
انطلاقا من سعيها نحو توسيع شبكة تعاونها الأكاديمي والثقافي مع مختلف المؤسسات التعليمية الدولية، استقبل رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وفدًا من مركز "العربية" لتعليم اللغة العربية في إندونيسيا برئاسة مدير المركز الأستاذ مقدر الخير، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين، وفتح آفاق جديدة لاستقطاب الطلبة الإندونيسيين لاستكمال دراستهم في مختلف كليات وبرامج الجامعة، ولا سيما برنامجي اللغة العربية واللغة العربية للناطقين بغيرها.
وأكد الشرايري خلال اللقاء، حرص جامعة اليرموك على توسيع شبكة شراكاتها الأكاديمية مع المؤسسات التعليمية الدولية، وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي، بما ينسجم مع رسالتها في نشر المعرفة، وتعزيز التبادل الثقافي والحضاري، واستقطاب الطلبة الدوليين من مختلف دول العالم.
واستعرض مسيرة جامعة اليرموك منذ تأسيسها عام 1976، وما حققته على امتداد خمسة عقود من إنجازات أكاديمية وبحثية، أسهمت في ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى المؤسسات الرائدة في التعليم العالي الأردني، مشيرًا إلى أن احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي هذا العام يشكل محطة مهمة لاستحضار منجزاتها والبناء عليها، والانطلاق نحو مرحلة جديدة من التطوير والتحديث في مختلف المجالات، سيما وأن رؤيتها المستقبلية ورسالتها الأكاديمية ترتكزان على توسيع الشراكات الدولية.
وأشار الشرايري إلى الاهتمام الذي توليه جامعة اليرموك بتعليم العلوم الشرعية، واللغة العربية تعزيزا لدور ومسؤولية الدولة الأردنية في نشر الثقافة العربية وتعاليم الإسلام السمحة، مبينا أن الجامعة تطرح مجموعة من البرامج الأكاديمية المتكاملة في اللغة العربية على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
وتابع: أن هذه البرامج تُتيح للطلبة التعمق في علوم اللغة العربية وآدابها ومناهج البحث فيها، إلى جانب برنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، لافتا إلى ما توفره هذه البرامج للطلبة الدوليين من فرص لاكتساب المهارات اللغوية والتعرف إلى الثقافة العربية في بيئة تعليمية وأكاديمية متخصصة.
وأكد الشرايري استعداد الجامعة لتطوير أوجه التعاون مع مركز «العربية» الإندونيسي، من خلال استقطاب خريجي المركز للالتحاق ببرامجها الأكاديمية، وإتاحة الفرصة أمام الراغبين منهم لتعلم اللغة العربية وتطوير مهاراتهم فيها، فضلًا عن بحث إمكانية تنفيذ برامج تعليمية "توأمة" مشتركة، وتبادل الخبرات الأكاديمية، بما يخدم الأهداف المشتركة للجانبين.
من جانبه، أشاد الخير بالمكانة الأكاديمية التي تتمتع بها جامعة اليرموك، وما تقدمه من برامج تعليمية متنوعة على المستوى الاقليمي، مؤكدين اهتمام المركز في بناء شراكة أكاديمية مستدامة مع جامعة اليرموك، تتيح لخريجيه مواصلة دراساتهم العليا في "اليرموك"، والاستفادة من خبراتها في تعليم اللغة العربية والعلوم الإسلامية، مستعرضا نشأة المركز في العام 2018، ورؤيته في تعليم اللغة العربية وتأهيل الطلبة الإندونيسيين وتمكينهم من استكمال دراساتهم الجامعية في مؤسسات التعليم العالي، خصوصا في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار الخير إلى أن "المركز" ومنذ تأسيسه حقق نتائج متميزة في إعداد الطلبة وتأهيلهم أكاديميًا ولغويًا، إذ أسهم في التحاق المئات من الطلبة الاندونيسيين لاستكمال دراساتهم في مختلف الدول العربية والإسلامية، مبينًا أن هذه التجربة تعكس اهتمام المركز بتوسيع الفرص التعليمية أمام خريجيه، وبناء علاقات تعاون مع الجامعات العربية والمؤسسات الأكاديمية الدولية.
وأكد تطلع المركز إلى أن تكون جامعة اليرموك، إحدى الوجهات الأكاديمية الرئيسة لخريجي المركز مستقبلا، لما تتمتع به من سمعة علمية متميزة وبرامج أكاديمية متنوعة، وإمكانية إنشاء برنامج توأمة مشتركة.
وكان مدير مركز الريادة والابتكار- مدير دائرة الاستقطاب وتسويق البرامج الدكتور موفق عياد، قد قدم عرضا تقديميا استعرض فيه البرامج والتخصصات التي تطرحها الجامعة في مختلف العلوم الصحية والإنسانية والعلمية، وما حققته من انجازات على مستوى الاعتماد الدولي والمحلي، إلى جانب ما تقدمه الجامعة من خدمات تعكس اهتمامها بالطلبة الدوليين الدارسين فيها.









