71653558 3660175500675307 6977924153382797312 n

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب رئيس الجامعة للكليات الانسانية والشؤون الإدارية الدكتور انيس خصاونة افتتاح ورشة العمل التي نظمها مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة بالتعاون مع مؤسسة فريدريتش ناومان من أجل الحرية، بعنوان "أسباب الهجرة ومستقبل سوريا"، والتي شارك فيها 25 مشاركا من الأردنيين واللاجئين السوريين، وتستمر يومين.

وأكد الخصاونة خلال الافتتاح أحمية عقد هذه الورشة لمناقشة مجموعة من القضايا والتحديات التي تواجه اللاجئين السوريين، ومساعدتهم في بناء مستقبل أفضل لهم يتيح لهم العيش بكرامة سواء في البلدان المستضيفة لهم أو عند رجوعهم إلى بلدهم سوريا، مشددا على أننا في الاردن ندرك بأن اللاجئين هم أشقاؤنا، وأن القضية ليست مجرد استضافة اللاجئين بل مد يد العون لهم ومساعدتهم لتخطي الأزمات النفسية التي قد يمروا بها جراء ما شهدوه من نزاعات، وتأهيلهم من أجل تمكينهم من الانخراط في سوق العمل مع أبناء المجتمعات المضيفة من جهة، ومساعدتهم لتطوير أفكارهم وبناء المستقبل الذي يطمحون إليه، لافتا إلى أن اليرموك تلمست ومنذ زمن حاجة المجتمع الاقليمي لوجود مركز يعنى بدراسات اللاجئين،  ويسلط الضوء على احتياجاتهم، ودعوة المؤسسات الداعمة لعقد البرامج التي تسهم في تمكينهم وإعدادهم وبناء قدراتهم في شتى المجالات، مشيدا بجهود مركز اللاجئين والهجرة القسرية في الجامعة وحرصه على التعاون مع المنظمات والمؤسسات الدولية في تمكين اللاجئين ودراسة احتياجاتهم.

بدوره أوضح مدير المركز الدكتور أنس الصبح أن الورشة ستناقش عدة محاور أساسية تعنى بالهجر واللاجئين ومن اهمها مناقشة أسباب الهجرة في الشرق الأوسط، والتحديات التي يواجهها اللاجئون والمهاجرون، والحرية السياسية وارتباطها بالهجرة،  وتأثير المجتمع وارتباطه بالهجرة، بالإضافة إلى ارتباط الحرية الاقتصادية بحركات الهجرة، والتحديات التي يواجهها اللاجئون السوريون، ومستقبل سوريا وإعادة بنائه، موضحا ان الورشة ومن خلال الحوار مع الشباب المشاركين فيها ستحاول تسليط الضوء على التحديات التي تمنع اللاجئين من العودة إلى بلادهم بعد انتهاء النزاعات فيها، والصعوبات التي يواجهها اللاجئون في الاندماج مع المجتمعات المضيفة، معربا عن شكره لمؤسسة فريدريتش ناومان على دعمها لعقد هذه الورشة التي تنعكس ايجابا على المشاركين فيها من الاردنيين واللاجئين السوريين.

بدورها شكرت يارا بطاينة من مؤسسة فريدريتش ناومان من اجل الحرية، جامعة اليرموك ممثلة بمركز دراسات اللاجئين والهجرة القسرية على تعاونها الدائم مع المؤسسة، وحرصها على طرح البرامج التدريبية والورش التأهيلية للاجئين في الاردن بما يسهم في تمكينهم من الانخراط مع المجتمع وليكونوا أفراد منتجين في المجتمعات المضيفة، وتنمية قدراتهم من أجل إعمار بلادهم وتطويرها بعد انتهاء النزاعات والحروب التي كانت تعاني منها.

وتحدث الدكتور عبدالباسط عثامنة من كلية الاقتصاد والعلوم الادارية بالجامعة في الجلسة النقاشية الاولى للورشة، حيث بين مفهوم الهجرة، وأنواعها، والفرق بين الهجرة الطوعية والقسرية، مبينا ان أسباب الهجرة بشكل عام تكون إما لأسباب اقتصادية، بحيث يلجئ الفرد إلى إحدى الدول بهدف تحسين الوضع المعيشي لأسرته، أو نتيجة للتعرض للضغوطات السياسية والنزاعات العسكرية، لافتا إلى بعض السياسات المتبعة من قبل الحكومات العربية والتي كانت سببا في هجرة بعض اللاجئين.

بدوره أوضح الدكتور خير ذيابات من قسم العلوم السياسية في الجامعة، أهم العوامل السياسية التي تساهم في هجرة الشعوب، والتي يعد من اهمها غياب الأمن الانساني، وعدم التمتع بالحقوق السياسية كحق الانتخاب والترشح، وحرية التعبير، وغياب الديمقراطية.

وحضر الورشة عدد من المسؤولين في مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بالجامعة، ومؤسسة فريدريتش ناومان من أجل الحرية.

0
0
0
s2smodern