
نظم قسم صيانة المصادر التراثية وإدارتها في كلية الآثار والأنثروبولوجيا، زيارة علمية طلابية إلى المركز الدولي لضوء السنكروترون لأبحاث العلوم التجريبية والتطبيقية في الشرق الأوسط (SESAME)في مدينة السلط، بوصفه أحد أبرز مراكز البحث العلمي المتقدم على مستوى المنطقة.
وتضمنت الزيارة محاضرة تعريفية قدمها المدير الفني للمركز والمختص في مجال المسرّعات الدكتور ماهر العتال، تناول فيها مبدأ عمل مسارع السنكروترون وآلية إنتاج ضوء السنكروترون، إلى جانب أبرز التطبيقات العلمية التي تتيحها هذه المنشأة البحثية في مجالات متعددة.
كما واستمع الطلبة إلى عدد من مختصي الأشعة السينية في المسارع إلى بعض التطبيقات العملية لمواد أثرية وتاريخية، إضافة إلى جولة ميدانية في مرافق المركز، تعرف خلالها الطلبة إلى المكونات والوحدات الأساسية للمسرّع، بما في ذلك أنظمة التحكم، وحلقة التخزين، والمسرّع الخطي والميكروترون، وغيرها من المرافق والتجهيزات التي تشكل منظومة السنكروترون، الأمر الذي أتاح لهم فرصة للاطلاع بصورة مباشرة على كيفية توظيف هذه التقنيات المتقدمة في خدمة البحث العلمي.
وابدى الطلبة اهتماما وتفاعلاً مع الباحثين من خلال الأسئلة التي طروحها والنقاشات التي تخللتها الجولة.
وأوضحت الأستاذة الدكتورة سحر الخصاونة، أن هدف الزيارة هو تعريف الطلبة بالإمكانات العلمية والتقنية المتقدمة التي يوفرها مركز السنكروترون، والتعرف إلى دوره في دعم البحث العلمي وتطبيقاته المتنوعة، لا سيما في مجال توصيف وتحليل المواد الأثرية ومواد الترميم، بما يتيح توظيف التقنيات التحليلية الحديثة في دراسة التراث الثقافي وصونه.
يُذكر أن مركز SESAME أُنشئ رسمياً برعاية ودعم من جلالة الملك عبد الله الثاني، ليكون منصة علمية دولية تهدف إلى تعزيز البحث العلمي والتقدم التكنولوجي في الشرق الأوسط، من خلال إتاحة بنية تحتية بحثية متقدمة تُمكّن الباحثين من إجراء أبحاث على مستوى عالمي في مجالات متنوعة، تشمل الفيزياء والكيمياء وعلوم المواد والبيولوجيا والعلوم الطبية والآثار والتراث الثقافي.


