مركز الاخبار

 sho3leh1

مندوبا عن رئيس هيئة الاركان المشتركة، رعى مساعد رئيس هيئة الأركان المشتركة للإدارة والقوى البشرية العميد الركن عدنان الرقاد احتفالات جامعة اليرموك بإيقاد ونقل "شعلة اليرموك"، والتي تنظمها عمادة شؤون الطلبة في الجامعة احتفاء بالأعياد الوطنية، بحضور رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي، وتستمر يومين.

حيث بدأت الاحتفالات بإيقاد الشعلة في منطقة المقربة/ قرية سحم، وتم نقلها بواسطة العدائين، وصولا إلى جامعة اليرموك وإيقاد الشعلة داخل الحرم الجامعي برفقة موسيقات الدرك وفرسان الأمن العام.

وقال الرقاد في كلمة القاها خلال الاحتفال إن القوات المسلحة الأردنية جزء من الأردن وشعبه، وأنها تسعى دائما لتكون شريكا فاعلا مع المجتمع، وحاضرة في كل المحافل الوطنية، لافتا إلى أن مشاركة القوات المسلحة في احتفالات جامعة اليرموك جاءت تتويجا لعمق علاقات التعاون التي تربطها بالصروح التعليمية الأردنية، ولا سيما جامعة اليرموك التي يشهد لها القاصي والداني بتميزها بين الجامعات الأردنية، ويرتبط اسمها بجغرافية الأردن وتاريخه، وتعد جزءً من حاضره ومستقبله، باعتبارها صرحا أكاديميا يسهم في وتأهيل شبابه من أجل بناء الوطن وتطوير مؤسساته.

وأضاف أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية يجذر معنى الوفاء للوطن والانتماء لقيادته الهاشمية، وأن هذا الاحتفال يبرز مرحلة مفصلية في تاريخ الأمة العربية، فنحن نستذكر اليوم ومن خلال عبق المكان وروحانياته أرواح شهداء جيشنا العربي على مرتفعات الجولان، الذين خطوا بأحرف من نور عنوان البطولات، ليبقى هذا الوطن حرا عزيزا مهابا وليبقى الأول في مواقفه وتضحياته، مشيرا إلى أن القيادة الهاشمية ومنذ تشكيل طلائع الجيش العربي سعت إلى تعزيز الروح القيمية والمعنوية في نفوس الأردنيين جميعا، فكانت السباقة في الدفاع عن قضايا الأمة، وأن جلالة الملك عبد الله الثاني يحرص على ايصال صوت الحق في كافة المحافل الإقليمية والدولية، وأن تكون مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية كافة قادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بواجبها على أكمل وجه من أجل النهوض بالأردن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة المجالات.

وأشار كفافي في كلمته إلى إن جامعة اليرموك التي تحتفل اليوم بالأعياد الوطنية التي اكتسبت هذا العام ميزة خاصة بتزامنها مع الاحتفال بذكرى مرور عشرين عاماً على تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية، هي غرسة الراحل العظيم الحسين بن طلال، وانها تستلهم من راعيها وداعمها جلالة الملك عبد الله الثاني قوة العزيمة وصدق الإرادة، وتسعى لمواكبة التحديث والتطوير في كافة المجالات، وتلمّس احتياجات المجتمع والتفاعل معها، وتعزيز هدفها الأسمى في خدمة الوطن والمواطن، من خلال إعداد الكفاءات المتخصصة القادرة على أداء رسالتها النبيلة في شتى حقول العلوم والمعارف، ونشر الفكر العقلاني الذي يعزز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، ويكرّس مبدأ الانتماء الوطني، ويحارب الغلو والتطرف والأفكار الهدّامة الضالة.

وقال إن العاملين في حقل التعليم العالي يستقون من ذكرى الأعياد الوطنية معاني الانتماء الصادق، والولاء المقرون بالمحبة والإخلاص لقيادتنا الهاشمية الحكيمة، والتميز في الأداء والتفاني في العمل، ليبلغ الوطن مداه في الرفعة والتطور والحداثة، وللإسهام في تقدم البشرية وبناء صروحها الحضارية، لافتا إلى أنه لا يمكن الوقوف بعجالة على الإنجازات التي حققها الأردن في عقدين من عمر حكم جلالة الملك عبد الله الثاني، حيث انطلق جلالته ومنذ اليوم الأول لتوليه سلطاته الدستورية، بهمة الشباب وحكمة الشيوخ، متوكلاً على الله وعلى إرادة وانتماء شعب أردني صادق، فواجه التحديات، وطال البناء، والإصلاح، والتنمية مختلف مناحي الحياة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والتعليمية، حتى غدت تجربتنا الأردنية محط انظار من حولنا، واستطاع بلدنا تخطي العقبات والتحديات وصناعة المنجزات رغم شح الإمكانات وقلة الموارد.

وقالت عميدة شؤون الطلبة الدكتورة أمل نصير أن جامعة اليرموك وفي مثلِ هذا الوقتِ من كلِّ عامٍ تشاركُ الأسرةَ الأردنية الواحدة احتفالاتها بالأعياد الوطنية التي تطالعُنا نفحاتُ ذكرياتها الخالدة ، فتذكرنا بما قدمه الأردنيون بقيادتهم الحكيمة من تضحيات من أجل بناء الأردن، وأن الجامعة تضيف اليوم لهذه الاحتفالات إيقاد "شعلة اليرموك" إيذاناً ببدء الاحتفالات بالذكرى العشرين لتولي قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية.

 وأشارت إلى أن العلاقة بين اليرموك المعركة واليرموك الجامعة علاقة أزلية، فالأولى حقق فيها المسلمون النصر المؤزر على الأرض الأردنية، والثانية كانت وما زالت مصنعاً للقادة وإعداد الكفاءات الوطنية التي أسهمت في رفعة الأردن، ومحيطه العربي والدولي، لافتة إلى أن الاحتفالات بمناسبات الوطنِ، يشكلّ لأبناءَ الاردن وقفة مراجعة، ومحطة تأمل في حجم ما تحقق من منجزات شملت مختلف مناحي الحياة ، مما يستوجب معه الشكرُ لكل يد عملت وأعطت وكافحت وساهمت في بناء الاردن، وفرصة لتحديد ما يجبُ علينا فِعلهُ للمحافظةِ على جهود أولئك الأوائل، وصون مكتسبات الوطن ومقدراته وبذل كل جهد ممكن لمضاعفتها وتعظيمها والبناء عليها.

من جانبه أشار رئيس بلدية الشعلة المهندس خالد طوالبة في كلمته إلى أن إيقاد "شعلة اليرموك" ضمن احتفالات جامعة اليرموك بالأعياد الوطنية، يجسد تفاعلها مع المجتمع المحلي، وأن البلدية تتطلع لشراكة حقيقية معها وصولا إلى إنجاز حقيقي يتجسد على أرض الواقع، بغية الاسهام في الحفاظ على التراث والموروث، ومن اجل المضي قدما في مسيرة البناء، لاسيما وأن جامعة اليرموك أسهمت عبر مسيرتها في رفع اسم الأردن عاليا من خلال خريجيها وأساتذتها المتميزين.

بدوره القى رئيس اتحاد الطلبة همام القرعان كلمة في الاحتفال، أشار فيها إلى أن الاحتفال بالأعياد الوطنية يحيي الأمل ويجدد العزيمة في نفوس الطلبة، لنكون كما أراد لنا قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، فرساناً للتغيير، والتطوير، والبناء والتنمية، مؤكدا على أن طلبة جامعة اليرموك، يؤكدون وقوفهم خلف القيادة الهاشمية، وانهم سيقومون بدورهم في تحمل المسؤولية، والعمل من أجل بلوغ النجاح والتميز في العلم والعمل، والارتقاء بوعينا وسلوكنا لتعزيز مفهوم المواطنة، والانتماء وممارسة الحقوق والواجبات لتعظيم الانجازات ومجابهة التحديات، والمشاركة في صياغة التاريخ وصُنّاعة المستقبل.

وتضمن برنامج الحفل في يومه الأول عرض موسيقات قوات الدرك، وفقرات فنية نظمتها العمادة بالتعاون مع اتحاد الطلبة.

وحضر الحفل نائب رئيس الجامعة للكليات الإنسانية والشؤون الإدارية الدكتور أنيس خصاونة، وعدد من العمداء، وعدد من المسؤولين في قيادة المنطقة العسكرية الشمالية، ومديرية شرطة محافظة اربد، وقوات الدرك، والدفاع المدني، ومتصرف لواء بني كنانة، وعدد من العمداء، والمسؤولين في الجامعة، وحشد من طلبة الجامعة.

 sho3leh2

 sho3leh3sho3leh4sho3leh5sho3leh6sho3leh7sho3leh8sho3leh9

0
0
0
s2smodern

austin

بحث نائب رئيس جامعة اليرموك للكليات العلمية والشؤون المالية الدكتور أحمد العجلوني، مع الدكتورة دانا كرستمان من كلية التربية في جامعة ولاية اوستن بياي الأمريكية، سبل التعاون الاكاديمي الممكنة  بين الجانبين.

وتم خلال اللقاء مناقشة مشروع اتفاقية تعاون علمي واكاديمي وبحثي بين الجامعتين تعنى بتبادل أعضاء الهيئة التدريسية بين الجانبين، واستقبال اوستن بياي لطلبة اليرموك الراغبين باستكمال دراستهم لمرحلة الدكتوراه في تخصصات التربية المختلفة، بالإضافة إلى إجراء البحوث العلمية المشتركة في مجال التربية، واستفادة اليرموك من خبرات اوستن بياي في مجال أساليب التعليم والتعلم الحديثة، والمشاركة في المؤتمرات والندوات التي يقيمها كلا الطرفين.

وأشار العجلوني إلى حرص اليرموك على تعزيز تعاونها العلمي والبحثي مع الجامعات الدولية المرموقة وفي مختلف المجالات مما ينعكس إيجابا على المسيرة التعليمية بالجامعة، ومستوى طلبتها وأعضاء هيئتها التدريسية، مؤكدا أن كلية التربية في جامعة اليرموك تعد أحد مراكز التميز فيها لا سيما وأنها تضم كفاءات علمية متميزة لها بصمة واضحة في مختلف تخصصات التربية، لافتا إلى أن التعاون مع اوستن بياي الأمريكية من شأنه ان يفتح آفاقا جديدة امام طلبة وأعضاء هيئة تدريس الكلية من خلال الاطلاع على خبرات اوستن بياي في مجالات تطوير المناهج، والتربية الخاصة، وطرق التدريس.

بدورها أكدت كرستمان استعداد جامعة اوستن باي للتعاون مع اليرموك في مجال التربية مما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف بين كلا  الجانبين، مستعرضة نشأة الجامعة وما تضمه من كليات، والتي تتمثل رؤيتها في إنشاء مجتمع تعليمي تعاوني متكامل، وتهدف إلى تقديم برامج دعم للطلاب الجامعيين والخريجين لتعزيز التفكير النقدي ومهارات الاتصال والإبداع والقيادة، وإجراء البحوث، وتقديم الخدمات التي تسهم بشكل كبير في نوعية الحياة، والتعلم، واحتياجات تنمية القوى العاملة.

وحضر اللقاء عميد كلية التربية الدكتور نواف شطناوي، والدكتورة آمنة الرواشدة من الكلية.

 

0
0
0
s2smodern

 taba31

افتتح رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي معرض التصوير الفوتوغرافي "نجم وحجر" للفنان بشار الطباع، وذلك ضمن فعاليات الموسم الثقافي الصيفي الأول، الذي تنظمه مكتبة الحسين بن طلال بالتعاون مع مديرية الثقافة في محافظة اربد، وبدعم من البنك الأردني الكويتي.

واستمع كفافي خلال تجواله في أروقة المعرض لشرح من الفنان الطباع عن الصور المعروضة لمواقع أثرية في مختلف مناطق الأردن، وهي وادي رم، وأم الجمال، وأم قيس، وقصر برقع، والبتراء، وقلعة الشوبك، وقلعة عجلون، وجرش، وقصر الحرانة، وقلعة الحج في ضبعة، وام الرصاص، وقلعة الأزرق، وقينان، ومحطة القطار في ضبعة، وقلعة الكرك، وقصر بشير، حيث أوضح الفنان أنه قام بتصوير هذه اللقطات تصويرًا أخرجها عن طبيعتها، حيث تلاعب بها تلاعبًا ضوئيًا، فأضاء أجزاء منها، وتلاعب بفتحة عدسة الكاميرا، حتى ظهرت هذه الصور الفوتوغرافية بهذه الطريقة.

وأشاد رئيس الجامعة بالمستوى الفني المتميز للصور المعروضة والتي تنم عن حس فني راقٍ للفنان الطباع، داعيا إياه لمواصلة ابداعاته الفنية في التصوير الفوتوغرافي، ومؤكدا دعم اليرموك لمختلف المواهب الفنية من داخل الجامعة وخارجها.

وحضر افتتاح المعرض نائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والاتصال الخارجي الدكتور فواز عبدالحق، ومدير المكتبة الدكتور عمر الغول، وعميدا كليتي الفنون الجميلة، والآثار والأنثروبولوجيا، الدكتور وائل الرشدان، والدكتور هاني هياجنة، وعدد من المسؤولين في الجامعة.

ومن جهة ثانية رعى رئيس الجامعة الحفل الغنائي لفرقة سلاطين الطرب والذي نظمته مكتبة الحسين بن طلال ضمن فعاليات الموسم الثقافي الصيفي الأول كذلك، حيث قدمت الفرقة خلال الحفل باقة رائعة من الموشحات والقدود الحلبية.

taba32

taba33

taba34

0
0
0
s2smodern

 naked1

رعى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي افتتاحِ فعاليات مؤتمرِ النقدِ الأدبيِّ السابع عَشَرَ "تطور الخطاب الأدبي والنقدي واللغوي في العقدين الأخيرين"، الذي يُنظّمُهُ قسمُ اللغةِ العربيّةِ وآدابِها في كلية الآداب بالجامعة، ويستمر ثلاثة أيام.

ورحب كفافي في كلمته بالمشاركين في هذا الملتقى العلميِّ الكبيرِ، الذين  تَحْدُوهمْ رغبةٌ أكيدةٌ وعزيمةٌ صادقةٌ في خدمةِ لغتِنا العربيّةِ وقضاياها، وتقديمِ كلِّ ما هوَ جديدٌ حولَ مباحِثِها النقديّةِ والأدبيّةِ واللُّغويّة، لافتا إلى أن هذا المؤتمرُ جاء انسجاماً مَعَ رؤيةِ الجامعةِ التي تُوْلِي مثلَ هذه اللقاءاتِ الفكريّةِ والثقافيّةِ عنايَتَها وَجُلَّ اهتمامِها، إدراكاً مِنْها لأهمِّيَّتها في تعزيزِ التواصلِ بينَ سَدَنَةِ الثقافةِ العربيّةِ الحريصينَ على بعثِ روحِ الأمّةِ الواحدةِ، واستمراريّةِ التواصلِ بينَ أبنائِها، وإسهاماً فاعلاً لجامعةِ اليرموكِ في الحفاظِ على هذه اللغةِ، والحرصِ على تقدُّمِها وازدهارِها، كي تتبوّأَ المكانةَ التي تستحقُّها بينَ سائرِ اللغاتِ الإنسانيّة، كما أنه يُعَدُّ خطوةً واثقةً لكلّيّةِ الآدابِ على طريقِ خدمةِ اللغةِ العربيّةِ وقضاياها.

 وأكد أن جامعةِ اليرموكِ تضعُ على سُلّمِ أولوّياتِها الاهتمامَ بالجوانبِ العلميّةِ والبحثيّةِ عن طريقِ إقامةِ المؤتمراتِ والندواتِ، والأنشطةِ والفعاليّاتِ التي تهدفُ إلى تبادلِ الأفكارِ والخبراتِ، وتعميقِ أواصرِ التعاونِ العلميِّ بينَ العلماءِ والباحثينَ، وإغناءِ الموروثِ الإنسانيِّ بأحدثِ الأفكارِ والنظريّات، مشيدا بالجهود التي يبذلها قسم اللغة العربية في خدمة هذه اللغة لاسيما وانه يضم ومنذ نشأته قامات علمية يشار اليها بالبنان على المستويين المحلي والعربي.

بدوره القى الدكتور اسحاق بن صادق اللواتي من سلطنة عُمان كلمة باسم المشاركين قال فيها إن الاهتمام بالنقد الأدبي ليجأر بالعناية الخاصة بلغتنا العربية لغة الضاد وبأدبنا العربي، قديمه وحديثه، تلك العناية التي تنطلق من الايمان الراسخ بالقيمة الفنية الراقية للنتاجات الرفيعة المنضوية تحت هذا الأدب، وهي القيمة التي تجعل من حق هذا الأدب في أعناق المنتمين إلى اللغة العربية، لاسيما أصحاب الاختصاص منهم، أن يشمروا عن سواعد الجد في نقده وإضاءة الجوانب الكثيرة التي تظهر ما فيه من لفتات فكرية عميقة، وإحساسات وجدانية مرهفة، إضافة إلى جماليات متألقة في الأداء والتعبير الفنيين.

وأشار اللواتي إلى انه عندما يكون عنوان المؤتمر مرتبطا ب "تحولات الخطاب في الأدب والنقد واللغة في العقدين الأخيرين" فإن هذا يكشف بجلاء عن الإيمان بأن التمسك باللغة العربية وما يرتبط بها من الأدب والنقد لا ينبغي له، بل لا يقبل منه، أن يكون داعيا إلى أن يشيح المرء بوجهه عن حقيقة كون العالم متطورا متغيرا، وان هذا يقود اللغة والأدب والنقد إلى التحول لا محالة، مشددا على ان مسؤولية أبناء اللغة ومسؤولية كل من تربطه بها وشيجة من فكر أن تظهر حياة هذه اللغة، الحياة التي تكفل القرآن بخلودها، لكنها الحياة التي لا تعرف الجمود، ولا تفقه التحجر، وإنما هي الحياة التي تؤمن بالتحول، ذلك الذي لا يتنكر للأسس ولا يعرض عن المبادئ.

من جانبه ألقى رئيس قسم اللغة العربية وآدابها الدكتور عبدالقادر بني بكر كلمة أشار فيها إلى أن مؤتمر النقد الأدبي السابع عشر أصبح مؤسسة أكاديمية اقترن اسمه باسم اليرموك, والذي يأتي عنوانه "تطور الخطاب الأدبي والنقدي واللغوي في العقدين الأخيرين" حيث شهد العالم العربي في بداية هذا القرن تحولات سياسة وثقافية واجتماعية واقتصادية, وقال: لما كان الأدب صورة للحياة بجميع جوانبها فهل صاحب هذه التحولات, تحولات في الأدب والنقد واللغة, لافتا إلى أن هذا ما ستجيب عنه الأوراق العلمية للمشاركين في هذا المؤتمر والبالغ عددهم 53 عالما وأستاذا وباحثا من دول عُمان، والسعودية، وقطر، والجزائر، والعراق، وتركيا، وفلسطين، إضافة إلى الأردن.

وضمن فعاليات الافتتاح التي حضرها نائب رئيس الجامعة للشؤون الطلابية والاتصال الخارجي الدكتور فواز عبدالحق، وعدد من عمداء الكليات، واعضاء الهيئة التدريسية والمسؤولين في الجامعة وحشد من طلبتها، تم عرض فيديو عن المؤتمر وقسم اللغة العربية من إعداد الدكتور أحمد أبو دلو، والسيد رامي حداد.

وتضمن برنامج المؤتمر في يومه الأول عقد جلستين علميتين ترأس الأولى الدكتور يوسف بكار، حيث تناولت موضوعات " إشكالية التجاوز في ثلاث روايات عمانية معاصرة" للدكتور إحسان صادق، و"شعرية التشكيل الصوتي في رواية الكاتب الفلسطيني مريد البرغوثي (رأيت رام الله)" للدكتورة فدوى عودة، و" تحولات الرؤية للعلاقة مع الغرب في الرواية العربية رواية (عودة إلى الأيام الأولى) لإبراهيم خضير نموذجا" للدكتور محمد الشنطي، و"النسق الثقافي وتمثيلات الآخر/المغاير / قراءة في خطاب اللون وتجلياته في رواية مملكة الزيوان للكاتب حاج أحمد صديق" للدكتور حسين بوحسون، و "الخطاب السردي في رواية (لست امرأة من ورق)" للدكتور تميمة الكتاني، و"تجليات المختلف في رواية" حطب سراييفو- للروائي سعيد خطيبي" للدكتورة فريدة عاشور، و"البنية السردية في رواية نورس باشا لهاجر قويدري" للدكتورة فوزية بوكايس، و" تجليات صورة المرأة في الثقافة الجزائرية/ بقايا جاهلية في ثوب جديد/ رواية وادي- الحناء أنموذجا " للدكتورة نورا حادي، و"تحوّلات الكتابة السّردية النسائية ـ مقاربة تطبيقية في نماذج عربية معاصرة" للدكتورة فاطمة نصير، و"وسائل التعبير السينمائي في الرواية" للدكتور نبيل حداد.

وتضمنت الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور نايف العجلوني، موضوعات " تحولات الخطاب الشعري وتشكل رمز المرأة في الشعر الحديث، (قراءة في نماذج مختارة)" للدكتور بان السامرائي، و" التحولات في المرجعيات الثقافية صوفية إسلامية مسيحية يهودية وأسطورية في ديوان أُدَمْوِزُكِ وَتَتَعَشْتَرِين  للأديبة  الفلسطينية آمال رضوان  أنموذجا" للدكتورة جهينة الخطيب، و"لذّة النَّـص" في فكــر رولان بارت" للدكتور خليل القطناني، و" صراع الإشكال والهويات في الشعر العربي المعاصر" للدكتور علي خذري، و"التَّماسُك الشّكليّ في قصيدة "سَلْمى" للزّيوديّ/ دراسة نَصيَّة" للدكتور يوسف الجوارنة، و"البنية الأسلوبية في قصيدة نزار قباني (القصيدة المتوحشة)" للدكتورة حنان سعادات، و" قوّة الخطاب الشعري ميميّة المتنبّي في عتاب سيف الدّولة الحمداني أنموذجًا" للدكتور زياد مقدادي، و"الخطاب الروائي النسوي الجزائري، تحولات في مساره السردي- نماذج مختارة" للدكتورة فتيحة شفيري، و"تشظي الذات بين تيه الصحراء وصراع الأنساق الثقافية في رواية "وادي الحناء"- لجميلة طلباوي" للدكتورة  رشيدة كلاع.

naked2

0
0
0
s2smodern

 IMG 2152

تفقد نائب رئيس جامعة اليرموك للكليات الإنسانية والشؤون الإدارية الدكتور أنيس خصاونة مقابلات اختيار المشاركين في المرحلة الثانية من دورة "الدعم النفسي والاجتماعي في ظل الأزمات"، والتي تنفذها الجامعة بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، حيث سيتم اختيار ١٨ مشاركاً من المجتمع المحلي من الأردنيين واللاجئين السوريين.

وتهدف الدورة إلى تزويد الخريجين بالمعرفة والمهارات ذات الصلة التي تمكنهم من تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المتطورة، من أجل تعزيز المناعة النفسية للاجئين وتعزيز قدرتهم على الصمود في وجه الظروف التي تعصف بهم، بالإضافة إلى زيادة قدرة المشاركين التنافسية في سوق العمل، وتعريفهم على التكنولوجيا الذكية المستخدمة في خدمات الدعم النفسي.

وتألفت لجنة المقابلة من كل من الدكتورة كريستينا كراوس من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة بالوكالة محمد السعد، والدكتور أحمد الشريفين من قسم علم النفس الارشادي والتربوي، والدكتور أنس الصبح من قسم المعلومات الحاسوبية.

 

0
0
0
s2smodern