اليرموك تحصل على دعم بقيمة 121 ألف يورو لمشروع ممول من الوكالة الألمانية للتعاون الدوليGIZ

 DSC 0365

وقع رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري اتفاقية تعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي "GIZ"، يتم بموجبها دعم الوكالة لمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة بقيمة 121ألف يورو.

وتنص الاتفاقية على دعم الوكالة لإنشاء قاعة ذكية للمركز، بهدف الاستفادة منها في التدريب بمجالات تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للاجئين في ضل الأزمات الراهنة، من خلال توفير خدمات الإرشاد التقليدي والمنصات الإلكترونية.

وأشاد الفاعوري بالجهود التي يبذلها المركز لخدمة أبناء المجتمع المحلي، واللاجئين، وحرصه على تقديم الخدمات النوعية لهم، والقيام بدوره في دراسة وتحليل قضايا اللجوء، وتقديم الحلول الممكنة لها، واستقطاب الدعم للمشاريع الدولية بما يخفف من أعباء اللجوء بشكل عام على المملكة، ويسهم في إنشاء المختبرات العلمية والمعدات والأجهزة التكنولوجية المتطورة في مختلف المجالات العلمية.

وأشار مدير المركز الدكتور فواز المومني إلى أن المركز قد تقدم للوكالة بمشروع لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للاجئين، من خلال عقد دورات متخصصة لتأهيل وتدريب عدد من طلبة الدراسات العليا في الجامعة، بما يمكنهم من التعامل مع اللاجئين والمتضررين من الأزمات الراهنة، حيث سيتضمن التدريب جانباً عملياً وميدانيا للعمل في المنظمات الدولية والمحلية العاملة في مجالات دعم اللاجئين المختلفة، لافتا إلى انه سيتم تنفيذ التدريب من خلال الاستعانة بنخبة من أعضاء هيئة التدريس في قسم علم النفس الإرشادي، وكلية الطب، وكلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب.

وحضر توقيع الاتفاقية نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زياد السعد، ومدير دائرة العلاقات الدولية والمشاريع الدكتور موفق العتوم.

ويذكر أن المشروع قدم من قبل الدكتور فواز المومني مدير المركز، والدكتور أحمد العرود مساعد مدير المركز

ندوة بالجامعة بعنوان "التجربة الإبداعية لإبراهيم نصر الله"

 nasrallah1

مندوبا عن رئيس الجامعة، رعى نائب رئيس الجامعة لشؤون الجودة والمراكز الأستاذ الدكتور يوسف أبو العدوس ندوة بعنوان "التجربة الإبداعية لإبراهيم نصر الله"، والتي نظمها كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية بالجامعة.

وألقى الأستاذ الدكتور موسى ربابعة شاغل كرسي عرار كلمة في افتتاح فعاليات الندوة، أشار فيها إلى أن عقد هذه الندوة جاء بهدف الاحتفال بقامة أدبية استطاعت أن تحقق حتى اللحظة مشروعها الأدبي والثقافي الكبير في التعبير عن القضايا المصيرية للإنسان في الزمن الراهن، من خلال تجسيد النزعة الإنسانية وتأكيد الحضور الإنساني على أكثر من صعيد، لافتا إلى أن المنجز الإبداعي لإبراهيم نصر الله متنوع ومتعدد، فقد اعتنى في كتاباته بالتفاصيل في بعدها الجمالي والثيماتي جعلته يحقق شهرة واسعة، فحصد عددا كبيرا من الجوائز، ترجمت بعض أعماله إلى لغات عالمية متعددة.

وأكد الربابعة أن كرسي عرار يسعى للاحتفاء بالمبدعين من أبناء هذا الوطن لترسيخ التفاعل بين الجامعة والمجتمع، بما يجسد فلسفة الجامعة بتعزيز فكرة المنارات الثقافية والوطنية، التي ينبغي العناية بها ورصد إبداعاتها لتظل اليرموك منارة للعلم والعلماء في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.

بدوره ألقى الأستاذ الدكتور شكري الماضي من الجامعة الأردنية كلمة المشاركين، شكر فيها جامعة اليرموك ممثلة بكرسي عرار على تنظيمها لهذه الندوة للحوار مع كوكبة من الأساتذة والنقاد والأدباء، والبحث في أدب كاتب ومبدع متميز، له صوته الخاص، ورؤاه العميقة للأدب، ولذلك فإن إبراهيم نصر الله يستحق الدرس والبحث والاهتمام.

وخلال الندوة قدم إبراهيم نصر الله شهادته، التي قال فيها إنه من الصعب أن يتحدث عن جانب ما في تجربته الأدبية وأن يغفل الجانب الآخر، فلا يمكنه أن يفصل بين الشعر والرواية في تجربته، كما أنه لا يمكن أن نعزل أي تجربة أدبية عن التجربة الحياتية والثقافية.

وأشار نصر الله إلى أنه حاول في كتاباته وانحيازه لكل ما هو طيب وجميل وحر، وكان الحلم الذي سكنه كثيرا هو دراسة الموسيقى، لكن الظروف لم تسمح بذلك، إلى أن وجد نفسه متجها إلى الصحراء ليعمل مدرسا، وهناك ولدت بذره روايته الأولى (براري الحُمى)، لافتا إلى أن قراءاته الأولى كانت عشوائية، ترضى بالمتاح المتداول، لكن قراءاته اللاحقة في مرحلة التشكل كانت منظمة، فقرأ ما أتيح له الوصول إليه من الشعر بشقيه القديم والحديث، العربي والعالمي، ومسارح الإغريقي، وشيكسبير، والعبث، والأساطير والملاحم، وحكايات الشعوب، والروايات، وقد لعبت السينما دورا أساسيا لما يتمتع به من قدرة على استيعاب بقية الفنون.

وأوضح نصر الله أن الكاتب يذهب في بعض الحالات إلى الأرشيف والشهادة والمكتبة، وفي بعض الحالات يكون هو الأرشيف، فعملية التراكم في موضوع ما تتم على مدى سنوات طويلة من المعايشة، وحين يصل الكاتب إلى لحظة الكتابة يكون كل شيء في داخله، وهذا ما حدث معه حين كتب (حارس المدينة الضائعة)، و(زيتون الشوارع)، و(عو)، و(مجرد2 فقط)، و(طيور الحذر) وغيرها من الأعمال الروائية، في كثير من الأحيان تحتاج القصيدة كالرواية للبحث.

وأضاف نصر الله أن الخرافة يمكن أن تكون أقوى من الحقيقة في حالات كثيرة، وتغدو مهمة الكاتب في الدفاع عن الحقيقة المساعدة في الوصول إليها في أقصر مدة ممكنة، ومن هنا ولد مشروع (الملهاة الفلسطينية)، مؤكدا أن الشيء الأساسي في تجربته أنه شاعر وروائي، أما بقية الفنون فيمارسها من منطلق الرغبة في معايشتها من الداخل، ويعتبرها بمثابة السيرة الثقافية له ولأفكاره.

ولفت نصر الله إلى أن قناعته التي يؤمن بها هي أن الذي لا يستطيع أن يقدم مساهمات جديدة على المستوى الفني، لا يستطيع أن يقدم مساهمات على مستوى الخطاب الأدبي، وانه لا يوجد كتابة خارج تجاربنا وتجارب الآخرين، وأن الصحافة كان لها دور أساسي في كتابة ثلاثة أعمال روائية له وهي عو، وحارس المدينة الضائعة، وشرفة رجل الثلج، كما أن السفر أسهم في كتابة أعمال أخرى، مشددا على أنه يكتب عما يلامس قلبه ويستفز عقله، ويكتب المواضيع التي تسكنه، كما أنه يوصي نفسه دائما بأن يكتب بكل قلبه لكي يقرأه القارئ بكل قلبه.

وضمن فعاليات الندوة تم عرض فيلم قصير تناول تجربة إبراهيم نصر الله وأعماله الإبداعية، من إعداد كرسي عرار.

وتضمنت فعاليات الندوة أيضا عقد جلستين حواريتين، الأولى بعنوان "العالم الروائي عند إبراهيم نصر الله" التي ترأسها الأستاذ الدكتور نبيل حداد، وشارك فيها كل من الأستاذ الدكتور شكري ماضي الذي تحدث عن "التجريب في روايات إبراهيم نصر الله"، كما تحدثت الأستاذة الدكتورة مريم جبر عن "إبراهيم نصر الله: شرفات للفن والواقع"، فيما تحدثت الأستاذة الدكتورة رزان إبراهيم عن "جماليات التشكيل الروائي في منجز إبراهيم نصر الله الإبداعي".

وتحدث في الجلسة الحوارية الثانية بعنوان "الكون الشعري عند إبراهيم نصر الله" التي ترأسها الأستاذ الدكتور زياد الزعبي عميد كلية الآداب بالجامعة، كل من الأستاذ الدكتور موسى ربابعة شاغل الكرسي، الذي تناول موضوع "القصيدة القصيرة جداً في نماذج من شعر إبراهيم نصر الله –دراسة في البنية والرؤية"، وتحدث الدكتور سامي عبابنة عن "اللغة الشعرية ومرايا الهوية، قراءة في مجموعتي (لو أنني كنت مايسترو)، و(على خيط نور بين ليلتين) لإبراهيم نصر الله"، فيما تحدث الدكتور خالد بني دومي عن "التشكيل اللغوي في قصيدة (دمهم) لإبراهيم نصر الله: الفضاء والدلالة".

وحضر فعاليات الندوة عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور زياد الزعبي، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وحشد من طلبة الجامعة.

nasrallah2

محاضرة بالجامعة بعنوان "السياحة العلاجية في الأردن"

 3elajyh

نظمت كلية السياحة والفنادق في الجامعة محاضرة بعنوان "السياحة العلاجية في الأردن – قصة نجاح" ألقاها الدكتور فوزي الحموري رئيس جمعية المستشفيات الخاصة في الأردن الرئيس الفخري للمجلس العالمي للسياحة العلاجية.

وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الشناق حرص الكلية على عقد مختلف الأنشطة اللامنهجية بهدف إتاحة الفرصة للطلبة للتواصل مع ذوي الخبرة والاختصاص، والتحاور معهم حول مختلف القضايا السياحية، بما يسهم في تعريفهم بواقع السياحة في الأردن والاطلاع على المهارات العملية في هذا المجال وانخراطهم في بيئة العمل.

وأعرب الحموري خلال الندوة عن شكره لجامعة اليرموك على إتاحة الفرصة للتحاور مع طلبة الكلية بما ينمي معارفهم ويحثهم على العمل والإبداع باعتبارهم قادة التطور والتغيير في المستقبل.

وأوضح الحموري مفهوم السياحة العلاجية بانتقال المرضى أو مقدمي الخدمة، أو المؤسسات الطبية نفسها من دولة لأخرى بهدف الحصول على الرعاية الطبية، لافتا إلى أن العولمة الصحية هي تصدير الخدمات الطبية في ثلاثة مجالات رئيسية الأول التطبب عن بعد من خلال تقديم الاستشارات الطبية عن بعد، والثاني الأشعة عن بعد باستخدام التكنولوجيا الطبية الحديثة، والثالث الجراحة عن بعد باستخدام الروبوت الجراحي والذي يعتبر إنجازا عظيما للبشرية جمعاء.

واستعرض الحموري تاريخ المستشفيات الإسلامية والسياحة العلاجية، وما قدمه العلماء المسلمين من علو واكتشافات الطبية، لافتا إلى بعض العوامل المشجعة للسياحة العلاجية ومنها سهولة حصول المريض على المعلومات الطبية المتعلقة بوضعه الصحي عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة، وسهولة التنقل بين الدول، إضافة إلى طول مدة الانتظار في بلدانهم في الحصول على الخدمات الصحية، والتشريعات والقوانين التي تمنع بعض أنواع العلاجات في بعض الدول.

وقال الحموري إن السياحة العلاجية في العالم تنمو بشكل مستمر، وباتت تشكل رافدا رئيسيا لاقتصاد الدول، مشيرا إلى أن الأردن يعتبر الوجهة العلاجية الأولى على مستوى الشرق الأوسط، حيث يستقبل سنويا 250 الف مريض من 62 جنسية عربية وأجنبية، يتلقون العلاج في مختلف المجالات الطبية على راسها أمراض القلب وجراحته، وعلاج السمنة، والاخصاب، والعظام وغيرها من الأمراض، الأمر الذي يعد مؤشرا لمدى الثقة الكبيرة التي يحظى بها قطاع الخدمات الطبية في الأردن، موضحا أن الأردن من أعلى الدول التي تحتضن كفاءات طبية مدربة، حين أن لكل عشرة الاف مواطن يوجد 28.6 طبيب، و 17.8 صيدلاني، وتعتبر هذه النسب أعلى من بريطانيا وأميركا، مشددا على حرص الأردن على تطبيق معايير الجودة والاعتماد في المجال الطبي بما يسهم في تقديم خدمات طبية نوعية على مستوى عالي من الحرفية والاتقان.

وفي نهاية المحاضرة التي استمع اليها أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية، أجاب الحموري على أسئلة واستفسارات الحضور حول موضوع السياحة العلاجية في الأردن.