احتفاء بذكرى ميلاد الملك الحسين طيب الله ثراه

حفل تكريمي لأوائل كلية الاقتصاد باليرموك

 tite11

احتفاء بذكرى ميلاد الملك الحسين الباني طيب الله ثراه، رعى نائب رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب الأردني النائب محمود الطيطي حفل تكريم الطلبة الأوائل في أقسام كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة اليرموك، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زياد السعد، والنواب راشد الشوحة، ورياض العزام، وخالد أبوحسان.

وقال النائب الطيطي إن رعايته لحفل تكريم ثُلة من الطلبة المتميزين من ابناء اليرموك ما هو إلا دليل على التشاركية الحقيقة بين مجلس النواب الذي يمثل السلطة التشريعية وبين المؤسسات التعليمية التي نعتز ونفتخر بها في وطننا الأردن، لافتا إلى أن الطلبة المكرمين تميزوا في تخصصات تحاكي الظروف والقضايا التي نعايشها في وقتنا الحالي، مشددا على ضرورة مواصلة الطلبة لمسيرة التميز والعطاء وأن ينشدوا النجاح والتميز في مختلف مراحل حياتهم، حيث ان جلالة الملك عبدالله الثاني وفي ورقته النقاشية الرابعة شدد على ضرورة اعتماد الشباب على الذات ورسم طريق النجاح لأنفسهم.  

وأشاد الطيطي بالمستوى المتميز لخريجي اليرموك الذين يتبوؤن المناصب المهمة والقيادية داخل الأردن وخارجه، وأسهموا في تحقيق التنمية بمختلف قطاعات الدولة الأردنية، مشددا على ضرورة تكاتف جهود مختلف فئات المجتمع في ظل المرحلة الحرجة والصعبة التي يمر بها الاقتصاد الأردني.

بدوره ألقى عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الطعامنة كلمة رحب من خلالها بالحضور، لافتا إلى أن احتفالنا اليوم بذكرى ميلاد الملك الحسين الباني هو احتفال بمناسبة خالدة في قلوبنا كخلود الوطن الحبيب، مشيرا إلى أن تكريم المتميزين والأوائل في أقسام الكلية السبعة جاء من فلسفة الجامعة الراسخة بضرورة تكريم الانجاز والابداع، في الوقت الذي نحن بأمس الحاجة للتفوق والتميز في ظل ما نعايشه من موارد محدودة تتطلب منا أن نكون عند حسن ظن قيادتنا الهاشمية الحكيمة.

وقال طعامنة إن التفوق لا يأتي من فراغ وإنما هو حصيلة الاندافع نحو المعرفة والاجتهاد، ومفهوم النجاح يتجسد في الثقة بالنفس والاصرار على تحقيق الاهداف، مشيدا بالاهتمام الذي توليه إدارة الجامعة لكلية الاقتصاد الأمر الذي مكنها من عقد وتنفيذ العديد من الأنشطة العلمية واللامنهجية التي تنعكس إيجابا على مسيرة الطلبة التعليمية وتسهم في صقل شخصياتهم.

من جانبه ألقى الطالب صالح الغرايبة كلمة باسم زملائه الطلبة قال فيها إن لقاؤنا اليوم يختصر جل الحكاية التي تشارك طلبة وأساتذة الكلية في كتابة فصولها في اليرموك، جامعةُ الفخر والاعتزاز والعراقة، فاحتفال اليوم يجسد حكاية انجاز يمتزج فيها اجتهاد الدراسة بسنينها، مع بذل اساتذة الكلية وعطاءهم المتواصل.

وأشار الغرايبة إلى أن العلم في حياة الشعوب يكلفها الكثير، فالبلد الذي لا تظله خيمة العلم ليس إلا جثة هامدة وكهف مظلم.

كما ألقى الطالب ليث الخطيب كلمة استعرض فيها مسيرة الراحل الملك الحسين طيب الله ثراه باني نهضة الاردن الحديث التي جعلت من الاردن نموذجا في الانجاز والنهضة والبناء، ومحط إعجاب وتقدير على المستويين الاقليمي والدولي، حيث شملت هذه النهضة جميع المجالات الصحية، والخدمات العامة، والبنية التحتية، والطرق، والاتصالات، والزراعة، والصناعة.

واستعرض ميلاد الحسين ونشأته، ومسيرة حكمه التي تمكن خلالها من بناء الدولة الأردنية في ظل العديد من الظروف والتحديات الصعبة بسبب الأوضاع والأحداث المحيطة.

وتضمن برنامج الحفل قصيدة " يا سيدي اسف فمي" القاها الطالب عدي بيساني، وفقرة فنية قدمها كل من سهى بدر، ومنتصر منصور، وفقرة كوميدية قدمها الطالب سعد المغربي.

وفي نهاية الحفل الذي حضره أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وحشد من طلبتها، وذوو الطلبة المكرمين، سلم الطيطي الدروع التكريمية للطلبة الأوائل والمتميزين.

tite22

حوارية في اليرموك تسلط الضوء على واقع الاعلام الأردني وتحدياته

 hewaryh

ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثالث "الاعلام والتحولات السياسية في الشرق الأوسط، والذي تنظمه كلية الاعلام بجامعة اليرموك، عقدت جلسة حوارية ثانية بعنوان "الإعلام الأردني... الواقع والتحديات"، أدارها رئيس لجنة الحريات في اتحاد الصحفيين العرب عبد الوهاب زغيلات، وتحدث فيها كل من نقيب الصحفيين الأردنيين راكان السعايدة، ومدير عام هيئة الاعلام محمد قطيشات، وناشر ورئيس موقع خبرني غيث العضايلة، ومدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون فراس نصير.

وتحدث السعايدة عن ضرورة التقييم الواقعي لإعلامنا الأردني، ومناقشة الأسس والمعايير التي ممكن أن تؤسس حالة إعلامية جديدة، الدولة الأردنية بحاجة لمراجعة شاملة لخطابها الإعلامي ولسياساتها الإعلامية، فاذا تناولنا واقع الاعلام الان نجد أن الإعلام يمر بأزمة حقيقية، تتنوع باختلاف طبيعة المؤسسات الإعلامية الرسمية و الخاصة، موضحا أن الأزمة معقدة ومركبة في سياقين، الأول مرتبط بالازمة الاقتصادية الطاحنة التي تمس اغلبية الصحف الورقية، والتي تواجه أزمات في دفع الرواتب، وتوفير المستلزمات التشغيلية، والبنية التحتية الضرورية، الأمر الذي يحتم على الحكومة الالفات الجاد لهذه الأزمة والتعامل معها حتى لا تغيب الصحف عن المشهد كما حدث مع صحيفة العرب اليوم.

وأضاف السعايدة ان مؤسساتنا الإعلامية تعاني أيضا من مشكلة الإدارات الغير قادرة على إدارة الازمات، مشددا على ضرورة الخروج عن الأنماط التقليدية في الادارة، والانطلاق نحو الابداع والأفكار الخلاقة في العمل الصحفي المسؤول، بالإضافة الى إعادة النظر بالمحتوى الصحفي، وتقديم محتوى مهني وموضوعي، في ظل توفر المئات من المنصات الإخبارية الالكترونية، ووسائل التواصل الاجتماعي التي توفر المحتوى الإعلامي بشكل سريع ومفصل.

 وقال السعايدة إننا كدولة بدأنا نفقد قيمة الاعلام، وعلى الدولة التفكير بشكل مختلف، وأن تقيم واقعنا الإعلامي بالشكل الصحيح، مشددا على ضرورة أن تتنبه الدولة الأردنية لأهمية دعم الصحافة، ومنحها هامش من الحرية ضمن نطاق المسؤولية، فمن الصعب جدا السيطرة على كل وسائل الاعلام والتحكم بها لاسيما مع الثورة المعلوماتية والالكترونية التي يشهدها هذا العصر.

وقال قطيشات إنه من السهل استخدام عبارة ضبط المهنية الصحفية وتركيب كل القوالب التشريعية على هذه العبارة بهدف تنظيم وضبط وتقييم العمل الإعلامي، لكننا في هيئة الاعلام نسعى لاستثمار حرية الاعلام عبر تعزيزها من اجل تنظيم العمل الإعلامي المهني، لافتا إلى أن وسائل الاعلام الأردنية تمارس حقها في الرقابة على عمل السلطتين التنفيذية والتشريعية، وبمقارنة ما حقها في النقد مع مختلف وسائل الاعلام في بعض الدول، نجد أن اعلامنا الأردني يرتقي برقابته الإعلامية إلى أن يكون سلطة رابعة.

وحول الدور الفكري والتوعوي والثقافي للإعلام الأردني أشار قطيشات إلى أن الاعلام الأردني بشقيه الرسمي والخاص كان عاملا أساسيا في مرور الأردن الامر من العديد من الازمات، وفي مجال محاربة خطاب الكراهية والتطرف، يكفينا اننا لم نسجل في الهيئة كلمة واحدة عبر وسائل الاعلام قاطبة، تروج للفكر المتطرف أو لخطاب الكراهية، الأمر الذي ينم عن وعي الإعلاميين الأردنيين، لافتا إلى ان الاعلام الأردني قام بدوره في توعية المواطنين بحقوقهم المدنية والسياسية، وكان المفتاح الأول للإصلاح بجميع جوانبه، وكان له دور أساسي في التركيز على المواطنة كهوية أردنية، مشددا على ان الاعلام الأردني يستحق من الدولة والمجتمع الوقوف الى جانبه ودعمه، وتوفير كافة السبل التي تزيد من استمراريته.

واستعرض قطيشات التحديات التي يمر بها الاعلام الأردني، ابتداء من حق الحصول على المعلومة، وانتهاكات حقوق الملكية الفكرية، والمنافسة غير المشروعة في سوق الاعلام والاعلان، مرورا بتحدي ضرورة الموائمة في العبارات المستخدمة في النقد في المواد الصحفية والإعلامية، انتهاء بالحالة التي وصل اليها الاعلام في ظل ثورة الاتصالات والمعلومات، حيث بات الاعلام انعكاس لما يشاع من اخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في حين أن الأصل في ذلك أن يكون الاعلام هو المرجع لهذه المواقع في المواد التي تقدمها لأفراد المجتمع.

بدوره شدد العضايلة على ضرورة الوقوف مطولا عند واقع الاعلام الالكتروني الذي كان نتاجا للثورة الالكترونية التي طرأت على الساحة الإعلامية الأردنية بعد عام 2007، لافتا إلى أن العلاقة بين الحكومة والاعلام عموما لم تكن يوما علاقة تشاركية، وإنما علاقة خصومة، الأمر الذي مهد لنشوء الاعلام الالكتروني الخاص، فأصبحت الساحة الإعلامية تعج بالمواقع الالكترونية، الأمر الذي أدى إلى حالة من الفوضى في الساحة الاعلامية، وما كان من الحكومة إلا أن تقلل من سقف الحريات بتعديل قانون المطبوعات الأردني، مؤكدا ضرورة معالجة طريقة التفكير الرسمي مع الوسائل الإعلامية، فحتى الان وعند وقوع أي أزمة محلية فإن الحكومة تحمل الاعلام مسؤولية هذه الازمة.

وأوضح العضايلة أن الثورة الالكترونية أدت لظهور الهواة ممن بدأوا العمل الإعلامي بعيدا عن ضوابط واساسيات العمل المهني، بالإضافة الى بروز الصحفي المواطن والذي تم استخدامه بطريقة تسيئ للعمل الإعلامي، لافتا إلى أن الاعلام وبالأخص الاعلام الالكتروني يواجه ثلاثة تحديات أساسية، وهي التحدي الاقتصادي بحيث يتم تسيير المواقع الالكترونية حسب أجندات ممولها، أما التحدي الثاني فيكمن في المضمون الإعلامي الذي يعالج السياسة الرسمية المحلية فقط، وغالبا تكون هذه المعالجات ضعيفة وغير مهنية، أما التحدي الثالث فيكمن في منصات التواصل الاجتماعي التي بدأت تنافس الاعلام الالكتروني.

من جانبه قال نصير ان الاعلام الخاص قبل الرسمي خرج عن الدور المناط به، لدرجة اننا بدانا نشعر أن الاعلام جزء من هذه التحولات السياسية ومحركا لها في بعض الأوقات،  لافتا إلى ضرورة وجود استراتيجية عامة للإعلام، وميثاق شرف نتفق عليه جميعا، ووضع أطر عامة تحكم العمل الإعلامي كحال بعض الدول الديمقراطية التي نتغنى بإعلامها.

وأشار نصير ان التلفزيون الأردني تعرض للكثير من النقد حول تقصيره في نقل ما يجري في الساحة العربية، لافتا إلى أنه خدمة التلفزيون الأردني للتوجهات الحكومية ليس عيبا، فمن حق أي دول الدفاع عن استراتيجياتها وخططها العامة، موضحا أنه وبمقارنة بسيطة بين التلفزيون الأردني والفضائيات العملاقة نجد أن هذه الفضائيات لديها من القيود أكثر مما لدى التلفزيون الأردني ولكنها تدار بحرفية عالية، مشيرا إلى أن الدولة الأردنية مهتمة بالاعلام الرسمي بشكل غير مسبوق، وسيلمس المجتمع هذا التغيير قريبا من خلال الانطلاقة الجديدة للتلفزيون الأردني والإذاعة من خلال الشكل والمضمون الذي سيرتكز على ملامسة حاجات وقضايا وهموم المواطنين ويوافق تطلعاتهم.

وتضمن برنامج المؤتمر في يومه الأول أيضا عقد جلستين علميتين، ناقشت الأولى بعنوان "أخلاقيات العمل الإعلامي في ظل التحولات الإقليمية الراهنة"، والتي أدارها الدكتور حاتم علاونة من الكلية، الجلسة نموذجا" لسليمان الأعرج، و"أخلاقيات العمل الإعلامي ف ظل التحولات الإقليمية الراهنة" للدكتورة جهان الفقيه، و"إشكالية تعزيز قيم المواطنة في الفضائيات الإخبارية العربية في ظل الثورات العربية" للدكتورة نوال وسار، و"مصداقية الصحافة الأردنية في ظل أزمة الربيع العربي" للدكتور محمود السماسيري.

وناقشت الجلسة العلمية الثانية بعنوان "الإعلام التقليدي ودوره في الأزمات السياسية" والتي أدارها الأستاذ الدكتور محمود شلبية، موضوعات "قناة رؤيا ودورها في مكافحة الإرهاب خلال الربيع العربي من وجهة نظر الصحفيين الأردنيين" للدكتور عثمان الطاهات، و"دور قناة الجزيرة في ازدياد درجات الانكشافية إقليميا وعالميا- دراسة ميدانية تحليلية" لفؤاد جدو، و"الاستشراق الإعلامي الجديد (مقاربة في تحولات الخطاب السياسي لدول الربيع العربي) رؤية نحو تفكيك مقولة نهاية الأيديولوجيا" لخولة الخمري والدكتور علي البكوش، و"المصداقية بين الرأي والحقيقة في التغطية الصحفية وعلاقتها بالاعلام المسؤول" للدكتور علاء الدليمي.

جلسة حوارية بعنوان "الإعلام العربي...أزمة هوية" خلال فعاليات مؤتمر الإعلام والتحولات السياسية في الشرق الأوسط

 galabb

عقدت في جامعة اليرموك جلسة حوارية بعنوان "الإعلام العربي...أزمة هوية" وذلك ضمن فعاليات مؤتمر الإعلام والتحولات السياسية في الشرق الأوسط، الذي نظمته كلية الاعلام في الجامعة، حيث أدار الجلسة الدكتور صالح القلاب وزير الاعلام الأسبق، وشارك فيها كل من فخري كريم رئيس مجموعة المدى للإعلام في العراق، وسليمان جودة من صحيفة المصري اليوم، وناصر أبو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين، وفيصل الشبول مدير عام وكالة الانباء الأردنية "بترا".

وتحدث كريم عن أزمة الاعلام العربي التي تعتبر الانعكاس الأبرز للنظام العربي، وهو نفس النظام الذي ساد العالم العربي بعد انهيار الإمبراطورية العصملية، لافتا إلى أن النظام العربي بما هو قائم عليه أصبح عبئا، ولم تنجح المحاولات الخجولة لاجراء التغيير المطلوب من اجل تمكينه من مواكبة التطور القائم في العالم، مشيرا إلى أنه وعلى امتداد عقود لم تنقطع من الانكسارات والهزائم أدت إلى أزمة مستعصية بددت ثورات الأمة واستنزفت طاقاتنا الشبابية، مشددا على ضرورة الارتقاء بالاعلام العربي نظرا لمدى قوة تأثيره في تفكيك الأزمة الشاملة القائمة في الامة العربية.

وقال كريم إن الاعلام من بين القوى الفوقية المهيمنة في النظام العربي، مشيرا إلى ضرورة تجسيد مفهوم السلطة الرابعة التي يتوجب أن تكون القوة المسيطرة على الرأي العام، لافتا إلى أن الاعلام لا يمكن ان يحيا دون تمكين للشفافية وحرية الراي.

بدوره قال جودة إن الاعلام العربي اذا كان يعاني من أزمة فإن هذه الازمة نابعة من داخله لاسباب خاصة فيه بالغالب وأخرى خارجه عن نظامه، مؤكدا على ضرورة جعل الاعلام كرافعة لها دور للارتقاء بهذه الأمة للخروج من ازماتها.

وقال جودة إن عقد هذا المؤتمر في مدينة اربد وليس في العاصمة عمان، يعتبر دعوة لتفعيل الحوار البناء بين المركز والأطراف، وأن تكون الأطراف هي بؤر الدور، مشيرا إلى أن الاعلام أصبح حاليا ساحة جاهزة تستطيع أن تستوعب أي معركة وتمدها بأسلحتها، مشددا على ضرورة تفعيل دور الاعلام بأن يكون وسيلة لبناء الأمة وليس وسيلة هدم.

وأضاف أنه عند الحديث عن الاعلام وأزمة الهوية علينا أن نفرق في معاملة الاعلام كأداة ووسيلة، أو مهمة ورسالة تؤدى للمجتمع، لافتا إلى أن المحتوى الإعلامي هو الأهم وهو الأساس، حيث أن هذا المضمون تتحكم فيه ثلاث جهات وهي الدولة التي تحول الاعلام لإعلام دعائي يصدر ما ترغب به السلطة في أن تقوله، أو اعلام راسمال للمالك، أو حزبية.

من جانبه تناول أبو بكر في حديثه  مدى تأثر الاعلام العربي بالاعلام الغربي، ومدى ثقة المواطن العربي بمحتوى الاعلام العربي، وما هي أسباب الثقة الزائدة بالاعلام الغربي من قبل المتلقي العربي، لاسيما وأن الاعلام الغربي يعتبر مصدر التحكم بالرواية الإعلامية بالعالم.

ولفت أبو بكر إلى أهمية الاعلام في مواقع التواصل الاجتماعي الأمر الذي تنبهت اليه معظم الدول الكبرى، مشيرا إلى أهمية أداء الحكومة لدورها في تعزيز دور الإعلام ودعمه، لاسيما وأن المواطن العربي وفي ظل الثورة التكنولوجية الحاصلة في العالم لم يعد المتلقي وانما هو صانع الخبر، مشددا على أهمية إيلاء الحكومات الاهتمام الكافي بالاعلام ضمن خططها وموازنتها.

واستعرض أبو بكر مدى الاعتداءات على الصحفيين الفلسطينيين في السنوات الثلاث الأخيرة، وقال إن القوانين الناظمة للاعلام العربي يجب ان تتغير وتتطور لتواكب الثورة الإعلامية القائمة في العالم.

بدوره قال الشبول إن الاعلام في الدول العربية يمر في مراحل أثرت على شكله ومضمونه وهي، مرحلة التحولات الكبرى في ظل التشظي والدمار واختفاء الملامح التي يمر بها الوطن العربي، ومرحلة التفكك في ظل مفاهيم الطائفية والعرقية والتي تعتبر الطاعون الجديد في الوطن العربي، ومرحلة الصورة النمطية السائدة عن العرب والمسلمين حيث الصقت صفة الإرهاب بهم، ومرحلة اختفاء النخب في العالم العربي.

وقال شبول إن الاعلام الذي لدينا هو عبارة عن جزر إعلامية ناطقة باللغة العربية وليس اعلام عربي، وقال إن الاعلام الذي لا يمتلك رأسمال هو عبارة عن مشروع تسول، مشددا على أن  الحديث عن الهوية العربية صعب في زمن الهويات الفرعية.

وفي نهاية الجلسة أجاب المتحدثون على اسئلة واستفسارات الحضور.

9ale7glab 2