار موسع استمع خلاله رئيس الجامعة إلى مداخلات أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية ومقترحاتهم التطويرية، مؤكداً حرص الجامعة على دعم بيئة العمل الأكاديمي وتعزيز مسارات التحديث والتطوير بما يخدم الكلية والجامعة على حد سواء.






