المشروع

أهداف المشروع :

لهذا المشروع عدة أهداف منها:

  1. التعريف بإمكانية استغلال المقامات الصوتية لخدمة التجويد القرآني.
  2. إيجاد وسيلة تعليمة صوتية حديثة، تميز بين المقامات الصوتية وكيفية اتقان التجويد القرآني بهذه المقامات.
  3. الحصول على جودة في الاداء لمقرئي القرآن .
  4.  نشر هذا المشروع عبر صفحة موقع  جامعة اليرموك الإلكتروني للإستفادة من مستخدمي هذا الموقع في تعليم تجويد القرآن الكريم .

 

مشكلة المشروع:

يوجد بعض الاشكالات التي تقف عائقا لهذا المشروع حُددت بما يلي:

  1. انقسام الناس لمضمون الدراسة بين مؤيد ومعارض دون مرجعية للبحث العلمي الدقيق.
  2.  ضعف المعرفة بالمقامات الصوتية وقلة من يقراء القرآن الكريم بهذا العلم.
  3. السعي إلى تثقيف وتعليم المقرىء للمقامات الصوتية دون دراسة العلوم الموسيقية . 

لتحسين الصوت بقراءة القران الكريم ينبغي أن لا تكون ذريعة إلى التلاعب بكتاب الله تعالى بالزيادة فيه، أو النقص منه، أو بتطويل المد فوق المقدار المقرر له، أو تقصيره عن المقدار المذكور ، أو المبالغة في الغن .

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله علية وسلم قال : "لم يأذن الله لشئء ما أذن لنبي يتغنى بالقران يجهر به".رواه البخاري في كتاب فضائل القران باب من لم يتغنّ بالقران رقم الحديث ( 4635 ، 4636 ) وكتاب التوحيد، وكتاب صلاة المسافرين( مسلم) والنسائي في كتاب الصلاة.

بمعنى ان الله تعالى ما استمع لشيء كاستماعه لقراءة نبي يجهر بقراءته ويحسنها، وذلك أنه يجتمع في قراءة الأنبياء طيب الصوت لكمال خلقهم وتمام الخشية، وذلك هو الغاية في ذلك.

تنحصر الأصوات حسب الاصطلاح الموسيقي في ثمانية دوواوين. والديوان : هو تسلسل نغمي لثماني درجات صوتية مع تكرار الصوت الأول في الدرجة الثامنة.

والمقام هو : مجموعة من الاصوات التي تؤلف الأنغام، ويوضح تركيب الأنغام بدقة وجلاء ذو درجات ونسب خاضعة لحساب دقيق مبني على نسب ثابتة يحصل بينها ائتلاف .

وبين اصوات كل مقام ابعاد متنوعة من المسافات، مرتبة ترتيباً خاصاً.بحسب طبيعة المقام ولونه اللحني، وهذا ما يميز المقامات عن بعضها البعض فلكل مقام ترتيب خاص يميزه عن غيره، وتشعر به الآذان باختلاف تلك الابعاد على درجات متفاوته من دقة الاحساس.

لا يمكن ان نفرق بين اصوات الدرجات (الموسيقية) واصوات مخارج الحروف إلا بتفاوت عدد الاهتزازات . الأولى تخرج من الحنجرة راساً، بينما الحروف يشترك الحلق واللسان والشفتين في اخراجها.

 

الهدف من تلاوة القران الكريم بالانغام العربية : تعمل على صقل الاذواق والاسماع وتحافظ على سلامة الاداء الصوتي العربي

شروط المؤدي أو المجود

يوجد بعض الشروط الواجب توفرها في المؤدي منها :

  1. دقة اللفظ : يجب ان تكون الألفظ دقيقة، لان الفاظ اللغة العربية موسيقية طبيعية جميلة ولطيفة على الاسماع. ولكل حرف منها جرس موسيقي خاص به له نكته المستقلة، يمتاز به عن غيره.
  2. جمال الصوت : وهو موهبة ربانية، بحاجة إلى عناية ورعاية وينبغي لصاحب الصوت الجميل ان يكون أداءهُ صادراً من القلب ومعبراً عن النفسن حتى يصل إلى قلب المستمع.
  3. الإلمام بعلم النغمات وطبيعتها والمقامات الصوتية:  من خلال معرفة هذا العلم والمسافات التي هي اساس النسب بين الدرجات وكيفية التنقل بين هذه المسافات وحسن التصرف بفنٍ وذوقٍ سليم.
  4. وضوح الصوت ومساحته : بحيث يمكن أداء النغمات المنخفضة والمرتفعة بدقة ووضوح وحسن التصرف عند اضهار سير النغم وقفلاته وركوزه. كذلك اختيار الطبقة المناسبة للمؤدي.
  5. الإلمام بقواعد علم التجويد:
  6. إكتمال الصحة وسلامة الصدر والرئتين والاوتار الصوتيةن وتوفر القوة لإخراج النفس أو الهواء ، وحتى لا يخرج الصوت ضعيفاً.
  7. القدرة على تميز مختلف الدرجات، وسلامة حاسة السمع .

 

انواع الصوت البشري العربية

تنقسم الاصوات البشرية إلى قسمين : الأول الأصوات البشرية الجميلة ، والثاني الأصوات البشرية القبيحة

 

الأصوات البشرية الجميلة ومنها :

  1. الصوت الشجي : وهو أحسن الأصوات واصفاها وأكثرا نغماً .
  2. الصوت الناعم  : وهو الصوت المليح الصافي النغم .
  3. الصوت الرطب او الندي : وهو الصوت الذي يجري مع السماع كجريان الماء صفاء وتسلسلا، بلا كلفة ولا توقف .
  4. الصوت الأبح : وهو الصوت الذي فيه بُحه جميلة مستحبه وتحوي على مجموعة من العُرَب الصوتية، وهي جزء مخلوق من الاوتار الصوتية، ويمكن ان تكون بُحه طارئة .
  5. الصوت الأغن : وهو الصوت الذي تكون فيه الغُنّة واضحة،ذات حلاوة ونغم جميل.
  6. الصوت الكرواني : وهو صوت يشبه الكروان رقة وصفاء وتسلسلاً .

الأصوات البشرية القبيحة ومنها :

  1. الصوت الصياحي : وهو الصوت المرتفع دون التقيد بالدرجات الصوتية المنغمة ويسمى ( نشاز) وهو مصطلح موسيقي يعني عدم التوافق وهي كلمة محرفة أصلها ( شاذ ).
  2. الصوت المصهرج : وهو الصوت الثقيل الخالي من النغم .
  3. الصوت المصلصل : وهو الصوت اليابس الجاف ويخلو من الحركات الفنية .

شروط قراءة القران ( التجويد )

لقراءة القران ضوابط وشروط يمكن ان نذكر عدد منها :

عدم التكلف في القراءة عند التجويد في بعض الامور منها

  1. عدم التمضيغ :  من مضغ كمن يضع مضغة من الأكل في فمه وياخذ في مضغها .
  2. عدم تعقير الفم : وهو التكلف والضغط الزائد على الحنجرة والتكلم من اقصى الحلق .
  3. عدم تعويج اللفك : وهو امالة اللسان بحيث يصبح الفك مائلاً .
  4. عدم الترعيد : وهو اهتزاز بعض الحروف وجعله كالرعد .
  5. عدم تطويل الشدة ( تمطيط الشدة ) : وهو يمد الحرف الغير ممدود حتى ولم يكن ممدوداً .
  6. عدم التطنين : وهو الاهتزاز ايضاً
  7. عدم حصرمة الراءات : وهو تضيق حرف الراء اي حبسه  .

 

يجب ان لا يُبنى تحسين الأصوات ويترك على الفطرة والسجيّة لانه يوجد لهاذا العلم قواعد وأصول فنية، ولا يجوز ان يترك هذا الامر إلى الذوق وحده ، دون ضوابط وقواعد وأصول لهذا العلم .

 

نتائج المشروع : توصل فريق العمل إلى

  1. وضع وسيلة تعليمة مرفقة بالصوت والمعلومات الاكاديمية البحته .
  2. يبين المشروع امكانية استغلال علم الموسيقا لخدمة التجويد وبالتالي تحسين صوت المقرىء.
  3. وضع نماذج متعددة من السور القصيرة والطويلة تبين آلية التجويد بالمقامات الصوتية.
  4. الاستفادة من المشروع عبر الموقع الإلكتروني لجامعة اليرموك .
  5. الاستفادة من بعض النظريات الخاصة بالعلوم الموسيقية وتطبيقها عملياً .