الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله افضل خلقة الذي أُرسل رحمة وفرجاً للعباد وعلى آله وذريته وأصحابة ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .

لقد حث الرسول صلى الله علية وسلم المسلمين إلى التغني بالقرآن الكريم ، إظهاراً لمعانية وروائعه، فأراد ان يتغنى المسلمون بقراءة القرآن، ويظهر تأثير التغني المحبب في خدمتة. فقال رسول الله: " من لم يتغنِّ بالقرآن فليس منا " كما قال ايضاً : " اﻟﻤﺎھﺮ ﺑﺎﻟﻘﺮآن ﻣﻊ السفرة اﻟﻜﺮام اﻟﺒﺮرة" " وزﻳﻨﻮا اﻟﻘﺮآن ﺑﺄﺻﻮاﺗﻜﻢ " 7105 صحيح البخاري .
حدثني إﺑﺮاهيم ﺑﻦ ﺣﻤﺰة حدثني اﺑﻦ أﺑﻲ ﺣﺎزم ﻋﻦ ﻳﺰيد ﻋﻦ ﻣﺤمد ﺑﻦ إﺑﺮاهيم ﻋﻦ أﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ أﺑﻲ هريرة أﻧﻪ ﺳﻤﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﯿﻪ وﺳلم ﻳﻘﻮل " ﻣﺎ أذن ﷲ ﻟﺸﻲء ﻣﺎ أذن ﻟﻨﺒﻲ حسن الصوت ﺑﺎﻟﻘﺮآن يجهر ﺑﻪ ".
 

لقد جاء هذا المشروع ليوضح بطريقة تعليمة حديثة الحاجة التي ينبغي ادراكها لمن يرغب بتعليم التجويد القرآني، والتي تتطلب المعرفة بعلم الصوت وأصول المقامات الصوتية العربية، وكيفية استخدامها في مجال قراءة القران الكريم.
لذا سيتم عرض اهم المقامات الصوتية العربية الرئيسة والمتعارف عليها، وكذلك التعرف على على مجالها الصوتي وتكوينها ومما تحوية من اجناس وفواصل صوتية ،ثم تقديم نماذج تعليمية مقروءة لبعض السور القصار من آيات الذكر الحكيم، وكذلك نماذج من سور وآيات مختلفة تقراء بنفس المقام؛
ولتثبيت صورة المقام في ذهن المستمع استخدم الآذان بانماط متعددة كل حسب المقام المراد،بالإضافة إلى الاعتماد على بعض النماذج الغنائية من الاناشيد الاسلامية الاكثر شيوعا في مجتمعنا.
كذلك سعى فريق العمل إلى تبسيط الطريقة التعليمة باستخدام الوان مختلفة لقراءة كل مقام مفصلا ذلك في الاجناس والمقام ثم في التلاوة.


ان التغني بالقران الكريم يختلف عن غيره من صور الاداء ، والتي تمثل قمة الآداء المؤثر اذا اجتمعت فيه الاسلوب المعجز وأحكام التلاوة والنغمات الموسيقية التي يؤديها القارئ بشكل صحيح. وينبغ لقارئ القران الكريم المتخصص ان يلم بعلم النغم واللغة وأحكام التلاوة  وبالتالي يستطيع قراءة وتجويد القران بالنغمات دون التلحين.

يمكن الاستفادة من هذا المشروع بتحسين الصوت بالقران ضمن هذه الانغام وجمال الصوت.

د. محمد الملاح