
بحث رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، ورئيسة جامعة ماغديبورغ شتندال للعلوم التطبيقية في ألمانيا الأستاذ الدكتورة مانويلا شوارتز، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، خلال زيارتها للجامعة يرافقها رئيس قسم برامج التعليم والتعاون في هيئة التبادل الأكاديمي الألمانية(DAAD) ستيفان بينفيلد.
وأكد الشرايري خلال اللقاء حرص جامعة اليرموك على توسيع شراكاتها الدولية، لا سيما مع الجامعات الألمانية، بما يسهم في تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية، وتعزيز برامج التبادل الطلابي وأعضاء الهيئة التدريسية بين "اليرموك" ومختلف الجامعات الدولية، وتنفيذ المشاريع البحثية المشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك
وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي مع جامعة ماغدبيورغ شندال في المجالات المختلفة وخاصة في مجال العلاج بالفن والموسيقا، من خلال تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، وتطوير برامج تدريبية ومشاريع تطبيقية مشتركة تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز الصحة النفسية، سيما وأن "اليرموك" تمتلك الكفاءات الأكاديمية المتميزة في التخصصات الصحية والفنية والعلوم الاجتماعية.
ولفت الشرايري إلى أن "اليرموك" تحتضن واحدة من كليات الإعلام المتميزة على مستوى المنطقة، والتي خرجت أجيالا من الشباب الجامعي الذين رفدوا الساحة الإعلامية المحلية والعربية والدولية بالكفاءات المؤهلة والمدربة، مشيرا إلى إمكانية التعاون بين الجامعتين في تخصصات الإعلام المتنوعة من خلال تبادل الخبرات في هذا المجال، وتنفيذ ورش عمل ودورات تدريبية، وتبادل الطلبة، بما يسهم في تطوير المسيرة التعليمية الإعلامية في الجامعتين ويواكب التحولات الرقمية المتسارعة في قطاع الإعلام.
من جانبها، أعربت شوارتز عن أهمية التعاون مع جامعة اليرموك، مشيدةً بتميزها الأكاديمي وتنوع تخصصاتها، مؤكدة استعداد جامعة ماغديبورغ شتندال لتعزيز التعاون مع جامعة اليرموك في المجالات الفنون والعلاج بالفن والإعلام، بالإضافة إلى إمكانية إجراء المشاريع البحثية المشتركة بدعم من هيئة التبادل الأكاديمي الألمانية، بما يفتح آفاقاً أوسع أمام الطلبة والباحثين في الجامعتين.
في ذات السياق، استعرض بينفيلد آليات دعم برامج التبادل الأكاديمي والمنح والمشاريع المشتركة، بما يعزز فرص التعاون المستدام ويُسهم في بناء شراكة استراتيجية فاعلة بين الجامعتين.
كما وقام الوفد على هامش الزيارة، بجولة في مكتبة الحسين بن طلال، ومتحف التراث الأردني في كلية الآثار والأنثروبولوجيا وقاعة المسكوكات، إضافة إلى جولة في كلية الإعلام.







