
مندوبًا عن رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، رعى عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة، اليوم الرياضي التفاعلي الذي نظمته الكلية بالتعاون مع جمعية تحفيز للريادة والتطوير ومنظمة شركاء للأفضل، ضمن أنشطة مشروع التنمية المتكاملة لمهارات الشباب والنساء واللاجئين السوريين في الأردن، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي.
وجاء تنظيم اليوم الرياضي الذي شارك فيه 60 شابًا وشابة من الأردنيين والسوريين، بهدف تعزيز النشاط البدني والصحة النفسية والاندماج المجتمعي والتبادل الثقافي بين الشباب، من خلال تنفيذ مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والتمارين الحركية والألعاب الجماعية والتحديات التفاعلية التي ركزت على التعاون والعمل الجماعي والتواصل، في أجواء من الحماس والمنافسة الإيجابية.
وأكد البطاينة أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني في تنفيذ المبادرات الرياضية الموجهة للشباب، مبينًا أن الرياضة لا تقتصر على تنمية القدرات البدنية، وإنما تساهم أيضا في تعزيز الصحة النفسية، وبناء الثقة بالنفس، وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والانضباط، وتشجيع الشباب على تبني أنماط حياة صحية.
من جانبه، أكد مدير عام الجمعية أحمد شتيات أهمية توفير مساحات آمنة وداعمة للشباب تجمع بين النشاط البدني والدعم النفسي وتنمية المهارات الحياتية، مشيرًا إلى أن الرياضة تمثل وسيلة فاعلة لبناء الثقة بالنفس وتعزيز التعاون والقيادة والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
وأشار مدير المشروع محمد خليفات إلى أهمية دعم المبادرات الشبابية التي توفر فرصًا حقيقية للمشاركة والتفاعل المجتمعي، مؤكدًا أن تكامل جهود مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الأكاديمي يسهم في توفير بيئات آمنة ومحفزة تستجيب لاحتياجات الشباب.
واختُتمت فعاليات اليوم الرياضي بتوزيع الميداليات والدروع والجوائز وتكريم المشاركين والفائزين، تقديرًا لمشاركتهم وتفاعلهم.




