
أبرمت جامعة اليرموك، وغرفة صناعة الأردن، مذكرة تفاهم بهدف تكامل التعاون والشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي.
وتهدف المذكرة إلى ربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات القطاع الصناعي وسوق العمل، والمساهمة في دعم الابتكار والتطوير ورفع تنافسية الصناعة الأردنية.
ووقع المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، وعن الغرفة رئيسها المهندس فتحي الجغبير، بحضور عدد من مسؤولي الجامعة وأعضاء مجلس إدارة الغرفة وممثلي القطاع الصناعي.
ونصت المذكرة على تعزيز مجالات التعاون المشترك من خلال دعم فرص التدريب العملي لطلبة كلية الأعمال لدى المنشآت والمؤسسات الصناعية الأعضاء بالغرفة، وإعداد برامج تدريبية متخصصة لتطوير الكفاءات البشرية.
كما نصت على تنظيم ورش العمل والمحاضرات المتخصصة والندوات والزيارات الميدانية للمنشآت والمدن الصناعية، إضافة إلى تشجيع الطلبة على توجيه مشاريع التخرج والأبحاث التطبيقية نحو القضايا والتحديات التي تواجه القطاع الصناعي، وتزويد الجامعة بالدراسات والتقارير الاقتصادية المتاحة وتوفير الاستشارات والدراسات العلمية.
وأكد الشرايري، أن توقيع مذكرة التفاهم مع غرفة صناعة الأردن يُجسّدُ حرص الجامعة على بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات القطاع الخاص والقطاعات الإنتاجية، بما يعزز التشاركية بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، ويحقق قيمة مضافة واستفادة مشتركة تخدم المصلحة الوطنية.
وشدد على أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع جسور التواصل مع القطاع الصناعي، والاستفادة من خبراته في تطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز فرص الطلبة في التدريب والتأهيل، ودعم المشاريع البحثية والتطبيقية، مؤكدًا أهمية أن تكون العلاقة بين "الجامعة والقطاع الصناعي" عضوية ومستدامة وليست بروتوكولية، وأن تمتد لتشمل المؤسسات والأفراد والقطاعات داخل المملكة وخارجها.
وأشار الشرايري إلى أهمية التعاون بين الأكاديميا والقطاع الصناعي، مستعرضًا تجربة الجامعة في مبادرة TechForward وما تتضمنه من مشاريع للطلبة وحلول للمشكلات، التي تعكس أهمية تحويل المعرفة والأفكار إلى تطبيقات عملية، مؤكدًا أن مخرجات هذه المبادرات تؤكد إمكانية بناء شراكة حقيقية وفاعلة بين الجامعة والقطاع الصناعي.
ولفت الشرايري الى أن الجامعة ستعمل على تعزيز عمقها الاستراتيجي وبناء شراكات ومشاريع فاعلة، مبينًا أنه ومن خلال مذكرة التفاهم هذه سيتم الاهتمام بمشاريع الطلبة والريادة والابتكار، إلى جانب الاستفادة من الاستشارات والدراسات والخبرات التي يقدمها الباحثون وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة، بما يسهم في إيجاد حلول للتحديات التي تواجه القطاع الصناعي وتحقيق أثر إيجابي ومستدام.
من جهته، أكد الجغبير أن غرفة صناعة الأردن ستسخر كافة إمكانياتها المتاحة من دراسات وخبرات وشبكة علاقات واسعة مع المؤسسات والمنشآت الصناعية لإنجاح هذه الشراكة وتحقيق أهدافها، معرباً عن تطلعه الكبير للتعاون مع جامعة اليرموك والاستفادة من طاقاتها العلمية والكوادر البحثية المتميزة التي تزخر بها، بما يصب في خدمة القطاع الصناعي وتنميته.





