
بمناسبة يوم التمريض والقبالة العالمي، شاركت كلية التمريض في جامعة اليرموك عبر تقنية الاتصال المرئي (Zoom) في متابعة خطاب صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين، راعية التمريض والقبالة في إقليم شرق المتوسط بمنظمة منظمة الصحة العالمية، والسفيرة العالمية للمجلس الدولي للممرضين المجلس الدولي للممرضين، وذلك ضمن فعالية نظمت بمشاركة أردنية ودولية واسعة.
وحسب بيان المجلس التمريضي الأردني، فقد شهدت الندوة مشاركة أردنية فاعلة تمثلت في المجلس التمريضي الأردني والجهات الوطنية ذات العلاقة، إلى جانب قيادات صحية وأكاديمية وخبراء وممثلي المؤسسات التمريضية في دول إقليم شرق المتوسط، إضافة إلى المجلس الدولي للممرضين ومنظمة الصحة العالمية.
وخلال الفعالية، بُثّت كلمة مسجلة لسمو الأميرة، ألقتها نيابةً عنها مستشارتها الأستاذ الدكتورة رويدا المعايطة، حيث أكدت أن الممرضين والقابلات يمثلون قادة حقيقيين في مواجهة التحديات الصحية المعقدة، ويشكّلون ركيزة أساسية في بناء أنظمة صحية قادرة على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة، مشيدةً بدورهم الإنساني والمهني حول العالم.
وشددت سموها على أن الاستثمار في التمريض والقبالة يمثل ضرورة استراتيجية لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، مؤكدة أهمية تمكين الكوادر التمريضية، ودعم التعليم والتطوير القيادي لها، وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار والسياسات الصحية، معربةً عن تقديرها الكبير لهم واصفة إياهم بـ“الأبطال” تقديرًا لدورهم المحوري في حماية صحة المجتمعات.
وفي السياق ذاته، تابعت كلية التمريض في جامعة اليرموك، ممثلةً بطلبتها وأعضاء هيئتها التدريسية، مجريات الفعالية، في إطار حرصها على ربط الطلبة بالمستجدات العالمية في مهنة التمريض وتعزيز وعيهم بالدور الإنساني والمهني للعاملين في القطاع الصحي.
وأكدت عميدة كلية التمريض في الجامعة الدكتورة رسمية الأعمر أن هذه المشاركة تأتي ضمن توجه الكلية لإطلاع الطلبة على التجارب والخبرات الدولية، واستلهام قيم القيادة والعطاء المهني، بما يسهم في إعداد كوادر تمريضية قادرة على مواكبة التطورات العالمية وخدمة المجتمع بكفاءة واقتدار.






