عميد الآداب يلتقي طلبة برنامج اللغة التركية

tork1

التقى عميد كلية الآداب في الجامعة الأستاذ الدكتور زياد الزعبي طلبة برنامج اللغة التركية، الذي يطرحه قسم اللغة اللغات السامية والشرقية بالكلية بموجب اتفاقية مشروع "علم التركيات المبرمة" بين الجامعة والمركز الثقافي التركي "يونس إيمره" في عمان.

وأكد الزعبي خلال اللقاء أهمية التواصل والتحاور مع طلبة البرنامج الذي بدأ القبول فيه مع بداية الفصل الدراسي الحالي، ويمنح درجة البكالوريوس في اللغة التركية، لافتا إلى أن الكلية تحرص على دعم هذا البرنامج ليكون رائدا على مستوى المنطقة في تعليم اللغة التركية، وإعداد وتأهيل طلبته ليكونوا روادا في هذا المجال، وخاصة مع ازدهار العلاقات الثنائية بين تركيا ومختلف الدول العربية.

وشدد الزعبي على ضرورة سيطرة الطلبة على النظام اللغوي للغة العربية بما يمكنهم من السيطرة على اللغة التركية، ويسهم في تميزهم في مجال الترجمة بين اللغتين، مشيرا إلى إمكانية إرسال طلبة البرنامج المتميزين لقضاء فصل دراسي في إحدى الجامعات التركية من أجل ممارسة اللغة، واطلاعهم على الثقافة التركية.

بدوره أشار رئيس قسم اللغات السامية والشرقية الدكتور محمد نصيرات إلى أن طلبة البرنامج يحظون بفرصة متميزة لتعلم اللغة التركية على أيدي مدرسين أكفاء من تركيا، الأمر الذي يساعدهم في إتقان اللغة التركية بالشكل الصحيح ويؤهلهم لدخول سوق العمل بعد تخرجهم، داعيا الطلبة إلى بذل الجهد واستثمار أوقاتهم في تعلم الثقافة واللغة التركية مما يفتح لهم آفاق المستقبل.

وفي نهاية اللقاء الذي حضره المدرسين الأتراك، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في القسم، وطلبة البرنامج، أجاب الزعبي على أسئلة واستفسارات الطلبة والبالغ عددهم 40طالبا وطالبة، حول مختلف القضايا التي تهمهم.

tork2

مديرة المشاريع في مكتب اراسموس بلس تزور اليرموك

eunit1

التقى نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زياد السعد، مديرة المشاريع في مكتب اراسموس بلس في عمان الدكتورة ريم الخضر، حيث تأتي هذه الزيارة للوقوف على آخر التطورات في تنفيذ مشروع حول تطوير وحدة إدارة المشاريع الأوروبية في منطقة الجنوب المتوسط"EuNIT"  المدعوم من قبل برنامج اراسموس بلس بمبلغ مليون يورو، والذي تشترك فيه جامعتي اليرموك والأميرة سمية للتكنولوجيا إلى جانب مجموعة من الجامعات من دول كرواتيا، وفرنسا، وإيطاليا،وإسبانيا، ولبنان، وليبيا.

وفي بداية اللقاء أكد السعد أن جامعة اليرموك تولي البحث العلمي والمشاريع الدولية جُل عنايتها حيث أنها تشارك حاليا في 21 مشروعا في مختلف المجالات العلمية بالإضافة إلى مشاريع تعزيز القدرات في التعليم العالي، ومشاريع تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، كما أنها قدمت حوالي 20 مقترحا لمشاريع علمية جديدة، مشددا على حرص الجامعة على تشجيع أعضاء هيئتها أكاديمية لإجراء البحوث العلمية في مختلف المجالات، والمشاركة الفاعلة في المشاريع الدولية، كما أنها عملت على تخفيض العبء الإضافي على المدرسين ليتسنى لهم إجراء البحوث العلمية والمشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية في مختلف دول العالم، الأمر الذي ينعكس إيجابا على الخلفية العلمية والثقافية لديهم، وأسلوبهم التدريسي.

وأضاف السعد إلى أن تعليمات الترقية الجديدة تتسم بأسلوبها التحفيزي لأعضاء الهيئة التدريسية، حيث أن 40% من نقاط الترقية تعتمد على ملفات خدمة الجامعة، والمجتمع، والملف التدريسي، والذي يعتبر موضوع المشاريع والبحوث العلمية جزء  أساسي من هذه الملفات، لافتا إلى أن اليرموك أنشئت دائرة العلاقات والمشاريع الدولية بهدفمساعدة الجامعة على تحقيق أهدافها من خلال ربط أنشطتها مع الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية المرموقة، وتجسيد رؤية الجامعة نحو العالمية في مجالي البحث العلمي والتعليم العالي بخطى ثابتة ومتطورة،وتعزيز مكانتها التنافسية بين دول العالم في مجال التعليم العالي.

ولفت السعد إلى أهمية مشروع EuNITالذي يهدف إلى تدويل مؤسسات التعليم العالي في الأردن ولبنان وليبيا، لتمكينها من إقامة شراكات دولية وإقليمية مستدامة من شانها تطوير نظم التعليم العالي في منطقة جنوب المتوسط، مؤكدا أن القائمين على المشروع في جامعتي اليرموك والأميرة سمية يخطون بخطى واثقة نحو تنفيذ المشروع بطريقة صحيحة لتحقيق الأهداف المرجوة  منه في نهاية فترة تنفيذه عام 2019.

بدوره أشادت الخضر بالإجراءات التي اتبعتها اليرموك مؤخرا والتي تهدف إلى زيادة فاعلية مشاركة أعضاء هيئتها التدريسية في المشاريع الدولية المدعومة خاصة من الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي سيسهم في تطوير العملية التعليمية بالجامعة، والارتقاء بالمستوى العلمي لأساتذتها، لافتة إلى حرص مكتب اراسموس بلس على متابعة سير العمل في  مختلف المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي من قبل برنامج اراسموس بلس، وخطوات تنفيذه وآلياتها من قبل القائمين على تلك المشاريع في مختلف الجامعات الأردنية.

وثمنت الخضر الجهود التي بذلها أعضاء الهيئة الأكاديمية المشاركين في مشروع  EuNIT من جامعتي اليرموك والأميرة سمية، الذين كرسوا جهودهم من أجل الإعداد والتنفيذ المتقن لهذا المشروع.

وتم خلال اللقاء الذي حضره القائمين على المشروع من جامعة الأميرة سمية الدكتور راضي حمادنة والدكتور محمد خصاونة، ومدير العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور موفق العتوم، ومدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع الدكتور هيثم بني سلامة، عرض خطة مراقبة ورصد المشروع.

 ويشار إلى أن مشروع EuNIT يهدف إلى إنشاء وحدات تصمیم وإدارة مشروعات مدعومة من الاتحاد الأوروبي في مؤسسات التعلیم العالي الشریکة بالمشروع من الأردن ولبنان ولیبیا، وتزوید أعضاء فریق العمل فيها بالمھارات اللازمة لتصمیم وإدارة هذه المشروعات، بحيث تصبح مؤسسات التعلیم العالي قادرة على تطویر وإنشاء روابط أقوى مع المؤسسات الأوروبیة، وإتاحة الفرصة لأعضاء هيئة التدريس في هذه المؤسسات للتعرف على إمكانيات مشاركتهم في مشاريع الاتحاد الأوروبي والفوائد التي يمكن أن تقدم لهم.

السفير الكازاخستاني في عمان يزور اليرموك ويحاضر بهيئتها التدريسية

kasaghstan1

استقبل رئيس جامعة اليرموك الاستاذ الدكتور رفعت الفاعوري، السفير الكازاخستاني بعمان عظمات بيردياي، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون العلمي والثقافي بين اليرموك ومختلف المؤسسات التعليمية الكازاخستانية.

وفي بداية اللقاء رحب الفاعوري بالضيف، لافتا إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني أوعز إلى رؤساء ومديري المؤسسات والمعاهد الأكاديمية والتعليمية في الأردن إلى تعزيز تعاونها العلمي والثقافي مع نظيراتها في كازاخستان، الأمر الذي ينعكس ايجابا على سير العملية التعليمية في البلدين، بالإضافة إلى إثراء الجانب الثقافي لدى الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، لافتا إلى استعداد اليرموك لمد جسور التعاون مع الجامعات الكازاخستانية في مختلف المجالات العلمية والأدبية، لاسيما وأنها ترتبط حاليا باتفاقية تعاون في مجالات الفنون مع جامعة الفنون الوطنية الكازاخستانية.

وأشار الفاعوري إلى أن اليرموك ترتبط بالعديد من اتفاقيات التعاون المشتركة مع جامعات دول العالم الإسلامي كماليزيا وتركيا، وذلك من خلال تنفيذها لبرامج أكاديمية مشتركة في مجالي الشريعة والدراسات الإسلامية، واللغة العربية، لافتا إلى أن 11% من طلبة اليرموك هم من الطلبة الوافدين الذين يمثلون 44 جنسية عربية وأجنبية، الأمر الذي يجعل منها بيئة تعليمية جاذبة للطلبة من مختلف الدول، مشيرا إلى ان الجامعة تعامل الطلبة الدوليين الراغبين باستكمال دراستهم في تخصصات الشريعة واللغة العربية معاملة الطلبة الأردنيين وذلك انطلاقا من حرصها على نشر تعاليم الدين الاسلامي المعتدل، ونشر اللغة العربية.

بدوره أشاد بيردياي بالعلاقات الثنائية الوطيدة بين الجانبين الكازاخستاني والأردني، مؤكدا على ضرورة تكاتف جهود العاملين في القطاع الأكاديمي والتعليمي من كلا البلدين لتعزيز التعاون العلمي والثقافي فيما بينهما، من خلال تبادل المنح الدراسية للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وتبادل الزيارات العلمية بين أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات الأردنية والكازاخستانية، لافتا إلى حرص السفارة الكازاخستانية على فتح أبواب التعاون العلمي المشترك بين المؤسسات الأكاديمية في البلدين الشقيقين.

وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية، وعمداء كليات الآداب، والفنون الجميلة، ورئيس قسم العلوم السياسية بالجامعة، ومديرة العلاقات العامة والإعلام.

وخلال زيارته للجامعة ألقى السفير محاضرة لأعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة حول العلاقات الثنائية التي تجمع بين الأردن وكازاخستان، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور جمال أبو دولة.

واستعرض السفير خلال المحاضرة نشأة الجمهورية الكازاخستانية، ووسياساتها الخارجية، وموقفها تجاه استخدام الأسلحة النووية، وما عاناه الشعب الكازاخستاني من التجارب النووية التي أجراها الاتحاد السوفيتي لتطوير قنبلة نووية، مشددا على ضرورة وقف استعمال الأسلحة النووية من أجل الحفاظ على أمن وسلامة الإنسانية.

وأوضح السفير أن زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الأخيرة للجمهورية الكازاخستانية تضمنت بحث إمكانيات تخفيض كلفة نقل البضائع بين البلدين، وذلك من اجل فتح باب التصدير والاستيراد بينهما مستقبلا في ضل ما تعانيه المنطقة من عدم الاستقرار نتيجة الحروب والأزمات التي تشهدها بعض الدول.

وقال السفير إن الأردن مؤيد نشيط لفكرة حوار الأديان والتسامح العرقي والتعايش السلمي، بما يتوافق مع رؤية الجمهورية الكازاخستانية في هذا المجال، لافتا إلى أن مشاركة جلالة الملك عبد الله الثاني في المؤتمر الخامس لقادة الأديان العالمية والتقليدية في حزيران 2015 إشارة واضحة للمجتمع الدولي أنه إذا كان هناك عمل مُتَضَافِر ودعم مُتبادل من قبل الزعماء السياسيين والقادة الدينيين فإنّ الإنسانية ستكون قادرة على مواجهة تحديّات العالم الحديث بفعالية.

وكان الدكتور أيمن هياجنة رئيس قسم العلوم السياسية في الجامعة قد أشار في بداية المحاضرة إلى عمق العلاقات الأردنية الكازاخستانية، والتي شهدت تطورا ملحوظا على كافة الصعد بفضل الرؤى السياسية الحكيمة لقادة البلدين.

واستمع للمحاضرة عميدا كليتي الآداب والفنون الجميلة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة.

kasaghstan22