بحث التعاون بين اليرموك والمعهد الهولندي للاستشارات والتدريب

 dutch1

التقت مساعدة رئيس الجامعة مديرة مركز اللغات الأستاذة الدكتورة أمل نصير، وفدا من المعهد الهولندي للاستشارات والتدريب ضم كل من مديرة المعهد الدكتورة دلباك مرغي، والمستشار في المعهد الدكتور دلير برزنجي، حيث جاءت هذه الزيارة بهدف بحث سبل تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي بين الجانبين.

 وأشارت نصير إلى أن اليرموك ترتبط باتفاقيات تعاون علمي مع العديد من جامعات دولية، كما وان اليرموك وشريك فاعل في برامج اراسموس للتبادل الطلابي المدعومة من الاتحاد الأوروبي، مما ينعكس على التنوع في الجسم الطلابي فيها حيث تضم ما يقارب 5000 طالبا وطالبة يمثلون أكثر من 40 جنسية عربية وأجنبية، لافتة إلى أن مركز اللغات باليرموك يعد من أقدم وأعرق مراكز اللغات في الأردن ويتميز بطرحه برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها الذي يستقطب سنويا العديد من الطلبة من مختلف دول العالم.

وأشادت نصير بالدور الذي يقوم به المعهد بتعزيز التعاون العلمي بين مختلف الجامعات الأوروبية وجامعات العالم العربي، مؤكدة استعداد اليرموك إلى بدء التعاون مع المعهد في مختلف المجالات التي يتم الاتفاق عليها بين الجانبين، كتبادل أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة بين اليرموك والجامعات الأوروبية المختلفة، بالإضافة إلى استقبال مركز اللغات باليرموك للطلبة الراغبين بتعلم اللغة العربية.

بدورها أشارت مرغي إلى أن الأردن من الدول التي تسعى مختلف المؤسسات التعليمية لتوطيد تعاونها معها لما تتمتع به من أمن وامان، وبيئة تعليمية متميزة للطلبة، مشيدة بالسمعة العلمية المتميزة لجامعة اليرموك محليا ودوليا الأمر الذي دفع القائمين على المعهد السعي لتوطيد التعاون العلمي والأكاديمي مع الجامعة.

وأوضحت مرغي ان المعهد يسعى إلى تعزيز تبادل المعرفة والتعاون بين جامعات الدول الأوروبية وجامعات الشرق الأوسط في مختلف المجالات العلمية كالعلوم والزراعة وتكنولوجيا المعلومات والإنسانيات وغيرها من العلوم، لافتة إلى إمكانية التعاون المستقبلي بين الجانبين في مجال تبادل الزيارات العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية بين جامعة اليرموك والجامعات الهولندية والتشيكية بشكل خاص، والمشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية التي ينظمها كلا الجانبين، وتبادل الإصدارات العلمية، بالإضافة إلى إمكانية إنشاء برامج أكاديمية مشتركة، وحضر اللقاء مدير دائرة العلاقات العامة والاعلام الدكتورة ناهدة المخادمة، والدكتور خليل الدليمي من جامعة اربد الأهلية، والسيد ناصر الحايك.

السعد يرعى تخريج المشاركين في دورة الامتحانات المحوسبة

online111

رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زياد السعد تخريج أعضاء الهيئة التدريسية المشاركين في الدورة التدريبية الخاصة بالامتحانات المحوسبة، والتي نظمتها دائرة القبول والتسجيل بالتعاون مع مركز الاعتماد وضمان الجودة وكلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب.

وأشاد السعد بتوجه أعضاء الهيئة التدريسية للمشاركة في هذه الدورة التدريبية الأمر الذي يدل على حرصهم لمواكبة مختلف التطورات في أنظمة التعليم والتعلم، مثمناً جهود قسم الامتحانات المحوسبة في دائرة القبول لعقدهم هذه الدورة التي تهدف إلى تعريف المشاركين بكيفية إعداد الامتحانات المحوسبة لمختلف المساقات، لافتا إلى أن هذا النوع من الامتحانات يتميز بأنه ذو مصداقية عالية لقياس القدرات الحقيقية للطلبة.

وقال السعد إن الجامعة وضمن خطتها الاستراتيجية للأعوام القادمة تسعى إلى تعزيز مفهوم التعليم الالكتروني وذلك بجعل 25% من مساقاتها الكترونية بالكامل، بالإضافة إلى توجهها لإنشاء وحدة مختصة بالتعليم الالكتروني تعنى بتصميم المساقات الالكترونية وستضم مختصين في هذا المجال، الأمر الذي من شانه تطوير قدرات الطلبة التعليمية، وفتح أبوابا للتعاون الأكاديمي بين اليرموك ومختلف الجامعات الدولية في المجالات العلمية المتنوعة.

وأشرف على الدورة التدريبية التي استمرت يومين كل من وسام أبوهيفا رئيسة قسم الامتحانات المحوسبة، وشفاء ربابعة وأحمد الزيود من القسم، حيث تضمنت فعاليات الدورة تدريب المشاركين على كيفية إعداد الامتحانات المحوسبة، وآلية التنسيق بين دائرة القبول ومدرس المساق، بالإضافة إلى توضيح أسس وتعليمات الامتحانات المحوسبة في الجامعة.

وفي نهاية الدورة سلم السعد الشهادات للمشاركين والبالغ عددهم 56 عضو هيئة تدريس من مختلف كليات الجامعة، بحضور عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الاستاذ الدكتور بلال أبو الهدى، ومدير دائرة القبول والتسجيل علي جوارنة.

online222

مركز اللغات ينظم جلسة حوارية حول سرطان الثدي

cancer333

برعاية مساعدة رئيس الجامعة مديرة مركز اللغات الأستاذة الدكتورة امل نصير، نظم المركز جلسة حوارية توعوية حول سرطان الثدي، حيث جاءت هذه الجلسة ضمن الحملة العالمية بالتوعية بسرطان الثدي التي تصادف في شهر تشرين الأول من كل عام.

وشارك في فعاليات الجلسة كل من الدكتورة هبة الزعبي من كلية الطب، والدكتورة ديكا البلص من كلية الصيدلة، والدكتورة صفاء سويلميين من كلية القانون، والصيدلانية مرام العبدالله من مركز اللغات، والسيد سيف الدين الخطيب مسؤول مبادرة نشمية بروح وردية.

وأوضحت الزعبي العوامل المسببة لمرض سرطان الثدي والتي تنقسم إلى نوعين، النوع الأول التي لا يمكن للإنسان التحكم بها ومنها التاريخ الرمضي للمصاب، والعوامل الوراثية، وعامل العمر، والبلوغ والانقطاع المبكر للطمث، والنوع الثاني التي من الممكن للإنسان التحكم بها كاستخدام حبوب منع الحمل، وعدم الرضاعة الطبيعية، واستخدام الهرمونات البديلة بعد انقطاع الطمث، والتدخين، والسمنة المفرطة، وعدم ممارسة الرياضة، مستعرضة بعض طرق الوقاية التي يمكن اتباعها كعدم شرب الكحول والتدخين، والمحافظة على الوزن المثالي، واتباع اسلوب حياة صحي، بالإضافة إلى ضرورة إجراء الفحص الذاتي، وإجراء صورة الماموغرام.

بدورها أشارت البلص إلى طرق العلاج المتنوعة المستخدمة في علاج سرطان الثدي التي إما تؤدي إلى الشفاء التام من المرض، أو السيطرة عليه  والتحكم في عدم انتشاره، ومن هذه العلاجات التدخل الجراحي، والمعالجة عبر استخدام المطاعيم، والمعالجة الكيميائية، موضحة أن العلاج الكيميائي يختلف حسب نوع السرطان فيمكن أخذه عن طريق الفم، أو الانسجة الجلدية، أو الغشاء البطني، أو عن طريق الدم.

من جانبها أوضحت سويلميين الجوانب القانونية التي تضبط عملية علاج المصاب بسرطان، وأهمها حق التبصير الذي كفله القانون الأردني، موضحة أن "حق تبصير" يعني أن من واجب الطبيب إخبار المريض وتبصيره بالمخاطر المتوقعة من التدخل الطبي، لافتة إلى أنه من الضروري الموازنة بين حق المريض في الحياة، وبين الحماية القانونية للطبيب.

بدورها قالت العبدالله أن الحالة النفسية لمريض السرطان تعد العامل الأكثر تأثيرا في تطور حالته إما للأفضل أو الأسوأ، فعليه يتوجب على المريض أن يجابه المرض فالسرطان لا يعني الموت، كما يتوجب على المحيطين بالمريض تحفيزه على العلاج وعلى متابعة سير حياته بالشكل الصحيح الأمر الذي يؤثر إيجابا على صحة المصاب.

كما أوضح الخطيب أنه ومن خلال مبادرة "نشمية بروح وردية" نقوم بزيادة الوعي  حول أهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي، من خلال عدة آليات قد تسهم في إنجاح هذه المهمة كالمحاضرات، والندوات، والمنشورات، ووسائل التواصل الاجتماعي، و تقديم الفحص السريري المجاني، وإقامة أيام طبية مجانية، والإقدام على فكرة أن الفحص المبكر لسرطان الثدي له شأن في تعافي المرأة، لافتا إلى أن هذه المبادرة تستهدف عدة فئات منها السيدة العاملة كونها سيدة منتجة تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني، والفئة الشبابية مثل الجامعات والمدارس والتي تشكل التجمع الأكبر للفئة المستهدفة لزيادة الوعي مستقبلا عند الشابات.

وحضر فعاليات الجلسة عدد من المسؤولين في الجامعة، وحشد من طلبتها.

cancer222cancer111