وفد من الجوالات المشاركات في تجمع مراكز شابات المملكة يزور اليرموك

 1212121

التقت مساعد عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الدكتورة سناء عودات بعدد من الجوالات المشاركات في تجمع مراكز شابات المملكة في مخيم الحسين للشباب بعجلون.

وأكدت الدكتورة العودات خلال اللقاء أن جامعة اليرموك تحرص على تنظيم الأنشطة اللامنهجية لطلبتها لأثرها الإيجابي الكبير على شخصية الطلبة وتحسين مهاراتهم المختلفة، كما أنها تعزز لديهم معاني الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية، إضافة لدورها في تحفيز الطلبة على الإبداع والابتكار في مختلف المجالات الثقافية والرياضية والفنية والعلمية.

واستعرض رئيس قسم المعسكرات والجوالة بالجامعة السيد حسن سميرات نشأة وتطور القسم، والأنشطة المختلفة التي ينظمها في مجالات المعسكرات والعمل التطوعي، وخدمة المجتمع المحلي، وتعزيز التكافل الاجتماعي مع الأسر المحتاجة والأطفال الأيتام، إضافة إلى عقد اللقاءات الحوارية مع كبار المسؤولين في الدولة للحديث حول مختلف القضايا المحلية، وتحصين الشباب ضد التيارات الفكرية المتطرفة في المنطقة.

من جانبهن شكرت الجوالات جامعة اليرموك على استضافتهن، وتعريفهن بالأنشطة اللامنهجية في جامعة اليرموك وأهميتها في الحياة الجامعية من اجل تأهيل الطلبة وإعدادهم ليكونوا بناة فاعلين لمؤسساتنا الوطنية المختلفة.

دراسة علمية باليرموك حول  الإنزلاقات الأرضية لطريق ‏جرش - عمان

nonaq

نوقشت في قسم علوم الأرض والبيئة في جامعة اليرموك رسالة ماجستير بعنوان " طرق متعددة لتقييم القابلية للإنزلاقات الأرضية على طول طريق جرش - عمان"، مقدمة من  الطالب محمد عبد الله المغربي.

وتناولت الرسالة تقييم القابلية للإنزلاقات الأرضية على طريق جرش – عمان بطريقتين:الأولى النمذجة باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS Modeling)، والثانية النمذجة الجيوميكانيكية وتحليل التراكيب الجيولوجية ((Geomechanical modeling.

وقال الباحث أنه وبناءً على الخارطة النهائية التي تمثل القابلية للإنزلاقات الأرضية، والتي تم إنشاؤها من العوامل المسببة للإنزلاقات الأرضية، تم تقسيم المنطقة إلى خمسة نطاقات رئيسة: الأول مستقر جدا، والثاني مستقر، والثالث متوسط الاستقرار،والرابع غير مستقر، أما الخامس مستوى عالٍ من عدم الاستقرار.

وأضاف أن الدراسة اثبتت أن النطاق الشائع على طريق جرش عمان هو النطاق غير المستقر، ويليه نطاق الخطورة المرتفعة جدا، وبينت أن غالبية المناطق الحضرية والزراعية تقع في النطاق متوسط الإستقرار وبنسبة أقل في النطاق غير المستقر، لذلك يوصى بالحفاظ على الوضع القائم لحماية الإستقرار ومعالجة الإنهيارات الموجودة في النطاق غير المستقر.

أما بالنسبة لنموذج تحليل التراكيب الجيولوجية أوضح الباحث انه تم اختيار ثلاثة مواقع مختلفة في الخصائص الصخرية، حيث تم إيجاد في إنهيار تشقلبيالموقع الأولووكانت الكتلة الصخرية متوسطة الحجم، والمادة المالئة في غالبيتها هي كوارتز، أما في الموقع الثاني فوجد أيضا إنهيار تشقلبيوآخر إسفيني، وحجم الكتلة الصخرية  كبير، والمادة المالئة في غالبيتها هي المارل التي تعمل على تقليل زاوية الإحتكاك والكالسايت التي تذوب مع مياه الامطار، وفي الموقع الثالث كان هناكإنهيار تشقلبيوآخر إسفيني وحجم الكتلة الصخرية صغير نسبياً، والمادة المالئة في غالبيتها هي المارل.

وتألفت لجنة المناقشة من الدكتورمهيب عواوده رئيسا، والدكتور محمد عطالله ، والدكتورنبيل سيف الدين، والدكتور حسام البلبيسي من الجامعة الأردنية أعضاء.

أجراها مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية

حلقة نقاشية باليرموك حول اتجـاهـات الأردنيين نحو تبعات اللجــوء السـوري

11

رعى الدكتور زياد السعد نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية الحلقة النقاشية لإطلاق النتائج النهائية للدراســـة الاستطلاعية حـــــول"اتجـاهـات الأردنيين نحو تبعات اللجــوء السـوري"، والتي أجراها مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة في مناطق اربد والمفرق والرمثا.

وأكد الدكتور السعد في كلمة ألقاها في بداية الحلقة النقاشية أن الأردن تحمل منذ زمن موجات اللجوء والنزوح التي شهدتها المنطقة، وكان موئلا للمضطهدين والمنكوبين والمظلومين، لافتا إلى ضرورة إجراء البحوث العلمية ذات العلاقة من اجل تقديم دراسات مسجلة للمجتمع الدولي تبين ما يتحمله الأردن من تبعات في مختلف المستويات الاقتصادية، والأمنية، والاجتماعية، والسياسية.

وقال آن الاوان لان يشعر المجتمع الدولي بما يواجهه الاردن من تحديات بسبب أزمة اللجوء السوري، وخاصة أن الاردن يعد ثاني اكبر دولة مستقبلة للاجئين مقارنة بعدد السكان، لافتا إلى ضرورة تحويل هذه التحديات إلى فرص واستقطاب المشاريع الدولية، وتفعيل التعاون بين الجامعة ومختلف المؤسسات البحثية الأردنية.

وأشار الدكتور السعد إلى أن جامعة اليرموك شرعت بإعادة تقييم لسياسات وأولويات البحث العلمي في الجامعة، وسوف يتم وضع خطة للأعوام القادمة من اجل النهوض بالبحث العلمي وتطويره في مختلف المجالات، داعيا المركز إلى بذل المزيد من الجهد في مجال الدراسات المتعلقة بأزمة اللجوء السوري، وخاصة انه المركز الوحيد في الجامعات الأردنية المتخصص في دراسات اللاجئين والنازحين.

من جانبه أشار الدكتور عبد الباسط عثامنة مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة في كلمته إلى أن هذه الدراسة جاءت بهدف تكريس الجهود لتحويل التحدي الناجم عن حركات اللجوء إلى فرصة تنموية، وخاصة ان موضوع اللاجئين وآثارهم على المجتمعات المضيفة وتفاعلاتهم داخله أصبح حديث الساعة، كما بات لزاما على الدول المستقبلة تطوير بنائها المؤسسي للاستفادة من المستجدات التي طرأت على واقعها الديمغرافي والاقتصادي والسياسي والاجتماعي.

وقال إن الأردن ظل على الدوام يضطلع بدوره الإنساني والحضاري، وهو البلد الذي هب لنجدة إخوانه وأشقائه ممن تقطعت بهم السبل جراء الفتن والحروب التي عصفت بهم وحولتهم إلى لاجئين خارج أوطانهم، الأمر الذي فرض عليه أعباء تنموية متزايدة منذ عقود، ولأجل ذلك كله، فلا بد للمجتمع الدولي أن يدرك حقيقة الأعباء التي يتحملها الأردن كدولة مضيفة للاجئين، وأن يتحمل مسؤولياته كاملة في دعم الأردن الذي يستضيف الجزء الأكبر من الأشقاء السوريين الذين اقترب عددهم، بل ناف عن المليون وأربعمائة شخص، إضافة إلى لما يحتضنه الأردن من مُهجرين من جنسيات أخرى.

وأضاف أن الدراسة هدفت إلى قياس اتجاهات الأردنيين نحو تبعات اللجوء السوري على المملكة، في خمسة أبعاد، هي البعد الاقتصادي والتنموي، والبعد الأمني والسياسي، والبعد النفسي والاجتماعي، والبعد البيئي، بالإضافة إلى البعد الإعلامي.

واستعرض نتائج الدراسة التي أظهرت أن الاتجاه العام لتصورات عينة الدراسة كان سلبيا ومرتفعا نحو تبعات اللجوء السوري للأردن،   وأحتل البعد الاقتصادي والتنموي المرتبة الأولى تلاه البعد البيئي، ثم البعد النفسي والاجتماعي، ثم البعد الأمني والسياسي، وأخيرا البعد الإعلامي، علما أن جميع مستويات الأبعاد كانت مرتفعة.

وأكدت عينة الدراسة بضرورة تحمل المجتمع الدولي الأعباء المالية المترتبة على استضافة اللاجئين بالأردن، وطالبت بحماية المستأجر الأردني، وتقديم دعماً مالياً عربياً للأردن، كما طالبوا الدول العربية باستضافة اللاجئين السوريين.

وأظهرت النتائج أن عينة الدراسة تنظر إلى اللاجئ السوري من منطلق الواجب الديني، فيما يعتبره البعض واجباً إنسانيا، و "أمراً واقعاً" لا بد من التعامل معه، فيما اعتبره آخرون واجباً قومياً، وبينت النتائج أيضا أن العينة  تتعامل مع اللاجئ السوري في المملكة بصفته عربياً وشقيقاً.

ويذكر أن عينة الدراسة شملت (1600) شخصا من الأردنيين القاطنين في مناطق إربد والرمثا والمفرق، خلال الربع الأول من عام 2015، وقد تم اختيار العينة بطريقة غير احتمالية بأسلوب عينة الملاءمة، وقد قام الباحثون بإعداد استبانه تغطي جميع المتغيرات والأسئلة التي تكفل تحقيق أهداف الدراسة، وشملت الاستبانة متغيرات اقتصادية واجتماعية وديمغرافية أساسية تعلقت بأفراد العينة، وقد تم استخدام المنهج الوصفي في عرض النتائج، بالإضافة إلى استخدام المنهج التحليلي الخاص بربط العلاقات بين المتغيرات ومدى وجود فروقات ذات دلالة إحصائية وفقا لتلك المتغيرات.

وتكون فريق البحث من الدكتور عبد الباسط عثامنة مدير المركز، والدكتور فواز المومني من قسم علم النفس الإرشادي والتربوي، والسيدة يسرى الردايدة مساعد مدير المركز.

وفي نهاية الحلقة النقاشية التي حضرتها الدكتورة أمل نصير مساعد رئيس الجامعة مدير مركز اللغات، وعدد من السادة العمداء، وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، جرى حوار موسع أجاب من خلاله الباحثون على أسئلة واستفسارات الحضور حول نتائج الدراسة.