كلية الحجاوي تسعى للحصول على اعتماد ABET الأمريكي

ODOS

التقى نائب رئيس الجامعة لشؤون الجودة والمراكز الأستاذ الدكتور يوسف أبو العدوس عميد وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بالجامعة، حيث تمت مناقشة واقع الجودة للكلية وبرامجها، والتحديات التي تواجهها في هذا المجال، والخطط المستقبلية والإجراءات التي ستتخذها الكلية بهدف الحصول على اعتماد ABET الأمريكي.

وأشاد أبو العدوس في بداية اللقاء بالجهود التي يبذلها أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية من أجل الحصول على الاعتماد الدولي ABET، لافتا إلى أن كلية الحجاوي من الكليات المتميزة في الجامعة وتضم الكفاءات المؤهلة، داعيا جميع أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية العمل بروح الفريق الواحد وبحس المسؤولية تجاه تحقيق الأهداف المرجوة، لافتا إلى أن الجامعة تدرس حاليا إمكانية تخصيص الحوافز المادية للأقسام الأكاديمية التي تحصل على شهادة الجودة.

وأوضح أبو العدوس إلى أنه وفور اعتماد نظام الجودة المحلية ستتقدم خمس كليات في الجامعة للحصول على شهادة الجودة في تخصصاتها المختلفة، وجاء ذلك نتيجة لعمل جاد وتعاون كبير من قبل لجان الجودة في الجامعة التي تعمل بروح الفريق الواحد مع مختلف الأقسام الأكاديمية في الجامعة بهدف الحصول على شهادة الجودة البرامجية، وتطوير العملية التدريسية، وتوفير الوسائل التعليمية الأجهزة التكنولوجية الحديثة، بما ينعكس إيجابا على المستوى العلمي للطلبة، ويؤهلهم وفق أحدث ما توصلت إليه العلوم في كافة المجالات، ليتمكنوا من بناء مؤسساتنا الوطنية والارتقاء بها بعد تخرجهم.

بدوره شكر عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد غرايبة دعم إدارة الجامعة وتوجيهاتها لكافة الأقسام من أجل الارتقاء بالعملية التدريسية في الجامعة، وتطوير البحث العلمي، وتسخير كافة الإمكانات من اجل الحصول على الجودة والاعتماد بما يصب في مصلحة الجامعة ويحافظ على سمعتها الأكاديمية، مشددا على أن كلية الحجاوي بكافة كوادرها تسعى للحصول على الاعتماد الأمريكي ABET، وقد بدأت باتخاذ العديد من الإجراءات الخاصة بذلك.

واستعرض نائب عميد الكلية الدكتور محمد الجراح خلال اللقاء خطة عمل الكلية من اجل الحصول على اعتماد ABET، حيث تم تشكيل لجنة خاصة لضبط الجودة والاعتماد، ودراسة واقع الكلية ومدى تناغم الوضع الحالي للبرامج مع متطلبات الاعتماد، والإجراءات التي سيتم اتخاذها في الفصول الدراسية القادمة من اجل تحقيق الأهداف المرجوة.