
استضافت جامعة اليرموك، "اليوم التعريفي لإيراسموس+: إطلاق دعوة تقديم مقترحات البرنامج لعام 2027"، الذي نظمه مكتب إيراسموس+ الوطني في الأردن، بالتعاون مع دائرة العلاقات والمشاريع الخارجية في الجامعة، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات التعليم العالي، ونخبة من الأكاديميين والخبراء، وممثلي الاتحاد الأوروبي في المملكة.
وشارك في فعاليات اليوم التعريفي رئيس قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأردن باولو زينغالي، والملحق ورئيس برنامج التعليم العام والعالي فابيان شيفر، ووزير الصحة الأسبق الأستاذ الدكتور محمود الشياب، ومدير مكتب إيراسموس بلس الوطني في الأردن الأستاذ الدكتور أحمد أبو الهيجاء، إلى جانب ممثلي الجامعات الأردنية والجمعيات والمؤسسات الأكاديمية وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة.
وأكد نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الغرايبة، أن استضافة هذه الفعالية تأتي في وقت تحتفل فيه جامعة اليرموك بيوبيلها الذهبي ومرور 50 عاما من التميز والإنجاز والارتقاء بالتعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مبينا أن مجتمع الجامعة الأكاديمي المتنوع يجسد التزام الجامعة الراسخ بالانفتاح والتبادل الثقافي والتفاعل مع المجتمع الدولي، لافتا إلى أن التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأوروبية بات يمثل ركيزة استراتيجية لتدويل التعليم العالي، وتفعيل الحراك الأكاديمي للطلبة والكوادر التدريسية والإدارية.
وأكد أن من أبرز الفوائد المستدامة للمشاريع المدعومة والناجحة، هي الاطلاع على مناهج وأساليب حديثة في التدريس، وضمان الجودة، والإدارة الجامعية، وتأسيس شبكة علاقات متينة ومستدامة عابرة للحدود تقوم على الاحترام المتبادل وتبادل الخبرات.
وشدد الغرايبة على أن برنامج «إيراسموس +» يمثل منصة عملية لتحويل التعاون الدولي إلى أثر حقيقي، مشيراً إلى أن مشاريع بناء القدرات الممولة تلعب دوراً محورياً في مساعدة الجامعات على مواجهة التحديات المشتركة المرتبطة بالتحول الرقمي، والاستدامة، وقابلية الخريجين للتوظيف، واستحداث برامج أكاديمية تلبي احتياجات سوق العمل المتغيرة.
من جانبه، أكد أبو الهيجاء أهمية البرنامج بوصفه محركًا للتطوير والتغيير في قطاع التعليم، من خلال تعزيز الحراك الأكاديمي، والتبادل الثقافي، والارتقاء بجودة التعليم، وتوسيع آفاق التعاون بين المؤسسات الأردنية ونظيراتها الأوروبية.
وأشار إلى الأثر الذي حققه البرنامج في الأردن على مدى السنوات الـ 11 الماضية، مبينا أن ما يقارب تسعة آلاف طالب وعضو هيئة تدريس وموظف استفادوا من فرص الحراك الأكاديمي، إلى جانب دور البرنامج في بناء القدرات وتطوير المؤسسات في قطاعات التعليم العالي، والتعليم والتدريب المهني والتقني، والشباب، من خلال ما يقارب مئتي مشروع ممول لبناء القدرات.
وشدد أبو الهيجاء على أهمية الاستعداد لإطلاق دعوة تقديم مقترحات إيراسموس+ لعام 2027، داعيًا مؤسسات التعليم العالي والشركاء إلى الاستفادة من الفرص المتاحة، وتطوير مشاريع نوعية تعزز الابتكار وتبادل المعرفة وتدعم أولويات تطوير التعليم في الأردن.
بدوره أكد باولو زينغالي، على أهمية التعاون بين الاتحاد الأوروبي والأردن في دعم التعليم العالي وتعزيز الشراكات الأكاديمية وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير المؤسسات التعليمية وتوسيع فرص التعاون الدولي.
وتضمنت فعاليات اليوم التعريفي سلسلة من العروض التقديمية والجلسات المتخصصة التي تناولت فرص برنامج إيراسموس+ وأولوياته، وسبل الاستفادة من مشاريعه في تطوير التعليم العالي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية.
كما وتخلل اليوم التعريفي، تقديم أبو الهيجاء والمهندسة أسماء الصمادي من مكتب إيراسموس+ الوطني، عرضًا تعريفيًا حول البرنامج، تضمن نظرة عامة على محاوره وفرصه وآليات المشاركة فيه، تخلله نقاش مع المشاركين للإجابة عن اسئلتهم واستفساراتهم.
كما وشهد اليوم التعريفي، جلسة متخصصة ترأسها رئيس فريق خبراء تطوير التعليم العالي (HEREs) الأستاذ الدكتور محمود الشياب، شاركت فيها الدكتورة غدير الشبعان من "فريق الخبراء"، موضوع الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي، تضمنت عروضًا حول توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم الطبي، وأخلاقيات استخدامه وحوكمته، وهندسة الأوامر (Prompt Engineering).
كما وشهدت الجلسات، عرض مجموعة من الأفكار والمناقشات وتبادل الآراء والإجابة عن أسئلة المشاركين، بما أتاح مساحة للحوار حول فرص البرنامج والتوجهات الحديثة في تطوير التعليم.








