جلالة الملك يكرم الدكتور الكفافي

DOCCj yXUAAsUXC

 

كرم جلالة الملك عبدالله الثاني الأستاذ الدكتور زيدان كفافي من كلية الآثار والأنثروبولوجيا في الجامعة، لإجرائه أبحاثاً حول العصر الحجري الحديث، وذلك خلال حفل تكريم مجموعة من "نجوم العلوم" الأردنيين ممن تميزوا في مختلف حقول العلم وتطبيقاته وسخروا علمهم ومعارفهم لخدمة الإنسانية، وتقديراً لدورهم في إثراء الحقول العلمية بالأبحاث والانجازات الطبية والهندسية والفيزيائية والتكنولوجية.

وسلم جلالته المكرمين من العلماء الأردنيين الذين يمثلون عمداء كليات ومدراء دوائر علمية في أهم الجامعات والمعاهد على مستوى العالم جوائز تقديرية، وذلك خلال فعاليات فعاليات أعمال المنتدى العالمي للعلوم 2017، والتي انطلقت في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت تحت شعار "العلم من أجل السِّلم"، بمشاركة حوالي 3000 من أبرز العلماء والقادة السياسيين والأكاديميين وصُنّاع القرار والمستثمرين على مستوى العالم، يُمثّلون أكثر من 120 دولة.

ويذكر أن جلالته أعرب في تغريدة عبر تويتر عن فخره باستضافة الأردن للمنتدى العالمي للعلوم الذي يمثل أكبر تجمع للعقول المتميزة، وقال "بالعلم نحقق الاستقرار والنماء لعالمنا ومستقبل أبنائنا".

وقد انعم جلالته على الدكتور كفافي بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثانية عام 2016، وذلك تقديراً لجهوده الكبيرة وعطائه المتميز في توثيق تاريخ الأردن القديم، ودوره في تعميق ثقافة المعرفة بآثار الأردن وتاريخه الحضاري.

والدكتور كفافي حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة برلين الحرة في ألمانيا عام 1982، واشرف على العديد من التنقيبات والمواسم والمسوحات الأثرية في مختلف المواقع في  المملكة، وله حوالي ثلاثة عشر إصدار علمي في مجال الآثار، وهو عضو في عدد من الجمعيات العلمية المختصة في الآثار، كما حاز على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية بحقل الآثار، ومنح وسام سعفات النخيل من فرنسا.

الخصاونة يدعو إلى إصلاح ثقافة التناوب في الإدارة الجامعية

fayezkhasawneh

دعا رئيس مجلس أمناء الجامعةالأستاذ الدكتور فايز خصاونة إلى ضرورة إصلاح ثقافة التناوب المحدود زمنياً في كل مستويات الإدارة الجامعية، لتصبح فاعلة في تصنيع قيادات أكاديمية ماهرة، وإشاعة مبدأ تداول السلطة، ليس بين العاملين في الجامعات فقط، بل بين الطلبة أيضا، بما يسهم في أن تصبح الجامعة حاضنة للفكر الديمقراطي المستند على التشاركية والتعددية والمساءلة، لاسيما وأن التشريعات الناظمة لحوكمة الجامعات الأردنية تستند على هذه الثقافة، التي انحرفت عن مقاصدها وأهدافها بسبب استغلال بعض الثغرات فيها وافتقار آليات التنفيذ لضوابط تحصنها من العبث بها.

واستعرض الخصاونة في حلقة نقاشية حول "اختيار القيادات الأكاديمية"، وذلك ضمن فعاليات منتدى الفكر العربي، والتي أدارها الدكتور  محمد أبوحمور الأمين العام للمنتدى، الأسس التي يعتمد عليها نجاح منظومة التعليم العالي، والتي ترتكز على الحصافة الإدارية، والمهارات القيادية، والقدرة على استنهاض طاقات الكوادر العاملة من أكاديميين وإداريين.

وأوضح الخصاونة أن التدرج في المواقع الإدارية الأكاديمية من رئيس قسم إلى عميد إلى نائب رئيس إلى رئيس يوفر فرصاً للتدريب على المهارات القيادية والإدارية، بصفتها مهارات مكتسبة بتسلسل يوازي مضامينها ونوعيتها، وعليه يفترض أنها سوف تفرز مخزوناً زاخراً من قيادات الصف الثاني والثالث، الأمر الذي يعزز صلابة الهيكل التنظيمي ويكفل مستقبله، كما أن ثقافة التناوب تنسجم مع التوجه المجتمعي نحو الحوكمة المستندة على دور المؤسسات، ويساهم في إشاعة وتقبل فكرة تداول السلطة في الوسط الجامعي لتكون ممارسة يقتدى بها في مختلف جوانب الحياة المدنية في المجتمع بشكل عام

وأضاف الخصاونة أن ثقافة التناوب فتحت لبعض أعضاء هيئة التدريس باباً لتحقيق طموحاتهم القيادية، وهي طموحات مشروعة لما يرافقها من عوائد معنوية، أما فيما يتعلق بناحية الأداء، فقد غلبت الاجتهادات الشخصية لرؤساء الأقسام على الرؤية التشاركية في إدارة الأقسام، وأصبحت إدارتها متقلبة بين سنة وأخرى، وأدى ذلك إلى تعطيل المبادرات الريادية والإبداعية في غالب الحالات.

وقال الخصاونة إن التهافت على المواقع الإدارية يؤدي إلى أن تصبح هذه المواقع تشريفاً وليس تكليفاً، وأن يكون قياس التميز في الاختصاص الأكاديمي بالمناصب وليس بالإنتاج والكفاءة والمهارات القيادية؛ ما ينطبق على بعضها القول إنها خبرة سنة واحدة مكررة كذا سنة، مشيراً إلى أن تجربة تطبيق ثقافة التناوب في الأردن خلال العقود الماضية لم تساهم في صنع القيادات الأكاديمية بالتدريب والتمكين، وجل ما أنجزته هو تزويد صانع القرار بمجموعة من أسماء قيادات الصف الثاني والثالث، لها سجل إداري يقاس بعدد السنين والمواقع، ولا يسعف في اختيار قيادات الصف الأول، داعيا إلى إصلاح ثقافة التناوب على المواقع الإدارية الأكاديمية ووضع الضوابط الكفيلة بإحباط وسائل استغلالها وإغلاق طرق الالتفاف حول مقاصدها.

كلية الحجاوي تسعى للحصول على اعتماد ABET الأمريكي

ODOS

التقى نائب رئيس الجامعة لشؤون الجودة والمراكز الأستاذ الدكتور يوسف أبو العدوس عميد وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بالجامعة، حيث تمت مناقشة واقع الجودة للكلية وبرامجها، والتحديات التي تواجهها في هذا المجال، والخطط المستقبلية والإجراءات التي ستتخذها الكلية بهدف الحصول على اعتماد ABET الأمريكي.

وأشاد أبو العدوس في بداية اللقاء بالجهود التي يبذلها أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية من أجل الحصول على الاعتماد الدولي ABET، لافتا إلى أن كلية الحجاوي من الكليات المتميزة في الجامعة وتضم الكفاءات المؤهلة، داعيا جميع أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية العمل بروح الفريق الواحد وبحس المسؤولية تجاه تحقيق الأهداف المرجوة، لافتا إلى أن الجامعة تدرس حاليا إمكانية تخصيص الحوافز المادية للأقسام الأكاديمية التي تحصل على شهادة الجودة.

وأوضح أبو العدوس إلى أنه وفور اعتماد نظام الجودة المحلية ستتقدم خمس كليات في الجامعة للحصول على شهادة الجودة في تخصصاتها المختلفة، وجاء ذلك نتيجة لعمل جاد وتعاون كبير من قبل لجان الجودة في الجامعة التي تعمل بروح الفريق الواحد مع مختلف الأقسام الأكاديمية في الجامعة بهدف الحصول على شهادة الجودة البرامجية، وتطوير العملية التدريسية، وتوفير الوسائل التعليمية الأجهزة التكنولوجية الحديثة، بما ينعكس إيجابا على المستوى العلمي للطلبة، ويؤهلهم وفق أحدث ما توصلت إليه العلوم في كافة المجالات، ليتمكنوا من بناء مؤسساتنا الوطنية والارتقاء بها بعد تخرجهم.

بدوره شكر عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد غرايبة دعم إدارة الجامعة وتوجيهاتها لكافة الأقسام من أجل الارتقاء بالعملية التدريسية في الجامعة، وتطوير البحث العلمي، وتسخير كافة الإمكانات من اجل الحصول على الجودة والاعتماد بما يصب في مصلحة الجامعة ويحافظ على سمعتها الأكاديمية، مشددا على أن كلية الحجاوي بكافة كوادرها تسعى للحصول على الاعتماد الأمريكي ABET، وقد بدأت باتخاذ العديد من الإجراءات الخاصة بذلك.

واستعرض نائب عميد الكلية الدكتور محمد الجراح خلال اللقاء خطة عمل الكلية من اجل الحصول على اعتماد ABET، حيث تم تشكيل لجنة خاصة لضبط الجودة والاعتماد، ودراسة واقع الكلية ومدى تناغم الوضع الحالي للبرامج مع متطلبات الاعتماد، والإجراءات التي سيتم اتخاذها في الفصول الدراسية القادمة من اجل تحقيق الأهداف المرجوة.