كلية الاعلام تختتم مؤتمرها الدولي "الإعلام والتحولات السياسية في الشرق الأوسط"

 e5ttam

رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زياد السعد اختتام فعاليات المؤتمر الدولي الثالث بعنوان "الإعلام والتحولات السياسية في الشرق الأوسط"، التي نظمته كلية الإعلام بالجامعة بالتعاون مع صندوق دعم البحث العلمي، وحظي برعاية وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، وشارك فيه 33 باحثا من 13 دولة عربية.

وأشاد السعد بالجهود التي بذلتها كلية الإعلام لإنجاح هذا المؤتمر، الذي أثار النقاش حول مختلف قضايا الإعلام، وأخضعها للتحليل والدراسة من قبل ذوي الخبرة والمهتمين في هذا المجال، معربا عن أمله بأن يخرج المؤتمر القادم للكلية بخطة تنفيذية لقضية معينة من قضايا العمل الإعلامي، وتشكيل لجنة متابعة خاصة بها بهدف إيصال خبرات المشاركين في المؤتمر وتوصياتهم إلى أصحاب القرار، لاسيما وأن صاحب القرار في الشأن الإعلامي بحاجة لخبراتكم ومعارفكم من أجل وضع السياسات والخطط اللازمة لضبط المنظومة الإعلامية في الأردن، والارتقاء بالعمل الصحفي والإعلامي لينافس الإعلام الدولي.

وأوصى المشاركون خلال الجلسة الختامية للمؤتمر بضرورة إعادة النظر في المحتوى الإعلامي الذي تقدمه المؤسسات الإعلامية على النحو الذي يمكنها من مواكبة التطورات التي أنتجتها وسائل الإعلام الحديثة، وتوفير مساحة كافية من الحريات لوسائل الإعلام لتمكينها من تشكيل الوعي لدى المتلقين بصورة سليمة، والتصدي للهجمات الخارجية التي تحملها وسائل الإعلام من خلال إنتاج وتعزيز المحتوى الإعلامي القادر على تحصين المتلقي العربي في ضوء تطورات تكنولوجيا الاتصال الحديثة، بالإضافة إلى توسيع قاعدة العضوية للعاملين في نقابة الصحفيين وفق ضوابط مهنية مناسبة في حقول الإعلام المختلفة.

كما أوصوا بأهمية تفعيل التشريعات الخاصة بالنشر الالكتروني وتطويرها بما يتلاءم مع متطلبات تكنولوجيا الاتصال الحديثة، والتنسيق بين المؤسسات الإعلامية والكليات المرتبطة بالعمل الإعلامي لاستثمار وسائل الإعلام الجديد بما يعزز المصداقية والمهنية لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وتفعيل مواثيق الشرف الإعلامية وإيجاد آليات مناسبة لتوعية الإعلاميين بها وتدريبهم على كيفية الالتزام بمحتوياتها، وتحسين وتطوير الثقافة القانونية لكل من لهم علاقة بالعمل الإعلامي.

وحضر الجلسة الختامية عميد الكلية الأستاذ الدكتور علي نجادات، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية والمشاركين في المؤتمر، وحشد من الطلبة.

وضمن فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر تم عقد أربع جلسات علمية، ناقشت الأولى بعنوان "الإعلام الجديد وقضايا الشرق الأوسط"، والتي أدارها الدكتور أمجد القاضي، موضوعات "دور وسائل التواصل الاجتماعي في تحريك الشباب إبان ثورات الربيع العربي"، للدكتور زكريا أبو دامس، ومحمد قرباع،  و"اعتماد أعضاء مجلس النواب الأردني وسائل التواصل الاجتماعي في متابعة القضایا العربیة في الشرق الأوسط" للدكتور محمد العدوان و نجم العیساوي، و"تأثير الإعلام الجديد على الرأي العام حراك الشعوب العربية أنموذجا"  للدكتور محمد ربابعة، و"دور الإعلام الجديد في إفشال الانقلاب العسكري بتركيا"  للدكتورة هناء قيصران، و"دور الإعلام الجديد والتطبيقات التكنولوجية الحديثة في المشهد السياسي بالمنطقة" للدكتورةثرياالسنوسي.

وناقشت الجلسة العلمية الثانية بعنوان "الإعلام الجديد وقضايا الشرق الأوسط"، والتي أدارها الأستاذ الدكتور عزت حجاب، موضوعات"اهتمامات الصحفيين الأردنيين بالقضايا العامة على موقع الفيسبوك خلال الربيع العربي"  للدكتور خلف الطاهات وعرين الزعبي وأسيل أبو سليم، و"الإعلام الجديد ودورة في التأثير على صانع القرار" للدكتور   حسين عبد الظاهر، و"دور الإعلام الجديد في تحسين الصورة والأمن الفكري للنهوض بمجتمعاتنا العربية" للدكتور اشرف الزعبي، و"الإعلام الجديد وقضايا الشرق الأوسط" للدكتور فضيلة حاج.

فيما ناقشت الجلسة الثالثة بعنوان "الإعلام وإدارة الأزمات في الشرق الأوسط" والتي أدارها الأستاذ الدكتور تحسين منصور، موضوعات"دور الإعلام العسكري في معالجة الأزمات في الشرق الأوسط"  للدكتور محمد الرقاد، و"توظيف العلاقات العامة لنظرية الموقفية في مواجهة الأزمات في الجامعات" للدكتور عبد الرزاق الدليمي، و"الاتجاهات الحديثة في إدارة الأزمات التنظيمية عبر الوسائل الالكترونية " للدكتورة انجي خليل، و"التحدیات التي تواجه الإعلام العربي الرسمي في التصدي للفكر الإرھابي لتنظیم الدولة الإسلامیة "داعش" من وجھة نظر الصحفیین الأردنیین" للدكتور زهير الطاهات والدكتور تحسين شرادقة، و"دور العلاقات العامة في الأزمات في المنظمات السعودية" والدكتور عبد الرحمن بن نامي المطيري.

كما ناقشت الجلسة الرابعة والأخيرة بعنوان "الإعلام الدولي وإدارة الأزمات" والتي أدارها سمير الحياري، موضوعات"استراتيجيات إدارة الصراع السياسي  الالكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي دراسة حاله على أزمة قطر" للدكتور معين الميتمي، و"دور العلاقات العامة في إدارة المخاطر" للدكتور عبد الراضي البلبوشي، و"دور وسائل الاتصال في صنع السياسات العامة" للدكتور عزت حجاب،  والدكتورة ليلى جرار، و"مضامين الخطاب الدعائي الروسي إزاء المنطقة العربية"  للدكتورة يسرى إبراهيم والدكتورة ولاء علي.

بحث تعزيز التعاون بين اليرموك وجامعة العلوم التطبيقية البحرينية

jamal

التقى نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور جمال أبو دولة وفدا من جامعة العلوم التطبيقية البحرينية، ضم كل من نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية وخدمة المجتمع الدكتور محمد يوسف أحمد، ومدير الشؤون الإدارية والمالية عبدالله الخاجة، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون القائم بين الجامعتين، وتفعيل بنود الاتفاقية المبرمة بينهما في مجالات التطوير الإداري والفني.

واستعرض أبو دولة خلال اللقاء مراحل التطور التي شهدتها اليرموك مؤخرا في كافة المجالات الأكاديمية والإدارية، معربا عن استعداد اليرموك لتقديم خبراتها ومعارفهالجامعة العلوم التطبيقية، بما يعزز الشراكة الفاعلة مع المؤسسات التعليمية العربية المختلفة، ويسهم في تنمية وتطوير العملية التعليمية في مؤسساتنا العربية، ويحقق الانفتاح المطلوب للوصول إلى الفائدة المرجوة.

وشدد أبو دولة على أهمية تفعيل بنود الاتفاقية المبرمة بين الجامعتين في مجال تبادل الخبرات الإدارية والفنية، لاسيما وأن اليرموك تحتضن الكفاءات المدربة والمؤهلة، والتي تعمل بكل جد من أجل الارتقاء بالعمل الإداري، والبرامج الفنية المستخدمة في الإجراءات الإدارية والأكاديمية.

من جانبه أشاد أحمد بالسمعة العلمية المرموقة لجامعة اليرموك، والمستوى المتميز لخريجيها في مختلف المجالات، مؤكدا حرص جامعة العلوم التطبيقية على الاستفادة ما أمكن من خبرات جامعة اليرموك العريقة في مختلف المجالات لاسيما في المجالات الإدارية والفنية، وبرامجها المتطورة، وكفاءاتها المؤهلة.

تنص على منح طلبة اليرموك خصما بنسبة 50% على الرسوم

اتفاقية تعاون بين اليرموك وجامعة البيرتا الكندية

 alberta

التقى نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زياد السعد، مدير تنمية البرامج والمشاريع الدولية في جامعة البيرتا الكندية الدكتور دان فريدرك، وذلك خلال زيارته للجامعة لبحث سبل التعاون بين الجانبين، وصولا لتوقيع اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم اكاديمي وعلمي بين الجامعتين.

ونصت الاتفاقية على استقبال جامعة البيرتا الكندية لطلبة اليرموك الراغبين باستكمال دراساتهم العليا لمرحلتي الماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات ومعاملتهم معاملة الطلبة الكنديين، حيث ستقدم البيرتا التسهيلات لطلبة اليرموك فيما يخص الرسوم الدراسية بحيث تدعم طلبة الدكتوراه لمدة أربعة سنوات، وطلبة الماجستير لمدة سنتين، كما أنها ستقدم خصم مقداره 50% على الرسوم الدراسية لطلبة اليرموك المقبولين فيها.

ومن جهة ثانية نصت مذكرة التفاهم على تبادل أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة بين الجامعتين، وإجراء البحوث العلمية ذات الاهتمام المشترك بين الطرفين، وتبادل المطبوعات العلمية والمشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية التي تعقدها كلا الجامعتين، بالإضافة إلى تنفيذ الجامعتين لبرامج أكاديمية قصيرة.

واستعرض السعد خلال اللقاء نشأة اليرموك والتخصصات العلمية والأدبية التي تطرحها في مختلف الكليات، لافتا إلى أن اليرموك تعتبر رائدة في طرحها لبعض التخصصات كالآثار والأنثروبولوجيا، والإعلام والفنون الجميلة، بالإضافة إلى تميزها في طرح التخصصات الهندسية، لافتا إلى أن الجامعة تسعى لتحقيق رؤيتها بجعل اليرموك جامعة شاملة بتخصصاتها العلمية من خلال استحداثها لعدد من التخصصات العلمية، بالإضافة إلى سعيها لتحقيق مفهوم العالمية من خلال توسيع شبكة تعاونها مع الجامعات الدولية المتميزة، حيث أنها تربط بالعديد من اتفاقيات التعاون العلمي والبحثي من جامعات أوروبية وأمريكية وغيرها، بالإضافة إلى حصولها على دعم لمشاريع علمية من الاتحاد الأوروبي كمشاريع ارازموس بلس.

وأكد أن إبرام اتفاقية التعاون من البيرتا الكندية سيكون له التأثير الإيجابي على سير العملية التعليمية في الجامعة، لما تتمتع به جامعة البيرتا من سمعة علمية رفيعة على المستوى الدولي، مشيدا بالمستوى المتميز لخريجي البيرتا من أعضاء الهيئة التدريسية في اليرموك.

بدوره أشاد فريدرك بالسمعة العلمية المرموقة لجامعة اليرموك بشكل عام، والمستوى المتميز لخريجيها بشكل خاص، مؤكدا استعداد البيرتا ومن خلال الاتفاقية التي وقعت بين الجانبين للتعاون مع اليرموك في مختلف المجالات العلمية، مستعرضا نشأة البيرتا منذ 109 عاما، والتي تضم 44 ألف طالبا وطالبة يواصلون دراستهم في  18 كلية علمية وأدبية، وتطلعاتها المستقبلية بتعزيز وتطوير مجالات البحث العلمي في تخصصات صناعة البترول، والعلوم الجيوفيزيائية، ومصادر الطاقة المستدامة.  

وحضر اللقاء مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور موفق العتوم.