
إعــداد الكفــاءات العلميــة فــي مختلــف حقــول العلــم والمعرفــة، وإنتــاج بحـث علمـي إبداعـي يخـدم المجتمـع من خلال تقديم تعليم متميّز في بيئة جامعية مُحفزة.

نظّم قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة اليرموك احتفالاً تكريمياً للشعراء الأردنيين طاهر رياض ويوسف عبد العزيز وزهير أبو شايب وغسان زقطان بمناسبة فوزهم بجائزة الأركانة العالمية للشعر في المملكة المغربية لعام 2026، وجاء الحفل الذي أقيم في بيت عرار الثقافي، تحت رعاية عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد الهزايمة وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد وفرع رابطة الكتّاب الأردنيين في إربد.
وافتتحت الفعاليات بكلمة ترحيبية قدّمها رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور علاء الدين الغرايبة رحّب فيها بالحضور والشعراء المكرمين مشيداً بمنجزهم الشعري وما حققوه من حضور عربي وعالمي أسهم في تعزيز مكانة الشعر الأردني، كما ثمّن الدكتور الغرايبة المكانة الرفيعة لهذه الجائزة على الصعيد العالمي مؤكداً أن هذا الإنجاز الثقافي الكبير يعكس فخر الأردن وفلسطين والعالم العربي بهؤلاء المبدعين.
وشهدت الاحتفالية جلسة نقدية أدارتها الدكتورة آلاء الخلفات والدكتور صدام مقدادي تناولت تجارب الشعراء المكرمين وإسهاماتهم الإبداعية، قدمها كل من الدكتور عمر العامري والدكتورة ابتسام حسين والدكتورة سحر جاد الله والدكتورة ليندا عبيد.
وتخللت الاحتفالية أمسية شعرية أدارها الدكتور غسان الشاطر، وقرأ خلالها الشعراء المكرمون مختارات من قصائدهم المتنوعة أمام الحضور من الأكاديميين والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي،
وفي ختام الحفل سلم الغرايبة ورئيس فرع رابطة الكتّاب الأردنيين الشاعر أحمد طناش ومدير ثقافة إربد الدكتور سلطان الزغول الدروع التكريمية للشعراء كما جرى توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح هذه الفعاليّة الثقافية.







تجسيداً لدورها الريادي في خدمة المجتمع وتعزيز المهارات اللغوية، شاركت جامعة اليرموك في حفل تكريم الطلبة الفائزين بالدورة الثالثة من مسابقة "مترجم المستقبل"، الذي نظمته مديرية التربية والتعليم للواء المزار الشمالي بالتعاون مع جمعية المترجمين الأردنيين.
ومثّل الجامعة في الحفل نيابة عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور خالد هزايمة، بحضور عدد من أساتذة قسم الترجمة ضم رئيس جمعية المترجمين الأردنيين الدكتور محمد عبيدات، والدكتور إبراهيم درويش، والدكتور بلال صياحين، والدكتور عقاب الشواشرة، والدكتورة منى ملكاوي، والدكتورة رائدة الرمضان، والدكتورة انجاد محاسنة.
وتأتي هذه المشاركة تأكيداً على التزام الجامعة بدعم المبادرات التعليمية النوعية التي تصقل مهارات الترجمة لدى طلبة المدارس، وتفتح أمامهم آفاقاً معرفية ومهنية رحبة.
وخلال الحفل، ألقى الهزايمة كلمة أعرب فيها عن اعتزاز جامعة اليرموك بتكريم هذه النخبة المتميزة من الطلبة، مؤكداً أن الترجمة تتجاوز كونها مجرد مهارة لغوية لتشكل جسراً حضارياً لنقل المعرفة والتقريب بين الشعوب، مشيراً إلى أن الطلبة الفائزين يمثلون نواة واعدة لمستقبل علمي وثقافي رفيع.
واشار إلى أن هذه المبادرة تنسجم مع رسالة الجامعة الراسخة في رعاية الإبداع الطلابي، وبناء شراكات فاعلة ومستدامة مع المؤسسات التربوية والمهنية، بما يسهم في اكتشاف المواهب الشابة وتطويرها، وتعزيز مكانة الترجمة بوصفها أداة جوهرية للتواصل الحضاري وتبادل المعرفة الإنسانية.
واختتم الحفل بتكريم الطلبة الفائزين والمشرفين القائمين على المسابقة، وسط إشادة واسعة من الجهات المنظمة بالدور الحيوي والمؤثر الذي تلعبه جامعة اليرموك في دعم وإنجاح هذه المبادرات التي تثري المسيرة التعليمية.


شاركت عميد كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان، في تقديم عدد من الورش والجلسات التوعوية المتخصصة والتي نظمتها المنظمة الدولية للهجرة ضمن مشروع "تسخير أوجه التكامل بين التكيف مع تغير المناخ والحد من المخاطر في استجابات النظام الصحي الشامل للمهاجرين" في الأردن، والتي استهدفت طلبة كليات الطب في عدد من الجامعات الأردنية بهدف إثراء معارفهم، وتعزيز مهاراتهم في مجال الربط بين تغير المناخ والصحة والهجرة.
وركزت السليمان خلال تلك الفعاليات على رفع مستوى وعي الطلبة بالأمراض والتحديات الصحية المرتبطة بتغير المناخ، وتعزيز الجاهزية للتعامل مع المخاطر الصحية كالأمراض المعدية والمشاكل الصحية في الجهاز التنفسي، إلى جانب مناقشة تطوير خطط الطوارئ الصحية، وحماية المجتمعات المحلية والمهاجرة، والتأكيد على أهمية التعاون بين القطاعات، وبناء قدرات الكوادر الصحية، والاستخدام الفعال للموارد.
وتضمنت الفعاليات مخيما طلابيا حول تغير المناخ أُقيم في منطقة البحر الميت، قدم تجربة تعليمية تفاعلية ركزت على ثلاثة محاور رئيسية وهي العلاقة بين المناخ والصحة، وتأثير تغير المناخ على الهجرة، وبناء مهارات الطلبة في صياغة رسائل توعوية فعالة حول الآثار الصحية لتغير المناخ، كما تضمن المخيم حملة تنظيف في منطقة جبل "نيبو"، عكست الدور المحوري للشباب في حماية البيئة وتعزيز المسؤولية المجتمعية.
وكان لطلبة كلية الطب في جامعة اليرموك دورا مميزا وفاعلا خلال الفعاليات، كما أظهروا مستوى عال من التفاعل والالتزام والمشاركة النوعية في النقاشات، والعمل الجماعي، والأنشطة الميدانية.


نظم مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك وجمعية ملتقى سيدات الشيخ حسين الثقافي، ندوه حوارية بعنوان "وعي المرأة- نهضة مجتمع"، وذلك في قاعة الصندوق الأردني الهاشمي، بحضور نخبة من الأكاديميات ومن السيدات والمهتمين بالشأن المجتمعي والثقافي.
مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن أشارت إلى أن تنظيم هذه الندوة جاء بمناسبة احتفالات المملكة بعيد الاستقلال الثمانين، وضمن فعاليات اليوبيل الذهبي لجامعة اليرموك، مشيرة إلى رسالة المركز وأهدافه وبرامجه الهادفة إلى دعم المرأة وتمكينها وتعزيز دورها في التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.
وأكدت المحيسن على ضرورة تكاتف جهود مختلف الجهات من أجل دعم المرأة لتتمكن من اضطلاع بدورها النهضوي والمجتمعي.
بدورها رحبت رئيسة جمعية ملتقى سيدات الشيخ حسين الثقافي النائب السابق السيدة فاطمة أبوعبطه بالحضور، مشيرة إلى أن هذه المناسبة الوطنية الغالية التي تجسد مسيرة ثمانية عقود من الإنجاز والعطاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، ومهنئة جامعة اليرموك بيوبيلها الذهبي.
وخلال فعاليات الندوة تم عقد عدة جلسات وحوار بين المشاركين أدارته أبوعبطه، حيث قدمت رئيس قسم البحوث والدراسات في مركز الأميرة بسمه الدكتورة أسيل رتعان محاضرة بعنوان "الذكاء الاصطناعي والمرأة"، تناولت خلالها الفرص والتحديات التي تفرضها التحولات الرقمية، وأهمية تمكين المرأة من أدوات التكنولوجيا الحديثة والاستفادة منها في مختلف المجالات.
كما استعرضت رئيسة جمعية معهد تضامن النساء الأردني الأستاذ الدكتورة إيمان الحسين العواملة، مسيرة المرأة الأردنية وإنجازاتها منذ الاستقلال، مؤكدة أن المرأة كانت شريكاً أساسياً في مسيرة البناء الوطني والتنمية، وأسهمت بفاعلية في مختلف القطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، مستذكرةً أبرز المحطات التي شهدت تقدماً ملموساً في مسيرة تمكين المرأة الأردنية.
وأكدت المشاركات في الندوة على أن ما حققته المرأة الأردنية من إنجازات وتقدم خلال العقود الماضية جاء بفضل الرؤية الإصلاحية والداعمة التي انتهجتها القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الذي أولى تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف مواقع صنع القرار اهتماماً كبيراً، انطلاقاً من إيمانه بدورها كشريك أساسي في مسيرة التنمية الوطنية، بالإضافة إلى دعم قطاع الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، ودعم التعليم، ودعم المرأة والتنمية المجتمعية وحقوق الإنسان.




في إطار الدور المجتمعي للجامعة، وتحقيقا لهدف الكليات الصحية (الطب، الصيدلة والتمريض) في مجال التوعية والرعاية الصحية، نظمت الكليات الثلاث يوما طبيا مجانيا في منطقة سموع/ الرابية في لواء الكورة، بمشاركة كل من عميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتور علاء الجبالي، وعميدة كلية الطب الدكتورة جمانة السليمان.
وتضمنت فعاليات اليوم الطبي تقديم خدمات طبية شاملة للمراجعين غطت معظم التخصصات الطبية، وإجراء فحوصات مخبرية مجانية متنوعة بالتعاون مع المختبرات الطبية المشاركة، وتوزيع عينات من مواد طبية ومكملات غذائية قدمتها عدد من المستودعات الطبية والشركات الصيدلانية، وقد تجاوز عدد المستفيدين من خدمات اليوم (700) مستفيد ومستفيدة من أبناء المجتمع المحلي.
وشهد اليوم الطبي مشاركة مجموعة من أطباء الاختصاص من كلية الطب، والخدمات الطبية الملكية، كما وشارك طلبة كلية التمريض في تقديم عدد من الفحوصات الطبية والرعاية الصحية الأولية، فيما قام طلبة كلية الصيدلة بدور محوري في إدارة العيادات الصيدلانية، وتقديم الاستشارات الدوائية، وتنظيم صرف العلاجات، إضافة إلى الإشراف على توزيع الأدوية والمكملات الغذائية وفق أسس علمية ومهنية.
وفي ختام الفعالية، كرم الجبالي وسليمان الجهات الراعية والمساهمة كما سلموا الشهادات التقديرية للمشاركين.
يذكر أن كلية الصيدلة هي من قامت بقيادة وتنظيم هذا اليوم الطبي من خلال إعداد العيادات، والتنسيق مع الجهات المشاركة، والإشراف على تقديم الخدمات الصحية.


مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الأستاذ الدكتور أحمد البطاينة، افتتاح فعاليات "اليوم الرياضي المفتوح لذوي الإعاقة"، الذي نظمته الكلية احتفاء باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، بالتعاون مع كلية التمريض ومدينة الحسن للشباب، بهدف تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف الأنشطة والبطولات، وتوفير البيئة التي تمكنهم من الإبداع والتفوق.
وأكد البطاينة على إيمان جامعة اليرموك بأن ممارسة الأنشطة الرياضية حق للجميع، مبينا أن النشاط البدني هو جسر لتعزيز الدمج والتمكين والمشاركة المجتمعية.
وأشار إلى أن الأشخاص من ذوي الإعاقة، هم شركاء في الإنجاز، وأبطال في الميادين، ورمزا للإرادة والإبداع، مشيدا بما حققه لاعبو المنتخبات من هذه الفئة من إنجازات على خلال دورة الألعاب البارالمبية الأخيرة.
وحضر الفعاليات مدير مدينة الحسن للشباب نايف أبو رمان، وعميد كلية التمريض الدكتورة رسمية الأعمر، وعدد من ممثلي الجمعيات ومراكز الرياضية والمهتمين من المجتمع المحلي.
وتضمنت الفعالية عدد من الأنشطة الرياضية بمشاركة عدد من الأشخاص من ذوي الإعاقة.

نظّمت كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك، بالتعاون مع مجتمع كريبتيرا السيبراني الطلابي ومؤسسة إعمار إربد، مسابقة التقاط العلم الوطنية “YU-Cryptera CTF 2026” المخصصة لطلبة المدارس، بمشاركة أكثر من 100 طالب وطالبة من مختلف محافظات المملكة، وذلك في القاعة المتعددة الاستخدامات التابعة لمؤسسة إعمار إربد في حدائق الملك عبدالله الثاني.
وبالإنابة عن رئاسة جامعة اليرموك، افتتح عميد الكلية الأستاذ الدكتور قاسم الردايدة فعاليات المسابقة، بحضور مدير مؤسسة إعمار إربد المهندس منذر البطاينة، وقائد الفريق الفني المشرف على المسابقة وأحد مؤسسي مجتمع كريبتيرا محمد الشرمان، إلى جانب ممثلين عن مبادرة “إربد 42” التابعة لمؤسسة ولي العهد.
وأكد الردايدة أن هذه المسابقة تأتي في إطار جهود الكلية لتمكين الطلبة في مجال الأمن السيبراني، مشيرًا إلى أن التحضير لها سبقته سلسلة من البرامج التدريبية المكثفة التي نُظمت منذ مطلع العام، واستهدفت طلبة المدارس في محافظة إربد وخارجها. وركزت هذه البرامج على تنمية مهارات التعلم الذاتي وحل المشكلات في بيئات الأمن السيبراني، وتلاها تنظيم مسابقة تمهيدية لاختيار المتأهلين إلى المرحلة النهائية.
وأضاف أن إقامة المسابقة خارج الحرم الجامعي يعكس توجهات الجامعة نحو تعزيز انفتاحها على المجتمع المحلي وتوسيع شراكاتها مع المؤسسات الوطنية.
وتضمنت المسابقة محاور متقدمة في الأمن السيبراني شملت التحقيقات الرقمية، والهندسة العكسية، والاستخبارات مفتوحة المصدر، والتشفير، وغيرها من المهارات الأساسية في الفضاء السيبراني.
من جهته، أعرب المهندس منذر البطاينة عن اعتزاز مؤسسة إعمار إربد بالشراكة مع جامعة اليرموك ومجتمع كريبتيرا في تنظيم هذا الحدث، مشيدًا بمستوى التنظيم والإشراف، ومؤكدًا أهمية مواصلة التعاون في دعم وتمكين الشباب الأردني في المجالات التقنية المتقدمة.
بدوره، أوضح محمد الشرمان أن مجتمع كريبتيرا السيبراني تأسس نهاية عام 2025 بمبادرة من مجموعة من طلبة وخريجي المدرسة النموذجية في جامعة اليرموك، بهدف اكتشاف المواهب الشابة في الأمن السيبراني، وتعزيز التطبيق العملي للمهارات الرقمية، وبناء جيل قادر على التعامل مع تحديات الفضاء السيبراني.
وفي ختام الفعالية، التي أشرف عليها مساعد عميد الكلية الدكتور قصي الزعبي، قام عميد الكلية بتسليم الجوائز للطلبة الفائزين، وتوزيع الشهادات على جميع المشاركين من الطلبة والمعلمين.
وتجدر الإشارة إلى أن مسابقة “التقاط العلم” (Capture The Flag - CTF) تُعد من أبرز المسابقات التعليمية التفاعلية في مجال الأمن السيبراني، حيث يتنافس المشاركون فرادى أو ضمن فرق لاكتشاف “أعلام” مخفية داخل بيئات رقمية تحتوي على ثغرات مُعدة مسبقًا، بما يسهم في تنمية مهارات الاختراق الأخلاقي، والتحليل الجنائي الرقمي، والتشفير.









نفذت كلية الطب بجامعة اليرموك يومًا طبيًا مجانيًا شاملًا في مدينة الرمثا، وذلك بالتعاون مع جمعية التكافل الخيرية ومركزها الصحي، حيث تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة نشاطات العيادة المتنقلة "طب اليرموك جايين لعندك" التي تهدف إلى مد جسور التواصل مع المجتمع المحلي وتقديم الرعاية الصحية التوعوية خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وقد شهدت الفعالية إقبالًا لافتًا من المواطنين الذين توافدوا للاستفادة من حزمة الخدمات الطبية المتكاملة، والتي شملت استشارات تخصصية وفحوصات أساسية وصرف الأدوية الضرورية بالمجان، بالتوازي مع برنامج توعوي قدمته الدكتورة دينا قعدان والطالبة رانيا ذينات، ركز على إرشادات الصيام للمصابين بالأمراض المزمنة وكيفية تنظيم مواعيد الأدوية، فضلًا عن تقديم نصائح غذائية مباشرة للمراجعين لضمان صيام آمن وصحي.
وبرزت الكفاءة المهنية للكادر التدريسي في الكلية عبر مشاركة نخبة من الأطباء في مختلف العيادات التخصصية، حيث قدم الدكتور محمد المقابلة والدكتورة هديل هيلات خدمات طب الأسرة، والدكتورة ولاء القضاة في طب الأطفال، بينما تولت الدكتورة سهير قدسية عيادة النسائية والتوليد، والدكتورة وداد دولات لطب العيون، كما شارك الدكتور محمد الزعبي في تخصص المسالك البولية، والدكتورة أسيل الصغير في أمراض الكلى، والدكتورة أسماء المنيص في تخصص الأشعة، يساندهم في ذلك الدكتور معاذ براسنة كمتطوع في أمراض القلب، وبدعم إداري وتنظيمي دقيق من السيدة هناء زيدان والسيدة سحر أبوعفونة اللتين أشرفتا على سير العمل وقياس رضا المراجعين.
كما شارك في الفعالية طلبة الكلية من مختلف السنوات الدراسية، ولا سيما المجموعة المهتمة بأمراض القلب، بإشراف الدكتورة هبة الزعبي، حيث انخرطوا في تنظيم المراجعين ومساندة الأطباء في العيادات، مما أتاح لهم فرصة ثمينة لدمج التعليم الأكاديمي بالتطبيق الميداني وصقل مهاراتهم المهنية والإنسانية كأطباء للمستقبل.
وفي الختام أعربت كلية الطب عن عمق تقديرها لجميع الكوادر والشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذا اليوم الطبي وتجسيد رسالة الجامعة في تعزيز الصحة العامة وخدمة الوطن بكفاءة واقتدار.




في إطار تعزيز الشراكة بين جامعة اليرموك وقطاع الصناعة، قام وفد من جامعة اليرموك ضم كل من عميد كلية الأعمال الأستاذ الدكتور يحيى ملحم وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الأستاذ الدكتور عوض الزبن ورئيس قسم الهندسة الصناعية الدكتور أحمد المومني، بزيارة إلى غرفة صناعة إربد، ولقاء مدير الغرفة نضال الصدر ومديرة المشاريع والتدريب حلا الصاحب.
وأكد أعضاء الوفد خلال اللقاء على أهمية بناء شراكة حقيقية ومستدامة بين الجامعة وغرفة الصناعة من خلال تشكيل لجان مشتركة تُعنى بتطوير مجالات التدريب والتوظيف للطلبة، ودعم مشاريع أعضاء الهيئة التدريسية، وتنظيم الدورات وورش العمل التي تخدم الجامعة والصناعة والمجتمع المحلي على حد سواء.
من جهته، قدم الصدر عرضًا حول الدور الحيوي الذي تقوم به الغرفة في دعم وتطوير المشاريع الصناعية في مدينة إربد، مؤكدًا أهمية توثيق التعاون مع جامعة اليرموك، ولا سيما مع كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية وكلية الأعمال، لما لهاتين الكليتين من دور أساسي في رفد القطاع الصناعي بالكفاءات البشرية والخبرات العلمية والتطبيقية.
وفي ختام الزيارة، تم الاتفاق على عقد لقاء موسّع لاحقًا لبحث بنود مذكرة تفاهم مشتركة بين غرفة صناعة إربد وجامعة اليرموك ممثلةً بكل من كلية الأعمال وكلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، بما يعزز التعاون الأكاديمي والصناعي المشترك.