وفد من جامعة براويجايا الأندونيسية يزور اليرموك

indonisia

استقبل نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية الاستاذ الدكتور زياد السعد وفدا من جامعة براويجايا الأندونيسية ضم كل من الدكتورة مايولينا والنداري نائب رئيس الجامعة لشؤون التعاون والتخطيط، والدكتور بانجي ديوردانتو من كلية التكنولوجيا الزراعية في الجامعة، رافقهم كل من غيداء غزالي وادوين ساتيا من السفارة الاندونيسية في عمان، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون الممكنة بين الجامعتين.

وفي بداية اللقاء استعرض السعد نشأة اليرموك والكليات التي تضمها وما تطرحه من تخصصات، لافتا إلى أن اليرموك وضمن خطتها الاستراتيجية تسعى لتحقيق مفهومي الشمولية من خلال استحداثها لعدد من التخصصات العلمية، والعالمية عن طريق توسيع شبكة تعاونها العلمي والأكاديمي مع مختلف المؤسسات التعليمية الدولية حيث أن اليرموك بصدد انشاء مركز للتعليم الالكتروني والذي سيبدأ بتعليم مساقات الدراسات الإسلامية واللغة العربية الأمر الذي سيسهم في توسيع هذه الشبكة، لافتا إلى أن الجامعة تمتاز ببيئتها الطلابية المتنوعة لا سيما وأنها تضم طلبة عرب وأجانب يمثلون 44 جنسية مختلفة.

وأشار السعد إلى علاقات التعاون القوية التي تربط اليرموك مع مختلف المؤسسات التعليمية الاندونيسية، مؤكدا استعدادها لبدء التعاون العلمي والثقافي والأكاديمي وتعزيزه مع جامعة مرموقة كجامعة براويجايا الاندونيسية، لافتا إلى إمكانية تأطير هذا التعاون من خلال توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين تنص على التعاون المشترك في مجالات إجراء البحوث والمشاريع العلمية، وتبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بين الجانبين، وغيرها من الأمور الأكاديمية التي يتم الاتفاق عليها بين الطرفين.

ولفت السعد إلى استعداد اليرموك ممثلة بمركز اللغات لاستقبال طلبة براويجايا الراغبين بتعلم اللغة العربية، لاسيما وأن المركز يتميز بتعليمه  اللغة العربية للناطقين بغيرها من خلال برامج متنوعة يطرحها المركز لهذه الغاية.

من جانبها أشادت والنداري بالسمعة العلمية المتميزة لجامعة اليرموك بين نظيراتها في الشرق الأوسط، مؤكدة سعي  جامعة براويجايا لتوطيد تعاونها الاكاديمي مع اليرموك في مختلف المجالات العلمية، بالإضافة إلى تقديمها فرصة لأعضاء الهيئة التدريسية في اليرموك لزيارة جامعة براويجايا بهدف التعرف عليها وتبادل الخبرات بين الجانبين، لافتة إلى اهتمام الجامعة بتعليم العلوم الإسلامية وكيفية تأثير الإسلام على المجتمع الاندونيسي بمختلف قطاعاته، الأمر الذي من شأنه أن يفتح ابوابا للتعاون مع جامعة اليرموك نظرا للمستوى الأكاديمي المتميز الذي تحظى به كلية الشريعة والدراسات الإسلامية فيها.

واستعرضت والنداري نشأة جامعة براويجايا التي تعتبر من أبرز الجامعات في اندونيسيا وتضم 65 ألف طالبا وطالبا يواصلون دراستهم في مختلف التخصصات الطبية والعلمية والأدبية والإنسانية التي تطرحها الجامعة، كما انها تستقبل سنويا العديد من الطلبة الوافدين من مختلف الدول وخاصة من العراق وليبيا.

وحضر اللقاء مساعدة رئيس الجامعة مديرة مركز اللغات الاستاذة الدكتورة أمل نصير، وعميد البحث العلمي والدراسات العليا في الجامعة الاستاذ الدكتور سعيد الحلاق، ومدير العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور موفق العتوم، ومدير مركز الحاسب والمعلومات الدكتور محمد العكور، ومديرة العلاقات والعامة والإعلام الدكتورة ناهدة مخادمة .

"العنف الأسري والمخدرات" عرض مسرحي بالجامعة

masra7i1

رعى الأستاذ الدكتور أحمد الشياب عميد شؤون الطلبة في الجامعة العرض المسرحي الذي قدمته فرقة المسرح الشرطي التابعة لمديرية الأمن العام / إدارة العلاقات والإعلام بعنوان "العنف الأسري والمخدرات.

وسلط العرض المسرحي الضوء على قضية العنف الأسري باعتبارها واحدة من المسببات التي تدفع الكثير من الأفراد لتعاطي المخدرات هربا من سوء الأوضاع الأسرية، بسبب تسلط رب الأسرة على أبنائه، وغياب الاحترام فيما بين أفراد الأسرة، وسوء الأوضاع المادية، وعدم مقدرة رب الأسرة على تلبية متطلبات أبنائها.

كما تطرق العرض المسرحي لخطورة الإقبال على تعاطي المخدرات من منطلق الثراء وحب التجريب، والتساهل في تعاطي أي من أنواع المخدرات، بحيث يكون التعاطي الأول بداية النهاية والإفلاس، مما يدفع المتعاطي للتنازل عن كل ما يملك حتى نفسه وأفراد أسرته لتجار المخدرات مقابل الحصول على المخدرات أيا كان شكلها ونوعها.

وركز العرض المسرحي على ضرورة توعية الشباب بأن تعاطي المخدرات وانتشارها في المجتمع سيقود بالنهاية لانهيار القيم والأخلاق، وبالتالي انهيار المجتمع بأكمله.

وفي نهاية العرض الذي حضرة عدد من المسؤولين في الجامعة ومديرية الأمن العام، وحشد من الطلبة، سلم الشياب دروع الجامعة التقديرية للمسؤولين من مديرية الأمن العام ، وأشاد بكفاءة كافة أفراد الأمن العام  ووحدة مكافحة المخدرات في التصدي لهذه لآفة المخدرات ومكافحة انتشارها.

masra7i2

عقد مؤتمر بعنوان "الأردن في كتابات المستشرقين" في اليرموك

 montada1

مندوبا عن رئيس الجامعة، رعى الأستاذ الدكتور جمال أبو دولة نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية افتتاح فعاليات مؤتمر "الأردن في كتابات المستشرقين"، الذي نظمه المنتدى الثقافي/ اربد بالتعاون مع جامعة اليرموك ووزارة الثقافة، واستمر يوما واحد.

وقال الدكتور محمد العناقرة رئيس المنتدى في كلمة ألقاها في الافتتاح، إن الإيمان برسالة الوطن مسألة قد تأخذ طابع القداسة، حينما يحمل الوطن ثقافة أمة من أعظم الأمم التي وجدت على هذه البسيطة، فصورة الأردن في قلب العالم العربي تؤشر إلى مكانته العلمية والثقافية المرموقة، لافتا إلى أن الذات الحضارية المكتنزة في الأردن لم تأتِ من جغرافيته المتوسطة، بل جاءت بجهد أبنائه.

وأشار العناقرة إلى أن تاريخ الأمة هو مستودع ذكرياتها، ومخزونها الوطني والتاريخي والتراثي،  نعود إليه لشحذ الهمم ووصل الحاضر بالماضي، استشرافا لمستقبل أفضل، وإغناءً لمسيرة الوطن، موضحا أن شرقي الاردن استقبل عبر فترات تاريخية متفاوتة العديد من المستشرقين والرحالة والمؤرخين، كتبوا ودونوا مشاهداتهم وما وصلوا إليه من خلال تواصلهم المباشر مع سكان المنطقة، مؤكدا بأنهم لم يأتوا إلى الأردن غالبا بقصد السياحة والمشاهدة، بل تكبدوا العناء لإجراء الدراسات الجغرافية، والأثرية، والاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، ودونوا الملامح الأردنية أينما حطوا ترحالهم.

وأضاف العناقرة أن فعاليات هذا المؤتمر تمثل نافذة نور للاطلاع على ما دونه المستشرقون عن بلدنا الأردن، ونعيد قراءة الأحداث التي مرت على منطقتنا لنقدم قائدة علمية وثقافية وبحثية تخدم الباحثين والمهتمين في هذا المجال.

بدوره أكد الدكتور بكر المجالي رئيس نادي الثورة العربية الكبرى، على ضرورة أن ننتبه للوطن الذي نعيش فيه، وان نشعر بان هذا الوطن الغالي يستحقنا، في ظل ظروف سياسية معقدة، واقتصادية حرجة، وأن نقرأ في سفر الوطن الذي فيه ما يجعلنا نعتز ونشعر بالكبرياء، فقد كان الوطن منذ البدء وطن الصفاء والنقاء والمحبة، يخلو من أشكال التنافر والتضاد، وأهله يرفضون إلا أن يكون أهل سخاء وضيافة.

وأوضح المجالي أن الإستشراق بحد ذاته هو فكر ثقافوي كما يعرفه البعض، وجمع واستقصاء للمعلومات، وأن الاستشراق لا زال قائما بيننا، إما بالاستشراق عن بعد، أو بالإستشراق بالإنابة، من خلال تمويل بعض مراكز الدراسات والأبحاث بمنح ومساعدات لغايات الاستطلاع وإعداد البيانات الاحصائية عن بعض الظواهر المجتمعية، لافتا إلى أننا بحاجة لتحريك قوة دافعة للشرقيين أن يستشرقوا أنفسهم أولا.

وحضر فعاليات الافتتاح عدد من العمداء، وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، والمسؤولين في الجامعة ومديرية ثقافة محافظة اربد، وحشد من الطلبة.

وتضمنت فعاليات المؤتمر عقد أربع جلسات عمل بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين والمهتمين في هذا المجال، ناقشوا كتابات المستشرقين حول مختلف القضايا الحياتية، والاجتماعية، والاقتصادية، والجغرافية، والزراعية، والأثرية في كافة المناطق الأردنية.

montada2