
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعت نائب الرئيس لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، الفعالية التي نظمها مجتمع النساء في الهندسة- فرع جامعة اليرموك في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بعنوان "النساء صانعات المستقبل"، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وعيد الأم، وذكرى معركة الكرامة الخالدة.
في كلمتها الافتتاحية، أكدت البطاينة أهمية هذه الفعالية، التي تتلاقي مع محطات وطنية وإنسانية عزيزة، لافتا إلى أن هذا التلاقي يُجسد مكانة المرأة في بناء الأوطان وصياغة المستقبل، ودورها الراسخ في التربية والتعليم، والقيادة والبحث العلمي، وأنها تقف جنبا إلى جنب مع الرجل في مختلف ميادين العطاء الوطني.
وجددت اعتزاز جامعة اليرموك بنهج الدولة الأردنية في دعم المرأة وتمكينها عبر سياسات وتشريعات عززت حضورها في مواقع العمل، وصنع القرار، كما وأتاحت لها تولي أدوار متقدمة في القطاعين العام والخاص، بما يعكس إيمانا حقيقيا بقدراتها وإسهاماتها في تحقيق التنمية الشاملة، مشددة على أن هذا التوجه يأتي كامتداد لرؤية وطنية راسخة تقوم على الشراكة والعدالة وتكافؤ الفرص، بما يعزز منعة المجتمع ويرسخ استقراره.
ولفت البطاينة إلى التزام جامعة اليرموك بترجمة هذه الرؤى إلى ممارسات فاعلة تدعم المرأة أكاديميا وإداريا وطلابيا، وبحثيا، وقياديا، وتوفير بيئة محفزة لإبداعها وطموحها بما يعزز دورها كشريك إصيل في إنتاج المعرفة وصناعة القرار، وبناء المستقبل، ومواصلة دعم مسيرتها، وتعزيز حضورها في مختلف القطاعات.
وألقى نائب عميد الكلية الأستاذ الدكتور مظهر طعامنه، كلمة أكد فيها اعتزاز الكلية بالدور الكبير الذي تقوم به المرأة ليس فقط في مسيرة التنمية وإنما كصانعة حقيقية للمستقبل، مبينا أن عنوان هذه الفعالية "النساء صانعات المستقبل"، هو حقيقة نراها تتجسد يوما بعد يوم، وبخاصة في مجال الهندسة والتكنولوجيا، حيث أثبتت المرأة قدرتها على الابتكار والقيادة والتأثير.
بدوره، ألقى رئيس فرع نقابة المهندسين الأردنيين في إربد المهندس محمود ربابعة، كلمة قال فيها إن عنوان هذه الفعالية يعبر عن الحقيقة بأن النساء هن صانعات المستقبل، مبينا أن المهندسة الأردنية أثبتت قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص متسلحة بالعلم والابتكار الذي غرسته الجامعة في نفسها، وأنها شريك أساسي في صياغة الحلول المستدامة، مؤكدا حرص النقابة على دعم وتمكين المهندسات، وتذليل العقبات أمامهن، وتأمين حقوقهن المهنية والعمالية.
بدورها، ألقت رئيس قسم هندسة الإلكترونيات - مستشارة مجتمع النساء في الهندسة في الجامعة الدكتورة يسرى عبيدات، كلمة أشادت فيها بعزيمة وقوة إرادة المرأة الأردنية، وتميزها في كافة المجالات، مشيرة إلى الدعم الكبير والمتواصل الذي تحظى به من القيادة الهاشمية الحكيمة، مثمنة الجهود الوطنية في مجال دعم وتمكين المرأة، وهو ما انعكس إيجابا على وجودها في العديد من المواقع القيادية والإدارية.
بدورها، ألقت رئيس مجتمع النساء في الهندسة في الجامعة الطالبة لين الحلمان، كلمة أشارت من خلالها إلى دور المرأة في صناعة الحلول وابتكار الأفكار، مضيفة أن المرأة المهندسة هي عقل يبدع، وقائدة تلهم، وصانعة تغيير تترك أثرا، وهو منطلق هذه الفعالية لتكون مساحة للاستماع إلى تجارب حقيقية وقصص نجاح وحوارا حول دور المرأة في الهندسة والتكنولوجيا.
وتخلل الفعالية عرض فيديو تناول حضور وانجازات المرأة الأردنية، كما تضمنت الفعالية جلسة حوارية بعنوان "خارطة الطريق من قاعات الدراسة إلى سوق العمل".














